أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية - ج2
لا أخفيكم سعادتي بالتقبل الإيجابي للأفكار الخمسة الأولى التي عرضتها في التدوينة السابقة، إذ يبدو أن جمهور قراء مدونتي هم من الإيجابيين، أو أني أفلحت في تحويل متابعي المدونة ليكونوا من المتفائلين، لكن سعادتي أكبر بتفهم غالبيتكم إلى أن الغرض من عرض هذه الأفكار هو التفكر والتدبر، ومن ثم تعديل هذه الأفكار أو مزجها معا للخروج بأفكار تناسب كل قارئ منكم، كل وفق ظروفه، على أن سعادتي ستكون عظيمة حين أجد من طبق فكرة ما من هذه وعاد ليحكى لنا عماحدث معه. قبل أن نكمل، دعواتي لكم بعيد سعيد مبارك، تقبل الله منا ومنكم الطاعات والعبادات والصالحات والدعوات…
6- المساعد الشخصي
ولا أقصد به تلك الآلات الإلكترونية الصغيرة المثيرة العجيبة، بل أقصد بني البشر. كنا تكلمنا من قبل عن أن كلا الأبوين يعملان معظم اليوم، ولذا لا يجدون من يقبع في بيتهما ليشرف على إصلاح ثلاجة أو نظام التكييف، فماذا عن إعداد برنامج لقضاء رحلة الصيف وترتيب حجز التذاكر والفنادق وإعداد الحقائب وجمع الأمتعة؟ ماذا عن تجديد رخصة القيادة أو دفع اشتراك النادي أو فاتورة الهاتف؟ تسليم واستلام الملابس المحتاجة للتنظيف الجاف؟ أخذ السيارة للصيانة الدورية والعودة بها؟ تثبيت الزينات من أجل عيد ميلاد أولادك ثم خلعها وإعادة ترتيب المنزل كما كان؟ إنها وظيفة المساعد الشخصي.
كيف يعلن عن نفسه من يريد العمل في هذا المجال؟ عليه التوجه إلى رجال الأعمال والمشغولين من الموظفين المرموقين، لكن أفضل طريقة هي كلمات المديح، فما أن تثبت كفاءتك لمحتاج لك، حتى سيتحدث عنك إلى عملاء آخرين محتملين.
7 – جليس الحيوانات الأليفة
نعم، برغم ارتفاع نسب الفقر والانتحار، لكنك ستجد في عالمنا العربي شريحة من الناس تهتم بإيواء حيوانات أليفة في بيوتها والإنفاق عليها، ويكفيك زيارة سريعة إلى محلات مثل كارفور وتحري أسعار أطعمة القطط والكلاب. هؤلاء الناس يضطرون أحيانا للسفر والغياب عن حيواناتهم هذه لفترة من الزمن، ولذا سيبحثون عمن يستضيف أحبائهم الأوفياء في غيابهم، وهذا ما دفع اندرو زاباتكا وعمره 17 ربيعا لأن يبدأ مشروعه لاستضافة الحيوانات الأليفة لفترات قصيرة، بمشاركة أخيه الصغير، وكان يأخذ 10 دولار عن كل حيوان يأويه في اليوم الواحد. هذا الإيواء كان يتضمن الإطعام واللعب والتمشية والترويح عن زبائنه. كيف يتوصل اندرو إلى زبائنه؟ عبر منشورات دعائية يرسلها إلى كل من لديه حيوان أليف.
8 – المتسوق السري
مع تطور المنافسة بين الأعمال، ظهرت شركات وظيفتها إرسال متسوقين سريين إلى محلات شهيرة، لشراء أشياء منها، ثم العودة وكتابة تقرير مفصل عن نظافة المحل وطريقة ترتيب المعروضات ودفء التعامل مع العاملين ونظافة مظهرهم وحسن كلامهم. هذا التقرير يذهب إلى مديري المبيعات في هذه الشركات، مما يساعدهم على قياس كفاءة محلات البيع خاصتهم، ولأن الأمر عشوائي غير متوقع، يصعب على العاملين في هذه المحلات الاستعداد للمتسوق السري.
هذه الفكرة أراها جديدة تماما على عالمنا العربي، وأراها قابلة للتحقق والنجاح، شريطة كتابة تقارير من الواقع، غير منمقة أو مصطنعة، وقطع الخطوة الإضافية، مثل اقتراح طرق لتحسين الخدمة المقدمة للعميل، مثل تقليل أو زيادة الإضاءة، تغيير ألوان المحلات، وتدريب البائعين على قراءة لغة جسم كل مشتري، وغير ذلك من أفكار البيع والتسويق الجديدة.
9 – إزالة الكتابات على الحوائط
في بلدي مصر، تجدها هواية لدى بعض الشباب تلويث الحوائط بقبيح الرسومات والكلمات، أو لصق المنشورات الدعائية / الانتخابية عليها، وهي عادة منتشرة في بلاد كثيرة، مما يفتح الباب أمام نشاط تنظيف هذه الحوائط بشكل دوري، بمعنى أن يتعاقد الشاب منكم مع صاحب الجدار على تنظيفه من تلك الكتابات والملصقات، عبر مسحها أو إعادة دهان الجدار من جديد لفترة دورية مثل سنة أو نصف سنوية.
يكسب الأمريكي دان ويب الكثير من نشاطه هذا في تنظيف حوائط مدينة شيكاجو، وهو يؤدي عمله في عطلة نهاية الأسبوع، ما يدر عليه مالا إضافيا وفيرا. في البداية، كان دان يعرض خدماته بالمجان، حتى بدأ أصحاب الأعمال والمساكن الفاخرة يحتاجونه بسبب كفاءته في إزالة هذه الكتابات والملصقات بحرفية عالية وسرعة كبيرة.
10 – دهان الوجوه
بدأت مراكز التسوق / المولات تنتشر في بلادنا العربية، وبدأت هذه تتنافس فيما بينها على جذب المشترين، ومن ضمن وسائل الجذب توفير ملاهي وألعاب بالمجان لأطفال المشترين، ومن ضمن هذه الفعاليات دهان وجوه الصغار بالألوان، ورسم فراشات ووجوه الأسود والنمور وغير ذلك. بالطبع هذا الأمر يتطلب مهارة في الرسم، واستعمال كيماويات وألوان لا تسبب حساسية أو التهابات للجلد، وتكون سهلة الإزالة بالماء. هذا الأمر يمكن تطبيقه أيضا في حفلات أعياد الميلاد بجانب شخصيات المهرج والساحر، كما يمكن تطبيقه على شباب الدعاية في المعارض، حيث يمكن دهن أوجه مندوبي البيع بألوان شعار الشركة، وبذلك سيجذبون انتباه زوار تلك المعارض، ما يعطي الفرصة لمندوبي المبيعات للحديث معهم وإقناعهم بالشراء!
مرة أخرى سنقف لنفكر ونتدبر، ويسعدني قراءة انطباعاتكم عن هذه الخمس.
الأقسام : ملخصات كتب




السلام عليكم
أشكرك على رسالتك وتعليقك بمدونتي و أعتذر عن عدم الرد على رسالتك يا طيب
الفكرة العامة للكتاب مميزة و الأفكار التي اطلعتنا عليها في التدوينة الأولى والثانية عملية و قابلة للتطبيق
أشكرك أخي وعيد مبارك على الجميع
انا احب ديما اشكر حضرتك على المجهود اللى بتبذله وكل سنة و انت طيب
عجبتنى النهارده فكرة ازالة الكتابات عن الحوائط بس ممكن نضفلها تشجير و تنظيف الشوارع و العملاء يكونوا الوحدات المحلية الرسمية والجمعيات الاهلية
صح عيد الجميع
واصل أخي رؤوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف
انا مع التشجير لازالة التصرفات السلبية
سأحتفظ بهذة الأفكارفي ذاكرتي ….
كل عام وانتم بخير
فكرة المتسوق السري عجبتني جدا جدا لانها تخص النساء لوجود العديد من الاسواق في مدينتي الرياض وهي اكثر من المكتبات العامة كما شاهدنا في احدى حلقات خواطر للاستاذ احمد الشقيري
وننتظر المزيد
شغل اهتمامي” المتسوق السري”…و بحثت عن نتائج تطبيق هذة التجربة و وجدت أن هناك من يقول بأن “المتسوق السري” مكشوف و أنهم بحاجة لمتسوقيين سريين لكل متسوق سري..
و هناك أيضاً من يطالب “بالمريض السري”….
أنا أعلم بأنك تسعى لفتح نوافذ جديدة لنا و لست موكل بحل هذة الإشكالات…
ما أود قوله… لو استشعر كلاً منا اسم الله (…الرقيب…) لأصبحنا متسوقيين سريين على أنفسنا…
لكن مع هذا أأيد بأن مايقدمه المتسوق السري من تقارير سيساعد في تحسين مستوى الأداء…..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …. كل عام وأنتم بألف خير.
مقالة جيدة فعلاً ، وأفكار الكثير منها جديد أو غير منتشر بعد في السوق السورية …
والأجمل من ذلك أنها تنشط حاسة البحث عن الفرص الجديدة أو بالأاصح عن المشاكل الغير محلولة والخدمات غير المقدمة بعد. والميرز الأخيرة أنها قليلة التكلفة نسبيا فقط العمل والكثير من الاتقان فيه
بقي امامنا الكثير من الافكار
لذلك علينا المتابعه
وتفتيح الاذهان
لكي نختار شيء يمكن ان يطبق في مجتمعنا
فالمدينه الكبيره ليست كالصغيره
والقريه كذلك تختلف
البيئه التي نعيش فيها كذلك تحكم نوع النشاط
والقناعات وثقافه العيب في العمل ايضا تحكم الامر
علينا ان ننتظر البقيه
فلا بد من وجود شيء يلائم ما ارنو اليه
دمتم بخير اخ شبايك
فكرة المتسوق السري هذي موجوده
بس اللي لفت نظري فكرة المساعد الشخصي .. هذي جدا جميلة لو يتم التعديل عليها واضافة بعض الامور انا اعتقد انها تصلح بمجتمع مثل مجتمعنا .. يعني انك تفتح مكتب خدمات شخصيه ويشترك عندك العملاء الذين يرغبون بأن تقوم بإنجاز الأمور التي ينشغلون عنها .. >> عجبته الفكرة
كل عام وانتم بخير وتقبل الله صيامكم وقيامكم
شكرا
لك
شكررررررررررررا لك
أفكار جميلة أخي الغالي,
و شكرا لك,
تابع يا أخي متابعين لك
جزاك الله خيرا أخي رؤوف على النقل الرائع للأفكار….وكل عام وانت بخير,,,,
افكار جميلة تشكر عليها
وأنا أبحث عن بعض الأفكار المحاسبية للستفادة منها في تنميق شكل عملي الذي أشارف على دخول عامي الرابع فيه صادفت هذه المدونة الحميمة وجدت أن هناك آفاقاً أرحب لتطوير عملي أكثر رحابة من تسجيل العمليات المالية بشكل أفضل مما عليه وجدت عالماً كلما تصفحت موضوعاً جديدا في المدونة اقتربت أكثر من إحساس يغمرني باتجاه التحليق بعملي صديقي رؤوف نحن بحاجة فقط لأن نحب عملنا أكثر مما نقبض لأداءه عندها فقط ستبدأ أجنحة رائعة بالطلوع بين جوانحنا أقول هذا وأنا التي لا ألقى بمنطق السوق التجاري ما يكافئ تفاني بعملي قد لا تتخيل أني من القلائل اللواتي يعملن بعيداً فتاة لها سنوات أربع تداوم من التاسعة صباحا إلى العاشرة مساء مع ساعات أقل للجمعة وبمجموع أيام غياب لاتتجاوز أسبوعاً لكنك لن تصدق أن هذا في مركز لصيانة آلات التصوير والطباعة وليس في مركز للتجميل أو للثياب الفاخرة أومكتب للزواج ولا حتى روضة أطفال صديقي نحن من يجعل المكان الذي نعمل فيه جنة لكن الحظ يببقى الأساس في عالمنا العربي على الأقل لأنك يجب أن تكون دائماً منبعاً لاينضب من الأفكار والخبرات التي قد تضطر لاكتسابها ولو عل حسابك الشخصي لترفع مستواك ومستوى عملك أيضاً أتمنى أن يتاح لنا الحديث غير مرة عن تجربتي مع مركز الصيانة الذي أعمل فيه وأدور مع كل برغي فيه وأحفظ كم سنأً لكل مسنن فيه أنا من أصحاب فكرة الاكتفاء الإداري الذاتي حين لايجدي غيره ومع هذا أجدك تجذبني لأفكار قد تتناقض تماما وقناعاتي لكن لاتنس ياصديقي أننا بالضرورة محكومون بأشياء كثيرة رغم ما نحاول تجاهله من أحكام مسبقة لكل ما نقوم ولا نقوم به في كل شئ في مجتمعنا؟؟ وللحديث لو شئت بقايا….
شكرا على المجهود الرائع ..
فكرة المتسوق السري مطبقة في الكويت لدى محلات الشايع الكثيرة التي منها مطاعم و مقاهي و محلات ملابس و بالمقابل تعطي المتسوق السري مكافأة كوبونات شراء من محلات الشايع.
علماً بأن الشايع هو وكيل مقاهي ستاربكس في الشرق الأوسط
السلام عليكم
اخي رؤوف الله يعطيك العافية على الجهد الطيب والموضوع المشوق
هذه بعض الافكار قمت بتلخيصها من كتاب 365 طريقة لنشاطات ما بعد المدرسة وهي افكار تجارية للاطفال.. اتمنى ان تثري الموضوع.. وباذن الله بقية تلخيص الكتاب ستكون موجودة في موقعي قريبا..
التاجر الصغير
هذه أنشطة لكي يجني الطفل من وراءها المال وكذلك لشغل وقته.. بالإمكان عمل مهرجان في المدرسة للبيع وطرح هذه الأفكار للطلبة وكل شخص يسجل بالمهرجان ويخصص وقت لعرض المنتجات والبيع.. إذا كنت طالباً فقدم اقتراحك مكتوب للمدرسة.. وإن كنت معلماً فبادر لهذه الفكرة فكم ستفيد الطلبة وتخرج إبداعاتهم..
• بيع النباتات: قم بإحضار صناديق صغيرة وجميلة وأملأها بالتربة ثم ضع البذور عليها وكل علبة تكون لنبات معين وبعد أسابيع ستنمو وتكون جاهزة للبيع..
• بطاقات المعايدة: قم بتصميم بطاقات معايدة وأطبعها وستكون جاهزة للبيع.. استخدم مناسبات منوعة..
• تغليف الهدايا: قم بتغليف عدة هدايا وبأوراق منوعة وعندما يأتيك الزبون يختار التغليف..
• الاهتمام بالطفل: بالإمكان الاهتمام بالطفل واللعب معه والأجرة بالساعة..
• الاهتمام بالحيوانات الأليفة: احرص على اخذ التعليمات من صاحب الحيوان وقم بالعناية به كما ينبغي..
• كشك لبيع الليمونادة: اصنعها واصنع الكشك وابدأ بالبيع..
• القمصان المصبوغة: إذا كنت من هواة الرسم ارسم على القمصان وقم ببيع لوحاتك الفنية..
• تدريس الرياضيات والقراءة: قم بتوزيع إعلانك للتدريس فستجد الكثير سيرحبون بذلك..
• جز العشب والعمل بالحديقة: تعلم الطريقة واحرص على التعليمات وحافظ على الأدوات..
• غسيل السيارة..
• تنظيف النوافذ..
• مساعدة شخص مسن..
والله أفكار جميله ورائعه وقابله لتنفيذ كما هي او ببعض التغيير والتكييف… على الأقل هي تفتح مدارك الشخص ليجد فكره فريده تتناسب معه…
الشكر لك أستاذنا رءوف…
اشكر الجميع على التواصل الرائع مع المدونة و خاصة أصحاب الافكار الايجابية. و أحب أن أضيف بأن في قطر مؤسسة تسعى دائما لتشغيل الاسر المتعففة و كان من أحد مشاريعها هو التدريب و تقديم التمويل الإسلامي لتساعد افراد هذه الاسر في العمل الحلال و تكون عادة تجارتهم بمثل هذه الافكار البسيطة التي تحولت فيما بعد لتجارة رائجة ورابحة ، مثل كشك للاطعمة الشعبية، و خياطة ملابس النساء الشعبية، و منظم حفلات أطفال تقوم العاملات في تنظيم الحفل من الألف للياء وذلك بالزينة و احضار الكعك و النطاطية و الرسم علىالوجوة و عمل ألعب ترفيهه للاطفال، وهم عبارة عن مجموعة من الفتيات الصغيرات تقودهن أمهن.
جميع هذه الأفكار قابلة للتطبيق
شكرًا لك
امتون
مبارك عليك الزواج، وأهلا بك معنا في نادي المتزوجين…
محمد
يا طيب، أريد منك إسقاط الوحدات الحكومية من حسبانك تماما، يجب علينا نحن أن نفعل، ولا ننتظر أحدهم، فالحكومات لديها مشاغل تكفيها، كما وعلينا هجران الفكر المعتمد على قيام الحكومة بعمل كل شيء… المبادرات الفردية يجب أن تعود لها أهميتها وكثرتها… لكن السؤال هو: هل وجدت من هذه الأفكار ما ستقوم بتطبيقه بنفسك أم ليس بعد، أم أنك لا تفكر في ذلك بعد؟
لازم تتفاءل
وهل سأجدك بعدها تفكرين في الاتصال ببعض الشركات الكبيرة وعرض خدماتك عليهم، بدون مقابل في البداية، ثم بمقابل بعدها، وتقدمين لهم رأيك في كل شيء، ومقترحاتك لتحسين الخدمة؟
عبير
أنت أخذت الفكرة من منطلق الغش وعدم الأمانة، لكن الفكرة لا تقتصر على ذلك، فالفكرة تقول أنه ربما ظن مصمم الديكور أن اللون الزهري يناسب المعروضات، لكن العملاء يكرهون هذا اللون، وهذا لن يعرفه مدير الفرع ما لم يسمعه من المتسوقين، كذلك ربما ظن رجال المبيعات أن وضع كمية كبيرة من المعروضات في مكان واحد يسهل على المشترين الوصول لما يريدوه، لكن الواقع يثبت أن المتسوقين يشعرون بالازدحام ولذا لا يقربون المكان، ليس المتسوق السري مثل المخبر البوليسي يقول من سرق ومن غاب، بل هو أعمق من هذا..
د محسن
سعيد بمتابعتك لما أكتبه يا طبيب
مبارك
هل الفكرة عجبتك لدرجة أنك تطبقها وتبدأ في تنفيذها، هل تكون أنت أول من يشرح صدري وينفذ شيئا مما أكتبه؟
هيفي
ردي عليك سيزعجك حتما، أنت تحرثين بجد في أرض غيرك، ويا ليتك فعلت هذا في أرضك أنت… لا تسيئي فهم كلامي، فالإخلاص مطلوب، لكن إخلاصك زائد، فأنت حتما يوما ستتركين هذا العمل، سواء منك أو من صاحب العمل الذي اعتاد على إخلاصك المفرط… فماذا ستجنين بعدها؟ الذكريات الجميلة وبعض عبارات الثناء… ودعيني أسألك، هل فكرت في تأسيس محلك أنت للتصوير والطباعة، وساعتها سأشجعك على إخلاصك في العمل، لأنه سيكون ساعتها باسمك أنت، وسيبقى لك أنت، لا لغيرك… أعتقد أنك إذا سألت من في محيطك من أجل التمويل المالي، وبحثت عن محل تستأجريه وعملتي فيه بمثل جدك الحالي، فأنت من الناجحات بلا شك… ولا تظني عملك هذا خيانة، وفكري ماذا سيحدث لك عندما تبلغين الأربعين أو الستين أو الثمانين أو المائة وعشرين من عمرك؟ هل سيرغب بك صاحب العمل وقتها؟
مساعد
مشكور على المعلومة يا طيب، لكن ماذا عن أخبار مشروعك أنت!
عبد الله العثمان
أفكار تبدو مبشرة بالخير، أعانكم الله على إصلاح الناس…
الدوسري
مثل هذه المؤسسات بحاجة لإلقاء المزيد من الضوء عليها ولمساعدتها، ويا حبذا لو ساعدتينا أنت على ذلك …
أحمد
سؤال المليون: أي فكرة منها ستطبقها أنت بنفسك؟
السلام عليكم
غريبة أخي الكريم رؤوف لماذا تم حذف ردي؟
السلام عليكم
حقا بالفعل لقد اشتقت للمدونة في فترة الأجازة
اقتراح
لا أريد أن أطيل عليكم ولكنها نصيحة فقط جربوها.
جائتني فكرة أن أقوم بعمل ملف أكتب فيه كل فكرة أعجبتني وأرى أنه يمكنني عملها ولو بنسبة قليلة، جائتني هذه الفكرة لأن الأخ شبايك سوف يقوم بعرض 101 فكرة فلو أن هناك فكرة أعجبتني وقلت سأنتظر لعلي أجد فكرة في الباقي أفضل منها في الأغلب عند مرور الوقت سأنسى الفكرة الاولى التي أعجبتني، المهم الجميل في هذا الملف أنه سيفتح لك بابا لأفكار أخرى فعند كتابتي لفكرة ما في هذا الملف جائتني فكرة مشروع أخرى فكتبتها
تجربة
بمناسبة المساعد الشخصي أعلم مجموعة شباب عند تخرجهم قاموا بعمل شركة صغيرة تقوم بهذا الموضوع قد يكون هنا يوجد أفكار أكثر مما يقدموها ولكنها مشابهه جدا، يقوموا بعمل مشواير الحكومة، إخبارك بالأماكن التي يمكن أن تسافرها، دفع فواتير التليفون وهكذا، في الحقيقة لا أعلم مدى النجاح الذي أحرزوه ولكن ما أعلمه أنهم مازالوا وللسنة الثانية يقدموا خدماتهم.
شكرا وآسف على الإطالة.
مجهود تشكر عليه أخ شبايك !
و أنا بحاجه حقاً إلى:
6- المساعد الشخصي
D:
السلام عليكم
احب اولا اشكرك على مجهودك الكبير و جزاك الله خيرا عن إفادتك لنا
لاحظت من قراءة هذه الافكار انها متشابهة فى ان كل شخص حكيت عن تجربته انه جمع قدرته وشاف المجال الى يقدر يتميز فيه وأخد طريقه التجاري وجمع الافكار الى تقدر تساعده على نمو نشاطه وفنفس الوقت احتياجات مجتمعه وانه يقدر يستغل قدراته او الحاجات الى يقدر يعملها فى الاحتياجات دى
وبعد اتخاذ قرار المجال وجمع ما لديه من معرفة يبدأ طريقه التجاري بالبحث عن العملاء والتسويق لنشاطه وايجاد الافكار الى تنمي من نشاطه وايضا التكييف مع مجتمعه والافكار الى عرضتها وتعرضها لنا سوف تفتح لنا طريق لأن نستغل قدراتنا وامكانياتنا فى اخذ طريق وبعد ذلك يأتى دور ادارة الاعمال والتسويق والافكار التجاريه لتسويق وتنمية هذا النشاط
أشكرك على مساعدتك لعالمنا العربي وجزاك الله كل خير
وننتظر منك المزيد ان شاء الله
ابعد عن مدونتك كثيرا هذه الايام وكلما عدت اليها اجدني عدت الي وطني ,واجدك أروع وأروع
وفقك الله ورعاك
أخي شبايك بالنسبة لفكرة المتسوق السري ؛ فأنا أعمل في شركة أبحاث تسويقية كبري لها فروع في كل الوطن العربي تقريبا ونقوم بتشغيل مئات المتسوقين السريين ؛ وأراه مجال جيد جدا ونادر فنحن لنا عملاء كثيرون مثل زين ؛ البنوك الشهيرة ؛ وموبايلي ؛ وغيرهم الكثير ؛؛ ويارب يوفق الجميع
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكط أخي
زادك الله نورا و تنويرا
و الله أخي أنت تفيدنا كثيرا من خلال مدونتك و تدويناتك
و أرجو الله عز و جل أن يجازيك خيرا على ما تبذله من مجهودات
و الله الأفكار جميلة جدا جدا … لكن أظن أن مجتمعاتنا العربية مازالت لا تمتلك درجة الوعي لتقبل بعض الأعمال و الأفكار المعروضة لذا يجب على من سيطبق إحدى الأفكار أن يتحلى بالصبر و الإقناع و ألا يستسلم أمام بعض الخربشات التي سيواجهها ، و أقول له : لقد واجه من قبلك كثيرون الكثير من العوائق و هم اليوم من أصحاب أروع قصص النجاح في العالم … هذا هو تعقيبي إخوتي أرجو أن أكون خفيف الظل عليكم
بارك الله فيك