كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع
بداية أتوجه بالشكر إلى أخي محمد بدوي والذي أهداني هذا الكتاب المبشر بالخير: رجال أعمال عطلة نهاية الأسبوع، 101 طريقة عظيمة للحصول على مال إضافي، لمؤلفتيه ميشيل وجينيفر، اللتين عملتا في أكثر من برنامج إذاعي وتليفزيوني، وتحدثتا عن قصص نجاح أناس بدؤوا أعمالهم التجارية في بيوتهم وفي أوقات فراغهم في العطلات الأسبوعية، فله من الله ما يستحق من الأجر والثواب.
كنت قد تحدثت في بداية انطلاق هذه المدونة عن كتاب مماثل لمؤلف ياباني، أنصحك بقراءة ملخصي الوجيز له، لكن هذا الموضوع أكبر من أن تكفيه مقالة واحدة، ولذا أظن أن هذا الكتاب سيرد على سؤال المليار وليس المليون، والذي يردني بشكل منتظم: أريد أن أبدأ تجارتي لكني لا أعرف أي مجال اختاره وأسير فيه. في هذا الكتاب، سنجد 101 فكرة لأناس طبقوها فعلا، ورغم أن الكتاب يحكي عما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن الله أكرم وأرحم من أن يجعل 101 فكرة تقبل التطبيق في بلد واحد فقط.
حتما قرأت عن قصة بيل جيتس الذي تحمس لاختراع اسمه الحواسيب الإلكترونية، وأدرك أن هذا الاختراع لا قيمة له بدون برامج تحقق للمستخدم الاستفادة منه، ولذا أسرع وصديقه ليوفر هذه البرامج ويتعاقد مع شركات لشراء برامجه وهكذا، من طالب جامعي لم يكمل دراسته، ليصبح أغنى وأشهر رجل في العالم والذي يحرص الرؤساء على التقاط الصور معه، ومن اجتماع رجلين معا في جراح بيت أحدهما، هذا هيولت وهذا باكرد، خرجت شركة عملاقة لتصنيع الطابعات.
لكن ما الحاجة للتفكير في مصدر رزق جانبي، بجانب الوظيفة المرموقة التي تدر الراتب الكبير؟ إن سؤال مثل هذا يجعلني أتحسر على زمن كان لقب موظف يعادل لقب مسكين، مستحق للصدقة. إن رب العمل يدفع للموظف الراتب الكبير لأنه قادر على تحقيق مكاسب أكبر من راتبه لرب العمل، وفور أن يختل هذا الشرط، تنتهي العلاقة بين الاثنين. إننا اليوم بوافر صحتنا، لكن هذه إلى زوال، ومع زوالها ماذا ننوي أن نفعل؟ هل ستكتفي براتب معاش التقاعد؟ كذلك، هل تستحق متطلبات الوظيفة تأخرك في العمل عن اليوم الأول لابنك في مدرسته؟ عن ابنتك في حفلها المدرسي؟ عن والدك في مرضه، عن أخيك في خطبته؟
كنا قد ذكرنا من قبل في معرض حديثنا في ملخص كتاب أبي الغني أبي الفقير عن أن السبيل القويم هو في التوظف من أجل التعلم لا التكسب، أي تعمل لتتعلم حتى تتمكن من إدارة عملك التجاري في المستقبل، قريبا كان أو بعيدا. هذه النظرة ستجعلك تمضي إلى عملك وكلك طاقة وحيوية وإقبال على الحياة، ما سيرفع معنوياتك ويجعلك تصبر على سخافة مدير أو خيانة زميل، فأنت لديك خطة بديلة ذات مستقبل واعد، ما يجعل ما عداها هينا، كذلك لا أعرف شيئا أكثر أهمية في حياة فرد من فكرته التي تحولت من خيال إلى واقع ناجح، فجعلته من مأمور إلى آمر، متحكما في مجريات حياته.
رجاء خاص سأزعجكم به، أرجو من أصحاب التعليقات السلبية أن يحرموني منها، وإذا وجدت 101 فكرة غير قابلة للتطبيق في عالمنا العربي فماذا تريد مني أن أفعل؟ يحرص البعض على مراسلتي للتأكيد على استحالة تنفيذ بعض مما أتحدث عنه في المدونة في عالمنا وواقعنا، وأنا بدوري أسألهم، ماذا تريدني أن أقول لك؟ هل تريد أن أقول لك معك حق، لا أمل، انتحر؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جزء من حديث له: لو أردت لاستطعت، وأنا لا أجد أفضل من هذه الجملة لأرد بها على كل من راسلني برسائل ذات معنى قريب من هذا.
بعد هذا الرجاء، أريد من قارئي التحلي بالتفاؤل الشديد، والرجاء الكبير في رحمة الله، وإطلاق عنان العقل على آخره، والتفكير خارج نطاق المعقول والمقبول، خارج الصندوق كما يقولون، ووضع بعض هذه الأفكار قيد التجربة، لعلك تكتسب خبرة تفيدك في مستقبلك، أو تفيد غيرك، فلم أسمع أو أقرأ عن أحد ضرته خبرة اكتسبها.
سنكمل بعد استراحة قصيرة، وأمامنا مقالة أخرى للإعداد النفسي، ثم ندلف إلى أوائل هذه الأفكار المائة وواحد. حتى هذا الحين، أتمنى أن تشاركوني محاولاتكم لكسب المال خارج نطاق الوظيفة، الفاشلة قبل الناجحة، وكما يقول د. إبراهيم الفقي، لا يوجد فشل في الحياة، إنما هي خبرات نتعلمها، وكما قال أحدهم: كل سهل في هذه الحياة كان في يوم من الأيام صعبا.
الأقسام : ملخصات كتب




صح رمضان الجميع
يسعدني ان اكون من بين أوائل المعلقين
إن رب العمل يدفع للموظف الراتب الكبير لأنه قادر على تحقيق مكاسب أكبر من راتبه لرب العمل،
هذه الفكرة هي التي تجب علينا ان نستثمر طاقاتنا الابداعية و خاماتنا العقلية للخروج فائزين سواء بالكسب او حتى بالتجربة .
وانهي حديثي بجملة تساعد فاقدي الأمل وهي :
الارادة تصنع المعجزات فلنطلق ابداعاتنا مادمنا نريد هدفا معينا بغية تحقيقه و الوصول الى قمة النجاح .
الى الملتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقى
جميل جدا
وصدقت حين قلت : أن السبيل القويم هو في التوظف من أجل التعلم لا التكسب، أي تعمل لتتعلم حتى تتمكن من إدارة عملك التجاري في المستقبل، قريبا كان أو بعيدا. هذه النظرة ستجعلك تمضي إلى عملك وكلك طاقة وحيوية وإقبال على الحياة، ما سيرفع معنوياتك ويجعلك تصبر على سخافة مدير أو خيانة زميل، فأنت لديك خطة بديلة ذات مستقبل واعد، ما يجعل ما عداها هينا،
وهذا فعلا ما اطبقه شخصيا ولم استمتع بوظيفتي الا عندما بدأت التفكير في انشاء عملي الخاص في مجال مقارب
بانتظار قراءة الافكار ال 101
تحياتي لك يارؤوف
بانتظار ما ستلخصه من الكتاب
لكن بالنسبة لي كطالب فأنا أفضل أن أتخرج ثما أحاول العمل وبعد التخرج أن شاء الله سأحاول العمل بمشروعي الخاص
السلام عليكم ورحمـه الله
أخي الغالي
مدونة من اجمل المدونات التي رأيتهـا .
التفاؤل يمنحـك السعادة حتى أيضا لو ماعملت مشروع أو الظروف منعتـك من شي .
يكفي إن التشاؤم يأتي بالتعاسة والتفاؤل مثل النور المشع بالسعادة .
أنا متشوق وبإنتظار جديدك .
لكً إحترامي وتقديري .
- أذكر أني التقيت باحد الاشخاص الذي يعمل ” كمستمع ” بعد ساعات العمل. يعني كان ذلك الرجل يقوم بالاستماع الى مشاكل ويحاول التفكير مع الشخص المعني في حلها. وكان يقوم بالاعلان عن خدماته في صحيفة القلف نيوز بشكل دوري . لا اعلم ان كان هذا الشخص لازال يمارس مهنة الاستماع ام لا.
- وهناك أحد الأجانب كان يقوم بكتابة المذكرات للاشخاص غير المشهورين. وكان يبحث دائما على كبار السن والمتقاعدين ليؤرخ تجاربهم وحكاياتهم حول الاحداث التي عاصروها ويقدم خلاصة عملة للعائلة. (قد لا تصلح مثل هذه الفكرة في عالمنا العربي ).
-وعرفت شخصا لديه موهبة القراءة والمطالعة … وقد وجدته في يوم الايام يقدم خدماته لرجال الاعمال المشغولين بان يستعرض لهم ابرز ما ورد في الصحف والمجلات الأجنبية من اخبار وتحليلات قد لا يكون رجل الاعمال قد اطلع عليها. وعرفت فيما بعد أن هناك 3 رجال اعمال يستعينون بخدماته من وقت لاخر. لا ادري كيف اصبح حاله الان.
أحمد
بقرارك هذا ستخسر كثيرا، إنك تضيع وقتا ثمينا يمكنك استثماره في التجربة والتعلم، لا شيء في عالم النجاح اسمه سأنتظر ثم أفعل، في عالم النجاح، كل شيء يبدأ الآن!
مرحى طارق، سعيد بمتابعتك لي
تم وضع الكتاب في قائمتي المحدثة للكتب التي أود الحصول عليها
تحية طيبة عطرة،
الشكر موصول لصاحب المدونة، و أصدقاء المدونة (الذين أرى فيهم أشخاصا ناجحين في المستقبل القريب ان شاء الله)، و أقول لكل مشكك بقدرته أو قدرة الآخرين على النجاح بأن يعيد النظر في طريقة تفكيره، فجل من نجحوا في الأرض (من جميع الدول بيضا و سودا) شقوا طريقهم بسهر الليالي و العمل المضني، فدولة مثل جمهورية كوريا الجنوبية، لم تكن شيئا مذكورا قبل نصف قرن،و في قرابة الخمسين سنة صاروا في مصاف الدول المتقدمة، كان وضع بلدهم أسواء من وضع بلادنا.
دعونا نرى إمكاناتنا و ما يمكن أن نفعله بدل لوم الحياة على شقاوتنا، لقد عرفت أناسا فقراء يضحكون و يستمتعون بالحياة، و آخرين لا ينقصهم شيء في الحياة و لكنهم لا يستمتعون بأي دقيقة من دقائق حياتهم.
تجنبوا صحبة المتشائمين و رافقوا المرحين المملؤة قلبهم أملا
إحرصوا على قراءة المفيد فهو غذاء العقول
طاب يومكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على اختيارك لمثل هذا الكتاب، خاصة بعد كتاب هدية المسافر، أظن أنك وفقت من الله سبحانه وتعالى هذا الاختيار.
نصيحة:
وأنصح كل من لم يقرأ ملخص كتاب هدية المسافر أن يرجع ويأخذ بعض الوقت في قرائته قبل قراءة هذا الكتاب الذي بين أيدينا الآن، لأن كتاب هدية المسافر سوف يضع لك بعض الأساسيات وسيحمسك كثيرا على القيام بنصائح الكتاب الحالي، هذه نصيحتي.
أما عن التجربة، للأسف دائما أنا مشغول في أعمال عائلية واجتماعية بجانب عملي ولهذا السبب لم أستطع أن أجرب أن أجني مالا غير مال الوظيفة اليومية إلا مرة واحدة فقط، أعلم أن هذا ليس سبب مقنع أو بمعنى أصح بدأت أقتنع أنه ليس سببا مقنعا وسأحاول من جديد إن شاء الله.
التجربة:
أنا مبرمج مواقع انترنت ( ولكنها فترة مرحلية ) المهم عرض علي أن أقوم بأكثر من عمل ما بين الأعمال البسيطة والمتوسطة فلم أوافق للسبب الذي ذكرت، وفي مرة من المرات عرض علي عمل موقع وقررت أن أخوض التجربة وبالفعل تم انجاز أكثر من 80% من الموقع وهوالآن قيد العمل.
الإيجابيات:
1- زادت خبرتي إلى حد ما في التعامل مع العملاء.
2- تعلمت أن تنظيم الوقت هو سر من أهم أسرار النجاح.
3- تعلمت أنه بدون تخطيط لمشروعك نسبة النجاح ستقل بلا شك.
4- تعلمت مهارات جديدة في البرمجة.
السلبيات:
1- أخذ مني وقت أكثر من اللازم.
2- كنت مضطرا أن أقصر في بعض الاوقات عن مهام حياتية أخرى.
ويكن لابد أن أعترف أن لولا هذه السلبيات ما كنت لأتعلم، وأظن أنني إن شاء الله لو بدأت مشروع آخر سواء كان برمجة موقع أو مشروع آخر سأتجنب هذه السلبيات وأهتم بما تعلمته في التجربة السابقة.
أعلم أنها تجربة بسيطة جدا، ولكن أحببت أن أشارك في هذه المدونة العظيمة بشىء لعله يكون شىء مفيد للقارئ.
كل عام وأنتم بخير، وآسف على الإطالة، وجزاكم الله خيرا على القراءة.
مرحبا شبايك
دائما ما تزيد من حماسي في وقت يكون قد بدء الملل والياس يقترب مني
كل مره ادخل فيها موقعك يزيد من تفائولي بالمستقبل
فا اتمني لك المزيد من النجاح واتمني ان تدعو لي بظهر الغيب ان يوفقني الله
ومبروك علي الواجهه الجديد للموقع مميزه جدا
السلام عليكم …….
احببت ان اذكر تجربة والدي البسيطة في عمر الخمسينات محاولة لتكسب المال بعد التقاعد وإستفادة مما يملك. ..
- والدي يملك فيلا قديمه الطراز مع قطعة أرض كبيرة , موقعها مميز و لها 3 واجهات (معروضة للبيع منذ زمن لكن لم تباع حتى الآن)…
- قام والدي بفتح كافتيريا في قطعة الأرض واختار الجهة المجاورة لمبنى الضمان الإجتماعي وباشر العمل فوراً حتى يأتي العامل.. فهو الذي كان يقوم بتحضير الساندوش لزبائنه ويسعد بذلك بل و يحب ممازحت زبائنه أيضاً … يبدو أن والدي يعمل بالمثل الصيني المشهور ‘ الرجل بوجهٍ غير ُ باسم لا ينبغي أن يفتح دكاناً’
“اذا هممت بالعمل فشمر عن ساعديك ولا تنتظر أحد” اما الآن فأصبح لدى والدي عاملان…
بعض النشاطات الجيدة في الكافتيريا من والدي العزيز:
*بما أن أكثر مراجعي الضمان الإجتماعي من كبار السن..فكانوا بحاجه لمن يكتب لهم خطاباتهم..و بحكم ان والدي مدرس رياضيات “متقاعد” بدأ بكتابة الخطابات لهم… وبعدها احتاجوا ظرف يضعون فيه هذا الخطاب …فما كان من والدي إلا أخذ ورقة بيضاء(A4) وعمل ظروف وبيعها…
“اذا كنت قادر على صنع اي شي وبيعه فافعل ذلك ”
*شراء آلة تصوير لتصوير الأوراق المطلوبة من مراجعي الضمان الإجتماعي مثل كرت العائلة وما شابه…
“دوماً ابحث عن احتياجات عملائك”
اما الجهة الاخرى من الأرض فقد استغلها اخي الأكبر بافتتاح مكتب عقار”و هو الفرع الثاني له”…
فيلا قديمه مع أرض كبيرة سنستفيد منها حتى يحين بيعها………
ما أريد قوله أيضاً…أن تكسب الأباء بعد تقاعدهم بالعمل البسيط أو بإشرافهم على مشاريع أبنائهم يشعرهم بأنهم مازالوا قادروووووووون على العطاء…
عذراً على إطالتي………..,,
[..] شكرا شبايك فعلا .. [..]
شكرا شبايك
الاخ رؤوف شبايك
قيل ان ضفدعين وقعا في بئر ماء
الاول حاول وفشل وبالتالي غرق ومات
والاخ ظل يقفز رغم ان كل فرق الانقاذ من الحيوانات كانت تخبره ان لا امل له
وبالتلي خرج وعاش
وحين سؤاله
قال كنت اترجم كلماتكم الى رافد لي لكي اخرج
لا ادري من اين علقت في ذهني هذه القصه
وهي ما اريد ان اقول بخصوص التعليقات السلبيه
لتكن لنا رافد نترجمها في اذهاننا ان النجاح قريب
وصدقني لولا هذا البلاء الذي نعيش في فلسطين
لاعلنت اني اول مليونير بفضل الاخ شبايك
افكارك رائعه
وما تختار من كتب بترجمتها هي الزبده
وليكن شعرك وشعارك
علىّ نحت القوافي من مطالعها ولا علىّ ان لم يفهم (الغزلان)
لن نقول كلمه اخرى
سوى
دمتم سالمين
شكرا أخي رؤوف وللاخ محمد بدوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي رءوف كل عام وانت ورواد المدونة بألف خير
معادلة النجاح هي محصلة وحصاد لكثير من الخبرات والمعطيات التي يجب ان تتوافر بالشخص
ولا ننسى ان موقع الشخص في المجتمع والتحديات التي تواجهه لها الدور الكبير في معادلة نجاحه
وفي القريب العاجل سأخبركم بقصة تحدي تدور حول ( الدجاج المجمد ) وكم ان معطياته ولّدت لدي العزم والتصميم على متابعة التحدي والفوز فيه ان شاء الله
دمتم من السالمين
السلام عليكم
ردا على الأخ احمد اود اخبارك اني خلال دراستي بالجامعة كنت اتابع في تخصصين الفلاحة و المالية بالاضافة لعملي من السادسة مساءا الى منتصف الليل و قد تمكنت من الحصول على المرتبة الأولى في الفلاحة لأربع سنوات و من بين العشر الأوائل في المالية و ساعدت والدي في بناء منزل خاص بنا
المهم و الأهم هو تنطيم الوقت
رسم الأهداف
تحديد الأولويات
بانتظار الأفكار على أحر من الفرن
مدونة رائعة أخي شبايك
هناك ألاف بل مئات ألاف الأفكار بدون مبالغة و لكن البعض يبحث عن ما هو مجرب مسبقا أو عن السهل أو عن ما هو سريع … الخ
قد تكون العادات و التقاليد و الأعراف في المجتمع أكبر وسيلة لعدم الإقدام على بعض الأعمال و لكنها و من جهة أخرى تعد الطريقة المثلى لإنتاج الأفكار الجديدة
أمثلة عايشتها:
القهوة العربية
قهوة الهيل السعودية مع أنها تشرب على الأقل مرة إلى مرتين يوميا في غالب المجتمع السعودي إلا و أنه لا يوجد مقاهي خاصة بتقديم هذه القهوة و على العكس فأن القهوة الأمريكية - بأنواعها - منتشرة جدا
و قد قام بعض الشباب بتوفير خدمة إيصال دلات قهوة مع لواحقها (تمر - فناجين - طحينة) باشتراك شهري لمن يشاء و على ما أعتقد أنهم نجحوا في هذا المجال حتى الآن
سلة الحريم
من عادات النساء و عندما يجتمعن في بيت إحداهن - و خصوصا بدون موعد مسبق أو بشكل يومي - أو في أحد الحدائق فأنهن يقمن بوضع بعض الأطعمة و الحلويات و المكسرات بالإضافة إلى المشروبات الحارة و الباردة في سلة و يأخذنها معهم
قامت إحدى النساء بتوفير سلال عند الطلب تحتوي على كل هذه المكونات أو بمكونات مخصصة عند الطلب و تقم ببيعها من منزلها و هذه التجارة تدر عليها دخلا جيدا و لو قامت بتطوير عملها ليصبح بشكل تجاري أو بمقر عمل مع بعض الدعاية فإنها سوف تتوسع بشكل كبير
قصائد و مديح
عندما عملت في تصميم تطبيقات رسائل الجوال التفاعلية و بعد الإعلان عن هذه التطبيقات و عند تزامن الانتخابات البلدية أتتني الكثير من الاتصالات من أجل هذه الخدمة , قد اتصل علي أحدهم ليعرض علي شراكة عمل عبر تقديمه قصائد شعرية أو كلمات رنانة أو مديح لمن يريد باسمه أو لحملته و قد عرفته فعلا على بعض الناس الذين استفادوا من خدماته من أجل حملاتهم الإعلانية , مع أني لم أتصور يوما أنه توجد مثل هذه الخدمة
أكتفي بهذه الأفكار لكي لا أقوم بعرض 101 فكرة جديدة تطغى على الكتاب و الذي فعلا أنتظر انتهاء تلخيصه بفارغ الصبر
أبو بكر
ما شاء الله عليك، أنت تطيل كما تشاء وقتما تشاء، تعليقك فادني أنا شخصيا، ولا تحرمنا مثل هذه التعليقات في المستقبل…
أحمد سعيد،
فهو قيد التطوير ولم أنتهي منه بعد…
هذا من فضل الله، نحن فقط مستأمنون على التوصيل، لكن الفضل والنفع هو من الله، وأما بخصوص الموقع، كيف لاحظته
فرح
تجربة جميلة جدا، ودعواتنا للوالد بمزيد النجاح والتوفيق، فهو مزج العالمين، نفع الناس والتكسب في ذات الوقت، ولا أرى ما هو أفضل من هذا المزيج الجميل… لكن ماذا عن أفكارك أنت التجارية، أظن أن فرص التطوير والمشاركة مع الوالد كبيرة جدا…
د. محسن
أو كما قال العبد الصالح والرجل الساعي: “يا ليت قومي يعلمون”
فادي
أهلا بعودتك، واضح أن مقالات التحفيز ليست المفضلة لديك
محمد بدوي
لك الشكر على هذه الأمثلة التي تفتح الآفاق أمام الفكر
أحيانا تكون المكانة الاجتماعية للشخص هي من تمنعه على خوض غمار التجربة في التجارة و اثبات الذات و فإذا لم تكن التجارة ذات مميزات واضحة تزيد من مكانتي الاجتماعية فإنني لن أغامر في الخوض فيها و هذا ما أجل الكثير من خططي و مشاريعي التجارية و قد ألغيت معظمها.فما هو شيء عادي و ضروري بالدول الغربية وأغلب الدول العربية ، نجده نحن الخليجين حاجز أمام طوحاتنا التجارية ، فنادرا ما ترى صاحب محل هو البياع، و من المستحيل أن تسمع عن قطريات يعملن نادلات(ربما بالمستقبل!)،فمتى سنتخطى عتبة الوهم الاجتماعي ؟ وإلى متى سنحتمي خلف المظاهر، أو نخشى الشماته و العيب؟
السلام عليكم أخي العزيز أ.رؤوف شبايك :
الرغبة في تغيير وضعك وارادة ذلك حقيقة هو اعظم دافع ويجب أن نعلم كلنا أننا لنا طريقين أم أن
1-نصنع المستقبل الذي نريده- بأذن الله -يقول الشاعر :
وأني لأرجوا الله حتى كأنني
لأرى بحسن الظن مالله صانع
2- أن نجلس نشتكي الأحوال والظروف وننتظر ماذا سيكون مستقبلنا !!!!!
ونشكر الله أن يسر لنا مثلك ينير لنا طريق التغيير
نشكرك ونشكر الاخ بدوي على ما اهدانا وكلنا امل وتفاؤل عموما اخي رؤوف كلما رأيت تعليقا غبيا تذكر هذه الاية(خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين )
السلام عليكم أخي رؤوف المتميز دائما, وجميع قراء هذه المدونة الرائعة….أشكرا طبعا أخي الفاضل محمد البدوي على عطائه الرائع…
انا في انتظار الافكار ال101 جميعها, فعلا انا بحاجة إليها في الوقت الحالي, ويوم من الايام سأرسل لك قصتي إن وفقني ربي…..(قولوا آمين)
رمضان كريم وشكرا
شكرا استاذ شبايك .
تعليقي للأستاذ الدوسري من دولة قطر .. انا اقول لك فعلا كلامك صحيح هذا موجود .. الوضع الإجتماعي يجلب الأحباط..
في السنوات الماضيه كان الوضع هنا في السعوديه لايقل شأن عن ماذكرت يعني ان ترى شاب سعودي يقود التكسي فهذا عيب وفشيله .. يعني افضل ان يجلس بالبيت ولا يعمل هذا العمل الذي يسيء الى سمعته ومكانته الاجتماعيه على حد ظن المجتمع ..
ولكن الآن اصبح الأمر مختلف جداً .. اذ ان 50% من سائقي الأجرة هم سعوديون .
وايضاً سابقاً من النادر ان تجد سعودياً يعمل في مطعم .. والآن اغلب موظفي مطاعم الوجبات السريعه هم سعوديين ..
وايضاً في المحلات التجاريه وفي اسواق الخضار حتى الحراسات الأمنيه اصبحو الآن كلهم سعوديين ..
العمل ليس عيب .. والرزق الحلال يرفع الراس .. ابدأ وانا اخوك واترك المجتمع يتحدث عن انجازاتك
مقال ملهم ،، أعجبني جدا “إن رب العمل يدفع للموظف الراتب الكبير لأنه قادر على تحقيق مكاسب أكبر من راتبه لرب العمل، وفور أن يختل هذا الشرط، تنتهي العلاقة بين الاثنين.”
وهذا مما يدعو جميع أرباب الوظائف للتفكير العميق ،،
أحيانا يكون التغيير الحقيقي ،، في Attitude
ولا أجد ترجمة دقيقة لهذه الكلمة
،،
تحياتي لك
أستاذ رؤوف، تعبق في ذهني مقولة ” الموظف الكبير .. عبد كبير ” من كتاب “rich dad poor dad” ولا استطيع تجاهلها يومياً عند ذهبي لعملي .. الأمر الذي حمسني للبدء في مشروع أصغر من يُقال انه مشروع ولكنه محاولة لتجربة شئ غير معتاد ..
مُتابعة لك ..
وإذا كانت الفكرة موجودة…
لكنك لا تعلم طريقها…
ومت وأنت تسأل وتبحث
ولا تجد من يجيب!
استاذنا
دمت سالما.
[...] اليوم ما حفزتكم عنه في مقالتين سابقتين، إلا أني أخشى من نظرة البعض إلى أول هذه الأفكار النظرة [...]
الدوسري
لتغيير عادات المجتمعات، لابد لها من رواد يحملون راية التغيير عبر البدء بأنفسهم ،فهل تكون أنت لها؟
محمد مطلق
مثلي لا قيمة له بدون مطبقين مثلك، ما فائدة أفضل الكتب بدون قارئ لها مستفيد منها مطبق ما فيها… يقولون رقصة التانجو تحتاج اثنين، ونقول يد واحدة لا تصفق…
صيداوي
في تعليقك أوقفت توفيقك على الله، والله كريم يوفق الجميع - توفيقك متوقف عليك أنت، إن السماء لا تمطر ذهبا أو فضة، والله لا يعطي المتكاسل، اعزم في الأمر، واخلص النية وكن واثقا راسخا مثل الصخر، وأدعو الله وكن واثقا من الإجابة…
مبارك
لا فض فوك يا طيب.
عبد الله
يمكنك أن تقول: في طريقة التفكير وأسلوب الحياة…
سلوى
كلي شوق لمعرفة هذا الأقل من مشروع…
سيلا
دمت سالمة!
[...] قراءتي في ثنايا كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، 101 فكرة، وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة جذبه للمزيد من [...]
ارى ان فى مجتمعنا هذا هناك شباب يريد العمل ليحقق شيئا يحلم به ولاخر عنده احباط من ظروفه الاجتماعيه ولكنى ارى انه لو تفائل سينجح
المقالة جميلة عجبتني الجملة للي بتقول ” أريد أن أبدأ تجارتي لكني لا أعرف أي مجال اختاره وأسير فيه” جملة مهما جداااا لان معظم الشباب للي اعرفهم وانا كمان عايزين نبدا عمالنا الخاص بس في صعوبة جامدااا علشان تختار مجال عملك الخاص و اعرف صاحب لية . نظرة الناس كلها بتقول عليه شاطر عند خبرة كويسة ممكن يفتح مكتب محاسبة ويعرف يتعامل مع جميع المصالح الحكومية في مصر ويعرف عملية التخليص الجمركي و يعرف يستورد السلع ويصدر و يعرف ياسس شركات نفسه يبدا مشروعه الخاص مش عارف اي مجال يبدا فيه حلمه ينتهي في تلك الجملة .
ومن لا يروم صعود الجبال يعش أبد الدخر بين الحفر
اسف لهذا الدخول
ولكن اريد القول ان بعض الانتقادات السلبية تكون ذات فائدة عظيمة
سيدي لا تعتبر اي انتقاد سلبي بل اعتبره ايجابي وانظر اليه من وجه نظر صاحبه لا من وجهة نظرك انت فقد يكون ايجابي وتستطيع الاستفادة منه
ارجو ان تتقبل رأي اخر
من لديه فكره واحده افلح في تحقيقها جدير بالاحترام اكثر ممن لديه ألف فكره ولايفعل شيئا
THE TRUTH
اقرأ معي بسرعة الجُمل المكتوبة في المثلثات
عصفور في في اليد
مرة في في العمر
باريس في في الربيع
بالتأكيد أنّك لم تلاحظ أنّ كلمة (في) مكتوبة مرتين في كل جُملة .. أليس كذلك؟
هل تعرف ماذا حدث؟
إنّه طبقاً لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أنّ كلمة ( في )لا تـُكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يرها عقلك وجعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة ) لا كما يجب أن تراها !
ماذا يعني هذا الكلام؟
القصد من هذه الأمثلة هو التوضيح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط .. لا كما يجب أن نراه..نحن لا نرى الحقيقة إلاّ من خلال تجاربنا نحن !!
أختلف معك
حين نختلف مع شخص ما في الرأي، يتمسّك كلٌّ منا برأيه الذي كوَّنته خبراته و تجاربه السابقة ..حاول أن ترى الصورة الحقيقة.. ليس كل ما تراه هو بالضرورة صحيح…! لأنَّ ما تراه هو ما تمَّت برمجة عقلك عليه.. ألم تُخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد؟ أعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك..
اقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك…
إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر …لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب؟حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين و لا تتمسك برأيك دائماً لمجرَّد أنَّه رأيك..أعد النظر في برمجتك السابقة و لا تفترض دائما أنَّ كل ما تراه صوابا
الفيل و العُـميان
هل سمعت هذه القصة من قبل؟
يُحكى أن ثلاثةً من العُميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طـُـلِـبَ منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدءوا في وصفه ….بدئوا في تحسُّس الفيل و خرج كلٌّ منهم ليبدأ في الوصف:قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض!قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما!و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة!و حين وجدوا أنهم مختلفون بدئوا في الشجار..و تمسّك كلٌّ منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتِّهم كلٌّ منهم الآخر بأنّه كاذب و مُدَّعٍ!بالتأكيد أنّك لاحظت أنَّ الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه، و الثالث بذيله ..كلٌّ منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟ من منهم على خطأ؟
في القصة السابقة . هل كان أحدهم يكذب؟ بالتأكيد لا .. أليس كذلك؟ من الطريف أ ن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!
إن لم تكن معنا فأنت ضدنا!
لأنهم لا يستوعبون فكرة أنَّ رأينا صحيحا لمجرد أنه رأينا! لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه ..
رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو قد يكون مفيداً لك
[...] بكم من جديد، واستكمال لملخص سريع لكتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، وبداية أوجه الشكر الخاص لفرح، على تعليقها الذي [...]
عندى افكار كثيرة لمشاريع صغيرة ومتوسطة وخبرة كبيرة في التسويق والادارة والمشكلات المالية التى تواجه المشاريع الناشئة فعلى من يريد الاستفادة مراسلتى على الايميل mr.osamaibrahim@yahoo.com
يعجبني كثيراً ما تكتب من أفكار وقراءتها تساعدني على التخلص من اقتحام بعض الصعوبات .. وقد جربت في السنة الماضية تجربة شكل - صغير- م أشكال التجارة وهو.. بيع بذور عبّاد الشمس وغيره من البذور، وقد كانت تجربة ناجحة ولذيذة خاصة عندما ترى تزايد الطلب عليها .. لكني توقفت لبعض الظروف إلا أنني حالياً أفكر بمشروع يكون أكبر .. ومشكلتي بعد رأس المال هي أني مترددة في اختيار الفكرة لأن الأفكار حولي كثيرة أتنقّل بينها .. خوفاً من الخسارة وطمعاً في نجاح يعوضني أيام الحاجة كي أحقق أحلامي وأساعد أهلي
شكراً جزيلاً لك ..
أختك من البحرين
أستاذ شبايك أريد أن أحيك من كل قلبي على هذه المدونة الرائعة وعلى كل النصائح الثمينة التي تقدمها لزوار مدونتك..حقيقة لقد بعثت في نفسي حب الإبداع والتفكير في خوض آفاق جديدة للنجاح والتألق..أريد أن أعرف رأيك بصراحة وبوضوح شديد في موقع The Ritchie Rich..وعن المنتجات التي يبيعها..
مع الشكر الجزيييييييييييييييل
أخوك حاتم
صحا خويا شبابيك والله مدونتك منجم معلومات مفيدة جدا
حاتم
لا أعرف عن هذا الموقع ولم أسمع عنه، لو تضع رابط الموقع الذي تقصده…
الاخ العزيز شبايك
اشكرك على مجهوداتك
نفع الله بك وبعلمك ومجهوداتك
اعجبتني فكرة العمل من اجل العلم
فما بالك حين يوجد التعلم بدون عمل ولاكن هل من متعلم
السلام عليكم جميعا،
بما أن شبايك يدعو قراءه لمشاطرته تجاربهم، فهاهي تجربتي:
منذ أن أنهيت دراستي وأنا أعمل متنقلة بين الوظائف (أربعة أو أكثر في ظرف أقل من 3 سنوات)، ذلك أنني كنت في كل مرة أقول لنفسي إن لم أغير الآن فلن أفعلها يوما !
وبحكم تكويني ومهنتي، مترجمة، كنت بالموازاة مع وظيفتي، أعمل حرة في نهاية الأسبوع وعدة أمسيات في الأسبوع بعد العمل أترجم لزبناء من هنا وهناك، إلى أن غلبت كفة أعمالي الحرة الموازية، فاستقلت وتفرغت لها.
لم يكن الأمر سهلا، فبعد فترتي أمومة طويلتين وصعوبة سوق الترجمة في المغرب، توقفت وتعثرت، ولكني منذ بضعة أشهر عدت بهمة ونشاط، ولم أندم يوما، بل على العكس، كلما قرأت هذه المدونة، تترسخ لدي فكرة إنشاء شيء آخر بالموازاة مع دار الترجمة… لم لا، يكفي أن ينفتح العقل لكي تتكسر الحواجز ولا يظل المرء سجين فكرة واحدة للأبد…
مع تحياتي
http://www.dartarjama.com
http://www.tajri.ma