تسويق العينات المجانية

24 يونيو، 2008 عدد المشاهدات : 3,193

في حين يعرف العالم بأسره اسم جيليت على أنها علامة أشهر ماكينة حلاقة في العالم، التي تأتي من الشركة التي ابتدعت مفهوم الحلاقة الآمنة، وابتدعت مفهوم شفرات الحلاقة القابلة للتغيير، لكن ما لا يعرفه عدد كبير منا هو أن مؤسسها كينج كامب جيليت ابتدع كذلك نوعا جديدا من التسويق، يسمونه تسويق العينات المجانية أو Freebie Marketing.

وعمره 40 عاما، كان رجل المبيعات جيليت يحلق ذقنه يوما، فوجد شفرته وقد فقدت حدتها ولم يجدي معها محاولاته لشحذها، حتى أنها انكسرت منه، فاضطر جيليت للصقها معا، وهنا هبطت عليه فكرتان: الأولى ابتكار ماكينة حلاقة يمكن تغيير رأسها / شفرتها بكل سهولة، بأخرى جديدة حادة، والثانية: وضع شفرتين مزدوجتين متتاليتين بجانب بعضهما في شفرة ماكينة الحلاقة. هذه الأفكار عرفت طريقها إلى ذهنه بعد تلقيه نصيحة من مديره مخترع الزجاجات التي تغلق من فوهتها بقطع الفلين، نصيحة بأن يخترع شيئا يستخدمه الناس لفترة، ثم يتخلصوا منه ويشتروا جديدا غيره!


بعد خمس سنوات من البحث والتطوير لمعرفة السبيل إلى إنتاج شفرات حادة، رفيعة، رخيصة، صغيرة، قابلة للتركيب على ماكينات الحلاقة، جاء الفرج وتوصل جيليت لطريقة صناعية تحقق له كل هذه الشروط، فعمل على حماية فكرته وتأسيس شركته الأمريكية للحلاقة الآمنة في عام 1901 والتي غير اسمها في العام التالي إلى جيليت.

لكن، هل اشترى أحد ماكينته للحلاقة التي خرجت من مصانعه في 1903؟ لا، في السنة الأولى، باع 51 ماكينة حلاقة و 168 شفرة، حتى خطرت له فكرة عبقرية، تبرع جيليت بماكينات الحلاقة بالمجان، أو بأسعار مخفضة، حتى يستعملها الناس، ثم يشترون شفرات جديدة لها بعدما تبلى الأولى المجانية، وكان من ضمن زبائن هداياه المجانية الجيش الأمريكي.

هذا باختصار التسويق عبر العينات المجانية Marketing Freebie

هل يذكرك هذا بشيء؟ تقصد السيارات اليابانية، التي كانت منذ عقود تأتي بأسعار رخيصة، لكن قطع الغيار كانت مرتفعة الأسعار بجنون، حتى أنه كان من الحكمة شراء سيارة كاملة وتفكيكها وبيعها قطعا أفضل من شراء قطع الغيار الأصلية. بالطبع، العبقرية اليابانية توصلت إلى قطع غيار تخرب إذا فككتها بعدما استعملتها.

أم هل تقصد قصة شركة ستاندر أويل الأمريكية في القرن الماضي، حين قام صاحبها جون روكفلر بمنح الصين ثمانية مليون مصباح كيروسين بدون مقابل، حيث فرحوا بهذه الهدية واستعملوها، لكن بعدما تعودوا على ضوئها القوي، اضطروا لشراء الكيروسين من روكفلر وجعلوه غنيا.

أم لعلك تقصد شركات الطابعات أمثال اتش بي و ابسون و سامسونج، التي تبيع طابعاتها بأثمان متدينة، بينما أسعار أحبار هذه الطابعات تقل بشيء بسيط عن سعر طابعة جديدة.

أم لعلك تذكر المغني الأمريكي الأسمر برينس، حين وافق في صيف عام 2007 على إرفاق قرص مدمج موسيقي حمل آخر ألبوماته، مع واحدة من أشهر الصحف اليومية الانجليزية، ديلي ميل، والتي دفعت له قرابة المليون دولار مقابل ما مجموعه 2.8 مليون قرص موسيقي. هذه الخطوة جاءت قبل، وسبقت بفترة وجيزة، حفلا موسيقيا أقامه برنس في العاصمة لندن، والتي كسب فيها 23.4 مليون دولار من مبيعات التذاكر في رقم قياسي، بينما حققت الجريدة زيادة قدرها 20% في توزيعها في هذا اليوم.

شواهد من القصة:

  • الأفكار الجيدة تنبع من المشاكل المتكررة
  • لا تيأس من تحقيق فكرتك (جيليت استمر سنوات قبل أن يرى الأرباح)
  • اخترع شيئا رخيصا يستعمله الناس ثم يريدون المزيد منه، ولا أقصد بذلك تجارة المخدرات (أمزح!)

الأقسام : تسويق

التعليقات

انا أرى هنا شيئين مهمين، أن الافكار الجديدة الرابحة تأتي كما يقولون من فكرة: “لابد أن هناك طريقة أفضل” يعني ان تجد مشكلة او تبحث عن منتج ولا تجده او لا تجده كما تريده، فتقول لنفسك لابد ان هناك طريقة افضل لعمل هذا الشيء، فان لم تجده فعلته انت!

الملحوظة الثانية هي ان صنع أشياء تستخدم ثم ترمى ربما كان اتجاه القرن الماضي، اما القرن الحالي والمستقبل فله اتجاه هو العكس تماما، ان تصنع اشياء تبقى ولا ترمى. فالاتجاه الان واجده فعلا اتجاه المستقبل هو الاشياء الصديقة للبيئة، لذلك فان شيئا يستخدم ثم يتم التخلص منه لن يلبي حاجات وافكار ولن يرضي ضمير المستهلك الجديد المهتم بالبيئة وبايجاد اشياء منسجمة مع دورة الطبيعة sustainable.

بواسطة محمد شدو بتاريخ 24 يونيو 2008

لا لا ،، أنت لا تمزح.. تقصد تجارة المخدرات ,, صح ؟ :)

بالمناسبة، أحيانا يلجأ بعض المنتجين لهذه الطريقة (توزيع العينات المجانية) ويقومون بتوزيع العينات (شامبو، صابون، صلصة طماطم .. هذه عينات مرّت علي) على أبواب البيوت. يصاحب هذه العملية كثيرا من الفوضوية وتشويه المنظر العام.
ربما أفضل أسلوب لاستخدام هذه الطريقة هو ارفاق العينات مع شيء يشتريه الناس بكثرة.. مثل الصحف اليومية أو الخبز.

بواسطة عبدالله العقيل بتاريخ 24 يونيو 2008

افكار رائعة اخي رءوف

يذكرني بالصيف الماضي حيث كان احد الزبائن من اصحاب صالونات التجميل يبحث عن خطة تسويقية بغض النظر عن التكاليف فجائت فكرة ان يضع كوبون مجاني ( للقص والسشوار وحمام الزيت ) داخل المجلة التي نصدرها وتوزع هذه المجلة بالمجان فجائت ردود الفعل كالتالي
1 ارتفع عدد زبائن الصالون ممن حصلوا على نسخة المجلة
2 ارتفع عدد المعلنين في المجلة ممن يطالبون بعرض شبيه
3 اصبحت السيا يبحثون عن المجلة ويطلبونها بالهاتف من المؤسسة
4 يبحثون داخل كل نسخة يجدونها سواء داخل صالون او محل البسة او فندق عن الكوبون المجاني

مشكور اخي شبايك ودمتم سالمين

بواسطة فادي من الاردن بتاريخ 24 يونيو 2008

كانت تراودني هذه الفكرة بشان رواية أحد أصدقائي..
كنت سأقترح عليه إذا ما وفق وطبعها أن يوزع نسخًا منها مجانًا خلال التظاهرات التي تتحدث حول نفس موضوع روايته..
نفس الشيء للباقين أي شخص لديه كتاب معين وموضوع معين يتحدث فيه من الأفضل أن يبحث على مثل هذه الأحداث التي تتلائم معه ليسوق منتجه اولاً بالمجان ثم ينظر بعدها.
هل أنا مخطئ في هذا؟

بواسطة حمود بتاريخ 24 يونيو 2008

استاذ رؤوف شكرا لك انا من اكبر مؤيدين فكرة توزيع الهدايا المجانية لكن بنسبة لمشروع صغير هل ترى انها مجدية؟

بواسطة محمد صالح بتاريخ 24 يونيو 2008

الناجحون يرون فرصة بكل مشكلة
تعكف جهة غير ربحية ( تكيه ام علي ) في الاردن الي انشاء مشروع رائع هو الاول من نوعه في الاردن اسمه ( مشاوير ) يتلخص بخلق فرص عمل لبعض الاشخاص المحتاجين والعاطلين عن العمل وهو بتوفير وسيلة نقل ( سكوترات ) لنقل كافة الحاجيات مثل ( الطرود . الفواتير . الاطعمة . حاجيات المنزل . …الخ ) من … الى مقابل مبالغ زهيدة

http://www.tkiyetumali.org/App/Public/News/ArticleDetails.asp

فكرة رائعه نابعة من مشكلة وهي غلاء اسعار الشحن الداخلي . عدم توفر وسيلة نقل سريعة ورخيصة من حيث التكاليف . عدم وجود شركات قائمة على هكذا مشاريع .

بواسطة فادي من الاردن بتاريخ 24 يونيو 2008

ايضا من الفوائد في الموضوع ان العمر ليس عائقا اعتقد ان الشباب ييأس من اول محاوله وهو في عز شبابه

هنا نجد جيليت عمره 40 سنه ومكث على الدراسه 5 سنوات وانتظر ثلاث سنوات ليبع منتاجاته فعليا.

فلا تجعل من طول مدة المحاوله عامل من عوامل اليأس.

بواسطة رائد بتاريخ 24 يونيو 2008

يا سيد شبايك أنت بتتكلم في مواضيع جامدة اوي ربنا يوفقك الفكرة فعلاً جميلة

بواسطة حسن بتاريخ 24 يونيو 2008

بالفعل طريقة ممتازة جدا للتسويق ، وقد اتبعتها في مجالي “تصميم البرامج والمواقع” ولكن بطريقة مختلفة بعض الشيء.
وبالرغم من أن الأفكار التي نفذتها جديدة جدا وغريبة بعض الشيء على المستخدمين العرب بل وغير العرب أيضا إلا أنه والحمد لله أصبح لدي عدد لا بأس به من المشتركين والمشترين في فترة صغيرة.
وسأنشر قريبا في مدونتي قصتي مع النجاح بفضل الله ثم بفضل أخي العزيز شبايك ومدونته الرائعة التي أمدتني بأفكار تجارية وتسويقية وبثت في الحماس وعدم اليأس عند السقوط.
أخيرا ، لي استفسار عن هذه المقالة وهل هي ترجمة لفصل من فصول كتاب جديد سنسعد بقرائته الأيام القادمة ان شاء الله؟. وما هو اسم هذا الكتاب.
تحياتي لك أخي العزيز.

بواسطة جوهري بتاريخ 24 يونيو 2008

السلام عليكم ..

يكفيني من الانترنت في المحتوى العربي هذه المدونة ..

فعلاً محتوى رائع من شخص اروع ..

في متصفح الفايرفوكس .. ومن خلال برنامج Fast Dial قد وضعت المدونة ضمن افضل المواقع التي ازورها ..

http://filaty.com/i/806/67a1f03.06.gif

شكرا لك من الاعماق ..

(( ليت فيه منك عشره عشان كل ما ادخل المدونة احصل مواضيع جدبدة )) .. :) ..

بواسطة hussain بتاريخ 24 يونيو 2008

سلامات موضوع التسويق بالعينة المجانية يعبتر من انجح انواع التسويق
وهو مستعمل اليوم بشكل واسع جداً في شبكة الإنترنت
فكم من موقع يعطيك بضع صفحات من كتاب الكتروني ليحفزك لتشتريه عن بقطع عليك الطريق في بداية فصل مشوق…
ولعلك اخي رؤوف تستعمل هذه الطريق معنا بطريقة فعالة ؟؟ (فقط امزح)

محمد شدو
أنت تعرضت لنقطة غاية في الأهمية، هل نحن نسير بالتوازي مع توجهات العالم، أم نحن متأخرون عنها قليلا؟ مقولتك هذه تجدي في مجتمع مفتوح خال من الفقر ومن ثم الفساد، وهو ما لا يتحقق في عالمنا العربي، الذي يصارع الناس فيه لإكمال يومهم وهم أحياء، لذا ورغم صحة فكرتك (منتجات صديقة للبيئة) لكن وقتها لم يحن في بلادنا العربية، ليس بعد، وحتى إشعار آخر، تبقى هذه المقالة قابلة للتطبيق في بلادنا العربية، بحكم الواقع لا صحة الفكرة والنظرية :)

عبد الله
وهل الصحف تصل إلى كل الناس؟ وهل منتجك يفيد كل الناس؟ هذه مجموعة أسئلة على المسوق معرفة إجاباتها، وبعدها يختار ما يتوفر له من خيارات، لكني تعجبني طرقتك في التفكير، هل لك تجارب تسويقية ناجحة تشاركنا بها؟

فادي الأردن
لكن ما هو اسم هذه المجلة، وما هو مجالها؟ وأما فكرة تكية أم علي فأراها قابلة للدمج مع موقع درب لصديقنا مرشد، لعله يقرأ معنا الآن…

حمود
مشكلة المظاهرات أن الأمن يأخذ الجميع بدون استثناء، كما أن من يخرج للتظاهر لن تكون قنواته مفتوحة لاستقبال منتج أو خدمة، ولذا أعتقد أن مثل هذه الفكرة تحتاج للتجريب و على نطاق صغير للحكم على نجاحها، لكن توقعي الأولي أنها ليس إيجابية النتائج بنسبة كبيرة… إذا حدث وجربتها لا تنسانا من النتائج :)

محمد صالح
لا علاقة لحجم المشروع بتطبيق الفكرة، ما له علاقة هو ميزانية التسويق، وهل تستطيع الوصول فعلا - فعلا لا توقعا - إلى شريحة المستهلكين المثلى لك؟ إذا الإجابة نعم فافعل وبكل سرعة…. قبل أن يسبقك منافس!

جوهري
ضمن ثنايا كتاب التسويق بدون استحياء، تحدث جون عن جيليت في فقرة قصيرة، وبالبحث وجدت قصة جيليت في أكثر من موقع عربي، لكني لم أجد من تحدث عن ابتداعه لفكرة التسويق بالعينات المجانية، فأردت أن أسُد الفراغ :) لكني لم أستقر بعد على أي كتاب تالي سأبدأ به بعد، لدي أسماء كتب مغرية وكثيرة :)

حسين
ولماذا لا تكون أنت من ضمن هؤلاء العشرة الذين تتمناهم، لماذا لا تسد أنت الفراغ؟ لماذا تنتظر الغير؟

دورة
لا، طريقتي أفضل من ذلك، عبر مشاركة العلم، وحث القراء على التطبيق، سيخرج - بمشيئة الله - تجار ناجحون، قادرون على شراء كتبي :) (ما رأيك؟)

بواسطة شبايك بتاريخ 24 يونيو 2008

بارك الله فيك أخي رءوف

لا حرمك الله الأجر

واصل أعانك الله

ولا تنسى كتاب لولو ( المنتظر )

بواسطة أبو مصعب بتاريخ 24 يونيو 2008

اشكرك اخ شبايك فانت تمدنا بالخبرات التجارية التي افتقدنها بسبب ولع الاباء بالوظائف الحكومية
وتربيتنا على الاستعداد لها حتى نكتشف في النهاية انه لاوظيفة ولا فكر لكسب الرزق رغم ان اجدادنا
كانو اهل الابداع سواء في الزراعه او التجارة او الصناعه فضاع الميراث اقصد مهارة كسب الرزق وضاع الحلم اقصد الوظيفة فجزاك الله خيرا عنا وجعله في ميزانك يوم لاينفع الا العمل الطيب

بواسطة محمد مصطفى بتاريخ 24 يونيو 2008

فعلا فكرة جهنمية… فبينما تغري الناس بالعينات المجانية أنت تجعلهم يقعون في مصيدة الانتقال الى زبائن بالنسبة لك…
فكرة جميله… وفعلا يجب أخذها بالاعتبار لمن اراد بدء مشروع يقدم منتج ما…

شكرا استاذنا رءوف…

بواسطة بسام الجفري بتاريخ 24 يونيو 2008

أعجبني الموضوع واستمتعت بقرائته :)

بواسطة مدونة نبيل الشخصية بتاريخ 24 يونيو 2008

رءوف.. ههههههه :) أضحكتني يا أخي
أظنك لم تقرأ الكلمة جيدًا.. وهي تظاهرات وليست مظاهرات.. تظاهرات ولقاءات وندوات ومحاضرات وملتقيات وغيرها سواء ثقافية أو غيرها.

بواسطة حمود بتاريخ 24 يونيو 2008

حمود
بينما أنت طمأنتني :) نعم، التظاهرات خير مجال تمارس فيه هذه النوعية من التسويق…

أبو مصعب
ما شاء الله، أرى الكثيرون ينتظرون كتابي الرابع، مثل هذه الدعوات تعينني على تحمل مشاكل وتحديات هذا العمل…

بواسطة شبايك بتاريخ 24 يونيو 2008

رءوف
يعطيك ربي ألف عافية
فكرة جيليت رائعة وتسليطك لهذه النقطة أكثر من رائع

تصدق أثناء تسويقي لمنتجي فكرت في وضع عينات لأحد المشترين
خارج منطقتي لو توفقت معاه بيفتح لي سوق ممتاز
عرضت الفكرة على البعض بأن أعطيه عينات مجانية من ربحي الخاص
الجواب بكل تأكيد كان الرفض التام
لكنني أصريت وأرسلت العينات
مارأيك!!

تحياتي لك

بواسطة أحمد سعيد بتاريخ 24 يونيو 2008

السلام عليكم اخ ؤوف

ذكرتني في هذه القصة بقصة كفاح العم عبدالعزيز البابطين في بداية مشواره فقد كان يبيع سجائر مارلبورو وكانت الناس غير متعودة على هذا النوع من السجائر فقام بتوزيعها مجانا على البيوت والمجالس حتا استساغت الناس هذا النوع من التبغ

بواسطة راشد بتاريخ 24 يونيو 2008

اتفق على ما جاء في موضوعك الي حد ما. وهو الا تزيد عملية العينات المجانيه عن حدها بمعنى ان لا نرى العينات المجانية ترسل الي العملاء بدون طلبهم لان هذا يعتبر اختراق لخصوصياتهم
وخير مثال على ذلك وضع المنشورات و العروض الترويجية للاسواق الكبرى تحت ابواب المنازل!!!
شكــرا لك

بواسطة كامل بتاريخ 24 يونيو 2008

أشكرك بشدة أستاذ رؤوف. أنا مجرد (مستهلك عادي) ليست لدي سابق خبرة في التسويق أو المجالات ذات العلاقة به.

تحياتي

بواسطة عبدالله العقيل بتاريخ 26 يونيو 2008

فكرة رائعة .. وانا اوويدها

وهناك مثل مصري يقول : قدم السبت تلاقي الاحد

اعتقد ان جيليت استفاد منه

شكرا على هذا الابداع

دمت بخير

بواسطة محمد بتاريخ 26 يونيو 2008

الحاجة ام الاختراع فعلا!!
عندما فقدت شفرة حلاقته حدتها دعته الحاجه الى اختراع تغيير الشفرة ووضع شفرتين!

صدق قائل هذه المقولة الحاجة ام الاختراع.

شكرا لك اخي شبايك دائما تتحفنا بما هو مفيد جعل الله الجنة هي مثواك ومثوى من تحب

بواسطة عوض بتاريخ 28 يونيو 2008

استاذ رؤوف الفكرة رائعة جدا ، ولكن ليس كل شخص يستطيع تنفيذها ((محدودة)) ..بمعنى ان من لدية مشروع تجاري يستطيع ان يعملها ..والذي لا يملك مشروع لا يستطيع ان يفعل مثل هذه الفكرة التسويقية .

بواسطة عبدالمجيد بتاريخ 10 يوليو 2008

مواضيع ممتعة كالمعتاد وتفتح الطريق امام العقول العربية للبحث عن طرق جديدة للتسويق وفتح مجالات جديدة للعمل
فلا اعرف لماذا لا تنتشر افكار مثلا العينات المجانية والتخفيضات والكوبونات فى المنتجات العربية
هل هو جشع ام انغلاق امام افكار تطويريه ستجعلك تخسر قليل الان مقابل ان تربح الكثير مستقبلا

بواسطة Ahmed Elsayed بتاريخ 14 يوليو 2008

[...] منذ يومين عن طريقة التسويق بالمنتجات المجانية، وحتما ستجد تشابها كبيرا ما بين الأسلوبين، ولأنه لا [...]

عينه مجانيه توزعها يوميا .. وتحصد الربح .. انها الابتسامه .. الكل سيبادلك عينه في المقابل .. اخذ وعطاء .. وتنسم اجواء ..

بواسطة عدنان بتاريخ 12 أكتوبر 2008
شارك بتعليق

لحفظ التعليقات في ملفك الشخصي، يمكنك تسجيل الدخول أو تسجيل إشتراك جديد.

(مطلوب)

(مطلوب)