لماذا ستنفجر فقاعة النفط / البترول

4٬407 قراءات
10 يونيو 2008

قرأت هذا المقال الجميل الرزين للكاتب شون تالي في موقع CNN ضمن باب مجلة Money ورأيت أن أوقف كل شيء لأعرض لكم أهم ما فيه. رجاء خاص قبل أن أبدأ، ليس كون مقالتي هذه مترجمة عن أخرى أن دمها حلال، إذا أردت نسخها – نشرا للفائدة – فلا تتكاسل عن نشر مصدر المقالة.

مثلما انهارت البورصات العالمية والعربية، ومثل فقاعة السوق العقاري في أمريكا، ثق تماما أن سوق النفط / البترول ستنهار بدورها، والسؤال هو متى – وليس هل – ستنهار.

مثلما الحال في بلادنا العربية، لا يتفق الكثيرون مع المقولة السابقة، فالبعض يدفع بأن العالم كما نعرفه قد تغير، والبعض يؤكد أن الطلب العالمي على النفط زاد بشكل كبير وسريع، وأن الإنتاج العالمي بات عاجزا عن تلبية الطلب، وأن علينا التعايش مع نفط سعر برميله 200 دولار.

عندما ننظر إلى علم الاقتصاد، الذي يعني بدراسة سلوك المجتمعات البشرية، نجد أن ما نعايشه هو  مشهد مكرر من فيلم يعيد نفسه، في دورة تتكرر.

نعم، من جهة زاد الطلب على النفط، من الصين (مصنع العالم) وشبه القارة الهندية (الهند) وأماكن أخرى في العالم، وخروج بعض الدول من قائمة التصدير إلى الاستيراد (مثل الصين واندونيسيا). لا خلاف كذلك على أن المغامرات العسكرية الأمريكية الفاشلة والممتدة قد تسببت في انخفاض سعر الدولار الأمريكي، المستخدم في تقويم سعر برميل النفط. نعم، حرصت حكومات دول مثل فنزويلا وروسيا على عدم التوسع في استكشاف ثرواتها من النفط في أراضيها حتى لا يزيد الإنتاج بكمية كبيرة.

على صعيد آخر، وبسبب الانخفاض النسبي لجاذبية الاستثمار في الذهب، وبسبب أزمة الرهن العقاري في السوق الأمريكية، وضعف أداء البورصات الأمريكية والأوروبية، تحول المستثمرون العالميون لشراء النفط متوقعين ارتفاع سعره بعدها، ما خلق طلبا غير مبرر على النفط، مرة أخرى.

نعم، تحالفت الظروف معا لخلق حالة من عدم الاستقرار، لكنها كذلك خلقت سبب زوالها القريب، مخلفة وقتها النفط وسعره في الحضيض.

حين ارتفعت أسعار العقارات في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2002 و 2003 لمستويات غير متوقعة، سارع الجميع من أجل بناء المزيد من تلك العقارات، لكن المشكلة كمنت في أن بناء عقار يحتاج إلى بعض الوقت،  ما زاد من ارتفاع الأسعار. هذه الزيادة ذهبت بعقول شركات المقاولات والبناء، فأسرعت تشتري الأراضي وتبني العقارات، وما أن توفرت هذه العقارات للشراء، حتى وجد المشترون أنفسهم في حالة اقتصادية لا تسمح بالشراء، بل بدؤوا يبيعون ما في حوزتهم من عقارات.، ما زاد الطين بلة.

ذات الأمر يتحقق في حال النفط، خاصة حين نرى أن السعر المعلن عنه للنفط لا يدفعه المستهلك النهائي كما هو، ففي بلادنا العربية ستجد دعما حكوميا لأسعار البنزين والسولار، حتى لا تخرج الأمور عن نطاق سيطرة هذه الحكومات، فزيادة سعر النفط يزيد سعر كل شيء تقريبا بنسبة زيادة أكبر ، ففي مصر يبلغ سعر الجالون (يعادل 4 لتر أو اقل) قرابة 8 جنيهات أو أقل من دولارين، وفي الإمارات يبلغ 6 وربع من الدراهم، أو ما يعادل دولار ونصف ونيف، وكذلك الحال في الهند والصين حيث تدعم الحكومة سعر البنزين والسولار.

هذا الدعم لا يجعل المستهلكين يقتصدون في استهلاك الوقود، فتجدهم يبذرونه على سياراتهم الرباعية والفاخرة وفوق الفاخرة، ما يجعل فاتورة الدعم الحكومي تتضاعف، وهذا الدعم يجب أن يأتي في النهاية من مصدر ما، وعند نقطة ما، ستضطر هذه الحكومات إلى تقليل هذا الدعم، ورفع السعر إن آجلا أو عاجلا. حتى الدول المصدرة للنفط ستجد أن عدم التصدير يحقق لها خسارة مالية بعدم التصدير، وأن الأفضل التصدير وتعويض المتضررين ماليا. خفض الدعم سينتج عنه تباطؤ الاقتصاد وتقشف المستهلكين وتراجع الطلب.

الزيادة الكبيرة في سعر النفط جعلت استخراجه من بعض الآبار المهجورة مجزي اقتصاديا، فبعض الآبار تستلزم أن يرتفع سعر البرميل عن 50 دولار، وأخرى عن 70 دولار ليكون استغلالها مدرا للربح، وهذا بدأ يظهر في كندا وولاية داكوتا اللتا بدأتا تنتجان النفط من أراضيهما. ليت هذه كانت نهاية المطاف، إذ عند السعر الحالي للنفط بدأت جدوى استغلال الفحم وغيره من الوسائل لتوليد الطاقة تزيد كثيرا عن استعمال النفط.

لا، لا وقوف هنا، إذ يؤكد التاريخ على أنه عند تحقيق أرباح وفيرة، تبدأ مصادر جديدة في الظهور، وفي ذات الوقت، يبدأ الطلب في التناقص كما زاد. هذه الأرباح تدفع المنتجين – مدفوعين بأحلام الثراء – لزيادة الإنتاج بشكل أكبر مما يحتاجه السوق، ما يؤدي في النهاية وبشكل آلي لتعادل السوق واستقراره.

لكن أهم درس نتعلمه من التاريخ هو أنه كلما ارتفعت الأسعار، وطالما استمرت مرتفعة، كان هذا معناه أنها ستهوي منخفضة، وستستمر  لفترة زمنية طويلة على حالها هذا.

لا ننسى كلنا طفرة أسعار النفط في السبعينات على أثر وقوف العرب معا ومنعهم النفط مؤازرة للحرب (المصرية) العربية ضد الكيان الصهيوني، ما دفع النفط حتى نيف وتسعين دولار، ثم هوى السعر بعدها إلى 15 دولار في الثمانينات واستمر كذلك حتى بدأ يرتفع في نهاية التسعينات. لقد استمر سعر النفط منخفضا لعقدين من الزمان، مقابل ارتفاع دام بضع سنين.

في بداية الثمانينات، وبناء على نظرية زعمت أن إجمالي المتوفر من الفضة على المستوى العالمي بدأ ينفد، ما قفز بسعر الفضة من 10 إلى 50 دولار، لكن ما حدث أن طرقا جديدة لاستخلاص الفضة بدأت في الظهور، إذ بدأت إعلانات جديدة تظهر، تدعو الناس لبيع أطقم الفضة خاصتهم من معالق وشوك وسكاكين ومجوهرات، لاستخلاص الفضة منها، ما جعل الفضة تنبع من مصادر عديدة لم تكن أبدا في الحسبان، حتى هوى سعر الفضة وعاد كما كان.

هنا حيث تنتهي المقالة.

بالنظر إلى واقعنا العربي، حيث ستجد فورة حالية في بناء العقارات، ومرة أخرى تجد مضاربين يقترضون من أجل شراء شقق وعقارات قيد البناء، متوقعين ارتفاع سعرها في المستقبل القريب، لبيعها والخروج بربح وفير.

أذكر مرة حاورت فيها رجل مبيعات عقاري، يبيع شققا سكنية في الإمارات يبدأ أرخصها من نصف مليون درهم، وحتى الأربعة. بادرني الرجل بالسؤال عن راتبي، ولما جئته بالرد هبط على وجهه قرف شديد، جعلني أعاجله بسؤال آخر، وهل تضمن لي أنني إذا اشتريت – على سبيل الجدال – شقة من هؤلاء، تمكنت من تأجيرها وسداد أقساطها، رد علي الرجل الهندي: بابا، هذه دبي، حيث لا يمكن لأي شيء أن يفشل أو يخسر. في دبي، لا مجال لأي حديث سلبي، ليس بحظر من السلطات، بل من قاطني دبي أنفسهم، وهذا خطر كبير، فالدنيا لا تسير على وتيرة واحدة.

لدي نظرية خاصة، قد تصدق وقد تخيب، إذ أضع أملي على المرشح الأمريكي باراك أوباما، في أن يصل إلى سدة الحكم، ويصدق ظننا فيه ويبدأ يصلح ما أفسده سلفه، وعلى أثر ذلك ينصلح حال الاقتصاد الأمريكي ويبدأ يتعافى، فيتراجع الطلب بغرض الاستثمار على النفط، فتعود الأسعار إلى عقالها، ويبدأ أوباما يسحب قوات الاحتلال من العراق، فيزيد استقرار العراق تبعا لذلك، فيزيد إنتاجه للنفط، وتنخفض الأسعار.

هذا التحسن ربما نتج عنه عودة الاستثمارات العالمية إلى أسواق أوروبا وأمريكا، تاركة السوق العربية، مما قد يعيد إلى الأخيرة رشدها، خاصة وأن الدول الخليجية تعاني من التضخم ومن زيادة أسعار كل شيء ومن فقدانها الميزة التنافسية مقارنة بغيرها من البلاد.

هذا، وإن الغد لناظره قريب!

الآن، هل توافقني فيما ذهبت إليه؟ لماذا؟

روابط مواضيع ذات صلة: ماذا لو كانت هذه آخر طفرة نفطية؟

تحديث 16 سبتمبر – 16 رمضان: سعر النفط يهوي إلى 91 دولار وبوادر انكماش اقتصادي عالمي عنيف
تحديث 15 أكتوبر – 16 شوال: أسعار النفط تحت 78 دولار للمرة الأولى منذ 13 شهرا
تحديث 18 ديسمبر: فقاعة النفط ساعدت على تفحل الأزمة المالية العالمية، وقد تدخل العالم نفق الكساد
تحديث 6 يناير: مقالة تستحق القراءة بقوة، وتعطي انطباعات عن ما قد تمثله التقنية من مفاجآت لحسابات المستثمرين – مفاجأة عام 2008 الغاز الأمريكي لد. أنس بن فيصل الحجي

اجمالى التعليقات على ” لماذا ستنفجر فقاعة النفط / البترول 32

  1. أبوهادي رد

    نعم أوافقك الرأي تماما لأن ما تجمع من ظروف لا يمكن أن يستمر و خصوصا إذا علمنا بأن الدول بدأت في التفكير في طاقات بديلة كالطاقة النووية و الطاقة الشمسية و كمثال على هذا فإن خطوط السكك الحديدية في المغرب وقعت عقدا للإستفادة من الطاقة الشمسية في تيسير قطاراتها و سينتهي التجهيز في غضون عامين كما أن كل الدول تقوم ببناء مفاعلات مووية سلمية للتقليل من فاتورة النفط الثقيلة جدا خصوصا على الدول الغير منتجة و نفس الشيئ بالنسبة للعقارالذيسيسقط سقطة تكسر الظهر وكما ختمت فإن غدا لناظره قريب.

  2. يويو رد

    أتوقع اكتشاف يديد يقلب الموازين وبالفعل البترول ما كان له الفايده في الكثير من الدول المنتجه له لانها معتمد عليه بشكل شبه كلي وحتى النهوض ببعض هالدول بطيء نوعا ما وأسميه نهوض كاذب لأنه مافي طاقات بشرية تنافس المستوى العالمي

    وشاكرين لك عالموضوع موضوع مهم وشيق وبالتوفيق

  3. محمد MAX13 رد

    اتمنى أن يحدث ما تقول ولكن ألا توافقني الرأي بأن الدورة التجارية التي قد تنهار في لحظة ما
    قد تجعل من انهيارها مدخلا لانهيار مماثل في كل الأمور الحياتيه المقابلة مما يجعل الأمر هو هو في الحالتين

  4. مصطفى كمال رد

    تعرف يا اخ شبايك ان موضوع الطاقه دا انا لسه ممتحن فيه اخر ماده فى المتحانات اسمها قضايا اقتصادية وكان من اهم مواضيعها الطاقه يعنى انت جاى فى الجون وانا ن شاء الله سابدا فى المدونه بتاعتى بعرض بعض المقتطفات من ذاك الكتاب بش مش كله لان فيه كلام اقتصادى زى مانت عارف ممكن يكون صعب على الاذن وانا فعلا مهتم بالموضوع دا من زمان ومتابع اخباره

  5. إبراهيم عبد الغني رد

    أنا أريد أن أعلق على موضوع العقارات، و أقول أنهيار أسعارها لن يكون مرتبطاً إلا بكارثه أو وباء سكانى يقضي على عدد ضخم من سكان العالم أو الدولة و هى الحاله الوحيده التى ستنهار فيها أسعار العقارات.
    أما قصه عدم القدرة الشرائية و زياده المعروض عن الطلب هذا قد يؤثر فعلاً و لكن فى حدود ضيقه و لفتره زمنيه محدوده

  6. Fadi Bream رد

    اجمل ما في المقال التحليل العلمي و الاستشهاد بحوادث تاريخية حصلت
    موفق
    اهني صاحب المقال

  7. جواد رد

    أحب أن أذكرك بأن الحرب على الصهيونية لم تكن حرباً مصرية فقط كما ذكرت في مقالتك بل كانت حرباً سورية مصرية مشتركة …. أليس كذلك ..؟

    شكراً لك ..

  8. فاضل رد

    الأخ شبايك :

    أختلف وأتفق

    أتفق معك في مسألة النفط وإذا ما تسلم أوباما منصب الرئيس ربما يعود لسابق عهدة ,
    وأختلف في مسألة العقارات , فمنذ تصاعدها الى الأن لن تشهد هبوطا ً بل العكس أرتفاع وبدرجة كبيرة ,ربما تنخفض كما قال الأخ إبراهيم عبد الغني ( كارثة سكانية لا سمح الله )

    شكراً على المقال الرائع

  9. شبايك رد

    محمد ماكس
    الانهيارات التجارية التصحيحية التي تحذر منها – هي معالجة ذاتية للمشكلة، ورغم ألم مشرط الجراح، لكنه ضروري للقضاء على المرض… ولذا رغم تبعات هذا الانهيار، لكن الاقتصاد سيتعافى على اسس سليمة بعدها

    إبراهيم
    ثق تماما أنك لا تستطيع أن تثق في أي شيء 🙂 – لكن – مهما كانت أزمة العقارات الحالية، فالأمر ما بين العرض والطلب، وكما علمتنا الدنيا فهي لا تسير على وتيرة واحدة، فلا الطلب يبقى مرتفعا على الدوام، ولا العرض، ويكون التغير بينهما سريعا طالما السوق حرا والمنافسة مفتوحة أمام الجميع

    جواد
    أشكرك على التذكير، عندما تكتب مقالتك في منتصف الليل، ستغيب عنك بعض الأشياء 🙂

    فاضل
    ثقتك هذه تذكرني بثقة المضاربين في البورصات العربية قبل وقوعها الأخير، وأذكر خبيرا كبير السن خرج على قناة تليفزيونية غاضبا، قائلا أن ما يحدث في سوق البورصة هو علم له جامعاته، وأن المحذرين من انهيار البورصة ما هم إلا قلة لا تفهم شيء وأن المستقبل وردي جميل الأرباح… بالطبع لم يتسنى لي معرفة رأي هذا الخبير بعد وقوع البورصات العربية… التجارة دائما ما بين إقبال وإدبار… هذه حقيقة لا خلاف عليها، والسؤال هو كم من الوقت سيبقى السوق في إقبال أو إدبار…

  10. يحيى الغامدي رد

    ارتفاع اسعار النفط في العالم المستفيد الاكبر منه هي الدول المصدرة ولابد أن يحدث هناك انتعاش لاقتصادها واقتصاد الدول المجاورة بشكل ثانوي والمهم الاستفادة القصوى من هذه الطفرة في مشاريع التنمية .

  11. كامل رد

    الاخ/ شبايك

    ان انخفاض سعر الدولار ماهو الا مخطط امريكي كما تحث عن كتاب “حرب العملات” وذلك لضرب اقتصاد الصين (تملك مئات المليارات من الدولارات) والتي باتت شبح يؤرق مضجع الغرب.كما ان ارتفاع سعر النفط بهذا الشكل الحاد يرجع الي امرين الاول ضعف قيمة الدولار والثاني قلت المصافي فقط لذا لابد ان نرى انهيار”مدوي” لا سعار النفط والسؤال متى؟ ربما بعد يتم القضاء على الصين والهند!!!

  12. عصام الزامل رد

    اخي رؤوف

    لا أتفق مع ما جاء في المقال.

    النفط لن ينخفض الا في حالة واحدة فقط. ألا وهي تباطؤ الاقتصاد العالمي بشكل شديد. سيستمر ارتفاع الاسعار حتى يصل السعر لرقم يصعب على اغلب الاقتصادات تحمله.. وبالتالي تتباطأ الاقتصادات.. ويقل الطلب على النفط.. وتنخفض الأسعار..

    بخلاف ذلك.. لا يوجد سبيل لانخفاض اسعار النفط..
    فالصين ازدادت رفاهية مواطنيها.. ونسبة امتلاك السيارات في ارتفاع.. والطرق السريعة تتمدد أكثر.. واذا كان الشعب الامريكي يستهلك 12 بالمئة من نفط العالم في سياراتهم.. فتخيل لو عشرة في المئة فقط من الصينيين امتلك سيارة؟

  13. مساعد رد

    لا أوافقك فيما ذهبت إليه 🙂

    نحن العرب مشكلتنا إنه في كل إنتخابات رئاسية نعتقد بان أحد المرشحين هو الأفضل لنا .. لكن الواقع هو بأن جميعاً سيئين بل علىالعكس بل هم يتفنون في السوء و المحاباة لإسرائيل و فوز أوباما أسوء من فوز ماكين لأن الأول يناضل من أجل أن تنزع عنه صورة الإسلام و لديه تصريحات قوية هو على هيلاري ضد الدول العربية و لصالح إسرائيل عكس ماكين الأقل سوءاً.

    عموماً ليس هذا محور حديثنا بل أنا أخالفك في نظرية الإنهيار .. بالسابق كنت أعتقد إن هذا وارد الحصول و ربما قريبا .. لكني غيرت قناعتي بعد ذلك .. لماذا؟

    قوة الشيخ محمد بن راشد في الإدارة تنمع ذلك فهو من الطراز الفذ و لبرما يصيب دبي تباطوء إقتصادي بالمستقبل لكن لن يحدث نهيار .. إن شاء الله

  14. علاء السلال رد

    مقال جيد أخي شبايك ،
    لكنني أختلف معك في المستقبل المتوقع ،
    فمن المعلوم بالضرورة أن آبار النفط وصلت إلى ذروة إنتاجها في هذا الوقت ، يعني لو نرسم مقدار الإنتاج أو العرض على مخطط بياني فنحن الآن في زمن قمة الإنتاج .. والقمة ستبدأ بالانحدار قريباً ، لأنه ببساطة المخزون بدأ ينفذ من العالم ، وكلما انحدر المخطط (يعني كل ما قل المخزون أكثر) يرتفع سعر النفط أكثر إلى أن ينفد ! ( من المتوقع أن ينفد قبل عام 2015 ).
    هذا الأمر انتبهت له كل الدول التي تخطط للمستقبل ، وجاري إعداد البدائل الفعالة للنفط في العالم ، فقريباً ستجد سيارة تعمل على الماء متوفرة في الأسواق ، وستجد مدن خضراء تحصل على طاقتها بالكامل من الطاقة الشمسية ،

    نحن مقبلون على عالم أخضر متعدد القوى متشعب فيما بينه ، هذا ما سنعايشه على طريق عام 2025 .

  15. طلال الشمرى رد

    اعتقد والله اعلم ان البترول سيعود خلال عام الى 80 الى 100 دولار للبرميل ثم خلال سنتين الى ثلاث يستقر مابين 50 الى 70 دولار ، نظرا الى ان ارتفاعه الى 130 و140 وحتى ان وصل الى 150 وهى الذروة حسبما اعتقد فان ذلك كان بسبب المضاربات العشوائيه بدافع الربح من السماسرة وليست مبنيه على اسباب حقيقه.
    اشكرك استاذ شبايك على مدونتك التى فيها كل سمين ونقيه من كل غث وتشع منها محبه الخير للجميع ولعلك بهذه المدونه ينطبق عليك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” خير الناس انفعهم للناس ” او كما ورد بالحديث الشريف.

  16. مرشد رد

    مقالة رائعة فعلاً و اتفق فيما جاء فيها.

    الاسعار الحالية لا تعكس الطلب الحقيقي للنفط ..الاسبوع الماضي ارتفع البترول تقريباً 11 دولار في نفس اليوم من تقريباً 128 الى 139 .. و من الاسباب ان بنك جودلمن ساكس توقع وصول النفط الى سعر 150 دولار بحلول الرابع من يوليو (نفس البنك توقع وصول النفط الى 100 دولار و حصل .. و ايضاً توقع ان يصل الى 200).. و الاسباب تعود الى زيادة الطلب على النفط لانه موسم اجازة ..الخ .. يعني السبب ليس مصيبة ستجري في ذلك التاريخ (عيد الاستقلال الامريكي) و لكن لحاجة مستمرة منذ سنوات عديدة .. فهذا يوضح ان المسألة كلها يتم التحكم فيها من قبل صانع سوق و مضاربين .. تجد في المنتديات العربية حالياً عدد لا بأس به من الناس الذين يستثمرون في النفط و السلع .. راس مالهم يمكن 10 الاف دولار و يحصلون على مارجن(تسهيلات) شراء بمليون دولار مثلاً .. فيضاربون في النفط و غيره .. هذه الملايين كلها تساهم في حالة عدم الاستقرار .. فالشاري الان ليس مصفاة نفط انما واحد لا يفقه في النفط غير سعره و كم كسبة زر!

    ما جاء به المقال عن دعم اسعار النفط صحيح .. حالياً نصف سكان العالم يتمتعون بنفط مدعوم ابتداءاً من فنزولا ( 5 سنت لكل لتر يعني اقل من درهم واحد للجالون) و انتهاءاً بالصين .. و المستهلك لا يحس باللسعة بشكل كافي و اي خفض شديد لهذا الدعم من قبل الحكومات سيؤثر على الطلب بشكل واضح.

    ماليزياً في طريقها لتقليل الدعم و أدت الى ضجة شعبية .. الان ايران نفسها تقول ان الشعب مسرف في استهلاك الغاز و سيتم رفع سعره 40% .. مما سيوفر على الحكومة الايرانية ما يقارب 40 مليار دولار في السنة!!!! ( تروح في الصحة و التعليم و البنية التحتية ولا ندفعها للناس عشان يستهلكون بدون احساس!)

    شخصياً .. اتوقع ان يصل النفط الى 150 و يصدق توقع البنك … و اتوقع ان يصل الى اسعار مقاربة لل200 و لكنه ربما لن يصل الى رقم 200 حرفياً بل قريب جداً منه .. و بعدها يبدأ الانهيار الحقيقي .. فكل الناس ستكون مؤمنة ايمان شديد بالبنك و توقعاته و ستكون ال200 دولار مزروعة في نفوس الجميع و يؤمنون بها ايمان اعمى .. و هذه هي افضل فرصة للخروج .. فلا نجد لا 200 ولا هم يحزنون ..

    في العادة تكون سرعة الانهيار تساوي 3 اضعاف سرعة الصعود .. يعني نستطيع القول ان الانهيار سيستغرق سنة او سنة و نصف من بداية حدوثه ..اتوقع ان تكون البداية فعلاً مع دخول اوباما الى الرئاسة لان السياسات ستتغير.. و ربما ستصل الاسعار الى مستويات 40 او 50 و لن تهبط اكثر لوجود طلب حقيقي على النفط اكثر من الطلب الذي كان متواجداً خلال العقد الماضي ..

    لعلنا نرجع بعد فترة و نقارن الموضوع بما يحصل:)
    بالتوفيق

  17. شبايك رد

    يحيى الغامدي
    أظنك تقصد المستفيد هو حكومات هذه الدول المصدرة للنفط، أما في الداخل فآثار الوفرة الكثيرة والسريعة للمال تشابه قلته بالضبط، فمشاريع الاستثمار المحلي وضعت ضغطا رهيبا على المجتمع المحلي وعلى آلياته، ولهذا تجد سعر الحديد والأسمنت في السماء، هذه المشاريع جلبت عمالة من الخارج، ولهذا تجد أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار… وإذا نظرت بشكل واسع، تجد أن الحكومات لم تستفد فعلا، فالمال جاء ثم ذهب لمكافحة الغلاء والتضخم ومشاكلهما… أعتقد أن الزيادة التدريجية كانت لتفيد هذه الدول أكثر من السريعة… رأي شخصي فردي يحتمل الخطأ.

    كامل
    قرأت ملخص كتاب حرب العملات، ورغم وجاهة ما جاء في الملخص، لكن إذا صح الأمر فما يحدث هو صراع بين جريحين ينزفان الدماء منتظرين أن يموت أحدهما ليبدأ الآخر في التعافي… رهان خطير فعلا، قد ينتهي بموت الاثنين … ففي عالم الاقتصاد، لا تجد لاعبا لا يخسر أبدا، حتى اليهود – بالأساطير والخرافات التي يؤلفونها حول عصاباتهم…

    عصام
    لا أدري بأيهما أسعد، تعليقك هذا أم معرفة أنك تقرأ ما أكتبه هنا.. 🙂 .. بالعودة إلى تعليقك، لا أجد لبه يختلف كثيرا عما جاء في سياق المقالة، فتباطؤ الاقتصاد له عدة أسباب، وليس قاصرا على ارتفاع سعر الوقود والمحروقات… كذلك، ما رأيك في مثال مثل بزوغ نجم بدائل عن النفط، هذا كفيل بإرباك السوق وانهيار الأسعار… كذلك، حتما تذكر معي الاثنين الأسود الذي هوى ببورصة نيويورك إلى الحضيض، بدون مقدمات، ولا أظن حدثا مثله صعب التكرار…

    مساعد
    صدقت، لقد أحبطني أوباما بتملقه القميء لليهود، لكن عاد الأمل ليراودني أنه ما فعل ذلك إلا ليأمن غدر اليهود، فلو كنت مكانه، فأنت لا تقدر على مهاجمة اليهود دون أن يخرجوا له بفضيحة مثل فضيحة بيل كلينتون مع مونيكا، الجميل في الأمر أني قرأت تعليقات لأمريكان ملوا من الدعم المالي للكيان الصهيوني ويريدون توجيه هذه المعونات للداخل، ومن يدري، لعل بعضهم يصل إلى السلطة ويفعلها حقا… إنه الأمل في غد أفضل

    طلال
    قرأت اليوم مقالة تزعم أن 60% من سعر البرميل الحالي يعود إلى توقعات سلبية بخصوص المستقبل… أي أن حدوث أي شيء يعكس هذه التوقعات سيجعل البرميل يخسر 60% من سعره، ومع انهيار كهذا، سيخرج المضاربون، ويبقى السوق الذي تحول ليبتعد عن البترول… لكن من يدري – قد لا يحدث شيء، وقد يحدث ما قلته أنت… السوق مفتوح لكل الاحتمالات…

    علاء
    أتفق معك، لكني كنت أتحدث على المدى القريب، سنة أو أقل، ومن يدري لعل البدائل تخرج لنا بأسرع مما كنا نتوقع لها

    مرشد
    ما شاء الله عليك، تعليقك أحلى من المقالة ذاتها، بدون مبالغة… ويبقى الحال كما قلت، علينا الانتظار ومراقبة ما سيحدث… المشكلة يا طيب أن من يتوقع شيئا ثم يحدث فعلا، تكون هذه في الأغلب نهاية توقعاته الصادقة 🙂

  18. Ahmed رد

    ما طار طير و ارتفع الا كما طار وقع
    اعتقد ان نفس القصة تحدث كثيرا ليس النفط فقط و لكن كما قلت التاريخ يكرر نفسة. فعندك سهم جوجل الذي تخطي حاجز ال 700 دولار مما يعني انه ارتفع بنسبة 800% في ثلاث سنوات فقط الذي يعتقد “بعض” الخبراء انه مبالغ فية و انه قد يشهد عملية تصحيح كبيرة و اعتقد ان النفط لن يري عملية الانخفاض في سعره قريباً فلا مؤشرات – في نظري – تدل علي ذلك. فمثلا عندنا في مصر عندما ارتفع سعر النفط – مرة اخري – زادت اسعار الموصلات بشكل فوري ابتداُ بنسبة 20% الي ما شاء الله.
    بالنسبة لسوق العقارات في مصر فهو مربح جدااا هذه الايام حتي اصبحت مقولة تترد انك ما تشتريه الان تبيعه بضعف ثمنه بعد 6 اشهر و اصبح حتي غير الاغنياء من تجار العقارات و لكن هل يستمر هذا الوضع الجنوني بعد ضريبة العقارات التي ستطبق قريبا. ( الله اعلم كيف و اين سنتزوج منه لله اللي كان السبب 🙂 . )
    ايضا لا اشعر بالحماس بالنسبة لاوباما و لا اضع عليه اي امل في اصلاح حال اي شيء الا ان السيناريو الذي ذكرته جدير بالاهتمام
    ملحوظة : 8 جنيهات مصرية = دولار و نصف تقريبا (دولار = 5.34 جنية)

  19. ربيع الطحان رد

    التعليقات كتيرة كما هى العادة دائما مع موضوعات المبدع رؤوف شبايك لذا ندعوا الله أن يكون لى مكان للتعليق خاصة أن الموضوع قريب من رسالة الماجيستير التى أعمل عليها.
    بالنسبة لموضوع انفجار السعر الرهيب الذى حدث فى الآونة الأخير للبترول فأنا أتفق معك ومع الكاتب ولكن لى بعض المداخلات:
    أولا: على الرغم من الإرتفاع الرهيب الذى حدث فى سعر البترول فهو على الرغم من سرعته إلا أنه ليس متعارضا مع الواقع حيث أن المعروف أن سعر البترول السوقى أقل بكثيييييييييييييير من السعر الحقيقى الذى يجب أن يباع به والسبب هو الضغوط الرهيبة من الدول المستوردة للنفط. إذا ما حدث هو مجرد تصحيح للوضع الحقيقى لسعر البترول.
    ثانيا: استشهادك بما حدث فى أزمتا النفط الأولى والثانية يؤكد قولى حيث أن هبوط سعر النفط وقتها أو ارتداده ثانية كان بفعل ردود الأفعال التى اتخذتها الدول الصناعية الكبرى ولم يكن معناها أن النفط عاد لوضعه الطبيعى إطلاقا.
    ثالثا: هناك الآن العديد من المتغيرات التى تجعلنى أتوقع حدوث كوارث عالمية وليس عودة لسعر النفط القديم هذه المتغيرات هى:-

    ** مقاربة المخزون العالمى من النفط على الإنتهاء. ولا تصدق من يكذبون هذا فالمخزون العالمى من النفط قد تجاوز الحد الأعلى للإنتاج بالفعل من عدة سنوات والإنتاج العالمى الآن يتم بمعدل متناقص كما لا يتوقع إطلاقا أى اكتشافات جديدة مفاجأة.
    ** ظهور قوى عالمية جديدة تحتاج بالفعل إلى النفط وبصورة متزايدة بفعل التقدم الإنتاجى والنمو البشرى وإذا ما نظرنا إلى محدودية النفط الموجود وتأكدنا من علم الدول الكبرى من هذا الأمر سنجد أن حصة كل دولة ستقل بالتأكديد كما سيزيد سعره إن عاجلا أم آجلا ولن يتناقص.
    ** وإذا افترضنا إمكانية استبدال النفط بصور أخرى بديلة للطاقة فيجب أن نعلم أن النفط لا يستخدم فقط كمصدر للطاقة وإلا لهان الأمر ولكنه عصب العديد من الصناعات الضخمة من الطائرات والصواريخ إلى الأطعمة السريعة

    هذا عن النفط ولى تعليق صغير على نقطة أخرى يخطئ فيها كثير من الناس وأنا أعلم أنك على علم بها ولكن أحب أن أذكر القراء بها
    سعر الدولار الأمريكى لم يهبط نتيجة لأى مشاكل فى الإقتصاد الأمريكى وإن وجدت وليس بسبب ضعف الدولار ولكن المعروف فى الإقتصاد أ، الدولة تقوم بتخفيض سعر عملتها حتى تزيد من حجم صادراتها والأمريكان محترفون فى هذه اللعبة ولا يراعون للأسف أن مدخرات دول العالم أغلبها بالدولار وأن التخفيض قد يؤدى – وهذا ماحدث لبعض الدول بالفعل فى التسعينات- تآكل مدخرات الدول من العملة الأجنبية بسبب انخفاض سعر الدولار التى تقوم به ولكن أمريكا تتبع المثل القائل أنا ومن بعدى الطوفان

  20. طلال رد

    يسعد صباحك اخي رؤوف وجميع الاخوة المتابعين
    مقال جميل جدا كالعادة
    من خلال اطلاعي على اراء المحللين ونظرتي القاصرة في هذا الموضوع اتفق مع بعض ماجاء في هذا المقال واختلف معه ببعض الامور

    أرى والله يرى مالانرى ويعلم مالانعلم بان اسعار النفط مبالغ فيها ولكن ليست الى الحد الذي جاء بالمقالة بالتوقع لوقوع انهيار لسوق وسعر النفط

    اذا كنا نتكلم عن المدى القريب الاشهر الاثنين القادمين فإن التوقعات للنفط ستصل الى 150دولار الا اذا كان هناك حرب على ايران فعندئذ سنرى الاسعار بعيدة عن هذا الرقم وهذا مايستبعده اغلب المحلليين السياسيين والاقتصاديين حالياً

    اما على المدى المتوسط 6أشهر الى 3 سنوات فالسعر المتوقع للنفط لايقل عن 80دولار بناء على التحسن الحالي الذي بدأنا نراه بالنسبة لسوق الائتمان العقاري, و خلال الاشهر القليلة القادمة سيبدأ البنك الفدرالي بتحريك عجلة الاقتصاد من جديد للقضاء على التضخم الذي حصل بسبب تخفيض اسعار الفائدة من خلال رفع اسعار الفائدة من جديد مما سيؤدي الى استرجاع بعض الخسائر التي مني بها الدولار وبذلك انخفاض لاسعار النفط والذهب .

    اما على المدى البعيد فهناك كما ذكر في المقال العديد من العوامل التي من الممكن ان تجعل النفط بأسعار زهيدة جداً ولكن ليس من السهل تأكيدها لانها مازالت بعيدة .

    ولكن ليس هنا معضلتنا ياغالي أتذكر هذه الجملة:

    بدلا من التفكير في الاستفادة من ظاهرة ارتفاع سعر البترول، أخذ الصاحب يعدد المصائب والويلات، حتى أغلق عقله وبصره عن الجانب الآخر الإيجابي من الخبر والمعلومة والحقيقة.

    السؤال الموجه للجميع هو كيف يمكن أن تستفيد استثمارياً في خضم هذه الاحداث؟؟؟

    شاكر لك أخي رؤوف على هذا المقال الرائع
    تمنياتي لك ولجميع الاخوة بدوام الابداع والنجاح

  21. صالح بن عبدالرحمن رد

    ليست القصة موافقة أو معارضة لرأيك ولكن هل الحكومة لديها خطط مستقبلية لكل الأحتمالات.
    أنا أعتقد ان حكومتنا ليس لديها ذلك وهي مشغولة بتخزين الأموال ببنوك أمريكا واوربا والتوزيع للشعوب الأخرى مثل لبنان والمغرب والصين.
    اما المواطن فله الله .
    وأقول لك وللقراء لدينا مشكلة قادمة ستمحق كل ماتم بناؤه وهو رخيص وضروري هل تعرف ماهو.
    انه المشكلة القادمة لنا وهي ندرة المياه التي تحتاج خطط طموحة بتوفيره بالمال الوافر الآن وهو سهل المنال اذا قدمت الحكومة خطط لأبحاث تحلية ماء البحر لتوفير الماء لنا والذي سيضرب أطنابه علينا بعد سنين قريبة.

  22. رائد رد

    اخي شبايك السلام عليكم

    سبحان الله العظيم من المعروف ان كل شي له قمه ثم بعد ذلك تتغير المراكز بالنسبه للنفط والعقارات هي الان في قمة الارتفاع ولن تستمر لان لكل شي دورته الاقتصاديه والتاريخ خير شاهد على ذلك.

    ومن كلام شخص خبير في العقارات ان البيع الان من هوامير العقار لتصريف مالديهم ثم بعد فتره يعودون ليشتروا ماباعوه بأسعار اقل بكثير والضحيه المستثمرين الصغار.

    وافضل حل هو الانتضار لمن اراد شراء عقار لفتره وسوف تعود الاسعار.

    وكما قلت انت ان غدا لناضره قريب

  23. وليد الرياض رد

    السلام عليكم ..

    احييك على هالمقالة اخي رؤوف , ومن رأيي الشخصي المتواضع والذي يستند بشكل رئيسي على المتابعة العادية لأحوال الاقتصاد العالمي , فأنا أقول بأن اسعار النفط نعم من الممكن أن تتراجع ولكن لا اعتقد في وقت قريب وليس قبل ان تلامس الـ 150 دولار كـ أقل تقدير !! إن سألتني على ماذا بنيت رأيي هذا فأنا اقول نعم بأن الزيادة في اسعار النفط اساساً ليست في ان الطلب يفوق العرض ولكن الزيادة سببها الرئيس هم المضاربين وقد بينت ذلك كثيراً الحكومة السعودية في معرض ردها بالرفض للمطالب الامريكية برفع الانتاج ! لأنها تعلم ان المشكلة تكمن في المضاربين لا في الكميات المعروضة , وهذا ايضاً ما تدركه الإدارة الامريكية ولكنها تريد ان تلجم اسعار النفط على حسابنا فـ نحن سندفع المليارات لنرفع الانتاج فـ نضخ في السوق اكثر مما هو في حاجة اليه فـ يصبح النفط بلا قيمة وينهار سعره بالتالي , وسنكون خسرنا نحن من الجهتين من جهة خسارتنا في المبالغ المدفوعة لبناء المصافي الجديدة والتي ستصبح مهجورة , ومن جهة انهيار اسعار النفط وتدهور الاقتصاد , وعموماً السعودية وهي اكبر منتج في منظمة اوبك العالمية لا اعتقد انها ستوافق على ذلك بأي حال من الأحوال .

    اما بخصوص فقاعة دبي , فقد قرأت دراسة سابقة تقول بأن دبي تشهد معدلات نمو خطيرة ربما ستؤدي بها الى الهاوية في حال لم يتم تدارك الأمر ! وقرأت ايضاً في موقع الأسواق العربية ملف يتحدث عن العقارات في دبي حيث تطرقوا الى ان هناك العديد من العمائر السكنية المبنية حديثاً مهجورة ! وبعضها لا يتجاوز عدد الشقق المشغولة فيها الـ 4 او الـ 5 شقق رغم ان هناك اكثر من 50 شقة جاهزة ! بينما لا يجد العديدين من سكان دبي السكن المناسب بسعر معقول ومنطقي .

    عموماً اسأل الله ان يوفق المسلمين لمى فيه خيرهم وخير الإسلام .

    واعتذر على الإطالة ..

  24. shabayek رد

    وليد
    مشاكل المضاربة بغرض الربح أنها تفترض أشياء قد لا تكون صحيحة، ويمكن أن تصبح يوما فتجد المضاربين كلهم يريدون الشراء، فيصطدم السعر بالسماء، أو يريدون البيع، فيهوى السعر، وهذا ما قد نراه عندما تتحسن التوقعات بخصوص المستقبل في أمريكا مع مقدم أوباما – على سبيل المثال وليس شرطا، فيبدأ المستثمرون يتحولون للاستثمار في مواد أخرى، فيريدون الخروج من السوق، فتحدث صدمة تصحيحية… أما بخصوص فقاعة دبي، وحتى لا يظن أحد أني أهاجم دبي أو الإمارات أو الخليج، لكني فقط كنت أريد التنبيه إلى أن ما يحدث “” قد “” يكون له آثارا سلبية ولقد أشرت إليها، لكني لم ولا أقصد لا التشهير ولا الهجوم، حتى لا يسيء أحد ما فهمي أو فهم قصدي…

    رائد
    لكم أخاف من هؤلاء الهوامير، فلم أرى منهم خيرا – لا في البورصة ولا في العقارات – والله نسأل أن نخرج من بين أيديهم سالمين…

    صالح
    والله صدقت، إنها المشكلة التي ستهز العروش في المستقبل، الماء، ونسأل الله السلامة، لكن هل ترى علاقة بين مشكلة نقص الماء، وبين حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ضمن علامات يوم القيامة عن عودة جزيرة العرب خضراء كما كانت، غزيرة الأمطار وافرة الأنهار ؟

    طلال
    أما كيف أنوي أن أستفيد، فأنا أنتظر تنفيذ نصيحة كيوساكي بشراء عقار والسوق منهارا، والانتظار حتى يعود السوق لصحوته… والله المستعان!

    أحمد
    حماسي لأوباما مرده أني أريد أن أتفاءل، ولو حتى بدون سبب، إذ لو أن أوباما أو منافسه كرر حماقات سلفه، فهذه أربع سنوات مقبلة من الشقاء… والله المستعان

  25. ابو عزوز النوبى رد

    السلام عليكم؛
    نعم اوافقك يا شبايك،فانا مقيم بالامارات وما يحدث بها من (سعار)فى ارتفاع كل شىء وبخاصة العقارات غير منطقى ولا اصدق بالمره خاضع لقانون العرض والطلب،فهناك عشرات بل وربما المئات من البنايات الخاليه بكل من دبى والشارقه ومع ذلك الاسعار فلكيه،فقط كل الموضوع حسب رائيى المتواضع هو تحكم من قبل البنوك المموله لهذه المبانى وهى فى معظمها ان لم اقل كلها تابعة للدوله فى فرض الاسعار التى تريد ولا علاقة لموضوع العرض والطلب هنا،اما بالنسبة لموضوع الطاقة وارتفاع اسعار البترول فحسب ما سمعت من تحليل لخبير عربى ان الازمه مفتعله من قبل امريكا وحلفاءها من الدول الغربيه وذلك بعد اكتشافهم للوقود الحيوى حيث قاموا بالمضاربه على سعر النفط ليصل الى سعره الحالى ليقوموا بالضغط على الدول المصدره للنفط (اوبك) وبالذات الدول العربيه وبالاخص الخليجيه منها لمضاعفة انتاجها لخفض سعره وبالتالى خفض احتياطى هذه الدول و نضوبه تماما خلال 25 عاما بدلا عن خمسين عاما اذا سار الانتاج بمعدلاته الحاليه الامر الذى يمكنهم من فرض السعر الذى يريدون؛ما رأيكم بهذا التحليل؟؟؟

  26. د/سمير عبد العظيم رد

    اننى معجب بنظرية لا تضع كل البيض فى سله واحده فيجب على الانسان فى المجالات ان تكون استثماراته فى اوجه متعدده بحيث اذا انهارت الاستثمارات فى مجال ما يكون هناك مجال اخر يعوضه اما بالنسبه لموضوع الاستثمار العقارى فأنا ان هذا الأمر يحتاج لوقفه لأن معظمه استثمار ترفيهى كما انه نادرا مايوجد استثمارات فى مجالات التكنولوجيا او التصنيع وبالتالى فهو استثمار لا يعطى اى قوه فقنبله واحده تكفى لهدم مبنى تكلف ملايين الدولارات ولن يهابك احد فى العالم لأن لديم مبانى جميله

  27. الحمداني رد

    الموضوع هو تمجيد حضارة الحجر كما كان يفعل الرومان ببناء المعابد الحجرية لاستخفاف بعقول البشر المحور هو الاستغلال والاستخفاف بالعقل العربي وليس المحور هو بناء الانسان هذه العمارات ليست حضارة التي تستدعي الفخرالاروبي يفتخر بالضمانات الاجتماعية والصحية والتعلمية لا توجد في لندن عمارات شاهقة يوجد جامعات عريقة ومتاحف وانسان يعتز لانتماءه الحضاري الى بلدة وكما نرى بشكل واضح عدم وجود اي استقلالية القرار الدول العربية يحكمها مجموعة من العصابات ولا يوجد لاي حرية تعبير ولا اسواق مشتركة مجرد اسواق مربوطة بعجلة الاقتصاد الخارجي ولا عملة موحدة القصة بعد انهيار الدولة العثمانية قطعت هذة الدول التي تجمعها الكثير الكثير ون الامور الجغرافية والاقتصادية الى قطع وابتلعها المستعمر واحضرت دول الجنرالات على فكرة البترول العراقي يصدر الى اروبا من سنة 1923 بانبوب الى فلسطين واخر الى لبنان قبل دول الخليج والنتيجة بلد مدمر وهذه الحرب هي انذار الى باقي الدول لكي تتعض وتبقى داخل الطوق وتقول يس سار

  28. bosina رد

    السلم عليكم ورحمة الله اخواني الاعزاء
    انت محق جدا في كلامك فان العالم باسره وليس فقط الاقتصاد غير متزن وسنة الحياة والطبيعة الانسانية تقوم علي التوازن وهذا مالا يحدث الان وانا معك انه ربما بفوز اوباما سيكون هذا بداية الطريق الي الاستقرار بصفة عامة وليس فقط علي المستوي الاقتصادي بعد ثماني سنوات عجاف عاشها العالم تحت سطوة السيد بوش من حرب الي حرب ومن خطر الي خطر ومن غلاء الي غلاء وادامكم الله

  29. محمد رد

    لافرق أخي رؤوف بين 20 و200 دولار على أرض الواقع حسب ما أشاهد.. هذه رؤيتي ؟؟
    إستبعاد الجانب السياسي أو العسكري من المعادلة قد يعطي قرآه خاطئه
    والمنطقه قد تكون مقبله على تحولات كبيره ودراماتيكيه ليست في الحسبان هذا والله أعلم
    تحياتي لك

  30. عدنان رد

    البترول يا سادتي احد مصادر الطاقه .. البترول يستخرج منه الكثير من المواد الاوليه التي تدخل في الصناعات الاخرى كالبلاستيك وغيرها .. البترول محدود الكم والزمن ومهما طال .. اما مصادر الطاقه البديله في وطننا العربي فهي ايضا غنيه ودائمه .. المطلوب منا ان نجيد استثمار مواردنا الطبيعه المتجدده او المحدوده وبطريقه تفيدنا وتفيد البيئه وتعكس رقي معدننا الانساني .. وتفيد الانسانيه وان لا نظهر بمظهر المحتكر .. وانما بظهر القائد والمدير الحكيم .. كوننا نحتضن ارض الرسالات وهذه رساله ترسل .. اصدقكم القول اننا عالميون .. . (انتهى التعليق ).
    عطف على معلومه للعلم .
    اللغه العربيه يا سادتي .. بترول العرب القديم والقادم .. مئات الملايين من البشر ينتظروا من الناطقين بها ان يصدروها .. ونحن لا نعي ذلك .. يحسدوننا عليها .. ولا حسد .. هي نبع القيم والمباديء .. وهنالك مزيد .

  31. محمد صلاح رد

    مقالة رائعة استاذي شبايك
    عندنا في الخرطوم اسعار العقارات اغلي من امريكا وبريطانيا هل تصدق هذا
    يا تري ايه السبب في واحد عنده فكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *