لا أدري العلة أو السبب، لكن ما حدث هو أني تلقيت سلسلة من التعليقات التي نزلت علي كما موجات البحر الهادر، تعليقات احتاجت لرد مفصل…
كانت البداية مع تعليق أوجز صاحبه الأمر كله، ووضع إصبعه على أساس مشاكلنا كلها، قائلا أن قصص النجاح التي أسردها خيالية، غير واقعية، غير قابلة للتطبيق في عالمنا المعاصر.
كيف غابت عني هذه الحقيقة؟ يالذكائي المنعدم! فعلا، تلك قصص خيالية، ولا أمل في إصلاح بلادنا، ولعله من الأفضل أن نقيم حفلة انتحار جماعية نتناول فيها كلنا السم، على أن يكون أولنا تارك هذا التعليق…
ما هذا الكلام، ما يزيد عن 25 قصة نجاح سردتها بتفاصيلها وصعوباتها، ثم يوجز المعلق الأمر كله بالقول أنها قصص خيالية لا يمكن تطبيقها في بلادنا، ماذا يريد المعلق أكثر من هذا ليغير من طريقة تفكيره؟ وليسمح لي المعلق، ماذا تريد من تعليقك هذا؟ أن أعتذر عن هذه القصص ثم أحذفها، وأن أعود إلى رشدي وأقول يا جماعة لا أمل يرتجى، ثم أجلس لأندب حظنا وألعن بلادنا؟
إن الكلمة أمانة، فهل أدى صاحب التعليق أمانته؟ قصص خيالية؟ هل تخيلت أنا هذه القصص وألفتها، أم هي من الواقع الذي نعيشه؟ هل هي قصص البشر أم قصص غرباء الفضاء على كوكب فانتازيا؟
تعليق آخر يطالب فيه صاحبه بأن آتي بقصص عربية وإسلامية، إذ يغلب على كتاباتي أنها ترجمات لقصص غربية. حسنا دعوني أفكر وأبحث في الأمر أكثر، لنقل أني اخترت محمد رشيد، وزير التجارة المصري، ستجد فورا من يهاجمه قائلا أنه المرفه الغني ابن الأغنياء الذي لا يعرف شيئا عن حياة الفقراء وبالتالي قصته لا تجدي. لنقل أني اخترت أحمد عز، سيقولون جاءنا فقيرا طريدا، ثم اغتنى على حسابنا وأصبح اليوم محتكرا يفقرنا. لنقل العربي صاحب مصانع توشيبا، سيقولون الإخواني الذي اغتنى من أموال الإخوان. لو قلت نجيب سويرس، سيقولون المسيحي الذين اغتنى من أموال الكنيسة… (للتوضيح، أنا لا أتفق مع هذه الاتهامات).
إننا يا سادة اتفقنا على ألا نتفق، لو كتبت عن قصة نجاح شخصية عربية، فستجد جوقة تهاجمها ببشع الاتهامات، ولتحولت من قاص إلى منافق – مداهن – مطبلاتي لهذا أو ذاك، ولتحولت إلى صاحب قلم للإيجار… لو عدت إلى الأزمان السابقة، لوجدت من يترك تعليقا يطلب فيه قصصا من وقتنا المعاصر…
إن أي شيء عربي سيكون محل خلاف ومثار اتهامات ولن يأتي بخير، وسننتقل للشجار بدلا من أن ننتقل لطريق الأمل والتفاؤل… وسأسمح لك بالزعم أني أستغل عقدة الخواجة لمصلحة قضيتي، ألا وهي زرع الأمل في النفوس، لمن نسي هدفي من كتاباتي.
تعليق ثالث موجز على تلخيصي كتاب سادة المبيعات، يقول أن إسوتنا هو الرسول والصحابة الأوائل، وأنه كان الأحرى بي العودة إليهم قبل الكتابة عن غيرهم. هذا التعليق يستحق جائزة التفوق، فمن سيجادل أمام جملة كهذه مهدور دمه مسبقا، حيث أن هذه الجملة تخاطب القلوب قبل العقول… والقلوب لا تعرف منطقا أو حقا تتبعه.
لم أفهم سبب الزج بالرسول (عليه الصلاة والسلام) والصحابة الكرام في سياق سرد لخبرات وتجارب معاصرة في تطوير مهارة البيع، ولعل صاحب التعليق استفزته كلمة سادة، رغم أننا في حياتنا الدارجة نتقبل كلمات أعلى منها بدون مشاكل، مثل قادة وأمراء وملوك، وجلالات وفخامات، وغيرها من الكلمات…
أذكر نفسي دائما بالمقولة: إذا لم يهاجمك أحد، فاعلم أن ما تفعله ليس ذا قيمة. لكن على الجهة الأخرى، أرجو من تارك التعليق أن يفكر فيما يهدف إليه من تعليقه هذا؟ هل يريد مني السكوت عن الكلام، فليقلها صريحة، هل يريد مني أن أفعل شيئا محددا؟ لماذا لا يفعله هو، فالانترنت مفتوحة للجميع، وليست حكرا علي أو على من هم مثلي…
إذا وجدت قصصي خيالية، أبدأ مدونتك وتحدث أنت عن قصص واقعية، هل تريد الحديث عن شخصيات عربية وإسلامية، افعلها أنت. هل تريد معرفة قصة نجاح مشاهير بعينهم، اتصل بهم واعرفها أنت وانشرها في مدونتك. هل تريد الحديث عن الرسول وعن الصحابة، ابدأ بنفسك وافعلها أنت، لكن قبل أن تطلب من غيرك، فكر قبلها، لماذا لا تفعلها أنت بنفسك؟
أخيرا، كان لمعلق آخر تعليق قديم أكثر إيلاما، تناول اتهامات لي بهجومي على غير المسلمين وعلى بلادهم، ويا حبذا لو عاد هذا المعلق فدلني على كتاباتي التي استشف منها هذا الهجوم، كما أن اتهامه لي بأني أهاجم بلادا وأترك بلادا خوفا على لقمة العيش يحتاج لتفسير أكبر، فرمي الاتهامات جزافا جرم كبير، وأما تكرار التعليق رغم حذفي له، فليس في الأمر هروب من المواجهة، بل هو اختيار الوقت والعدة… أنتظر ردك يا مبرمج دلفي.
الخيار اكس
تعلمون جميعا أني أعمل في وظيفة نهارية تستغرق 9 ساعات يوميا، يتبعها ساعتين في التنقل من السكن إلى العمل صباحا ومساء، ثم واجبات الأهل والأسرة، ثم بعض الصلوات والطاعات، وما يتبقى لي أقضيه في الاهتمام بهذه المدونة.
أي أن هذه المدونة عرض بطله فرد واحد، ورغم عروض المساهمة والمساعدة من الزوار، لكني أريد أن أبقي مدونتي شخصية، ملكي، تحمل طابعي واسمي، وهذا قراري الذي أتحمل تبعاته وحدي.
خلاصة القول أن ما تجده هنا من مقالات هو جهد فردي ضعيف، قد يصيب الصواب وقد يخطؤه، لكنك عزيزي الزائر حر تماما في أن تقرأ أو لا تقرأ، تقتنع أو لا، تقبل أو ترفض ما تجده هنا، فهذه من محاسن شبكة انترنت، الحرية الكاملة…
حتما ستجد مقالات وكتابات لا تتفق معي فيها، وقبل أن تزعج نفسك، دعني أهون الأمر عليك، ستجد في أعلى يمين شاشة متصفح انترنت ثلاث مربعات، يزيدون أو ينقصون، أكثرهم وضوحا مربع أقصى اليمين يحمل علامة تقاطع خطين (نسميه حرف اكس)، أنصحك أن تضغط عليه، هيا جرب، اضغط!!!
- أعتذر لكم جميعا ومسبقا عن أي مشاعر سلبية قد تصيبكم من كلماتي السابقة، لكنها طريقتي الخاصة في تفريغ شحناتي النفسية السلبية…










محب لقصص النجاح، ومؤلفات التنمية الذاتية، يملك أسلوبا جميلا في الكتابة التحفيزية،
وتمكن من تأليف كتب ونشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للقراءة وللتنزيل المجاني
وله
تحية حب واحترام لأخينا الغالي رؤوف صاحب أفضل مدونة على الإنترنت.
وأنا بالفعل لا أبالغ عندما أقول أنها أفضل مدونة على الإطلاق. فهي مدونة تشحذ الهمم وتقوي النفوس تنشر الأمل في أصعب الأوقات وأشدها.
أعتقد أنك ستفوز بلقب أفضل المدونين تأثيرا في حياة شباب العرب عما قريب. هذا عندما تنشأ جائزة بهذا المسمى.
بالنسبة لمدى تأثيرك على شباب العرب ستجد في الأيام القادمة الكثير من قصص النجاح التي كان لك ولمدونتك الفضل فيها بعد الله سبحانه وتعالى.
وسأكنب لك هنا ان شاء الله قصة نجاح بعض المشاريع التي بدأتها بعد أن تلقيت شحنات معنوية هائلة من مدونتك الرائعة.
فلك مني أخلص وأطيب التحيات.
اخي رؤوف بارك الله فيك بصراحة انا اتابع المدونة بشكل يومي تقريباً ومشكورة جهودك لعرض كل ما هو مفيد وقيم . انا شاب من الاردن بدأت عملي الخاص منذ سنوات قليلة ولكني كنت افتقر الى الدعم المعنوي ممن حولي لا ادري اذا كان هذا الموضوع ذا اهمية ولكن برأيي انه من المهم ان تجد اشخاص حولك يمدوك بالدعم المعنوي وهذا ليس كل شيء فنحن نفتقر في الاردن الى المسوقين ( رجال المبيعات ) ونعتبرهم عملة نادرة فلا ادري ماذا سأفعل بهذه المشكلة اخي رؤوف فأغلب العمل نحتاج فيه الى مسوقين ميدانيين ( بالمناسبة انا اعمل في مجال الدعاية والاعلان ) ارجو ان تقبلني صديقا للمدونة وصديقا لك شخصيا ً
اخى الحبيب رؤوف اتمنى والله ان نضع الخيار x على كل هؤلاء ونستريح لا ادرى والله الى ما سوف نصل بعد هذا التخلف الفظيع سنموت من الجهل والفقر الروحى والفكرى ولا ادرى والله مالذى يجعل شخص يحارب انسان يقول له تقدم للامام وحاول حاول فقط يظهر انها صارت كلمة عيب عندنا وحتى وان كانت االقصص خيالية كما يزعم فانها تفيد ولاتضر تدفع للامام تحث على التفاؤل فأهلا بها يا اخى اذا كان الكلام لا يعجبهم ف البورنو كليب يملأ الفضائيات ومسابقات التفاهات تملا الدنيا فهنيئا لهم بها وهنيئا لنا نحن بشعاع نور فى هذا الظلام الحالك
وشكرا لك
شكرا أخي شبايك على مدونتك الرائعة فأنا مستفيد منها أشد الإستفاده وترفع من هممي عاليا ونصيحة أخوية بألا تلتفت للوراء وأتمنى أن توافق على طلبي بأن لاتقتصر قصص الناجحين على المستوى التجاري بل في كل المجالات خاصة النواحي العلمية وخاصة العلم الشرعي فهناك في تاريخنا المزهر قصص عجيبة تفوق مالدى الغرب من القصص خاصة المذكورة في كتاب سير من أعلام النبلاء وأنصحك بقراءة كتاب الشيخ محمد اسماعيل المقدم صلاح الامه في علو الهمه فهو من افضل الكتب التي ترفع الهمم وإن كان الكتاب أقتصر على الناجحين في العلم الشرعي لكن مانغفل عنه أن الكثير من علماءنا كانوا تجارا ومن أشهرهم الإمام أبي حنيفة والإمام مالك ولاننسى قراءة سيرة الإمام عبدالله بن المبارك الذي لم ينجح في مجال واحد فقط بل كان عالما بالشريعة وتاجرا ومجاهدا وعابدا وأحرص بشدة قراءة سيرته ففيها قصص عجيبة المهم أخي شبايك حاول أن تحرص على التنويع في النماذج فهناك نماذج عربية رائعة مثل نموذج الشيخ سليمان الراجحي الذي نشرت تجربته في مقا لات وأشرطه متوفرة بعضها في دار قرطبة للتوزيع ومثل ذلك من النماذج الرائعة التي لوذكرتها رفعت الهمة ، مما يثري المستفيد وينور بصيرته وفقك ربي لما يحب ويرضى وجزى الله القراء خيرا على ماكتبوه جعل الله ماكتبت وماكتبوه في موازيين أعمالكم يوم القيامه وسأحاول قريبا أن أرد على رسالتك وشكرا.
ياعم رءوف ومن امتي الناس بتبطل كلام كبر دماغك اكتب براحتك عن العرب والاجانب وسيب اللي يزعل يزعل اهم حاجه الفايده
الأخ الفاضل رءوف الأخوة الأفاضل
تجية من الله مباركة
لماذا انت غاضب الي هذا الحد الأمر لا يتعدي نقاش قد نختلف في الفكر ولكن الهدف واحد علي ما اعتقد و هو ان نعيش حياة كريمة كلا في حياته حتي يفصل بيننا رب العباد يوم الميعاد.
لكن ما اود ايضاحه ان التفائل الزائد قد يكون غير مرغوب حتي لا تيأس عندما ترتطم علي صخرة الواقع التي
قد تكون القاضيه و ان لم تكن فستقويك.
ولكن حتي في الخارج الذي تذكر منه قصص النجاح اخي رءوف توجد قصص لا اقول فشل ولكنها مماثله لما نحن فيه ولكن الأنسان له ثمن.
أنظر الي حالنا في الماضي كان من الممكن ان ترتقي بعملك (تكبر)ولكن الأن من يولد كبير يكبر ومن يولد صغير يموت. في عالم الحيتان.
واكبر دليل علي ذلك كلامك عن اغياء العرب
أشكر لك أخي سعة صدرك وابدي اعجابي بترجمة فن الحرب وفقك الله
زرت مدونتك كثيرا.. ولكن هذه أول مرة أقرا موضوعا كاملا..
بالنسبة لصاحب أول تعليق، فهذا الرجل يسيطر عليه اليأس للآسف
تحياتي
لاشك أن تباين الألوان هو ما يعطي الصورة جمالها ولا شك أننا مازلنا بحاجة للكثير من أصحاب الشموع حتى نتمكن من إضاءة طريقنا.
شكراً يا شبايك على هذه المدونة ونرجو أن تستمر في سرد قصص النجاح ولعل هذه التعليقات تكون فرصة لنا لنبحث حولنا عن قصص النجاح من الغرب والشرق.
وأود من هنا أن أدعو أصحاب قصص النجاح لكي ينشروا قصص نجاحهم على موقعي لما يكون فيها من فائدة للجميع كما أنها ربما تكون فرصة لهم للإعلان عن منتجاتهم وأعمالهم.
ربما يصبح الاستاذ رؤوف شبايك مثل الداعية طارق سويدان او مصطفى حسني او عمرو خالد مستقبلا وليس ذلك ببعيد لانه استاذ متفتح يعطيك معلومات دسمة وهو عملي ربنا يجعلنا نشوفه كبير في المجتمع
امين
امين
امين
الاخ شبايك
السلام عليكم
من اجمل التعليقات كانت من نصيب مرشد
فقد لخص الداء والدواء لمثل هؤلاء
اخي انت تعرف قصه اصحاب السبت
وتعرف ان من غرر بالامر قله
ومن نهى قله
لكن العذاب حين حان شمل من صمت وكذلك من غرر وزاد تحقير الامر لمن صمت ان صمت عن ذكرة
لكني اليوم
عرفت ان ليس هنالك من صامت في نصرت حقك
ولا في الدفاع عنك
ولا حتى في اظهار الحب والاحترام والتقدير لك
فهذا كم لا باس به من التعليقات في يومين مقارنه بعدد الزوار
فلم يبقى غير تلك الثله التي اسماها مرشد بالمحبطين فدعهم فسوف ينتهون من حيث بدأت انت
فلا ينتقد ما تقوم به الا احد اربعه
اما جاهل
او
حاقد
او
عميل لشيطانه
او
خائن لامانته
كل الاحترام والتقدير اقولها مرة اخرى لكل من ساندكم
ونشد على ايديكم
وكلنا امل ان نراكم علما في العلم والادب والخلق
ودمتم سالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في جهدك ووقتك يا أستاذ ( شبايك ) فبفضل الله ثم بفضل جهودك في هذه المدونة العظيمة أيقظت القوة والهمة التي كانت تستجيب للتثبيط والإحباط الذي يتقنه البعض ممن يتفنون في النقد دون محاولة إيجاد حلول أو المساهمة في رفع الهمة والبناء ولو بكلمة ! ، واصل مشوارك فرغم قلة ردودي ومتابعتي المتقطعة إلا أنني دائمة المتابعة لما فيها عندما تتاح لي الفرصة وأضعها في مفضلتي منذ أن وجدتها بالصدفة في محرك البحث جوجل وقد استفدت كثيرا مما تكتبه وانعكس على حياتنا بالخير فجزاك الله عنا خيرا وجعل ما تكتبه في ميزان حسناتك .
مرحبا رءوف .
قبل قراتي لهدا المقال سبق لي و ان وضعت تعليقا صغيرا تمنيت فيه ان اجد فيه شخصا متلك يكتب بالعربية كتبا بالعربية عن الإقتصاد أو يترجم الكتب العالمية عن الإقتصاد طبعا. وبعد قرائتي لهدا المقال استوقفتني جملة كتبتها وهي لماذا لا تفعلها أنت بنفسك؟ فقط للتوضيح لا اكتر سأجيبك . بكل بساطة لا أجيد الإنجليزية . و فاقد الشيء لايعطيه.
أشكرك على هدا المقال وعلى كل مقال كتبته.
أقِلُّوا عليهم لا أبا لأبيكُموا *** من اللومِ أو سُدُوا المكانَ الذي سدوا
أولئك قومٌ إن بنوا أحسنوا البناء *** وإن عاهدوا وفوا وإن عقدوا شدُّوا
هذه طبيعة الحياة
و طبيعة الناجحين هي الاستمرار على الرغم من هذا
انا بعكس منتقديك انا احييك على مدونتك الناجحه وليكن في علم منتقديك ان علم التسويق علم غربي جديد على العالم العربي وهو عندما يدخل في مجال التسويق لايجد من الكتب العربيه الا القليل والقديم اما الكتب الغربي ففيها الجديد واكثر افاده .
اشكرك على ماتكتبه في مدونتك و تذكر انك عندما تصل الى القمه سيكثر منتقديك فلا تبال بهم . ولن ترضي الناس جميعا مهما فعلت فواصل تدوينك
اخوي رؤوف ..
هذا الهجوم سببه نجاحك الكبير فلا ترمى الا الشجرة المثمرة ..
اتمنى ان نشاهد مدونات مشابهة لنهج مدونتك في الحرص على التطوير الفردي في مجالات اخرى ..
الله يعطيك العافية واخلص النية لوجه الله لتحصل على الاجر العظيم والتوفيق الكبير في عملك هذا وباقي اعمالك
يوفقك ربي
بأختصار شديد- انت صح – و لا يهمك و اصلا ما تضيعش وقتك و ترد على الناس دى – هو حالنا ده من قليل -
و على الرغم من انك رديت- و ده عكس وجهة نظرى- و لكن ردك هذا لا يخلو من الإفحام و الطرافة فى نفس الوقت و خصوصا فكرة حفل الأنتحار الجماعى
لك كل سلامى و احترامى
[...] رجاءً، قبل التعليق، بعض التفكير مقالة يتحدث فيها شبايك عن النجاح ، هل هو ممكن في بلادنا ؟ كُتب هذا الموضوع على أثر تعليقات سخيفة تركهل بعض الزوار . (tags: شبايك نجاح النجاح) [...]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاستاذ المحترم/رؤف شبايك صدقنى كم استمتعت واستفدت كثيرا من مقالاتك التى تنشرها فى هذه المدونه الرائعه التى تسعدنى كثيرا وتشعرنى بأ نه ليست كل مواقعنا العربيه تتحدث عن الأغانى وتحميل الأفلام ولكن الحقيقه لقد صدمنى ردك على منتقديك نوعا ما فكم حدثتنا فى قصص النجاح التى تنشرها عن كيفية التعامل مع الجميع سواءكانوا زبائن او شركاء او موزعين او مساعدين او غيرهم وعن انه كيف يمكن للانسان ان يتجاوز الصعوبات والتحديات بهدوء حتى يصل لما يريد ويكسب الكثير ولكن وللأسف فقد صدمتنى كلمتك التى تقول فيها اضغط على العلامه فى أعلى يمين الشاشه واغلق الصفحه كيف هذا يا استاذنا العزيز؟!!!!! ان من انتقدك فقد قرأ مقالاتك وهذا فى حد ذاته اولى خطوات النجاح وهو تجربة الشخص لمنتجك ( الذى هو مقالاتك فى هذه الحاله) واذا اغلق الشخص الصفحه فانك تكون قد خسرت واحدا من قراءك وخسرت جزءا من الثواب الذى تحصل عليه لقاء جميل عملك
كلامك صحيح اخى بارك الله فيك ودمت بالف خير ومسعاده
د سمير
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (سورة يونس – الآية 99) وبالتالي فلا يمكن لواحد – مهما كانت قناعته بصحة ما يقدمه – أن يجبر غيره على قبوله. حتما ستتفق معي في هذه النقطة، بعدها أقول أنني بدوري أنصح من لا يتفق معي في الرأي أن يرحل عن مدونتي – عوضا عن أن يترك تعليقاته السلبية التثبيطية ويترك سمومه الفكرية، فمن أراد أن يكون محبطا، لا يعرف في الوجود سوى المستحيل واليأس، أريد منه أن يتركنا نحن الخياليون الحالمون… أي أطلب منه سياسة حسن الجوار وعدم الحوار…
بالعودة إلى تعليقك وأني خسرت جزءا من الثواب، إذا كان الله عز وجل، يقول لرسوله الكريم المجاهد، لن يؤمن لك كل الناس، وبالتالي في ضوء ذلك فأنا لن ألقى القبول من كل القراء، وطلبي منهم فقط أن يتركونا في حالنا، وأن يبخلوا علينا بتعليقاتهم السلبية… أم ماذا ترى يا طبيب؟
أ.رؤوف
عندما تأخذ (لفّه) على المدونات
حتما ستعلم بقدر مدونتك
فأنت من القلة التي تسعى في الارتقاء
بأبناء هذه الأمة
فجزاك الله خيرا
وجعل عملك في موازين أعمالك
وكفاك شر الحاسدين
قد أكون اول مرة اوثاني مرة ارد فيها على مواضيعك ولكن احسست بانه من واجبي الرد على هذا الموضوع فانا ابحث دائماُ عن الكتب الاجنبية المترجمة لاقرا عن قصص النجاح الكثيرة التي استطاع اصحابها النجاح بعد الفشل الذي يلاقيه كل صاحب قصة لاستفيد من ايجابيتهم ومن نجاحهم فكيف تكون قصة نجاح كنتاكي خيالية ونحن ناكل يوميا من دجاج كنتاكي وقصة نجاح فورد وكذلك قصة نجاح ماكروسوفت وغيرهم الكثير
واصل .. فـ الشجره المثمره ترمى بالحجاره
صراحة أنا معجبة جداااااااا بهذه المدونة وافتخر بها وأجد أن قوتي أستمدها من القصص الواقعية التي أجدها من المدونة وبجد هذه المدونة أعطتني الدافع الكبير للوصول الى ما أريد وأعتقد بأني قليل أعلق لكن وجدت تعليقي في هذا الموضوع لازم وخاصة وجد الكاتب عل المدونة الأستاذ الفاضل روؤف متضايق بشدة عل انتقادات بعض الناس وله الحق ولكن أقول لك بصدق كل من يفعل شي رائع يفيد الكثير فإن هناك فئة من الناس ستحسده وتبدأ في نشر بعض الأفكار السلبية لذا لا داعي أنت تتضايق فالحياة هكذا لازم أشخاص ترتاح لمواضبعك وأشخاص لا فيه المصدق والمكذب فلا تهتم لو سمحت مواضيعك مهمة بنسبة لي ولغيري واصل حفظك الله ووفقك يا أخي
“إن الكلمة أمانة”
بالفعل ان الكلمة امانه وانت خير من يتكلم با امانه شكرا لك اخي مهما قلت لن اوفيك حقك فقد استفدت منك الكثير جزاك الله خير اخي الكريم.
رغم إنشغالى الشديد فى العمل فى الشهور الأخيرة و عدم إستطاعتى للأسف متابعة مدونتك أو حتى التدوين فقد لفتت نظرى هذه التدوينة و لم أستطيع ترك كلامك إلا بعد إنهاء قراءته..
و الحقيقة لقد علق العشرات بالفعل بكل ما يمكن أن يأتى فى بذهنى لأعلق به
و لذلك أنا فقط أضم صوتى لباقى المعلقين و على رأيك اللى مش عاجبه يكتب هو على مزاجه
شكراً شكراً شكراً
والله ان مجهودك عظيم واسأل الله ان يجزيك عني وعن جميع المسلمين خير الجزاء
فهذه المدونه يكفيها شرفاً قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( بشروا ولاتنفروا))
أنت رائع ..
رائع حتى في تفريغك لشحناتك النفسية
انت انسان عظيم ومقامك عالى عندنا سيبك منهم والى الامام يا غالي المئات والالاف من الشباب بيستفيدوا من كتاباتك جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك
ممكن سؤال يا شبايك
انت من فين من مصر وشغال فين دلوقتى
ومتزوج ولا لا
وعندك اولاد ولا لا
وايه طبيعة عملك
انا مصري مقيم فى ابوظبي
سمعت انك شغال في دبي
الأخ شبايك
هذه الآراء الغير منصفة والغير متوازنة لا تعبر عن آراء زوار موقعك موقع التفاؤل والأمل فأنا شخصيا لازم اقرأ مدونتك مع كوب الشاي في الصباح قبل أن أبدأ عملي
السلام عليكم
اخي ، ازور مدنتك من وقت لآخر ، أحييك على المجهود الطيب و بالتوفيق
جزاك الله عنى خيرا لقد قاربت على السقوط ارضا من الضحك ….. ههههههههههههه
والسبب انى لم أعتد أن أراك غاضبا او ((متعصب بالبلدى))
وحتى لا تسيئ فهمى ليس بالامر أى نوع من السخريه او التهكم ولكنى تخيلت مظهر الحكيم الغاضب
والله لا امللك نفسى من الضحك اسعدك الله كما اسعدتنى
واضح أنك كنت متغاظ جدا
ههههههههههه
وواضح ان التدوينه احدثت ضجه وقتها
فلم استطيع قرأة جميع التعليقات
هههههههههههههههههه
أسامة
وجزاك الله خيرا، لقد كدت أنسى هذه المقالة، فلما عدت لها، جعلت الذكريات الجميلة فقط هي التي التي تعود لي… حقا إنها من المبكيات المضحكات.. لكن الجميل جدا هو أن هذه المقالة يبدو كان لها الأثر في تقليل حدة التعليقات السخيفة… يبدو أن الخيار اكس فعال جدا
الأخ رؤوف
الأخوة الأفاضل
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاأريد الحديث كعادتي او التعليق فيما لا يخصني ولكن من باب الامانه ولاحساسي بالظلم الواقع على الاخ رؤوف ولاننا لانريد تحطيم معنوياته اردت ان ابدي رأيي المتواضع الذي في النهاية لن يقدم شيئا او يؤخر
لاننا نعيش في عالمنا العربي المليء بالتحطيم وبأن اي شيء قد يحدث هو ضرب من الخيال ولانه يكفينا تخلفا ولابد لنا من ان نواكب الركب ونواصل المسير بسرعة كبيرة حتى نستطيع التقدم على من سبقونا لابد لنا من ان نغير افكارنا
طريقة حياتنا
حوارنا
طموحاتنا
لابد لنا من ان نضع الناجحين نصب اعيننا سواء كانوا هؤلاء الناجحين حقيقة او خيالا
اعتقد اننا لن نخسر شيئا اذا اقنعنا انفسنا بان هذه القصه حقيقة
وبأننا نستطيع ان نصل لما نريد
اذا بذلنا من الجهد مايوازي حجم الطموح
وحتى لو لم نصل لما نريد اقلها سنصل لبعض مانريد وهو في النهاية مكسب
لاننا حينما نسير في الاتجاه الصحيح افضل من ان نقف مكتوفي الايدي ننتظر المستقبل يأتي بدلا من ان نذهب اليه ونسابق الزمن للاستفاده من الوقت
انا مقتنع بان الجميع يستطيع ان يصل لما وصل اليه الاخرون لكن في المقابل لابد لنا من ان نبذل جهدا قد يقل عن الجهد المبذول او يزيد لكننا سنصل في النهاية
من واقع زياراتي المتكررة لهذه المدونة وقراأتي للكم الهائل الموجود فيها من المعلومات
او من خلال خبرتي الشخصية المتواضعه والتي دائما ماكان النجاح حليفي في اي شيء ابذل له المجهود المناسب
اجد ان كلام الاخ رؤوف منطقي ولا يشوبه شائب
لابد لنا من ان نترك الكلمات التي تبعدنا عن بعض ونتجه للكلمات التي تقربنا من بعض
لابد لنا من ان نتكاتف لنستفيد جميعا
لابد لنا من ترك الاساليب التي تحاول ان تصادر مجهودات الاخرين وافكارهم
لابد لنا من السكوت اذا لزم الامر
لانحتاج لمن يندد بما نفعل
او يقلل من احترامنا لبعض
او يحاول زعزعة الامل الموجود لدينا بان المستقبل اجمل
لاننا قادرين على جعله كذلك
حتى لو كنا نعيش على الامل
فما اجمل الامل……………
وهذه من التعليقات الجميلة التي أفرح حين أجدها تنتظرني لأقرأها .. لا تحرمنا منها يا طيب…