هل تحبها؟

57
22 مارس 2008 عام قراءات : 8,083

“أنا لست مختلفا عن أي فرد فيكم، قد أكون أكثر مالا منكم جميعا، لكن ليس المال هو الذي يصنع الفرق بيني وبينكم. بكل تأكيد، أستطيع شراء أغلى الثياب، لكن قد أرتديها ورغم ذلك تبدو رخيصة علي. أنا أفضل تناول شطيرة برجر من أحد المطاعم السريعة، على تناول وجبة فاخرة تكلفني مئات الدولارات.”

“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”

في سياق محاضرة ألقاها وارن بافيت على طلبة جامعة نبراسكا الأمريكية.

اليوم، يعتلي مرتبة أغنى رجل في العالم (بثروة تقارب 62 مليار دولار)، اغتنى من نشاطه التجاري الخاص، دون وراثة أو مكرمة، وارين بافيت (78 عاما)، الذي حصد ثروته من المضاربة في البورصة الأمريكية، ومن الاستثمار الذكي.

نصيحته لكل من يستهل حياته العملية، أن يعمل في مجال يحبه، أن يستيقظ صباح كل يوم وهو ذو صدر منشرح، وقلب محب، مقبل على وظيفته وعلى عمله

هذه النصيحة تدفعني للتساؤل، هل تحب عملك الحالي؟ هل تعمل في مجال تحبه؟

هل تعرف وتدرك العمل الذي تحب أن تعمل فيه؟ هل تعرف ما الذي تحبه فعلا؟

هل أنت مستعد لترك المرموقة، إلى تلك التي تحبها، وأقصد هنا الوظيفة لا شيء آخر !!

هل كنت من الشجاعة، بحيث انتظرت حتى وجدت وظيفة في مجال تحبه، ورميت كل شيء وراء ظهرك، لتنتقل إلى مجال تحبه وتهواه؟

هل توافق وارين بافيت على نصيحته، أم تراك مؤمن بأن ما يُجدي خارج بلاد العرب ليس بالشريطة أن يجدي داخلها؟

أخبرني ماذا ترى…، وسأترك هذا الاستقصاء أسبوعا، أتابع فيه آراء القراء.

إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
  • نعم تركتها التدريس في وقت البنات تموت من اجل ان تحصل عليها تركتها لانني احب التعلم اود ان اكمل في الجامعه وادرس كمبيوتر ولكن الزوج وافق وشجع على تركها ثم رفض تحقيقي لاي شئ من تلك الاحلام ….سامحك الله يازوجي ! ااااااااه

    رد
  • كم أنا جدا معجبة بفلسفة وارن بفت في الاستثمار وهنا أكرمتنا بسر تميزه كما قال عن بقية الناس ,
    أنصح الأخوة بقراءة كتابة” كيف يستثمر السيد بفت” , لو كل من دخل عالم الاستثمار أخذ بنصحة كان الدنيا بخير .

    نعم ما أقوم به هو ما أحبه والأهم أني حره وليس مقيدة بوظيفة حكومية مقيته .

    والأهم من ذلك ألا أنتظر الوظيفة أو الفرصة أن تأتي الى بل أنا أسعى اليها بشتى الطرق … حتى أصل الى هدفي .

    رد
  • نعم مجدي جداً
    داخل وخارج بلاد العرب
    وعن تجربة شخصية

    ولكن مشكلته بعض الشئ أنه يجعل الشغل طوال الحياة وليس لبعض الوقت من اليوم فقط للتفكير المستمر في هذه الحبيبه
    الوظيفة طبعاً (هل هناك غيرها ! :( )

    رد
  • السلام عليكم ..
    في الواقع مالفتني أخ شبايك في بعض مقالاتك الجملة التالية مع اختلاف الاسماء طبعا :
    “في سياق محاضرة ألقاها “فلان” على طلبة الجامعة ” الفلانية ”
    وهنا اتوقف قليلا وافكر كيف تقوم الجامعات في الغرب بدعوة رجال الأعمال والناجحين عموماً للقيام بمحاضرات لطلبة الجامعات كمثال محاضرة وارن بافيت أو ستيف جونز في محاضرته التي أدرجتها في تدوينة سابقة.. واستغرب ربما لأن بعض هؤلاء لم يتم دراسته الاكاديمية ولكنه يمتلك القدرة برغم كل ذلك على الوقوف والقيام بمحاضرات جماعية وبكل ثقة .. وتتم دعوته من قبل أكبر جامعات العالم .. أي تقدير للخبرات والشخصيات القيادية .. تصور فقط لو أن الكليات والجامعات العربية قامت مثلا بدعوة زياد الرهونجي رجل الاعمال الناجح وصاحب اكبر مطبعة في الشرق الاوسط وعلى مستوى عالمي وهو لايملك اي تحصيل علمي بمافيها الثانوية ليتحدث لهم عن مجال الطباعة وآلات الانتاج الطباعي والنجاح الكبير الذي حققه عالميا ،، أو أن تقوم بدعوة احد الصناعيين الكبار او حتى على صعيد مستثمر ناجح ! في أي دولة عربية .. وهل يمكن ان نشاهده قريبا في دولنا ؟! … أتمنى ذلك

    بالنسبة لسؤالك عن ترك وظيفة تقف عائقا وحاجزا بينك وبين احلامك فانا من أكثر الأشخاص تأييدا لهذا .. لأنني وببساطة لن اعيش سوى حياة واحدة فلتكن كما احب أن أعيشها وكما أؤمن بها! ولتكن كل تلك الحماقات والأفكار عن الوظيفة الثابتة والراتب الثابت والاستقرار الممل الروتيني لغيري ! لن تصل الى بيتك ان وقفت في الشارع تنتظر دورك لركوب القطار في كل هذا الزحام .. خذ خطواتك للامام ودع الاخرين خلفك ينتظرون فقد تسبق القطار والركاب بقرار منك …

    تحياتي لمدوناتك المشجعة دائما ..

    رد
  • شكرا لك أخي الحبيب.
    لكن الوضع في بلاد العرب مختلف عن بلاد الغرب ، ورغم ذلك فإنه لا يوجد فرق بين شرق وغرب بالاستثمار والنجاح سوى وجود الهمة وقوة العزيمة وقوة الإرادة.
    وعمل المرء بما يحبه يعطيه دفقا من السعادة وروحا طيبة من العمل ويغمره بالتفاؤل والأمل، عكس عمل يعمله وهو له كاره أو من صاحب عمله نافر.
    وهذه نصيحة قيمة وجديرة بالاهتمام وحري بنا العمل بها (“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”) إذ أنها صدرت من مجرب خبير .
    شكرا لك أخي على هذا المقال المفيد
    ودمت بخير

    رد

اكتب تعليق

Prev

وقود للحياة

Next