هل تحبها؟


“أنا لست مختلفا عن أي فرد فيكم، قد أكون أكثر مالا منكم جميعا، لكن ليس المال هو الذي يصنع الفرق بيني وبينكم. بكل تأكيد، أستطيع شراء أغلى الثياب، لكن قد أرتديها ورغم ذلك تبدو رخيصة علي. أنا أفضل تناول شطيرة برجر من أحد المطاعم السريعة، على تناول وجبة فاخرة تكلفني مئات الدولارات.”

“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”

في سياق محاضرة ألقاها وارن بافيت على طلبة جامعة نبراسكا الأمريكية.

اليوم، يعتلي مرتبة أغنى رجل في العالم (بثروة تقارب 62 مليار دولار)، اغتنى من نشاطه التجاري الخاص، دون وراثة أو مكرمة، وارين بافيت (78 عاما)، الذي حصد ثروته من المضاربة في البورصة الأمريكية، ومن الاستثمار الذكي.

نصيحته لكل من يستهل حياته العملية، أن يعمل في مجال يحبه، أن يستيقظ صباح كل يوم وهو ذو صدر منشرح، وقلب محب، مقبل على وظيفته وعلى عمله

هذه النصيحة تدفعني للتساؤل، هل تحب عملك الحالي؟ هل تعمل في مجال تحبه؟

هل تعرف وتدرك العمل الذي تحب أن تعمل فيه؟ هل تعرف ما الذي تحبه فعلا؟

هل أنت مستعد لترك المرموقة، إلى تلك التي تحبها، وأقصد هنا الوظيفة لا شيء آخر !!

هل كنت من الشجاعة، بحيث انتظرت حتى وجدت وظيفة في مجال تحبه، ورميت كل شيء وراء ظهرك، لتنتقل إلى مجال تحبه وتهواه؟

هل توافق وارين بافيت على نصيحته، أم تراك مؤمن بأن ما يُجدي خارج بلاد العرب ليس بالشريطة أن يجدي داخلها؟

أخبرني ماذا ترى…، وسأترك هذا الاستقصاء أسبوعا، أتابع فيه آراء القراء.

54 من التعليقات لـ “هل تحبها؟”

  1. الحياة* قال:

    نعم تركتها التدريس في وقت البنات تموت من اجل ان تحصل عليها تركتها لانني احب التعلم اود ان اكمل في الجامعه وادرس كمبيوتر ولكن الزوج وافق وشجع على تركها ثم رفض تحقيقي لاي شئ من تلك الاحلام ….سامحك الله يازوجي ! ااااااااه

  2. [...] أو عمل بأجر، ولكن فكر على نطاق كبير، لماذا لا تبدأ شركتك الخاصة في المجال الذي تحبه، فكل الأغنياء العصاميين بدأوا بفكرة، وليس معنى أن [...]

  3. مريم قال:

    كم أنا جدا معجبة بفلسفة وارن بفت في الاستثمار وهنا أكرمتنا بسر تميزه كما قال عن بقية الناس ,
    أنصح الأخوة بقراءة كتابة” كيف يستثمر السيد بفت” , لو كل من دخل عالم الاستثمار أخذ بنصحة كان الدنيا بخير .

    نعم ما أقوم به هو ما أحبه والأهم أني حره وليس مقيدة بوظيفة حكومية مقيته .

    والأهم من ذلك ألا أنتظر الوظيفة أو الفرصة أن تأتي الى بل أنا أسعى اليها بشتى الطرق … حتى أصل الى هدفي .

  4. نعم مجدي جداً
    داخل وخارج بلاد العرب
    وعن تجربة شخصية

    ولكن مشكلته بعض الشئ أنه يجعل الشغل طوال الحياة وليس لبعض الوقت من اليوم فقط للتفكير المستمر في هذه الحبيبه
    الوظيفة طبعاً (هل هناك غيرها ! :( )

إكتب تعليقك