هل تحبها؟

9٬982 قراءات
22 مارس 2008

“أنا لست مختلفا عن أي فرد فيكم، قد أكون أكثر مالا منكم جميعا، لكن ليس المال هو الذي يصنع الفرق بيني وبينكم. بكل تأكيد، أستطيع شراء أغلى الثياب، لكن قد أرتديها ورغم ذلك تبدو رخيصة علي. أنا أفضل تناول شطيرة برجر من أحد المطاعم السريعة، على تناول وجبة فاخرة تكلفني مئات الدولارات.”

“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”

في سياق محاضرة ألقاها وارن بافيت على طلبة جامعة نبراسكا الأمريكية.

اليوم، يعتلي مرتبة أغنى رجل في العالم (بثروة تقارب 62 مليار دولار)، اغتنى من نشاطه التجاري الخاص، دون وراثة أو مكرمة، وارين بافيت (78 عاما)، الذي حصد ثروته من المضاربة في البورصة الأمريكية، ومن الاستثمار الذكي.

نصيحته لكل من يستهل حياته العملية، أن يعمل في مجال يحبه، أن يستيقظ صباح كل يوم وهو ذو صدر منشرح، وقلب محب، مقبل على وظيفته وعلى عمله

هذه النصيحة تدفعني للتساؤل، هل تحب عملك الحالي؟ هل تعمل في مجال تحبه؟

هل تعرف وتدرك العمل الذي تحب أن تعمل فيه؟ هل تعرف ما الذي تحبه فعلا؟

هل أنت مستعد لترك المرموقة، إلى تلك التي تحبها، وأقصد هنا الوظيفة لا شيء آخر !!

هل كنت من الشجاعة، بحيث انتظرت حتى وجدت وظيفة في مجال تحبه، ورميت كل شيء وراء ظهرك، لتنتقل إلى مجال تحبه وتهواه؟

هل توافق وارين بافيت على نصيحته، أم تراك مؤمن بأن ما يُجدي خارج بلاد العرب ليس بالشريطة أن يجدي داخلها؟

أخبرني ماذا ترى…، وسأترك هذا الاستقصاء أسبوعا، أتابع فيه آراء القراء.

اجمالى التعليقات على ” هل تحبها؟ 65

  1. محمد الناصري رد

    أخي العزيز

    صحيح أن دولنا العربية قاتلة للمواهب لكن لايزال هنالك طرق للنجاح بالطرق التي تماشي نظامهم الذي يريدونه

    سليمان الراجحي ، سليمان العليان ، عبداللطيف جميل ، الحناكي لم يخرجو ويصلو لما وصلو إليه ببساطة ولكن الاصرار والتعب على عملهم

    أتفق تماما فيما قاله وورن بافيت وقد وضعت هذا الشخص مثلا لي بالوصول لمرحلة الغنى التي هو فيها وقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاخلاق واتباع سنته وخدمة ديننا قبل كل شي ! وستيف جوبز كمثل بالشخص الذي فصل ومرض وفشل ولم يتوانى عن النجاح حتى أوصل الشركة لماهي عليه الان

    تحياتي على هذا المقال الرائع

  2. عالية رد

    قناص اخي رءوف دائمًا تصطاد لنا النفائس تختصر لنا خطوات كبيرة و ترفع الهمم

    اتمنى فعلاً ان اعمل في المجال الذي احبه و اترك الوظيفة التي لا احبها

    استفدت من مدونة سابقة لك قبل كم شهر او عام تقريبًا نصحتنا فيها باستقطاع مبلغ مهما صغر من الراتب
    لكن المبلغ الذي وصلت اليه لازال صغير جدًا بالنسبة لعمل تجاري في بلدي الكويت
    و بصراحة لا اعرف كيف ابدأ عمليًا

    اشكرك اخي شبايك و جزاك الله خيرًا .

  3. عالية رد

    اعتقد لو عمل استبيان ستكون النتيجة 99% من الشباب العربي لا يحبونها ( اقصد الوظيفة التي يعملون فيها )

  4. منار رد

    فعلآ كلماتك رائعة و عملية أيضآ !!!
    هل تتصور شاب في بلاد الغربة يترك عمل مرموق براتب محترم و يعمل بالمهنة الرخيصة التي يحب ؟
    المفاجآة هو نجاحي الساحق في مهنتي و هوايتي و الإنتقال من نجاح لنجاح !!!

  5. د/ ممدوح عز رد

    عزيزي رؤوف:
    أتفق معك تماماً فيما عرضته و ما ذكره وارين بافيت. فاساس النجاح في العمل هو أن تعمل شئ تحبه و حتي عندما تحاول تجاهل هذه الحقيقة فأنت تجد نفسك مع الوقت تواجه صعوبة في الإستيقاظ صباحاً للذهاب إلي عملك و أنا شخصياً أشعر بهذا الأمر و أفكر جدياً هذه الأيام في تغيير مجال عملي لأقوم بعمل آخر أحبه أكثر و أجد نفسي فيه.

  6. حمود رد

    أنا مع وارين بافيت في ما قاله..
    ليس كنوع من الحماسة لموضوعك أخي رءوف أو كنوع من الموافقة على أي شيء تقدمه فقط للإرضاء.
    حين رميت بالبيولوجيا وراء ظهري واتجهت إلى الفنون الجميلة بدافع الحب ماذا حصل حينها.. الآن بدأت أشق طريقي وإن كان صعبًا ومسدودًا للحظة ولكن القادم يبشر بالخير الكثير.. أنا جد مستمتع بما أقوم به من أعمال على قلتها.. عرضت علي العديد من الوظائف رفضتها كلها لأني بدأت الاعتياد على نمطي الجديد في التفكير والعمل وإيجاد مداخيل بصورة أسرع وأفضل من انتظار الراتب الشهري.
    من تجربة بسيطة شخصية أوفقه على ما قاله.

  7. اريجوووووووووو رد

    بصراحه انا من الناس اللي اييد تماما ماذكره وارن بافيت بس وين ؟انا ابغى اعطي واعطي من كل قلبي اعطي شي احبه شي استمتع فيه شي الاقي نفسي فيه بس وين ياجماعه…

  8. تركي الشهراني رد

    أخي الكريم رءوف
    انت رائعا في اختيار المواضيع والذي أتمنى من الجميع أن تثرينا في كل موضوع يتم طرحه بالسؤال أو تجربه لكل رجل / أمراءه ناجح / ناجحه حتى لو صغر حجمه لنجني الفائده التي جمعتنا في مدونه أخينا شبايك ولكم جزيل الشكر .

    أرجع لموضوعنا الذي طرحه أخينا رءوف وفقه الله
    أولا عندما تريد ان تكتسب معرفه او صنعه فلك حريه الاخيار في اكتسابها من منبعها سواء أهل الغرب أو أهل الشرق أو من اي شخص على سطح المعموره فديننا يحث على ذلك في حدود رضا الخالق بعيد عن اي عمل فيه معصيه . وهنا أويد في الأقتداء بكل ناجح والأستفاده من نصائحه .
    أما العمل في المجال الذي نحن نحبه
    نطرح سؤال على أنفسنا / هل أنا أعمل لأجل كسب المال فقط ؟ أو حب العمل الذي أمارسه وأجتهادي في أتقانه وحب الأبتكار هو ما يجلب لي السعاده العمليه أما المال سوف يأتي عندما يقدري عملي مرؤسي مثلا أو أكون أنا صاحب المنشأه ويعود ذلك بكبر هذه المنشأه فذلك سوف أصل إلى الهدف الذي وضعته .
    فمن رأي الشخصي أن فيه فرق بين من يعمل للمال فقط فلايهمه ذلك العمل ولايجد فيه اي رغبه ( والرغبه هي مايدفعه لحب المجال الذي يعمل به ) وبين من يجد فيه المتعه في تأديه عمله .

    والخاتمه

    لقد أمرنا الخالق بالأتقان في كل عمل نقوم به والأتقان لا يأتي الا بحب العمل .

    أعتذر على الإطاله وسوف أكون سعيد اذا قرأت للأخوان مشاركات نجد فيه وجهات نظر نستفيد منها .

  9. adil lyazghi رد

    انا اتفق معه فقد تركت عملي الدي لااحبه و اتجهة نحو اقامة مشروع خاص بي فهدا هو حلم حياتي وساحققه بادن الله انداك ساخبركم عن قصة نجاحي انتظروني

  10. علوش رد

    صراحة بت مقتنع أنني إن كنت أريد العيش، على الأقل في وطني، علي أن أقبل بأي عمل كان، سواء تسليك البلاليع أو ادارة المصارف.

    المرموقة هذه الأيام نادرة جداً، وأقصد هنا الوظيفة، والشيء الآخر 😉

    مع ذلك لا أنكر أنك منحتني دفعة قوية للأمام، ربما لكي أبحث أكثر في مجال دراستي عن شيء أحبه.

  11. ennia رد

    الغربيين يعملون لأجل الرفاهية والحياة اما نحن فنعمل فقط من اجل الاستمرار في الحياة

  12. رائد رد

    الأخ المتألق دائما رؤوف السلام عليكم
    نعم اوافق وارن بافيت الرأى تماما من تجربتي المتواضعة (مع أني في بداية المشوار)بعد ماخلصت الجامعة الحمد لله حصلت اكثر من وظيفة ولكني فضلت العمل الحر ولله الحمد والمنة لم اندم على قراري ولن اندم عليه بعون الله لماذا؟ لأني اخترت المجال الذي احببت وهو التجارة.
    والان الذين تخرجوا معي من الجامعة كلما أراهم يشتكون من الوظيفة وقلة الراتب لأنهم عملوا في مجالات لم يحبوها ولم يحركوا ساكنا حتى الان.
    مع العلم اني لما رفضت القبول بالوظائف قابلت معارضة من اخواني واصدقائي ولكني كنت مع تحدي مع نفسي صحيح اني اعمل اكثر منهم ولكن في المجال الذي احب وأنا مدير نفسي وهنا الفرق!!
    وانا عند وعدي بعون الله ((في هذه المدونه ستقرأون قصة نجاح محبكم رائد))
    دعائي لكم بالتوفيق ولا تنسونا من دعواتكم،،،”

  13. وجيه رد

    أخي العزيز رؤوف

    أختيار موفق جدا ….
    ومن منا لا يعرف وارن بافيت أحد طلبة بنجامين جراهام والذي تخرج من الجامعه بتخصص الاقتصاد والذي ذكرته في موضوع سابق لك فعلا وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))
    الاستيقاظ صباحا هو أول الطريق لتنفيذ ما خططت له في اليوم السابق متفائلاً يملأك الأمل والحماس راجيا بذلك الرزق من الله متكلاً عليه سبحانه ….
    طبعا أنا أوافق وارن بافيت على نصيحته ولا يستطيع الانسان أن يبدع ويبتكر في مجال لا يحبه بل مع الحب نتفنن بالافكار والابتكارات والذي يحب شيء من البديهي أن يكافح لأجله ويتحدى المصاعب والعقبات .

    موضوع موفق أخي شبايك ويعطيك العافيه
    تحياتي للجميع

  14. مصطفى رد

    تحياتي روؤف صباح الخير والسرور ….
    بصراحة روؤف أنا كنت بتلك الشجاعة وأنا أتفق مع وارن بافيت تمام الأتفاق ….
    فأنا كنت أدرس هندسة البترول لسنتين ولكن لم أكن أحبها ولم يكن صدري ينشرح لها كل صباح ولكن كان أداء واجب فقررت التغييير إلى حيث أجد نفسي إلى التسويق وفي أول يوم بعد التغيير علمت يقيننا بأنه مكاني المناسب . وبعدها أصبحت أتتأكد منها أكثر وأكثر .. واليوم أنا قررت أن أغير عملي وليست دراستي لأسير في نفس منهاج ومجال دراستي التسويق وسيكون ذلك من بداية شهر القادم …
    فعلا هذا الشيء جعلني أؤمن بأن أي شي يتحقق خارج الوطن العربي سيتحقق لنا ولكن بطريقة نحن نحددها وحسب أحجامنا ومقايسينا … متى ما قررنا أننا سنبدا ونعرف أين سنذهب عندها سنصل بكل تأكيد ولكن يجب علينا أن نحدد .
    وبصراحة سبب من أسباب تراجعنا نحن المسلمين هو المرموقة التي تحدثت عنها .. فنحن نذهب خلف المرموقة ونترك المحببة إلينا ولا نريد الأبداع فيها … بل نهتم بإن نسمع فلان مهندس وعلان دكتور طيب شو عمل المهندس والدكتور الفلاني ؟؟؟ هدول يعتبروا رجل كرسي إذا لم يكون مبدعا في مجاله ولكن عندما يبدع عندها يحق له أن يجب علينا أن نشير إليه ونمدح في أي مجال كان ….

    شكرا ياأستاذ روءف على الأختيار الموفق للمواضيع
    وأسف على الإطالة

    مصطفى عبدالله

  15. Atef رد

    سيد رؤوف
    قد يكون ما ذكرته هنا صحيح ولكن … لماذا لا نحاول ان نحب ما نعمل فيه الان …. فقد لا تستطيع او لاتملك ان تعمل ما تحب. اننى ادعو ا هنا ان يعمل و يحسن من ادائه حتى يتميز فى عمله وهنا سوف يحب ما يعمل.

    و شكرا – السلام عليكم

  16. بسام الجفري رد

    شيء جميل جدا ان تعمل ما تحبه ولكن..
    هل يجب علينا الانتظار حتى نجد الفرصة للعمل فيما نحبه؟!! وماذا لو لم تأتي الفرصة باكرا!!!
    ثم ان هذا بفرض عدم وجود الجادبية الارضية!! فلو نضرنا للامر من الناحية المنطقية لوجدنا ان لكل منا ضروف تجبره احيانا (ان لم يكن دائما) ليعمل بل ويعيش عكس ما يحب ويتمنى..
    اضرب مثلا صغير جدا: لو فرضنا ان هناك رجلا متزوج ولديه اطفال ولكنه يعمل في ما لا يحبه فهل ننصحه بتركه والانتقال الى مايحب!! برأيي سنكون حينها نضحك عليه لا ننصحه.. وذلك لانه ربما تكون الوظيفة او العمل الذي يحبه لا يربحه على الاقل مايسد رمق زوجته واطفاله..
    أنا معكم في انه على البعض ان يعملوا مايحبون لتوفر الضروف لذلك بل ويكون هذا واجب عليهم..
    أما الاخرين فعليهم ان يحبوا عملهم الذي لا يحبونه (الان) ليرتاحوا ويبدعوا..
    هذه وجهة نظر قد تكون خاطئه..

    تحياتي للجميع..

  17. shadi mohamed رد

    هل تحب عملك الحالي؟ هل تعمل في مجال تحبه؟
    عندما تعمل في مجال تحبة تبدع فية ويكون هو قيمتك وتضع فية كل مجهودك وخلاصة فكرك وكل حياتك ولا تفكر في بديل اخر ,المشكلة في اننا لا نفكر حينما نختار مجال دراستنا او عملنا والنتيجة انة بعد فترة تجبرك الحياة علي اكتشاف ان الدراسة قد لا تناسبك او عملك روتيني بحت ( او قد يكون ذلك حبنا للأستسهال في الاختيار في معظم امور حياتنا )واعتقد ان الحل يكون في عمل جانبي بجوار عملك الحالي لتري فية نفسك وتعوض الفرص الضائعة منك والمهم ان نكف عن الكلام ونبدأ والله الموفق.

  18. مروة سعد رد

    اولا أحب أن أقدم إليك وافر الشكر والإحترام والتقدير لأنك بالفعل قد غيرت حياتى بإطلاعى على كل ما هو جديد فى مدونتك ، بالنسبة لموضوع الوظيفة إنت طبعا مصرى وأنا ها اتكلم على مصر لأنى معاصراها وأدرى بيها من أى بلد عربى آخر إنت عارف إن عندنا لا بتشتغل اللى بتحبة ولا اللى مش بتحبه نسبة البطالة كبيييييييييرة جداً وكتير بتخرجوا مش لاقيين شغل ولا امل فيه ولو حد قرر إنه يفتح شغل لوحدة شوف بقى الروتين والغباء فى التعامل معاه ووأد كل حلم ليه فى أى مجال أخى شبايك ما يصلح للخارج لا يصلح لنا وأعذرنى على نظرتى التشاؤمية ولكنها أفضل من الأوهام .

  19. lara رد

    اشكر اليك جهدك المتواصل وهدفك النبيل من هذه المدونه.
    اود ان اطلب منك مساعدتي في فهم سعر الفائدة على العملات وكيفية تأثيرها على قيمة و سعر العملة وهل هو سعر مختلف عن سعر الفائدة على الاقتراض والودائع ام انه هو مع فارق في التأثير؟
    مع شكري وامتناني لك.
    لارا.

  20. P رد

    ohhhhhhhhhhh Mr Buffet
    this man is perfect example of success , and I read a book about him called “How Buffet Does it”

    you can find it translated from jareer bookstore it is called “kayfa yastayhmer al sayyed buffet”

    this is a must have book , talks about his simple but amazing technique in buying stocks ,

    I reccomend it

    thanks again

  21. طلال رد

    أخي رؤوف ماشاء الله عليك همة ونشاط ربي يحفظك
    وارن بايفت وبيل جيتس من المليارديرية القليلين الذين من الممكن أن تحترمهم فأصول أموالهم واضحة وليس لديهم أي شبهات بثروتهم على عكس كثير من المليارديرية الذين اعتلوا المراكز المتقدمة .
    أمثال جورج سورس وكارلوس سليم الذين يشك بثراواتهم .

    وسأبدأ بالاجابة على الأسئلة المطروحة وسأذكر لكم قصتي التي أعتقد بأنها بصلب هذا الموضوع

    هل تحب عملك الحالي؟ هل تعمل في مجال تحبه؟
    لاأحبه ولكني اعتبره سيساعدني في الوصول الى العمل الذي أحبه
    هل تعرف وتدرك العمل الذي تحب أن تعمل فيه؟ هل تعرف ما الذي تحبه فعلا؟
    نعم وأراه جلياً مثل الشمس في وسط الظهيرة
    هل أنت مستعد لترك المرموقة، إلى تلك التي تحبها، وأقصد هنا الوظيفة لا شيء آخر !!
    نعم وخاطرت سابقاً وتركت عملي
    هل كنت من الشجاعة، بحيث انتظرت حتى وجدت وظيفة في مجال تحبه، ورميت كل شيء وراء ظهرك، لتنتقل إلى مجال تحبه وتهواه؟
    نعم ولكن واجهتني عوائق كثيرة

    هل توافق وارين بافيت على نصيحته، أم تراك مؤمن بأن ما يُجدي خارج بلاد العرب ليس بالشريطة أن يجدي داخلها؟

    أوافقه بشكل عام ولكن بعد إجراء دراسة وافية عن نسبة المخاطرة وقدرة التحمل من جميع الجوانب
    واليكم قصتي التي أرى بأن موضعها هنا وهذا وقتها والقصة لم يمضي عليها أكثر من نصف سنة تقريباً
    كنت أعمل كمدير تسويق في إحدى الشركات الصغيرة وبنفس الوقت كنت سمعت من احد اصدقائي عن الفوركس (تجارة العملات عن طريق الانترنت)
    وبعيداً عن الوعي وجدت نفسي يوماً بعد يوم أزداد تعلقاً في هذا المجال
    فبدأت بقراءة الكتب وزيارة المنتديات المتخصصة وفتحت حساباً تجريبياً للتدريب وبعد مرور 5 أِشهر وجدت بأنني بمرحلة جيدة ولدي خبرة لابأس بها .
    وفي يوم من الأيام كنت أقرأ كتاب (سوف تراه عندما تؤمن به) للدكتور واين دبليو داير ولفتت نظري مقولة في هذا الكتاب لاأذكر لمن هي وكانت تقول( كن كما تريد أنت أن تكون لاكما يريدك الآخرون) وكان لها الأثر الكبير في نفسي.
    وحينها اتخذت قراراي بأن أترك عملي في التسويق وأبدأ في المضاربة بالعملات وبقيت لمدة تتراوح مابين 8 اشهر الى سنة وأنا مواظب على التعلم وزيادة الخبرة في هذا المجال وكنت طبعاً فاتح حساب وأضارب وأربح أحيانا وأحيانا اخرى أتلقى الخسائر إلى أن أصبحت خسائري كبيرة ولم يعد يتحمل الحساب أكثر
    ولكنني كنت مقتنع بأن هذا العمل هو عملي ولن أتركه ولكن مع اغلاق حسابي لم يعد لدي دخل لاصرف منه وبقيت أتعلم على المضاربة في هذا السوق ولم أتركه رغم الاعتراضات التي كانت تواجهني من الجميع والذين ينصحوني بالعودة لعملي التقليدي ولكن لم آخذ بأرائهم إلى أن وصلت الى مرحلة لم أجد فيها المال الذي أصرف على نفسي به ناهيك عن الديون التي ترتبت علي من جراء عدم وجود دخل لدي ولإيماني بأن البورصة والمضاربة بالفوركس تعتمد بشكل اساسي على الحالة النفسية فاضطررت أخيراً أن أدع حلمي هذا الذي صار من الصعب تحقيقه في ظل هذه الظروف وقررت العودة لعملي في التسويق .

    أنا الان اعمل في التسويق ولكني بنفس الوقت مازلت اتابع البورصات وأقرأ وأبحث عن أفضل الطرق أمانا للمضاربة بها بهذا السوق ومتى ماتأكدت من جدوى هذه الطريقة فلن أتوانى عن العودة للعمل بالفوركس.
    علماً بأنني لم أندم على ماخسرته من مال ومن وقت لأنني مؤمن بما كنت أقوم به ومازلت.

    آسف جدا على الاطالة ولكنني وجدت بأن قصتي فيها الشيء الكثير في هذه المقالة

    وخلاصة الحديث بأنه ليس دائماً تستطيع العمل بما تحبه الا اذا توافرت لديك يعض الشروط التي تساعدك وهذه وجهة نظري القاصرة والله يعلم مالانعلم ويرى ما لانرى.

    تحياتي لأخي رؤوف على هذه المقالة الرائعة

    تمنياتي للجميع بالتوفيق

    أخوكم أبو طلال

  22. المدون العربي رد

    السلام عليكم …
    أحب أمسي عليك أخي شبايك وأهنيك بهالموضوع الرائع
    وتانياً أنا بوافق السيد : محمد الناصري
    بكل ماقاله وتماما اذ ما عملنا حياتنا بأدينا مارح يجي شخص غريب ويبني لي حياتي
    وأتمنى لك النجاح
    تحياتي

  23. محمد رد

    اخر محاضرة لي كانت بعنوان (التمتين) والقاها المبدع نسيم الصمادي واهم مافيها او مايمس هذا الموضوع

    – قد اقوم بتلخيص اهم ما جاء في هذه المحاضرة في مدونتي لاحقا –

    “ان قمت بعمل شيء تحبه فانك لا تعمل”

    اي ان حبك لما تعمله لا يعد عملا بل من الممكن ان تسميه هواية او شيء يستهويك لعمله

    كما في هذا الصدد انقل لكم معلومة قد تفيد الجميع بخصوص الموضوع:

    ان لكل شخص ملكات و مواهب ( مقومات و نقاط قوة) لابد ان تستغل في المكان الصحيح لكي تستطيع الاستفادة منها ولمعرفة هذه النقاط يمكنك اختبار نفسك في احد هذه المواقع او يمكن ان تقوم باختبار اطفالك لتوجههم الى المكان الصحيح لعمل مايحبوه

    http://smarttalent.net
    http://www.profilesinternational.com

    بالتوفيق

  24. حازم سويلم رد

    شبايك .. لازلت مستمتعا بكونى أفر الى مدرستك من حين لآخر كى أتعلم منك
    دروسك واسلوبك كالعادة شيقة وممتعه

  25. محمود الحوسني رد

    اعتقد أن حياتي الحقيقية بدأت بعد أن تركت دراستي في مجال لا أحبه وعمل كنت أكرهه
    وانتقلت لوظيفة أحبها وبدأت أدرس من جديد في مجال أعشقه

    فقط الآن .. أشعر بالنجاح وأشعر بمعنى التميز الحقيقي في المجال الذي أحببته وعشقته

    أشكرك أستاذنا الفاضل على ما جاد به قلمك وتقبل تحياتي وتقديري

  26. ميّ رد

    الأخ أبو طلال

    الخسائر تعلمنا الكثير ..
    و لا ننسى ، أن العمل الحر او الاستثمار مهم جداً ، و يجب في البداية أن يكون ثانوي و لا يكون أساسي لأن الفرد في بداية حياته يحتاج لمدخول ثابت خاصة إن لم يكن لديه أموال كثيرة أو ورث أو نحوه ..

    أنصحك بشـــــــــــــــــــــــدة قراءة كتاب النموذج الرباعي للتدفقات المالية – روبرت كيوساكي

    شكراً ,,

  27. الحربي رد

    لا أحب الوظيفة التي أعمل بها حالياً بل أنا مجبور عليها .. وظروف الحياة هي التي أجبرتني !
    في البداية كانت في نظري الوظيفة المرموقة التي يقف عندها طموح الطامح والتي لا يحصل عليها كل راغب فيها وإن بذل من الجهد ما بذل .. وينظر أفراد المجتمع للشخص الذي يشغل هذه الوظفة على أنه وصل القمة .. ولكن فجأة أدركت بأنها أقل بكثير من طموحي وأني وضعت إخلاصي في غير مكانه .. وجميع زملائي بنصحوني بعدم الإستمرار على هذا الحال فجميع نصائحهم تصب في مجرى واحد : بأنه ليس هناك وظيفة تستحق الجهد النفسي والبدني الذي أبذله .. ولكن مخافة الله هي التي تورقني ليالي وهي الدافع للإخلاص في العمل .. فأنا الأن بين نارين أما أن أكمل مسيرتي في وظيفة لا أحبها وليس عند هذا الحد فقط بل تعدت ووصلت مرحلة الكره وأما أن أتركها وأصبح ممن يُنهش لحمه .. فنحن نعيش بين أناس ينتهجون قانون الغابة دستورا لهم … وأرجو ألا يفهم قصدي خطأ فأن لا أعتبر الوظيفة غاية بل هي وسيلة لعيش حياة كريمة وعدم سؤال الناس

  28. محمد قطب رد

    السلام عليكم
    انا عن نفسي يا جماعه شايف ان في ناس كتير بتحبط نفسها وتقعد تقول البلد والدول العربية والحكومه والكلام العبيط اللى بيعلق عليه الحجاج علشان مش عارفين ينجحوا ….. انا في رأى ان كل انسان بيعيش حياته على حسب تفكيره وافكاره اللى مسيطرة عليه …. انا طالب بكلية سياحه وفنادق عندي 20 سنه كان حلمى من صغري انى اكون اغني رجل اعمال في مصر مجموعى في الثانوية العامه دخلني معهد سياحه وفنادق على قده بس انا كان ديما الحلم ده بيراوضني …. والحمد لله عدا 2 من المعهد ونجحت وجبت تقدير ودخلت كلية سياحه وفنادقا اسكندرية اللى حوالى مجموعها 90% من الثانوية العامه وفي السنتين دول اكتسبت خبرة من قرايتي في علم النفس والتنمية البشرية مش وحشه …. المهم انا حكيت القصه دي لانى عاوز اقول بجد يا جماعه الواحد على حسب تفكيره وافكاره بيعيش حياته وديما اللى انت حاطط في دماغك انك تكونه هتكونه لا محاله لو عاوز تكون رجل اعمال هتكون رجل اعمال ولو بعد 100 سنه ولو بتفكر في انك مش هتقدر ومش هتعرف ومش هتعمل …….. اعذرني هقولك خليك قاعد زي منتا كده اشتكي البلد والحكومه والعرب والعالم كله وعيط ….. بس العالم كله مش هيقعد يسمعك لانه مش فاضي وانت كمان لازم تكون مش فاضي زيه

  29. محمد عليبة رد

    اوفقة تماماً ولا املك الشجاعه علي فعل ما ينصحني به

  30. mostafa kamal رد

    تحياتى اليك يا رؤوووف وليه لاا يمكن ينفع ونص فى منطقتنا العربيه ايه المانع بس الانسان بس يضع نصب عينيه هدفا احنا عندنا كل حاجه بس اهتمانا بعقلنا قليل جددا وارجو الاطلاع على رحله تيدى تيرنر فى المدونه الخاصه بى لتعرف ان الاراده طاقه مهوله لو انها خرجتملحوظه حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب

  31. profesor x رد

    استاذ شبايك
    اتمنى انك تكون بخير وبصحة جيده
    فانا متابع المدونة وبقالها مده موش انضاف عليها موضوع جديد من مده من يوم 22/3
    طمنا عليك

  32. كريم رد

    السلام عليك أخي رءوف ..
    أوافق وارن بافيت فيما قال 100% ، أحييك على المقال ..
    ثم .. أين أنت .

  33. وليد الباشا رد

    نعـــم أحبـهــــا …

    تركت إخوانى ومعهم فراشى لأنى أحبها .
    اقضى معها الساعات و أقضى الليالى أفكر فيها لأنى أحبها .
    أغلق على باب مكتبى أفكر فى مصيري ومصيرها لأنى أحبها .
    تركت عملى وفككت قيدى من كل سلطان وظيفى وهيكل معقد لأنى أحبها .
    عانيت من أجل حياتها وذهبت لأكتب تاريخ ميلاد أول من أحب فى مصلحة الضرائب المصرية ( هى شركتى ) التى أحبها وهى الآن تبلغ شهرها السادس وأسعى إلى فطامها
    نعم أنا فعلتها وانت يا من تقرأ كلماتى ممكن أن تفعلها ….. فقط يجب أن تحبها

    جزاك الله خيرا أخى شبايك فقد أثرت مشاعري بتدوينتك هذه لأعبر عن حبها
    لم اقرأ تلك الكلمات مسبقا لوارن بافيت إلا فى مدونتك أخى شبايك ..
    حقا إنك صائد للدرر كما يقولون ..
    إلى الأمام

  34. حسن ربيع رد

    ما شاء الله الموضوع ساخن
    كلام سليم من وارن بافيت.. ولكن التطبيق صعب مع هذه التربية التي تربينا عليها وهذه الخريطة الذهنية التي تم رسمها حتى أصبحت جغرافية في أذهاننا.
    أنا أحاول برغم أن لدي مشاريع قائمة إلا أني عجزت عن ترك الوظيفة التي أكره وأجني منها مالاً وفيراً.. ربما الالتزامات المادية التي يخشى أحدنا أن يقع في غباتها إذا تحول من العمل الذي لايحب إلى العمل الذي يحب مع أن لدي قناعة بأن ما تحبه قد يدر عليك أكثر من العمل الذي لا تحب ولكن بعد تجاوز الامتحان والصبر عليه..
    على العموم اتفق معه وأقول التنفيذ صعب وقد قرأت مرة لأحدهم وقد نجح نجاحاً باهراً يقول إن أصعب قرارين في الحياة:
    الأول: ترك الوظيفة والاستقالة منها فإنه قرار يتردد فيه كثير من الناس حتى لو كانت الوظيفة الأخرى جاهزة
    الثاني:(الزواج للمرة الثانية)
    تحياتي للجميع

  35. طلال رد

    ميّ شكراً جزيلاً لك على كلامك الذي أتوافق معه تماماً وإن شاء الله سآخذ بنصيحتك وأقرأ الكتاب في أقرب وقت ممكن
    تمنياتي لك بدوام الابداع

  36. طلال رد

    الانسة لارا
    جواباً على سؤالك المطروح حول الفائدة
    فتعتبر الفائدة Interest في النظرية الاقتصادية الحديثة أنها جزاء التخلي عن السيولة ، فالفائدة هي الثمن الذي يجب أن يدفع لإغراء أولئك الذين يحوزون أرصدة نقدية عاطلة للتخلي عن السيولة الكامنة في هذه الأرصدة .
    والفائدة تحدد من قبل البنوك المركزية في كل دولة بناء على المعطيات الاقتصادية المتوفرة لديهم

    والفائدة على العملات والاقتراض هي نفسها حيث أن البنوك المركزية تقوم بوضع الفائدة تبعاً للظروف الاقتصادية الموجودة لديها .

    تجذب الفوائد المرتفعة بشكل طبيعي رؤوس الأموال ، وذلك من أجل طلب عائد أكبر دوماً من قبل حائزي العملات النقدية ، حيث أن الناس سوف يذهبون لوضع أموالهم في البنوك ذات الفائدة الأعلى ، وبالتالي بالعملة ذات الفائدة الأعلى ، وهذا ما يخلق بشكل طبيعي طلباً على العملة ذات الفائدة الأعلى وبالتالي يرتفع سعرها
    والعكس صحيح بالنسبة للفائدة المنخفضة فلا يكون عليها رواجاً من ناحية الطلب وبذلك تنخفض العملة

    والموضوع متشعب جدا ويتعلق بالتضخم والانكماش والكساد الاقتصادي وكل هذه الامور وغيرها تحكم سياسة تحديد سعر الفائدة.
    فمثلا حين يكون هناك انكماش اقتصادي تسعى البنوك المركزية الى تخفيض اسعار الفائدة لماذا؟ لكي تشجع الناس على الاقتراض والقيام بالاستثمارات وتحريك عجلة الاقتصاد وهذا مايحدث حالياً في الولايات المتحدة الامريكية حيث تم تخفيض الفائدة من سنة 2007 حيث كانت تبلغ 5.25الى سنة 2008 حيث وصلت الى 2.75 علماً بأن التوقعات للاستمرار بالتخفيض مازالت قائمة ومن الممكن أن تصل سعر الفائدة الى 1.00 أو أقل خلال هذه السنة مما يعني بأن الدولار على المدى البعيد سيكمل مشواره الهبوطي
    أما في حالة التضخم فالعكس هو الصحيح يتم رفع الفوايد
    آسف على الاطالة ولكن الموضوع أكبر من أن يذكر حتى بهذا الاختصار
    وأرجو أن يتفضل الاخ رؤوف أيضا بالرد عليكي
    تمنياتي لك بدوام النجاح

  37. محمد النقيب رد

    سلام الله عليك يا باشا روؤف
    صراحة موضوع النقاش جيد جدا
    وانا اشوف ان مايتحقق في بلاد الغرب يمكن ان يتحقق في بلادنا العربي ولا وجود اشي اسمه مستحيل

  38. سحر رد

    الحقيقة أن الموضوع أثار في نفسي شجون لأني مترددة في أخذ القرار.. هل أترك عملي الحالي وأركز مجهودي علي العمل الذي أحبه؟ القرار ليس سهلا وقد أجلته شهر بعد شهر حتي مر عامان والغريب أنني عندما أقترب من أخذ القرار يحدث شيء يجعلني أتردد أكثر مثل حصولي علي ترقية في عملي مؤخرا. علي رأي المثل المصري: عين في الجنة وعين في النار.
    أوافق وارن بافيت علي ان عمل الانسان في عمل يجبه سيحدث كل الفرق في حياته، ولكن الأمر ليس سهلا أبدا، خاصة مع وجود الألتزامات والمسئوليات.

  39. لؤى نجاتى رد

    أتفق مع هذا العبقرى كلياً. و هذا ينطبق على الدول العربية و الأجنبية. لأنه ببساطة يسمح لخيالك و إبداعك ان ينطلق.

  40. فاتح رد

    أشاطر وارن بافيت الرأي، وهذا أمر بديهي فعلى المرء أن يختار ما يحب لكن السؤال أختار ما أحب وأعرف أن ما أحبه أحبه فعلا وهل كل ما أحب سينفعني؟
    إذن يجب اختيار الذي نحب النافع.
    اترك لك رابط لمقال ترجمته عن وارن بافيت:
    http://fatih.maktoobblog.com/?post=841251

  41. عبدالسلام رد

    أنا أقوم بعمل أكرهه لدرجة لا توصف .. وكل يوم ومضى علي أكثر من عشر سنوات
    هناك أكثر من سبب يمنعني من تغيير طبيعة عملي
    أنصح الجميع ومن الأعماق بتجربة قاعدة وارن بفيت لأن في ذلك الراحة قبل الثراء .

  42. maha رد

    اؤمن بذلك 100%

    هناك من يعتبرني مجنونه لعدم تقديمي على الإعادة في الجامعه..

    فالمسأله لدينا مسألة وجاهة حتى في التخصص والوظيفه

    وليست هوى ..يعين على الإخلاص في العمل

    واؤمن ايضا..

    أن احد أهم اسباب تخلفنا ..تخلفنا في هذه المسألة بالنسبة للتخصص والوظيفة تبعا

    تقديري

  43. نصره رد

    احس دوما بالاختلاف ولكن لا امتلك الامكانيات لعمل او تحقيق افكاري في الواقع فالج للحلم بها ويوما سوف تتحقق وبكن لا بد من العمل للستمرار في الحياه

  44. الحياة* رد

    نعم تركتها التدريس في وقت البنات تموت من اجل ان تحصل عليها تركتها لانني احب التعلم اود ان اكمل في الجامعه وادرس كمبيوتر ولكن الزوج وافق وشجع على تركها ثم رفض تحقيقي لاي شئ من تلك الاحلام ….سامحك الله يازوجي ! ااااااااه

  45. Pingback: اعرف ما الذي تريده - مدونة شبايك

  46. مريم رد

    كم أنا جدا معجبة بفلسفة وارن بفت في الاستثمار وهنا أكرمتنا بسر تميزه كما قال عن بقية الناس ,
    أنصح الأخوة بقراءة كتابة” كيف يستثمر السيد بفت” , لو كل من دخل عالم الاستثمار أخذ بنصحة كان الدنيا بخير .

    نعم ما أقوم به هو ما أحبه والأهم أني حره وليس مقيدة بوظيفة حكومية مقيته .

    والأهم من ذلك ألا أنتظر الوظيفة أو الفرصة أن تأتي الى بل أنا أسعى اليها بشتى الطرق … حتى أصل الى هدفي .

  47. أيمن أسامه رد

    نعم مجدي جداً
    داخل وخارج بلاد العرب
    وعن تجربة شخصية

    ولكن مشكلته بعض الشئ أنه يجعل الشغل طوال الحياة وليس لبعض الوقت من اليوم فقط للتفكير المستمر في هذه الحبيبه
    الوظيفة طبعاً (هل هناك غيرها ! 🙁 )

  48. wafaa رد

    السلام عليكم ..
    في الواقع مالفتني أخ شبايك في بعض مقالاتك الجملة التالية مع اختلاف الاسماء طبعا :
    “في سياق محاضرة ألقاها “فلان” على طلبة الجامعة ” الفلانية ”
    وهنا اتوقف قليلا وافكر كيف تقوم الجامعات في الغرب بدعوة رجال الأعمال والناجحين عموماً للقيام بمحاضرات لطلبة الجامعات كمثال محاضرة وارن بافيت أو ستيف جونز في محاضرته التي أدرجتها في تدوينة سابقة.. واستغرب ربما لأن بعض هؤلاء لم يتم دراسته الاكاديمية ولكنه يمتلك القدرة برغم كل ذلك على الوقوف والقيام بمحاضرات جماعية وبكل ثقة .. وتتم دعوته من قبل أكبر جامعات العالم .. أي تقدير للخبرات والشخصيات القيادية .. تصور فقط لو أن الكليات والجامعات العربية قامت مثلا بدعوة زياد الرهونجي رجل الاعمال الناجح وصاحب اكبر مطبعة في الشرق الاوسط وعلى مستوى عالمي وهو لايملك اي تحصيل علمي بمافيها الثانوية ليتحدث لهم عن مجال الطباعة وآلات الانتاج الطباعي والنجاح الكبير الذي حققه عالميا ،، أو أن تقوم بدعوة احد الصناعيين الكبار او حتى على صعيد مستثمر ناجح ! في أي دولة عربية .. وهل يمكن ان نشاهده قريبا في دولنا ؟! … أتمنى ذلك

    بالنسبة لسؤالك عن ترك وظيفة تقف عائقا وحاجزا بينك وبين احلامك فانا من أكثر الأشخاص تأييدا لهذا .. لأنني وببساطة لن اعيش سوى حياة واحدة فلتكن كما احب أن أعيشها وكما أؤمن بها! ولتكن كل تلك الحماقات والأفكار عن الوظيفة الثابتة والراتب الثابت والاستقرار الممل الروتيني لغيري ! لن تصل الى بيتك ان وقفت في الشارع تنتظر دورك لركوب القطار في كل هذا الزحام .. خذ خطواتك للامام ودع الاخرين خلفك ينتظرون فقد تسبق القطار والركاب بقرار منك …

    تحياتي لمدوناتك المشجعة دائما ..

  49. علم الدين رد

    شكرا لك أخي الحبيب.
    لكن الوضع في بلاد العرب مختلف عن بلاد الغرب ، ورغم ذلك فإنه لا يوجد فرق بين شرق وغرب بالاستثمار والنجاح سوى وجود الهمة وقوة العزيمة وقوة الإرادة.
    وعمل المرء بما يحبه يعطيه دفقا من السعادة وروحا طيبة من العمل ويغمره بالتفاؤل والأمل، عكس عمل يعمله وهو له كاره أو من صاحب عمله نافر.
    وهذه نصيحة قيمة وجديرة بالاهتمام وحري بنا العمل بها (“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”) إذ أنها صدرت من مجرب خبير .
    شكرا لك أخي على هذا المقال المفيد
    ودمت بخير

  50. Pingback: دورات محادثة للمبتدئين « مدونة شبايك

  51. herzi eya رد

    أولا عذرا على غيابي الطويل ثانيا نعم هذا الرجل على حق و هذا فابل للتطبيق داخل بلاد العرب و خارجها و فيما يتعلق بي فأنا أعرف ما الذي أريده لكني لا امارسه حاليا و طبعا أنا مستعدة لترك كل شيئ لتحقيق أحلامي

  52. ابوالقاسم ابراهيم المحسي رد

    احب ان اكون موظفا بكسر الظاء لا موظفا بفتح الظاء والفرق
    بينهما كبييييييييييير .وسوف نعمل من اجل ذلك انشاء الله..
    ودمتم صالحين…

  53. osama elmahdy رد

    منذ ما يقرب من شهر تركت وظيفه مرموقه جدا -على حد قولهم- لأبدأ نشاطي التجاري الخاص وسط اعتراضات كثيره ..
    دعواتكم بالتوفيق ! 🙂

  54. M.elsaman رد

    عملت مدرس لغة إنجليزية بمدرسة حكومية
    وبسبب حبى للبرمجة تركت هذه الوظيفة بعد عام ونصف
    وتعلمت لغة البرمجة (سى شارب)
    وبعد مرور 5 سنوات فقط ، اصبحت شريك مؤسس لشركة برمجيات
    … يوما ما ستقرأون قصتى كاملة على هذه المدونة

  55. سمير هوساوي رد

    شبايك شبايك جزاك الله الخير
    حقيقة مقالة رائعة جدا شبايك ليس هناك اجمل من ان تستيقظ صباحا وانت متحفز ومبتهج لأنك ستقوم بالعمل فيما تحب وتهوى ، وهذا بالطبع له اثار مفيدة جدا على الناحية النفسية وعلى زيادة مناعة الجسم . هذه حقيقة لا تحتاج الى إثبات .
    قبل قراءتي لمقالتك المتميزة كنت قد قرأت الكثير من الكتب في التحفيز والنجاح وكان اخرها كتاب بعنوان ” استمتع بفشلك ولا تكن فاشلا ” لمؤلفة سلوى العضيدان. و كتاب “ماذا سيخسر العالم بموتك ” لمؤلفه الخضر سالم بن حليس اليافعي . قرأتهما لأكثر من مرة الى درجة اني فعلا شعرت بعدها بطاقة عاليه مكننتي من مصراحة نفسي ووضع قائمة بما كنت اتمناه فعلا و ما احلم به و الذي كنت اخشي ان ابوح به لاحساسي انه لن يمكنني تحقيقة بسبب الوضع العائلي ، بعد كتابتي لهذه القائمة قبل ثلاثة شهور من الان ، تركتها وعدت مرة اخرى لدوامة العمل اليومي والإلتزامات العائليه .
    لكن الان وبعد قرأت لمقالتك ساجتهد واجتهد واجتهد لأن اكون في المكان الذي من المفترض بعد مشيئت رب العالمين ان اكون فيه . حبايك شبايك جزاك الله الخير حقيقة مقالة رائعة جدا شبايك ليس هناك اجمل من ان تستيقظ صباحا وانت متحفز ومبتهج لأنك ستقوم بالعمل فيما تحب وتهوى ، وهذا بالطبع له اثار مفيدة جدا على الناحية النفسية وعلى زيادة مناعة الجسم . هذه حقيقة لا تحتاج الى إثبات . قبل قراءتي لمقالتك المتميزة كنت قد قرأت الكثير من الكتب في التحفيز والنجاح وكان اخرها كتاب بعنوان ” استمتع بفشلك ولاتكن فاشلا ” لمؤلفة سلوى العضيدان. و كتاب “ماذا سيخسر العالم بموتك ” لمؤلفه الخضر سالم بن حليس اليافعي . قرأتهما لا اكثر من مرة الى درجة اني فعلا شعرت بعدها بطاقة عاليه مكننتي من مصراحة نفسي ووضع قائمة بما كنت اتمناه فعلا و ما احلم به و الذي كنت اخشي ان ابوح به لاحساسي انه لن يمكنني تحقيقة بسبب الوضع العائلي ، بعد كتابتي لهذه القائمة قبل ثلاثة شهور من الان ، تركتها وعدت مرة اخرى لدوامة العمل اليومي والإلتزامات العائليه ، لكن الان وبعد قرأت لمقالتك ساجتهد واجتهد واجتهد لأن اكون في المكان الذي من المفترض بعد مشيئت رب العالمين ان اكون فيه .
    حقيقة كان لدي حلم واشعر ان سوف اتألق في هذا المجال واكاد اكون متاكد بعد توفيق رب العالمين اني سأبرز في هذ الحقل واني سوف اقدم فيه المفيد للأنسانية ، قضيت خمسة عشر عاما إلى الان في عملي كمتخصص في تقنية المعلومات كموظف حكومي ، و كان طموحي ان اكون فيزيائيا مبدعا وسوف اكون بإذن الله حتى لو بلغ بي من العمر ما بلغ .رغمي اني ابلغ من العمر الان أربعون سنة الا ان لدي هذا الطموح ، تعرفت على الخطوات التي توصلني الى هذا الهدف واعرف ان الطريق شاق ويتطلب تضحيات .
    قراتي لردود الزوار زاد في ايامني ويقيني بالعمل على تحقيق هدفي وانا له بإذن الله شبايك شكرا 🙂

    محبك في الله
    سمير هوساوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *