لا زلنا مع لمحات من كتاب سادة المبيعات…
أهمية ودور المبيعات في الحياة
هل المبيعات غرضها مادي بحت، وبالتالي يمكن لعقولنا أن تنظر إليها نظرة دونية؟ هل البيع عملية أو وظيفة الغرض الوحيد منها هو انتقال ملكية البضاعة إلى الغير، وانتقال أموالهم إلينا؟ بالطبع لا، المبيعات لها دور أكبر، لكن دعونا ندلف لأهميتها من الجهة الأخرى.
لدينا اليوم في الحياة جيش جرار من المخترعين، والمصممين، والمهندسين، والعاملين، والفنيين، والمؤلفين، والشركات والمصانع، وغير ذلك كثير. كل هؤلاء يشتركون في شيء واحد: لو لم يشتري الناس بضاعتهم، لحِق الدمار والخراب بهم.
لن يشتري البضاعة أحد، ما لم يتولى شخص ما مسؤولية تعريف الناس على وجود هذه البضاعة، وإقناع من هو بحاجة لهذه البضاعة أن يشتريها. مسؤول المبيعات الواحد، ليس فقط مجرد بائع، بل هو حلقة وصل ذات أهمية كبرى، في دورة كبيرة جدا، تعتمد عليه هو بالتحديد، رغم أنه لا يشعر بذلك، أو لا يدري بمدى أهميته هو تحديدا.
يعج التاريخ بقصص شركات عظيمة، خسرت كل شيء واختفت من الوجود، لا لأن بضاعتها رديئة أو فاشلة أو مزيفة، بل على العكس، في أحيان كثيرة كانت بضاعتها تسبق عصرها (سنكلير كيو ال، نكست، …) لكنها المبيعات، عندما تتوقف عجلة المبيعات أو تهدئ من سرعتها، تنهار الشركات الكبرى قبل الصغرى، وتختفي أسماء تجارية كانت شهيرة في يوم ما (أميجا، كومودور،…).
على الجهة الأخرى، فكر كم من بضاعة مباعة أنقذت أرواح، وأدخلت السرور والبهجة على القلوب، وساعدت مبتدئين على دخول عالم التجارة، ورفعت من مستوى معيشة البشر…
عزيزي مسؤول المبيعات، دورك له أهمية قصوى في الحياة، فقط لا تظن غير ذلك، ولا تتعجل فتخون المبادئ والأخلاق، فتخسر كل شيء. لا تحصر تفكيرك في ثمن ما تبيعه، بل في ما يقدمه من إضافات لحياة المشتري، فكر في قائمة المستفيدين من بيعك لما بعته، وفكر ماذا كان ليحدث لهم، لو بارت بضاعتهم ولم تبع.
عندما تدرك أهمية دور المبيعات، ساعتها ستشعر بأهمية ما تقوم به، فتتحسن نظرتك إلى نفسك، فتبدأ تتقن ما تفعله، وتتفتح من داخلك لتعلم الجديد وتقبله، حتى تصبح من أسياد المبيعات.












محب لقصص النجاح، ومؤلفات التنمية الذاتية، يملك أسلوبا جميلا في الكتابة التحفيزية،
وتمكن من تأليف كتب ونشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للقراءة وللتنزيل المجاني
وله
ممتاز جداا كالعادة
انا لما شفت المقالة دي حسيت ان عقلي كان منغلق واتفتح
كان منغلق من حيث الفكرة ان رجال المبيعات هما عاوزين ياخدو اللي في جيبك وبس
كدا الفكرة اتغيرت خالص
وانا عن نفسي لما اكون رجل مبيعات كويس هوصل الفكرة دي للي بتعامل معاهم
انا تعبت من كلمت شكرا اللي مش تقددر توصف تعبك
انا عاوز حاجة بجد اكافئك بيها
ممتاز كالعادة
merci et 1000 merci
كالمعتاد شبايك
عزيزي مسؤول المبيعات، دورك له أهمية قصوى في الحياة، فقط لا تظن غير ذلك، ولا تتعجل فتخون المبادئ والأخلاق، فتخسر كل شيء
سؤال روؤ عندما يتحدثون عن رجل التسويق ييقولون نفس الكلام … فهل لك أن توضح ما الفرق في هذه المقولة بين رجل التسويق والمبيعات
تحياتي لك
مصطفى عبدالله
سلمت يداك.. وزادك الله من فضله..
رائع!
يعطيك العافية ..
عملية البيع هي عملية متبادلة، يعني أن البائع بحاجة للمشتري، و المشتري بحاجة للبائع، و كثيراً ما يغلب ظن العملاء أن الباعة بحاجة لهم لأن يشتروا سلعهم! الموضوع هو تبادل ، فالنقود لها قيمة و السلعة أو الخدمة لها قيمة! لا يعني وجود النقود يعني الحاجة! لا ، الحاجة للسلعة و النقود كلاهما سيان ..
يجب على البائع أن يضع في ذهنه هذا القانون، كلانا بحاجة لبعض، و يجب عليه أيضاً أن يضع في ذهنه أن العميل إن لم يكن بحاجة للسلعة أو الخدمة، لا يحاول بيعها له، خاصة إذا ركز على الفوائد و التي تولد عن الشخص دافعية للشراء، أو حفز البائع بأي وسيلة كانت للشراء و إن لم يكن بحاجة للسلعة أو الخدمة، لكنه سيأتي الوقت الذي يحس بما فعل، أنه اشترى سلعة لا يريدها، و سيحسّ أنه قد استغل، و بذلك تخسره الشركة كعميل!
آخر اضافة:
عندما أحدث العميل عن المزايا، سواء للسلعة أو للخدمة، هنا تثار الحاجة، فيعرف العميل هو هو بحاجة للسلعة هذه أو الخدمة أم لا، أما عندما أحدث العميل عن الفوائد التي يأخذها، هنا تثار الدوافع للشراء، لذلك ، يجب أن أقول للعميل كل فميزة و ما هي فائدتها .. مثال ..
ميزة هذه المركبة أن بها air bag ، فهي تحميك لا قدر الله عند وقوع حادث مروري!
الميزة هي الأير باج، و الفائدة هي الحماية ..
شكرا أخ شبايك =)
شكراً للكاتب ولك فقد أضأت لنا على بعد جديد من أبعاد مهنة رجل المبيعات
لقد كنا ننظر الى رجل المبيعات فقط من زاويته الخاصة لا نظرة شمولية لها ولموقعه في سلسلة تتكون مما قبله وما بعده
—————————————————-
أما بالنسبة للكتاب فإن كنت ترغب فمن الممكن أن أتواصل لك مع الدار العربية للعلوم أو دار شعاع وكلاهما مهمتان في التوزيع لمزيد من التفاصيل لا تتردد في ارسال رسالة الى بريدي الألكتروني
شكرا جزيلا للأخ رءوف…
وشكرا للأخت مي على إضافاتها المفيدة والرائعة جدا..
عزيزي مسؤول المبيعات، دورك له أهمية قصوى في الحياة، فقط لا تظن غير ذلك، ولا تتعجل فتخون المبادئ والأخلاق، فتخسر كل شيء
كلام جميل ومنطقي بارك الله فيك استاذ روؤف على انتقائك للمواضيع المفيدة والمهمة
شكرا.
الا تعتقد اخ شبايك ( معي طبعا)
ان البيع فن وهو كالشيء الغريزي الذي يولد الانسان به
اعرف هنالك من تعلم وكابد ليتعلم هذا الفن
لكنه بنجاح محدود
اما
غيره
فهي عنده كالسليقه
وامر بديهي
بمعنى عنده كاريزما تقنع الحجر في شراء سلعه لا يريدها
انتظر تعليقك
ودمتم سالمين
رجل المبيعات حلقة وصل إما يجعلك تكسب أنت والآخرين أو قد يدمرك أنت والاخرين ولاأعني له السلطة المطلقة لكن غياب الضمير عنده يسبب كارثة لإن المصالح تتصادم
أستاذ س
لو تريد شكري فعلا، اجعلنا نفتخر بنجاحك في الحياة، واحك لنا ساعتها
مشكور رمح ومعتصم ودليل اليمن وبسام الجفري ورائد
مصطفى
لو قلنا أن الكهرباء تسير في السلك المعدني لتضيء المصباح، لكانت الكهرباء هي التسويق، والسلك المعدني هو المبيعات، والإضاءة هي الأرباح… أنت لا ترى الكهرباء، لكنك تعرف أنها موجودة وتسري، والسلك ينقل هذه الكهرباء، بدونه لا فائدة من الكهرباء… التسويق يجعل المبيعات تتحقق، وبدون مبيعات، لا فائدة ترجى من التسويق… فهما مكملان لبعضهما، لا فائدة من تواجد واحد دون الآخر… فمبيعات بدون تسويق تبقى صغيرة ضئيلة موسمية عشوائية…
مي
مشكورة يا طيبة، وتوقعاتي لك بمستقبل ناجح باهر مثمر بمشيئة الله، وربما احتاج الأمر منا ميعاد سابق لقراءة تعليقاتك في المستقبل
هادي
عندما يقتنه أحدنا بما يفعله، فلا يفصله عن التوفق سوى عقله وتفكيره، ولأن الله الخالق أتقن كل شيء، فلا جدل في حتمية تحقق الخير كله من تفكير هذا العقل… الخطوة الأولى هي أن نجد ما نقتنع بعمله… بخصوص دور النشر، لو تعرف أحد فيها قل له على اسمه وبريده، وسأراسل ناشري ليتفق معهم، ومشكور على الاهتمام…
د. محسن
بالتأكيد، البيع موهبة تحتاج صقل بالدراسة والتدريب، وكذلك إدراك أن البيع عملية ذات أهمية كبرى لكل الناس، بائعين ومشترين، وساء كان البيع غريزة أم موهبة مكتسبة، فالإقتناع بأهميته حتمي لبلوغ مرتبة سادة المبيعات… لكن – يجب للبيع أن يكون تابعا للأخلاق والضمير، فمن يبيع الحجر يفصله خط بسيط عن النصب … وهذا ما لا نريده…
حسن ربيع
هو كذلك، هو كما قلت
طبعا اخ شبايك
نحن نتكلم عن البيع الحلال
ولنا في تجار المسلمين خير مثال على مدار التاريخ
فكانت البركه تحل عليهم في حلهم وترحالهم
ودمتم سالمين
استاذى العزيز
جزاك الله خيرا على المقال لقد اضاف الى معلومات عديده كنت بحاجه اليها خاصه لان اسلوبك يمتاز بالبساطه فى التوضيح
اعتقد ان اى موهبه فطرية عند اى انسان يستطيع اى انسان غيره ان يكتسبها اذا كان يتملك الاراده لكى يكتسبها فكل شئ نستطيع ان نتعلمه ونتقنه ونبدع فيه بالتعلم والممارسه والابداع ادمان فى نظرى ولا اعلم اذا كنت توافقنى استاذى ام لا
انا عن عمليه البيع فلقد تعلمت ان عمليه البيع هى اظهار مميزات وقيمه المنتج او الخدمه واظهار مميزات موجوده ومتحققه بالفعل واى محاوله لاقناع العميل باى ميزه او قيمه غير موجوده يعتبر هذا شكل من اشكال الغش التجارى
اريدك يااستاذي الفاضل في موضوع احب ان استشيرك بة هل تراسلني على الايميل وشكــــــــــــــــــــراا
مشكور يا اخي الفاضل على هده الافكار السديدة التي تبين اهمية رجل الاعمال بالنسبة للمؤسسة او للعميل سيان.
من منضور الخاص ارى انه على المؤسسات بشكل عام ان تحترم رجال المبيعات و ان تسعى جاهدة لتوفير الجو المناسب للعمل لهم وتحسيسهم باهميتهم لكي يبدعوا في مجال عملهم لانهم حلقة الربط الاساسية فى الحفاض على العملاء القداما ومحاولة كسب عملاء جدد وبالتالي تحقيف هامش ربح كبير.
شكرا جزيلا على توضيح كلمة المبيعات.ومن وجهت نظرى الشخصيه المتواضعه ان المبيعات اساس لابد منه فى جميع مجالات الحياه عامه ولكن لابد وان يشملها الشرف والامانه والاخلاق لتكون رجل بائع وليس بتاع المبيعات
اولا مشكور على هدة المقوله
وانا كوني رجل تسويق فعلا لا اعتراض على هدة الكلمات
ومن خلال التعليقات يبدو ان الزبون يحتاج الي مزيد من هدة الكلمات كمان وكمان ويحتاج ال التنوير
مرحبا ,,
لوتكرمت ارجوا الافاده باحدث طرق التسويق , فالبضاعه موجوده والمشتري قليل
شكرا
فعلا مجهود جيد جدا و أرجو إحضار الكتاب أو ان تدلنا عاي طريقه فكما يقول المثل الضيني إن أعطيتني سمكة فقد أشبعتني اليوم و إن علمتني الصيد فقد أشبعتني العمر كله