عادات رجل المبيعات الخبير
14نكمل اليوم بقية عادات رجل المبيعات الخبير كما وضعتها ليندا تشاندلر
الخامسة: الإصرار والمواظبة
أن تفعل الأشياء الأخرى التي يرفضها – تكاسلا – الآخرون من رجال المبيعات، مما يؤدي بك لبلوغ النجاح والثراء، الذي يبلغه سادة المبيعات فقط. عندما تشعر بالتعب والرغبة في إنهاء يومك، اجلس لتكتب العرض الأخير، أو لتجري مكالمة متابعة أخيرة، أو اذهب لإجراء آخر مقابلة بيع في يومك.
السادسة: التعلم المستمر
عليك أن تؤمن وتقتنع من داخلك أن التعلم وتطبيق ما تتعلمه هو المفتاح للنجاح، وهذا ما جعل ليندا تتعلم على يد مدرب مبيعات خبير، وأن تقرأ قصص الناجحين، وأن تحضر دورات تدريبية، حتى تطور نفسها على المستوين الشخصي والمهني. النهم الدائم لتعلم المزيد، وزيادة المهارات الشخصية وعمل المزيد، كل هذه تضيف جودة عالية لنوعية حياة كل منا.
السابعة: دفع النفس لعمل المزيد
نحن معاشر البشر مثل المطاط، ما لم نمط أنفسنا وندفعها حتى أقصاها، فلن نعرف أبدا أقصى إمكانياتنا. نعم، دفع النفس حتى تخرج أقصى ما تستطيعه ليس سهلا أو هينا، وعادة ما تقاومه معتقدات بأن الواحد منا ليس قادرا على بلوغ أهدافه العالية. هنا حيث تتدخل بقية العادات لتساعد الواحد منا على أن يتمدد حتى أقصى حد ممكن.
الثامنة: الصبر – لا التأجيل
عادة ما يختلط علينا الفارق بين الاثنين: الصبر والتسويف (التأجيل بلا نهاية)، ولا عجب في هذا، فالتفرقة بين الاثنين صعبة، فهل تصبر حتى يقرأ العميل العرض الذي أرسلته له وتمهله بعض الوقت للتفكير، أم تتصل به دون انتظار؟ التفرقة ليست سهلة، لكن أن تنتظر على العميل شيء، وأن تتعمد عدم متابعته شيء. اعرف نفسك واعرف ماذا تفعله، اصبر لكن لا تؤجل.
التاسعة: التمرين والتدريب، التمرين والتدريب، التمرين والتدريب
بلوغ القمة يتطلب تمرينا مستمرا، لذا عليك أن تتدرب دائما على طريقة كتابة عروض البيع، وعلى طريقة حديثك مع العملاء، وعلى أسئلتك التي تدفع العملاء للاقتناع بمنتجك، وعلى طريقة إنهاء الحديث، وعلى طرق متابعة العملاء المحتملين، حتى تصبح هذه كلها عملية تلقائية تستعد لأن تمارسها حتى ولو أيقظك أحدهم فجأة في منتصف الليل، فأنت دائما مستعد لأن تمارس دورك كرجل مبيعات.
العاشرة: كن فريدا لا مثيل لك
كن من الشجاعة بحيث تكون نفسك، لا نسخة من شخص آخر، وعليك أن تدافع عما تراه صائبا من معتقداتك، ويتوافق مع مبادئك. يتكون كل إنسان من مزيج فريد من الكفاءات، وعبر تنمية هذه الكفاءات والمهارات وتحسينها وتقويتها، نتميز ونتفرد عن البقية، و بها نصبح من السادة والقادة.
وجِّه نفسك في طريق أحلامك وانطلق، ودرِّب نفسك على عادات القادة الناجحين، واقرأ سيرهم، وابحث عن الأشياء التي جعلتهم يتميزوا عن غيرهم من عامة الناس، وعندها ادفع نفسك حتى آخر قدراتها، وطبِّق كل هذه العادات حتى تكون من أسياد المبيعات.
(كنت قد ذكرت سابقا أن عدد هذه العادات 11، لكنها زلة كيبورد، وهي عادات عشرة فقط، نعوضها لكم في مقالة تالية، بمشيئة الله)


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

حسام رضوان
مشكور علي المجهود
أسال الله لك السداد و التوفيق
5bkr
مشكور مرتين اخ شبايك
الاولي بالنسبة للنقطة الخامسة , ممتازة هذه النقطة
فهي ببساطه كما فهمتها تقديم مالا يقدمه الاخرون سواء عن (جهل منهم او تكاسل او عدم ملكية )
والثانية للنقطة الثامنه لانها ذكرتني ان اشكرك علي لينكات محاضرات برايان ترايسي الصوتيه
اردت شكرك في الصفحة المخصصة لها ولكني وجدت ان تاريخ التدوينة منذ عدة اشهر
جزاك الله خيرا
مصطفى
أشكرك جدا أستاذنا الفاضل على ما تقدمه لنا
كلها نقاط مهمة
ولكن بعتقادي الشخص النقطتان الخامسة وسادسة هي ما تؤدي إلى البقية من العناصر
المواظبة والتعليم المستمر تعلم بشكل يومي ولو 1 % ضروري للشخص لليتقدم في جميع مجالات الحياة
شكرا لك
مصطفى عبدالله
رائد
الله يعطيك العافيه حبيبنا
والله اني صرت انتظر مواضيعك بكل تلهف
بارك الله فيك وزادك من فضله
ميّ
رائع!
أود أن أشارك بما أعرف، عله يفيد القارئ ..
عملية البيع عبارة عن مراحل .. 7 مراحل .. لا تقل اهمية واحدة عن الأخرى .. و هم كالتالي:
الاستكشاف : المقصود بها البحث عن العملاء المحتملين ، الشريحة أو ال Target Customers
الاتصال الاول: أول اتصال بينك كبائع و بين العميل المحتمل ، والذي يهدف إلى بناء الثقة لديه ..
التقييم: تقييم احتياجات العميل بعد لاتحدث معه ، لمعرفة هل هو محتاج / مهتم بالسلعة أو الخدمة التي تقوم ببيعها ، لتتأكد هل هو حقاً عميل محتمل أم لا ..
العرض: بعد معرفة إحتياجات العميل، تعرض عليه ما لديك و الذي يتوافق و حاجاته .
حل الإعتراضات: استفسارات و اعتراضات العميل التي قد تبعده عن شراء السلعة ، يجب أن تحل هنا قبل اتمام عملية البيع ..
الاختتام: حث العميل على اتخاذ قرار شراء منتجك أو سلعتك .. أهم مرحلة ..
المتابعة: متابعة العميل بعد الشراء ، و هنا يصبح عميل، ليس عميلاً محتملاً ..
هذه الخطوات ببساطة و لها تفاصيل كثيرة و رائعة .. لكن لا يتسع التفرع بها هنا ..
هادي
مشكور أخي رؤوف
ولكني اعتقد ان هذه العادات لا تقتصر على المبيعات
فيمكن تطيبقها على الإدارة وعلى مجال أخر فمثلا النقطة التاسعة أو العاشرة يمكن الإستفادة منها في كل المجالات
لذلك يمكن توسيع العنوان ليصبح عادات الناجحين وليس فقط عادات رجل المبيعات
mostafa kamal
مشكور على الكلام الجميل دا يا اخ شبايك ونرجو الاطلاع على بعض المقالت فى المدونه بتاعتى فقد تم اضافه الجديد منها وشكرا
شبايك
مشكور حسام
مشكور بكر، مرتين
مصطفى
هذه العادات تكمل بعضها، ولا يمكن أخذ البعض وترك البعض للوصل إلى تسيد البيع، لكن إذا بدأنا نحقق كل عادة على حدة في أنفسنا، فهذه البداية الجميلة
مشكور رائد، وأنا صرت أنتظر تعليقاتك
مي
ما شاء الله عليك، تبدو عليك علامات المنافسة القوية، أشكرك على هذه المشاركة الثمينة، لكني أرى آخر خطوة ذات أهمية قصوى، (( عميلا، لا عميلا محتملا )) إنها مقولة تلخص كتابات كثيرة تتحدث اليوم عن المبيعات…
هادي
لأنك تنظر بعين إيجابية، فأنت ترى الإيجابية والفرص والاحتمالات الإيجابية في كل شيء، وهذا يعني أن علينا أن نقرأ نحن لك… رأيك في محله يا طيب، استمر في هذه الطريقة الجميلة من التفكير…
مصطفى
مدونتك تبشر بمستقبل جميل، اصبر واستمر
الحبسي عمان
شكرا ونرجوا المزيد
محمد سنهوري
انا شدني العنوان و بصراحة بعد قرائتي للموضوع ادهشني و جعل صداه يتوغل فكري مع ملاحظة انني لست برجل اعمال و لكن انوي بكل قوة ووسيلة مشروعة لا مانع لدي باظهار ايميلي للتواصل
mohamed barakat
بصراحه دي اول مره اشارك واري منتدي بهذا الروح والجمال والاحترام والاستفاده الكامله وان شاء الله اقدر افيد المنتدي بكل شيئ اقدر عليه
محمد بركات
عدي
شكرا على المعلومات الحلوة
لكن يا ريت تعرضلنا الطرق المفيدة والقوية لاقناع العميل بشكل قوي على الشراء
شكرا………
herzi eya
أسفة لم أفهم النقطة الخامسة ممكن تشرحها بشكل أبسط صديقي رؤوف و مشكور على كل ما تقدمه بمدونتك الرائعة لأني أستفيد منها كثيرا
شبايك
أن تستمر حين يستسلم الآخرون ويتوقفون. العمل المضاعف.