العادات العشرة لرجل المبيعات الخبير
24
ليندا تشاندلر خبيرة مبيعات محنكة، عركتها الحياة ودنيا العمل، حتى باعت في أوج مجدها وفي شهر واحد ما قيمته 30 مليون دولار، حصلت مقابلها على عمولة بيع بلغت ربع المليون دولار، وهي مؤلفة ومدربة وكاتبة ومتحدثة، وضعت عشرة من العادات التي على من يريد تسيد فن المبيعات الالتزام بها.
عادات رجل المبيعات الخبير
العادة الأولى: اجعل لك معتقدات قوية
عندما يكون لك حصيلة كبيرة من المعتقدات القوية، فهي تساعدك للحفاظ على السلوك الإيجابي. عليك أن تعتقد بكل قوة أنك قادر على تحقيق كل ما انطلقت لتحقيقه، حتى في تلك الأيام الصعبة التي لا تسمع فيها سوى كلمات الرفض لمرات متكررة. عليك أن تؤمن أنك حتما ستنجح، وأن محاولة البيع التالية هي التي ستفلح.
العادة الثانية: اظهر شجاعتك
في بعض الأيام، سيحتاج الأمر منك لأن تستجمع كل ما لديك من شجاعة لكي ترفع سماعة الهاتف وتجري أول مكالمة تتابع بها أخبار عميل لك. في النهاية، الأمر كله متوقف عليك. سادة المبيعات لديهم من الشجاعة ما يمكنهم من الوقوف وحيدين، لأن ينظروا داخلهم حين لا تسير الأمور على ما يراد منها، فلا فائدة من لوم الآخرين على نقص شجاعتك أنت.
العادة الثالثة: اعشق عملائك وزبائنك
(يمكنك أن تسخر مثل الأطفال لاستخدام كلمة عشق، أو تكون على قدر المسؤولية المنتظرة منك وتفهم حدود استخدام كلمة عشق هنا) يحضرني هنا ملخص كتاب تجربة ستاربكس، الذي يركز على هذه العادة. عليك أن تفهم، وتستوعب، وتقبل، وتصدق، وتؤمن، أن الناس هم الركن الأهم في عملية البيع، وأن عملائك هم أكثر الناس أهمية في مجال عملك، ولذا عليك أن تعشقهم وتحبهم.
العادة الرابعة: احتفظ بالأرقام والنتائج
الأرقام لا تكذب، وتمنعك من الانزلاق إلى هوة اختلاق الأعذار. ترسم الأرقام الصورة أمامك بكل وضوح، لذا رديئة كانت أو جيدة، اعرف جيدا أرقام قياس أدائك ومبيعاتك، فهي تعمل بمثابة البوصلة التي تساعدك لتستمر على الطريق.
درءا للملل وطردا للنواسيخ، فاصل ثم نواصل!


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

رائد
بارك الله فيك
منتظرينك
محمد كمال
كما نتوقع منك دائما مثير في الاختيار شيق في التلخيص نشيط في المتابعة
بارك الله فيك وننتظر مزيدك دائما
5bkr
بالنسبة للعادة 3
بالفعل استاذ رؤوف الاهتمام بالعملاءاهم العناصر للنجاح بعد جودة المنتج
في احيان كثيرة الاهتمام بالعملاء يعتبر اهم من الدعاية والاعلان بالطرق التجارية المتعارف عليها
لكن ملاحظة بسيطة بالنسبة لكتاب ستاربكس
الكتاب ممتاز ولكن اسلوب الاهتمام بالعملاء في ستاربكس مرتبط بالثقافة الغربية بالاساس
من النادر ان تجد كافي في احد الدول العربية يسمح لزبائنه بالدخول للمطبخ واعداد طلبه الذي يحب بنفسه فقط لانه يحب ذلك
او دفع تكاليف بنزين سيارة عميل لانه وللصدفه البحته لا يوجد معه نقود
ما اود الاشارة اليه ان رغم اهميه خدمة العملاء في التسويق والاهتمام بهم و بجودة المنتجات المباعة لهم ( أبل / لكزس) الا انه في ظروفنا الحالية بالمنطقة العربية هذا الاهتمام الزائد قد يكون مقصدا لكل مستغل للموقف مما يسبب الكثير من الخسائر
مشكور استاذ رؤوف
والي الافضل باذن الله
عبدالمنعم الحسين
جميل
اختياراتك وأعمالك ومقالاتك ومدونتك
مشكور يا أستاذ رؤوف
للأمام
وننتظر منك المزيد
ميّ
العادة الثالثة: اعشق عملائك وزبائن
أفضل قاعدة من القواعد الأربع .. أحببتها
رجل المبيعات يجب أن يكون قادراً على فهم الآخرين و لديه حبّ خدمتهم و مساعدتهم .. لأن هذا أساس المبيعات .. لأن البيع عملية ليست قصيرة أبداً ..
شكراً أخ شبايك =)
محمد الجرايحى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائماً ماتقدم لنا مدونتك الطيبة والقيمة
كل ماهو هادف وجاد ونافع
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
المدون العربي
اشكرك أخي شبايك لازم رجل المبيعات يتحلى بها الصفات لأنو اذا م تحلى بها مستحيل أنه ينجح أو بالأحرى يصيير اسمه رجل مببعات
رامي الفلسطيني
انا عملت مدونة وها انا انشر مواضيعك لكي نساعد بعضنا البعض
مصطفى
شكرا أ. روؤف
أتفق مع مي تمام
شكرا لك
مصطفى عبدالله
جعفر اليامي
العادة الثالثة: اعشق عملائك وزبائنك
هذي من اروع ما قريت في في المبيعات
هادي
مرحباً
اسمحو لي أن أختلف مع الأخ 5bkr لآن ذلك ليس من القيم الغربية بل من قيمنا نحن العرب اهل الضيافة والنخوة والشهامة ولكن للأسف نحن نتخلى عن قيمنا الإسلامية والعربية الأصيلة
—————-
أخي رؤوف نحن بإنتظار العادات الأخرى
5bkr
الاخ العزيز هادي
لم انكر اننا العرب اهل الكرم والضيافة , بالفعل نحن كذلك لتعاليم ديننا وعاداتنا التي تدعونا الي ذلك
واكن المشكله في الظروف ( المادية/ الثقافية ) الحاليه التي تدفع الي استغلال مثل تلك الخدمات اسوا استغلال
اذكر قصة طريفة لرمسيس رسام الكاريكاتير اثناء وجوده في احد المعارض بالمانيا عن وجود هدايا مجانية للاطفال من الوان وكتب والعاب وبعدد غير محدد وان الاطفال الالمان لم يهتموا بوجود شيء مجاني واخذ اكبر كمية يمكن الحصول عليها , بل اخذوا ما كانوا يحتاجونه ونسبه كبيرة منهم لم تهتم بالهدايا بالاساس
بالفعل كلامك صحيح عن اننا نتخلى عن قيمنا الإسلامية والعربية الأصيلة
وشكرا
شبايك
أشكر الجميع على تعليقاتهم، وأتمنى أن أجد يوما من طبق هذه العادات في واقعه، ويخبرنا ماذا حدث له…
بكر
بالطبع، اختلاف العادات والتقاليد يلعب دورا كبيرا في اقتصاديات كل مجتمع، لكن عندما تقرأ تعليقات الزوار على تلخيصي لكتاب تجربة ستاربكس، ستجد البعض في الدول العربية فعل أكثر من دفع ثمن بنزين سيارة عميل، ودعني أذكر أنا مثالا حدث معي، حين دخلت محلا في السعودية لشراء كتاب كمبيوتر، فسألت عن الثمن، ثم ذهبت لدفعه، فما أن أدخله الرجل على الكمبيوتر حتى وجد سعره ضعف ما قاله له ،لكنه أصر بشدة على أن أدفع فقط ما قاله لي… هل تعرف بعدها بأي محل كنت أبدأ حين كنت أبحث عن أي شيء له علاقة بالكمبيوتر، لقد كنت أبحث عن أي مبرر لدخول هذا المحل والشراء منه…
رامي الطيب
لو فقط تضع جملة أن هذه المواضيع منقولة من مدونة فلان، حتى لا يلتبس الأمر على أي زائر…
هادي
ما يقصده بكر – ما لم أكن مخطئ – هو أنه بسبب اختلاف عادات الغرب وعاداتنا، يصعب تطبيق كل ما يفعله العاملون في ستاربكس، وهي وجهة نظر سليمة، لكن ليس 100% فليست العبرة بتكرار ما فعلوه، بل بالتحلي بذات الروح، مساعدة العميل وتدليعه – دون ابتذال أو إسفاف بالطبع…
بكر
صدقت، إنها الظروف الحالية – والميراث الصعب الذي ورثناه – هو ما يجعلنا نسعد حين نجد شيئا مجانيا ونحصل عليه، لكننا ربما حنطناه في بيوتنا دون استعمال، لكن ما أن نراه في حوزتنا حتى نسعد به، إنها فترة يجب أن تمر في حياتنا، أعاننا الله عليها…
الآن، هل من مطبق لهذه العادات، أو حتى مجرب لها، ثم يعود ليخبرنا أهي صادقة أم من عالم الخيال؟؟؟
Exganza
والله انك رااائع موضوع يفيدني بشكل ماتتخيل : ) الله يعطيك العافية ومنتظر الباقي
احمد السباعى
ان اهم مرحلة فى العمليات الاولية للمبيعات هى مرحلة بناء الود مع العميل لو تم تطبيقها بنجاح لاستطعت اخذ ماتريد من العميل
ابويعقوب
اشكركم على جهودكم با نتقاء المواضيع الجميله والمفيده وجزاكمن الله خيرا
مرام
اشكرك اخي جزيل الشكرعلى ما تقدمه من مواضيع جد رائعة رغم انى حديثة الانضمام الى مدونتك الا انها جد رائعة ومفيدة.
بالنسبة الى الموضوع المطروح استطيعان اقول مبدا واحد اعتبره كافي وهو اعتبار العميل كملك على الشركة وعلى هدا الاساس نعمل ونقدم ما لدينا لارضائه; وتخيل انت مادا ستقدم ليرضى عنك مليكك وباي وسيلة وصورة لترضيه ; شكرا.
سامح وجدى
اكثر من رائع اتمنى استكمال المسيره وبالتوفيق دائما
محمد الكعبي
اشعر باني استطيع تقديم الكثير فيما لو طبقت هذه العادات .لذلك سابدأ في التمرين لتفعيل العادات الموجوده لدي مسبقا واكتساب الجديد بالممارسة ..
سامح علي
جزكم الله خير وكرمكم
Sami
Thanks
باسم
شكرا جدا على افاداتك
علي شتيوى
حابب اهنيكي علي هذه المعلومات
وهي عبارة عن قواعد وارشادات تمثل مثل اسس للحياة مع الافراد بشكل يومي وهي ترسم النجاح الحقيقي
وفعلا” انا خبرتي في المبيعات 15 سنة من خلال الخبرة والدورات التي اخذتها هي تصب بنفس الشيء ولكن بشكل مختلف ومفهوم اخر حيث كل شخص يوجد نفسة الدكتور او الشخص الذى اعطى الدورة يوجدانه هو السباق ولكن كل هذا يعتمد علي شخص المبيعات فهو دائما” سباق في المعلومة ولكن يستغل هذا الشيء لنفسة وللاخرين
وتقبلو مرورى لديكم
وشكرا”
Mohammed
شكرا , ان شاء الله تعالى انا انوى الدخول في عالم التسويق فشكرا على كل الارشادات