في معرض القاهرة للكتاب
63كانت العادة في أيام الصبا أن نصحو مبكرين، وننطلق في الصباح البارد لنلحق بالقطار المسافر إلى القاهرة، ثم نهبط في محطة رمسيس، ثم نخرج نحن الشباب اليافع، نسأل ونبحث عن الحافلات المتجهة إلى معرض الكتاب، ونسرع إليها علنا نجد مقعدا أو اثنين، ثم نبتهج وكأنه يوم العيد.
نصل فننطلق فرادى وجماعات، نبحث ونتجول، ونصول ونجول، وننبهر ونشتاق، ونتحسر ونتأثر، بكتب تحمل الجديد، وأخرى حال ثمنها دون ضمها إلى إخوة لها، حتى نجد اليوم وقد انقضى، والجسد وقد كده الكلل، والنفس سعيدة تريد أن تخرج من الجسد المتعب لتكمل هي البحث والتنقيب. وأما الجيب، فعلى بكرة أبيه قد انشطر، ولم يبقى لنا سوى تذكرة عودة، وأمل في واحد منا تبقى له من المال ما يعود بنا إلى محطة القطار…
لما كبرنا وتفرقنا، استمر كل منا في زيارة معرض القاهرة للكتاب، أو معارض أخرى حيث حل بنا الترحال في البلاد، لكني أبدا لم يدر بخلدي أن يأتي يوم، يكون فيه في معرض الكتاب، كتب تحمل اسمي، لكن هذا ما حدث…
بفضل من الله، ثم إخوة لنا، تحقق لي أخيرا أن عرفت كتبي طريقها إلى النشر، في بلدي مصر، ومنها إلى البلاد العربية، ولمن أراد أن يتأكد، وكان من المحظوظين، بالتجول في جنبات معرض الكتاب، فهذه العناوين:
جناح دار أجيال في صالة 4
دار ألفا في صالة 8
دار اقرأ ـ النور للإنتاج الإعلامي ـ دار التوزيع ـ مكتبة جرير بالقاعات المفتوحة
مركز الراشد في قاعة 2
وهذه بعض الصور


الجميل في الأمر أن كتاب 25 قصة نجاح يباع في المعرض بقرابة 8 من الجنيهات، وفن الحرب يزيد عليه بجنيهين، ما يجعل الكتابين – بشكل نسبي – من السهل اقتناؤهما، عل الله يضع فيهما ما يفيد القارئ. نعم، هذا السعر أقل بكثير من سعر البيع على انترنت، لكن لولا هذه ما جاءت تلك، ولهذا من سبق واشترى كتبي من موقع لولو، فهو يحمل جزءًا من الفضل في وصول كتبي إلى مرحلة النشر، وعند الله الأجر والثواب، وهذا لا يعادله شيء.
والآن، لعلكم لاحظتم تقطعا في معدل تدويني، وربما عدم حبكة في نظم الكلمات، هذا لأني مشغول حاليا بالانتهاء من كتابي الثالث، وهو مثل سابقيه، سأطرحه للتنزيل المجاني، لكني الآن متعثر في العشرة بالمائة الأخيرة منه، لا تريد أن تنتهي بسرعة، ما جعل التركيز عندي موزعا على عدة جبهات، عمل وأسرة وأهل وتدوين وكتاب…
هذا الانشغال نتج عنه – ضمن ما نتج – تأخري في الرد على رسائل البريد، ذلك أن بعضها تصلني وهي تحمل حلم حياة مرسلها، وأجده يريد رأي، وهذه الرسائل تؤرقني وتقلقني، فمن أنا حتى أحكم على حلم حياة شخص أو فرد، وكم أخشى أن أتسرع فأعطي رأيا، يكون متلقيه من الطيبة فيصدقه ويعمل به، دون أن يستشير غيري، فأبوء بذنبه إن لم أعطه الرأي والنصيحة والمشورة الصادقة…
لهذا، إن تأخرت في الرد، فليس عن تجاهل أو تكاسل، بل عن تفكير وانشغال ومسؤوليات، وأنتظر لكم جميعا اليوم الذي أراكم فيه متزوجين تعولون… فلماذا أنا وحدي !
أخيرا، انتظر من زوار المعرض آرائهم وانطباعاتهم بشكل عام، عن المعرض ككل، وما خرجوا به من غنائم العلم والفكر والثقافة… وإلى من لم ينتهي بعد من تأليف كتابه الأول، أقول له ماذا تنتظر!
التحديث الثاني – 10 فبراير 2008:
رفضت مكتبة جرير توزيع كتاب 25 قصة نجاح لتعارضه مع كتاب آخر مماثل توزعه…


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

blow dryer
والله قائمة كتب جميلة
ابوبسام
الف مبروك اخ شبايك وللامام دائما
عبد الغفار
اخي رؤوف
شكرا لردك
نعم لقد تابعت سلسلة مواضيعك عن النشر الحر
ولكن انا اقصد وصولك الى الطباعة عبر ناشر وليس عبر موقع لولو
وشكرا لك
محمد حاتم
السلام عليكم ورحمة الله
ألف مبروك ياأستاذ رؤوف على ظهور كتبك في معرض الكتاب وطباعتها من دور نشر محترمة, حقيقة هذا اول رد لي في مدونتك, كنت أبحث في النت عن كتاب ” فن الحرب ” مما ساقني الى موقعك الجميل ومدونتك الرائعة. لقد الهمتني بقصتك وبما تحاول فعله من مجهود واجتهاد, ففكرة تأليف أو كتابة كتاب تدور في عقلي منذ سنتين وقد جمعت عناصر كتابي الأول , ولكن كنت أجد الكثير من وما يحبطني الى أن وجدت موقعك الجميل.
أهنئك سيدي الفاضل على هذا النجاح, وجزاك الله خيرا عنا وعن ماألفته أو ترجمته.
أخوك محمد حاتم
محمد حاتم
بقي أن أقول أنك مثال حي لقصة نجاح سنشهد لها تألقا أكبر فأكبر باذن الله.
أشكرك عميق الشكر عما بعثته في من أمل وعزيمة.
5bkr
اظن ان كتاب فن الحرب اشتريته ب 8 جنيه مش 10
بس كتاب 25 قصة نجاح اخذته هدية
ليا ملاحظتين علي كتاب فن الحرب ارفض قولهم لغير اصحاب الشأن/ حضرتك طبعا (عذرا لأهل المدونة الكرام)
هما ملاحظتين عن اشياء بسيطة بعيد عن مضمون الكتاب
بس انا شايف انهم مهمين
احمد جمال
مليوووون مبرووووووك
لم اتمكن للذهاب الى معرض القاهرة هذا العام والعام السابق لظروف تعيقنى فى موعده
وللم احزن على فوات زيارة للمعرض فى عام قدر حزنى هذا العام
كان نفسى اجد المفاجأة الجميل بوجود اسم رؤوف شبايك على كتب فى معرض الكتاب
وتتعوض لا حقا ان شاء الله وبدل منلاقى كتابين نلاقى عشرين كتاب واكثر ان شاء الله “نستعد من الان “
عبدالعزيزالسعودي
بارك الله فيك , وفعلاً شئ مفرح أن نرى كتبك في المعرض
الى الأمام وبإنتظار كتابك الثالث وتدويناتك الحلوة
تقديري لك
Mohamed
الف مبروك بس ممكن اعرف (25 قصة نجاح) بيحكى عن إيه علشان اشتريه
فواز
والاحلام تتحقق
السلام عليكم اخونا رؤوف
لا استطيع حقيقة ان اعبر عن فرحتي لنشر كتابك من قبل دار اجيال
هذا الدار الذي ترجم كتابين من كتب د.ابراهيم الفقي وهما قوة التفكير و سيطر على حياتك
اسمك بدا بالسطوع يرؤوف والى الامام وان شالله ان شالله سوف ابدا بكاتبة كتابي الاول خلال الاجازه الصيفيه القادمه لاني طالب يدرس الثانويه ولا يفهم منها شي سوى ما احب ان يفهمه
الى الامام الى الامام
سامي علي
احلم يوما ان يكون هناك شعف للكتاب عند كل عربي احلم يوما ان يكون العلم والكتاب اكثر اهميه من الكرة احلم ان اهم من التلفزيون احلم يوما ان يكون ان اتكحم في وقتي احلم يوما ان يكونلي يوم في الاسبوع بدون تلفزيون احلم يوما ان املك امري لا ان يتحكم الناس والراحة والاصدقاء في وقتي