نستكمل بعد التمهيد السابق، مقالتنا عن استعراض الروبية الهندية كمثال للاستثمار. يسأل سائل: الروبية الهندية – هذه العملة الدنيا؟ أرد عليه بالقول: دع الأرقام دائما هي التي تجيب.
اعتمادا على قياس أداء الروبية الهندية منذ شهر يناير الماضي، قمت بحساب نسبة التغير الشهرية في قيمتها، مقابل الدولار ومقابل اليورو، من الأرقام التي يوفرها الموقع الشهير XE ووضعتها لكم في الجدول التالي:

كما ترون، يزيد سعر الروبية في شهر، ثم ينخفض في الشهر التالي، ثم يزيد زيادة أكبر في الشهرين التاليين له. في الإجمالي، الزيادة مقابل الدولار أكبر من تلك مقابل اليورو. فهم أسباب ذلك يحتاج قراءة المزيد عن علاقات الاقتصاد الهندي مع أوروبا ومع أمريكا. ما يهمنا هنا، هو أن التوقعات المستقبلية كلها (وسبحان الله الملك العليم العلام) تظن أن هذه الزيادة ستستمر، بمعدل صغير ثابت.
بالطبع، زيادة سعر صرف عملة أي دولة، تضر بها، لأن أسعار منتجاتها تصبح أغلى من أسعار منتجات المنافسين، فتقل المبيعات والصادرات، ويتوقف نمو الاقتصاد، فتنخفض قيمة العملة. لكن ماذا لو كانت العملة مقدرة بأقل من قيمتها، أو ذات قيمة متدنية؟ عندها تكون احتمالات زيادتها عالية.
قرأنا جميعا عن تصريحات محافظ البنك المركزي الإماراتي، الذي أكد أن تدني سعر الدولار الأمريكي يضغط بقوة على اقتصاديات دول الخليج، بشكل يدفعها للتفكير في فك الارتباط بالدولار. تصريحات مثل هذه – من وجهة نظري – الغرض منها اختبار السوق وردود الفعل الأمريكية، ولذا أرى أن شراء الريال السعودي والدرهم الإماراتي ربما يعود عليك بثروة صغيرة في المستقبل. مرة أخرى، إن أصرت دول الخليج على ربط عملتها بالدولار ودون تغيير في سعر صرفها، فستهبط قيمتها مرة أخرى، والأمر إليك، إما أن تستثمر في العملات الخليجية، أو تركن إلى عملات أخرى.
وماذا عن الاستثمار في الدولار ذاته؟ لدى جميع الدول في العالم احتياطات نقدية عميقة من عملة الدولار، ولو بدأت دولة واحدة في التخلص من دولاراتها، لتبعتها بقية الدول، ولحدث انهيار لا يعلم سوى الله أين سيقف. لكن الدول لا تريد التخلص من احتياطاتها هذه، فلدى السعودية مثلا صندوقا استثماريا واحدا يملك 800 مليار دولار، والقائمون عليه يعرفون مغبة البدء في التحول إلى عملات أخرى. الكل يثق في الاقتصاد الأمريكي، الذي تعافى في الماضي من كساد عالمي، وحرب عالمية، وأكثر من انهيار لسوق أسهم.
هذا يدفعني للتفكير في شراء الدولار كذلك، فقط إذا هبط لمستوى 1 يورو = 2 دولار، لعدة أسباب، منها أن الانتخابات الأمريكية اقتربت، وتوقعي أن الرئيس الأمريكي التالي سيصحح أخطاء الابن بوش. ظني هذا يشاركني فيه العالم كله، ما يجعل فرص ارتفاع سعر الدولار قوية، وبالتالي فرص التربح واعدة. كذلك، انخفاض الدولار سيجعل المنتجات الأمريكية أرخص، فيقبل عليها العالم، فتزداد الأرباح، فيتحسن الاقتصاد، فتزيد قيمة العملة.
أعود لأوضح وأكرر، نسبة الربح في استثمار كهذا صغيرة، لأن أساسيات التربح من العملات – المضاربة بأرقام كبيرة، لكن هذا يستتبعه مخاطرة كبيرة بخسارة أكبر. كما أن الأمر سيحتاج منك الانتظار لسنة أو أكثر حتى يتحقق لك ربح ملموس.
لكن ما أهدف إليه من كل ذلك ليس ربح دراهم معدودة، بل ما أريده هو زرع الحس الاستثماري داخلك عزيز القارئ. لا تجد شيئا يؤلم النفس مثل خسارة المال، وعليه فحين تشتري 100 ألف روبية، فثق تماما أنك ستنام تحلم بها، وحين تستيقظ وقبل أن تأكل أو تشرب، ستسأل ماذا فعلت الروبية؟
نعم، هذه مجرد اجتهادات من جانبي، وقد تكون كلها خاطئة، وأنا لا أزعم أن رأي هنا صواب، بل هو محاولة واجتهاد، ويسعدني قراءة تعليقاتكم، تلك التي توضح أسباب اختلافكم معي أو اتفاقكم في الرأي، حتى نتعلم جميعا. كذلك أريد منكم مشاركتكم بزيارة موقع التحويلات وتكرار جدولي مع عملات أخرى، مثل الروبل الروسي واليوان الصيني، وإخباري بتوقعاتكم واكتشافاتكم. كذلك، لا تنس أن بعض هذه العملات قد لا تتوفر في بلدك، لذا زر محلات الصرافة والبنوك، وتعرف على العملات المتوفرة في بلدك.
ما أتمناه، أنك بعدها ستفكر في شراء عملات أخرى، ما ينمي لديك الحس الاستثماري، وبعدها ستبدأ تبحث عن فرص استثمارية أخرى مشابهة، وتبدأ تدخل في مشاريع تجارية، ومن خسارة إلى تعادل إلى ربح.
مرة أخرى أكرر: تذكر أن أي استثمار فيه مخاطرة، وحتما ستخسر وربما ستكسب، لكن المخاطرة تزيد فقط من رونق الربح!
نعود بمشيئة الله لاستكمال التدوين الأحد المقبل، مع تلخيص كتاب بول أورفيلا.
تحديث 1:
* يبدو أني أفرطت في التبسيط، حتى أبهمت كلامي، نعم ما أقصده هو شراء العملات من محلات الصرافة وإدخارها لحين ارتفاع سعر صرفها.
* أضاف الأخ الكريم فاضل إلينا فكرة رائعة، مفادها الاستثمار في شراء الدينار العراقي، ومع هدوء الأحوال النسبي في العراق الشقيق، أرى أنه بعد سنتين سنبدأ نشهد قفزات في سعر صرف الدينار العراقي، ولذا أضم صوتي إلى فاضل وأنصح بشراء الدينار العراقي، مع دعائنا للاقتصاد العراقي بأن يعود قويا كما كان.
*الصديق أحمد كتب مقالة جميلة تقدم شرحا مبدئيا مفيدا للفوركس كوسيلة للمضاربة في العملات على هذا الرابط.
تحديث 2:
هذه روابط لبعض المقالات الجديرة بالقراءة ولها علاقة بموضوعنا هنا:
الريال القطري يقفز الي أعلى مستوى له في 5 أعوام
ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى أكبر عملية تحول للثروة في التاريخ
هذه المقالة الإنجليزية توضح لماذا سيعود انخفاض سعر الدولار بالنفع على الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيعود الدولار ألأمريكي إلى سابق عرشه ومجده
http://www.cepr.net/content/view/1355/45/
أما هذه المقالة الإنجليزية، فتعطي رأيا متفائلا عما سيحدث في السنوات المقبلة للدولار
http://burntelectrons.org/item/234
أسعار اليوان (العملة الصينية) من الصين، والموقع يفيد في متابعة أخبار الاقتصاد الصيني
http://www.arabic.xinhuanet.com/arabic/economy.htm












محب لقصص النجاح، ومؤلفات التنمية الذاتية، يملك أسلوبا جميلا في الكتابة التحفيزية،
وتمكن من تأليف كتب ونشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للقراءة وللتنزيل المجاني
وله
اللي فاتنا الدينار الكويتي …
كان قبل فتره يساوي 11.80 والأسبوع الماضي صرفته مقابل 13.59 يعني 14 ريال
وهذه قفزه كبيره … وأتوقع أن الريال سوف يقفز أكثر لو فك ارتباط عملته بالدولار … لأنه يعتبر في فترته الذهبيه من ناحية الإقتصاد
وفي انتظار تلخيص الكتاب
الأخ شبايك ,,
بالفعل , الإستثمار في العملات ربما لا يولد فائدة كبيرة في فترة قصيرة ولكن على الأقل يخلق حساً إستثمارياً ويولد في الشخص التفكير الإستثماري بل وأكثر من ذلك , ربما تنبثق أفكار جديده في الإستثمار من منطلق التعامل مع العملات
لقد زرت موقع XE وهو بالفعل يعطيك ما تحتاج اليه والى أي عمله تريد الإستثمار فيها من خلال إختيار العمله مع التاريخ ,,
أعتقد أني كونت (معرفة + فكره) لا بأس بها للتدوال في إحدى العملات ,,
شكراً لك أخ شبايك وفي إنتظار جديدك
إبراهيم
هاهي الفرصة تلوح في الأفق من جديد، فالأخبار تتوالى في موقع أسواق (التابع لقناة العربية) أن دول مجلس التعاون الخليجي تفكر جديا في فك ارتباطها مع الدولار، وبالتالي يمكنك التفكير في الدرهم الإماراتي والقطري (داخل السعودية) وفي الريال السعودي لمن هم خارج السعودية. لكن ضع في حسبانك أن فك الارتباط هذا قد يحدث بعد 6 ساعات أو 6 شهور، وربما ارتد الدولار واشتد ساعده فتوارت كل هذه النوايا.
فاضل
شاركنا نتيجة أبحاثك، إلاما اتجهت بالتفكير؟
“شاركنا نتيجة أبحاثك، إلاما اتجهت بالتفكير؟”
كانت الفكرة موجودة منذ فترة ليست بالقصيرة , وهي شراء 1000000 دينار عراقي ويساوي = 326 دينار بحريني أي ما يعادل 862 دولار أمريكي
وانتظر الى أن ترتفع قيمة الدينار (ولست على عجلة من أمري) لنقل 10 سنوات حد اقصى و5 سنوات حد أدنى
بحثت في الموقع عن سعر صرف الدينار ومقارنته بالعام الماضي 2006 وكانت النسبة
نوفمبر 2006 = 0.000259
نوفمبر 2007 = 0,000326
السلام عليكم
لي سؤال :
هل المقصود بتجاره العملات هو ان اذهب لمحل صرافه واشتري عملة ما ثم بعد مده اذهب لمحل صرافه وابيعها له؟
أو لنقل ما هي طريقه البيع والشراء في تجارة العملات ؟
ربما يكون السؤال بديهيا لدي البعض فاعذروني
“ما أريده هو زرع الحس الاستثمار
”
This sentence is very true !
once arnold shwarzenneger said before he became an action star :
I believe in that and everyday I treat myself like that.
he was believing and dealing with himself as a star until he vecame one
again thnak you
جزاك الله خير يا اخ شبايك
اتابع بشغف مدونتك حتى لو لم اكسب بسببها اى اموال
فاعتبر نفسى ربحت ملايين “وهى المعرفة والحس الاستثمارى هذا لا يقدر بمال”
بس ياريت تفسير للمبتدئين لطريقة التجارة فى العملات حيث انى لم اتعرض لها اطلاقا
هل عن طريق اشترى من محل صرافة او بنك وابيع بعد فترة لتحقيق ارباح وماذا عن الضرائب وغيره
أتابع موقعك منذ مدة وقد تعلمت منك الكثير في مجال المال ةالأعمال والعمل والنجاح وكل تلك الأمور الجميلة التي تتحدث عنها، وقد أحببت مجال التجارة والتداول.
وأنا الآن أفكر في الفوركس وأتمنى أن تحدثنا عنها في موضوع ما.
ولدي سؤال حول ما إذا كان الموضوع الذي تتحدث عنه “شراء وبيع العملات” شبيه بالفوركس ؟ وماهو الفرق بينهما؟
وشكرا
إنك ترغب بنتيجة .. فيكفي أنك زرعت فيي حس الاستثمار بالعملات …
شكرا لك أخي شبايك
استاذ رءوف
شكرا على المواضيع الجميلة التي تؤثر فينا
والد انا لديه مدخرات بالدولار ولا ادري اانصحه ان يغيرها الى عملة اخرى (كما ارى السوق الان)
ام اتركها كماهي وانتظر ان تفرج من عند الله
لاني ارى ان سوق الدولار حاليا في خسارة وللاسف انا لست خبير اقتصادي او مالي لكي تكون عندي معلومات اسطيع ان اضغط بها على والدي لكي يغير العملة
[...] الاستثمار في العملات [...]
اخي الحبيب اسأل الله ان يجعل ماتعلمنا اياه بأستمرار في ميزان حسناتك ..
موضوعك علمني مالم اكن اعمله عن القصد من الاستثمار في العملات ، واحببت فيه البساطة في ايصال فكرتك، وهذا ماكنت ابحث عنه ..
تقديري لك …
مازال هذا الموضوع بعيدا عن قائمة اهتماماتي ، لا أعني الاسثمار بشكل عام ، ولكن الاستثمار في العملات ، لكن هذا لا يمنع تعلم ماهو جديد والاستفادة من هذه السطور، للمستقبل أو حتى لإضافة طريقة تفكير جديدة تعتمد على بعد النظر وتوقع المستقبل بالاستفادة من الماضي..
المهم ، يوم الأحد القادم بعيد جدا.. خاصة لمن تعود أن يبدأ يومه بقراءة ماهوجديد في هذه المدونة المتميزة
“نعود بمشيئة الله لاستكمال التدوين الأحد المقبل، مع تلخيص كتاب بول أورفيلا.”
[...] (more…) [...]
الفكرة جديرة بالدراسة, كنت قد فكرت في الإشتراك في صناديق استثمار لأسهم الشركات الصينية و الهندية, لكن فكرة العملة تبدوا لا بأس لها, الميزة الأساسية هنا أنه في حالة إنهيار السوق الصيني مثلاً يمكنك فوراً أن تحول عملتك على عكس الصناديق التي تستغرق على الأقل عشر أيام لسحب أموالك تكون قيمتها قد إنخفضت بنسبة كبيرة في ذلك الوقت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ياخواني كيف ابدا في تجارة العملات هل يوجد كتب الكترونية او موقع تعليمي لتجارة العملات
مع تمنياتي لكم بالتوفيق
اخوكم ابو تركي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بالفعل تجاره العملات من الممكن ان تدر عوائد كبيره
ولكن مع المدى الطويل
رجاء محاولة ترجمة كتاب جان فى تجارة العملات وانا اريد ارسالة اليك ولكنى لا اعرف كيف ارسالة اليك فرجاء راسلنى على الاميل الخاص بى لكى اعرف ارسلة لك شكرا.
السلام عليكم ……..فكره استثماريه ممتازه …… شكرا شبايك ……. الي ابغى افهمه مامعنى (سعر الصرف)
السؤال الذي بدر في ذهني منذ بداية الحديث عن الإستثمار في العملات هو : هل هذا العمل هو ما نحب و نعشق و نتمنى أن نستمر عليه بقية حياتنا ؟؟
إذا كان الجواب هو لا فالأفضل أن نعمل بما نعشق.
دمتم كأفضل مدونة عربية
السلام عليكم – شكرا لك شبايك على العمل الرائع الذي تقوم به. والأمل الذي تُهدينا اياه من خلال مدونتك الرائعة.
لكن لدي سؤال بسيط وهو مشروعية الاستثمار في العملات من منظور اسلامي؟؟
أحمد
أجبت عليك في تحديث المقالة
P
لكم أتطلع لليوم الذي تستطيع الكتابة فيه بلغتنا العربية!
أحمد جمال
عنوان المقالة الاستثمار في العملات، يعني شراء عملة ما، تظن سعرها سيرتفع، وتتركها لفترة من الزمن، وأما المضاربة اليومية، فهذه ما ليس لي بها أي خبرة… مقالتي هنا عن الشراء والانتظار!
سفيان
ليس لي تجربة فعلية مع فوركس، لكنها تجارة عبر انترنت في 22 زوجا من العملات، تمكنك من البيع والشراء في أية لحظة في اليوم والليلة، لكنها مشوبة بالمخاطر، مثل القدرة على أن تتاجر بما يزيد عن مالك، ما يعني أن الخسارة قد تكون قاصمة (إضافة إلى حرمانية هذا الجزء تحديدا)، ولذا لا أشجع عليها من يخطو خطواته الأولى في عالم التجارة…
مشكور أبو عمر!
أستاذ اكس
لا تملك سوى أن تنصح الوالد وتناقشه، فإن أصر، فعليك الطاعة والانقياد، فنحن قوم لا تنسينا الدنيا حقوق الله علينا وحقوق والدينا… ولعل الله يخيب ظنوننا جميعا ويصدق الوالد !
مشكور صريح ووفقك الله
وهذا المقصد لما، التفتيش عن كل ما يمكن الاستثمار فيه!
عبد الجليل
لكل باب من أبواب الاستثمار مزاياه وعيوبه، وعليك أن تقيس وتقارن وتتوكل على الله، فلا الاستثمار في العملات أفضل على طول الخط، ولا المحافظ، وإن كان من الأفضل دائما ألا تضع البيض كله في سلة واحدة، ما لم تكن واحدة أو اثنتان فقط
عبد الله
ما عليك سوى البحث في جوجل عن { منتديات تجارة عملات فوركس } وستحصل على نتائج كثيرة.
هذا صحيح يا يوني
المتواضع
عندما أعطيك دولارات وتعطني يوروهات، سنتفق على سعر/ثمن، مثل 1 يورو مقابل 1.5 دولار، هذا هو سعر الصرف أو سمه سعر التحويل.
مساعد
بالطبع، كلامك صحيح، وهذه الفكرة إنما هي لزرع الحس الاستثماري في الناس جميعا، وحتى فيك أنت، فأنت مثلا مررت بصديق لديه هذا الكم من الإطارات التي لا يعرف كيف يبيعها، فتشتريها منه، وتعرضها للبيع في موقع إلكتروني، فجاءك البائع على الفور… مثل هذه الطريقة في التفكير هي ما نحتاجه، لكنها نشاطات عرضية جانبية، وليست اساسية، كما أوضحت أنت… عدا ذلك، كيف أخبارك – طولت الغيبة!
فادي
الاستثمار في أي شيء، وليس العملات فقط – له ضوابط شرعية، طالما التزمت بها، فنظن الأمر لا غبار عليه… هذه الضوابط لست أنا أهلا للحديث عنها ولها أهلها.
{more}
أشكرك أخي شبايك على طرحك للكثير من القضايا ومثلما تفضلت لاحياء الحس الاستثماري او كما قلت
لخبرتي المتوسطة بمجال الفوركس وتجارة العملات فالموضوع ليس بالامر السهل من ناحية اختيارك لعملة وتوقعك لصعودها وهنا انا اتكلم عن السوق الحر تجارة العملات الحقيقية بعيداً عن الفوركس الذي يشوبه الكثير من المخاطر ويحتاج الى دراية عالية
بالنسبة لشراء عملة مثل الدولار مثلاً فأنت تتحدث عن سنوات انتظار لتحرك هذه العملة للصعود والعائد سيكون قليل جدا لانك ستشتري بمبالغ قليلة ومن ناحية ثانية فإن الاقتصاد الامريكي يعاني من مشاكل أكبر بكثير من المشاكل التي كان يعاني منها في الماضي ومنها وأخطرها حالياً : الخوف من الكساد وتباطؤ الاقتصاد ومن ثم التضخم الموجود وزد عليها أزمة الرهون العقارية وزيادة لابطالة والكثير الذي يصعب ذكره هنا
ماأقصده بأنني لاأنصح بشراء الدولار والله اعلم وهذه وجهة نظري فقط ولكن من الممكن الاستفادة من شراء العملات الخليجية في حال كانت هناك تنبؤات مستقبلية عن فك الارتباط بالدولار
وآسف جداً على الاطالة
تمنياتي للجميع بالتوفيق
مشكور طلال، ونحن هنا لتبادل الآراء والخبرات، والله وحده يعلم من رأيه صواب ومن غير ذلك، إنما هو الاجتهاد…
نحن نتناقش في شيء مستقبلي، تعتمد صحته على ما سيحدث فعلا، فأنا مثلا أظن أنه لو فاز أوباما في الانتخابات الأمريكية، فسيعيد للدولار سابق قيمة… أما إذا فازت زوجة البصباص كلينتون، فلا خير ينتظر، أما إذا فاز ماكين، فأرى أن نشتري الشيكل الصهيوني
من يعلم ماذا سيحدث في المستقبل؟ لا شخص يقدر أن يزعم ذلك، ولذا نحن هنا لنعرض ما نظنه سيحدث، وإذا حدث ما توقعناه، فلا فضل لنا في الأمر…
حين قلت الاستثمار في العملات، توجهت بحديثي لمن لديهم فائض قليل من المال، الذين دائما يسألون أين نذهب بهذا الفائض؟ وهو اجتهاد مني، ولو عندك ما هو أفضل، أغثنا به يا طيب
مشكور يا طيب، وننتظر منك المزيد من التعليقات