أفكار في الاستثمار
21
نتابع جميعا التدهور المستمر في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل بقية العملات، وتأتي معلومة مثل أن الدولار الأمريكي خسر قرابة 35% من قيمته مقابل اليورو منذ عام 2002 (المصدر جريدة الإيكونومست + فايننشل تايمز) لتمثل حقيقة بسيطة مفادها أن جميع الدول التي تربط عملتها بالدولار قد خسرت ربما أكثر من هذه القيمة، فإن كان الاقتصاد الأمريكي أقوى اقتصاد في العالم، لديه من المرونة ما يمكنه من التعافي من كبوة مثل هذه، فإننا في بلادنا العربية لا نملك هذه المرونة.
بعدما تحدثنا باستفاضة عن كتاب روبرت كايوساكي، وتوصلنا لقناعة مفادها ضرورة أن نفكر جميعا في الاستثمار، كان التساؤل من الجميع، في أي مجال أبدأ؟. بالطبع، كان المطلوب إجابة يستطيع الجميع تطبيقها، وأن تكون فكرة لا تحتاج إلى رأسمال كبير، ذلك أن هذا المال لا يتوفر لدى الكثير منا.
لا تجد بيننا من فاته أخبار المعركة الدائرة بين اقتصاد الدولار واقتصاد اليورو، وتصريحات المسئولين العرب عن استمرار بقاء ارتباط سعر صرف العملات العربية مع الدولار (عدا الكويت). اختصار الموقف هو أن الأمريكيون يرغبون في تخفيض سعر عملتهم لإنعاش اقتصادهم، ولذا أعطوا الضوء الأخضر لخفض سعر الصرف عالميا.
فكرت في اقتراح الاستثمار في الذهب وجنيهاته الذهبية، لكن الذهب ذهب إلى أقصى ارتفاعات أسعاره. ثم كان أن شرح لنا روبرت في كتابه كيف استفاد من ولـولة صديقه من اقتراب ارتفاع أسعار البترول، حيث استفاد روبرت من هذه المعلومة عبر استثماره في أسهم شركة بترول واعدة. لذا توجهت بفكري إلى المضاربة في العملات.
إن الموقف الآن كالتالي: إن لم نفعل شيئا، فما نملكه من نقود إلى تدهور في قيمتها العالمية، والخبز الذي كنا نشريه بدرهم أصبح يكلف درهمين، وفي الغد سيصبح سعره ثلاثة. ما أعرضه عليك فيما يلي من أفكار - ربما - وفر لك نسبة زيادة سنوية قدرها 5%. نعم، البنوك توفر ذات النسبة، لكن إذا أردت البعد عن الخلاف الفقهي، وإذا أردت تنمية حس الاستثمار لديك، فلما لا تجرب.
نقرأ جميعا عن تحسن اقتصاديات عدة دول، فهل حاولنا الاستفادة من هذا الأمر؟ على سبيل المثال، يبشر البعض بأن ارتفاع سعر البترول زاد من قوة الروبل الروسي، الذي بدأت قيمته تزداد تدريجيا، خاصة مع بروز الرجل القوي – بوتين. كذلك الاقتصاد الصيني، ورغم أن الصين لا تسمح لليوان بالزيادة، لكن سعره إلى ارتفاع، وإن كان يخضع لتدخل الحكومة الصينية.
لكن كذلك الاقتصاد الهندي يمضي بوتيرة بطيئة – ثابتة – إيجابية. الروبية الهندية زادت قيمتها (المتدنية بشدة) قرابة 12% مقابل الدولار منذ مطلع العام الحالي (شرح حساب هذا الرقم في المقالة المقبلة). تبدو لي – أنا الفرد الضعيف – الروبية الهندية ذات مستقبل مُبشر وواعد. ميزة الزيادة البطيئة – في الأوضاع العادية – أنها أكثر مقاومة للهبوط المفاجئ، وإن كان الأمر لا يخلو من مخاطرة.
أعرض عليكم في المقالة المقبلة، نتيجة أبحاثي المتواضعة، عن سعر صرف العملة الهندية مقابل الدولار ومقابل اليورو منذ مطلع العام الحالي.
لماذا اخترت الروبية الهندية؟ لأن الروبية الواحدة تعادل 2 سنت أمريكي، أو 12 قرشا مصريا. هذا معناه أن الجميع يمكنه شراء بعض الروبيات، وفائدة هذا الأمر هو تنمية الحس الاستثماري لدى كل واحد منا.
لا تفهم كلامي أن الأرباح مضمونة 100% فحتما ستخسر، ثق من هذه النقطة تماما، لكن المنطلق الفكري الذي أدخل منه هو أن وقوفنا بلا حركة لا يجنبنا الخسارة، فقيمة عملاتنا إلى انخفاض مع الدولار.
نستكمل حديثنا يوم الأحد المقبل بمشيئة الله تعالى، حتى ذلك الوقت، أترككم مع روابط أريد منكم زيارتها، ومحاولة الخروج منها بأفكار استثمارية، كما فعل روبرت!
الانخفاض المتواصل للدولار قد يفاقم الضغوط على أسواق الأسهم المجهدة


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

عمار
لست خبيرا في موضوع الأموال -ولا في أي موضوع!!- لكن لدي رأي
أعتقد أن الإستثمار يحتاج إلى أحد عاملين، الأول المال، الثاني المعرفة …..
وكون المال شئ ناردة هذه الأيام ولا نملك منه الكثير نرى في المقابل أن المعرفة اليوم “رخيصة ” إذا لم تكن مجانية بالكامل، لكن السؤال هل نستطيع الإستفادة من هذا الوضع؟
عصام الزامل
مرحبا رؤوف،،
ما تقوم به دول الخليج التي تربط عملتها بالدولار هو استهتار بثروات الشعب، فالكارثة لا تقف على تغير سعر الصرف فقط وتأثيره على التضخم للسلع. ولكن المصيبة أن جميع أو الغالبية العظمى من (احتياطيات) هذه الدول مقومة بالدولار، بالتالي فأي إنخفاض في الدولار هو في الواقع انخفاض شامل لثروات هذه الدول وقوتها الشرائية. الكثير من دول العالم كالصين وروسيا وغيرهم بدأت منذ بعض سنوات بتنويع احتياطياتها حتى لا يجر الدولار مدخراتها.
وتعقيبا على مقالك، أتفق معك أن الإستثمار في الدول النامية كروسيا والبرازيل والهند والصين تشكل فرصة جيدة. وبدلا من مجرد شراء عملة من هذه الدول (كالروبية) فإن الأفضل الاستثمار بأسهم شركاتها القوية، بحيث ينمو استثمارك بمقدار (زيادة العملة + العائد الاستثماري في السهم) وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد وتعظم العائد على الإستثمار.
تحياتي
P
السؤال هو لماذا الروبية الهندية وليس الروبل الروسي
the question is why indian “Robieh” not russian “” Robel ???
بوعبدالله
أوافقك الرأي
فعملة أستراليا من خمس سنوات كانت تساوي
1.8 بالنسبة للاماراتي
الآن وصلت
3.2
تخيل لو كان معك
100.000
الأن ستساوي
…….
لكن تبقى فيها اشكالية أن المبالق الصغيرة مردودها بسيط جدا
والفرق لا يظهر إلا في المبالغ الكبيرة
والتي يصعب عليك تجميدها
لهذا أنصح بالتجارة في شي الواحد يكون فاهم فيه بس يحط باله وما يكسل
شكرا
ahmed saad
شكرا شبايك
ومتظرين باقي الموضوع
وفعلا كنت بدات بالبحث عن تعليم لتجاره العمله forex وكيفيه الاستثمار بها
ولكن لم يكن لدي معلومات عن العملات التي سوف استثمر بها ولكن واضح ان العمله الهنديه هي ما استثمر بها
ولكني محتاج لبعض الوقت حتي اعرف جميع التفاصيل
وارجو منك اذا توصلت لاي مواد تعليميه عن هذه التجاره ان تنشرها حتي يستفيد الجميع
شكرا لك مره اخري
shabayek
عمار
صدقت، ولنا في الهند مثال جميل، التي تحولت لتكون مصنع برمجيات عالمي… يمكننا التركيز على البرمجيات العربية، والخدمات باللغة العربية، لكن موضوعي هنا هو تدريب الفكر على التفكير في الاستثمار… عبر البدء في مجال نستطيعه جميعا، وستتفق معي أن المعرفة لا تتوفر لجميعنا
عصام
سعدت جدا جدا بزيارتك وتعليقك، وقراءتك لما أكتبه أطربني كثيرا كثيرا… كلامك صحيح مليون في المائة، لكني انظر هنا إلى صغار صغار المستثمرين، انظر إلى شريحة الناس التي لم تفكر عمرها في الاستثمار، وفكرتك – على وجاهتها الشديدة – تحتاج إلى رأس مال، وإلى القدرة على الدخول والخروج بالمال من وإلى هذه الأسواق… لكن النقطة التي أثرتها تبقى مهمة ومحزمة، فنعم، زاد سعر النفط، لكن على الجهة الأخرى، انخفضت قيمة العملة التي يباع بها النفط، ما يجعل الأمر يبدو وكأنه حيلة أمريكية جديدة، النجاة منها هي فك الارتباط بالدولار، وعسى أصحاب القرار في بلادنا يأخذونه بعين الاعتبار…
بي من الأردن
في المقالة المقبلة تجد الرد الشافي – ابق معي
بو عبد الله
صدقت، الربح الوفير يأتي من الأرقام الكبيرة، لكن على الجهة الأخرى، ما رأيك في وقف التدهور في القيمة الحالية لما نملكه؟ أليس هذا بربح في حد ذاته؟ بدلا من أن تخسر 35% سأعطيك فكرة تجعلك خسارتك تتحول لربح 4-5% وهذا في حد ذاته يعني ربح قدره 40% – على اعتبار تجنبك الخسارة التي كانت ستطالك…
أحمد سعد
فوركس تحتاج رأسمال كبير، لا يتوفر للعبد الفقير الذي هو أنا… لكن في المنتديات العربية الإجابة الشافية على سؤالك…
احمد جمال
شكرا ليك
صراه انا شخصيا حابب ابعد عن مجال العملات لما يشوبه من خلاف فقهى
وسوف ابدأ ان شاء الله تجربة شراء اسهم فى البورصة
صراه انا شايف ان البورصة اريح وافضل من حيث تستطيع معرفة نوع النشاط الذى تمارسه الشركة
وتختار ما يناسبك وما تتوقع منه الربح
ياريت اجد حاجه عن البورصة خاصة برؤيتك واسلوبك يا اخ شبايك
وبارك الله فيك
ياسميــن
مرحبا شبايك …
من زمااااان عن مدونتك يا اخي
سعيدة باستئناف المتابعة ..
الموضوع شيق لكن احتاج للاطلاع اكثر حتى يتسنى لي بتقديم مشاركة مفيدة
دمت بخير
yamyam
أخى العزيز شبايك فكرتك جميلة جداً حيث أن معظمنا يدخر مالة بالدولار أو الجنية و كلاهما نتيجة التضخم بتقل قيمتها أما بالنسبة للبورصة فأنا عندى نصيحة صغيرة ( أنا لدى صديق يعمل فى البورصة و يأخذ عمولته من كل عملية شراء و بيع فبذلك هو لا يهتم كثيراً بمكسب العميل أو لا بل يهمه أن يذيد من تعامل العميل حتى لو بمعلومات خاطئة و فى أول حالات تدهور السوق يسحب أمواله من البورصة و للأسف يغرق معظم الأخرين ( و هما للأسف أصدقاء لى أيضاً ) يرجى أخى العزيز شبايك أخبارانا المزيد و أيضاً ما هى المؤثرات ( أقتصادية أو سياسية أو أجتماعية ) على سعر العملة و من أين يتم الحصول على هذة المعلومات لمتابعه اسباب تغير العملة حيث أن سعر أي عملة قد يتغير يومياً
RedMan
صدقت أخي رؤوف هي استغلال لفرصة و متابعة للسوق ، منذ عامين عندما خرج الجيش السوري من لبنان و كانت الضغوط السياسية تزداد كل يوم على سوريا كان سعر الليرة مقابل الدولار متدنياً جداً وصل سعر الدولار الى 60 ليرة سورية من كاد مدركاً لما حدث استفاد كثيراً من تندني سعر الصرف فترة لا تزيد عن شهرين و ثم ارتفاعه و كذلك الحال مع الذهب .
الآن سوريا تستضيف ما يقارب من مليونا عراقي على اراضيها و ازمة السكن و العقارات على أشدها ، اسعار مواد البناء من الأسمنت و الحديد تضاعفت 100% ، شركات الإعمار الدولية تجري الى سوريا للإستثمار في هذا المجال ، الشاهد من الحديث أن الكثير يجمد رأس ماله في استثمار قد لا يدر عليه النتائج المتوقعة و لكن في كل وقت هنالك استثمار ناجح عليك أن تبحث عنه .
بانتظار مزيدك أخي رؤوف و متابعك على طول الخط
.
أبوعمر
” شرح لنا روبرت في كتابه كيف استفاد من ولـولة صديقه من اقتراب ارتفاع أسعار البترول، حيث استفاد روبرت من هذه المعلومة عبر استثماره في أسهم شركة بترول واعدة. لذا توجهت بفكري إلى المضاربة في العملات.”
!!!
عندما قرأت ما كتبته عن قصة روبرت مع صديقه في الدرس الماضي ، خطرت لي فكرة العملات أيضا ..
لذا فأنا تفاجأة كثيرا من موضوعك هذا…
أصبحت يا رءوف تفهم عشاق مدونتك …
شكرا لك أخي رءوف …
تحياتي محبك
أبوعمر
أحمد عبد القادر
اليوم جاء الخبر الذي ظاهره الخيربينما باطنه الشر فها هي الإمارات ترفع الأجور بنسبة 70% (والخبر من العربية http://www.alarabiya.net/articles/2007/11/20/41907.html) والحقيقة أن هذا لا يعني سوى المزيد والمزيد من التضخم في 2008 وهذه ليست سوى نتيجة مباشرة للاستمرار في دعم الدولار الذي يفضل الأمريكيين اليوم أن يكون ضعيفاً وذلك لتقليل الفجوة التجارية بينهم وبين الصينيين وكأنهم يقولون (لأن الصين لم ترفع اليوان فإننا سنخفض الدولار) . أما بالنسبة للدول العربية فإن استمرار ارتباطها بالدولار فيعني استمرار دعم الولايات المتحدة على حساب المواطنين الذين سيكوون بالغلاء يوماً بعد يوم.
وللأسف فإنه أصبحت محاولة البحث عن الاستثمار متأخرة بعض الشيء بينما سبقنا الآخرون للاستثمار في الروبية والنفط وذهب و المعادن منذ عشرات الأشهر!
دردشة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما كان ينبغي فعله يوجد بديل للدولار الأمريكي .. لكن دام ان الهيمنة فرضت نفسها وكانها فرضت على الناس جميعاً أن لا تعمل أي شي بدون إذنها .. حتى ولو كان الأمر يقود إلى خسارة كبيرة وإفلاس
شكرا لك
ابو الوليد
السلام عليكم جميعا .. ارجوا ان تتقبلوني بينكم و ان اكون خفيف على الجميع … لي رأي و اود طرحه بينكم
مارائيكم بالأستثمار بتالعقار … و بما اننا من اصحاب رؤس الأموال الصغيرو .. الفكره هي شراء ارض و تركها .. و مع زيادة الأسعار بيزيد سعرها كمان
شبايك
ياسمين، أبو عمر،
مشكورين
أحمد جمال
البورصة تحتاج لحجم أدنى من رأس المال للمضاربة، وهو ما لا أملكه في الوقت الحالي حيث أسكن، ولو تغيرت الظروف، سأدلو بدلوي وأحكي عن تجربتي.
يم يم
العملة مثل البورصة، تخضع للشائعات ولنظرة الناس للعملة وللسهم، وهنا لم أقصد المضاربة اليومية، بل الاستثمار للمستقبل البعيد، شراء عملات اليوم، والانتظار على أمل ارتفاع سعرها في المستقبل.
ردمان
هذه معلومات قيمة لم نكن لنعرفها لو لم تخبرنا عنها، وأعتقد أن شرائك بعض الدينارات العراقية للمستقبل ستكون ذات مردود مستقبلي إيجابي – ما رأيك؟
أحمد
دعنا من السياسة، ودعنا نفكر كيف نستفيد منها. إذا كنت خارج منطقة الخليج، فأنصحك بشراء بعض العملات الخليجية، خاصة السعودي، وإذا كنت داخلها، تخلص من الدولار، وانتظر حتى نهاية العام، إذا استمر الدولار في الهبوط والنفط في السصعود، فأظننا مقبليين على تغيرات جديدة، وإن لم يحدث هذا، عليك بالدينار العراقي، استثمار لخمس سنوات مقبلة. هذا اجتهادي، وقد يكون كله خطأ في خطأ…
دردشة
أكرر لك الرد السابق
أبو الوليد
فكرتك رائعة، توكل على الله، لكن فكر كيف سيكون التوسع العمراني في المستقبل، أين سيذهب الناس، واشتري الرض التي تتوقع أن يسكنها الناس في المستقبل… والله ولي التوفيق
محمد الهادي
عندنا انت تفهم اكثر من علماء البلاط , ولديك نية انظف من نية الحكام ,
اصبح لديك جمهور ,الف شكر , ورجاء التركيز اكثر على مواضيع الإستثمار
mahmoudma1
لقد تعلمت سبل كثيرة للاستثمار من هذه المدونة ارجوا ان تفيدنا في كيفية الاستثمار في البورصة.
الحياة*
استاذ رؤووف ..
قرات عن اهدافك في المدونه وجدت منها ان نشهد لك امام الله يوم القيامه بانك افدتنا ….
اشهد الله على ذلك …
جزاك الله خيرا
عوض
شكرا لك اخي شبايك
هناك سؤال يراودني : هل تدهور سعر صرف العملة يؤثر على الدولة صاحبة تلك العملة؟
الشرق
بغض النظر عن الافكار التي طرحت أكثر ما أعجبني في الموضوع هو الفكرة الاساسية التي كتب اخي شبايك عنها وهي أن نتعلم كيف نستفيد من الازمات وكما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد والاستفادة ليس من الازمات فحسب انما هي اقتناص الفرص والفرص كثيرة وحولنا في كل مكان لكن لا يراها الا من لديهم حس استثماري يقض.
تحياتي
farfoosh
الفكرة عبارة عن ومضة مفاجئة تأتيك في لحظة غير متوقعة من ليل أو نهار…والذكي من لا يضيع وقته ويقيدها بورقة وقلم لأن من السهولة ضياع الأفكار المثمرة في زحمة تفاصيل الحياة…نصيحتي لكل واحد منا ان ينتبه جيدا ل ومضاته فربما يكون مستقبله في احداها…