لكي يوقظ كل منا هذا المارد النائم داخله، يعطينا روبرت كايوساكي 10 نصائح / خطوات، نستكملها هنا اليوم،
5 – ادفع حقك أولا (قوة الانضباط الذاتي)
إذا لم تتمكن من السيطرة على نفسك، والتحكم في انفعالاتك، فلا تحاول أن تكون ثريا، فلا عائد يُرتجى من الاستثمار في المال ثم جمعه ثم تبديده. إن ضعف دافع الانضباط الذاتي هو ما يجعل الزيادة في الراتب تتبدد قبل أن تدخل حسابك، وهي التي تجعل الميراث الضخم يتبخر في أيام معدودات.
رغم صعوبة تحديد أي من هذه العشرة أكثر أهمية، لكن هذه النقطة هي أصعبهم بكل تأكيد: التحكم في النفس وضبطها! إن من ينهارون تحت وطأة الضغوط المالية – لن يصبحوا أغنياء مهما اجتهدوا. ظهرت هذه العبارة أول ما ظهرت بقوة في كتاب أغنى رجل في بابل، ورغم ملايين النسخ المباعة، لكن قلة هي من نفذت ما جاء فيه. إن اقتطاع جزء من دخلك يتطلب قدرا كبيرا من الحزم مع النفس، ومقاومة كبيرة للمغريات. كل شهر، ستجنب قسما من دخلك لشراء أصول، وبذلك تدفع حقك أولا وقبل أي شيء.
يحكي لنا روبرت كيف طبق هذا المبدأ على نفسه بقوة وصرامة، ما أخر عليه دفع فواتير الكهرباء، ومستحقات الضرائب، وأقساط القروض البنكية، لكنه دفع حقه قبل أي شيء! يسمح كثير من الناس لأمور الحياة بأن تبعدهم عن مسارهم الذي خططوا له، أما من يقاومون التيار ويتحلون بالشجاعة، فيصبحون أغنياء. قد لا تكون ضعيفا، لكن ما أن يتعلق الأمر بالمال، حتى ينال منك التخاذل وسوء قياس الأمور.
لا تفهم هذا الكلام على أنه دعوة لعدم سداد ما عليك من ديون ومستحقات، هذه الدعوة موجهة لكي تعتبر نفسك من ضمن الدائنين، وأنها تأتي في المرتبة الأولى من حيث الأهمية في الترتيب. كذلك، من الأفضل لك ألا تصبح مدينا من البداية. هل تريد شراء أصل ما؟ لماذا لا تجعل هذا الأصل يدفع مستحقاته من عوائده التي يدرها؟ أيضا، احرص على خفض مستوى نفقاتك.
إن أسوأ شيء يمكنك أن تفعله هو أن تستعمل مدخراتك لسداد ديونك. الاستعمال الوحيد للمدخرات هو لجلب المزيد من المال عبر الاستثمار.
6- احرص على توفير النصيحة والمشورة الجيدة
اجمع حولك سماسرة وخبراء ومستشارين على قدر كبيرة من المهارة، واعهد إلى الأمر بأهله. كثيرا ما نصح الأب الغني روبرت بأن يستعين بالخبراء المحترفين، فهم – إن كانوا محترفين فعلا – سيجلبون لك المال الوفير، ما يمكنك من دفع أجورهم العالية، وتحقيق ربح أكبر مما كنت لتحققه بنفسك. اجمع حولك هؤلاء الخبراء، وادفع لهم بسخاء.
إذا كنت لتستعين بخدمات سمسار عقارات/أسهم، اسأله أولا عن العقارات/الأسهم التي يستثمر فيها شخصيا، وكم الضرائب التي يدفعها (بشكل قانوني) عن استثماراته هذه.
احرص على أن يشاركك هذه السمسار حب المجال الذي تستثمر فيه، واحرص على أن يكون له نصيبا من الأرباح التي يرشدك إليها، حتى يبقى معك. استعن بخدمات السمسار الذي يحافظ على مصالحك قبل كل شيء. كن عادلا وسيكونون كذلك معك.
7 – كن معطاء مثل الهنود الحمر
عندما جاور المستوطنون البيض قبائل الهنود الحمر في قارة أمريكا الشمالية، تبادلوا الهدايا، لكن الهنود الحمر كانوا يهدون الأغطية الثقيلة لجيرانهم ليستعينوا بها على برد الشتاء القارص، لكن ما أن ينتهي فضل الشتاء، حتى عاد الهنود الحمر وطالبوا بهداياهم ومعاطفهم. هذه الهدايا كانت ذات أمد محدد، تعود بعدها إلى صاحبها الأول.
افعل الشيء ذاته مع أموالك التي تضعها في استثمار أو أصل ما، وفكر دائما: متى ستعود أموالي إلي؟ هذا السؤال يحمل اسمها اقتصاديا أنيقا، إنه العائد على الاستثمار أو Return On Investment أو كذلك اختصارا ROI.
يهوى روبرت رياضة العدو، وهو بذلك يتعرف على أخبار العقارات المحيطة بسكنه، وهو وجد عقارا مرهونا لدى البنك مقابل 60 ألف دولار، فعرض روبرت على البنك دفع مبلغ 50 ألف نقدا وعدا. وافق البنك على الفور. من واقع خبرة روبرت، يمكن تأجير وحدات هذا العقار بمبلغ 2500 دولار في موسم طوله أربعة أشهر من السنة، وبقية الأشهر يهبط الإيجار إلى 1000 دولار. بهذا، استرجع روبرت رأس ماله المستثمر خلال سنوات ثلاثة، وما بعدها ربح صافي.
من حصيلة 10 استثمارات كهذه، يحقق روبرت أرباحا في اثنين أو ثلاثة منها، ولا يربح أو يخسر في 5 أو 6 منها، ويخسر في البقية. لكن الحصيلة دائما ما تكون أفضل من أرباح الودائع البنكية. إن ذات النسبة تتحقق مع استثمارات البنوك.
8- عوائد الأصول هي التي تشتري لك الكماليات
حين أصر ابن صديق روبرت البالغ من العمر 16 عاما أن يحصل على سيارته الأولى، لأن أقرانه وأصدقائه يقودون سياراتهم بدورهم، لجأ أبوه إلى روبرت طلبا للنصيحة: هل يجعل ابنه ينفق مدخراته في شراء السيارة، أم يدفع الأب ثمن هذه السيارة؟
رد روبرت كان: في كلا الحالتين أنت ستعالج المشكلة بشكل جزئي ولفترة زمنية قصيرة، لكن السؤال الأهم: ما الذي سيتعلمه ابنك من هذا الموقف؟
فهم الصديق مغزى روبرت، وذهب إلى ابنه، وأخرج لعبة التدفق المالي CashFlow التي اخترعها روبرت لتقرب إلى أذهان الناس الأصول والخصوم والديون والاستثمارات. بعد قضاء ساعات في اللعب، وفي مناقشة سبل الاستثمار المتوفرة، اتفق الأب مع ابنه على إقراضه 3 آلاف دولار من ماله الخاص، مقابل أن يترك مدخراته لدفعها في مصاريف تعليمه الجامعي.
لكن كان هناك شرطا واحدا: لا يستطيع الابن إنفاق الآلاف الثلاثة في شراء السيارة، بل يشتريها من عائدات استثمار هذه الآلاف. أرفق الأب مع النقود اشتراكا في جريدة وول ستريت جورنال المتخصصة في الأخبار المالية والاقتصادية، ومعها بعض الكتب التي تشرح آليات المضاربة في البورصة.
ذهب الابن لشراء بعض الأسهم في البورصة، وحالفة التوفيق في البداية فربح بعض المال، لكنه خسر كل أرباحه ومعها ألفين من الثلاثة. لكنه، ورغم خسارته هذه، التهم الكتب التي وفرها له والده، وتابع الجريدة باهتمام شديد، وبعدما كان يقضي الوقت في مشاهدة مقاطع كليبات الأغاني، تحول لمتابعة قنوات الأخبار الاقتصادية.
لقد تعلم الابن أفضل درس يمكنه أن يتعلمه في حياته. ماذا عنك؟
في التدوينة المقبلة، ننهني ملخص هذا الكتاب، بمشيئة الله!












محب لقصص النجاح، ومؤلفات التنمية الذاتية، يملك أسلوبا جميلا في الكتابة التحفيزية،
وتمكن من تأليف كتب ونشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للقراءة وللتنزيل المجاني
وله
السلام عليكم ,,,
الأخ شبايك
الشكر موصول لك على ما تقوم به من جهد كبير في تنوير الشباب العربي بالثقافة المالية التي نحن (كعرب) محتاجين لها أكثر من غيرنا , فعاداتنا وتقاليدنا (المالية) تجعل الواحد منا (يقترض ) في منتصف الشهر , وهذا ما لاحظته في كثير من أصدقائي ,,,
مثل ما قال روبرت : الإنضباط الذاتي
أعتقد بأن هذه النقطه من أهم النقاط ومن سلم الأولويات التي يجب أن نعالجها قبل أن نخوض غمار الإستثمار , فنحن بحاجة الى إرادة تمنعنا من (شراء) ما لا نحتاج إليه و (التقليل ) من إحتياجاتنا غير الضرورية وبهذا الشكل – مع السيطرة الداخلية والرقيب الداخلي نستطيع أن (نوفر) بعض المال ومن ثم نجعله في خانة الأصول أو نشتري به أصولاً,, هل تتفق معي ؟
أما عن النصائح والمشورات من السماسرة والمستثمرين فنحن أقرب الى أخذ المشورة من (العائلة) أو ( ألأصدقاء) ونحن بذلك يصدق علينا بيت الشعر:
“المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار”
فليس الأهل أصحاب ثقافة مالية عاليه ولا الأصدقاء كذلك , وربما وجد النذر اليسير منهم.
نترقب الفصل الأخير من تلخيصك بفارغ الصبر ,,,
ودمت في رعاية الله,,,
السلام عليكم ,
اخى رءوف
بارك اللة فيك على المجهود والاختيار الذكى لمواضيعك و النقاط التى تركز عليها , و احب ان الفت النظر الى اننا كشعوب عربية و مسلمة عندنا من العلم و الذكاء ما يدفعنا الى تحقيق الكثير و لكن تنقصنا الثقافة او بالاخص الجو العام الذى يشجع على الانجاز و الابداع , مثلا عندنا المخترع او حتى اى حد بيفكر بابداع بيواجة كل الوان الاحباط من فساد و كسل و محسوبيات و بيروقراطية – مع ان دة مش مبرر للفشل بل ادعى للمواجهة و ادعى للتفكير المبدع للتغلب على المشاكل – ( مفيش نجاح بدون تعب و مشاكل و حلول ذكية للتغلب عليها )
عشان كدة لفت نظرى حكاية “لعبة التدفق المالي CashFlow التي اخترعها روبرت لتقرب إلى أذهان الناس الأصول والخصوم والديون والاستثمارات. بعد قضاء ساعات في اللعب، وفي مناقشة سبل الاستثمار المتوفرة”
اعتقد ان لعبة كذلك لو كانت مشوقة بشكل كافى ستخلق ثقافة و تربى اجيال عندها معانى الكتاب وهى معانى نحتاجها بشكل كبير فى ثقافتنا المستانسة للوظيفة الثابتة و الانفاق الاستهلاكى و الاعتماد على استيراد كل حاجة بدل انتاجها
اشياء كثيرة جدا نحتاج لتغيرها و لعبة زى دى اؤمن بانها شكل عملى للاستفادة من الكتاب الرائع و التلخيص الرائع و النصائح الاكثر روعة اللى اتمنى انها تثبت و نشتغل بيها مش ننساها تحت ضغوط عاداتنا و مشاكلنا اليومية اللى مش عايزين نخرج من طاحونتها
فبرجاء لو امكن الحصول على مبادىء اللعبة و افكارها و تم عرضها فى المدونة لتعريبها و تقريبها من ثقافتنا
( وانتا استاذ ) و كمان اضافة افكار عليها بمشاركة القراء اعتقد ان عمل زى دة مردودة كبير
شكرا مرة اخرى على مجهودك واتمنى لك كل نجاح فانت مثل جميل على من يحب لاخية ما يحب لنفسة
الاخ شبايك
هنالك الكثير من النقاط كنت لا افهم لها معنى من تصرفات التجار ( الاب الغني)
لكن معك تكشفت لي الامور المبهمه
مثلا احد التجار الاغنياء طالبه احد العمال باجره في المساء
فقام بتاجيل الدفع لليوم الثاني
وتعلل ان لا مال لديه
سالته بعد انصراف العامل
فقال ربح اليوم بعد خصم مصاريف اليوم ووضع راس المال جانبا
يدخل الخزنه ولا يخرج ولو بالطبل البلدي
غدا
نخصم للعامل اجره قبل دخول الخزنه
كنت اتعجب من هذا السلوك
لكن الان فهمت معنى ضبط النفقات الصارم
رغم ان التاجر لم يدرس في معاهد او في جامعات
لكن علمته الحياه والتجارب
………………………..
نتابع معك بشغف
ودمتم سالمين
أخي شبايك ..
ماشاء الله عليك … حقا أنت تملك موهبة رائعة …
لو علم روبرت كايوساكي عنك لأهداك جل كتبه ومؤلفاته ..
” إن أسوأ شيء يمكنك أن تفعله هو أن تستعمل مدخراتك لسداد ديونك. الاستعمال الوحيد للمدخرات هو لجلب المزيد من المال عبر الاستثمار. ”
حقا الكثير يدخر من أجل سداد ديونه … لذا فهو لم يدخر شيئا أصلا …
أشكرك أخي رءوف
ومتشوقون للدرس القادم ..
تحياتي لك
ابوعمر
أخى شبايك (عشان بتزعل من أستاذى ) مشكلتنا كعرب أننا لا نستشير أحد و دائماً صاحب المال هو المدير حتى لو بيخسر للأسف و لا يقبل النصيحة حتى من العاملين معه (على فكرة معطاء كالهنود الحمر جت فى وقتها تمام أنا نازل مصر كمان ثلاثة أسابيع و كمية الهداية الى مطلوبة منى تفوق ما أدخرته فأنصحنى ما هى الهداية التى أعطيها كالهنود الحمر )
الأستلذ شبايك
أحب اشكر حضرتك جدا جدا ، بملخصاتك عن الكتاب شوقتنى لقرائته وفعلا انا قرائته، مع ذلك انا اكره القرائة جدا وكمان لما يكون الكتاب بالen
بس الكتاب فعلا سلس جدا فى كتابتة و مشوق
اشكرك لثانى مرة
السلام عليكم اخوي العزيز شيايك
بجد اشكرك علي كلامك الجميل الذي انت تبدعه لنا وتنقاه لنا في كلام سلس وله مغني
بجد الكلام ده انا اول مره اقراه واول مرة اقرا في المبيعات واتعلم منها اشياء كثيره
وانا متابع لك كل ما فراته من الاول وحني التهاية
جزاك الله حيرا اخوي الكريم
هذا الجزء في منتهي الروعة يا شبايك
ارجو تجميع اجزاء التلخيص في pdf
حتي يسهل الاحتفاظ بها
في انتظار نهاية التلخيص
جزاك الله عنا كل الخير
ممكن الاقى فين الكتب دى لو سمحت
وهل منها مترجم ام لا
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على المعلومات الممتازة .. أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك ويجعل ذلك من الصدقة الجارية التي تنفع صاحبها في الآخرة كما في الحديث الشريف (أو علم نافع ينتفع به)
أحب أن أضيف نقطة مهمة مماثلة لما تم طرحه هنا
كلنا نعرف الملياردير الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز وتكتيكه المميز عندما استلم رئاسة مجلس ادارة البنك السعودي المتحد, وجد أن البنك غارق في الديون بمئات الملايين, قفام بعملية (cut) أو تقليص للمصاريف الغير ضرورية .. وكان صارم جدا جد لدرجة أنه لايتم صرف قلم أو مرسام لأي موظف الا بعد موافقة شخصية منه, بالإضافة الى تسريح الكثير من الموظفين الذين يمثلون عبء على البنك وهم لاينتجون أصلا, وكانت المفاجأة أنه في أقل من سنة تم تسدسد الديون كاملة … وبعدها بدأت الأرباح
أنا شخصيا أقسم المراحل المالية التجارية في حياة الفرد الى 3 مراحل أساسية وهي عبارة عن نقاط, كل نقطة تساوي دولار(أو ريال أو دينار … الخ):
1- مرحلة فوق الصفر(+) : المبلغ أو عدد الدولارات التي لديك الذي تستطيع أن تستثمره
2- مرحلة الصفر(0) : أن لا يكون عندك شيئ , لا رأس مال لللإستثمار ولا ديون
3- مرحلة تحت الصفر(-) : أن تكون مديون بمبلغ مالي وتحتاج لفتره لسداده
للتوضيح أكثر
مثال: أنت مديون ب100 الف دولار, هذا معناه انك 100 الف نقطة تحت الصفر , فلذلك يجب أن تحسب كم الوقت الزمني اللازم لسداد هذا الدين, كلما اقتربت من الصفر , يكون أفضل لك وهكذا .. الى أن تصل لنقطة الصفر وهي نقطة الإستقرار (لا لك ولا عليك) وبعد ذلك تكون الخطة في الطلوع لما فوق الصفر والإنطلاق لعالم الثراء .. وانت وشطارتك
لكن …..السر يكمن في كونك صارم جدا ومنضبط في تسدد ديونك وبأسرع وقت ممكن … بدون استهانة في الموضوع لتصل لغايتك في أقصى سرعة
وتمنياتي للجميع بالتوفيق
-أبوعبدالله
الأخ العزيز شبايك
يذكرني موقف الأب مع ابنه بموقف حدث لي حيث كان علي طلب المال من أبي لشراء لابتوب ذي إمكانيات عالية يصل سعره إلي 5000 جنيه مصري ولكن وجدت أني لست في حاجة ماسة له في الوقت الحالي، ربما فيما بعد حيث سأصبح في حاجة إليه أكثر، وسأحصل عليه بسعر أفضل مما هو عليه الآن، حيث عملية الشراء لأي شئ تتطلب إختيار الوقت المناسب والأفضل، كما أني لن اضطر إلي طلب النقود من والدي بل سيكون الاعتماد الأساسي لي إن شاء الله بعد الانضمام لسوق العمل هو راتبي وكيفية توظيف هذا الراتب لكي استطيع من عوائده شراء السوبر كمبيوتر الذي أريده وأي شئ أخر أحلم بقتنائه.
أخوك
م/ محمد عربي
تعتبر نفسك من ضمن الدائنين، وأنها تأتي في المرتبة الأولى من حيث الأهمية في الترتيب
استاذنا القدير شبايك لا اجد كلمة تعبر عن إعجابي
وشكري الحار لهذا المجهود المعرفي الذي تبذله
الف مليووووون شكر استاذنا
لن انكر ابدا ان موقعك جذاب ومفيد ومن النادر ان اهتم بقراءة موقع لمدة طويله
أجد ما تم طرحة ما هو الا من كتاب الأب الغني والأب الفقير , الذي يرشد قارئه على أساسيات المحاسبة وكيفية التصرف في المال والشعور بأهميته .
بالنسبة لي للأسف لا أشعر بقيمة المال كثيرا ):
كما أجد سياسة ما أحصل عليه من مال أواصل به مشوار الاستثمار دون التمتع به فلا أؤيده اطلاقا , والسبب هو عن تجربة شخصية سبق القيام بالاستثمار في أكثر من بورصة الكويتية والأمريكية وحققت أرباح رائعة وكنت أتبع تلك السياسة ولكن بالنهاية ماذا حصل ؟!
الطمع شين ):
لذا أؤمن بأن أجعل الأصل ثابت يدر على الأرباح وما أحصل عليه من زيادة من ربح استمتع به في هذه الحياة التى ما هى الا أيام معدودات .
شكرا لك استاذي رؤوف على التلخيص.