كيف تبدأ في الاستثمار؟

42٬775 قراءات
10 نوفمبر 2007

ليته كان سؤالا سهلا، لكنه ليس بالصعب كذلك، على أن إجابته الصحيحة لديك أنت عزيزي القارئ، فكما لا تستطيع خياطة ثوب يناسب البشرية جمعاء، لن تجد حلا قابلا للتنفيذ في كل البقاع ومع كل البشر.

الإجابة تأتي بأن توقظ المارد النائم في عقلك.

أيقظ العبقري المالي داخلك.

توقف عن الاعتقاد بأن المال أصل الشرور كلها.

ليس المال بأم الكبائر والخبائث، ذلك متوقف على اليد التي تتحكم فيه.

نجاحك المالي لا يعني تحولك التلقائي لتكون من أصحاب النار.

لقد تعلمنا كلنا كيف نتقن مهارة ما لنعمل من أجل المال، لكننا لم نتعلم كيف نجعل المال هو من يعمل لدينا.

لكي يوقظ كل منا هذا المارد النائم داخله، يعطينا روبرت كايوساكي 10 نصائح / خطوات:

1– أنا بحاجة إلى سبب ودافع أقوى من الواقع (قوة الروح)

تسأل كل الناس: هل تريد أن تكون غنيا؟ لتحصل على إجماع في مقولة نعم. ما أن يرى الناس الطريق الصعب لبلوغ الثراء والغنى، حتى يقنعوا بالوظيفة والراتب الشهري.

يجب أن تركز على دوافعك للعمل من أجل الثراء، بداية بأن ترفض أن تعيش موظفا أجيرا بقية حياتك، أن ترفض تحكم مديرك فيك، أن ترفض تأخرك المتكرر في العمل عن أسرتك. هذا الرفض يجب ألا يتوقف، وأن تمرره بدورك إلى أولادك ومن تهتم لهم، هكذا يفعل الأغنياء.

يجب أن تنبع الرغبة في التحول إلى الثراء من داخلك، من أجلك ومن أجل من تعول، ومن أجل من تهتم لأمرهم.

بدون سبب قوي، ودافع أقوى، فكل ما في الحياة صعب التحقيق.

2 – أنا حر في الاختيار (قوة الاختيار)

مقابل كل فلس من الفلوس التي نمتلكها في أيدينا، فإننا نملك معها القدرة على أن نكون من الطبقة الغنية أو المتوسطة أو الفقيرة.

عاداتنا الإنفاقية هي ما يحدد ما نحن عليه.

عادة ما يخسر الجيل الثاني في العائلات الغنية كل ما جمعه الجيل الأول، وينتهي أمرهم إلى الإفلاس والفقر، لأنهم لم يتعلموا الحفاظ على مصادر دخلهم وتنميتها.

بينما تختار فئة كبيرة من الناس ألا يكونوا أغنياء، فالمال تارة مصدر كل الشرور، والانشغال بالمال يلهي عن أشياء معنوية أهم، ومنهم من يستسلم دون قتال بالقول سأعيش فقيرا حتى أموت، أو من يظن أنه لا زال صغيرا، وأن بإمكانه اللحاق بالقطار في المستقبل القريب.

قد لا تملك المال، لكنك تملك وقتك، وقد تملك الكثير منه، وإنفاق هذا الوقت ملكك أنت، وأنت حر في أن تصنع به ما تشاء.

استثمره في التعلم، فهذا ما يجب أن يكون عليه اختيارك.

كلنا نملك حرية الاختيار، لذا اختر أن تكون غنيا، وكرر هذا الاختيار كل يوم وكل ساعة وكل ثانية.

أول استثمار تستثمره هو وقتك بأن تستثمره في التعلُم، تعلُم علوم الحياة، ما يفيدك في زيادة دخلك وفي زيادة قدرتك على الاستثمار.

3- اختر أصدقائك بحرص (قوة الاقتران)

تعلم من جميع أصدقائك، الغني والفقير، الغني تعلم منه ما يفعله ليغتني، والفقير تعلم منه أسباب بقائه فقيرا ولا تكررها. لكن الأهم، تجنب الأصدقاء المذعورين الذين لا يرون في الدنيا سوى المصائب والكوارث ونذر التشاؤم.

تجنب أن ينقلوا إليك خوفهم من المغامرة ومن الاستثمار ومن الخسارة.

تعلم من النصيحة المقدمة من محترفي ركوب أمواج البحر: إذا فاتتك موجة، لا تجري ورائها، انتظر الموجة التالية، فهي حتما قادمة.

كذلك، إذا فاتتك فرصة استثمارية، انتظر التالية، لا تمضِ مع القطيع، وتفعل كما يفعل الناس والأصدقاء.

4- كن سريع التعلم، تعلم شيئا جديا وأتقنه، ثم تعلم شيئا آخر

يرى روبرت أن الشخص يتحول ليصبح ما يتعلمه ويدرسه، ولذا عليك أن تحسن اختيار ما تتعلمه، لأن عقلك من القوة بحيث يتحول ليصبح ما تعلمه له وما تذاكره، فمن يتعلم التدريس يصبح مُدرسا، ومن يتعلم الطهي، يصبح طاهيا وهكذا. إذا أردت ألا تتحول مدرسا، تعلم شيئا آخر.

حين يتطرق الفكر إلى طرق وسُبل جمع المال، نجد في عقولنا سبيلا واحدا: العمل بكد وجهد من أجله.

حينما كان روبرت ابن 26 ربيعا، حضر تدريبا حول كيفية شراء العقارات المرهونة / المحجوز عليها.

تعلم روبرت طريقة جديدة للحصول على المال، وخرج إلى الحياة ليضعها موضع التنفيذ.

في حين يحضر الناس الدورات التدريبية، يتعلمون فيها الجديد، فإنهم يخرجون منها غير قادرين على تطبيق الجديد الذي تعلموه، وأما روبرت، فبعد هذه الدورة العقارية، ظل 3 سنوات في عمله لدى شركة زيروكس في مراقبة العقارات المرهونة، محاولا تطبيق ما تعلمه.

اليوم، تعلم كل الناس هذه الطريقة، وزادت المنافسة وقل الربح، ما جعل روبرت يزهد في هذه الطريقة، إلى أخرى أجدد، إذ تحول ليدرس أصول البورصة، والمضاربة في الأسهم، وغيرها.

في عالم اليوم ذي النبض السريع، لم تعد نوعية التعلم ذات الأهمية القصوى، بل مدى سرعة تعلمك لأشياء جديدة.

5 – ادفع حقك أولا (قوة الانضباط الذاتي)

إذا لم تتمكن من السيطرة على نفسك، والتحكم في انفعالاتك، فلا تحاول أن تكون ثريا، فلا عائد يُرتجى من الاستثمار في المال ثم جمعه ثم تبديده.

إن ضعف دافع الانضباط الذاتي هو ما يجعل الزيادة في الراتب تتبدد قبل أن تدخل حسابك، وهي التي تجعل الميراث الضخم يتبخر في أيام معدودات.

رغم صعوبة تحديد أي من هذه العشرة أكثر أهمية، لكن هذه النقطة هي أصعبهم بكل تأكيد: التحكم في النفس وضبطها! إن من ينهارون تحت وطأة الضغوط المالية – لن يصبحوا أغنياء مهما اجتهدوا.

ظهرت هذه العبارة أول ما ظهرت بقوة في كتاب أغنى رجل في بابل، ورغم ملايين النسخ المباعة، لكن قلة هي من نفذت ما جاء فيه.

إن اقتطاع جزء من دخلك يتطلب قدرا كبيرا من الحزم مع النفس، ومقاومة كبيرة للمغريات.

كل شهر، ستجنب قسما من دخلك لشراء أصول، وبذلك تدفع حقك أولا وقبل أي شيء.

يحكي لنا روبرت كيف طبق هذا المبدأ على نفسه بقوة وصرامة، ما أخر عليه دفع فواتير الكهرباء، ومستحقات الضرائب، وأقساط القروض البنكية، لكنه دفع حقه قبل أي شيء!

يسمح كثير من الناس لأمور الحياة بأن تبعدهم عن مسارهم الذي خططوا له، أما من يقاومون التيار ويتحلون بالشجاعة، فيصبحون أغنياء.

قد لا تكون ضعيفا، لكن ما أن يتعلق الأمر بالمال، حتى ينال منك التخاذل وسوء قياس الأمور.

لا تفهم هذا الكلام على أنه دعوة لعدم سداد ما عليك من ديون ومستحقات، هذه الدعوة موجهة لكي تعتبر نفسك من ضمن الدائنين، وأنها تأتي في المرتبة الأولى من حيث الأهمية في الترتيب.

كذلك، من الأفضل لك ألا تصبح مدينا من البداية.

هل تريد شراء أصل ما؟ لماذا لا تجعل هذا الأصل يدفع مستحقاته من عوائده التي يدرها؟

أيضا، احرص على خفض مستوى نفقاتك.

إن أسوأ شيء يمكنك أن تفعله هو أن تستعمل مدخراتك لسداد ديونك. الاستعمال الوحيد للمدخرات هو لجلب المزيد من المال عبر الاستثمار.

6- احرص على توفير النصيحة والمشورة الجيدة

اجمع حولك سماسرة وخبراء ومستشارين على قدر كبيرة من المهارة، واعهد إلى الأمر بأهله.

كثيرا ما نصح الأب الغني روبرت بأن يستعين بالخبراء المحترفين، فهم – إن كانوا محترفين فعلا – سيجلبون لك المال الوفير، ما يمكنك من دفع أجورهم العالية، وتحقيق ربح أكبر مما كنت لتحققه بنفسك.

اجمع حولك هؤلاء الخبراء، وادفع لهم بسخاء.

إذا كنت لتستعين بخدمات سمسار عقارات/أسهم، اسأله أولا عن العقارات/الأسهم التي يستثمر فيها شخصيا، وكم الضرائب التي يدفعها (بشكل قانوني) عن استثماراته هذه.

احرص على أن يشاركك هذه السمسار حب المجال الذي تستثمر فيه، واحرص على أن يكون له نصيبا من الأرباح التي يرشدك إليها، حتى يبقى معك.

استعن بخدمات السمسار الذي يحافظ على مصالحك قبل كل شيء. كن عادلا وسيكونون كذلك معك.

7 – كن معطاء مثل الهنود الحمر

عندما جاور المستوطنون البيض قبائل الهنود الحمر في قارة أمريكا الشمالية، تبادلوا الهدايا، لكن الهنود الحمر كانوا يهدون الأغطية الثقيلة لجيرانهم ليستعينوا بها على برد الشتاء القارص، لكن ما أن ينتهي فضل الشتاء، حتى عاد الهنود الحمر وطالبوا بهداياهم ومعاطفهم.

هذه الهدايا كانت ذات أمد محدد، تعود بعدها إلى صاحبها الأول.

افعل الشيء ذاته مع أموالك التي تضعها في استثمار أو أصل ما، وفكر دائما: متى ستعود أموالي إلي؟

هذا السؤال يحمل اسمها اقتصاديا أنيقا، إنه العائد على الاستثمار أو Return On Investment أو كذلك اختصارا ROI.

يهوى روبرت رياضة العدو، وهو بذلك يتعرف على أخبار العقارات المحيطة بسكنه، وهو وجد عقارا مرهونا لدى البنك مقابل 60 ألف دولار، فعرض روبرت على البنك دفع مبلغ 50 ألف نقدا وعدا.

وافق البنك على الفور.

من واقع خبرة روبرت، يمكن تأجير وحدات هذا العقار بمبلغ 2500 دولار في موسم طوله أربعة أشهر من السنة، وبقية الأشهر يهبط الإيجار إلى 1000 دولار. بهذا، استرجع روبرت رأس ماله المستثمر خلال سنوات ثلاثة، وما بعدها ربح صافي.

من حصيلة 10 استثمارات كهذه، يحقق روبرت أرباحا في اثنين أو ثلاثة منها، ولا يربح أو يخسر في 5 أو 6 منها، ويخسر في البقية.

لكن الحصيلة دائما ما تكون أفضل من أرباح الودائع البنكية.

إن ذات النسبة تتحقق مع استثمارات البنوك.

8- عوائد الأصول هي التي تشتري لك الكماليات

حين أصر ابن صديق روبرت البالغ من العمر 16 عاما أن يحصل على سيارته الأولى، لأن أقرانه وأصدقائه يقودون سياراتهم بدورهم، لجأ أبوه إلى روبرت طلبا للنصيحة: هل يجعل ابنه ينفق مدخراته في شراء السيارة، أم يدفع الأب ثمن هذه السيارة؟

رد روبرت كان: في كلا الحالتين أنت ستعالج المشكلة بشكل جزئي ولفترة زمنية قصيرة، لكن السؤال الأهم: ما الذي سيتعلمه ابنك من هذا الموقف؟

فهم الصديق مغزى روبرت، وذهب إلى ابنه، وأخرج لعبة التدفق المالي CashFlow التي اخترعها روبرت لتقرب إلى أذهان الناس الأصول والخصوم والديون والاستثمارات.

بعد قضاء ساعات في اللعب، وفي مناقشة سبل الاستثمار المتوفرة، اتفق الأب مع ابنه على إقراضه 3 آلاف دولار من ماله الخاص، مقابل أن يترك مدخراته لدفعها في مصاريف تعليمه الجامعي.

لكن كان هناك شرطا واحدا: لا يستطيع الابن إنفاق الآلاف الثلاثة في شراء السيارة، بل يشتريها من عائدات استثمار هذه الآلاف.

أرفق الأب مع النقود اشتراكا في جريدة وول ستريت جورنال المتخصصة في الأخبار المالية والاقتصادية، ومعها بعض الكتب التي تشرح آليات المضاربة في البورصة.

ذهب الابن لشراء بعض الأسهم في البورصة، وحالفة التوفيق في البداية فربح بعض المال، لكنه خسر كل أرباحه ومعها ألفين من الثلاثة.

لكنه، ورغم خسارته هذه، التهم الكتب التي وفرها له والده، وتابع الجريدة باهتمام شديد، وبعدما كان يقضي الوقت في مشاهدة مقاطع كليبات الأغاني، تحول لمتابعة قنوات الأخبار الاقتصادية.

لقد تعلم الابن أفضل درس يمكنه أن يتعلمه في حياته. ماذا عنك؟

في التدوينة المقبلة، ننهني ملخص هذا الكتاب، بمشيئة الله!

اجمالى التعليقات على ” كيف تبدأ في الاستثمار؟ 40

  1. علي بخاري رد

    أخي شبايك:

    يكفي انك تبعث التفاؤل في القلوب ويكفي انك تدفع هممنا الى الأمام

    اشكرك على مواضيعك وطريقه اختيارك لها وطريقه عرضها

    كما أود ان اخبرك اني مررت بكل تجربة من هذه التجارب المذكوره في كتاب كايوساكي وفعلا انها درر في النجاح

    مع تحياتي

  2. د محسن النادي رد

    الاخ شبايك
    اتفق معك على سرعه التعلم واغتنام الفرص
    بل والبحث عن كل ما هو جديد يمكن ان نحصل فيه على مال حلال
    فليس بحرام ام يكون المؤمن غني وقادر على اعالة من حوله
    الضفه الغربيه \فلسطين محاصره
    ومدينه نابلس اكثرها حصارا
    تعلمنا ان نحفر في الصخر
    تعلمنا كيف نقدم الفريد والجديد في العلاج
    وتعلمنا كيفيه التشخيص عبر النت من خلال الاسئله الممنهجه والمرتبطه ببرنامج كمبيوتر
    وتعلمنا التعامل مع الحوالات
    وكذلك تغليف الادويه من مواد اعيد تدويرها
    استغلينا الطاقات المحليه
    والحمد لله
    كلما اغلق العدو بابا فتح الله لنا ابواب وشبابيك

    اما من اتخذناه صديقا نتعلم منه اصولا كثيره في التجاره
    فهو انت اخ شبايك
    بارك الله لنا فيك
    وامدك ببركة الوقت
    ودمتم سالمين

  3. أبوعمر رد

    أما اليوم .. فهو درس يحمل من الكلمات ما يجعل معانيها تتزاحم لتعطينا جرعة تعلمنا القوة في اتخاذ القرار ، والسرعة في اصطياد المعلومات ، والحكمة في اختيار الأصدقاء ..

    شكرا لك شبايك .. شكرا لك ولجهدك … نسأل الله لك التوفيق والنجاح

  4. محمد اسماعيل رد

    هذا الكتاب رائع و تلخيصك له اروع يا شبايك باشا
    بالفعل معظم ما ذكرته هو اسلوب الناجحين من الناس في الحياة و هو بالتاكيد ليس بالاسلوب السهل
    و لكنه الاسلوب الاكثر فاعلية
    مجهود رائع يا شبايك

  5. محمد عليبة رد

    لا أملك لك سوي الدعاء لك بالبركة في العمر والبركة في اولادك وفي رزقك اخي رؤوف انت فعلا رائع فانت لست مترجما للمواضيع فقط ولكن كاتبا فذا ايضا فانا انتظر حتي تخالف الترجمة وتكتب كلمتين من اسلوبك ليكونوا اروع الكلمات بالمقالة فعلا اسلوبك غاية في الروعه اتمني لو انشأت قسما تكتب فيه مقالات من اسلوبك صدقني ستفوق نجاحا ما تترجمه مع العلم بانني اعرف ما مدي اهمية الاطلاع من الكتب الاجنبية

    اتوقع لك الكتابة في جريدة او مجله شهيرة عن قريب واتوقع انك تصلح لان تكون انجح رئيس مجلس ادارة جريدة علي الاطلاق فانا اراك كذلك

  6. نونو رد

    “في عالم اليوم ذي النبض السريع، لم تعد نوعية التعلم ذات الأهمية القصوى، بل مدى سرعة تعلمك لأشياء جديدة.”
    نعم هذا هو الاساس ان نتعلم كل ما هو جديد ولكن الغريب يا اخ شبايك انك كلما تعلمت اشياء جديدة تجد مقاومة من المحيطين بك وعندما تعرض ان تقدم هذه المعرفة تجد الجميع يبدأ بالسخرية منك ومن الجديد الذي ستقدمة ولكن بعد مرور سنة او سنتين عندما يصبح هذا الجديد قديما ومشهورا يبدأ الناس بالتذكر انك عرضت عليهم هذا الجديد ولكنك لم تجبرهم على تعلمه
    تحياتي لك والى الامام

  7. ابو طيبة رد

    شكرا لك على هذه المعلومات الرائعة تلخيضك لهذا الكتاب جعلني ابحث عنه في المكتبات وأشتريه

  8. لما رد

    رائع.. لا زلت اتابع هذه المدونة حرفا حرفا .. لم يتغير شيء في متابعتي لها
    لكن ما تغير هو أنني عدت الى عادتي اليومية التي هجرتها منذ زمن وهي قراءة كتاب مفيد في طريقي للعمل كل يوم
    وأنني أصبحت أذهب للعمل لأكتسب الخبرة و لأتعلم كيف أنشئ قاعدة قوية من العلاقات الاجتماعية
    وأنني أصبحت أغفو ليلا وفي عقلي فكرة واحدة … أنني صاحبة مشروع مبتكر وناجح … أقنع نفسي بالفكرة وأعيشها وكأنها واقع … لأبدأ في تحقيقها قريبا جدا…

    هذه المدونة … حركت مياها راكدة!!!
    🙂

  9. فاضل رد

    السلام عليكم ,,,

    الأخ شبايك ..

    أشكرك جزيل الشكر على تلخيص الكتاب وقد وصلت في القراءة الى هذا الفصل : البداية
    أظن بأنك وفقت كثيراً في التلخيص ولكن لا مانع بأن يقرأ الشخص الكتاب كله ففيه الكثير والمفيد

    لكن لفت نظري شيئاً ما,,,

    الكاتب روبرت الف الكتاب سنة 1997 ونحن عرفناه في سنة 2007 أي ما بين صدوره ومعرفتنا به 10 سنوات والترجمة العربية صدرت عن مكتبة جرير في 2007 ,,

    سؤالي هو :

    ماذا سيحصل لو عرفنا الكتاب في ذلك الوقت ؟
    ولماذا مكتباتنا العربيه التي تضج بدواووين الشعراء والملاحم والروايات المترجمه لا تحمل على عاتقها ترجمة كل ما هو جديد في عالم التأليف في مجال التسويق والمبيعات منذ صدورها في الغرب؟

    من وجهة نظري لو كنت قد رأيت الكتاب في أيام صدوره لكان حالي أحسن من هذا ( والعلم لله ) ولكن على الاٌل التفكير سوف يتغير منذ 10 سنوات خلت ,,,,

    لا أقول بأني أبكي على الأطلال ولكن , لو كنا نعلم ماذا تُخبئ مثل هذه الكتب من كنوز وجواهر ودرر لتغير وضعنا المادي وصار أحسن مما هو عليه ,,,

    الحمد لله ( وبلا فخر) وضعي المادي أحسن ما أناس كثيرين ممن تراكمت عليه القروض والمصروفات فبات لا ينام الليل وهو يفكر في سداد ديونه ومستحقات الغير , ولكن بعد قرائتي لكتاب روبرت وجدت نفسي بلا ( أصول) حقيقة وإنما كل ما عندي هو (المعاش) ويذهب الى خانة المصروفات والباقي الى الإدخار وليس الى خانة ( الأصول) ,,,

    أشكرك مرةً أخرى أخ شبايك وأتمنى لك ذكر المزيد من كتب البيع والتسويق , وحتى ولو كاان هناك فرع في مدونتك يحيو على أسماء للكتب في هذه المجال دون تلخيصها فهو سيساعد الكثير في تتبعها وشرائها , ولا مانع من تلخيصها في وقت لاحق,,,,

    مع خالص تحياتي لك بالتوفيق

    فاضل

  10. محمد رياض رد

    المبادرة والطموح والعمل أشياء جميلة في عالم مثالي ولكن نحن نعيش في عالم تغلب عليه سيطرة النفوذ مما يجعلك إما ترضخ لمتطلبات صاحب النفوذ الذي يظهر لك في كل مكان وعادة تكون صورة من صور البيروقراطية على مسوى الموظف داخل المنشأة أو صورة من صور استغلال السلطة والتربح من الوظيفة في الأعمال الحرة مما يجعلك إما تهاجر وتفقد قيمك أوتطبق قاعدة أربط الحمار مطرح ما صاحبه عايزه

  11. شبايك رد

    على بخاري
    لكن كيف كان مرورك على تجارب كايوساكي، وكيف استفدت، شاركنا خبراتك 🙂

    د. محسن
    والله، من أجلكم يجب أن يحرُم الكسل، كيف تحاصرون أنتم وننام نحن هانئون سعيدون، وهذا أقل القليل نقدمه إليكم، فرج الله كربكم ورد لكم حقكم…

    أبو عمر
    مشكور

    محمد اسماعيل
    أعود فأكرر، احك لي انعكاس ما قرأته على حياتك الخاصة؟ اخبرنا المزيد عنك 🙂

    محمد عليبة
    لكم تمنيت أن أكون كما تظن بي، ولكم وددت لو قرأ مدحك هذا الرؤساء الذين عملت معهم/تحتهم على مر تاريخي القصير، ولكم صدمك اختلافهم معك في الرأي 🙂

    نونو
    هذه طبيعة بشرية، يجب أن نتبنه لها ونقاومها، كما أننا مع كبر سننا نميل – دون أن ندري – لمقاومة التغير والتجديد، ونقاوم المجددين، مثلنا، لكن مرة أخرى – الأمر يحتاج إلى الصبر الجميل، والرصيد الكبير، فحينما يتحقق ما يتنبأ به المرء أكثر من مرة، يزداد رصيده لدى المحيطين به، ويقترب اليوم الذي يصدقونه فيه

    أبو طيبة
    وكيف وجدته؟

    لما
    موعدنا أن تعودي فتحكي لنا تفاصيل قصة نجاحك، وكيف اجتزت الصعاب، حتى نتعلم جميعا

    حازم
    المزيد لمن يريد 🙂

    فاضل
    لا زلت في البداية؟ كنت أظن أني سمعت الصفحات تئن من سرعة قراءتك لها 🙂 يا عزيزي، روبرت كايوساكي نفسه نال نصيبه من الهجوم والتشكيك فيه حين نشر كتابه هذا أول مرة ولليوم، ثم صدقه الناس واشتهر بعدها، وجرير نشرته (على ما أظن) في أول مرة عام 2003 أي حين اشتهر الرجل، كما أن الكتاب له أكثر من طبعة، والتي تحصلت عليها كانت طبعة 2001… وأما السؤال الذي تفكر فيه، فتركه أفيد وأصلح، “”ماذا لو”” لم أرى منها فائدة ترجى، لذا دعها وفكر كيف تستفيد وأنت الآن قد علمت وقرأت… دعك من الماضي، ماذا فعلنا بالحاضر؟ هيا هيا، أرجوك اقرأ الكتاب حتى المنتصف، لأن مقالاتي التالية ستعتمد على نقطة طرحها روبرت وأريد مناقشتها وتطبيقها على المستوى العربي، ولعلها تجلب حربا شعواء علي، وأريد مؤازرين لي، فهل أنت لها؟

    محمد رياض
    أفهم جيدا ما تقوله ونعانيه، ولكن الأمل في عمل حر بعيدا عن كل هذه المنغصات يبقى قابلا للتحقق… ابق معي.

  12. فاضل رد

    “لا زلت في البداية؟ كنت أظن أني سمعت الصفحات تئن من سرعة قراءتك لها يا عزيزي، ”

    إنما قصدت في الفصل الذي أسمه : البداية ويقع في الصفحة 190

    لم يتبقى سوى 40 صفحة فقط ….!!

  13. الــكــون رد

    اولا الشكر الجزيل لك اخي رؤوف على الموضوع الجميل

    لكنني ارى ان النصائح الحالية – الا اذا كانت مقدمة – مجرد قول شي معروف و مختصره في المثل العربي الشهير
    مـن جــد و جــــد و مــن زرع حــصـــد

    لكن هذا لايمنع من التذكير بها

    اكثر ما اعجبني هذا المقطع
    في عالم اليوم ذي النبض السريع، لم تعد نوعية التعلم ذات الأهمية القصوى، بل مدى سرعة تعلمك لأشياء جديدة.

    تحياتي

  14. شبايك رد

    فاضل
    ما شاء الله عليك، صدق ظني فيك، سامحني فأنا لا أملك النسخة العربية، بل الإنجليزية.

    الكون
    نحن أمة “”فذكر، إن نفعت الذكرى”” وإن كان التذكير مطلوبا في أمور الدين، فما بالك بأمور الدنيا؟ على أن الأمثال العربية الهدف منها الاختصار الشديد، لكن أحيانا يكون السرد مطلوبا… عموما كما نقول في مصر: التكرار يعلم الشطار.

  15. م.علي بخاري رد

    شكرا اخ شبايك

    في البداية كان عندي سبب ودافع أقوى من الواقع (قوة الروح)
    حيث كنت اكره ان اكون موظفا بل اردت ان اكون تاجرا اتحكم بوقتي واديره لان كل ثانيه من وقتي تعني لي دخلا اضافيا اما الوظيفه وقتك ملك الجهة التي تعمل عندها وبدخل محدود

    ثانيا أنا حر في الاختيار (قوة الاختيار)
    عندي قاعدة في رأسي ان من يستطيع ان يجلب 1 دولار يستطيع ان يجلب مثلها مرارا وتكرارا حتى يصل للمبلغ المطلوب لان البدايه هي الصعبة فإن تخطاها سهل ما بعدها

    ثالثا اختر أصدقائك بحرص (قوة الاقتران)
    اصدقائك هم الجسد اذا كنت انت القلب فبذكائك وشخصيتك تستطيع ان تكون مثل الأخطبوط تحرك كل شي دون ان تبارح مكانك ولاكن عن طريق اصدقائك

    رابعا كن سريع التعلم، تعلم شيئا جديا وأتقنه، ثم تعلم شيئا آخر.
    صحيح ان بعضنا عندما تأتي لتنصحه يقول لست افضل مني لتعلمني او وفر هذه النصيحه لنفسك بمجرد قوله
    هذا الكلام فقد اغلق ابواب كثيره باب التفاؤل والطموح وباب المعرفه وفتح باب الجهل نحن نتعلم ليس فقط من الناس بل حتى من الحيوانات التي هي اقل شئننا منا لذلك لا عيب في تقبل النصائح

    هذه معتقداتي من خلال تجاربي وليست هي كتاب او شرع منزل ولاكنها قابله للتصحيح والتعديل

    أخوكم
    علي بخاري

  16. Nina رد

    بداية هذه أول مقالة أقرأها و قد حاز الموقع على اعجابي و كأن الكلام موجه الي ففعلا كل المحيطين محبطون و يثبطون العزيمة دوما مما قد يدفن المهارات و القليل طموح ,,,
    و شكرا على المقالة , و جزاك أخي الله خيرا ..

  17. سعيد بركات رد

    السلام عليكم
    شكرا على التلخيص الرائع والمفيد ونريد منك المزيد…

  18. أبو حمد رد

    في الحقيقة ،،، هذه اول مقالة اقرأها في مجال المال والأستثمار ، وقد حازت على كل أعجابي ، وكأن المقالة كتبت من أجل ان أقرأها ، كل الخطوات التي قرأتها والتي ذكرت في المدونة ، خطوات ذهبية ، وكم نحن نحتاج لمثلها لكي نتعلم ، لا أقول ان الوقت قد ولي ويا ليت اللي كان ما كان ، بل أقول الوقت موجود ، والفرص موجودة ، والشخص الذي يستطيع ان يدخل في جيبه دولا يستطيع ان يدخل أضعافه. فقط هي الهمة والعزيمة والإصرار وقوة الإرادة.

    يكفي يا اخ شبايك انك ايقضت التفاؤل في نفوسنا ومنحنتنا دوافع نتمسك بها.

    جزاك الله خيراً.

  19. ayman رد

    عشت اخي بارك الله فيك مشروعي بيع اكسسوار كمبيوتر لكن تمضي ايام لا بيع ولا شراء وانا مؤمن ان الارزاق من عند الله سبحانة تعالى ماذا افعل افيدوني افادكم الله

  20. ايما رد

    ايضا ياعزيزي لاتنسى انة لايوجد لدينا وظائف , فاانا متخرجة محاسبة وممتاز ولكن لم اجد وظيفة غالبا اقضي وقتي متطوعة في تنظيم الدورات

  21. bosina رد

    أشكرك جدا علي دفعتك الرائعة لي وكم انا احتاج الي هذه الروح في هذه الفترة الهامة والمرحلة الانتقالية الحرجة من حياتي فكم اشعر انك بالفعل قد دعمتني وارجو التواصل

  22. امل وكلي امل رد

    السلام عليكم ,,
    تسلم ايديكم اخي العزيز على الكلام الحلو ومش عارفة لو انه كلامي متأخر بس بجد كلامك كله ليه معنى بارك الله فيك وفي التفاؤل اللي ينبع من داخلك ,, اني انسانة نحب الطموح ونحب نشوف ناس طموحة زي حضرتك للمرة الثانية تسلم ايديك

    تحياتي لكل انسان طموح يسعى لتحقيق اهدافه مهما صعبت الطريق ,,

  23. محمد كمال رجب رد

    يا خي العزيز حتي تستطيع ان تتكلم عن الاستثمار يجب ان يكون لديك مقومات الاستثمار والا ما فائدة الحديث عنه الاستثمار تعريفه هو كل ما يولد طاقة انتاجية وزيادة في راس المال فهو استثمار الاستثمار
    وشكراعلي ما هو موجود من هالبيانات المقدمة
    ايميلي لمن يريد لتعرف h-1000-h@Hotmail.com

  24. الربيـــــــدي رد

    السلام وعليكم ورحمه الله وركاته…..
    اخي اشكرك على هذا الموضوع الجميل والشيق ونشكر جهودك العضيمه ولاكن نرجو لفت نضرك الى موضوع بسيط وهو عن الاستثمار في البلادان الناميه وكيفية البدا في الاتجاه الاول للئستثمار
    والانطلاق في الاستثمار في بلد نامي وشكرا….

  25. اليامي رد

    اولا اهنئي نفسي علي الصدفة التي جعلتني ازور هذا الموقع الرائع…
    ثانيا اشكر الاستاذ المؤلف شبايك علي كتاباته وابداعاته الجميلة شكرا لك والي الامام …
    فرصة سعيدة ولنا انشأالله رجعة ..

  26. حكيمة العلوي رد

    جزاك الله خيرا عن هده النصائح
    اتمني ان تعطي حلول وكيفية البحث عن موارد شريفة للاشخاص محدودي الدخل وهم كدلك اميون وشكرا

  27. بوبكر رد

    تحياتي …لإول مرة ألج هذا الموقع المميز والممتاز الذي يدفع بصاحبه إلى التفأل رغم إني بلغت العقد الخامس وزيادة إلا أني لي رغبة وإرادة في الاستثمار ….أشكركم كثيرا …أبوبكر الجزائر شرقا تحياتي

  28. المتعلمة الصغيرة رد

    شكرا لك انا في حاجة تامة لهذي المعلومات القيمة كاني دخلت حديقة مليئة بالورود والازهار كل واحدة منها تحمل رحيقا غينا بالمعلومات المفيدة اسال الله ان يوفقك في الدنيا والاخرة تحياتي

    1. محمد علي رد

      ههههههههههههه، وأنا اطبعت على ترجمته في 2011 ههههههههههه ، هكذا نحن … شكرا وألف شكرا لك يا شبايك شكرا على الفائدة والله بأنك معلم وأحسن من 18 سنة من التعليم وأشكر الكل واشكر شبابيك باسم أهل موريتانيا

    2. عبد الله رد

      هل يمكن أن نتعاون كل من بلديه ومن تجربته وشكرا أخوك من موريتانيا

  29. meriem رد

    تعلمت الكثير من الدكتور ابراهيم الفقي وهو قدوتي في هذا المجال و افرح كثيرا عند سماع شيئ يزيد من عزيمتي لكم كل الشكر و اتمنى ان يزود كل شخص بهذه الشحن الإجابة فهذا السبيل لنجاح فأرجوكم ان تشاركوا في نشر هذه المعرفة فالعرب في امس الحاجة للتحفيز , اشكر الاستاذ المؤلف شبايك علي كتاباته وابداعاته الجميلة
    اختكم في الله

  30. نادر رد

    رأس المال الفكري والمادي هو اﻷساس للانطلاق في عالم الاستثمار قبل البحث عن فرص الاستثمار والمشاريع التجارية الناجحة

  31. السيد رد

    فى البدايه هى قصه كفاح ارسم الطريق امشى عليه اتعلم من الجميع ولا ادع نيصحه مفيده الا واستغلها ايمانى بالله هو الدافع للنجاح انا كنت نقاش عادى الفرق بينى وبين غيرى هو الطموح انا الان صاحب ابر مكز تلوين بالكمبيوتر فى بلدى واعيش احلا ايام حياتى لان ده ثمره نجاحى شكرا لكم جميعا

  32. حذيفة رد

    شكراً لك أخ شبايك جزيل الشكر ، وجعل كل كلمة ٍ كتبتها في ميزان حسناتك ، استمر فنحن بأمس الحاجة إلى كتاباتك أخ شبايك ، دمت بود ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *