اعمل وتوظف كي تتعلم، لا تعمل من أجل المال
28الدرس السادس: اعمل وتوظف كي تتعلم، لا تعمل من أجل المال
(أعتذر أن كان ملخصي للدرس الأول قريب الشبه بهذا الدرس، ذلك أنهما متقاربان جدا، ولما كنت قد انتهيت للتو من قراءة الكتاب، تتداخل السببان في ذهني!)
يذكر روبرت مقابلته في مدينة سنغافورة مع صحفية تحمل شهادة في تخصص الكتابة الصحفية، وبعدما سألت أسئلتها وحصلت على موضوعها، اختتمت كلامها مع روبرت بالقول: أريد يوما أن أكون كاتبة مليونية ناجحة مثلك. أجابها ريتشارد بأن أسلوبها رائع، فما الذي يحول بينها وبين تحقيق هذا الحلم. ردت عليه قائلة أن كتبها لا تتحرك من أماكنها، فهل لديه مقترحات؟
رد روبرت بالإيجاب، ونصحها بأن تأخذ دورة تدريبية في المبيعات، و هم بأن يعطيها اسم صديق له في سنغافورة يدّرس مثل هذه الدورات. اعتبرت الصحفية أن في النصيحة إهانة، فهي كاتبة لامعة حاصلة على درجة جامعية، لا بائعة كتب. كانت نظرتها إلى رجال المبيعات أنهم محتالون يسعون وراء نقود الغير، ولذا احتقرت كل ما له علاقة بالبيع.
يحزن روبرت حين يرى الكثير من النابغين يعانون في الحياة، لأنهم لا يجيدون – أو لا يريدون تعلم– قواعد المعرفة المالية: من محاسبة واستثمار وتسويق وقانون.
يرى روبرت أن هذه الصحفية كان الأحرى بها حضور دورات في المبيعات والتسويق، والعمل لدى وكالة إعلانات، لتتعلم صياغة العناوين الجذابة التي تبيع، ثم تجلس في أوقات العطلات والفراغ لتؤلف كتابها وتطبق كل ما تعلمته عليه، ومن ثم تحقق حلمها بالنجاح.
حين وضع روبرت كتابه الأول، جعل له عنوانا: إذا أردت أن تكون غنيا وسعيدا – لا تذهب إلى المدرسة. أراد الناشر تغيير اسم الكتاب إلى شيء تقليدي مثل اقتصاديات التعليم، لكن لحسن الحظ أصر روبرت على عنوانه، الذي جعل كتابه يبيع، وتناوله الناس تارة بالنقد بسبب العنوان العجيب، لكن الكتاب استمر في البيع.
حين تخرج روبرت من جامعته، حصل على عمل فوق ناقلة بحرية، وفرت له العمل لمدة سبعة شهور في السنة، مع إجازة قدرها خمسة شهور. بعد ستة شهور استقال روبرت والتحق بالقوات الجوية وذهب إلى فيتنام. بعدها انتقل للعمل لدى زيروكس، وحين لمع نجمه في المبيعات مع زيروكس، استقال منها وبدأ شركته الخاصة.
هذه التنقلات لم تنل رضا والد روبرت، لكنه في حقيقة الأمر التحق بالجيش الأمريكي ليتعرف عن قرب عن دول جنوب آسيا، حيث قبعت النمور الاقتصادية، مثل هونج كونج وسنغافورة وتايلاند والصين. حين التحق بشركة زيروكس، كان هدف روبرت التغلب على عادة الخجل لديه، والخوف من الرفض. حين أصبح روبرت متمرسا في المبيعات، لا يهاب الرفض، استقال وبدأ عمله التجاري. حين كان أصدقاؤه يلهون، كان هو يدرس خطوط التجارة مع دول جنوب شرق آسيا، ويتعرف على اقتصاد كل بلد منهم، وكيف يمكن له الاستفادة من ذلك.
حين استقال من زيروكس، كانت أول شحنة من المحافظ النيلون ذات الشريط فلكرو اللاصق تغادر كوريا الجنوبية متجهة إلى مخازن روبرت في نيويورك.
يرى والد مايك، الأب الغني، أنه من الأفضل للواحد منا أن يبدأ مشروعه ويفلس قبل أن يتعدى الثلاثين من عمره، حيث يمكن التعافي من الإفلاس بسرعة في هذا السن.
هناك مقولة تزعم أن كلمة وظيفة Job في اللغة الإنجليزية إنما هي اختصار لجملة Just Over Broke أو بالكاد فوق حافة الإفلاس. ما يزيد من سوء الأمور أن الجميع يظن أن الوظيفة هي الملاذ الآمن، ولذا تجدهم حتى ينصحون بالبقاء في وظيفة واحدة لأطول وقت، للدلالة على كونك موظف خبير. أنت في الحقيقة تثبت أنك عبدُ مطيع.
كان فيما مضى الثبات على وظيفة واحدة شيئا إيجابيا، لكن اليوم أصبح التنقل ما بين الوظائف المتعددة أفضل، فالخبرة المكتسبة تساعد على اتخاذ القرار المناسب في المواقف الصعبة، تلك المواقف التي تستلزم الإلمام بالصورة العامة من كل الجوانب بشكل شامل. ينصحنا روبرت بالتنقل ما بين مختلف الوظائف، فهذا يفيد حين تبدأ شركتك، إذ تكون على علم بجميع الجوانب اللازمة لنجاح هذه الشركة.
يجب عليك أن تعرف القليل عن كل شيء، كما يجب عليك أن تتقن فن البيع والتسويق، إذا لم تفعل، فلا تسأل عن سبب قلة دخلك وتأخرك عن النجاح في حياتك.



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

الذكي المتواضع
صحيح ان التعلم المستمر هو الذي يجعللك دائما في المقدمة وقواعد المعرفة المالية: من محاسبة واستثمار وتسويق وقانون هي النواة الاولى لجعللك رجل اعمال ناجح .لكن مسالة ان اترك الدراسه واتاجر شي صعب جدا كيف اتاجر بدون رأس مال .يجب ان ادرس لكي اتوضف لكي اجلب المال لكي اتاجر . بيل غيتس ترك الجامعه ولكنه نصح بعدم ترك الجامعه
محمد مفتاح
كلام جميل جدا لكن عندنا في مصر التنقل بين الوظائف صعب.لكن نظرا لاني اعمل في شركة ERP فبدات أنتبه لأهمية تعلم المحاسبة وأنها متوافقة مع تفكيري كمبرمج ومهندس لان كلاهما فيه حسابات و
أني محتاج تعلم طرق الادارة والمحاسبة الحديثة
حمود
تحياتي أخي رءوف:
كلام منطقي جدًا.. وعملي..
فقط لدي تساؤل بشان امر الجميع لا يجدون له حلاص سوى الحصول على وظيفة آمنة..
ألا وهو الشيخوخة.. أظنني حتى الآن أخشى تلك المرحلة.. صحيح لا أحد يظمن عمره وأن الآجال بيد الله.
ولكن الأمر الخاص بالشيخوخة معروف لدى الناس بانه غير مضمون.. وحكايات الأغنياء الكبار في السن الذين بعد أن أسسوا نجاحاتهم ومشاريعهم تم اللعب عليهم من قبل أولادهم أو من قبل أناس آخرين فقط للاستحواذ على أموالهم.. وبواسطة خدع شنيعة.
قد تعتبر هذه سذاجة ولكن الأمر وارد بحكم أنه واقع نعيشه.
فأعتقد بأن كثيرًا من الناس تخشى ذلك النوع العواقب ولذلك تحاول تأمين وظيفة دائمة مدخولها لا يمكن لأحد أن يتصرف فيه أو يتلاعب به لأنه محدد فقط لصاحبه.
لست أدري.. هو فقط تساؤل لا غير.
بارك الله فيك
د محسن النادي
احسنت التلخيص اخ شبايك
افكار رائعه في مقالات متتابعه
بارك الله في قلمك
ودمتم سالمين
Ahmad N Edilbi
صدقني يارءوف الكثير منا يجد نفسه أحياناً مرغماً بأن تكون له وظيفة محددة تأسره بروتبنها .. وأما بالنسبة للتعلم فأنا من الأشخاص الذين أستهوي مبدأ كل جديد .. فهذه هواية قبل أن تكون رغبة أو حاجة .. وأتمنى أن أحصل منها في النهاية على المدخول الذي يرضيني ..
هواية محببة = دخل
نظرية أتمنى أن تتحقق معي انشاء الله
ahmed saad
موضوع رائع شبايك

ولكن متي ستبدء بانشاء دار نشر خاصه بك او علي الاقل اصدار مجله
منتظر كتابك الذي استوحيته من احد تعلقاتي علي هذا الملخص
حتي اقري في مقدمه الكتاب اسمي وبالطبع سوف احصل علي نسبه
بالتوفيق شبايك
شبايك
الذكي المتواضع
ومن قال اترك دراستك، إن كل الكتابات تشير غلى أن التعليم هو أول وأهم استثمار لنا في حياتنا حتى نموت، ولكن ما بين هذا وذاك.
محمد مفتاح
القرار لك يا عزيزي، هل تريد أن تبقى موظفا حتى تموت، أو تريد أن تبدأ نشاطك التجاري في يوم من الأيام وتتحرر من رق عبودية التوظف؟
حمود
بالطبع، الخوف من الشيخوخة هو أكبر سبب لأرباح شركات التأمين العالمية، وكلامك في محله، لكن البعض لا يغير وظيفته ليضمن معاشا حين يشيخ، بينما غيره يبدأ نشاطا تجاريا ناجحا يدر عليه الدخل بعد ألا يقدر على العمل، وبينهما من حاول ولم يدرك النجاح…
أحمد
يا طيب، هون عليك، كلنا نحاول ونجتهد، ومنا من سينجح ومن من سيتأخر نجاحه، ومنا من يئن تحت وطأة الوظيفة أو عدمها، لكن المهم الغد، ماذا تنوي أن تفعل غدا، وحتى يأتي ذلك الغد، هون عليك!
أحمد
ألا تكفي الدعوات (كما يقال لي كثيرا
) وأما دار النشر فليست على الخريطة، وأما المجلات ففكرة غير مثمرة، ولكني أنوي التخصص في تأليف الكتب في المستقبل – ما رأيك؟ لكن ماذا عن خططك أنت للمستقبل؟!
لا أدري لماذا كل من يشير علي بفكرة يطلب نسبة
أخيرا، أود التذكير مرة أخرى بأن هذه ليست كلماتي بل كلمات المؤلف، روبرت كايوساكي، والذي صغت ما قاله بأسلوبي لا أكثر، لكني بالطبع مقتنع بها 100%
احمد جمال
رائع
طب وايه رأيكم فى الطلبة الجامعيين وخاصة اللى فى كلية هندسة يركز فيها ولا يشغل باله بشئ ولا ممكن يفكر فى بدء مشروع خاص به
ياريت تعطونى اراء حضراتكم
AAM
سمعت عبارة قبل كم يوم
“إلي ينتظر المعاش ما عاش ”
بخصوص طالب الجامعه في حالته أفضل إأستثمار هو دراسته و لا يشغل باله كثيرا
مجتمعنا لا يرحم أبدا و لم نصل لثقافة العمل دون الدراسة الجامعيه
خاصة في دول مثل مصر
moneer
شكرا جزيلا أخ شبايك
ويعلم الله أنني أصبحت أدخل إلى مدونتك كل يوم لأرى الجديد، فلا تبخل علينا
وبالنسبة للعلم هو أهم شيء قبل العمل
حتى عند الله المتعلم أفضل بكثير من الجاهل
وكذلك في الدنيا الذي يتعلم أكثر يربح أكثر.
ودمتم
حازم سويلم
مدونة جميلة ورائعة جدا يا شبايك , وقد سمعت عنها من جريدة الدستور الأسبوعى , وحين دلفت الى الصفحة الرئيسية لمدونتك لم أستطيع أنتزاع نفسى من أمامها الا بعد أن قرأت نصف ما سطرته أنت فيها من أفكار براقة , وعلى فكرة انا مثلك مهتم بتطوير المشاريع الصغيرة , وان كنت فاشل بجدارة حتى الان , وعلى فكرة على المدونة عندى وضعت تدوينة عنك
عمر ابو النصر
شكرا جزيلا على هذه المدونات الجميلة وقد وصلني ايميل عن 25 قصة نجاح فأعجبتني وعرفت موقعك الجميل لما فيه من افكار وقصص رائعة جدا ولا تنسانا بكل جديد وشكرا
ديم
مدونة جميلة ومفيدة ..فيها أفكار رائعة
شكرا لك
انور
عزيزي هل تعلم ان الاذاعه الهولنديه العربيه رشحت مدونتك من ضمن افضل
عشر مدونات عربيه ؟
انظر هنا :
http://arabic.rnw.nl/media/25100701
omar
مقال رائع ومدونة أروع وكاتب مروع شكرا لك أخي…
وأود فقط أن أقل لك أخ Ahmad N Edilbi أن /إن شاء الله/ هي الجملة الصحيحة وليس ماكتبت.
تحياتي.
شبايك
أحمد جمال
الفرصة لا تنتظر، إذا جاءتك، اغتنمها، مع الحفاظ على دراستك بالطبع. ركز في الدراسة، واشغل فكرك دائما بأي فكرة تجارية تعود عليك بالربح
اام
الاهتمام بالدراسة لا يعني الانغلاق عن العالم، بل عليك التفكير ماذا ستفعل بعد التخرج، وكيف سيكون مشروعك التجاري – هذا هو السبيل
منير
كلامك هذا يضع علي عبئا كبيرا، أن آتي لك بالمفيد، وهو ليس بالأمر السهل، كما تعلم بالطبع
حازم
لكن ماذا قالت جريدة الدستور، أتمنى أن يكون خيرا !
المشاريع الفاشلة بوادر قرب النجاح، استمر في الطرق على الباب، حتما سيفتح لك في النهاية
عمر
العبرة ليست بالكم، بل بانعكاسها على القراء، قل لي ماذا استفدت مما قرأت حتى الآن؟
انور
أعرف عن الإذاعة الألمانية، لكن لم أعرف عن الهولندية، ولذا فالشكر لك
عمر
أردت أن تصحح – مشكورا – فوقعت في زلة مطبعية، ما لم تكن تقصد أني كاتب مروع – لا سمح الله
تصميم المواقع
موضوع جميل، شكراً لمجهودك النافع
والسلام
ابو خالد
موقع اكثر من رائع وبه من المفيد الكثير وعندي تسائل ما رأيك اخ شبايك بأدارة مشاريع الفرنشايز بحجم 16 موظف رغم انه اول عمل تجاري لي جنبا الي جنب مع المحافظة على الدراسة ولو برتم اقل يعني سنوات اطول بدل 3 تصبح 4 او 4 ونصف وعمري حاليا 24 سنة في انتظارك اخى الكريم .
mohamedmustafam
عندي راي صغير التعليم مش بدخول المدرسة والجامعة ولكن التعليم اصبح اكتساب كل المهارات الممكنة وعندي مثلا صغير في مصر كلية التجارة الكتب مختلفة 360 درجة عن الواقع الفعلي بس الاساس واحد ولكن الحياة العملية والمعرفة اقوة 100مرة . وممكن بعد اكتسب المهارات اللازمة عمل مشروع لازم تحصل علي عمل الاول وبعدين اعمل المشروع اللي انت عايزه
أنمار
إعمل لكي تحقق ما تحب
أشكرك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مواطن
كلام رائع وكلام بالصميم
لايوجد تعليق اكثر من اقول اكمل مقالاتك الرائعة
ديار ابومتعب
كلام جميل و الله يعطيك العافية على القلم المميز
الدوسري- قطــر
لقد سبق لي قرأه كتاب ( ابي الغني و أبي الفقير) لكنني رجعت لاقرأه بأسلوبك المختصر المفيد، واستوقفتني كلمة روبرت للصحفية التي تريد أن تصبح مليونيرة بخبرتها الصحفية. وبما أنني في مجالها و أسعى لتحقيق الحلم ذاته، اعجبتني فكرة روبرت و سأقبع على تحقيقها بإذن الله، فأنا أعمل حاليا بأكثر من وظيفة تصب في المجال نفسه ،لكن طموحي الأكبر في تكوين مشروعي الخاص وهو نادي صحي ثقافي
، و تقديم محاضراتي المعنية بتطوير الذات و الايجابية و حب الحياة وخاصة للنساء، فيهمني كثيرا تغيير فكر المرأة بالشكل الايجابي .
محمود الهواري
آابدأ بتعلم البيع اولا ام التسويق ..
كنت اعمل في اثناء الدراسة في مجال المبيعات .. وهو بعيد كل البعد عن مجال دراستي .. ومع انه عمل مرهق الا انني احببته .. بالرغم من قصر الفترة التي عملت بها في هذا المجال
والان بعد تخرجي وجدتني في حيرة من امري .. أابد بتعلم البيع ام التسويق ؟
لذا ها انا ذا اطرح على اخي رؤوف و على كل اخوتي هنا هذا السؤال لاستفيد باجوبتكم و ارائكم
شبايك
محمود
ابدأ بتعلم ما تحبه أكثر، ولا تتعلم شيئا فقط لأن الحال يفرضه عليك، فكم لدينا من عقول تنافس المسجلات ومشغلات الموسيقى في حفظ البيانات، وكم قل لدينا العقول التي تبدع الجديد والفريد…
بسام
السلام عليكم
الشباب المتخرج من الجامعات لايجب ان يعيب اي فرصة عمل تتاح له , فهي ليست الا الخطوة الاولى لبناء الذات ودائما الخطوات الاولى تكون في اسفل الدرج شكرا الاخ شبايك ودمت لنا
مادا مادا
النجاح يعتمد على الثقه بالنفس و ما يضعه الانسان في عقله الباطن
أم جنة
والله أنا مش عارفة اقول ايه بس …. كل المقالات ممتازة …فعلا مدونة رائعة
ماشاء الله