قصة موقع دكاني

14٬134 قراءات
25 سبتمبر 2007

تحديث في 28 فبراير 2009
توقف موقع دكاني عن العمل، بسبب تراجع مبيعاته، كما أن القائمين عليه وجدوا أبواب تجارة أخرى تدر عليهم أرباجا أكثر، فتوجهوا لها، كما أخبرني مساعد الشطي في رسالة بريدية منه، رغم ذلك، أدعوك عزيزي القارئ لأن تقرأ القصة وتستفيد منها، ولا تنس أن انطلاق مساعد في هذا المشروع عاد عليه بخبرات كثيرة، وربما ساعده للتحول إلى أبواب التجارة الأخرى.

في 8 أغسطس 2006، وصلتني هذه الرسالة من زائر للمدونة اسمه مساعد الشطي، هذا نصها:

أنا بصدد إنشاء متجر إلكتروني أبيع فيه الأشياء المبتكرة للبيت أو الرجل أو المرأة و فكرتي هي أن أشتري من مواقع شركات أمريكية توصل هذه البضاعة إلى الكويت و من ثم أبيعها على الزبائن.

فهل لديك نصيحة ؟ علما بأن الأسعار سترتفع لما أضيف الشحن إلى قيمة البضاعة نفسها + ربحي فأخاف أن يعزف الناس عن الشراء بسبب غلاء السلع. كيف أسوق للمتجر ؟ ما أفضل الوسائل ؟؟  ما هي أفضل نسبة للربح .. مثلا لو كلفي منتج 100 دولار فما الزيادة المقبولة التي ممكن أن أضعها على ال100 دولار كربح لي؟

ثم كان أن فتح الله لي بهذه الكلمات ردا عليه:
بخصوص بدء متجر إلكتروني، تراني كتبت موضوعين حتى الآن عن هذا الموضوع، وخلاصة الأمر أنها ليست نزهة مريحة بين أحضان الطبيعة الجميلة، بل يحتاج الأمر إلى صبر طويل، وجد واجتهاد.

بعدها تحتاج لكثير القراءة في هذا الموضوع، وتقرير هل ستفعل كل شيء بمفردك؟ وما مقدار التمويل الذي تستطيع توفيره؟

السعر تحدده بناء على إجمالي تكاليفك + نسبة ربح معقولة تحددها أسعار المنافسين.

التسويق لمتجرك بحر كبير، تبحر فيه بأساليب تحددها طبيعة البحر حيث تبحر 🙂 ولديك أساليب تقليدية وغير تقليدية، تختار منها على قدر ميزانيتك، وحسب طبيعة البيئة التي تعمل فيها (طبيعة بلدك والمسموح به من إجراءات الدعاية).

على أن سر النجاح والقاسم المشترك بين غالبية الناجحين، هو إجابة هذا السؤال: ما القيمة المضافة/الفائدة المتميزة التي ستقدمها لتتميز عن غيرك؟ هذا هو أكثر الأسئلة أهمية وتأثيرًا، فأنت مثلاً مستعد لإعداد وليمة لأصدقائك ولن تبالي بالسعر، لأن أصدقائك محببون إليك، ولديك القدرة المالية – ذات الشيء ينطبق على تسعيرك لخدماتك، إلى أي مدى سيحبك الزبائن والعملاء؟

لا تعتقد في وجود طرق مختصرة للنجاح، ولا إجابات سحرية لجميع ما سألت، إنما هي علامات على الطرق أضيئها لك، وأنت من فيه سيسير.

مرت الأيام، ثم تصادف أن زار المدونة مُساعد مرة أخرى، توافقا مع ما كتبته عن المتاجر الإلكترونية العربية، وحكى لي مساعد عن قصته الناجحة مع متجره الإلكتروني، في رسالة وافق على طلبي بنشرها:

فكرة موقع دكاني dekkany.com أتت في ذهني أول مرة عندما كنت أرى شغف الناس بالأشياء الغريبة والمتميزة عن البقية ولأن حب التميز عن الناس هو حب فطري في الإنسان فكنت أسمع بين الحين و الآخر أثناء أي حديث إن فلان لديه جهاز عجيب أو فلانة عندها آلة فريدة. و لذلك وجدت إن هذا سوق يمكننا أن ندخله و نكون متخصصين فقط في الأشياء الغير تقليدية.

عرضت الفكرة على صديقي رديني الرديني ورحب بها وعرض علي أن يكون شريكا في المشروع. طالعنا المشاكل و الأخطاء التي تقع فيها المتاجر الإلكترونية العربية والأجنبية ودرسنا الموضوع ثم قررنا أن نضع الحلول.

من الأخطاء التي كانت لدى كثير من المتاجر العربية إنها تكتب بلغة إنجليزية! رغم إنها موجه للعرب!! أو على الأقل اسم الموقع إنجليزي وهو موجه للعرب.

كثير من المتاجر العربية – ناهيك عن المواقع العربية- مهووسة بالصور وملء أي فراغ في الموقع، لذلك حاولنا فعل ما فعله موقع قووقل، من خلال تصميم موقع بسيط جدا، مع مساحات بيضاء كثيرة ومريحة للعين بدون زحمة مواد. كما أننا قررنا ألا نضع أي إعلان تجاري في الموقع، رغم إن هناك من عرض علينا ذلك، ولكننا رفضنا لأننا نريد الموقع بسيطا ومتناسقا ومريحا لعين الزوار.

طبعا العقبة الكبرى لأي متجر إلكتروني هي عملية الدفع، وهي أيضا كانت العقبة الكبرى مع مشروعنا، إلى أن من الله علينا بالعثور على حل والتفاوض مع بنك يوفر لنا هذه الخدمات.

رأس المال كان قليلا، لذلك كنا نقوم على استيراد المنتجات حسب طلب الزبائن، وليس تخزينها لدينا، وهذا أوفر علينا لأننا لن نشتري منتجا ونضعه عندنا ثم لا يشتريه أحد. ثم لاحظنا إن هناك منتجات معينة عليها طلب أكثر من منتجات أخرى و هنا فقط قررنا أن نطلب منها كميات لتقليل التكلفة و لعلمنا إن هذه المنتجة بالذات عليها طلب كبير.

طبعا حتى مع تسهيل عملية الدفع و جعلها عن طريق معظم البطاقات الائتمانية العالمية إلا إننا أيضا واجهنا مشكلة عدم تمكن الناس من الشراء، لذلك وضعنا توضيحا مصورا لهم، ومع ذلك كان هناك فئة من الناس تخاف من الشراء عن طريق استخدام بطاقاتها الائتمانية في موقع غير معروف.

قررنا أن نوفر خدمة الدفع عند الاستلام، وربما تعتقد أن هذه مخاطرة، وستجد أناسا كثيرين سيتهربون منك عند وصول بضاعتهم، إلا إنه ولله الحمد لم يخيب ظننا ولا عميل.

طبعا المشاكل لا تنتهي، وما دامت تعمل فالمشاكل لن تختفي، وأذكر مرة أن البنك كان يجدد نظام الدفع لديه، ما منع الناس من الدفع عن طريق البطاقات الائتمانية مؤقتا، فقمنا – كي لا يشعر الناس بهذا التوقف – بعمل عرض خاص وخصومات لمن يشتري عن طريق خدمة الدفع عند التوصيل، ولن يحصل على هذه الخصومات من يشتري عن طريق الموقع مباشرة لفترة مؤقتة إلى أن تم إصلاح العطل، ولله الحمد لم يشعر الناس بشيء.

طبعا لأن رأس المال في البداية كان قليلا، كان موضوع الدعاية موضوعا صعب، لكننا قمنا بحركة مختلفة وهي أننا عملنا دعايات مجانية كبيرة، عن طريق مراسلة الجرائد والمجلات وعرض الفكرة عليهم، فرحب الكثير منهم و طلب عمل لقاء معنا، وفي كل مرة ينتشر أكثر الموقع هذا غير ما تتناقله الألسن من دعاية.

الحمد لله، حافظنا دائما على عميلنا، وخسرنا في مواقف كثيرة، فقط لنحافظ على السمعة ولم يواجه أي عميل أي مشكلة تتعلق بنقوده معنا منذ بداية عملنا ولله الحمد.

المشروع كمل سنته الأولى و غطى مصاريفه الأولية و اليوم نحن نجني الأرباح.

ثم كان أن طلبت من مساعد المزيد من التوضيح والأرقام، فجاءت رسالته الثانية:

أحب ان أنوه إلى إن أكثر ما أفادني في ردك على ما سألتك عنه في البداية هو عندما قلت التالي: “”على أن سر النجاح والقاسم المشترك بين غالبية الناجحين، هو إجابة هذا السؤال: ما القيمة المضافة/الفائدة المتميزة التي ستقدمها لتتميز عن غيرك؟ هذا هو أكثر الأسئلة أهمية وتأثيرًا“”

بناء على هذا السؤال، قررنا بيع كل ما هو غير تقليدي، أي منتجات لا يحتاجها الناس ولكنهم يتمنون بشدة الحصول على أحدها، كون حب التميز صفة فطرية بالإنسان. فما زلت أذكر مقولة أحد الكتاب : ولد الناس و قد كتب على جباههم : اجعلني مهماً.

رأس المال الذي بدأنا به بسيط وهو 750 دينار كويتي (الدينار الكويتي يعادل تقريبا 3.5 دولار أمريكي) دفعت نصفها ودفع شريكي النصف الآخر. حددنا الربح على كل سلعة كحد أقصى 15% من سعرها، رغم أن كثيرا من السلع كان ربحنا منها أقل من هذه النسبة بكثير، بل بعض السلعة خسرنا فيها، حيث أن شركات الشحن حسبت علينا أوزانا مختلفة عن وزن السلعة الذي زودتنا به الشركة. ولأن السلعة تمر على 3 شركات شحن مختلفة، حدثت بعض الخسائر بالنسبة لنا في بعض السلع و لكن في الأغلب تكون الحسبة سليمة ولله الحمد.

3 شركات شحن لأن السلعة تشحن داخل أمريكا، ثم من أمريكا إلى الكويت، ثم داخل الكويت وكل عملية شحن المسئولة عنها شركة مختلفة.

بخصوص الأرباح، قلت لشريكي إن شاء الله نسترد رأس المال قبل شهر ديسمبر، والحمد لله خيب الله ظننا، فقد جمعنا أكثر من رأس المال بحوالي الضعفين قبل نهاية السنة بشهور 🙂

أتوقع أن تكون أرباح العام المقبل 3000 دينار إذا ما استمرت الخطة التي في ذهننا، وإن شاء الله يكون الربح أكبر، خصوصا ونحن نعول كثيرا على النظام الجديد الذي سنتبعه.

خطتنا التسويقية في البداية كانت مجانية بحتة، حيث كما أخبرتك كنا نعول على مقابلات المجلات و الجرائد و الحديث عن الموقع في المنتديات على الإنترنت وشيء من الدعايات عن طريق البريد الإلكتروني.

سبب قيامنا بالدعايات المجانية هو أننا كنا نريد التوفير قدر المستطاع، ولكننا اليوم لدينا خطة تسويقية مدفوعة تبدأ الشهر القادم بإذن الله بعد رمضان، وكل عمليات الدعاية ستكون عبر انترنت لأنها الشريحة المستهدفة .

بالمناسبة هناك متجر إلكتروني عربي ولكنه ذو واجه إنجليزية، أتعب نفسه بالدعاية في إعلانات الشوارع ولم يضع إعلانا واحدا على انترنت رغم إنه موجه لمستخدمي انترنت!!

من الأخبار الحصرية مثلا أن شركتنا تقوم على ثلاث موظفين فقط، ونحن لا نحتفظ إلا بالسلع الأكثر مبيعا في مخزن شخصي لنا، وأن أكثر ما يرفع سعر السلع هو الشحن، لذلك نكافح بل ونتصارع مع شركات الشحن للحصول على أسعار خاصة.

كان هناك خلافات في طريقة إدارة الشركة كادت تؤدي إلى بيع حصة أحدنا إلى الآخر، ولأني جربت عملية المشاركة في 3 مشاريع من قبل، وكلها كانت تفشل لأن الشراكة مزعجة،  خاصة إذا كنتم متساويان في النصيب، عكس ما لو كنت أنت صاحب الشركة والآخرون موظفون لديك.

لكن حلينا المشكلة من خلال توزيع المهام وفصل العمل، فصرنا نتعاون ويكمل بعضنا بعض، حيث إن كل واحد فينا يشتغل فيما هو متمكن فيه وصار موضوع الشراكة مثل السمن على العسل لأننا فصلنا العمليات وعرفنا كيف نوزعهم حسب قدرات كل شخص فينا.

خطتنا التسويقية الحالية هي البيع داخل الكويت، وسنفتح المجال لدخول الدول الخليجية في العام القادم إن شاء الله، ولكن التحدي الذي يواجهنا هو الشحن مرة أخرى، حيث إن الشحن إلى دول الخليج سيزيد كذلك من سعر السلعة و يجعلها ترتفع كثيرا ونحن نحاول البحث حاليا عن شركة تقدم لنا عروض أرخص كي نبدأ عملية البيع في دول الخليج.

قررنا منذ البداية ألا نبيع منتجا موجودا في الكويت، وإن كان هناك منتج مشابه، فإن كان أرخص من منتجنا فسنلغي المنتج الذي لدينا لنحتفظ بالتميز.

وجدنا شركات أخرى تقلد نفس الفكرة، ولكن صعب جدا أن يأتوا بنفس البضائع لأن عملية البحث عن مثل هذه البضائع غير التقليدية أمر متعب جدا، وأغلب الناس تستصعب ذلك، فتقوم بفتح متجر يبيع كل شيء، أو مزاد عادي، وكالعادة يقعون في مشكلة عدم وجود آلية دفع سهلة أو تصميم موقع أجنبي لعملاء عرب!

نحن لدينا ملف للمنافسين و ندرس كل متجر و كيف نستفيد مما قدمه أفضل مما قدمناه. فلو تقدم علينا أحد في عملية البيع فنحن نراهن على خدمة المستهلك.

في النهاية أشكر مساعد على سماحه لي بنشر هذا الكنز من المعلومات.

اجمالى التعليقات على ” قصة موقع دكاني 40

  1. محمد عليبة رد

    يسعدني ان اكون اول من يرد

    كلمة رااااااااائع شوية عليك
    صدقني حبيتك من غير ما اشوفك

    يجعلني كلامك احس بالخير والسعادة ويبث في طاقة لامحدوده
    اتمني من الله ان تكتبني يوما قصة نجاح في مدونتك

    ومثلي مثل اي قارئ عربي ممتن لك اهدي لك باقة من الزهور

  2. مصطفى كمال العشرى رد

    ازيك يا اخ شبايك انا معجب جدا بمدونتك ممكن لانها تتوافق مع دراستى فى كليه التجاره وانا اعتقد انه لكى ينجح هذا الشخص فى انجاح متجره يجب عليه اولا
    ان يحاول ان يجلب بضاعه من نوع جديد على المستهلك او ان يسوقها له بشكل جديد
    ان يقدم عروض لهذه البضاعه بشكل مبسط ولو امكن ترفيهى
    لا يهم أن يكسب من اول مره مكسب كبير ولكن الاهم ان يعرفه الناس
    لا يحاول ان يجرب تجارب تقليدية فعلها اناس قبله
    من الجنون ان نكرر نفس الشيىء ونتوقع نتيجه مختلفه
    ان يسوق متجره فى مواقع النت الاجتماعيه متل ماى سبيس وفيس بووك لانها تكون مباشره والاهم انها لن تكون بفلوس لو انه اعلنها فى الصفحه الرئيسيه اما لو فى مكان التسوق فى فيس بووك فسوف يدفع اموال
    هذا رأي وشكرا

  3. RedMan رد

    رائعة يا شبايك

    شكراً أخ مساعد بارك الله فيك …. المعلومات و الأرقام التي كشفت عنها غاية في الأهمية و كرم منك أن تقوم بنشرها

  4. يا رب يوفقك رد

    رائع ايها الرائع

    نصيحة للاخ مساعد ان ينشر متجره اكثر بين الدكاترة الاكاديميين في الجامعة و مراكز التدريب لانهم يحتاجون لاشياء تكون غير تقليدية و كذلك طبعًا بين المجتمع النسائي 🙂
    تفرجت على الدكان و وجدته فعلاً جميل و مريح و اغلب السلع صغيرة الحجم استغربت مشكلة الشحن داخل الكويت! إذ يبدو على الخريطة صغيرا 🙂

    الف تحية و بالتوفيق يا رب .

  5. د محسن النادي رد

    مشكله الشحن مشكله كبيره لمن خاض تجربة المتاجره عبر النت
    فقد تجد طريقه مناسبه سهله للدفع
    لكن تبقى عمليه الشحن معقده وهي السهله في اي مكان الا عندنا في الوطن العربي
    قد يكون احد الحلول للاخ مساعد ( اتوقع نجاح الموقع ان استمر تطويره بسرعه)
    هو شراء بطاقات مسبقه الدفع لدى شركات الشحن
    فهي قد توفر 50% على كل عمليه شحن
    ولم لا تطلب ان تشحن السلعه اليك مباشره دون ان تشحن في امريكا داخليا
    الا ان كنت تجمع السلع لتشحن اليك مره واحده
    كما ان عمليه احضار كميات من السلعه الاساسيه او التي عليها طلب لغرابتها كما اسلفت
    يخفف كثيرا من مصاريف الشحن ( بالمناسبه اكثر من شخص عندي شاهد الساعه الطائره وتنمى الحصول عليها)………………………
    وحد علمي الكويت ليست كبيره…………….. بمعنى لتخفيف مشكله الشحن
    يتم توصيل السلعه يدويا لحين تقف الشركة او الموقع على قدميه
    هذا وبالله التوفيق
    ودمتم سالمين

  6. انطلاق رد

    من النصائح الجيدة للأخ مساعد هي أن يبدأ في البحث عن حلفاء وتكوين شبكة تسويقية داخل الكويت ولعل التعاون في مجال التسويق يزيد من المبيعات ويقلل من كلفة شحن البضائع من الولايات المتحدة. أحياناً يكون التعاون مع المنافسين خير من التعارك معهم وكما تقول الحكمة الانجليزية If you can’t beat them, then join them فمثل تلك التحالفات تقوي من وضع الحلفاء ومن يعلم فربما تكون هذه نقطة البداية للتحول من التحالف إلى الشراكة بعد أعوام وأن تندمج كلتاهما في شركة مساهمة ذات وزن خاصة أن المنطقة العربية مازالت تفتقد للعمالقة في مجال التجارة الالكترونية رغم الحاجة لذلك ورغم سعة السوق.
    وهنا أحب أن أروي قصة موقع إباي eBay مع باي بال Paypal في نهاية التسعينات حيث كان الدفع الالكتروني في بدايته. لاحظت شركة إباي أن أغلب الزوار يفضلون التعامل من خلال إباي بدلاً من استخدام البطاقات الائتمانية وحيث أن إباي شركة ذات ثقل فإنها أنشئت نظامها الخاص لمنافسة نظام دفع باي بال إلا أن العالم لم يستطع أن يتقبل فكرة النظامين القياسيين واحجم الناس عن استخدام ذلك النظام مما دعا إباي في النهاية إلى أن تتخلى عن نظامها الخاص وأن تشتري شركة باي بال حتي تتمكن من الاستفادة من نجاح ذلك النظام.
    إن أحد أوجه القصور في إدارة الأعمال العربية هو غياب البعد الاستراتيجي وعدم استشراف المستقبل ولذلك فإنني أنصح مشتثمري اليوم لأن يتحالفوا إذا أرادوا أن يكون لهم تأثير أبعد من محيطهم المحدود.
    في النهاية أذكر الأخوة أن الأفكار تتشابه وأن على المرء أن يبحث عن التفرد إذا أراد أن ينجح نجاحاً استثنائياً.
    أحمد عبد القادر

  7. مساعد رد

    شكرا للأخ الكريم رءوف شبايك على هذا الدعم الذي يدفعنا لأميال للأمام و الشكر موصول لجميع الأخوة القراء و المساهمين الذين بالفعل إستفدت من جميع ملاحظاتهم و ما زلت أتمنى عدم حرماننا من أي نصيحة فما نراه بأعيينا قد لا يكون كل شيء و ما يراه غيرنا قد يكون أوسع و أشمل و مهم علينا أن نسمع من الجميع.

    أتمنى من كل قلبي التوفيق للجميع شكرا لكم 🙂

  8. محمد رد

    رائع!

    أهنئك أخي مساعد على نجاحك وإلى مزيد من التقدم في مشروعك.
    وشكرًا لك رؤوف على هذه القصة العربية المحمسة والرائعة!

  9. متفائل رد

    السلام عليكم

    مبرووك يامساعد وعلى فكرة صحيح اني فرحان لنجاح فكرة دكاني لكن فرحان اكثر لرؤوف لانه من زمان وده يشوف فكره نجحت او على الاقل ساهم في انجاحها بكتاباته واعتقد الله اعطاك على قد نيتك

    مبروك

  10. دمياطى رد

    قصة رائعة وأعطتنى دفعة كبيرة من الأمل والسعادة لأن بصراحة كانت تراودنى الفكرة دى من زمان بس فى مشكلتين أساسيتين فى مصر وهى أولا ارتفاع أسعار الجمارك (بخلاف أسعار الشحن) وعدم وجود وعى لعملية الشراء من على الأنترنت لدى شريحة كبيرة من المصريين خصوصا لأن مواقع الشراء الشهيرة مثل paypal و epay لا تدعم خدمتها فى مصر بعكس دول الخليج وبالتالى توقفت أحلامى عند هذه النقطة فلو كان عند حضرتك حل لهذه المشكلة فأرجو ان تفيدونى…و شكرا.

  11. دمياطى رد

    فى شئ ثانى وهو انه ليس شرطا ان تكون عملية التسوق من على الأنترنت خاصة ببضائع و سلع ولكن هناك نوع جديد وناجح جدا من التسوق على الأنترنت وهو online games مثل world of warcraft , maplestory ,silk road وغيرها وتحقق أرباح خيالية لهذه الشركات ويمكن تحقيق هذا فى الوطن العربى لأن بعض هذه الألعاب ينزل بأكثر من نسخة تختلف فى اللغة فقط (مثلا هناك MapleKorea ,MapleChina,MapleGlobal,MapleEurop) فلماذا لا نجد MapleArabic مع العلم أن كثير جدا من العرب يلعبون مثل هذه الألعاب وتعريب هذه الألعاب أسهل من تصميم ألعاب جديدة.

  12. ahmed saad رد

    مبروك اخي مساعد بالتوفيق
    ونراك في القريب تنافس المواقع الكبري
    وانا مع انطلاق في ان تبحث عن حلفاء في المنطقة فهذا سوف يساعدك كثيرا
    شكرا شبايك
    دايما في الريادة

  13. لما رد

    اجمل ما في الأمر انها قصة نجاح عربية

    أتمنى لهم كل التوفيق والانتشار بأسرع وقت

  14. mohamedmustafam رد

    قصة نجاح جميلة جداااا واجمل مافيها ان النجاح من شاب عربي في دولة عربية بفكرة عربية بمبلغ مش كبير خالص وفي فترة بسيطة واتمني من الله التوفيق لصاحب المشروع ودائما انت في ابداع استاذ رؤوف

  15. Rahaf رد

    ممتاز والله كنت بحاجة الى هكذا قصة. أيمكنني تدوينها عندي وسأكتب بالخط العريض: المصدر مدونة شبايك.

    يعطيك ألف ألف عافية

    CashflowEc.com

  16. هيفاء رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

    مرجع خرافي بتفاصيل غنية….

    اشكرك اخي شبايك على مشاركتك ايانا هذه المعلومات الرائعه….

    و اتمنى لك اخوي مساعد التوفيق… وبالنسبة للتسويق في مدينة الرياض احنا بالخدمة 🙂

    اطيب تحياتي….

  17. Pingback: سردال » من هنا وهناك

  18. pure.muslim.heart رد

    مبارك لك اخى مساعد لقد شاهدت الموقع فهو رائع جدا ومريح للعين ويكمن جماله فى بساطته
    وفقك الله لما فيه الخير
    وجزاك الله خيرا استاذى على القصه والتجربه الرائده وعلى تقديم المساعد للاخ مساعد

  19. Aspirant3 رد

    ما شاء الله تبارك الله .. قصة جميلة وتثير الحماس وتقول لمن هو متردد .. أن يبدأ على بركة الله
    معلومات أكثر من رائعة أتحفنا بها الأخ مساعد .. عسى الله أن يبارك له في دكانه ..
    شكرا شبايك ..

  20. خالد امين رد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخوة الاعزاء السائل والمسئول ارى أن سعر البيع fالتجزئة غير سعر الجملة
    ثانيا ان سعر شحن كونتينر مثلا لن يكلف الكثير خاصة لو من امريكا هو فقط 1200 دولار للكونتينر 20 قدم
    ثالثا في جميع الاحيان سيضاف شحن البضاعة داخليا وهو يعتبر مكسب كويس
    رابعا يوجد الكثير وانا منهم من لا يستطيع الانتظار لشراء اي قطعة من الخارج ويردها فورا
    خامسا بعض الناس لا يمكنها الشراء من المورد الخارجي لسببين سواء يخاف على بطاقته او اصلا ليس معه بطاقة

    هذا كله في حال وجود سوق مشجعة في بلد المستثمر تشجع عليه لان احيانا الاحلام غير الواقع تماما – كيفية التسويق وكيفية الحصول على الصفقات ونسبة الخصم كلها شطارة بيع وشرا

    وشكرا
    kaam_sa@hotmail.com

  21. كويتي-في-أليكس رد

    بارك الله فيك اخي مكتوب على ما كتبت..

    بالنسبة للموقع:
    جيد جدا واتمنى المزيد من هؤلاء الشباب ..

    لكن كأن اسعارهم نوعا ما مرتفعه فليفكروا بحلول افضل ..

    ونصيحتي لهم:
    يأخذوا ما كسبوا ويصرفوه على الاعلان ..

  22. حسين رد

    فكرة رائعة جداً. أتمنى لك يا أخ مساعد أنت وجماعتك الإزدهار والنجاح.
    الفكرة ممتازة أتمنى لو كان لدينا هنا في الأردن مثل مشروعكم هذا. على فكرة لا يباع الآي فون في الأردن لحد الآن. 🙂
    شكراً لك يا عزيزي شبايك على هذه الدراسة القيمة. لقد فتحت عيوننا على أمور كنا غافلين عنها. بارك الله فيك.

    ملاحظة:
    لقد قمت أنا وصديقي بتطوير موقع خاص للوصفات حيث يمكن كل مستخدم من بناء حقيبة ملفاته الخاصة به وقائمة بوصفاته المفضلة كما يمكنه نشر وصفاته ومقالاته ليقرؤها ويقيمها باقي أعضاء وزوار الموقع كما يمكنهم نقدها والتعليق عليها وتقييمها, إن الموقع يشبه فكرة المنتديات ولكن الميزة الرئيسية به أن المستخدم يقوم ببناء حقيبة ملفاته الخاصة به. كما أن الموقع مختص بالوصفات. أرجو منك يا أخ شبايك تقييم موقعي ونقده حتى نستفيد من آرائك النيرة. وشكراً

  23. أحمد خليل رد

    صدقني حبيبي و أخي الغالي
    شبايك
    مدونتك تبقى دائماً المدونة التي لا يمر يوم منذ ان عرفتها و لما اتصفحها
    كنت أحس بأن مجال التسويق و المبيعات مجال جاف و كله مصلحة شخصية
    إلى أن تعلمت منك أن التسويق هو العلم المعني بمساعدة على إختيار ما يريدون
    مع الإضافة للنجاح و الرضا الشخصي للفرد………
    نعم التسويق هو علاقة مكسب * مكسب لكل من الطرفين
    شكراً لكل ما كتبته و كل ما حرك فيني
    و اتمنى ان تكون هذه بداية لصداقة و أخوة أبدية
    و دائمة.
    خالص تقديري و إحترامي

  24. Pingback: مدونة أرباحي دوت كوم .. اربح من الإنترنت .. الربح من الإنترنت .. »

  25. احمد حسن رد

    لأنى املك موقع مخدة حضن القلب للطفولة و الرومانسية . فأنا فعلا اواجه مشكلة الشحن . فأنا ابيع المخدة داخل مصر ب 95 جنيه و تكلفة شحنها لأى دولة عربية حوالى 55 دولار . ده كلام ؟ يعنى الشحن ضعفين ثمنها . فكان عندما يتصل اى اخ خليجى لشرائها . اعتذر له و اعطيه حل بسيط انعم الله عليه به و هو انه يوصى اى صديق موجود بمصر او سوف يأتى لمصر ان يتصل بيا و اوصلها حتى عنوان منزله .
    http://www.okky2.com

  26. fathi رد

    السلام عليكم وماشاء الله على مدكرتك
    الفكرة اخي دكان الكتروني روعة مشكل الشحن عويص واعتقد ان اختارك لمجموعة من المساعدين لك في اماكن متفرقة في الكويت اولا وفي العالم يفيدك نوعا ما والله يوفقك ويوفق من يدخل للمدونة الجميلة

  27. همس البوح رد

    من روائع ما قرئت من قصص النجاح ..
    وفقهم الله ..
    وشكله المتجر الإلكتروني لهم جميل وفكرت بيع الاشياء الغير تقليديه كان لها دور كبير في نجاح مشروعهم ..
    وواجهت الموقع ايضاً كانت رائعه ..إبداع كويتي ..وحمداً لله على وجود المبدعين الناجحين بيننا ..غير المألوفين ..!
    نتمنى ان يتخطوا بقيه المصاعب ..ومشاكل الشحن ….ألخ ..
    وان يتمكنوا من البيع لبقيه الدول ..بدايه بالخليجيه إلى العربيه والعالميه ..
    واتمنى ان تصنع المواد ف دول عربيه ..فيكون بدل النجاح نجاحان ..

  28. حنان الماجد رد

    ماشالله عليك انا انشالله مفكره اسوى مشروع ادعوا لى

  29. احمد الجزار رد

    اسف انا معيا 3000جنية عايز اعمل مشروع ناجح

    من فضلك الرد

  30. رابعة حامد رد

    شكرا جزيلا لك على هذا الموضوع الرائع وبصراحة موضوعات المدونة كلها رائعة ومفيدة وأنا يسعدني أن أكون صديقة مداومة فموضوعات المدونة تفيدني كثيرا في مجال تخصصي

  31. سامح رد

    أخي شبايك
    على الرغم أني أكتب تعليقي هذا بعد غلق الدكان, لكن تبقى هذه التدوينة إلى الآن -في رأيي- أفضل قصة نجاح كتبتها في مدونتك هذه, و ذلك للأسباب الآتية:
    1- لأنها عربية
    2- لما فيها من تفاصيل مفيدة
    3- لروح صاحبها السمحة التي أجازت نشرها
    4- لأن عليها أفضل التعليقات من قرائك
    وفقكم الله لكل خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *