قصة نجاح بيير اوميديار وتأسيس موقع إيباي eBay

8٬131 قراءات
30 أغسطس 2007
قصة نجاح بيير اوميديار وتأسيس موقع إيباي eBay

تعود أصول مؤسس موقع إيباي eBay الشهير – بيير مراد أوميديار (Pierre Omidyar) إلى إيران، لكنه يحمل الطباع الفرنسية، ويتمتع بالجنسية الأمريكية، وهو حاليا من أشهر فاعلي الخير، متبرعا بوقته وثروته لمساعدة الفقراء على العمل والاستثمار، ومن ثم النجاح.

بيير هو مؤسس موقع متجر eBay الإلكتروني على انترنت، أول وأشهر وأكبر متجر إلكتروني في العالم، وفي السطور التالية أعرض لك كيف وردته فكرة هذا المشروع وكيف تمكن من جعله ينجح ويجلب له المليارات.

جاء ميلاد بيير في عاصمة الفن باريس، في 21 يونيو 1967 لأبوين إيرانيين، حيث عمل أبوه جراحا بشريا، وانتقلت عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمره ست سنوات، ونشأ في العاصمة واشنطن في الساحل الشرقي، وقضى سنتين في ولاية هاواي ثم عاد إلى واشنطن مرة أخرى.

وهناك ظهر حبه للإلكترونيات وأجهزة الكمبيوتر (خاصة TRS-80) وهو في مدرسته، واستمر في دراسته حتى تخرج من جامعة Tufts في عام 1988 حاملا شهادته في مجال علوم الكمبيوتر، على أنه لم يبد أبدا أي علامة من علامات التفوق الدراسي خلال مشواره.

بيير اوميديار – حب للبرمجة منذ الصغر

بعدما علّم نفسه بنفسه البرمجة على أجهزة أبل ماكنتوش، جاءت وظيفة بيير الأولى في شركة Claris التابعة لشركة أبل، وهو ساهم في برمجة تطبيق الرسم الشهير (وقتها) MacDraw لأجهزة أبل.

في عام 1991، شارك وثلاثة من أصدقائه في تأسيس شركة برمجيات، كان من ضمن مشاريعها التجارة الإلكترونية عبر انترنت، لكن نشاط الشركة تحول فيما بعد للتركيز فقط على التجارة الإلكترونية وتحول اسمها إلى eShop.

رحل بيير في عام 1994 عن هذه الشركة، التي اشترتها مايكروسوفت فيما بعد في عام 1996.

رحيل بيير كان إلى شركة متخصصة في الاتصالات النقالة، على أن بيير ظل مفتونا بإمكانيات التجارة الإلكترونية عبر انترنت.

إيبياي – البداية رغبة في توفير حرية التجارة

ظل بيير يفكر في إمكانيات توفير التجارة الحرة بين الفرد والآخر، باستخدام شبكة انترنت كوسيلة الجمع بين المشترين والبائعين، لذا وعمره 28 سنة، أخذ بيير إجازة طويلة ليبرمج تطبيقا تطور فيما بعد ليحمل اسم اي باي eBay وأطلقه في 4 سبتمبر 1995 وحمل اسم موقع المزاد أو Auction Web.

لأن بيير خطب وقتها زوجته في المستقبل، فهو أراد بقاء أطول فترة ممكنة مع حبيبته، لا مع حاسوبه مصلحا لمشاكل البرمجة، ولذا عمد من اليوم الأول إلى فكرة مفادها أن على برنامجه أن يحاول حل المشاكل المحتمل وقوعها، وأن يستمر في العمل مهما حدث.

تماما ذات المبدأ الذي عليه قام بروتوكول الاتصال الذي تقوم عليه انترنت، والمسمى TCP/IP.

بداية اي باي مجانية ثم بمقابل مالي، على الجانب ثم تفرغ كامل

كانت الخدمة مجانية في البداية، ثم تحولت في مقابل نقود لتغطي تكاليف استضافة وتشغيل الموقع.

في مقابل كل عملية بيع تتم، كان بيير يحصل على عمولة صغيرة، هذه العمولة كانت تنفق في تطوير الموقع وزيادة خدماته.

بعد النجاح الخيالي الذي شهده موقعه (حقق زيادة مبيعات 20-30% شهريا ولمدة ثلاث سنوات متوالية)، وتزايد عدد المسجلين في الموقع، وتزايد عدد البضائع المعروضة والمطلوبة، سرعان ما زادت عوائد الموقع عن وظيفة بيير النهارية، ولذا استقال وركز مجهوده على تطوير متجره.

كذلك جاءت الشهرة بفعل كلمات الثناء والإعجاب التي نالتها خدمات الموقع، وكذلك بسبب معلقة الأمانة (Feedback Forum)، حيث كان بإمكان كل من البائع والمشتري أن يكتب محصلة خبرته في التعامل مع الآخر، ما زاد من أمانة وصدق الموقع، وإمكانية الاعتماد عليه.

قصة اختيار اسم إيباي أو اي باي

شعار موقع إيباي وصورة لمقره الرئيس

شعار موقع إيباي وصورة لمقره الرئيس

في عام 1997، حول بيير اسم الموقع إلى eBay تصغيرا لاسم شركة الاستشارات التي أسسها بيير أيضا تحت اسم Echo Bay (أو وادي الصدى، إذا أردت معرفة المعنى الحرفي).

هذا التصغير إنما جاء لأن الاسم الأول (ايكو باي) كان بالفعل محجوزا على انترنت.

بدأ بيير بعدها في الدعاية بقوة وعنف لخدماته، ليصبح عدد المزادات التي يوفرها موقعه أكثر من 800 ألف مزاد، وفي عام 1998 طرح بيير موقعه في البورصة، حين ارتفع عدد المشتركين في موقعه إلى أكثر من مليون مشترك.

في نهاية هذا العام، كانت القيمة المقدرة لحصة بيير في أسهم موقعه قرابة 3 مليار دولار.

في البداية، كان بيير المدير والحارس وعامل النظافة (كناية عن أنه يفعل كل شيء بنفسه)، حتى بدأ يوظف معه عاملين مشهودا لهم بالخبرة، ثم عين مديرة تنفيذية في عام 1998 وبدأ يتفرغ لمهمات أكبر.

إيباي – لا نجاح خالي من المشاكل والعثرات

على أن هذه الرحلة لم تمض أبدا بلا مشاكل، ففي عام 1999 توقف الموقع عن العمل لمدة 22 ساعة متصلة وهو ما مكان كارثة إعلاميةلكن جرى التعامل معها بذكاء وحنكة.

لكن شركة إيباي عمدت إلى الاتصال بأكثر من 10 آلاف من كبار العملاء، وشرحت لهم سبب ما حدث من مشاكل، ومن ثم الاعتذار عن هذا الانقطاع.

بعدها بفترة قصيرة توقف الموقع عن العمل لمدة 8 ساعات، لكنها مرت بسلام مرة أخرى.

في عام 2003 حقق موقع إيباي عوائد بأكثر من 2 مليار دولار، وكان لديه أكثر من 95 مليون مشتركا، يبيعون بضائع تنقسم لأكثر من 45 ألف تصنيفا، ومضت الشركة تعقد صفقات شراء واستحواذ، (مثل شراء PayPal ثم Skype) وتسير على درب دخول أسواق جديدة، خاصة الصين والهند.

المشروع التجاري الأول لـ بيير اوميديار

في حوار خاص مع بيير، ذكر أن أول مشروع تجاري له كان طباعة بعض البيانات على بطاقة صغيرة، تماما مثل تلك البطاقات التي تجدها في المكتبات العامة، مقابل 6 دولارات في الساعة، كما ساهم في برمجة تطبيقات تتولى تنظيم جداول الحصص والدروس وهو في الصف الثاني الثانوي.

شغف حل المشاكل بطرق غير متوقعة

يؤكد بيير على أن شغفه الكبير هو لحل المشاكل بطرق جديدة تماما، ولمساعدة الناس، وهو يعزو سر نجاحه إلى دعم المجتمع الذي نشأ حول موقعه ومتجره، والذين ساندوه وساعدوه وسوقوا له، دون طلب منهم.

كما أن هذا أفراد المجتمع هم من تولوا الإبلاغ عن كل معاملات غير أخلاقية أو مشبوهة، ليصون المجتمع نفسه بنفسه.

يؤكد بيير على أن المديرة التنفيذية (CEO) التي عينها رفعت الشركة باحتراف وجعلتها تصل إلى ما وصلت إليه، لأنها (المديرة) كانت خبيرة بإدارة الشركات كبيرة الحجم.

(الشاهد: كونك مالك عملك، وقدته إلى النجاح، لا يعني أنك قادر على إدارته حتى تموت، بل ستصل إلى نقطة تحتم عليك أن تعهد بالأمر إلى أهله).

علامات على طريقه:

  • يبشر بيير بأن الأعمال كلها في المستقبل ستتم فقط عن طريق شبكة انترنت، بشكل أو بآخر.
  • 30 من كل مليون معاملة تجارية تتم عن طريق إي-باي يبلغ عنها كاحتيال، وهي نسبة أقل من مثيلتها في المعاملات التقليدية الأخرى.
  • نصيحة بيير لمن يسأله، إذا أردت أن تكرر ما فعلته أنا بحذافيره، فلا تضيع وقتك، فقد سبقك غيرك إلى ذلك، وأصبحوا أكثر خبرة منك، لكن نصيحته هي أن تفعل شيئا تحبه وتكون مقتنعا به بقوة، وتكون على استعداد لتعطيه كل شيء.
  • رغم أن شركته الأولى التي ساهم في تأسيسها لم تنجح كما كان يراد لها، لكن مجهوده في دعمها وتثبيت أقدامها ساعده في محاولته الثانية كثيرا.
  • في عام 2005، كانت حصة بيير في أسهم موقعه ذات قيمة تعادل 8 مليار دولار.
  • تعهد بيير وزوجته بأن يهبوا 1% من ثروتهما كل عام لأعمال الخير حول العالم، وهما يمولان الكثير من مؤسسات تنمية الأعمال الناشئة والصغيرة.
  • لم يتوقع بيير كل هذا النجاح الذي حققه، لكن ذلك لم يمنعه من المضي في طريق الاستفادة من هوايته التي يحبها: برمجة الكمبيوتر.

اجمالى التعليقات على ” قصة نجاح بيير اوميديار وتأسيس موقع إيباي eBay 26

  1. عباس رد

    السلام عليكم

    الحقيقة هذا مانريده يارؤوف قصة نجاح موفقة تحفز النفس

    لكن ياعزيزي ماهي الاساسيات التي يجب ان يتقنها من يريد ممارسة التجارة الالكترونية؟

    وأعني اساسيات البرامج ؟

  2. حمزه رد

    نصيحة بيير لمن يسأله، إذا أردت أن تكرر ما فعلته أنا بحذافيره، فلا تضيع وقتك، فقد سبقك غيرك إلى ذلك، وأصبحوا أكثر خبرة منك، لكن نصيحته هي أن تفعل شيئا تحبه وتكون مقتنعا به بقوة، وتكون على استعداد لتعطيه كل شيء.

    نصيحة جميلة جدا منه فعلا
    وتدوينة أجمل منك

  3. Aspirant رد

    وكالعادة تدوينة أكثر من ممتازة وتدب الحماس في النفس ..
    بارك الله فيك وفي وقتك وجهدك ..

  4. عبدالله المالكي رد

    يعلم الله أني أحترمك و تكبر بعيني في كل مرة أدخل فيها على مدونتك المزينة بديباجة خبراتك ونجاحك.

    لدرجة أني وضعت مدونتك من ضمن صفحات البداية بمتصفحي ! فشوقي يقودني في كل مرة ان اتصفح مكنونات هذه المدونة التي ترسم طريقًا للنجاح وعدم اليأس.

    وقصتك أخي الكريم في سيرتك الذاتية لتثبت أنك من ضمن هؤلاء الذين شقوا مسيرتهم بنجاح وتغلبوا على الصعاب.

    قضية صعبة ان نسنتسلم للفشل … والنجاح جبل مظلم وعر كبير شاق ٌ صعوده.. ولكن نستطيع بالمحاولة أن نبلغ قمته ولو بعد حين .

    تحياتي لك يا سيدي ………………. لك وافر الاحترام والتقدير

  5. shabayek رد

    ما شاء الله، كل هذه الردود في هذا الوقت القصير، واضح أني مقصر في سرد قصص النجاح، سنعالج ذلك في أسرع وقت بمشيئة الله تعالى.

    عباس:
    وماذا كان متاحا لدى بيير حين بدأ؟ لا شيء مما لدينا اليوم، لذا فأنت من يمكنه الإجابة عن سؤالك هذا، ماذا تريد أن تفعله بالضبط؟ ما هي الأداة التي تجيد استعمالها ويمكنها تنفيذ ما تريده؟ هذه إجابتي على سؤالك (ليس لدي إجابات سهلة كما تعلم :))

    حمزة
    أرى – ولا نزكي على الله أحدا – أنك مشروع شاب ناجح في حياته، وقلما يخيب ظني في الناس 🙂

    محمد بشير
    دعواتي لك بالنجاح والتوفيق

    اسبايرنت
    الشكر الذي انتظره أن تحول هذه الكلمات إلى أفعال في حياتك، وتحكي لنا كيف استفدت ونجحت 🙂

    عبد الله المالكي
    خبرتي قليلة ونجاحاتي معدودة، فلا تلتفت لي، ولكن انظر إلى ما أقوله وقلبه بين الصواب والخطأ، وإن رأيت خيرا فمن فضل الله، لكن القراءة نصف الطريق، وأما التطبيق فالطريق كله، وأحب أن أسمع منك تجربتك في تنفيذ ما كتبته هنا، والشكر لك 🙂

  6. خدمة اشهار المواقع فى محركات البحث رد

    حقيقي جزاك الله عنا كل الخير
    اتعرف استاذ رؤوف شبايك انك المدون العربي الوحيد الذى لا اقرأ له مصادفة او من باب الملل
    و انما كلما جلت على حاسوبي فكرت هل يمكن ان يكون شبايك قد القى علينا بظلال قصص النجاح الرائعة التي تقينا بامر الله من حر الفشل و شمس الاحباط الحارقة ؟

    حقيقي انا لا اعتبر اننى اتحدث عن نفسى فقط و لكنني اتحدث بالنيابة عن زوار مدونتى و مواقعي أيضا
    و اسمحلى ساكتب هذه التدوية الرائعة نقلا عنك فى مدونتى المتواضعه
    http://www.shababy.com/blog

  7. Pingback:  

  8. أحمد ناصر رد

    السلام عليك أخي الكريم

    أشكرك جدأ على هالكلام الحلو

    والله حابب اتعرف عليك وعلى هالانسان المثقف

    هواياتي الكمبيوتر والانترنت والبرمجة اللغوية والتنمية البشرية

    وموقعي

    ahmadnaser.2ir.ir

    أحمد عبد الناصر

  9. د محسن النادي رد

    سبقني اليها حمزه
    كنت سوف اقول لا تقلد بل ابتكر

    فكره قد تكون بمليار دولار
    ان احسن ابتكارها واستغلالها

    بارك الله فيك يا اخ شبايك على ما تقدم من معلومات اعرفها شخصيا لاول مرة

    ودمتم سالمين

  10. أبوعمر رد

    مرحبا أخي رءوف ،،

    المقال جد رائع .. والاسلوب متميز ..

    عندما تعشق مجالا .. وتشتعل في رأسك فكرة ما .. ومن ثم تدرس جدواها ..

    فما من شك .. ستنام وتصحو وأنت تفكر في تلك الفكرة ..

    وعندا تبدأ عملية التنفيذ .. ستفكر في طريقة التطوير ..

    حينما تفكر .. فأنت ستفكر بالأدوات والخطوات التي تساعدك لتفيذ ما تطمح إليه..

    ويبقى أن تقد علاقة صداقة بين مشروعك والمجتمع .. ستجني ثمار تلك الصداقة مجانا..

    أجدد تحياتي لأخي رءوف وللإخوة صناع المجد والنجاح ..

  11. مفمان رد

    شكرا اخي العزيزي على هذه التدوينة او بالأحرى المدونة الجميل الممتعة و هذه القصص التي تدب في النفس روح الامل و النجاح في دنيا ملئت بظلام الاحباط و الفشل,
    ننتظر المزيد و المفيد ان شاء الله

  12. امين رد

    موضوع رائع رؤوف

    قد تكون الغربة والوحدة والفقر من اقوى الدوافع للنجاح والابداع..

    وخصوصا ما نرى كثرة قصص نجاح من مغتربين وفقراء صعدو سلم الغنى والنجاح..بداوء من الصفر واصبحو اعلام,,

    ياليت يتعلم الشباب العربي والمسلم معنى المحاولة والايجابية ولو في الظلام..

    تحياتي لك..

  13. Pingback: لماذا يجب أن نعشق التسويق

  14. احمد جمال رد

    جزاك الله خيرا

    بجد مش عارف اقول ايه غير ياريت المزيد من قصص النجاح
    فهو زاد لنا فى الطريق
    وكلمتا نسيت هدفى او فترت همتى وعزيمتى اجرى سريعا لمطالعة مدونتك الرائعه

    وياريت تسمح لنا بنقل هذه القصص للمنتديات “ولا ايه رأى حضرتك”
    طبعا مع ذكر المصدر

  15. Pingback: المتاجر الإلكترونية العربية - في ضوء قصة إي باي

  16. احمد خريج تظم معلومات رد

    اخي اولا من باب الصدفه وباب البحث عن نجاحات لاخرين وعدم الياس وجد مدونتك التي رفعت من تصوري الذهني والفكري لمعنى النجاح وشكرا والف شكر واتمنى لك دوام التوفيق اخوك احمد شكرا

  17. بسمه بدر رد

    السلام عليكم
    مدونه رائعه وجزاك الله عنها خير الجزاءاريد منك من فضلك بعض المعلومات عن الاتصال الادارى الفعال

  18. عمار التميمي رد

    أخي الفاضل رؤف
    السلام عليكم ورحمة الله
    بداية أود أن أبدي إعجابي الشديد بشخصك الكريم – الذي ألمح معالمه من خلال سيرتك الذاتية وتعليقاتك وافكارك – وبهذه المدونة التي أعتبرها من أغنى المدونات التي تعرفت عليها مؤخراً .

    بدأت حياتي العملية بعد تخرجي من الجامعة قبل 15 عام حيث بدأت اعمل بمجال دراستي – المحاسبة – وخلال عام كنت قد قررت الفرار من الوظيفة التي شعرت حينها أنها أكبر مقلب ممكن أن آخذه في حياتي ، وبحكم وجود محل تجاري صغير لعائلتي في مجال الكمبيوتر فضلت العمل به وبدون راتب على العمل محاسب بشركة سوف أتحول بعد عمر مديد بها إلى بقايا إنسان .

    بعد أشهر من العمل بدأت أول خطوة لي لعمل مشروعي الشخصي – بمجال يستهويني – والذي أقترضت له مبلغ 10000 دولار حيث فشل المشروع بعد أشهر معدودة وكانت تجربة مريرة وقاسية كبدتني وقت ودين وتعب .

    وبدأت من جديد ومع توفيق رب العالمين لي ارأس حالياً مجلس إدارة لمجموعة تمللك أكثر من خمس شركات إحداها سلسلة مطاعم .
    هذه السلسلة من المطاعم التي بدأت فكرتها إيام مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية ومحاولة إيجاد بديل وطني بمستوى راقي يكون رد عملي وواقعي للمقاطعة وكتب الله له النجاح والإتساع .
    ومع ذلك فالتحدي كبير والاستمرار في التقدم أصبح الآن أكثر صعوبة من البدايات وهو ما أحاول جاهداً – واعاهد الله – أن أستمر به .
    أغدوا ممنوناً أن تمكنت من التواصل معك شخصياً واقبل الأحترام .

    * حبذا لو يتم إضافة بريدك الألكتروني أو رابط إتصال مباشر لك .

  19. هادي الشامي رد

    اخي العزيز كل عام وانت بخير ، لا ادي كيف اشكرك واشكر محرك البحث والصدفة التي دلتني على موقعك ومدونتك ، بكل طيب وتواضع وتقدير لثني عليك على هذا الجهد الرائع وما شاء الله الشباب ما خلو لنا كلام لانهم سبقوني وقالو فيك كل شي طيب وخير ومديح وللحقيقة تستحق اكثر من ذلك فا الجهد كبير والمعلومات نهل كبير ووفقك الله لما فيه كل خير , اخي العزيز بكل طيب وتواضع اتمنى منك ان تقبل صداقتي واخوتي فاصداقتك تعني لي الكثير وافتخر بها وترفع الراس ولا تحرمنا من مواضيعك الجميلو والا كثر من رائعة ولنكن على تواصل .

    بكل الاحترام والتقدير

    أخوك هادي

  20. رامي الفلسطيني رد

    السلام عليكم
    اقترح اقتراح ان يتم تصميم منتدى خاص بهذه المدونة الناجحة تسمى بنفس الاسم
    الله يوفقكم

  21. فيصل العطاري/ فلسطين رد

    قصة مفيدة وناجحة لانسان مثابر عمل مجتهدا ولم ينسى المحتاجين والفقراء ونتمنى أن يكون على الاقل 40% من اغنياء العالم يعملون على تطبيق نفس المبداء لمساعدة الفقراء والمحتاجين وليس فقط مساعدتهم بالمال بل اشراكهم في الحياة وتشجيعهم على العمل والمثابرة والنجاح ليسعدوا انفسهم واهلهم ومجتمعاتهم

    فيصل العطاري / فلسطين

  22. Mr.Ali رد

    (الشاهد: كونك مالك عملك، وقدته إلى النجاح، لا يعني أنك قادر على إدارته حتى تموت، بل ستصل إلى نقطة تحتم عليك أن تعهد بالأمر إلى أهله).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *