22 قانونا في التسويق – الجزء الرابع

5٬840 قراءات
25 أغسطس 2007

15 – قانون الصراحة
كلما اعترفت بشيء سلبي، كلما جاء رد الفعل إيجابيًا

– أحد أكثر الوسائل المؤثرة في دخول عقل العميل المحتمل هو الاعتراف أولا بشيء سلبي (هذا الشيء سلبي بإجماع قطاع عريض من ثقات الآراء) ثم حوله من سلبي إلى إيجابي.
– كل حقيقة سلبية تقر بها سيقبلها الناس كحقيقة مُسلم بها
– يجب استعمال هذا القانون بحذر، وبمهارة عالية

هذا القانون هو كابوس التسويقيين، إذ أن العقل والمنطق يخبرانك بوجوب أن تكون رسائلك التسويقية كلها إيجابية، فكيف تقر بخطأ وقعت فيه؟ لكن هذا القانون يطمئنك أنك إن سلكت طريق الصراحة يوما، فسوف تكون العواقب إيجابية، لكن – يجب أن يقر أهل الثقة بأن لديك عيبا يجب أن تعترف به فعلا.

من الجهة الأخرى، إن تجاهلت هذا القانون، فستقع صريع جهلك هذا، فالزبائن أذكياء، مهما بدوا غير ذلك، وكثرة الكذب تؤدي بك لتصديقه ومن ثم السقوط. المبالغة في أي جزء تفسد الكل، لذا سوق لما تبيع، لكن بحكمة وذكاء، وعدم مبالغة.

16 – قانون التفرد
في كل موقف، هناك خطوة واحدة فقط تعود عليك بنتائج محسوسة

– الشيء الوحيد/الفريد المجدي في التسويق هو الضربة الواحدة القوية، بدلا من الجهود العديدة والخافتة وضعيفة وقليلة التأثير
– عادة ما تكون هناك نقطة ضعف وحيدة لدى الخصم، هذه النقطة يجب أن تكون بؤرة تركيز المنافسة
– ما يجدي في التسويق هو ذاته ما يجدي في الحروب: كل ما هو غير متوقع
– لمعرفة هذه الفكرة/المبدأ الفريد/ة على مديري التسويق معرفة ما يجري جيدا في (أرض المعركة) السوق.

إذا وضعت إعلانا في مجلة وفي صحيفة، وشاهد زبون واحد ذات الإعلان هنا وهناك، فهل سيشتري مرتين؟

نجاح حملات التسويق يقاس بتأثيرها على المبيعات، وليس بالوقت الطويل الذي تمكثه، وأفضل النتائج تحققها أفضل الأفكار (واحدة وفريدة)، وهذه يجب أن تعطيها كل الدعم.

لن تفوز في معركة التسويق بتكرارك لما سبق وفعلته، إذ يجب عليك التجديد والتغيير والمخالفة.

17 – قانون الفجاءة
ما لم تكن أنت من يضع خطط المنافسين، فلا يمكنك التنبؤ بالمستقبل

(التخطيط التفصيلي طويل المدى لا يجدي ولا يفيد – فعلى خططك التسويقية أن تكون مرنة وقابلة للتغيير بسرعة وسلاسة)
– الفشل في توقع ردود أفعال المنافسين هو من أهم أسباب فشل خطط التسويق
– لا يمكن لأحد التنبؤ بالمستقبل بأي درجة من الدقة، ولذا لا يجب على خطط التسويق أن تحاول ذلك
– التغيير ليس سهلا، لكنه هو الطريق الوحيد للتكيف مع المستقبل غير القابل للتنبؤ به

التخطيط المفصل طويل المدى غير مجدي، لأن المستقبل غير قابل لأن يبوح بأسراره ومفاجآته، فيمكننا متابعة الصيحات الجديدة وتغيرات الذوق العام، لكن التخطيط التفصيلي الدقيق بعيد المدى لا يجدي، لأن المنافسين يفاجئوننا بكل ما ليس في الحسبان، ما يجعل هذه الخطط الطويلة عديمة الجدوى.

(تذكر أننا نتحدث هنا عن التسويق، وهذا القانون قد لا يصح خارج نطاق التسويق)

(أرى أن قانون 16 يجيبكم عن سبب ترجمتي لكتاب فن الحرب)

رابط قراءة الكتاب الكامل على موقع سكريبد.

اجمالى التعليقات على ” 22 قانونا في التسويق – الجزء الرابع 9

  1. عبد الله رد

    مرحبا سيدي الكريم
    لقد إطلعت على موقعك و تجربتك في النشر و الترجمة و هو ميدان أفكر في اقتحامه و قد أردت أن أطلب نصحك أو مشورتك أو معلومات منك في هذا الخصوص. سؤالي هو: عند ترجمة كتاب ما (مثل ترجمتك لكتاب سون تسو مثلا) هل يسمح بالترجمة الحرفية دون إذن المؤلف أو الناشر خاصة و أن الناشر لا يوفر نسخ عربية؟ تحياتي و شكري
    أرجوا إجابتي على إيمالي إن أمكن و شكرا

  2. الحوراني رد

    3 قوانين مهمة جدا و أنا أسعى الى تطبيقهم في مشروعي منذ زمن

    أعجبني قانون الصراحة و من خبرتي واستخدامي له في الحياة العمليه أوأكد انه ناجح جدا
    فلا يوجد شيء كامل و ذكر السلبيات للعميل يكسبك ثقته يوجد الكثير من الزبائن يعتمدون على أختياري
    بشكل مطلق بدون اي نقاش و ذلك لانني انصحهم بكل صدق و أمانه حتى انني ارفض بيعهم ما أراه غير مناسب لهم
    و من خلال التجربه أصبح هناك ثقه عمياء بي نعم ربما خسرت القليل بعدم البيع لكنني كسبت زبون دائم ووفي
    و قد اثمرت تجربة تطبيق هذا القانون بجلب المزيد من العملاء عن طريق العملاء انفسهم 🙂

    في انتظار المزيد يا شبايك بكل شغف فلا تتأخر علينا

  3. أبوعمر رد

    تحية طيبة أخي الكريم شبايك ،،

    أعجبني

    ” كلما اعترفت بشيء سلبي، كلما جاء رد الفعل إيجابيًا ”
    أوافق أخي الحوراني ، أن لهذا القانون نجاحا ملحوظا إذا ما عومل بطريقة ممتازة ..

    ” لن تفوز في معركة التسويق بتكرارك لما سبق وفعلته، إذ يجب عليك التجديد والتغيير والمخالفة. ”
    عندما أشاهد نفس الإعلان لشركة ما متكرر في مختلف الوسائل الإعلامية ، أحيانا لا ألتفت إليه ..

    بعكس بعض الشركات التي تنوع من إعلاناتها وبطرق مختلفة ، أجدني أحب قراءة ذلك الإعلان حتى ولو لم يكن من اهتمامي ..

    شكرا لك أخي شبايك..

  4. SURMARI WARRIOR رد

    ها شبايك

    كيف حالك يا صاح

    والله اشتقتك كثيرا ولكنها لعية الحياة والكد وفيرها من الجهد

    أخبرك أن مواضيعك التسويفية قمة في الروعة

    و أحب أن أخبرك بنجاج أول دوراتي الرسمية مع فريقي ااتنمية البشرية

    والتي كانت حول التغيير الناجح لكي تكون أكثر فعالية في الحياة

    ووضعتها في قالب قصصي
    أسميته علاء الدين والتغييير السحري

    والحمد لله لاقت فبولا معفولا بالنسبة لجمهور فريقنا الوليد

    أعدك بأن ارسل لك النص الكامل لتعطيني رأيك الذي أعتز به

    أخوك في الله

    أحمد المغازي

  5. oxygen رد

    ..

    حقيقة وجدت بين يدي هذه القوانين قوة تنافسية متجددة لكل ما يوجّه للجمهور ,.

    أيا كانت نوعية البضاعة مادية أو فكرية أو حتى عاطفية ,. !!

    قد يحتاج بعضها إلى تكييف أحيانا .,

    لكن تظل قاعدة قوية ومفيدة لكل قاريء .,

    شكرا لكـ أستاذي ,.

    وهنيئا لكـ على مدونة كهذه .,

    ^_^

  6. ايهاب رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي العزيز ….
    من الواجب علينا ان نشكر الله على ما يوفر لنا من نعم وفيرة تيسر حياتنا ومنها ” المدونات” ومن الجميل ان نشكر كل مبدع يحب لأخيه ما يحب لنفسه , فشكرا جزيلا لك ولأبداعك واسأل الله ان لا يضيع لك تعب .

    ان مواضيعك بخصوص التسويق مميزة وجميلة ولكن ما يغيب عن الساحة هو تسويق الخدمات وخاصه الخدمات البحريه لأني وبأعتقادي ان تسويق الخدمات اصعب من تسويق المنتجات ففي الاخيرة تذهب الى الشخص المراد التسويق اليه ومعك شي مادي , ملموس وتسهل حتى مشاهدته واستعماله والانسان بطبيعة حاله وفطرته يميل الى الشيء الملموس الحاضر وينفر من الشيء المحسوس الغائب , ومن خلال خبرتي في مجال التسويق البحري فأني قد وجدت ان التاجر او الشخص المعني يجد صعوبه في فهم ما تريد توصيله اليه . قد اكون اطلت عليك الحديث ولكن ما ارجوة منك الالتفات الى الموضوع المطروح اعلاه لأيجاد طرق جديدة ومبتكرة في هذا المجال .
    شكرا جزيلا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *