الدرس السادس: خبئ المسامير والبراغي
عندما تفحص جهاز آيـبود، فإنك لا تجد فتحات المسامير التي تمسك هذا الجهاز في وحدة واحدة، بل إنك تعجب كيف جمعت أبل هذه المكونات معا. تهدف أبل بذلك إلى إخفاء الوجه القبيح للتقنية، ما يجعل التعامل مع أجهزتها أكثر لطفا وروعة وسحرا.
الدرس السابع: تفضل – إلمس جميع المعروضات وجرب ما تريد
على عكس العُرف السائد، في بلادنا وفي غيرها، من ضرورة الحرص على ألا يلمس أحدهم أي شيء معروض على رفوف المحلات، تجد أبل تشجع رواد محلاتها على أن يلعبوا ويجربوا جميع المنتجات (نعم، أعلم أن هذا يحدث في أمريكا، حيث الجمهور المتحضر الراقي). هذه التجربة توضح بشكل قاطع للجمهور سهولة التعامل مع منتجات أبل، وسهولة تحقيق الفوائد التي يبحث عن المستخدمون، كما وتعزز الثقة في الشركة، التي تسمح لأي شخص بتجربة منتجاتها قبل الشراء، لا بعد دفع الثمن.
الدرس الثامن: للشعور ولطريقة التفكير
تتميز منتجات أبل بأنها ذات جودة عالية، تتماشى مع مزاج والحالة النفسية وطريقة التفكير وشعور المستخدمين، كما تفتقر إلى العديد من الصفات الحادة والخشنة التي تتمتع بها بقية المنتجات الأخرى.
الدرس التاسع: التصميم المتين يعادل اختراعا جديدا
لكم من الوقت رتعت مشغلات موسيقى ام بي3 في الأسواق، حتى جاءت مشغلات آيـبود وأعطتها زخما جديدا؟ في نظر البعض، فإن أبل هي من اخترعت مشغلات الموسيقى المحمولة، حين سهلت من استعمال هذه المشغلات، وحين قدمتها بطريقتها السحرية إلى العامة، فجعلتهم يقبلون على استخدامها. مثال آخر تطبيق Spaces الذي يرتب النوافذ الكثيرة التي نفتحها حين نستعمل العديد من التطبيقات في وقت واحد. كم من الحلول توفرت قبل هذا التطبيق؟
الدرس العاشر: الأمر كله يدور حول البشر
السمة العامة الظاهرة في جميع ما تقدمه أبل هو أنها تفعل ما تفعله من أجل العنصر البشري، وليس من أجل التخاطب مع برمجيات أو أجهزة أخرى، بل من أجل التفاعل مع البشر. تلاحظ ذلك في جميع منتجاتها، بداية بطريقة فتح الصندوق الكرتوني الذي يحوي المنتج، وحتى طريقة الاستعمال، المبنية من أجل التفاعل مع البشر، بجميع درجاتهم وعلى جميع اختلافاتهم.
لا تفهم كلماتي هذه أننا نضع شركة أبل فوق مستوى النقد، فللشركة قراراتها التي لا نتفق معها عليها، لكننا لا نقلل من حقيقة أن شركاتنا العربية بحاجة لتعلم الكثير منها، لكي نجد شركة تفاح عربية، ترمينا بطيب وأشهى وألذ الثمر.



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل،
وتمكن من تأليف 5 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للتنزيل المجاني
اشترك في خلاصات المدونة
كم أحب آبل ..
يعني حديثك كلو روعة, إلا آخر جملة دبحتني فيها وهي “ن شركاتنا العربية بحاجة لتعلم الكثير منها” , لأنو يا صديقي وللأسف لن تتعلم الشركات العربية منها, حتى يتعلم المستهلك العربي من المستهلك الأمريكي, شعبنا لا يعرف حقوقه, يصرخ شرطي المرور في وجه, تراه خاف ونظر للأرض, لأنه لا يقرأ دستوره ولا يعرف قوانين بلده, وعلى سبيل الاقتصاد, ترى المستهلك العربي يحاول أن يرضي المنتج وليس العكس, نظرة واحدة للسوق تجد كثير من الناس وهم من ذوي الدخل المحدود غير قادرين على تحديد حاجتهم, وما إن يبدأ المنتج بشرح الميزات, حتى يبدأ المستهلك بتقبل رأي المنتج دون أدنى مناقشة, وعند السعر يقوم بالدفع وفوقها حبة مسك, ظناً منه أنه بهذه الطريقة يظهر بمظهر الانسان الراقي الذي لا يهمه المال…
طريقنا طويل كتير للوصول إلى آبل, ولكن كما قلت, طريق الوصول هو بخلق مستهلك عربي يفرض نفسه على المنتج وليس العكس, مستهلك يملك قرار الشراء ويحدد اختياره بنفسه وليس العكس.
جميل جداً
لم أنتبه سابقا إلى أن أبل تخبئ المسامير والبراغي
ايوة كدة يا شبايك
عايزين اكتر وربنا يوفقك
فعلا متى نتعلم نحن العرب بالنهوض بهذه الصناعه عربيا
والدرس السابع فعلا عجيب… هنا ترى لافتة ممنوع اللمس
وهناك في أبل تعال وألمس وإفحص
شكرا على هذه الدروس الممتعه التي تزيدا تعلفا وحبا في هذه التفاحه العملاقه
مشكور , مبدع كالعادة
كم دفعت لك أبل مقابل هذا التسويق لمنتجاتها
فقط أمزح ولكن لو وظفت شركة أبل من يروج لمنتجاتها لما وجدت أفضل منك
لقد شوقتنا فعلاً لمنتجات شركة أبل
وبالنسبة لي انني اتشوق الى اقتناء جهاز I-Phone لكثرة ما قرأت عن ميزاته
ولكن سؤال على الهامش هل تطور أبل منتجاتٍ لها للوطن العربي؟
أقصد بلوحة تحكم عربية وواجهة تطبيقٍ عربية ؟
جزاك الله فعلا مقالة مفيدة
علوش:
انظر إلى هذه البشرية، بدأت من رجل واحد، وكذلك فكرتنا هنا، لو فهمناها كلنا، وطبقناها حين يأتي دورنا ونصبح في وظائف قيادية نتخذ القرارات، سيصبح الغد أفضل…
حتى وإن كان ما قلته صحيحا، لكن ذلك لن يمنعنا من الأمل في غد أفضل
محمد بشير:
ولا أنا !
أحمد
أشكرك
عائشة
ستتعلم الشركات حين نذهب إلى المسؤولين ونبدي لهم امتعاضنا من سياسة الرجاء عدم اللمس، ومن قرائتي في مدونتك، فأنت لديك هذه الروح الثورية، الكفيلة بتغيير كل هذه العيوب التي نعيشها
هادي
هاا، لدي تحفظات كثيرة على شركة أبل، كفيلة بإذابة هذا الود، لكني أشيد بالجوانب الإيجابية، ولا أنسى السلبية منها… منها قلة إكتراث أبل بالعالم العربي – مقارنة بما تبديه من اهتمام بالغرب مثلا… ولا أعرف إجابة دقيقة على سؤالك، فلو يجيبنا أهل الخبرة والاختصاص…
تحية طيبة أخي شبايك،،
طرح جميل ..
يمكن للشركات التعلم من أبل أساليب جديدة … فقط تفكير عميق .. وسنرى نتيجة بإذن الله..
تحياتي
لماذا بدل من ان نتعلم من شركة أبل لماذا لانتعلم من علماء المسلمين قديما؟!
ومع هذا اجد انه لا مانع من التعلم من الغرب الاشياء المفيدة
ال شكر لك اخي مقال مفيد ورائع
جزاك الله خير وياليت نتعلم ونطبق لكن هذا شبه محال
جزاك الله كل خير
موضوع تجريب المنتج دة اسلوب ممتاز
بس للاسف لان الموضوع دة مش منتشر في مصر او الدول العربية (معظمها) ناس كتير ضاعت عليهم فرصة تجربة منتجات ابل ولو حتي مش هيشتروها
سامر
بنفس منطقك، لماذ لا تبدأ أنت مدونة تحكلي لنا فيها عن علماء المسلمين قديما وحديثا، لماذا لا تبدأ – أنت – بنفسك؟
الشروق
محال الأمس عادي اليوم تقليدي الغد، فأي محال هذا فيهم؟
بكر 5
أنت تراه للأسف، وأنا أراه رائع، فهذا يعني أن أول من سيجربه سيحصل على النصيب الأكبر، قبل أن يهرع غيره للتقليد
المشكلة فى بلادنا ان معظم الشركات لا تدرك ان المستهلك هو حجر الزاوية وانه خصائصه وميوله وسلوكه هو الاساس الذى يعتمد عليه فى تصميم المزيج التسويقى سواء كان هذا فى تصميم الحملات الترويجية او فى تصميم المنتج او الخدمه او حتى فى تصميم العبوة والغلاف فالعبوة التى سيقوف طفل بفتحها غير التى سيفتحها شاب او شيخ كبير وهكذا …… ولاكن للاسف نجد اصحب الشركات يحرصون على تعيين رجال ذو خبرة قيادية مثل متقاعدى الجيش مثلا فى مناصب مدير التسويق او مدير المبيعات متناسين تماما ان هناك شىء يسمى بعلم وفن التسويق يجب ان يتمتع به اصحاب تلك المناصب ……..والنتيجة للاسف قرارات وسياسات ان دلت على شىء انما تدل على ان متخذها لا يدرك حتى ابجديات علم التسويق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
دروس يجب ان نتعلمها لكن من اين نجد من يدعمنا كي ننتج ونعرض منتجاتنا للتجربة واللعب؟