آهات من قانون الضرائب المصري

7٬728 قراءات
1 أغسطس 2007

“أي تشابه بين الواقع، وبين ما تحويه هذه المقالة، لهو من خيال الكاتب، بدون مسؤولية تقع عليه”

أعجبتني فكرة جديدة شاهدتها بالصدفة في بلدي مصر: حافظة بلاستيكية ذات وجه شفاف، وغطاء قابل للفتح والغلق، تحفظ داخلها وحدات التحكم عن بعد (ريموت كنترول) من الأتربة والوسخ، فكأني هممت بأن أقاتل البائع على نشر فكرته التجارية هذه، وبدأت ماكينات خيالي الواسع تعمل بجد، متخيلا طرق الدعاية والتسويق، ومحاولات الحصول على رأس المال، وكيفية تطوير الفكرة بشكل أفضل، كي تغطي الاستعمالات الأخرى، وكان الشيء الوحيد الذي عكر صخب آلات التفكير هذه هو النظرة الحزينة على وجه البائع وهو يخبرني بحزن: هل تريد لمصلحة الضرائب أن تنتبه لي وتخرب بيتي؟

كثيرا ما تساءلت، ما أسباب توقف عجلات نمو الاقتصاد المصري، وأظن لمصلحة الضرائب لها دور فعال…

ثم كان أن رأيت فكرة عبقرية أخرى: شاشة كمبيوتر وقد حولها نابغة إلى جهاز تليفزيون، وحفر فتحات على جانب الشاشة تسمح للصوت بالخروج من السماعات الجانبية، فكأني سألت صاحبي، إنها لفكرة رائعة، فلماذا لا تجد صاحبها يسعي لنشرها والتكسب منها؟

ترزخ مصر تحت نير سياسة جمركية غير مجدية النتائج على المدى الطويل، ساعدت على تحويل السوق المصري إلى جاذب لقمامة العالم التقنية، طارد لجيدها وجديدها. تفرض الحكومة المصرية الضرائب الباهظة على معظم جديد الأجهزة، بغض النظر عن طبيعة عمل تلك الأجهزة.

هذه السياسة جعلت كل ما هو قديم رخيص السعر، وبالتالي مرغوب، وهو أدى إلى انتشار شاشات الكمبيوتر المستعملة والقديمة في أنحاء مصر، تلك الشاشات التي يتخلص منها العالم حاليا لأنها تقنية قديمة. بالطبع، لا ننكر دور عامل انخفاض قيمة العملة المصرية، وانخفاض مستوى الدخول بشكل عام في مصر.

هذه الفكرة المصرية في تحويل تلك الشاشات إلى أجهزة تليفزيون، تبث الحياة والاستعمال في شيء رخيص، فتساعد المستخدم المصري – ذا الدخل المحدود – في تحقيق استفادات أكبر. لماذا لا تجد صاحب مثل هذه الفكرة يعلن عن نفسه تجاريا وينشر تلك الفكرة؟ يمكننا أن نلوم مصلحة الضرائب المصرية مرة أخرى على ذلك.

لصاحبي قصة حزينة مع الضرائب المصرية، نتيجة لتعامله بأمانة وشرف، مع مصلحة ضرائب ترى الجميع لصوصا وكاذبين. صاحبي الذي افتتح شركة كمبيوتر، بعد خبرة عمل طويلة قضاها في مدينتي، كان من قلة الحكمة الضريبية بحيث انتهج سياسة إعلانية نبهت عيون مصلحة جباية الضرائب إليه، فظنت به سيء الظنون، ورفضت تصديق ما حوته دفاتره المالية، فطلبت منه مبلغ 100 ألف جنيه ضرائب على أرباح عامه الأول، وزادتها إلى 150 ألفا في العام الثاني، أما عامه الثالث والأخير، فلقد طلبت منه 300 ألف جنيه ضرائب، ولما لا، فصاحبي تجاسر وأعلن عن نشاطه بكل قوة ووضوح وشارك في معارض الكمبيوتر المحلية وأعلن عن دورات تدريبية وغير ذلك من أوجه النشاط.

لا أعرف أي شركة هذه التي تستحق دفع ضرائب مثل هذه في عامها الأول، خاصة في بلد خارج العاصمة، في أوقات صعبة شهدت انخفاض سعر تحويل الجنيه المصري، وارتفاع معاملات التضخم، وتراجع معدلات النمو الاقتصادي.

بعدما كان مثالا للأمانة، تحول صاحبي – الذي اضطر لإعلان إفلاسه التجاري، وأصبح لا يمكنه تملك أي شيء وإلا صادرته المصلحة حتى يسدد جميع ضرائبه – إلى خبير تهرب ضريبي، يعطي نصائح تفيد في تجنب اليد الطولى للضرائب…

كان يمكن لصاحبي هذا أن يكون مايكل دل المصريين، لكنه أصبح خبيرا في تفادي الضرائب، ولا أظنه الحالة الوحيدة، وفق ما يخبرني به صديقي الآخر الذي يدير مكتبا للمحاسبة، ويرفض أن يضع إعلانا واحدا في أي جريدة، ولا أن يجدد طلاء اللوحة الخشبية التي تحمل اسم مكتبه… إنه – وهو خبير التعامل مع الضرائب – يخشى سطوة المصلحة…

يعيش واضعو قانون الضرائب المصري الجديد نشوة حلم جميل، ظنوا به أنه سيحل كل مشاكل الاقتصاد المصري، ولا أنكر أنه خطوة في الاتجاه الصحيح، لولا شيء واحد: العقول التي كانت تطبق القانون القديم، بقيت كما هي – لتطبق القانون الجديد.

لا أحيد عن الحق كثيرا إذا قلت أن أول قانون وضع في عالمنا هذا كان مصريا، وأن أول من خرج على هذا القانون كان مصريا، وأن أول من استغل ثغرات في هذا القانون كان مصريا، وبقت بذلك عادة مصرية إلى عالمنا اليوم!

القانون الضريبي الجديد يرتدي زي البراءة ويضع نظرة الطيبة على وجهه، في حين يخفي تحت أستاره أظافر وألاعيب قانونية كفيلة بوضع أهل مصر جميعا في السجون. رغم العناوين الرنانة التي يذب بها كاتبو القانون منتقديه، لكن تبقى العبرة في ما بين السطور، فالقانون الجديد يبيح سجن أي ممول يتضح أنه تعمد إخفاء مصدر دخل، وهذا البند كفيل بسجن جميع المصريين، إذ عبث به عابث أو محام ناشئ.

يزعم القانون الجديد أنه يقبل كل ما يدعيه الممول من مصادر دخل متحقق، لكنه يشترط لذلك توفر دفاتر منتظمة مثل الساعة، وهو ما لن يتحقق مع غالبية الممولين، ولذا سيبقى الوضع دون اختلاف كبير.

ما الحل؟

ليته كان عندي، أو كان لدي علم به، لكن دلوي الذي أدلي به هو بعض التخيلات لطريقة التسويق الممكنة لمصلحة الضرائب، ذلك أني أرى أن ليس كل الضرائب تذهب سدى. على أن لذلك مقالة تالية.

هل لديك قصصا إيجابية/ سلبية مع الضرائب المصرية؟ شاركنا بها.

اجمالى التعليقات على ” آهات من قانون الضرائب المصري 20

  1. دمياطى رد

    أعرف شخصا باع بيتا ب 450 الف جنيه وبعد ان قدم اقراره الضريبى جاءه خطاب من الضرائب يطالبه ب 600 الف جنيه!!! هل تتخيل؟؟ ولكن هذه مصر الان فالمشكلة ليست مواطن يتهرب من الضرائب ولكن مشكلة ثقة فالمواطن لايثق فى الحكومة التى تجلب الضرائب ومع تفشى الفساد الادارى تجد ان بعض موظفى الضرائب يغالون فى الضرائب المفروضة على المواطنين لكى يحصلوا على بعض الرشاوى فى مقابل تخفيض قيمة الضريبة المفروضة..الحل من وجهة نظرى هو تغيير الرؤوس قبل تغيير القوانين..

  2. علوش رد

    وأنا يلي كنت مفكر إنو قانون ضرائب مصر الجديد قانون ممتاز, يمكن نظرياً, الله يعينكن بس, المشكلة هي متل ما قلت, تغير القانون ولكن العقول بقيت هي كما هي, اضافة إلى انعدام الثقة بين الشعب والحكومة كحال جميع الدول العربية…عوضك على الله.

  3. احمد رد

    الحل العمل تحت السلم
    نعم في الخفاء لقد شاهدت مصانع ومستودعات تجارية تقوم بهذا العمل
    دون علم الضرائب ومع ذلك اصبح اصحابها من الاغنياء وللتأكد اذهب الي
    منطقة شبرا الخيمة والدويقة لتري مصانع مقامة ولا يدرى عنها احد
    هذا هو الحل نشاطك التجاري تحت السلم (ولا ضرايب ولا وجع دماغ )
    حل اخر يوجد بعض النشاطات التجارية تقوم من خلال توزيع
    البضائع بسيارات خاصة كالأدوية ومنتجات الألبان وهذا يتم بين المحافظات
    كما انتشرت افكار بيع الاحذية والملابس من داخل صندوق السيارة الخلفي
    هذه بعض الحيل (الحلول ) العملية التي رايتها حتي لا تخسر مالك الي الدولة
    التي لا يعنيها الا فرض جبايات وتوزيعها للمحاسيب (اللي ما بيدفعوش حاجة )
    والحيلة دي مصرية وعاملة شغل جامد ولامن شاف ولا من درى

  4. ahmed saad رد

    انا مش هتكلم عن الضرايب بس هتكلم عن شاشات الكمبيوتر التي يتم تحوليها تلفزيون
    ودي سهلة جدا اي شخص ممكن يعملها
    لانها عبارة عن جهاز تي في بوكس ودا بيتباع عادي في شركات الكمبيوتر ودا زي كارت التلفزيزن بس خارجي من غير ما يتركب داخل كيس الكمبيوتر وطبعا صيني
    والشاشة المستعملة الرخيصة وبيبقي تلفزيون بحوالي 500 جنية 19 بوصة
    بس الجديد اللي اتعمل انهم دخلوا التي في بوكس جوة الشاشة
    ودا طبعا مايعملش كدة غير المصريين
    وعظيمة يامصر
    ==================
    شكرا شبايك

  5. الحوراني رد

    الحمد لله نحن مرتاحين من هذا الموضوع يا شبايك 🙂
    في ظل الفساد الاداري و الفوضي في البلد تستطيع ان تفتتح اي محل بدون اي تسجيل او ضرايب او اي امور اخرى طبعا انا اتكلم عن المحلات و الشركات الصغيره لكن ان كانت شركه كبيره فالوضع يختلف سوف يلاحقونك بالضرائب لكن حلها بسيط ايضا فكل جابي الضرائب مرتشين و بملغ صغير تعفى من الضرائب . يمكن هذه واحده من المزايا القليله المفيده في نظام الفوضى 🙂

  6. magdy رد

    السلام عليكم

    الحقيقة ديه اول تعليق لى بالمدونة والحقيقة هى رائعة وفوق الوصف وانا اتابعها منذ حوالى شهر ويعجنى بها قصص النجاح ومقالات الادارة والتسويق

    لكن هذه المقالة بالذات شدت انتباهى فقط احسست منها باليأس
    وأراك اخى تكتب تحت اسم المدونة ( الأمل، التفاؤل، الإيجابية، النجاح )

    فلما اليأس إذا
    دعنا نتفائل لعلنا ننجح

  7. محمد حسن رد

    من وجهة نظري المتواضعة فانه ينبغي أن تكون الضرائب وفق منظومة اقتصادية شاملة تعمل في تناغم وينبغي أن يكون لهذه المنظومة هدف واضح في أذهان الحكومة والعاملين بالضرائب والممولين أما الحادث الان فهو ان كل قطاع له هدفه الخاص به الذي يتناغم مع مصلحته الشخصيةفالحكومة تريد أعلي نسبة من الأموال لتغطية ديونها الداخلية وموظفي الضرائب يتعاملون مع الممول علي انه لص خفي وذلك لرفع نسبة تحصيلهم للضريبة بما يؤدي الي رفع نسبة دخلهم الشخصي والممول يتعامل مع الضريبة علي أنها جباية تم فرضها عليه ويقدر نجاحة بقدر امكانيته في تفاديها وتقليلها. أهداف غير متوافقة حينا ومتنافرة في أحيان أخري ويدعم الفوضي التي تنتج عن هذا غياب ثقافة الشفافية سواء بين الممول من حيث دخله أو الحكومة من حيث أوجه انفاق الضريبة.
    ما الحل؟
    1-تبني هدف قومي مقنع ومشجع يدفع الجميع للاتجاه الصحيح.
    2-تبني سياسة لا مركزية في جمع الضرائب وهذا سوف يخلق حالة من الشفافية الواضحة لأن أوجه انفاق ضرائب محافظة أو مدينة ما سوف يكون قريب التأثير من الممول بما يقنعه بأهمية الضريبة التي يدفعها.
    في النهاية أشكر الأستاذ رءوف علي اثارته لتلك القضية وتبنيه دائما للمواضيع الجادة التي تمس حياة كل واحد منا.

  8. محمد اسماعيل رد

    انا لي تجربة مع الضرائب ولكن بطريقة مختلفة
    اتذكر عندما كنت اريد دراجة في العاشرة من عمري بدلا من القديمة
    فاذا بابي ياخذني وبصحبته اثنان احدهما صديقه و الاخر نسيب صديقه وهو مفتش ضرائب
    ولا ذلت اتذكر كيف اخذنا دراجة كبيرة جدا بالنسبة لي في ذلك السن و بسعر اقل بكثير من الثمن الاصلي
    كما اتذكر حالة الاستعداد و التأهب التي كانت بين صاحب المحل و صبيانه للترحيب بالباشا المفتش و البهوات
    الي معاه و الاستاذ الصغير ( الي هو انا )
    و لكن للاسف فان الدراجة كانت كبيرة جدا فلم استطع ان اقودها و لم اتعلم حتي الان ركوب الدرجات ربما
    بسبب دعوات صاحب المحل .

    لي سؤال هل هناك ضرائب مفروضة علي المضاربين و المستثمرين في البورصة ؟

  9. Mystic Man رد

    نصيحة غريبة نصحنى بها المحاسب القانونى الذى أتعامل معه
    حتى لو كانت حساباتك المنتظمة المؤيدة بمستندات ( فواتير إلخ) تدل على انك لم تحقق أرباح يجب أن تزيد معدل الدخل عن المنصرف ولو بالكذب ليكون الناتج أن تدفع بعض الضرائب و ذلك لأنك إذا أظهرت فى إقرارك الضريبى أنك خسرت هذه السنة و لم تدفع ضرائب فسوف تتعرض حتما للفحص… و ما أدراك ما الفحص!!!

  10. shabayek رد

    أحمد
    ولكن مشكلة العمل تحت السلم أنه يبقى في السر، لا يرى النور أو النجاح الكبير، الذي نريده لنا جميعا، ومقالتي هذه تتساءل لماذا، لماذا هذه الوحشية في التعامل مع صغار الناجحين في بلادنا؟

    الحوراني
    ولا يهمك، لكن المشكلة أن الرشاوي ما هي إلا مسكنات، وليست علاجا طويل الأجل، ما يعوق مسيرة النجاح… للأسف…

    مجدي
    تعليقك صائب، والجزء الثاني من المقالة يجيبك – منتظر رأيك بعد أن تقرأه…

    محمد حسن
    أتفق معك قلبا وقالبا، وأدعو الله أن يضعك في يوم في منصب يجعلك تنفذ رؤيتك هذه بشكل عصري – يريحنا مما نحن فيه…

    ميستك
    للأسف، محاسبك على حق… تخيل حين يدفعك النظام لأن تكذب وتدلس… جنبنا الله وإياك الفحص 🙁

  11. yamyam رد

    اخوانى الاعزاء انا مصرى اعمل فى السعودية فى مجال الدعاية و الاعلان و الحملات الاعلانية و شاكر جداً مجهود الاخ العزيز shabayek على هذا الموقع الممتاز حيث ان معظم سوق الاعلانات تحت سيطرة الاخوة اللبنانين و من الصعب كمصرى الحصول على الدراسات و المناقشات الجيدة و للاسف المصريين العاملين فى هذا المجال قليلين و كعادة المصريين فى الغربة لا يتم أعطاء اى معلومات و لكنى منت اعمل فى مصر لمدة سبع سنوات فى مجال الضرائب و المراجعه و تعاملت مع كافة انواع الضرائب و اريد أن اوضح بعض النقاط

    – أن دخل الضرائب هو ما يصرف على التعليم و العلاج و كافة الخدمات
    – نحن لا نرى شئ ملموس من خدمات مقابل مبلغ الضريبة لأنتشار الفساد
    – المواطن المصرى بيدخر المبلغ و يتلاعب فى الضرائب لأنة يعلم اذ مرض لن يجد أحد أو الدوله بجانبه
    – يوجد فى مصر اكثر من ضريبة و اكثر من رسم و اكثر من جهه رقابية غير بعض النصابين المنتحلين صفة موظفين الدولة مما يجعل صاحب الشركة يدفع مبالغ طائلة لهولاء
    – النظام الضريبى لا يعترف بهبوط الايراد او تحقيق خسائر
    – وجود عناصر فساد كثيرة فى هذا النظام الضريبى
    – الشئ المهم و الاساسى من وجهه نظرى هو أن مأمور الضرائب و هو القاضى و المراجع يتم طلب حصيلة نقدية منه شهرياً من ملفات الممولين و يقاس مقدار النجاح بمقدار المبالغ التى حصلها من المواطن أذا مأمور الضرائب لا يبحث عن الحق او العدل بل يبحث عن كيفية أخذ أكثر مبلغ يستطيع من المواطن لأن الحوافز و الترقيات و كل شئ معتمد على مقدارهذا المبلغ
    – أذا اخطاء مأمور الضرائب فى حق الدولة لمصلحه الممول بقرش يتم التحقيق معاه و أعطائة اشد العقاب أما لو أخطاء لمصلحة الدولة فى حق الممول ولو بمليون جنية لا شئ ممكن يتم ارسال جواب شكر له من اجل زيادة حصيلة الدولة
    – القانون الجديد للضرائب لا اعلم شئ عنه لانى خارج مصر و اعمل فى مجال مختلف

    انا اسف على عدم تنسيقى للكلام لأنها اول مرة اكتب مقال و بالنسبة للدعاية و الاعلان فانا الحمد لله تعلمت اشياء ممتازة فيها و اتمنى تعلم المزيد اذا كنت تريد تعلم الدعايةو الاعلان و التسويق يجب أن تعرف أولاً أدة القياس CPM اذا لم تكن تعلم فأبحث عنها 🙂

  12. mohamedmustafam رد

    موضوع الضرائب من المشاكل الاساسية وبعدين انا محاسب مش بشوف عائد الضرائب خالص ولا المستشفيات ولا تعليم ولاغيره علشان الواحد يبقاء صادق بشوف العائد في الكباري وبعدين انا لو اتكلمت عن تجاربي معا الضرائب كتيير وتحزن بس وبعدين نظام الجمارك في مصر لايخدم الا كبار رجال الاعمال تعالي شوف العربيات مصر مش بتصنع سيارات لية يتم فرض رسوم جمركية علي السيارات لصالح مين سيارة فيات 128 سعرها موديل 1980 بسعر 3500 $$$$ لية ؟؟ ؛ مصر عاملة اتفقية اسمها الجات الناس برة اتخنقة من عدم تنفيذه التعهدات الخاصة بالتفقية وتقولي مصر وضرائب ولله نصيحة للعمل في مصر اعمل اعلانات اعمل كل حاجه بس لما يجي مامور ضريب حسسه انك محتاج منه صدقه !!!!!!!!!!! وسلملي علي مصر

  13. محمد عليبة رد

    كلام yamyam جميل ولكن انت قلت لاعلان فانا الحمد لله تعلمت اشياء ممتازة فيها و اتمنى تعلم المزيد اذا كنت تريد تعلم الدعايةو الاعلان و التسويق يجب أن تعرف أولاً أدة القياس CPM اذا لم تكن تعلم فأبحث عنها

    ماهي اذن CPM

  14. اشرف عبد الباقى رد

    لا تعليق
    شكرا لمصر
    ومحدش يزعل من حد بعد 3:4 سنيين هتلاقى التسول عينى عينك والمخدرات عينى عينك فى الشارع
    لان للاسف حصل عمليه لا مبالاة للشعب بأكملة ودة الى اخذنا من مصر

  15. Pingback: أول إقرار ضريبى | مدونة المدير

  16. شمس السما رد

    يا ريت كل واحد يعرف موظف مرتشى فى الضرائب يبلغ عنه الشرطة علشان منظلمش الناس المحترمين

  17. مصطفى محمود رد

    بسم الله الرحمن الرحيم ,

    هو فعلاً موضوع الضرائب موضوع مقلق لكل صاحب عمل حر ….. ولكن أكبد فى حلول ما لهذه المشكلة
    فى صالح صاحب العمل … أو على الأقل حل وسط . ألا صحيح هو فى ضرائب على النت ؟؟؟؟؟؟؟؟

    الأخ الذى يسأل عن CPM هى الدفع للإعلان عن طريق Click per melinum يعنى لكل ألف ضغطة
    حساب معين .

  18. basil رد

    مرحبا اخ رؤوف انا باسل حسن من الاردن اعمل في مجال شبكات الكمبيوتر لقد قرأت مواضيعك الشيقة عن قصص النجاح والمواضيع المتخصصة بالتسويق لقد انتابني شعور بالتفائل ولقد رأيت أن الانسان الذي يريد تغيير حياته نحو النجاح عليه بالبداية التفكير الجاد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى مع التفاؤل وكثرة القراءة والمطالعة لاثراء العقل الباطن بجوانب ثقافية مفيدة في الحياه الخاصة و العملية . أردت ان اقول شكرا لك اخ رؤوف على ما صنعت وانا من متابعي مدونتك وسوف ابقى على اتصال معك بإذن الله من خلال المزيد من القراءة والتعليق .

  19. حمادة الدهشورى رد

    لو سمحتم اريد قراءة القانون الجديد للضرائب فى مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *