شكر واجب، وتعقيب لازم

3٬718 قراءات
30 يوليو 2007

بداية أتوجه بالشكر لكل من علق على مقالتي السابقة، ذلك أن هذه التعليقات تعطيني رؤية أفضل بكثير لطريقة تفاعل القراء مع كتاباتي، وهذه من ضروريات الكتابة، وميزة غير تقليدية ندين للتقنية بالشكر عليها.

رغم أن عدد قراء المقالة أكبر بكثير ممن علقوا (حسب إحصائيات الموقع)، لكن هذه التعليقات – على قلتها – تبقى ذات تأثير كبير على طريقة تفكيري، وتساعدني بشكل أفضل على حسن اختيار مواضيعي المقبلة.

رغم ذلك، لا بد لي من محاولة إلقاء اللوم على من بخل بتعليق ولو قصير، ذلك أني أعتبر ذلك سلبية يجب لنا أن نتخلص منها، وإذا قضينا على السلبيات الصغيرة، فسنتفرغ للكبير منها.

والآن أعقب على أهم ما جاء في تعليقاتكم وردودكم من نقاط، والتي ألخصها فيما يلي:

* المزيد من قصص النجاح العربية
مشكلتنا في العالم العربي أننا شعوب تحب المبالغة، في كل شيء، ما يجعل التناول الأكاديمي المحايد لأي قصة نجاح عملية شاقة، كما أننا نعلن الحرب على من ينتقدنا ولو في شيء صغير. كذلك العائق الأكبر، أن كتابة قصة ناجح واحد تحتاج لأكثر من مقابلة مع هذا الشخص، وإضاعة الطويل من وقته، ثم ما المحصلة النهائية له؟ مقالة منشورة في مدونة؟ إن النظرة العربية إلى انترنت لا زالت قاصرة ضيقة. أضف إلى هذا أنني لست ذا علاقات كثيرة، تساعدني على الوصول إلى الناجحين، لكن إن استطعت عزيزي القارئ إزالة هذا الحاجز وتعرفني على أحد الناجحين، فأنا على استعداد للكتابة عنه.

* كانت مفاجأة سارة لي أن أجد هذا الاهتمام بما كتبته عن ملاحظاتي في أسفاري، لكن المزيد من الكتابة في هذا الشأن تتوقف على دعوات الزيارة التي نتلقاها في العمل، وعلى دعواتكم لي أن تكون من نصيبي 🙂

* فتح الباب لمشاركات القراء في المدونة…
حقيقة فكرت كثيرا في هذا الأمر، لكن المدونة بذلك ستفقد مذاقها الخاص، وستتحول لموقع تقليدي، وليس ذلك غرورا مني، ولكني دائما ما أدعوا من أرادوا المشاركة بمقالاتهم لأن يفتتحوا مدونات لهم، ووعدتهم أن أعلن عن مدوناتهم تلك في مدونتي. إن المدونة اسم يرمز إلى شيء شخصي، ويسقط ما أن ينتفي هذا الشرط…

* قلة الدعاية للمدونة
أذكر مقولة لعالم بغدادي، علق على شكوى تلاميذه من قلة حضور دروسه، فرد بأن الأمر ليس بالعدد بل بنوعية الحضور، وأعتقد ذلك ينطبق في حالتي، فليست العبرة بكثرة القراء، بل بتأثير ما أكتبه على من قرأه، كما أن العديد من القراء يقومون بهذا الأمر نيابة عني.

* أشكر كويتي في أليكس على رده، الذي أعادني إلى الطريق الصحيح مرة أخرى، حقيقة لقد تأثرت بحكمة تعليقك، فعلى بساطة الكلمات، لكنها الحكمة الخالصة – أشكرك بشدة… وأما نسخ مقالاتي في أماكن عديدة، فلقد سأمت من التفكير في هذا الأمر، من كثرة حدوثه…

* المواد الصوتية (بود كاست)
فكرت وبحثت في هذا الأمر، فوجدته يتطلب الطويـــــل من الوقت في الإعداد والتسجيل والتحرير، وهو ما لا أملكه، وحتى يتغير حالي، فلا أظنني أوفر مثل هذه المواد.
• سعدت وطربت وانتشيت حين وجدت مدونين أكن لهم كل الحب يتابعوني مدونتي المتواضعة عن قرب – أشكركم!

* لا، لست متأثرا بالغرب، بل متأثرا بسهولة الحصول على المعلومات في الغرب، وسهولة التعامل مع الشخصيات الغربية، فهذا نبهته إلى خطأ له فإذا به يشكرني في مقالة نشرها على صفحة موقعه، وهذا يطلب مني أن أتابع ما يكتبه وألا أبخل عليه بتصحيح أو نصيحة في المستقبل، وهكذا…

* سعدت أكثر لمن أحبوا ما كتبته عن التسويق، لكن من تذمروا منه نبهوني أن علي بذل المزيد من الجهد لتشويق وتحبيب القراء في هذا العلم الجميل… عُلم وسيُنفذ…

اجمالى التعليقات على ” شكر واجب، وتعقيب لازم 12

  1. الــكــون رد

    السلام عليكم

    انا من المقصرين و لم اقم بالتعليق في المقالة السابقة لانشغالي عموما سوف اعوض مافاتني في هذه المقالة
    احب كتاباتك بشتى انواعها عدى التسويق 🙁
    المميز في كتاباتك اخي شبايك هي قصص النجاح
    اتمنى ان تقوم بالتركيز اكثر على جانب التقنية و الانترنت

    اخيرا اصبت بصدمة عندما وجدت مقالاتك منشورة نسخ لصق حتى الفواصل في مواقع اخرى و كحل لهذه المشكلة من الممكن ان تقوم بوضع قائمة فيها اسماء المواقع السارقة للمواضيع

    تحياتي لك اخي شبايك

  2. عبد الغفار رد

    اسف انى لم اعلق على موضوعك السابق
    مع اني متابع شديد لكل ماتكتب

    وقد اثر في بشكل كبير عبارتك التالية
    —————-
    ذلك أني أعتبر ذلك سلبية يجب لنا أن نتخلص منها، وإذا قضينا على السلبيات الصغيرة، فسنتفرغ للكبير منها.
    —————-
    صدقت والله
    وان شاء الله اتخلص من هذه السلبية الصغيرة في طريقي نحو التخلص من جميع سلبياتي كبيرها وصغيرها

    عبد الغفار

  3. ماشي صح رد

    فلتعذرنا أخي من عدم التعليق على مدونتك
    فتدويناتك دائماً ماتكون ثرية وغنية لا تترك مجال للمقابل من تعليق عليها
    ولكن عذراً أن احتفظنا بكلمات الإطراء والثناء في داخلنا
    وإن شاء الله في المرات القادمة
    سنفرغها هنا
    فهذا أقل مايمكن تقديمه لمدون متميز ومجتهد مثلك
    موفق دائماً

  4. راندا رد

    بالفعل لم اعلق على التدوينة السابقة
    لكن لسبب بسيط هو أني لم أقرأها
    لكن احببت المشاركة هنا لاشكرك على مدونتك التي اضافت لي الكثير
    وخاصة انها فعلا تدعو للتفاؤل والإيحابية
    وخاصة قسم وقود الحياة افادني كثيرا
    شكرا لك مرة ثانية على مجهودك الرائع في المدونة

  5. surmari warrior رد

    هــــــــــا شبايك
    بوركت كما بورك الصالحون

    طبعا لنا الحق في مدحك فنحن نحسبك علي خير والله حسيبك ولا والله لا نزكي علي الله أحدا

    أذكر شبايك عن المـــــــــعارك القـــــــــــــواتل
    شاكي السلاح في الحــــــــــرب مـــــــــــــنازل
    له في العلم حكمة تزن الجبال الكــــــــــــــوامل
    طاف بنا في المكرمات و الحكايات الفــــــواضل
    أدعو القدير ربنا أن يلبسه سندس وأستبرق الحلل
    ويطيب له المقام جنان الرب العظيم العــــــــــلي
    أنسه ألحان وطرب الحواري كأنه أمير مبـــــجل
    تسعد عيناه بالرسول وشربة كريمة كالــــــعسل
    شبايك كن لله ذكارا شكـــــــــــــارا كثير العمل
    ولا تقف بل أرتقي ولا تكن مع أهل الكســــــل
    فأنت لله بدأتها وفي الله مرتجـــــــــــاي وأملي
    والصلاة علي الرسول الأمـــــــــــــــــــــــثل
    محمد عليه السلام الأكمــــــــــــــــــــــــــــل

    لا تنسنا في صلاة الليل من دعاء بظهر الغيب ليقول لك الملك ولك بمثل

    أخوك في الله
    أحمد المغازي
    فريق سبيلي للتنمية البشرية-بورسعيد- مصر

  6. shabayek رد

    الكون
    أرى بوضوح أن التسويق محل شد وجذب بين الزوار، ما بين محب وكاره – لكني لا زلت أرى أن التسويق علم يجب أن نتعلمه جميعا – فهو عنصر أساس للنجاح في الحياة، ولي عودة بمشيئة الله إلى قصص النجاح، وأما القص واللصق، فالمستخدم العربي صار من الذكاء بحيث يعرف الأصلي من النسخ 🙂

    عبد الغفار
    خلصك الله وإيانا من السلبيات كلها، صغيرها وكبيرها.

    ماشي صح
    يا طيب، سعدت جدا بزيارتك وتعليقاتك، لا تحرمنا منها، على أني أريد كذلك النقد البناء ولفت الانتباه للأخطاء، مع قليل الثناء 🙂

    راندا
    سعدت بتعليقك جدا، وأتمنى الروح الثورية داخلك تترجم في قصة نجاح كبيرة، عن قريب، ولا تقطعي الزيارات 🙂

    أحمد المغازي
    أشكرك جزيل الشكر، وأدعو الله أن أكون صادقا وأهلا لهذه الكلمات الرقيقة – جزاك الله كل الخير

  7. دمياطى رد

    السلام عليكم..
    أخى العزيز شبايك , اود ان اعبر عن اسفى الشديد لبخلى عليك بتعليق فى مقالتك السابقة ولكن هذا لانى أجدد قارئ لهذه المدونة الرائعة بل هذه هى المدونة الوحيدة التى اتابعها , وما أعجبنى فيها هو الهدف السامى الذى تسعى إليه من رفع ثقافة القارئ العربى ومحاولة انتشاله من حالة اليأس و الركود الذى يعيش فيه.
    زادنى شرفا تعليقك على نوع الزائرين لهذه المدونة على قلتهم فأنا بالفعل استمتع بتعليقاتهم واستفيد منها كما استفيد واستمتع بمقالاتك.
    اتمنى من الله تعالى ان يعطيك القوة والعلم لتفيد به اكثر واكثر وان تشتهر هذه المدونة على انها قصة نجاح رجل اسمه رؤوف شبايك.

  8. medaiss محمد رد

    الى اخي شبايك
    هدا ثاني رد اليك بالنسبة لي وكل ما أستطيع أن أقوله هو :
    – مدونتك تحتاج الى الجديد
    – التجديد في الشكل مع التبسيط.

    أما بالنسبة لمقالتك “وقفة مع النفس” فمدونتك جد ممتازة ورائعة فقط اتمنى ان تضيف نافدة جديدة لعشاق المدونة ودلك لأضافة مواضيعهم وملخصاتهم وبدلك تصبح مدونة شبايك مدونة الجميع.

    والسلام عليكم

  9. basil رد

    مرحبا اخ رؤوف انا باسل حسن من الاردن اعمل في مجال شبكات الكمبيوتر لقد قرأت مواضيعك الشيقة عن قصص النجاح والمواضيع المتخصصة بالتسويق لقد انتابني شعور بالتفائل ولقد رأيت أن الانسان الذي يريد تغيير حياته نحو النجاح عليه بالبداية التفكير الجاد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى مع التفاؤل وكثرة القراءة والمطالعة لاثراء العقل الباطن بجوانب ثقافية مفيدة في الحياه الخاصة و العملية . أردت ان اقول شكرا لك اخ رؤوف على ما صنعت وانا من متابعي مدونتك وسوف ابقى على اتصال معك بإذن الله من خلال المزيد من القراءة والتعليق .

  10. كمونة رد

    ” بل بتأثير ما أكتبه على من قرأه، كما أن العديد من القراء يقومون بهذا الأمر نيابة عني. ”
    حقيقة هذا أراه بوضوح فكثير من المدونين يضعون رابطا / أو بنرا لمدونتك في القائمة الجانبية لمدونتهم .
    وهذا نجاح يندر وجوده !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *