تأملات في صناعة ألعاب فيديو عربية – ج2

6٬629 قراءات
5 يوليو 2007

بالعودة إلى واقعنا العربي المعاصر، كيف يمكن لنا توفير المناخ الملائم لقيام صناعة ألعاب فيديو عربية القلب والقالب؟

سمعنا جميعا عن محاولات تحت الرماد، والتي أصفها بالاجتهادات الفردية، والتي فشلت لأسباب كثيرة: تجارية وتسويقية وسياسية، لا مجال لمناقشتها هنا. أما ما لدينا الفسحة لمناقشته هو كيف يمكن تلافي كل هذه العيوب والمشاكل في المحاولات الثانية والثالثة؟

في رأي الخاص، أول خطأ وقع فيه الرعيل الأول هو أنهم بدأوا من القمة لا من القاع. بدأ الأولون بلعبة كاملة على الكمبيوتر الشخصي، وأرادوا اختصار سنوات طوال سبقنا بها السابقون في هذا المجال. جاءت النتيجة أنهم فشلوا على جميع الجهات: لا هم نجحوا في اختصار الفارق الزمني بيننا وبين صناعة الألعاب، إذ جاءت ألعابهم متأخرة عن المنافسة، ولا هم نجحوا في تسويق منتجاتهم.

دون طويل بكاء على أطلال، سأعرض نظرتي الخاصة لخلق صناعة ألعاب فيديو عربية. بادئ ذي بدء، يجب التوجه إلى الألعاب الصغيرة التي تحتاج إلى فترة زمنية قصيرة للانتهاء منها، ويجب التوجه إلى العملاء السمان، مثل شركات الاتصالات.

الاتجاه الحالي هو برمجة الألعاب الصغيرة بلغة فلاش، والتي نضجت فتحولت لدعم منصات الهواتف النقالة، وبالتالي يمكن برمجة لعبة بسيطة لتعمل على متصفحات انترنت، وعلى الهواتف النقالة. مع استغلال التنافس الشديد ما بين شركات الاتصالات في العالم العربي، ومع التوجه لتوفير محتويات مجانية، نظير إغراء المشترك للبقاء عميلا لدى الشبكة، يمكن التعاقد مع مزودي الخدمة لتصميم ألعاب خاصة بهم.

إذا كانت شركة مثل موبينيل مصر تنشئ قناة تليفزيونية خاصة بها، وشركة مثل اتصالات ومثل ام تي سي تنفق المليارات من الدولارات للحصول على رخص ثالثة، فهذه أدلة على ميزانيات تسويقية ضخمة، تنتظر من ينتهزها.

تخيل لعبة توفرها شركة اتصالات فقط لمشتركيها، أو لعبة جماعية فقط عبر شبكة بعينها، وكانت هذه اللعبة مشهورة ومطلوبة؟

من ناحية أخرى: استعصى جمهورنا العربي على محاولات الاقتناع بشراء الألعاب، إذ تجد الرجل ذا عقل رشيد، لكنه يأبى إلا أن ينسخ الألعاب، ذلك أنه ترسخ في الأذهان وكأن شراء الألعاب ينتقص من الرجولة. مرة أخرى، لسنا في محل مناقشة الأسباب والدوافع، بل الخروج بالحلول.

هداني تفكيري لحل وسط، وهو توفير نسخ من اللعبة باسم شخص بعينه، في مقابل مالي، فعندما تبدأ اللعبة فتعرض أنها مخصصة لفهد الرياض، أو عنود الجزيرة، أو مهداة من فخر الرجال إلى جميلة الجميلات، في آلية تشبه كثيرا رسائل الإهداءات النصية التي تعرض على شاشات الفضائيات، ساعتها أظن الإقبال سيتحقق على الدفع والشراء والإهداء.

المشكلة الأخرى هي قصص تلك الألعاب. حري بنا النظر إلى بيئتنا المحيطة والخروج منها بأفكار ذكية. العرب قوم رعوا الأغنام، وسافروا للتجارة، فلماذا لا نجد لعبة بطلها راعي غنم يجمع غنماته الضالة، على نمط لعب يشبه ذلك للشهير ماريو؟ أو تاجر يحمي بضاعته أو يسوق قافلته وسط عواصف الصحراء؟

نحن في مصر قوم فلاحة وزراعة وهندسة، وبناة المعابد والآثار. لماذا لم نجد لعبة تحكي قصة المزارع النشيط الذي يجب عليه حماية أرضه من القوارض، ومن فيضان النيل، أو المهندس الذي عليه بناء الهرم الأول. لماذا لا نفكر من هذا المنطلق؟ لماذا لا نقلد أجدادنا ونعود لأصولنا، ساعتها سنخرج بألعاب جديدة، وساعتها سيمكننا البيع للسوق المحلية والعالمية.

هذه اجتهادات مني، والله ولي التوفيق.

ما رأيك عزيزي القارئ؟

اجمالى التعليقات على ” تأملات في صناعة ألعاب فيديو عربية – ج2 27

  1. الــكــون رد

    السلام عليكم

    في الحقيقة اخي شبايك ان كل الظروف غير مواتية
    انا ارى ان اي شخص يريد انتاج لعبة فالمفروض ان تكون لعبة عالمية تستهدف ناس من الممكن ان يقوموا بشراء اللعبة و عدم الالتفات للعالم العربي بشكل خاص
    لكن من الممكن انتاج نسخة خاصة من اللعبة باللغة العربية للذكرى فقط 🙂 و للاهداء
    تبقى افكارك قريبة للتحقيق لكن العالم العربي لا يريد الشراء نهائياً لذا اللعبة التي توزع في هذا العالم يجب ان تكون ارخص من تكلفة نسخها او مجانية لا بأس باعلانات على الواجهة الرئيسية

    اعجبتني فكرة شركة popcap و نجاحها و لي عودة للكتابة عن الالعاب العربية

    تحياتي

    تحياتي

  2. علوش رد

    والله أنت ثروة قومية, وفعلاً أفكارك رائعة…

    بالنسبة لموضوع شركة الاتصالات أعتقد أنها ستنجح فيما لو طبقت, خصوصاً أن انتشار الموبايل أصبح أكبر من انتشار الحاسب الشخصي, وامكانية اللعب على الهاتف النقال فيها خصوصية أكثر, لكن يا ترى هل ستكون شركات الاتصالات مقتنعة بان تدفع مبلغ مالي ضخم لقاء حق استثمار هذه اللعبة, انشاء الله تطبق هذه الفكرة ولا أجد أي مبرر للتباطىء بها.

    مسألة القمة والقاع, أخالفك الرأي هنا, فليست القضية قضية اختصار مسافات زمنية, المشكلة الرئيسية كانت في التسويق دائماً و أبداً.

    وأنا لو كنت منتجاً, سأقوم بمسح السوق, والبحث عن العناصر التي يمكن أن تدفع ثمناً للعبة, والتعاقد معها لحجز نسخة حصرية مخصصة لهم.

    بعد ذلك يجب أن امتلك تمويل ضخم, والسعي لاستدراج المتقاعدين من شركات الألعاب العالمية, المطرودين, أو جذب العاملين لديهم برواتب أعلى, بغية الاستفادة من خبراتهم, والتدرب منهم.

    ومع ذلك, إذا لم يكن هناك قانون حماية, مفعل من الحكومة, فإن هذا المشروع سيكون فاشل, فاشل, فاشل…

    ربما سيكون لنا بصيص أمل في تطوير محركات ألعاب مفتوحة المصدر.

    ربما.

  3. cindrella رد

    اهلا شبايك لي زمان ما شفت روائعك
    بالنسبه لموضوع انهم بدؤ من القمه فده الصح مش المقوله كالأتي “ابدأ من حيث انتهي الاخرون”
    اما بقي عن موضوع الدعايه بالاهدأت الشخصيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فده مش بس صعب هو محال!! هل تتخيل كم الإهداءات في اليوم وبعدين انت كده بتفترض اصلا انه الالعاب نفسها هتكون متخصصه فالاستاذ هد للجميله عاوز لعبه رومانسيه وماما لحبيب امه عاوزه لعبه تحض علي الطاعه وهكذا.وممكن قوي هتلاقي اهداءات بسخافات .
    اما عن الالعاب اللي بتحكي عن الزراعه والحضارات فانت اكيد ملاحظ انها لا إقبال عليها لانه الطفل او الشخص أللي عاوز يلعب بيبقي عاوز يعيش الخيال اللى بتقدمه اللعبه ويمكن علشام كده الالعاب العربيه مش بتكون ناجحه قوي طبعا ده لو اغفلنا تجاهلهم لعلم لتسويق.
    الالعاب لابد تكون خيال مختلق من الوه لاخره
    تلاقي اللاعب عايش مثلا في الفضاء ومن هنا ممكن نتكلم عن الكواكب وابعادها مثلا او تتكلم عن جو اسطوري ونتكلم عن الخير والعدل
    بس نعمل لعبه فلاحين ولا فراعنه بدون خيال مظنش ده هيكون له اقبال كبير
    عموما لتفكير نفسه سليم جدا
    تحياتي

  4. أنس عماد الدين عباس رد

    شكرا علي المقال الرائع …

    اولا بخصوص تحت الرماد …

    كان لها طريقان ان تستمر في طريقها التجاري … مع تسويق جيد للعبتها في السوق العربية …
    او تتحول الي لعبة خيرية تطوعية مفتوحة المصدر …. مع تشجيع للشباب بتطويرها ….

    بخصوص الاسباب السياسية … عثرت علي لعبة مشابهة لهذه اللعبة اسمها جنين .. هي فعلا .. مستواها اقل من مستوي تحت الرماد … و لكن تسويقها جيد .. حيث وصلت لشركات تسويق الاسطوانات الالكترونية …

    اعتقد انها لو كانت الشركة عينت فريق تسويق جيد … مع بيع اللعبة علي موقعهم ووجود نسخ تجريبية ….
    مع تشجيع الناس لنشر فكرة اللعبة ببانر او رابط او اعلان ….
    ووجود منتدي نشط لمحبين اللعبة ….

    لكانت الشركة نجحت في تحقيق ارقام مبيعات خيالية في الاصدار الاول مما يشجعها علي الاستمرار و استكمال الاصدار الثاني ….
    كلامك صحيح في انها حاولت اختصار الوقت و الجهد … و لكنها كانت تستطيع الاستمرار ….لو كانت تعاونت مع شركات اخري مثل توكيل التسويق لشركة او اثنين للتسويق او اكتر و الدعم الفني لشركة اخري و هكذا مما يقل الحمل علي الشركة و تستطيع الاستمرار …
    اعتقد انه مازال امامها فرصة بالاستمرار …

    بخصوص ماقلت من بداية الطريق من بدايته …. البداية بالالعاب الصغيرة … فهذا هو الصواب و الطبيعي و لكنه ليس شرطا للنجاح ….

    بخصوص العاب الجوال و البيع لشركات الاتصالات … فكرة جديدة …. و لكنها ليست الوحيدة …

    نزول معارض الكمبيوتر بدعاية قوية .. و توزيع نسخ تجريبية علي صالات الالعاب و مقاهي الانترنت ….

    و لكن هل يتطلب ذلك اعادة تصميم و برمجة اللعبة من جديد لتتوافق مع الجوالات .. ؟

    ذكرت في مقالك ان الخطوة الاولي لنجاح شركة العاب عربية …. هي البداية بألعاب بسيطة و صغيرة …
    ثم ماذا ؟ مالخطوة التانية ؟
    الخطوة الاخيرة اصدار العاب فيديو .. و العاب مجسمة ….
    تسويق هذه الالعاب ….
    ذكرت و لاحظت فعلا ان ندرة قليلة جدا من العرب هم من يشترون نسخ اصلية من الالعاب و ان كان ثمنها زهيد …
    ماهو الحل اذن لشركة العاب ؟
    وضع اعلانات باللعبة ؟
    هل سوق الاعلانات العربي …. يستطيع تغطية مثل هذه الجزئية … ؟
    هل هناك امل بوجود لعبة عربية مفتوحة المصدر في يوم من الايام ؟

  5. shabayek رد

    الكون
    يا طيب، في وضعنا الحالي، لا يملك الانسان منا إلا أن يحلم بمستقبل أفضل، وما ذكرته أنت صحيح بنسبة كبيرة، لكن يجب علينا تغيير هذا الواقع، عبر التفكير في بعض الحيل التي تغير من فكر الناس. عالمنا العربي مكون من أناس طيبين، علينا فقط تغيير بعض المفاهيم لديهم، وساعتها ستجد رواجا مثل الذي تجده في اليابان!

    علوش
    وجهة نظرك صحيحة، ولذا يجب العزف على الأوتار الصحيحة: شركات الانصالات دخلت حلبات المنافسة بكل ثقلها، ولو أقنعت شركة واحدة منها بهكذا فكرة، فستجد البقية تقلدها بكل عنف !! أما بخصوص حماية الحكومات بالقوانين، فهذه ستأخذ وقتا طويلا، لذا علينا البحث عن سبل بديلة تحقق ذات النتيجة 🙂

    سندريلا
    رأيك بخصوص الإهداءات سليم فعلا، لم أنظر للأمر من هذه الزاوية ! أما بخصوص بساطة الألعاب، فهذا اتجاه عالمي، وهذا الأمر جعل شركة بوب كاب تحقق الملايين، ما لا نعرفه بشكل كاف أن هناك شريحة كبيرة من الناس تبحث عن البساطة في كل شيء، حتى الألعاب 🙂 عن نفسي، فأنا أود اللعب بشخصية مصري من القدماء، لعلي أتعرف بشكل أكبر كيف كان الشباب المصري في قديم الزمن يقضي يومه 🙂 وألف مبروك على افتتاح مدونتك الجديدة!!

    أنس
    بحكم عملي، اختلطت بفريق عمل تحت الرماد والحصار وقريش، وأؤكد لك أنهم لم يدخروا جهدا، لكن ميزانياتهم لم تف، خاصة بعدما احتاج تطوير اللعبة الوقت الطويل والمال الكثير، أما معارض الكمبيوتر فهل هناك أكبر من جيتكس دبي؟ كانوا هناك، ولم يهتم بهم الزوار كثيرا، مجرد التبريكات والدعوات وانتهى الأمر عندها، وهل هناك أكثر من انتشار نسخ مقرصنة من اللعبة، نحن نعاني من ازدواجية لدى العملاء المحتملين والمستهلكين، فالكل يشجع بالكلام لا المال، أما بخصوص لعبة عربية مفتوحة المصدر، فلماذا لا تبدأ أنت بنفسك وتمرر الشعلة لغيرك؟

    محمد حسن
    أشكرك

  6. ahmed saad رد

    انا معك في فكرة استخدام بيئتنا للخروج بافكار لالعاب
    فا انا اري مثلا العاب البلاي ستيشن المقرصنة التي تم تعديل عليها فمثلا العاب كرة القدم
    يتم ادخال عليها الدوري المصري ويتم تعديل الغلاف الخارجي ويوضع علية مثلا ابو تريكة لاجتذاب محبي النادي الاهلي لشراء اللعبة ونسخ اخري حازم امام لاجتذاب جماهير الزمالك لشراء اللعبة

    فلما لا تقوم شركة العاب عربية بتصميم الدوريات العربية مع ضم البطولات الاقليمية والقارية حتي يزيد من حماس اللاعبين ووبهذا سوف نستخدم شهرة و انتشار كرة القدم
    لاجتذاب محبي كرة القدم لشراء هذة الالعاب مع توفيرها باسعار مناسبة
    واستخدام افكار شركة مثل الكترونك ارتس بالحصول علي تمويل للعبة بوضع اعلانات في ملاعب اللعبة

    ============
    شكرا شبايك علي الموضوع الشيق

  7. انس عماد الدين رد

    “أما بخصوص لعبة عربية مفتوحة المصدر، فلماذا لا تبدأ أنت بنفسك وتمرر الشعلة لغيرك؟ ”

    شكرا علي التشجيع ….

    و لكن للاسف لست من مبرمجي الالعاب و لا من مصمميها و لست من مصممي ال3 D …

    و بخصوص فكرة وجود لعبة عربية مفتوحة المصدر …. ممممم

    لدي فكرة بسيطة وجود لعبة عربية مفتوحة المصدر …. لابد ان تكون فكرة اللعبة تحمس الناس لها
    مثل لعبة تحت الرماد و قريش ….
    مارأيك بأن تتحول تلك اللعبتين الي ألعاب مفتوحة المصدر مجانية … مع تصميم موقع و منتدي عربي لتطوير اللعبة .. ( اعتقد ان ايرادات الاعلانات بالموقع و المنتدي لوفرضنا انها لجوجل ستغطي تكاليف الموقع و قد تحقق ارباح للعبتين غير الشهرة الكبيرة للعبتين )
    و ستكون اول الالعاب العربية و العالمية المفتوحة المصدر .. خصوصا انها كانت تجارية ثم تحولت الي مجانية مفتوحة المصدر …
    انا واثق مليون في المائة ان فكرة اللعبتين تعطي الحافز الكافي للمبرمجين العرب و المصممين لكي يطوروها …. هذا طبعا غير حافز و دافع المساهمة في لعبة عربية مفتوحة المصدر ….

    مجرد فكرة … لان بداية انشاء لعبة عربية مفتوحة المصدر يحتاج الي عقد من الزمن …. و ان يكون صاحب الفكرة متحمس لها و له خبرة كافية باللعبة …

    و طبعا فريق عمل ولو صغير ….

    بخصوص ما ذكرت “لكن ميزانياتهم لم تف” ؟؟؟ تعجبت فعلا من هذه العبارة … ثم غضبت اشد الغضب …
    كم اكره الميزانيات و الاموال خصوصا حين تقف عائقا امام المبدعين تكبل يداه و تحسسه بعجز امكانياته ..
    لكن مهما كان يوجد حل لهذه المشكلة …. قد يكون اليأس قاتل الهمم هو المشكلة خصوصا بعد مجهود جبار منهم ….

    هل يمكن اي وسيلة اتصال بهم …. افكر في عمل حوار صحفي معهم …

    كان الله معهم ….

    فلماذا لا تبدأ أنت بنفسك وتمرر الشعلة لغيرك؟ …

    بخصوص بدايتي في عالم الجرافيكس خصوصا فن الفيكتور vector art اعتقد اني سأحاول تعلم الفلاش و الاكشن سكربت … لأحاول بداية لك المشروع ولو ببداية بسيطة .. ثم امرر الشعلة لغيري …

    بارك الله فيك …

  8. Towfieee رد

    بسم الله

    فعلا أفكارك جميلة وصحيحة ، فأنا لا انتقص من الحضارة الغربية ولا أعاديها ولكن نحن سنبدع بمجرد تأليف قصص عن جوانب نحن نعيشها كل يوم بدل من التقليد الأعمى ، فمثلا لعبة قصيرة عن بائع فلافل أو شاورما ، أخرى عن النجاة من الموت في الصحراء عن طريق تلافي الأفاعي والعقارب أعتقد أننا سننجح بها أكثر من محاولة تصميم لعبة عن رجال الفضاء. وكما قلت فهي وجهة نظر.

    أنا عن نفسي ممن يحاول تصميم لعبة بشكل فردي ، ليس بالأمر السهل ولكن ليس بالمستحيل. والمشكلة الرئيسية أن معظم من يحاول تصميم الألعاب منشغل بالحياة العملية كما هو الحال معي شخصيا.

    شكرا على المقال

  9. برهن أن رد

    السلام عليكم
    أريد أن أضيف سببا آخر وهو إتقان العرب للإنجليزية والفرنسية.
    أعتقد أنه (بعد أن إمتلأت الدنيا بالخاص بالمبتدئين) يجب دعم الشباب بمواقع تعليمية وتكوينية مخصصة للمحترفين، على سبيل المثال أنا مبتدأ (حاليا أعرف فقط سي/سي++، SDL, OpenGL ) يوجد كثير من الألعاب مفتوحة المصادر ولكن لا أستطيع الخوض فيها وأحتاج لمن يشرح كيفية عملها، هل من موقع مخصص لذلك؟ هل أحد يستطيع أن يدون طريقته في فهم الكود يورس؟
    إذا كان أحد يستطيع مساعدتي فهذا إمايلي
    parhinna@gmail.com

  10. ahmed رد

    مشكور الخ شبايك على الموضوع المحس لكن انا حاولت تكوين مجموعة من اصدقائ لبمجة الالعاب لكنهم انسحبو وقت العمل

  11. smile رد

    انا ارى ان صناعة العاب الفيديو في الشرق الاوسط ليست مستحيلة…تحتاج فقط للدعم المادي و المعنوي
    فمن ناحية الدعم المادي ممكن ان يبدا هذا بمجموعة او فريق صغير يتبنى فكرة و يطورها…انا لا ارى ان الدعم المادي هو المشكلة فهذا قد يكون له حلول و طرق كثيرة اما رواد و عشاق العاب الفيديو موجودون في كل مكان و ليس الشرق الاوسط فقط.
    انا ارى ان المشكلة في الدعو المعنوي…فمن ناحية صناعة الالعاب لماذا يجب ان تكون فقط من الحضارة العربية؟ هناك نقص في الافكار يجب ان تكون العابا متنوعة و مختلفة و ان تجذب اللعبة جميع عشاق العاب الفيديو في كل انحا ء العالم و كافة انواعهم حتى تحقق النجاح المطلوب.
    و هناك ايضا بعض من الناس الذين يعارضون بعض العاب الفيديو لاسباب دينية او اجتماعية و هذا سبب في حصر الافكار و تراجعها…مثلا لو تمت صناعة لعبة فيديو عربية خيالية لا تعتمد على الواقع و كانت تتكلم عن قصة بطل من عالم اخر و لربما احتوت القصة على بعض المفاهيم الغريبة الخيالية الضرورية لسرد القصة لوجدت البعض ينتقدون هذة القصة متناسين انها لا تتكلم عن الواقع ابدا…

  12. محمد علاء رد

    من الممكن جدا انتاج العاب عربية تنافس كبرى الشركات والعاب العالمية فى اليبان وامريكا اذا احسنا تقدير الوضع العام والظروف واستطعنا ان نصل بفكرنا الى جميع الناس بطرق غير مباشرة لانه يجب دائما الفصل بين الدين والسياسة ممكن ان تصل الفكرة فى لعبة قريش الى الغرب على ان ابطالها العرب ليس المسلمون واذا نجحت نعلن انهم المسلمين بطريقة مباشرة للحفاج على التوازن الاجتماعى فى العالم ككل

  13. مراسل الحلول و الشفرات رد

    أين زمان الدولة العباسية, كنا نترجم أسفار اليونان و كتب أفلاطون و أرسطو إلى العربية,بينما الآن نعجز عن ترجمة لعبة عربية!
    الأمر يا أخ رؤوف ليس قاصرا على انتاج ألعاب عربية فحسب,بل على الصناعات بشكل عام, ومن أهم الأسباب :
    الهوة السحيقة التي تفصل بيننا, فهم بدوأوا من الصفر,ولازال عدادهم يتحرك بلا توقف.
    بينما بدأنا نحن من حيث انتهوا هم,ولم ننجح في شيء.

  14. AmeenSnw رد

    السلام عليكم 🙂
    أنا معاك أخي رؤوف.. وأعتقد أن قصدك في العبارة “بدأوا من القمة لا من القاع” تعني أنهم لم يقوموا بالبدء بتصميم اللعبة،

    بل قاموا بتنزيل نسخة مجانية من محرك ألعاب كويك، وقاموا بإدخال السيناريوهات الجديدة..
    أي أن أول لعبة تجارية عربية ليست عربية 100% بل ربما لا يتجاوز عمل سيناريوهاتها 35% من إجمالي العمل الحقيقي…
    حلم حياتي أن أنسف الفكرة الحالية للألعاب الإلكترونية وأستبدل محلها مفهوم جديد لا علاقة له بالألعاب التي نعرفها.. مفهوم

    جديد للألعاب يجعلها ليست ألعاب.. ليست لمجرد اللعب.. لا تمت للعب بصلة..
    لا يوجد بها حرج شرعي.. ليست مضيعة للوقت ولا للجهد.. ليست مُلهية ولا هي لللهو..
    وكما ترى هذا حلم يكاد يكون مجنون، ولا يفكر فيه إلا مجنون..
    ولكن لي إسوة في من تحدوا أنظمة الإقتصاد القائمة في العالم، واجتهدوا وثابرو.. درسوا واستنبطوا..
    وخرجوا إلى العالم بنظرية الاقتصاد الإسلامي وحلولها للأنظمة المصرفية..
    تحدوا أنظمة العالم أجمع.. وأقبل الناس عليها (أفواجاً)..
    ولولا الثغرات في التطبيق (وليست في الإطار النظري) لربما كنا نعيش في عالم آخر!
    المهم.. أطلت عليك بتعليقي..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🙂

  15. shabayek رد

    أمين
    كان قصدي من بدأوا من القمة أنهم بدأوا بتصميم لعبة من المستوى الأول (AAA)، وكان الأجدر بهم التفكير في ألعاب بسيطة وسهلة، غير مركبة، مثل ألعاب فلاش وألعاب الموبايل، ومع نجاح هذه الألعاب ودوران الأرباح، يبدأون في التوسع والتطوير…

  16. وسام البهنسي رد

    السلام عليكم. شكراً شبايك على الأفكار. لقد كنتُ أحد أعضاء فريق البرمجة في لعبة قريش، وأود أن أذكر أن عملية إيجاد أشخاص مميزين لإنتاج لعبة ليست صعبة جداً، فقد قام فريق قريش بإنجازات تقنية رائعة كانت نتائجها تطوير لعبة استراتيجية خلال سنتين ونصف من العمل، وبطاقم لم يتعدى الـ 15 شخصاً وكلهم كانوا يتدربون على المفاهيم الجديدة أثناء العمل في المشروع نفسه، بينما طاقم WarCraft3 كان يتجاوز الـ 70 من المطورين الذين يملكون خبرة سابقة. هذا حتماً إنجاز.
    السيء في الموضوع هو مشاكل التسويق التي أودت بكل هذا الجهد، حيث أن اللعبة لم تصل في الوقت المناسب للاعبين. وعندما نتحدث في برمجيات ألعاب الكمبيوتر فهي في عراك حامي مع الزمن بسبب سرعة التطور في التقنيات ونمو توقعات اللاعبين فيما يروه من جودة عامة.

    أرى أن تجربة قريش كانت حقاً تجربة رائعة وقد حطمت الكثير من الحواجز التي نسمعها من أفواه المتشائمين. فإن كان سبب الفشل في تجربة قريش هو التسويق، فلا أرى ما يمنع من تجربة أخرى يتم فيها محاولة تفادي الأخطاء في التجارب السابقة…

    للسيد برهن أن (أعجبني الاسم):
    ما تطلبه موجود بالفعل. فلدينا موقع الشبكة العربية لمطوري الألعاب، والمخصص لتبادل الخبرات وطرح الأسئلة في جميع نواحي تطوير الألعاب (رسوميات، أفكار، برمجة):
    http://www.agdn-online.com

    وتحياتي للجميع!

  17. سليم رد

    السلام عليكم
    الحقيقة أخي شبايك مبدؤك في التفكير جميل و منطقي
    فالمبرمج الذي سيبرمج لعبة يجب دون نقاش أن يكون تحت ظل شركة رسمية ذات ميزانية عالية
    خاصة في وقتنا هذا و في وسطنا الذي شئنا أم أبينا هو وسط لازال يعاني من بعض التشدد خاصة في ناحية الإنفاق على مثل هذه الأشياء رغم أننا نريد أن نصل إلى مصاف الدول و الشركات الكبر لكن يبقى فينا بعض الحواجز النفسية التي تمنعنا نوعا ما عن ” المجازفة ” لشراء لعبة على قرص أصلي بعدما اعتدنا على نسخ الأقراص … لكن لكل داء دواء و داؤنا هذا لن يداويه سوى إصرار المبرمجين مهما واجهتهم عوائق وكما قلت في تعليق سابق أنه لو استسلم الباحثون في عصور قبلنا لعوائق واجهتهم لبقينا في العصر الجاهلي ، أما بالنسبة لمسألة التدرج فهي مسألة مفروغ منها في كل مجالات الحياة و لنجعل دائما قصص نجاح من سبقونا عبرة فهوندا بدأ ببستون و بنى أسطول هوندا موتور … في النهاية أرجو ألا يكون تعقيبي متشائما نوعا ما ، لكن يجب أن تعرف الأسباب كي تحل المشاكل . بارك الله فيك أخي شبايك على الطرح الفريد و جزاك الله كل خير …

  18. بوعبدالله رد

    السلام عليكم
    هذة اول مرة اكتب في هذا الموقع الرائع , وكنت دوما من المتابعين لة.
    وعندما قرات عن موضوع الالعاب اصريت ان اشارك في هذا الموضوع ولو بالشيء البسيط.
    الالعاب العربية موعودة بالشيء الكثير , يجب علينا ان نري المستقبل وليس الحاضر حيث ان الشباب العربي بدا يستوعب اهمية الانترنت في حياتنا اليومية وايضا اهمية البرامج الاصلية حيث توفر البرامج الاصلية الكثير من الدعم الفني والتطوير وايضا لايخفى عليكم بان الالعاب الحديثة اليوم باتت تعتمد على الانترنت الشيء الكثير مما ادي الى ظهور الالعاب الجماعية على الانترنت او ما يسمى “MMOG-Massive MultiPlayer Online Games”

    وارى ان تطوير الالعاب العربية له مساران حسب ماذكرة الاخوان
    الاول ان يتم البدء من الصفر وتطوير الالعاب بشكل فردي , حيث ان الغرب بدأ بهذة الطريقة , وهي الطريقة الاسلم برأيي حيث تمكن المبرمج العربي من بناء مايسمى بمحرك الالعاب “Game Engine” الخاص بة وبما يخدم اللعبة بشكل كامل
    الثاني, العمل على الدخول الي هذا المعترك عن طريق شراء المحرك بشكل جاهز ومفتوح المصدر ومن ثم تطويرة ,وهذا النوع يحتاج الى ميزانيات كبيرة نظرا لوجود الكثير من التصميم فالاحترافيي في الرسوم والصوت حتى تخرج اللعبة على مستوى المنافسة

    وختاما , في كلا الامرين يحتاج القائمون على ميزانية خاصة للتسويق وكسب ثقة اللاعب العربي
    حيث اختراق هذا السوق يحتاج الى كسر القواعد العامة في التسويق للوصول الى اكبر شريحة ممكنة ومن ثم تحقيق الايرادات المرجوة
    وشكرا

  19. Suma رد

    و الله اخي ان افكارك حلوة .. بس المشكلة فينا احنا العرب هي العنجهية .. لان ابن القيم فال( العربي عنجهي بطبعه ما لم يسوسه الدين) فاحنا بدنا ناكل السوق من اول تجارة النا و بدنا نسبق الجميع باول خطوة النا .. و هادا خطأ كبير .. كل شي يبدأ صغيرا و يكبر.. الافكار تنبع لوحدها مع الخبرة و الاستمرار بالعمل الجاد و بالتالي يتطور العمل.
    زي ما انتا حكيت .. بس نطلع السلم من اوله ساعتها بنوصل اخره .. اما القفزات اللي بدنا توصلنا الى اخر السلم مرة وحدة فما منها الا تكسير ارجلنا و الله الموفق

  20. محمد كرم رد

    أعتقد يا أخ شبايك أن السبب في فشل تحت الدمار ليس أنهم اختصروا الفترة الزمنية التى سبقنا بها اصحاب الالعاب العالمية التي ينتظر اصداراتها الملايين حول العالم بل الخطأ في عدة نقاط :
    1- سوء الجودة و ذلك لقلة امكانيات المصممين في برامج الـ3d و على الرغم من أن سعرها 10 دولار إلا أن سياسة دفع 10 دولار في لعبة قليلة الجودة لن تلاقي أي قبول عند الكثير من الناس في المجتمع العربي .
    2- خطأ المسوقين الذين لا يقومون بالعملية التسويقية كما ينبغي فلا يسمع عن مثل هذه اللعبة الكثير و أما عن الألعاب العالمية مثل criysis أو pes أو ea sports fifa فلها عشاق كثيرين على مستوى العالم و ليس العيب في أنها عربية بل العيب في فريق التسويق .
    3- لا يوجد طموح لدى مصممي اللعبة بجعلها أفضل و يجعلها اكثر شعبية لدى العرب على اقل تقدير .
    و إني حاليا أقوم بتعلم التصميم ببرنامج بليندر و سأقوم بالتعاون مع بعض الاخوة في منتدى عرب هاردوير بتصميم لعبة قوية بإذن الله و سأكون أيضا ضمن فريق التسويق و بإذن الله ستصبح هذه اللعبة من الالعاب التي ينتظرها الكثير من العرب و غير العرب و ذلك سيكون بعد فترة ربما تمتد الى 3 سنوات سندرس فيها كيفية صناعة لعبة قوية بجودة عالية جدا و لمتابعة موضوع هذه اللعبة في الرابط التالي http://www.arabhardware.net/forum/showthread.php?t=134691

  21. عاشقة المانجا اليابانية رد

    هذا رائع في أن يتعلم الإنسان كيفية إسعاد الناس مع الحفاظ على الدين الإسلامي و أنا أؤيد الفكرة
    شكرا..

  22. عماد رد

    العرب لا يشترون الألعاب، هذا بداية. حتى تنضج سوق الألعاب لا بد ان ينضج اللاعب أولا. مشكلة الألعاب هي مشكلة الكثير من المجالات الحاسوبية وغير الحاسوبية، عندما يسرق الجهد والفكر(لغياب القانون) فإن الشركة تفلس وخلص الموضوع.

    إذا علم كل واحد منا أن قرصنة البرمجيات حرام شرعا ومجرم قانونا وعمل بهذا، ستزدهر صناعة الألعاب والبرمجيات بشكل كامل.

    السبب الآخر هو إنخفاض الدخل العام لفئة المشترين (اتكلم عن الشريحة الاكبر)، وبالتالي شراء البرمجيات وخصوصا الألعاب هي رفاهية لا مكان لها عند أغلب الناس، وخصوصا مع وجود المشكلة السابقة.

    نتيجة للأسباب السابقة فإن الطلب على الألعاب (أقصد شراء الألعاب) ضعيف، والتالي الكفاءات العلمية والفنية قليلة أو منعدمة نظرا لعدم وجود سوق تكسبهم الخبرة أو تضطرهم لذلك.

    أضف إلى ماسبق ضعف التمويل (الشخصي)، عادة تجد مجموعة من الشباب متحمسين لفكرة ما، ولكن هذا لا يكفي، فلبدأ العمل لابد من تامين دخول شهرية لهؤلاء تكفي معاشهم بحسبة بسيطة عدد الشباب × مرتب شهري (معقول) × عدد أشهر التطوير + تكلفة عملية تسويق محترمة يطلع الملبغ رقم محترم (بدون حساب أشياء أخرى)، غلبا لن يقدر علية أحد هؤلاء الشباب، لذا أنت في حاجة إلى مستثمر “ملو هدومه” أو قل “ملو جيوبه”. كم مستثمر يمكن ان (يجازف) بالاستثمار في “لعبة كمبيوتر” في سوق لا يشتري ألعاب الكمبيوتر؟؟؟؟؟؟

    بالرغم من واقعنا الصعب، فقد تنجح بعض المشاريع هنا أو هناك.ولكن هناك عدة عقبات منها أن المطور العربي ينظر إليه نظرة دونية من قبل الشركات الكبيرة مثل موبينيل أو فودافون ولذا فإنه يطيب لقلبة أن يدفع بالدولار مبلغ مثل رقم التليفون لشركة أجنبية على أن يدفع ربع هذا المبلغ لمطور عربي (أقصد شركة)، وطبعا وضع الخبير الأجنبي معروف في بلادنا. ومن العقبات انك قد لا تسطيع الوصول لأصحاب القرار في تلك المؤسسات الكبيرة فضلا عن إقناعهم. ولكن يبقى شرف المحاولة والأمل في النجاح هو الدافع والحافز لأصحاب المشاريع للعمل الجاد.

    أخيرا لابد من الأخذ في الحسبان أن المنتج الجيد يلزمه تسويق جيد وبالتالى يتبعه النجاح، أما التسويق الجيد لمنتج ردئ أو فاسد يسمى “نصب”، لذا علينا أن يكون لدينا المنتج الجيد الذي يستحق النجاح عن طريق تسويق جيد.ما أقصدة هنا أن التسويق ليس كل شئ، فلا يجب أن يكون لديك مطوري ألعاب ضعاف ورجال تسويق محترفون هذا المعادلة مغلوطة.

    بدون إفراط في التشاؤم أو تفريط في الأمل، في واقعنا الحالي ممكن أن تجد ألعاب صغيرة تظهر كل كام سنة وممكن تجارب تنجح وأخر تفشل، وبالطبع تلك الألعاب لابد أن تكون مجانية 🙂 على الأقل حتى إشعار آخر.

    1. شبايك رد

      أختلف معك، العرب تشتري، وأحيانا تكون من السخاء بحيث تشتري نسخا أصلية لها ولأصدقائها ومعارفها وربعها

      السؤال هو، لماذا تحجم العرب عن الشراء إذا وجدت طرقا خلفية، وتشتري بكل سعادة إذا كانت مضطرة، مثل بسبب الرغبة في اللعب الجماعي عبر الشبكة والذي يعمل فقط من خلال نسخة أصلية

      العرب تشتري… إذا اضطرت لذلك! الأرقام والإحصائيات في دول الخليج وفي مصر تثبت ذلك. نعم، حتى مصر، وذلك حكما على عدد بطاقات لعبة ووركرافت المباعة في مصر…

      1. عماد رد

        “لماذا تحجم العرب عن الشراء إذا وجدت طرقا خلفية ……. ؟” للاسف هذه هي الثقافة السائدة، المسالة أولا وأخيرا هي أخلاقية. عندما تكون أخلاقيتنا تمنعنا من النسخ الغير شرعي، ساعتها فقط سيدفع ثمن اللعبة حتى وإن وجد طريقا آخر. بكل أسف لدينا قصور في هذه الناحية نتيجة الجهل.

        الألعاب الجماعية عبر شبكة الانترنت هي فقط التي “يضطرون” إلى الدفع فيها، لأنه لا يوجد إلا هذه الطريقة للعب. أما ألعاب “سطح المكتب” فليس لها نصيب من عملية البيع وتباع النسخ المقرصنة منها على الأرصفة.

  23. امجد رد

    “فلماذا لا نجد لعبة بطلها راعي غنم يجمع غنماته الضالة”
    بالفعل نزلت لعبه Alto’s Adventure فكرتها تزلج على الجليد وفي سفوح الجبال يقوم المتزلج بجمع الغزالات الضاله والهاربه منه.
    انت سابق لعصرك يا استاذي. كل الاحترام والتقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *