تعظيم نتائج الإعلانات العربية على انترنت

4٬975 قراءات
23 يونيو 2007

شاركتنا الاسترالية باتي كيجان، وتحت رعاية مجلة جلف ماركتينج ريفيو، خلاصة خبراتها في دورة مخصصة لصناعة الإعلانات عبر انترنت عُقدت في دبي. باتي كيجان ذات باع طويل في عالم انترنت والدعاية والإعلان، وشغلت وظائف عديدة ذات علاقة بتخصصها هذا.

حاولت باتي لفت الانتباه إلى أهمية الدعاية والإعلان على انترنت، ذلك أن أهمية وسائل الدعاية الأخرى آخذة في الخفوت، مقابل الوسائل الجديدة، ونقصد بها انترنت. على أن تعدد وسائط ووسائل الدعاية لا يعني أفول نجم تلك التقليدية القديمة، بل تضاؤل تأثيرها وضعف مفعولها، مقارنة بالقادم الجديد.

رغم أن باتي استرالية، وأن الإحصائيات التي اعتمدت عليها أمريكية الأساس – عالمية في المتوسط، ورغم أن جملة الحضور كانوا من العجم، العاملين على أراضينا العربية، ورغم أن موضوع النقاش كان واقع الدعاية في العالم العربي على شبكة انترنت، رغم كل هذا، لم ألمس حضورا عربيا، أو التعرض لقضايا عربية بالنقاش والتحليل.

فئة المراهقين هي أهم شريحة مستهلكين

رغم ذلك التناقض العجيب، عرضت باتي بعضا من الحقائق التي لا خلاف عليها، مثل أن فئة المراهقين هي أهم شريحة مستهلكين يجب على المسوق الاهتمام بها. نعم، هذه النظرة لها ما يبررها، لكن يعيبها أن غالبية المسوقين العرب يغلب على طريقة عملهم فكرة سرقة نقود الضحية والفرار بأسرع وسيلة وأقل زمن. أما من يريد البقاء في مجال الأعمال والتسويق لفترات طويلة، فعليه الاهتمام بصغار السن، فهؤلاء عملائه في المستقبل.

إذا اقتنعت بالفقرة السابقة، فعليك أن تعرف كل شيء عن هذه الشريحة من العملاء، مثل لغتهم وتفضيلاتهم وتوجهاتهم، وما يرونه رائعا (كوول) وما يرونه سخيفا. تؤكد الإحصائيات أن الوقت الذي يقضيه الأمريكيون على انترنت، أطول مما يقضونه على قراءة الصحف والمجلات.

أهمية انترنت الإعلانية فاقت كل التوقعات

بل إن الأمر أكبر من ذلك، إذ يؤكد الخبير الإنجليزي، بول بيلكنجتون، أن الزيادة الضخمة في أهمية انترنت كوسيلة دعائية قد فاقت كل التوقعات، وتخطت الصحافة المطبوعة، إذ تتبع المسوقون عملائهم المحتملين على الشبكة، وتمتعوا بعوائد رابحة من استثماراتهم هذه. أو بكلمات أبسط، الإعلان على انترنت عائد بنتائج مثمرة، أكثر مما تعود به الدعايات التقليدية في الوسائل الأخرى.

كانت الدعاية على انترنت تمضي على نمط عشوائي، حتى جاء محرك البحث جوجل وقدم الدعاية مع نتائج البحث، وهي أحد أفضل وسائل الدعاية على الإطلاق على انترنت، إذ تستحوذ على 55% من إجمالي الإعلانات على انترنت على مستوى العالم. (خلاصة القول، إذا أردت أن تعلن على انترنت، استعن بموقع جوجل، فهو الأفضل لك).

من المنتظر في عام 2008 أن تبلغ حصة إنترنت من إجمالي الإعلانات على مستوى العالم قرابة 1%. وأما أكثر القطاعات إنفاقا على الدعايات على انترنت فهي السياحة والطيران والفنادق، بحصة قدرها 25 من إجمالي سوق الدعاية على انترنت.

بناء على بعض الدراسات العربية، بلغ عدد مستخدمي انترنت من العرب – في الخليج والمشرق العربي –  قرابة 26 مليون مستخدم، يرون إعلانات ميزانيتها 18 مليون دولار، ما يجعل نصيب الفرد العربي من الإعلانات 71 سنت أمريكي. من ناحية أخرى، 28% من ساكني دولة الإمارات العربية يتمتعون بوصلة انترنت سريعة (برود باند).

كان إجمالي ميزانيات الدعاية عبر انترنت في الخليج والمشرق العربي في عام  2000 قرابة 1.8 مليون دولار أمريكي، زادت لتبلغ 12.1 مليون في عام 2005 وبلغت 18.7 مليون دولار في عام 2006 الماضي. التوقعات في المستقبل ترى هذا الرقم يقفز إلى 60 مليون.

الدعايات التقليدية (بانرات وصور متحركة) لم تعد مجدية أو ذات نفع، إذ مل منها زوار المواقع، وأصبح البديل الآن أن تقف بالماوس فوق الإعلان لتجد محتوى تفاعليا جديدا مثل لعبة مصورة أو فيلم سينمائي فكاهي.

النصف يبحث قبل الشراء

نصف المشترين عبر انترنت يبحثون عما يريدونه قبل الشراء، ومع تكرار الأمر أصبحوا أكثر ذكاء في البحث، فلم يعودا يبحثوا بكلمة أو اثنتين، بل يبحثون بجمل طويلة. من يبحث عن كلمة واحدة فهو لا زال في مرحلة البحث عن أفضل العروض، أما من يبحث بجملة طويلة من الكلمات، فهو على وشك الشراء عبر انترنت.

في عام 2006 الماضي، فاقت دعايات انترنت تلك المنشورة في المجلات لأول مرة في أستراليا، ومن المنتظر للهوة أن تتسع.

 يقضي الناس 15% من وقتهم على انترنت، ولذا يجب أن تنفق 15% من ميزانية دعايتك على انترنت.

أثناء حديث باتي، توقفت وأفسحت المجال أمام فادي طوقان، خبير الدعاية على انترنت في العالم العربي، والذي يعمل في شركة Flip Media لدعايات انترنت، حيث أبهر الحضور بحسه المرح وذهنه الحاضر. للأسف، 70% من أعمال شركة فادي عبارة عن دعايات لمشاريع عربية تجري باللغة الإنجليزية، بينما 30% تجري باللغة العربية، ولعل النسبة أدني من ذلك وخجل فادي من ذكرها.

ضرب فادي مثلا ظنه الحضور في محله، إذ قال متسائلا، انظروا إلى هذا الإعلان، إنه لسيارة جيب شيروكي، على موقع سعودي، مخصص للنساء السعوديات فقط، وتساءل فادي ما فائدة مثل هذا الإعلان إذا كانت النساء في السعودية لا تقود السيارات، بل لا يسمح لهن بشرائها من الأساس.

حقيقة سرح بي البال حول هذه النقطة تحديدا، وذهبت في الاستراحة أناقشه، وقلت له اختلف معك، فمن أدراك أن النساء فقط هم من يزرن هذه النوعية من المواقع. فوق ذلك، من قال لك أن النساء في السعودية لا حيلة لهن عند إتخاذ قرار شراء سيارة جديدة، كما أن الإحصائيات من داخل المجتمع السعودي تؤكد أن شريحة كبيرة من النسوة السعوديات من الأغنياء، وبالتالي يمكن لهن شراء العديد من هذه السيارات.

بل إني استرسلت معه في الحديث لأؤكد له أن هذا الإعلان كان موفقا أيما توفيق، إذ أزعم أنه سينجح بسبب كل ما سبق وقلته، فما رأيك أنت عزيزي الزائر، هل تظن وضع إعلانات سيارات في المواقع السعودية المخصصة للنساء فكرة ناجحة أم لا؟ والأهم لماذا نعم ولماذا لا.

اجمالى التعليقات على ” تعظيم نتائج الإعلانات العربية على انترنت 21

  1. غريب العابر رد

    مرحباً شبايك

    إجابة على سؤالك الاخير .. (نعم) فكرة ممتازة … المرأة السعودية تعيش اولى بدايات الانفتاح .. واقصد هنا في مجال العمل .. وهي مقبلة على المزيد من الانفتاح .. وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة طلب النساء على السيارات .. كونها ممنوعة من القيادة فهو لا يعني عدم قدرتها شراء سيارة. …

    تصحيح لمعلومة وردت في المقال:
    المرأة السعودية ليست ممنوعة من شراء السيارة .. بإستطاعتها ذلك وتسجيل السيارة بإسمها.

    وبالنسبة إلى ان الإحصائيات تشير إلى ان نصف السعوديات من الاغنياء … فهذه مبالغة كبيرة .. وكبيرة جداً 🙂

    شكرا على هذا المقال …

    تحياتي

  2. علوشة رد

    هل تحويل بعض السلع إلى سلع أنثوية أمر مجدي ؟؟؟

    لا لا أعتقد ذلك, إذ أن تحويل السلعة لتصبح سلعة أنثوية يجب أن يرتبط بمدى قدرة الأنثى على الشراء…مثلاً تحويل شوكولا جالاكس إلى سلعة أنثوية كانت ناجحة لأن جميع النساء بمقدورهن على الشراء…بينما تحويل السيارة إلى بضاعة أنثوية…هممم…أعتقد أنها ستكون ناجحة أكثر لو تم تسويقها على انها سيارة العائلة…اكثر منها سيارة الأنثى..وإن كان الأخير سينجح عن طريق جعل النساء تطلب من الرجال شراء هذه السيارة بالذات…

    المرأة السعودية واقعها جزء من واقع المرأة العربية…هناك تقدم بطيء إلا أنه من الصعب التحدث عن المرأة السعودية دونما التحدث عن المرأة السورية…واي تقدم تحرزه واحدة من الاثنتين سيدفع الأخرى للعمل لتكون مثلها…

    مشكور على هذا التحليل الرائع…

    بالسنبة لموضوع الاعلانات العربية…أعتقد أنها هي فقط لديها المستقبل..إذ أن هناك وعي متزايد لأهمية اللغة الم, عدا عن ذلك…ونتيجة خبرتي في مجال التسويق…فإن أهم عنصر لدى الرسالة الاعلانية ان تتحدث بلغة مشتقة من البيئة التي تعلن فيها…لأن مهما وصل مستوى اللغة الانكليزية لدى الشخص…إلا أن الاعلان باللغة الانكليزية سيشعره بأنه غير معني بهذا المنتج…

    للأسف بعض الشركات لها عقلية متخلفة ظناً منها أن اللغة الانكليزية هي أفضل وسيلة للوصول لجمهورها متناسية أن الأجنبي لديه من الشركات الأجنبية ما يكفيه..وأن العربي يجد خدمات باللغة العربية من الأجنبي أكثر من الوطني نفسه..

    أكبر مثال على ذلك…إعلانات فودافون المصرية,,,وإعلانات موبينيل..
    تجد موبينيل المحلية إعلاناتها ذات شكل أجنبي…الفتيات شقراوات…والجميع غني وميسور الحال…(أغلب إعلاناتهم)..
    أما فودافون…تجد ان أسلوبها يحاول الاقتراب من الطبقة الشعبية في مصر…وهذا هو الاعلان الأنجح.

    هذا رأيي بالطبع.

  3. عمار رد

    لأن السيارة جيب! لا أعتقد أن الأعلان عنها في موقع نسائي سيكون ذو جدوى، سواء كان سعودي أو غير ذلك، هذا بالإفتراض أن النساء لا يحبون الجيب، وهذا مجرد احساس أعتقد أن هناك سيارات معينة تميل إليها النساء أكثر .. الجيب عفش وكبير!

    على كل حال المحاضرة رائعة جدا، والمعلومات قيمة، هل كان هناك أحد يصور هذه المحاضرة بالفيديو؟

  4. RedMan رد

    تمتعني بقراءة كتاباتك … يجب أن تكون كاتباً أدبياً 🙂

    فعليك أن تعرف كل شيء عن هذه الشريحة من العملاء، مثل لغتهم وتفضيلاتهم وتوجهاتهم، وما يرونه رائعا (كوول) وما يرونه سخيفاً

    باعتقادك ما هي الدعايات المناسبة لشبابنا العربي الكووووول ؟؟

    برأي الشخصي و قد أكون متشائماً الإعلانات في المواقع النسائية هي إعلانات مربحة لأن المواقع النسائية تجمع بين النساء و من يبحث عنهن من الرجال 🙂 .

  5. د محسن النادي رد

    الاخ شبايك
    لقد ابدعت كعادتك
    وانا معك ان الاعلان في موقع نسائي سيكون له مردود جيد
    خاصه وان للنساء تاثير قوي على الرجل في امور معينه في حياة الاسره
    وكلامك عن ثراء النساء لا اعتقد انه مبالغ فيه
    هنالك نقاط كثيره فيما ادرجت
    علينا ان ننتبه لها خاصه في نسبه الدعايه من الدخل
    15% ليست بنسبه كبيره لعمل يراد له النجاح
    علما ان البعض وضع 50% من صافي الربح للدعايه والتطوير وقد نجحو بشكل ملفت للنظر
    طرق عرض الاعلان ايضا لها ميزاتها وعوامل الجذب للاعلان
    وهو اعتقد موضوع مستقل ارجو ان يتسع صدرك لان تكتب فيه اخ شبايك
    ودمتم سالمين

  6. شبايك رد

    غريب العابر
    أشكرك على تصحيح معلوماتي، ولم أكن لأعرف هذه الحقيقة لولا اهتمامك، وأما إحصائية نصف السعوديات، فهذه مشكلة أخرى، فمن جهة، التحرك لجمع إحصائيات عن المجتمع السعودي ليس سهلا على الإطلاق، مال يفتح الباب أمام التوقعات… ومن جهة أخرى، كلنا نخاف الحسد والعين…

    علوشة
    تحليل رائع – بل أكثر من رائع، وأتفق معك بخصوص موبينيل وفودافون، وأعتقد أن موبينيل ورثت تركة من الموظفين الحكومين – أصحاب الفكر الاستبدادي الفرعوني، ما جعل المنافسة تكشفهم وتفيقهم من سباتهم، فبعدما كانت طريق التفكير أين يمكن للعميل أن يذهب بعيدا عن خدماتنا، أفاقوا على حقيقة مفادها إن لم تجتهد تركك العميل وهرب… حقيقة موبينيل كانت إلى فترة قريبة ذات سجل أسود في خدمة العملاء والتعامل مع بصلف وغرور – كل هذا تغير مع المنافسة، وأدعو الله أن تنتقل عدوى المنافسة الحرة الكاملة إلى كل شيء في بلادنا العربية

    عمار
    صدقت، وجهة نظرك مقبولة قلبا وقالبا، نعم، سيارة الجيب لا تناسب النساء … بشكل كامل… ولو تحولنا لسيارة عائلية أخرى لكان أجدى… لا، لم يكن هناك تصوير فيديو…

    ردمان
    وهل تظن الدعايات في هذه المواقع نسوية مجدية ومجزية إلا لأن الرجال يدخلونها ويعششون فيها؟ وأما الدعايات الكوول فيجب أن يفكر فيها شابا كوول 🙂 وهذه التسمية تختلف من بلد لآخر، ومن شريحة سنية لأخرى، ويصعب أن يفهمها أمثالي من العواجيز 🙂

    د. محسن
    15% يجب أن تذهب على دعايات انترنت، لا أن تكون الحد القصى لميزانية الدعاية ككل، فهذه كما أوضحت من الثوابت التي لا نقاش فيها… لكني دعني أسألك يا طيب – هل تنفق على دعايات انترنت في مجال عملك؟

  7. ahmed saad رد

    مبدع كالعادة
    انا شايف بحكم خبرتي القليلة بالانترنت
    ان الاعلان علي النت هو اسهل وارخص طريقة للوصول لشريحة الشباب
    لان شريحة المستخدمين الشباب للانترنت في تزايد كل يوم
    وانا بتكلم عن الشباب العربي
    اما بالنسبة لاعلانات السيارات في المواقع السعودية المخصصة للنساء
    فانا شايف ان النساء عموما بتميل للسيارات ذات الحجم الكبير “العائلية”
    وشوفتها كتير في مصر
    انا اري ان الاعلانات علي الانترنت العربي هتزيد مع تزايد المواقع العربية ذات المحتوي الجيد
    شكرا شبايك

  8. surmari warrior رد

    النساءالسعوديات بطبيعة الحال يميل معظمهم للتحرر والتميز فربما تقنع إحداهن زوجها ليشتري سيارة دفع رباعي بدلا من أخري..
    وإلا ستقول له (إذا ما جبتلي السيارة اللي أبغاها ما رح أجعد لك بالبيت دجيجه واحده)
    هذا إذا كانت طيبة وهناك العديد من الأستراتيجيات التي تستخدمها الزوجات لإرغام الخصم عفوا الزوج علي مطلب ما

  9. أبوعمر رد

    تحية طيبة وبعد ،،
    شكرا للأخ شبايك على هذه النقلة ..

    الإعلان والدعاية فن وله مجاله بلاشك ..
    من ضمن أهم الأشياء التي لابد من توافرها في فريق الإعلان وجود شخص لديه معرفة واسعة في الأمور النفسية و الإجتماعية ..
    إذا توفر لديك هذا الشيء فأنت حققت نسبة كبيرة .. بقي ان تعرف الخطوات الأخرى ..

    وجهة رأي فقط

    تقبلوا تحياتي
    أبوعمر

  10. berey رد

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
    انا ارى ان وضع اعلانات سيارات فى المواقع السعوديه المخصصة للنساء فكرة ناجحة جدا جدا
    الان هناك دراسة بريطانية حديثة أجرها مركز (ستارش) البريطانى للابحاث العالمية اوضحت ان السعوديات اكثر البنات دلالا على مستوى العالم فهى ليست بحاجة للعمل لان مصروفها متوافر طوال العام
    ولسن مضطرات للقياده فكل واحدة لديها سائق خاص .

    والى الامام دائما أخى شبايك

    وشكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  11. عبدالرحمن عادل رد

    أولاً مشكور أخي رؤوف
    بالنسبة للأعلان في المواقع النسائية أنا من وجهة نظري المتواضعة لا أتفق معك إلا بشرط
    وحتى لو فترضنا أن الرجال يقومون بالدخول إلى المواقع النسائية من باب إشباع الفضول و غيره
    وحتى لو أفترضنا أن نسبة من النساء السعوديات تملك القرار الشراء (النساء في الغالب يهتمون في أختيار اللون والشكل تقريبا).
    لكن السؤال هنا كم ميزانية الأعلانات التي تضعها الشركة ؟
    في الغالب تكون بسيطة فإذا وجه الأعلان إلى غير الشريحة المستهدفة وهم المستهلك النهائي أو المنظمات ( الرجال) من أجل عدد بسيط من الأفترضات التي ذكرة وترك الشريحة الأساسية فأعتقد أن هذا غير مقبول إلا إذا تم تغطية الشريحة الأساسية وكان هناك مبلغ زائد في الميزانية فلا أجد أن هناك مانع في هذا الأعلان.
    وقس على ذلك أنه هل يصلح أن نعلن عن المكياج في موقع رجال من أجل أن الرجل يحب أن تضهر أمرأته بالشكل الجميل ومن أجل أن الرجل يستطيع الشراء لإمرأته ونترك الشريحة المستهدفة الأساسية وهم النساء…..
    ولك جزيل الشكر أخي رؤوف على ماتقدمه من جهود عظيمة أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك يوم تلقاه..
    أخوك/ عبدالرحمن عادل
    بكالوريس تسويق

  12. shabayek رد

    الأخ عبد الرحمن
    تعليقك له وجاهته ويعبر عن وجهة نظر سليمة… نعم، لا يمكن توجيه جل الميزانية التسويقية في مكان واحد، لكن يبقى السؤال الذي نحتاج جميعا لأن نعرف له إجابة – ما جدوى إعلانات انترنت، بالقياس العلمي السليم والمحسوب، وبناء عليه نخرج للتفكير في نقطة أخرى: ماذا عن الحال في المستقبل؟ هل سيبقى كما هو أم سيتغير، وإلى أي اتجاه ! – سعدت يتعليقك وأرجو ألا تحرمنا من علمك ومشاركاتك 🙂

  13. كويتي-في-أليكس رد

    ارقام الاحصائيات الواردة
    فعلا مفيدة ( واتمنى ان تكون من مصدر موثوق به )
    ونتمنى ان نطالعها او نجد مصدر لها ..

    تحياتي لك – على اختيار المواضيع

  14. وليد رد

    السلام عليكم ..

    مقال رائع كـ العادة واستفدت منه الكثير

    بالنسبة لمثال السيارات في موقع نسائي في اول الامر ابتسمت متعجباً كيف تقوم شركة سيارات بوضع اعلان في موقع نسائي ولكن بعد ما تابعت تعليقك اعدت التفكير مرة اخرى لأصل لنتيجة انه يمكن تقسيم السيارات حسب فئتها المستهدفة فـ مثلاً لو وضعت شيروكي دعاية سيارتها “تشارجر” فـ انا اكون من اول الرافضين بسبب ان السيارة في اعتقادي تناسب فئة الشباب وهم من يجب ان يتم استهدافهم بالاعلان عن هذه السيارة ولكن عندما تضع شركة GMC دعاية عن سيارة سوبربان في موقع نسائي فـ اعتقد ان ذاك عين الصواب حيث ان هذه السيارة تصنف في السعودية ضمن السيارات التي تفضلها العائلات , وفي كثير من الاحيان تقوم وزارة الداخلية “الزوجة” :> بالإصرار على زوجها قبل اتخاذ قرار شراء سيارة العائلة -والتي تكون عادةً مع السائق- ليجد نفسه مرغماً في النهاية على مسايرتها والاستسلام لرغبتها خاصة وانه ربما لن يستخدمها كثيراً وستكون مخصصة للعائلة ! , فـ المهم هو دراسة البيئة العامة للمجتمع الذي تود ترويج منتجك عنده , فـ مثلاً شاهدنا في السعودية محاولة احدى الشركات الكبرى في صناعة الاشمغة -الغتر- لتغيير نظرة المجتمع للاشمغة والتي عرفت بشكل واحد اللهم مع بعض الاختلافات البسيطة وقامت هذه الشركة بطرح شكل مختلف وروجت له في دعايات تتحدث عن تغيير العادات ولا احسب انها نجحت في ما تصبو اليه .

    عموماً ابدعت اخي رؤوف كـ العادة , وسأنتقل الآن لمطالعة والاستفادة من المزيد من التدوينات 🙂

    مع التحية ..

  15. 5bkr رد

    بالنسبة لموضوع موبينيل وفودافون
    انا اشتريت خط فودافون من 4 سنوات لسببين :
    سالت وقالولي خدمة العملاء في موبينيل زي الزفت
    واعلانات موبينيل كانت اقل بكتير من فودافون
    وليد
    اعتقد ان تشارجر موديل لشركة دودج مش كرايسلر

  16. صور رد

    جواب سؤالك نعم قد يكون الاعلان مفيد ولكن يجب أن تكون السيارة المناسبة للنساء وليس جيب شيروكي المخصص للشباب !!

  17. ايهاب اسعد رد

    اخى العزيز رؤوف اوافقك الرأى تماما ففكرة الاءعلان عن السيارة فى موقع مخصص للسيدات هى فكرة غير تقليدية لمسوق بارع فهو يخاطب شريحة كبيرة جدا وغير متوقعة وعندها قدرة شرائية عالية تماما كاءعلانات المطاعم المريكية التى تخاطب الطفل بالرغم من ان االذى يملك المال هو الأب

  18. محمد رد

    أعتقد ان فكرة وضع اعلان سيارة في موقع نسائي جيدة جدا
    منذ ما يقارب اربع سنوات كنت أعيش في مدينة جدة وسمعت عن افتتاح وكيل شركة تويوتا لصالة عرض نسائية بالكامل
    لم لا والوضع كما ذكر الاخوة من امكانية التملك وتدخلهم -عادة- في قرار الشراء واختيار النوع واللون والمواصفات حتى اذا لم يكون بمقدورهم القيادة الان

  19. ابولؤي رد

    معلومة مهمة جدا : المراة السعودية بإمكانها ان تشتري سيارة وتكتب بإسمها وتستقدم سائق خاص

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *