أحببت أن أشارككم تجربتي اليوم مع السفارة الكندية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، إذ وردت المجلة حيث أعمل، دعوة لحضور حفل إطلاق مجموعة من المنتجات التي نغطيها في المجلة، وبالطبع تطلب الأمر الحصول على تأشيرة زيارة عمل أولا.
بعد زيارة موقع الخارجية الكندية على انترنت، وبعد استيفاء جميع الأوراق المطلوبة، وبعد قيادة سيارتي المسكينة من دبي إلى أبو ظبي، وبعد انتظار ساعة من الزمن حتى جاء دوري، وبعد تجريدي من السلاح : الهاتف الموبايل، قدمت الأوراق ودفعت الإتاوة، وقضيت بضعة ساعات أجول في ربوع مول أو ظبي حتى جاء موعد تسليم جوازات السفر في الثانية والنصف ظهرا، ومعها معرفة نتائج فحص وتمحيص الطلبات.
دخول القاعة يستلزم أن تترك هاتفك في الخزانة، وتجلس تنتظر رفع الستار، ويبدأ النداء على مقدمي الطلبات. تجد أناسا يُنادون باسمهم، وأناسا يُنادون بالأرقام. أناس يبش الموظف الكندي ذو اللكنة الفرنسية الواضحة في وجوههم، وأناس يشيح عنهم ولا يحدثهم.
جاء سبب رفض طلبي – كما أشارت العلامة الزرقاء بخط اليد، على الورقة الباهتة، التي حملت رد وزارة الخارجية الكندية علي- أني فشلت في أن أقنع الموظف المختص أن لدي من الأسباب ما يكفي لأن أعود، وألا أهرب في ربوع كندا وأضايق الكنديين في أرازقهم.
بالطبع – لا مجال للنقاش أو استقصاء الأسباب، ولم يشجعني موظف الشباك الذي أشاح بوجهه بعيدا عني ورجع للخلف بسرعة، حتى لا أزعجه بطلب تبرير أو تفسير، في مشهد ذكرني بمعاملة بعض الأتراك المتكبرين لأجدادي المصريين، حين كانت فرمانات الباب العالي تأتي بدون تبرير أو تفسير.
خرجت متعجبا من النداء على البعض بالاسم، والنداء علي بالرقم، ومن الوجه العابس، ولم أملك سوى التفكير في أجدادي المصريين، الذين صنعوا الحضارة، حين لم يكن في العالم غيرهم، وتذكرت أجدادي المسلمين الذين علموا العالم، ثم تذكرت حالنا نحن أحفادهم اليوم، وكيف أن دولة عمرها في الدنيا مائتي عام أو أقل، تنظر إلي بعين الازدراء…
لم أملك سوى القول – في سري، حتى لا أجد اتهامات تكال لي بتشجيع الإرهاب، فيكفي أني عربي ومصري ومسلم – لم أملك سوى مقولة: أنا أكره (سفارة) كندا.
لكن هل يمكن اللوم على هؤلاء (الأوغاد)؟ هل نلوم من ينظر لنا بعين تعكس حقيقة ما وصلنا إليه؟ لماذا يظن وغد أني سأهرب إلى الجنة الكندية؟ إن حاملي الجنسية الكنديين يملئون دبي والإمارات، ويشكون من ضرائبها الباهظة ومناخها شديد البرودة، فإلى أي جنة سأهرب ولماذا!
سرح بي الخيال، وفكرت متى ستنعكس الآية، ويخرج كندي يشكو من رفض سفارة عربية – أو قل المصرية – منحه تأشيرة دخول؟ وتوصلت لنتيجة سريعة مفادها أن أمامنا طريقا طويلا نقطعه على درب النهضة، حتى نعلم هؤلاء الأوغاد (في السفارة) حقيقة معدننا.
– نزولا على رغبات الكثيرين، حولت عنوان التدوينة إلى قصر الكره على سفارة كندا، بدلا من كندا كلها، هروبا من مشاكل التعميم، وتحميل الكل جريرة البعض، لكن هذا لا يقلل من الغصة التي في حلقي من المعاملة غير الكريمة التي لقيتها، ولا يخفف منها أن سفارات أخرى (مثل سفارة أمريكا) تهين المترددين عليها أكثر…










محب لقصص النجاح، ومؤلفات التنمية الذاتية، يملك أسلوبا جميلا في الكتابة التحفيزية،
وتمكن من تأليف كتب ونشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا،
ويوفرها للقراءة وللتنزيل المجاني
وله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على فكرة يا جماعة الموضوع دة مش بيخص السفارة الكندية بس الحكاية اننا أصبحنا وطن بلا هويه . أصبح حلم كل عربى السفر لدولة غربية والحصول على جنسيتها حتى لو كان مليونير ومش محتاج يحسن ظروفة المعيشية . الممثله الشهيرة هند صبرى عبرت عن الموضوع بجمله غايه فى البلاغه فى فيلم عمارة يعقوبيان قالت بالحرف ( مصر بقت أسيه على ولادها قوي يا باشا) هو دة السبب احنا بلاد عندنات موقومات الإصلاح بس للأسف ؟؟؟؟؟؟ على فكرة أنا حاولت أحصل على تأشيرة لأمريكا أكتر من مرة ومنهم مرة فى الرياض لكن زي الموقف بتاع الأستاذ شبايك اتعرضت ليه أربع مرات فيا باشا الموضوع بسيط على الرغم ان أخويا امريكي الجنسية و50% من العيله أمريكان بس تقول ايه لك الله يا مصر !!!
والله مش عارف ايش اعلق ولا اكتب بس يا خسارة
المشكلة فينا نحن العرب الذين أوصلنا أنفسا الى هذا الوضع الأسيء والأستهانة والأستخفاف بنا والذي ينطبق عليه المثل الفرنسي القائل (تداس رقبتك مادامت تستاهل أن تداس)
أنا عربي وأعتز بعروبتي
فلا تلقى باللوم على الحثالة ولكن ألقي باللوم على الواقع الأليم الذي نحن العرب فيه، مع تحياتي لكل عربي أصيل يسعى الى تحسين أوضاعنا
وشكراً
وإذا غلا علي شيء تركته …… فيكون أرخص ما يكون إذا غلا ……
أنا غني بعملي و نجاحي و أعتزازي بذاتي و لا يعنيني السفر لـ أميريكا أو كندا
ألا أذا تحدث رئيسها العربية الفصحي و دعاني شخصياً للسفر و يستقبلني بنفسة
في المطار …… سحقاً لهم لو أنهم يتصورون أننا سنموت للسفر ألي بلادهم برغم
أنني أقبض مبالغ شهرية من بعض الشركات الأميريكية.