لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص – الجزء الثالث والأخير


بعدما تناولنا الجزء الأول و الثاني منها، نختم اليوم بالجزء الثالث والأخير من المقالة الطويلة، التي استعرض فيها المدون الشهير بول جراهام الأسباب التي قد تحول بين المرء منا وتدشين مشروعه الخاص، وسرد معها رده على هذه الأفكار – من واقع خبرته العملية في تمويل وتشجيع المشاريع الناشئة.

11 – لست مستعدًا للالتزام
يقر بول بأن حبه للحرية هو ما دفعه لعدم التفكير الجدي في بدء مشروعه الخاص، فهو لم يرد أن يرتبط بأي شيء لمدة تزيد عن بضعة شهور. يرى بول أن هذه الرغبة مشروعة ومقبولة ومبررة. إذا بدأت مشروعا ما، وحقق نجاحا، فأنت تتحدث عن فترة انشغال كامل ستمتد قرابة 3-4 سنوات (ما لم يفشل المشروع – وهو أمر وارد)، ولذا لا تبدأ إن لم تكن مستعدا لمثل هذه الفترة الطويل من الارتباط والالتزام.

على أنك من الجهة الأخرى إذا التزمت بوظيفة ما، فستأخذ منك ذات الوقت الذي كنت لتقضيه في رعاية مشروعك الخاص، ورغم كل ما تظنه، ستأخذ وظيفتك منك المزيد من الوقت والاهتمام والالتزام، رويدا رويدا ودون أن تشعر. وعليه، فمن الأفضل لك أن تستثمر هذا الوقت في مشروع أنت صاحبه.

12 – الحاجة إلى الوضوح والأمان
ليس سرًا رغبة الكثيرين في رؤية واضحة لحياتهم المستقبلية، خالية من المغامرات والمجازفات. أو بكلمات أخرى: وجود شخص يقول لهم ماذا يفعلون وكيف ومتى، دون مسؤولية تقع عليهم، مثلما الحال في وظائف الجيش والشرطة وغيرها. إذا كنت واحدا من هؤلاء الناس، دون أدني شك في وضوح رغبتك هذه، ساعتها من الفضل لك ألا تشرع في نشاط تجاري خاص، وأن تعمل لدى جهة مشهورة بالثبات التجاري والبعد عن المغامرات، ولا عيب في هذا الأمر.

عندما تبدأ مشروعك الخاص، فلن تجد من يملي عليك ما الواجب فعله، فأنت سيد القرار، بل ويقع عليك عبء إصدار الأوامر للغير. يرى بول أنه طالما كان عدد الموظفين أقل من 12، فلا حاجة لشخص يصدر الأوامر، ذلك أن على هؤلاء الاثنى عشر معرفة المطلوب منهم بكل دقة، وأن يفعلوا دون الحاجة لأوامر تصدر لهم.

سأل صحفي لاعب الكرة الشهير ديفيد بيكهام، كيف الحال في فريق الكرة الشهير ريال مدريد والذي يلعب له مشاهير ومحترفون قادمون من أكثر من 18 بلد مختلف، فرد بيكهام أن كل لاعب يعرف الدور المطلوب منه جيدا، ولذا لا حاجة لهم للحديث أو إصدار الأوامر فيما بينهم.

اعرف ما تريده جيدا، واذهب لتحقيقه!

13 – الخوف من عدم الاستقرار
يعزف قطاع كبير منا عن خوض غمار المشاريع الناشئة بسبب الغموض الذي يكتنف أقدراها. من يعمل لدى شركة راسخة – مثل مايكروسوفت مثلا – سيعرف ما ينتظره في فترة العامين المقبلين (على سبيل المثال)، بينما يتعلم من يبدأ مشروعا جديدا أن كل شيء يمكن أن يحدث.

إذا كنت ممن يبغضون الغموض، فأنت مرشح للفشل إذا بدأت مشروع تجاري. الأمر بسيط: تفاءل لأقصى درجة، وانتظر أسوأ ما يمكن أن يحدث. إذا جاءك الأسوأ فأنت توقعته، وإذا جاءك الأحسن، فأنت على طريق الثراء!

لا يملك أحد أن يلوم عليك إذا فشل مشروع التجاري، طالما اجتهدت وبذلت أقصى ما بإمكانك. التوجه الجديد الآن هو تقدير من بذلوا أقصى جهدهم في مشاريعهم، على من آثروا العيش في كنف الأمان الذي وفرته وظيفتهم.

14 – لا تعرف ما الذي تفوته
أحد أسباب نجاح من خرجوا إلى أحضان العالم الحقيقي الذي نعيشه لعام أو اثنين، مقارنة بمن بدؤوا مشاريعهم الخاصة عقب تخرجهم من التعليم، هو أن الفريق الأول جرب التوظف لدى الغير، وهم خرجوا من هذه التجربة عاقدين العزم على ألا يعودا لمثل هذا الوضع.

إذا كنت من الفئة المحظوظة بوظيفة صيفية، وخرجت منها زاعمًا العِلم بحقائق التوظف لدى الغير، فأنت واهم يا صديقي. الوظيفة الصيفية عادة ما تكون وسيلة للحصول على عمالة رخيصة، ولا ينتظر منك تحقيق الكثير، على عكس الأمر في حال الوظيفة الدائمة، فأنت مطالب بتبرير الراتب الشهري الذي تحصل عليه.

بعدما تحصل على وظيفة راتبة، ستبدأ الحقائق تتفتح أمام عينيك، فتكتشف مدى رتابة وملل دورك الذي تقوم به، ودون أن تشعر تبدأ ملكاتك وقدراتك في الخمول والضمور، لتناسب المجهود المطلوب منك.

عندما تعمل في مشروعك الخاص، يختفي كل ذلك، وتصبح حياتك الخاصة مختلطة بعملك فلا فرق بينهما، ولن يمانع أحد إذا أضفت الجانب الإنساني مع العمل، فتعمل وقتما تشاء، أينما تشاء، كيفما تشاء. عندما تكون رب العمل، فكل ما ترغب فيه هو المزيد من العمل، وليس حبًا منك في جمع المال فقط، لا وألف لا!

إذا أخذت غفوة من النوم في وسط نهار عمل، فلن يلوم عليك أحد، وسيظن شركاؤك والعاملون معم أن التعب قد حل عليك من كثرة المجهود. افعل شيئا مثل هذا في وظيفة راتبة، وأخبرني ماذا فعلوا بك!

15 – الأهل يريدوك أن تكون طبيبا
يلعب الأهل دورا كبيرًا ومؤثرًا وحيويًا، في قرار الفرد منا أي مهنة سيختارها، ولا يقف بول أمام هذه الرغبة العائلية. على أن بول يخبرنا أن الوظيفة المرموقة الآمنة قد لا تحقق تلك الرغبة العائلية في بعض الأحيان.

عادة ما يكون الأهل أكثر تحفظا مع أبنائهم أكثر مما يفعلوه مع أنفسهم، ولهذا يقلق الأهل بشكل أكبر من أي ضرر محتمل ينال من فلذات أكبادهم، ويركزون على هذه الجزئية، بشكل أكبر من تفكيرهم في احتمالات نجاح الأبناء، والهناء الذي سيقترن مع هذا النجاح.

يخاف الآباء على أبنائهم من المخاطرة، وبدون مخاطرة لن تكون هناك جوائز.

16 – الوظيفة هي المسار الطبيعي
لعل هذا أكثر الأسباب قوة، التي تدفع من يفكر في بدء نشاطه التجاري بعيدًا. نأتي إلى هذه الدنيا، أبناء لآباء من الطبقة العاملة، ونظن أن هذا هو الطبيعي – أن نبقى أُجراء أبدًا ما حيينا. استقر في أذهان الجميع (عدا أهل الإجرام بالطبع) أن السبيل للحصول على المال هو التوظف لدى الغير. لحسن الحظ، يعود هذا التقليد إلى بضعة مئات من السنين، ومن قبله كان التقليد أن الزراعة هي طريق الحصول على المال في البلاد الزراعية، (وأظنها رعي الأغنام في البلاد الصحراوية).

إذا كنت تنظر الآن بعين الاستغراب إلى بدء نشاطك الخاص، عد بالفكر للوراء حفنة مئات من السنين، وفكر في غرابة التوظف لدى الغير وقتها، في حين أن بإمكانك تأجير أرض لتزرعها في قريتك، وتمضي على ذات الدرب الذي من قبلك سار عليه أسلافك.

نحن الآن على أعتاب تغير مماثل في طريقة التفكير، فالمشاريع الناشئة تثير الاهتمام لأسباب عديدة، وليس فقط لأنها سبيل لجمع المال.

هنا حيث ينتهي كلام بول جراهام، والذي قصرت في تقديمه إليكم حين ترجمت مقالته تلك. مقالة بول هذه موجهة للشعب الأمريكي، وللبيئة الأمريكية، ولأننا لا نجد في وطننا العربي مفكرين أمثال بول جراهام، قمت بترجمة مقالته هذه، لنشر الفائدة، ولألفت الانتباه إلى ضرورة التفكير بشكل مختلف، شكل يماثل التغير السريع الذي يمتاز به عالمنا اليوم.

ولقد أسعدتني تعليقاتكم على الأجزاء السابقة بدرجة لا تتخيلوها، فمن أنا حتى يقضي بعضكم كل هذا الوقت في وضع تعليق طويل مثل ما تركتموه، فلكم جزيل وافر الشكر. وبما أننا في مجال المصارحة، فأرجو توضيح أني مجرد واحد من العامة، يحب مواضيع تطوير الذات، والنجاح وبدء النشاط الخاص، ولذا أحببت أن أفكر معكم بصوت عال، لا أكثر.

وفي ذات السياق، ولأني حاليا أعكف على مشروعي الخاص، والذي يتناسب مع مسؤولياتي وعليه سيأخذ الوقت الطويل حتى يعطي ثماره المرجوة، وحتى أحقق حريتي الكاملة، فأنا بحاجة لقصص نجاح أبطالها قراء مدونتي… لا أنتظر الكثير منكم، فأي قطرات تغيثون بها لهفتي ستؤدي الغرض.

نقطة أخيرة:
أعتذر لتأخري في طرح مواضيعي بشكل منتظم، فكما تعلمون محدثكم من الطبقة العاملة الكادحة البروليتاريا، تمضي بي الحياة بخيرها وشرها، بما يكاد يحول بيني وبين كتابة المواضيع أو الرد على تعليقاتكم في بعض الأحيان، فإذا حدث وتأخرت، فأملي دعاء منكم بأن يزيح الله عني وعن المسلمين، وألا تظنوا بي الكسل أو الإهمال، بل هو العمل وتبعاته.

24 من التعليقات لـ “لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص – الجزء الثالث والأخير”

  1. مرحبا رؤوف
    بالعكس لم تقصر ابدا .. وعملت ماعليك على اكمل وجه .. وعلى القراء ترجمة ما يقرأونه لواقع مع ملاحظة الاختلاف بين بيئة المجتمع الامريكي والمجتمع الغربي.

    اتمنى لك كل التوفيق في مشورعك الخاص واعانك الله على ماتقوم به من عمل

    اشكرك مرة اخرى على ماقدمته في هذه السلسلة واتطلع لقراءة المزيد

    تحياتي لك

  2. حسن عبيد قال:

    11 – لست مستعدًا للالتزام :
    كلام بول ربما يكون منطقي ، الا أني لا أوافقه فيه كلّه ، في حال حصلت على وظيفة فلن تأخذ نفس الوقت الذي يأخذه مشروعك الخاص ، حتى لو كنت تعمل في مشروعك نفس عدد ساعات عملك في وظيفتك ، لأنك ستكون ولمدة 24 ساعة تفكر في مشروعك …
    بعض الشباب يبدأ المشروع ، وعندما يرى انه يحتاج لإلتزام وأنه يستنزف كل وقته فإنه يسارع ببيعه ، ويبدأ بمشروع آخر أقل إستهلاكاً للوقت ومن ثم يبيعه ، حتى يصبح ديدنه ، بل إنه يعتمد بعدها على تأسيس المشاريع الصغيرة ومن ثم بيعها ، وهذا ملاحظ في شركات الإستضافة ، فأنا أعرف شخصاً يمتلك في نفس الوقت 5 شركات استضافة ويسعى لإشهارها ، وبعد أن يحصل على 100-150 زبون يقوم ببيعها ، طبعاً هنا يقوم ببيعها لمن يدفع أكثر ، متناسياً حقوق الزبائن والعملاء … فما رأيك بهذا ؟

    12 – الحاجة إلى الوضوح والأمان:
    يقول بول “يرى بول أنه طالما كان عدد الموظفين أقل من 12، فلا حاجة لشخص يصدر الأوامر” ، انا أخالفه في هذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إذا خرج ثلاثة في سفر ، فليؤمروا أحدهم ).(رواه أبو داود كتاب الجهاد برقك 2608)
    فكيف من يعملون سويّاً ليل نهار ؟
    ولو كان كلام بيكهام صحيح لو لم يكن أي حاجة لوجود قائد”كابتن” للفريق … ولا حتى مدرب !!..

    13 – الخوف من عدم الاستقرار :
    الإستقرار جميل ، لكن المغامرة -بالنسبة لي- أجمل ، والأجمل من هذا كلّه ان تكون المغامرة مدروسة بدقة ، ففي حال النجاح الحمد لله ، وفي حال الإخفاق الحمد لله ، ويبقى من حاول وأخفق أفضل ألف مرّة ممن لم يحاول ، وكما يقولون : “أفضل طريقة تحميك من الفشل هي عدم المحاولة”

    14 – لا تعرف ما الذي تفوته :
    يصور بول الوظيفة كأنها كابوس ، ربما الوضع عندهم في الغرب أكثر صرامة ، الوضع في الوطن العربي مختلف تماماً ، وفي السعودية أكثر اختلافاً ، هنا أرباب العمل يبحثون عن الموظفين ، وفي حال الحصول عليهم لا تستطيع أن تعرف من الموظف من المدير ، تجد الموظف قد تعاقد مع الشركة على أساس 8 ساعات عمل ، لكن الواقع أنه يحضر 6 ساعات ، أول ساعة لم يستيقظ بعد ، وآخر ساعة يجمع أوراقه ، وتتخللها ساعة إستراحة وشرب للشاي والقهوة ، وتبقى ساعة يخطط ماذا سينجز بالغد!! وفي كل يوم نفس المنوال ، أين المشكلة ؟ في الموظف ؟ في المدير ؟ في الشركة ؟ في الواقع المشكلة في المجتمع كلّه ، تبدأ المشكلة من المدرسة ، وتبدأ بالتراكم مع الطفل ، وعندما ينتهي من الجامعة تكون شخصيته عبارة عن تراكمات سلبيه ، ومن هذه التراكمات يستقي سلوكه ، في الواقع ، لا حل لهذه المشكلة الا رفع الدعم الحكومي عن الرواتب لموظفي القطاعات الأهليه ، وجعل رواتب الدوائر الحكومية متغيّرة ، كلٌ بحسب انجازه ، لينتج في النهاية نظام يسمه (العمل مقابل المال) لأن هذا الوضع لا يحتمل …

    15 – الأهل يريدوك أن تكون طبيبا:
    هذا ما يحدث معي تماماً ، أفضل أن أدخل كليّة الهندسة فرع هندسة البرمجيّات ، ولكن هذا أمر محضور النقاش فيه مع الأهل ، فلا بد لي من دخول كلّية الطب -بنظرهم- ، وفي هذه المرحلة لا أستطيع أن أقول لا ، وأقول بعد عام ونصف العام ستحل بإذن الله ، أعتقد أن والدي سيقدم الطلبرغم أنفي ، وحينها سأضطر لعدم الدراسة لفصل (كأسلوب ضغط) ، وبعدها أنظر ماذا سيفعل الأهل ، فإن اقتنعوا أن احوّل كان به ، والا فعلي الخضوع لهم ، في بعض الأحيان أفكر أن لا أحصل على نسبة في الثانويّة تأهلني لدخول كلّية الطب ، ولكن وضعي لا يسمح لي أن أغامر كهذه المغامرة ، فالفارق لا يذكر بين كلّية الهندسة والطب !!..

    16 – الوظيفة هي المسار الطبيعي :
    من يتأمل يجدها في هذا الزمان هي المسار الطبيعي ، فإذا سألت طالباً ما طموحك ؟ فجوابه بلا تردد أن أحصل على وظيفة بمرتب عالي !!..
    أعجبتني طريقة بول في التنفير من الوظائف ، لوعدنا بضع مئات من السنين لكان أكبر ذل أن تكون موظفاً ، وفي العادة الأحرار لا يكونون موظفين ، انما الرقيق ، ولكن في ظل المدنيّة تغيرت الظروف ، برأيي الوظيفة حلّ مؤقت لحين جمع شيء من المال للبدأ بالمشروع …

    كلمة أخيرة : أشكر لك ترجمتك للمقالة والتفاعل مع مشاركاتنا وبعد هذا المجهود الكبير لا ننتظر منك الا اختيار موفق كهذه المقالة أو أفضل أكرر شكري لك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

  3. The Hope قال:

    جهد مشكور ومميز أخي رؤوف ولم تقصر أبدا ً, وأحب أن أخبرك بأن تعليقاتك الجانبية على الموضوع تضيف قيمة كبيرة له .. يمكنك اعتبارها قيمة مضافة :)

    أتفق مع كثير مما قاله بول , وأشكر الأخ حسن عبيد على تعليقاته التي أفادتني في تعديل بعض أفكاري ..

    التحقت بالوظيفة قبل شهرين فقط , ولا أتخيل نفسي موظفا ً لأكثر من سنتين , هدفي الأول تسديد ديون العائلة , ثم جمع مبلغ من المال للبدء بمشروعي الخاص بإذن الله , دعواتكم بالتوفيق والنجاح .

    أخي رؤوف , من الإبداع أن تبدأ من حيث انتهى الآخرون ثم تتابع شق طريقك بنفسك , وترجمة مثل هذه المواضيع يوفر علينا سنوات من التجربة والخطأ , فلا داعي للاعتذار عن معروف صنعته ..

    دمت بود ,,,

  4. ahmed saad قال:

    اتفق مع بول فلابد ان تخطط للاسوء وتتوقع الافضل
    فالحياة اما مغامرة جريئة او لا شيء
    شكرا شبايك علي مجهودك الرائع
    وازاح عنك الله واوسع رزقك
    =====================
    الامبراطورية المفقودة
    عالم مختلف
    http://www.lost-empire.blogspot.com

  5. اسماعيل قال:

    اسماعيل عاد من جديد :D
    من زمان ما دخلتش عندك يا رؤوف وانبسطت فعلا لما لقيت ان لسه فيه امل ونشاط ومقالات .. ربنا يوفقك يا صديقي ويزيدك من نعيمه
    عايز اقولك اني افتكرك من حوالي شهر لما بدأت مشروع صوغير .. وهو استكمال لمشروع قديم كان قد تم الأقفال عليه .. وأنا الآن أحاول جاهدا الخروج به إلى النور مرة أخرى ، ولدي الكثير الكثير من الأفكار وحقيقة تنقصني مقالاتك وسأقرا قدر استطاعتي اليوم واشوف الي فاتني :D وان شاء الله لي عودة وقراءة وردود أخرى
    وعلى فكرة المدونة زي ما حتشوفها بقت على الحديدة من اول وجديدة

    عجبني إصرار The Hope والامل الي عنده .. ربنا يوفقك يا صديقنا وتعمل كل الي نفسك فيه وان شاء الله تبدا مشروعك قريب .
    شكرا يا رؤوف على كل المجهود

  6. سوف اتواصل معك اخ شبايك برساله خاصه
    فقد يكون ما سوف ارويه لك
    موضوع مشوق
    ومن يدري فقد تكتبه في مدونتك
    وانا ان شاء ربي على موعد
    ودمتم سالمين

  7. محمد قال:

    رائع رائع.. على العموم كلن مخلوق لما يسر له.. فيه ناس خلقو للوظيفه وناس خلقو للعمل الحر.. وعندي عمي مليونير كبير عندا في المنطقه الشرقيه سالته عن سبب حدوث الانهيار الكبير في الاسهم (الاسهم السعوديه) واجابني بأن التجاره مثل ملعب الكره لابد ان يكون هناك لاعبين ومتفرجين المشكله التي حدثت في الاسهم نتجية ان المتفرجين يريدون ان ينزلو الملعب ويلعبو في مع اللاعبين .. وكذلك التجاره لابد من لاعبين ومتفرجين.. شكرا لك اخي رؤف وادعو لك ولجميع قراء مدونتك بالهداية والسداد ..

  8. نزهة قال:

    حياك الله

    صراحة انا عبرت مدونتك تقريبا طولا و عرضا و قرات الكثير من مواضيعها ف يوقت واحد و لا املك الا ان اقول لك شكرا…:)

    و فعلا هذا النوع من التدوين هو الذي ينقصنا …اصبحت احس اننا مدونو حرائق فقط نتكلم على كل ما هو مشين و نبث الياس و لا نظهر الملامح المشرقة…

    و منذ مدة فكرت نطلب من كل من لديه قصة نجاح كيفما كانت و في اي مجال ان يخبرنا بها لكي ننشرها و نستفيد منها كوقود حياة كما قلت انت …

    فعلا شكرا لك

    لك أطيب المنى

  9. تشكر على المواضيع المميزة

  10. شبايك قال:

    حسن
    شاءت حكمته أن يموت أناس من الجوع، وغيرهم من التخمة، وأن يعاني بعضهم من ندرة فرص العمل، ويعاني بعضهم من تكاليف العمل، ولا قدرة لي على تبرير ذلك التناقض، لكن يجب أن نتعايش معه ونمضي إلى ما فيه النفع لنا :)
    وجهة نظر بول أن تضيع الوقت في إصدار الأوامر أمر غير مجدي، وأنه بإمكان 12 موظفا العمل بشكل انسيابي دون الحاجة لمن يأمر وينهي – لكني أرى هذا الرأي من بول كان قاصرا على شركات تقنية المعلومات فيما يبدو
    أفهم مشكلة الحاجة إلى تخصص ابن في علم الطب، أعانك الله على إقناع الأهل بوجهة نظرك، فهذه من ضمن ما زرعه الاحتلال في أذهاننا قبل أن يرحل عن بلادنا – المهن الكريمة والمهن المهينة …
    الآن اسمح لي تكرير شكري لك على هذا التعليق الجميل

    الأمل
    إياك ومرور الأيام، فهي كفيلة بجعلك تنسى كل شيء… من الآن حدد خطواتك في بدء مشروعك الخاص، واجعله حاضرا في مخيلتك، واكتب الخطوات كلها، التأسيس والاشهار والتسويق… ولا تأمن لمرور الأيام – حتى لا تفيق بعد مرور عقد أو اثنين وتتذكر حديثك هذا…

    أحمد سعد
    لا زلت أنتظر قصة نجاحك :)

    اسماعيل
    للبدء من جديد لذته وروعته، فقط لا تدع الشكوى تغطي عليه

    د. محسن
    يا طيب سيرتك فيها من العبر والنفع الكثير، وأنت تستحق كتابا لا مقالة في دونة

    محمد
    البورصة بحر كبير، لا يبقي على ظهره قبطانا أبدا… وتعددت تبريرات وتفسيرات المبررين والمفسرين، لكن في النهاية تبقى الحقائق، لا وجود لكسب سريع في هذه الدنيا، وإن حدث فلن يدوم… لكن – التشبيه غير عادل 100%، فالرزق بيد الله، وسبحانه كفله لجميع عباده النشطاء لا الكسالى، وتشبيهك يصح لو اختار الناس كلهم أن يتاجروا في سلعة واحدة، لكن عند اختلاف السلعو الخدمات، أجد تشبيهك لا يتحقق في الحياة – ما رأيك في هذا؟

    نزهة
    تحية كبيرة إلى جميع أهل المغرب، وشاكر لك التعليق والزيارة

    عزوز
    طال غيابك عنا :)

  11. محمد قال:

    اخي شبابيك صباح الورد.. الذي كنت اقصده من هذا التشبيه انه من الصعب ان يكون جميع افراد المجتمع من التجار او من اصحاب العمل الحر ومثل ما ذكرت لك في بداية تعليقي كل مخلوق ميسر لما خلق له .. فسبحان الله اخي رؤف احيانا كثيره تجد دكاتره في جامعات تخصصهم التسويق وعندهم العلم الكثير في كيفية انشاء العمل الحر وبالرغم من ذلك تجد ليس لديهم اي بزنيس وتعليل ذلك (من وجهة نظري) ان العمل الحر يحتاج بالاضافه الى العلم يحتاج الى موهبه خاصه لااستطيع حقيقة شرحها او بالاصح لااستطيع التعبير عنها.. مارايك؟؟

  12. shabayek قال:

    محمد
    الاسم شبايك – وليس نوافذ – وهو اسم العائلة الذي خرجت إلى الدنيا لأحمله :)
    كلامك صحيح 100% وسبحان الله – له في خلقه شؤون، لكني أقول لنفسي ولمن يسألني، حين أقول لك احذر – هذا السلك به كهرباء ذات فولط مرتفع وستصعق من يقترب منها، فإذا صح كلامي، فهذا لا يعني بالضرورة أني ضليع في علوم الكهرباء والفولطية :) لكنه كذلك يعني أن عليك أن تأخذ كلامي بعين الاهتمام … وهذا ينطبق على خبراء التسويق الأكاديميين، واتفق معك في رأيك أن النجاح يحتاج إلى موهبة خاصة، على أني أؤمن أن هذه الموهبة مزروعة داخل كل منا منذ ولادتنا، فمن نماها كان خيرا له، ومن لم ينمها فليحاول، ومن حاول وفشل في تنميتها، فهو مستحق للثناء…

  13. محمد قال:

    صباح الورد.. كلام رائع لقد استفدت من ردك اخي شبايك.. دمت بصحه وعافيه

  14. ابويوسف قال:

    جزاك الله خيرا على كلامك الرائع أخي

  15. لك جزيل الشكر اخى العزيز على مجهودك فى ترجمة مدونة بول

    و فعلا اختيارك ممتاز

    على فكرة انا كمان اسعى لتطوير الذات المهارات باستمرار

    لك جزيل الشكر اخى
    و السلام ختام

  16. الاخ شبايك تحيه طيبه وبعد
    اعجبتنى جدا فكره عرض هذا الموضوع وخصوصا ان تكون صاحب مشروع لافاده المجتمع
    وانا اقول انه طالماا كان للانسان مشروع فلا يجب ان يتردد طالما ان داخله الاراده التى توجهه الى هذا الطريه ولا يجب ان ننسى ان يتبع الطريق العلمى السليم فى ادارة مشروعه
    وشكرا

  17. مشكور وبارك الله فيك

  18. نونو قال:

    الاخ شبايك لقد مررت على مدونتك عدة مرات فعلا انها رائعة
    حفزتنى لمزيد من البحث للوصول الى ما ابحث عنه لبدء مشروعي الخاص
    الترجمة اكثر من ممتازة

  19. عادل قال:

    شكرا اخي انا عن جد استفدت كثير من المعلومات منك ومن ردود الاخوان واتمنا ربنا يكتب لنا جميعا النجاح والتوفيق

  20. كامل قال:

    اخـي رؤوف

    اسعد الله وقتك بكل خير. يعلم الله انني استفدت الكثير و الكثير من كتاباتك في مدونتك وانها احدثت تغيير كبير في حياتي وطريقة تفكيري و هاانا اقوم بالبحث الجاد عن نواة لمشروع جديد امل من الله ان يكتب لنا و لك التوفيق.

    اخيرا انا اقضي يوميا ما لايقل عن ساعة ونصف في تصفح مدونتك و النهل من كتاباتك (-:

  21. صابر قال:

    ىارىت ىا اخ روءف تكلمنى ضرورى على المىل او ابعتلى موبىلك وانا اكلمك

  22. جمال قال:

    السلام عليكم استاذنا الكريم.اشكرك على المدونه الرائعه.احب ان اقول ان كتاباتك حقيقة احيت امل انطفا في نفسي منذ عامين تقريبا.بدات مشروعي الخاص وانا في25من العمر والحمدلله حققت الكثير.للاسف بسبب مشاكل الشراكه اخفقنا في نهاية المشوار وخلال عامين لزمت المنزل وعملت مراجع حسابات في شركة كبرى وبمرتب جيد جدا.الا انني بعد قراتي لمدوناتك منذ 4 راجعت حساباتي واتضح ان العمل للغير لا يجدي مطلقا مهما كانت كفاءتك وانشاء الله سابدا عملي الخاص من جديد خلال 3 اشهر قادمه وساكتب عن تجربتي لك بالتفصيل ان رغبت.تحياتي

  23. queen قال:

    الى حسن عبيد:أعجبني أسلوبك بالطرح, وأتساءل ايعقل ان تكون بهذه الشخصية المتحدثة وغير قادر على مواجهة اهلك!!!!

  24. ftt قال:

    مشغولة بالتفكير في الاجزاء الثلاثة

    شكرا لك من الاعماق

إكتب تعليقك