لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص – الجزء الثاني

13٬097 قراءات
2 أبريل 2007

نكمل اليوم مقالة بول جراهام والتي يحث فيها كل قارئ على ألا يتردد أبدا في بدء المشروع الخاص به. وكان بول قد وضع 16 سببًا تدفع الشباب تحديدًا وعموم الناس، للخوف والفرار من بداية مشروعهم الخاص، تناولها بالتوضيح والتفنيد، عرضت منهم خمسة، ونكمل اليوم خمسة أخرى، وأترك الستة الأخيرة للمقالة الخاتمة.

6 – لا أجد شريكا يشاركني
بالطبع، وجود شريك في مغامرتك يعطيك بعضا من الشعور بالأمان، بل يزداد الأمر صعوبة حين تجد ممولي المشاريع الناشئة يحبذون تلك ذات الشريكين فأكثر، مقارنة بتلك المعتمدة على فرد وحيد. يثبت الواقع أن عدم توفر الشريك ليس نهاية المطاف، فما أن تبدأ العجلة في الدوران، حتى يظهر لك الشركاء فتختار منهم.

ينصح بول بضرورة البحث عن شريك مشارك، بل بلغ الأمر به بالنصيحة بأن ترحل عن المكان الذي لا تجد فيه شركاء، إلي مكان آخر تجد فيه من يشاركك. إذا كنت في المدرسة/الجامعة ففرصتك كبيرة في أن تجد شريكا ذا ميول تتفق معك، لكن فرص لقاء الشريك المناسب في المعارض والمؤتمرات التي تجمع ذوي الصفات المشتركة ليست كبيرة أيضا، وأحيانا يحتاج الأمر منك للعمل مع شخص ما قبل أن تختاره شريكا لك.

خلاصة القول نصيحة بول بضرورة البدء في الصغر، إذ أن ذلك الوقت يشهد أكبر الاحتمالات للحصول على شريك قريب منك، تألفه ويألفك، وتذكر، هذا هو السر وراء تسميتها شركات!

7 – لا أجد فكرة تصلح كنواة مشروع خاص
ليس ذلك الأمر بهذه الدرجة من السوء كما نظن، فالكثير من المشاريع الناشئة تغير أهدافها وأفكارها أثناء تطورها، بل يرى بول أن 70% من المشاريع الناشئة تغير أهدافها خلال شهورها الثلاثة الأولى. بالطبع، ما جدوى بدء مشروع خاص إذا كنت لا تعرف ما الذي ستفعله بالضبط، لكن الأمر بحاجة لبعض التدريب الذهني والتفكير بصوت عال مع الأشخاص المناسبين. ابحث عن شيء غير متوفر وتحتاجه بشدة في حياتك، مثلما صنع ستيف وزنياك حاسبوه الخاص، ليكتشف بعدها – مع شريكه ستيف جوبز – حاجة العالم لكمبيوترات أبل. هل أنت بحاجة لبرنامج لا تجد له مثيل، ولديك خبرة برمجية تؤهلك لبرمجة هذا التطبيق؟

8 – لا تجد فسحة لشركات جديدة
مشكلتنا جميعا نظرنا إلى وضع السوق الآن، والأولى أن ننظر بدلا من ذلك إلى طبيعة نمو هذا السوق، والحاجات المستقبلية له. نؤمن كلنا بأن هناك حدا سحريا لأقصى عدد ممكن للشركات العاملة في السوق، ولذا نعزف عن خوض غمار التجربة بسبب كثرة الشركات العاملة فيه، لكن هذا الحد غير ثابت ومتغير. يتساءل البعض مثلا كيف سأجلب العمالة الماهرة، وكيف سأنافس الشركات التي تدفع رواتب كبيرة، لكن الأصح أن تفكر في عدد الشركات التي تعرض على العاملين لديها حصة في أسهم ملكيتها. لكل عامل وموظف رغبة خاصة به، يعمل على تلبيتها عبر عمله. هذه الرغبات يمكن إشباعها بشكل أكبر في الشركات الصغيرة الناشئة، مقارنة بتلك الكبيرة. إشباع الرغبات الصغيرة يؤدي لتولد رغبات أخرى أكبر.

لا تملك ألا تتساءل: هل هناك فرصة في ظل وجود عمالقة مثل جوجل ومايكروسوفت وأبل؟ الرد الأوقع هو التساؤل، ما الذي يدفع هذه الشركات الكبيرة إلى شراء والاستحواذ على شركات ناشئة أخرى، مثل صفقة شراء يوتيوب من جوجل، وشراء دل لشركة إلينوير، وشراء مايكروسوفت لقائمة طويلة من الشركات الصغيرة، وتعمدها طمس برمجيات ما اشترته، وليس تطويرها على عكس الاعتقاد السائد وقت الإعلان عن الشراء. إنه الخوف من المنافسة، والتأكد من جدوى الفكرة التي تقوم عليها هذه الشركات الصغيرة.

ليس الأمر بعدد الشركات، بل بجودة هذه الشركات، وجدوى ما تقدمه من خدمات وأفكار.

9 – لدي عائلة أعولها
هذا العامل حيوي ومؤثر وذو ثقل. إذا كان لديك عائلة، فمن الأفضل أن تتريث قبل خوض غمار بدء مشروع خاص. ليست الفكرة غير ملائمة، لكن بول لا يريد تحمل مسؤولية تشجيع أرباب العائلات على الدخول في هذه المغامرة غير مأمونة العواقب، ويريد بدلا منها تحمل العواقب أمام شاب عمره 22 سنة، بدأ مشروعه الخاص ولم يفلح.

البديل الذي يقترحه بول الأعمال الاستشارية، التي لا تحتاج الانقطاع عن الوظيفة اليومية، وعندما تزداد عوائد ومدخولات هذه الاستشارات، يتحول رب الأسرة من موظف إلى رب العمل ومديره. لن تحقق قفزات نوعية بهذا الأسلوب، لكنك لن تجد نفسك في وقت بدون أي دخل. من ضمن الخيارات الجيدة في هكذا حال، الدخول في شراكات ضمن مشاريع جديدة ناشئة.

هذه من ضمن الأسباب الوجيهة لبدء مشروعك الخاص في سنك صغيرة، فمع مرور الأيام، ستزداد مسؤولياتك وأعبائك.

10 – أنا ميسور الحال ولدي مصدر دخل يكفيني
قد لا نفكر كلنا بهذه الطريقة – لكن البعض يرى ذلك سببا وجيها للتكاسل والقنوع بما لديه، وللبعد عن الضغوط النفسية والعصبية المصاحبة للمشاريع الناشئة. يرى بول أن الطبيعة البشرية لا تستقيم بالراحة الدائمة، بدون عمل أو هدف نعيش من أجله. (وإن كنت أرغب يا بول في تجربة العيش في هذا الجانب بعض الوقت).

اجمالى التعليقات على ” لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص – الجزء الثاني 20

  1. د محسن النادي رد

    قد تكون النقطة 9 و\او10 هي ما يعيق اغلب من يريدون خوض غمار العمل الحر
    والمشاريع الجديده

    لى عودة ان شاء الله لمتابعه بقية النقاط

    ودمتم سالمين

  2. حسن عبيد رد

    شكراً جزيلاً لك على المتابعة ….

    6 – لا أجد شريكا يشاركني :
    أعتقد أنني وجدته 😉 ، راسلك بالمشروع وأنتظر ردك …

    7 – لا أجد فكرة تصلح كنواة مشروع خاص :
    هذه مشكلة الكثيرين ، الكل يبحث عما هو جديد ، والكل يقول لم يبقى شيء لأعمله ، والواقع أ، هناك الكثير ، الموضوع يحتاج فقط لمعرفة احتياجات الناس ، ومحاولة تقديمها على طبق من ذهب ، وبعدها تخيل نفسك زبون وتتعامل مع شركتك ، ما هي المشاكل التي تواجهها ؟ وماذا تتمنى أن تجد ؟ هذان السؤالان يؤمنان لك تطويراً وأفكاراً دائمة للمشروع …

    8 – لا تجد فسحة لشركات جديدة :
    في هذه المرحلة الفسحة تزداد ، الدخل في ارتفاع ولله الحمد والقوة الشرائية تزداد ، هذا لا يعني عدم تزايد المشاريع ، الا أنها وحسب معدل الزيادة فإنها لن تغطي متطلبات السوق في الأعوام الخمس القادمة ، طبعاً انا اتحدث عن الأقطار العربية …

    9 – لدي عائلة أعولها :
    ربما سأفكر بهذا الشيء في وقت لاحق ، لكن من الممكن خوض غمار المغامرة في وجود العائلة مع اعلامهم بها ، وربما طلب مساعدتهم ، خصوصاً اذا لم يكن هناك غير الزوجة والأولاد فسيكون الأمر أسهل بكثير مما اذا كنت تعيل بعض الأقارب …
    أما بخصوص الإستشارات فهي حل مناسب لبعض الأعمال … الهندسية مثلاً ، ولكنها لن تكون حلّاً مناسبة في تخصصات أخرى ، كالتخصصات الطبية مثلاً ، وبعض التخصصات التعليمية …
    ولكن الحل برأيي البد بمشروع صغير مع المحافظة على العمل ، أي في أوقات الفراغ ، مع ان هذا الخيار لن يناسب بعض الوظائف التي تحتاج لوقت طويل ، إلا أنه حل جيد لكثير منها ، وفي حال بدأ المشروع بالنجاح ممكن الحصول على اجازة غير مدفوعة الراتب ، وفي حال ضمان نجاح المشروع يمكن التخلي عن الوظيفة …

    10 – أنا ميسور الحال ولدي مصدر دخل يكفيني :
    ان كان فلان ميسور الحال اليوم ، فهل يضمن أن يبقى على ما هو عليه بالغد ؟
    هي الأمور كما شاهدتها دولٌ ## من سره زمنٌ سائته أزمانُ

  3. عمّار توّك رد

    شكراً لك على عرض هذه الحلقات وهو امر مهم لدينا كشباب عربي ان نكون لنا خبرة في انشاء المشاريع الخاصة ، خاصة بعد ان تعددت بعض الاطروحات لدى الشباب واصبحوا يتحمسون لصنع امور جديدة في مجتمعاتهم

    امنياتي ان نجد السلسلة كاملة على ملف ويكون هدية لجميع زوار مدونتك

    عمّار توّك

  4. عادل رد

    لكن ماذا لو عندك الوقت والفكرة وكل شيء ولكن ينقصك الرأسمال لبدئ مقاولتك؟
    هذا هو العائق الذي أعترف به

  5. cindrella رد

    اللى يقراء للسيد بول يعتقد انه المجتمع لابد يكون كله رجال وسيدات اعمال امال مين هيبقى موظف؟
    يعنى مش مهم السن مهما كنت صغير ماشى ومش مهم التمويل ومش مهمه الفكره؟طيب ازاى بقى السن مهم علشان الخبره وقديما قالوا متشتغلشى بفلوسك خللى شغلك يصرف على نفسه.
    بمعنى مثلا لو شخص عاوز يعمل مشروع ما يروح يشتغل فى مشروع مماثل ومن عائد عمله ينشئ عمله الخاص لانه بكده هيكون حقق اهداف كتيره جدا اولها الخبره الازمه واسلوب الاداره وهى دى مشكله اى عمل لانه ممكن جدا تكون الفكره خلاقه ورائعه والامال جيده ولكن مع البدئ تظهر مشكلات الاداره من كيفيه اختيار المساعدين وادارتهم وتوزيع العمل بينهم واسلوب المكافاءت والاهم تسويق المنتج او الخدمه نفسها لانه بدون هذه العوامل لا اضمن نهائيا النجاح
    كمان فى فكره هنا سمعتها من رجل اعمال مخضرم قالى انه كان عنده 17 سنه وفى سنه اول جامعه ومكنش يقدر يفتح شغل باسمه او يبان قدام العملاء خوفا من ان يستهتروا بيه ويتحايلوا عليه فقام بتعيين شخص ثقه وسنه اكبر منه ب اكتر من 20 سنه وخلاه واجهه الشركه والمتحدث باسمها وكانه صاحبها فى حين هو كان العقل المدبر والمخطط والمنفذ الفعلى.
    الموضوع مش سهل قوى زى ما بيقول الاخ بول لانه المجتمع العربى مختلف تماما عن المجتمع الامريكى او الاوربى اللى فعلا عنده حريه المنافسه وتشجيع المبتدئين واولها التمويل معضله الجميع.

  6. ahmed saad رد

    شكرا شبايك علي الموضوع
    وانا مع سندريلا في رأيها
    المجتمع العربي مختلف تماما عن المجتمع الاوربي والامريكي
    الظروف مختلفة تماما
    لابد من وجود خبرة سابقة حتي يستمر المشروع
    بس في حاجات انا مع السيد بول فيها
    وهي وجود شركاء

  7. محمد رد

    مرحبا اخواني.. حبيت اشارك بكذا نقطه

    1- من المستحيل ان تبدء عملك الخاص وهو كامل من جميع الجوانب دون اخطاء او صعوبات فتوكل على الله وابدء العمل

    2- ادخال شريك معك امر جيد اذا كان سوف يسد جانب ضعف فيك مثلا انت قوي في العمل الفني لكن ضعيف من ناحية التسويق ومن رايي الشخصي اذا اردت شريك ممول فالافضل ان تتفقا على نسبه معينه من الارباح دون دخوله في صميم العمل

    3- التركيز يا اخوان (وهذي النقطه ربما لاتتفقون فيها معي) انا ارى يا احبتي انه مثلا لو كان لديك مؤسسه في توريد الحاسبات ركز على بعض المناقصات او المشاريع الكبيره وفكر ثم فكر ثم فكر كيف تحصل على هذي المناقصه ومن ثم كيف تحصل على التمويل اللازم لها

    4- يا احبتي التذمر والتشأوم والملل هم اعداء النجاح الثلاثه احذرهم احذرهم احذرهم
    والله يا اخواني الاعزاء قبلت من رجال الاعمال الناجحين الكثير ومن اكثر الصفات المشتركه بينهم هي التفأول التفأول ويقينهم بأن الامور كلها سوف تصب في مصلحتهم وان المشاكل في طريقها للنهايه حتى اصبح تفكيرهم الايجابي هذا واقع الي اريد ان اقول ((((((( ما تفكر به تحصل عليه)))))))

    النقاط السابقه من تجاربي الشخصيه وهي معرضه للخطاء والصواب وفقكم الله جميعا وجعلكم من المستخلفين في الارض

    شكرا اخي رؤف

    محمد ( صاحب فكره هدف المدونه) 🙂

  8. غريب العابر رد

    مرحبا رؤوف
    شكرا على هذا السرد الرائع … وملاحظتي مثل ماتقدم به البعض …. هل تعتقد ان كل الافكار التي جاء ها بول تناسبنا كمجتمع عربي؟؟

    تحياتي

  9. The Hope رد

    جهد رائع أخي رؤوف .. بوركت وجزيت كل الخير

    أرى أن العديد من هذه النقاط مفيد , وعدم مواءمة بعضها لظروفنا لا يجعلها غير مفيدة, فمجموع هذه النقاط ككل يركز على فكرة أساسية وحيدة , وهي ” إبدأ في مشروعك الشخصي الآن” وهذه الفكرة وإن اختلفت طريقة تطبيقها والمشاكل والمعوقات التي قد تواجهها من مكان لآخر إلا أنها في جوهرها مفيدة و مشجعة , وأكثر ما نفعني فيها معرفة أن هناك من يشاركني نفس الأفكار والطموحات وانهم قد خاضوا التجربة قبلي وكانت نتائجهم واحصاءات مشاريعهم عموما ً ناجحة – وهذه كذلك أكثر نقطة استفدت منها من المدونة بشكل عام .

    لدي العديد من الأفكار التي اعتبرها أنوية جيدة جدا ً لمشاريع ناجحة بإذن الله , وبعضها غير تقليدي ولم أر مثله في السوق العربي حتى الآن, تكمن المشكلة لدي في عدم معرفتي بالإجراءات الرسمية اللازمة وعدم توفر المعرفة بخطوات تنفيذ مثل هذه المشاريع كما أن نظام الكافل في دول الخليج يجعلك تفكر ألف مرة قبل الشروع في أي مشروع , غير أني أؤمن بأن بعض هذه العقبات كذلك هي عقبات موجودة في عقلي فقط بحكم التقاليد والأعراف والمجتمع وستتلاشى إن شاء الله حالما أصل للدرجة الكافية من الجدية والحزم في بدأ مشاريعي (نقطة ضعف جاري تدعيمها).

    من فوائد هذا الموضوع أنه جمع العديد من الأفراد الذين يشتركون في العديد من الأفكار والطموحات , وهذه وحدها تكفي كنواة لعمل مشروع هدفه التعريف بالخطوات التطبيقية والرسمية لبدء أي مشروع إذا ما تعاونا فيها كل بقدر المستطاع.

    لو لاحظتم إخوتي فمقالة بول ليست نظرية , وليست تجميع لأفكار تحفيزية في الأصل .. إنما هي ردود على 16 عائق و مشكلة مشتركة عند الكثيرين من الشباب الموجود في الغرب والذي ذكر البعض بأن المجتمع والبيئة هناك تختلف عنها في بلادنا حيث لديهم حرية وتسهيلات كثيرة !!

    وها هنا تساؤل : هل فكر أحدنا للحظة ان هذه العوائق الـ 16 ماخوذة من واقع الشباب الغربي مع وجود المجتمع الذي يوفر لهم تلك الحرية والتسهيلات !؟

    حرية + تسهيلات = 16 عائق !!!

    المعادلة السابقة تفتقد إلى العنصر الأهم وهو (إنسان طموح ومبادر لا يرضى بالصفر حلا ً للمعادلة) .

    المجتمع جزء من المعادلة وليس كل المعادلة , وصاحب المشروع (المعادلة) هو الذي يستطيع موازنة المعادلة والتحكم فها جزئيا ً للحصول على الناتج المرغوب ..

    كالعديد من المعادلات الفيزيائية والرياضياتية هناك ثوابت لا يمكننا التحكم فيها , لكن الإبداع والبحث عن حلول بديلة هو الطريق للنجاح , وليس التذمر واللوم.

    إذا كان من ضمن الأسباب الـ16 , خمسة فقط مفيدة لنا كعرب فأعتقد أن الموضوع قد أدى خدمة كبيرة لنا , فقبل أيام قلائل لم يكن معظمنا -وأنا أولهم- يعرف أيا ً من هذه الأسباب !!!

    جزيل الشكر أخي رؤوف وأعتذر على الإطالة ..

  10. هادي رد

    نشكرك أخي رؤوف على هذا الملخص وباقي الملخصات مما تتحفنا به دائماً ولكن طال انتظارنا للجزء الثالث كل يوم نتفقد وما نلاقي في شي جديد لقد شوقتنا.

  11. شبايك رد

    أنا جدًا سعيد بهذا الكم الكبير من المشاركات – لم أكن أتوقع كل هذا – أشكركم جميعا

    عادل:
    عائقك هو ما يعوق الكثيرين غيرك – ابدأ بمشروع صغير وناجح يدر عليك المال – حتى تبدأ المشروع الكبير، أو ابحث عن شريك مستثمر يمدك بالمال اللازم.

    سندريلا
    بول يلفت انتباهنا إلى أن الوقت يتغير، وما كان سائغا مقبولا في الماضي لم يعد كذلك في الوقت الحالي – كما يذكر من واقع خبرته أن الوقت الذي سيضيعه الشاب في مشروع غيره – مقارنة بالخبرة التي سيحصل عليها، أقل قدرا من الخبرة التي سيحصل عليها نفس الشاب في مشروعه الخاص – هذا رأي بول وهو له وجاهته في بعض النواحي – أتفق معك أن الوضع مختلف في عالمنا العربي، لكن لا بد من الحركة للخروج من هذا الرقاد وهذا التأخر الذي نعاني منه…

    غريب
    بالطبع لا يمكن تطبيق كل أفكاره على عالمنا العربي – اليوم – لكن ماذا عن الغد؟ لم تعد الهوة ساحقة بيننا وبين ما يحدث في غيرنا من الدول، ولذا يجب أن نكون مستعدين للغد، ولو على مستوى الفكرة

    الأمل
    أنا سعيد جدا بردك الطويل هذا، وبروح الأمل التي تنبعث من كتاباتك، وردك الطويل هذا يستوجب الشكر والثناء، وألا تبخل علينا بمثله 🙂

    هادي:
    أعتذر على التأخر – مشاغل وتكاليف الحياة التي لا تنتهي – السموحة !

  12. فاطمه ابو كالب رد

    لم يطرح اهم عائق لبدا مشروع بالرغم من وجوالفكره والموهبه وهو العائق المادي

  13. فاطمه ابو طاب رد

    ارجو اذا كان هناك من يستطيع تقديم الخدمه اوالحل ان لايتردد

  14. نور رد

    المووضوع اكثر من رائع , احتاج اول سته اسباب ، كيف اتوصل اليها ؟

  15. محمد رشــاد رد

    النقطة السادسة يا أستاذ شبايك كانت فعلا شغلي الشاغل كنواة التفكير في إقامة مشروع خاص وهوة ماكنت دائما أبحث عنه لإقامة المشروع…
    ولا أخفي عليك سرا أنني من حبي لعالم الأعمال كنت أحيانا أبحث عن دور ( المشارك ) حينما أيأس من البحث عن الشريك!!!!
    أما بالنسبة للنقطة التاسعة الخاصة برب العائله فسأعترف أن مدونتك قد أخافتني وأقلقتني بعض الشئ .. فقد كنت أحاول تجاهل هذه النقطه بالتحديد في تفكيري حيث أنني أبلغ من العمر 28 عاما وأعول عائلة ليست بصغيرة وكما ذكرت سابقا فقد إستقلت من عملي لإنشاء مشروعي !!!!!!!!!!
    واعتمادي على الله أولا وأخيرا…

  16. سمير رد

    اريد اشارة من الاخوه الاكارم عن مشروع صغير بتكاليف بسيطة للعلم انا من جماعة الدخل لبضعيف وشكرا

  17. رنا رد

    موضوع رائع استفدت منه كثيرا
    و فعلا البدء و التوكل على الله هو الحل ..
    وجميع النقاط المذكورة تكون هي السبب غالبا في التراجع والتردد لبدء أي مشروع

  18. معتز رد

    السلام عليكم
    أشكرك استاذ رؤوف وأعتقد أنك أعطيتني الشعلة لابدأ مشروعي بإذن الله
    وأتمنى التوفيق

  19. ahmad shebly رد

    مشكور كثير ع المقال اكثر من رائع … مشوار الالف ميل بيبدا بخطوه … والمشكله اللي بواجها الكل الخطوه الاولى..يعني الخوف التردد لا اريد انا اغامر براس مالي …الخوف من الفشل …بس اغلب اغنياء العالم عصاميين ..يعني بداو من الصفر .. حدد كيف تبدا واين ..ويفضل بدايتك ان تكون في بلدك … عشان تكبر فيها ..غلط الواحد يستثمر بره بلده لانه ما بعرف متى رح يرجع ..وانا هاي غلطه غلطتها ..بس بطريقي لتعديلها وراجع ع بلدي اغامر فيها ..وانا مع نقطه انه الواحد يبدا بس وهو صغير عشان بس يوقع يكون عنده الحماس يرجع يجرب مره تانيه ..وسامحوني ع مروري ..

  20. أحمد سعد رد

    أكاد أجزم بأن أي شخص قد سبق و قام بإتخاذ قرار إنشاء عمله الخاص كان أول ما فعله أن قام بقتل جميع الأعذار التي وردت في هذا المقال ووضع ردودا واقعية مقنعه لنفسه تجيب على كل جزء فيها ، و بذلك أمكنه البدء !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *