لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص
بول جراهام مبرمج، ومصمم لغات برمجة، ومتحدث، ومدرب، ومصدر إلهام وتحفيز للكثيرين (وأنا منهم)، وتتميز كتاباته بالهدوء في الأسلوب، والرزانة في التفكير. ليضع ما يدعو إليه محل التطبيق، عرض بول في صيف 2005 على قراء موقعه تمويل مشاريعهم الناشئة، عبر ما سماه Y_Combinator والتي نجحت خلال عام في استقطاب ثمانية مشاريع جديدة (كلها ذات علاقة بانترنت) وحقق نصفهم أرباحًا مريحة ونجاحات عظيمة، وفشل منها ثلاثة، لكن أصحابها لم يندموا على ثانية واحدة، فما تعلموه كان ليقتضي منهم حياة بأكملها!
(أفشل مشروع من الثمانية كان كيكو والذي قضى أصحابه عاماً من العمل الدءوب، ثم جاء إعلان جوجل عن تطبيق الروزنامة (كالندر) ليهدم آمالهم، لكنهم باعوا تطبيقهم على موقع EBay وحصلوا على ربع مليون دولار، ساعدهم على سداد جميع ديونهم، وبقي لهم مرتب عام بأكمله، وهم عادوا في مشروع جديد، يبدو مبشراً).
مؤخرًا نشر بول مقالة طويلة، لخص فيها ندوات أقيمت في مدرسة المشاريع الناشئة، تحدث فيها ناجحون كثر، ومنهم بول نفسه، وهو عاد ليلخص لنا أفضل ما قيل خلال هذا التجمع وهذا الحفل من الناجحين. وجد بول 16 سببًا تدفع الشباب تحديدًا وعموم الناس، للخوف والفرار من بداية حلمهم ومشروعهم الخاص. حتى لا تكون المادة كثيرة مملة، قسمت أسباب بول إلى عدة أجزاء، نبدأ هنا بالأول.
يرى بول من واقع خبرته أن التردد بشرى خير، فالناجحون أظهروا علامات تردد كثيرة، ومن الناجحين من قرر الاشتراك في آخر فرصة قبل إغلاق باب المشاركة في مشروع Y_Combinator والغريب – كما يروي بول – أن نقص الثقة بالنفس كان عاملا مشتركا في العديد (وليس كل) من أصحاب الأفكار والمشاريع الناجحة!
نحى بول منحى جديدًا في عرض أسباب تردد أصحاب الأفكار ذات الاحتمالات الكبيرة للنجاح، إذ ساق الأسباب والمبررات الوجيهة والكفيلة بصد كل من يفكر في المضي في قصة نجاحه، وهذه الأسباب هي:
1- أنت صغير جدًا
يفكر قطاع كبير من الناس بهذه الطريقة، ومنهم من هم على صواب، لكن عامل السن لا علاقة له بالأمر، فما يهم هو النضوج العقلي والفكري، والذي يتحقق بالخبرة والتجربة. يقول بول أن السن الأمثل لبدء المشاريع التجارية هو 27 سنة، لكنه رأى هذا المتوسط يتحقق فيمن هم أصغر، ويراه لم يتحقق بعد فيمن هم أكبر منه، ولهذا حين قابل سام ألتمان وعمره 19 ربيعًا – وجد أمامه حكيما في سن الأربعين يتحدث، فلم يتردد بول في قبوله وتمويل مشروعه. كان سام سابقا لسنه.
2- أنت قليل الخبرة – غض غرير
كان رأي بول المعلن يومًا أن السن الأنسب لبدء المشروع الخاص هو 23 ربيعًا، وأن على الناشئة قضاء عام أو اثنين في الوظائف من أجل اكتساب الخبرة، لكن بول عاد وعدِل عن رأيه هذا، بعدما شاهد ما جعله يغير من رأيه هذا.
تغير رأي بول مرده أنه وجد أفضل سبيل لاكتساب الخبرة هو عبر بدء مشروع خاص، ولذا إذا كنت قليل الخبرة اللازمة لبدء مشروع، فأفضل حل للتغلب على هذا الجهل هو أن تبدأ المشروع بالفعل. يرى بول أن الخبرة المكتسبة من هذه الخطوة تفضل وتبز تلك التي نحصل عليها من العمل لدى الآخرين. بل ويحذر بول من أن العمل لدى الغير يقتل فينا – بالتدريج – حماسة ورغبة تأسيس قصة نجاحنا. الوظيفة تقتل روح المغامرة وتحولنا إلى كائنات مستأنسة، مثل أسد حديقة الحيوان الذي نسي كيف يصطاد.
ينصحنا بول بأن أفضل وقت للمغامرة هو فور الانتهاء من العملية التعليمية، ويرى – بكل واقعية - أن احتمالات نجاح تلك المشاريع ضئيلة، لكن الخبرة المكتسبة ستجعل احتمالات الفشل في المشروع الثاني والثالث أقل بكثير منها في البداية.
3- لست عاقد العزم بدرجة كافية
يحتاج النجاح عزيمة لا تلين، ورغبة لن تفتر، وهمة لا تنال منها الصعاب والمصائب. يفكر البعض في مشروعهم، لكنهم لا يقرنون هذا التفكير بالرغبة الجامحة في تحقيقه، وهذا ما لمسناه من قراءة قصص الناجحين، الذين يتخيلون أنفسهم ناجحين، يحققون أحلامهم ومشاريعهم، ويتصرفون كما لو كانوا في موقع التنفيذ.
4- لست على درجة الذكاء المطلوبة
النجاح يحتاج درجة مقبولة/متوسطة من الذكاء، وإن كنت تظنه يحتاج ما هو أكثر، فلعلك بحاجة لإعادة التفكير. إن القلق والخوف من عدم توفر نسبة الذكاء اللازمة لديك، لهو في حد ذاته مؤشر على ذكاء من يفكر كذلك، لكن الذكاء الفعلي هو في تأثير هذا القلق على قراراتك.
إدارة المشاريع إلى بر النجاح تحتاج العديد من النشاطات التقليدية والتي لا تحتاج ذكاء عاليا، ما لم تكن تفكر في اختراع نظرية حسابية جديدة، فلا حاجة بك إلى أعلى درجات اختبارات الذكاء. إذا لم تكن ذكيا، حاول التصرف كما لو كنت، دون إفراط أو تفريط، لكن لتطمئن أكثر، حاول فتح نقاش مع بعض الأغنياء، وستندهش من تناقض ما ستجده مع ما كنت تتخيله!
5- لا تعرف أي شيء عن الأعمال والمشاريع
هذا متغير آخر ليس له أي ثقل أو دور مؤثر على نتائج المشاريع الناجحة، فأنت لست بحاجة لدرجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، لتدير مشروعا قوامه فرد أو اثنين، بل ما تحتاج معرفته بوفرة هو ماذا يحتاجه الناس، وماذا عليك فعله لتلبية هذه الحاجات والرغبات. اهتمامك الأول هو المنتج الذي ستنتجه/تحصل عليه، وكيف يمكنك أن تبيعه بنسبة ربح.
قبل أن نكمل الأجزاء الباقية، أحب أن أعرف رأيكم في هذه الخمسة، وموقعك أنت منها، وأطلب ممن لديه قصة نجاح مماثلة – هو أو غيره بطلها- أن يشاركنا بها.
الأقسام : أفكار جديدة، قصص نجاح




تحيات رؤوف:
لن أخفي عليك أن الموضوع قد جاء في وقت بوركت عزيزي؛
أنا الآن اقتربت من الانتهاء من دراسة التخصص الذي أردته “الإتصال البصري” والذي توجهت فيه نحو الأعمال الطباعية.. بوسترات أغلفة كتب أشرطة كروت زيارة لوجوهات بروشيرات وغيره مما تحتاجه الشركات العربية بشدة مقارنة مع ما نراه لدى الشركات الغربية..
وبالفعل أنا الآن أخطط وأخطط وأخطط وقد دخلت في متاهات كبيرة أرغب في أن أبدأ مشروعي فور انتهائي من الدراسة ولكني “متردد”.. لا أعرف من أبدأ وأخشى على نفسي من الضياع ومن الفشل بكل صراحة.. احدهم اقترح علي أن أبدأ من المنزل وأن أتعامل مع المطبعات واكون وسيطًا بين الزبون والمطبعة.. إلا أني أدرك حجم المخاطرة مع مثل هذه المطابع فهي تمتص دمك وأرباحك بأسلوب رهيب جدًا..
لذا فأنا أفكر في أن تكون لي طابعتي الخاصة.. وهو ما أبحث عنه.. أبحث عن التمويل الذي يوفر لي اقتناء طابعة خاصة وبهذا أكون قد حققت الاثنين بدأت مشروعي وكذلك بدأت في تحقيق الخبرة اللازمة في التعامل مع الطابعات لأني لن أبقى طوال حياتي أتعامل مع المطابع عن بعد فقط كمخرج فني وانتهى الأمر
ما رأيك أنت؟
حتى الآن انا لم أرس على بر.. لازلت أفكر وأفكر ولغاية الآن متردد والأهم “خائف”
السلام عليكم
موضوع جميل ومعالجات مهمة لهذه القضية وننتظر البقية
لكن السؤال أين هو بول جراهام العالم العربي الذي يستطيع تمويل مشاريعنا العربية؟
كلنا يعرف أنهم قليلون عندنا وأكثرهم يضع شروط تعجيزية وأكثرهم لا متشككون في كل مشروع يقدم إليهم وأكثرهم يشترط جنسية معينة لإعطاء التمويل
بصدق بيئة التمويل منعدمة عندنا وأنا أعرف من لديهم مشاريع يمولونها ذاتيا..
تحياتي
السلام عليكم.. النقاط الخمس التي ذكرها السيد بول صحيحه مئه بالمئه وانا اقول ذلك لاني مررت تقريبا بجميع هذي النقاط قبل بدء مشروعي الخاص العجيب ان النقاط التي ذكرها جديده لم يتطرق لها كاتب اخر حسب علمي.. احب اضيف بعض النقاط على عجاله اتمنى ان استفيد ويستفيد منها كل اخواني الراغبين الخروج من عبودية الوظيفه (سوف اذكر هذي النقاط بشكل عشوائي وغير مرتب نظرا لانشغالي) ولا انسى ان اقول لك اخي رؤف ان مدونتك دائم ما تجعلني افكر خارج الصندوق شكرا لك
1- القوه في المعلومات (حكمه انجليزيه) لايكن كل تفكيرك منصب على تدبير راس المال فالمعلومات التي تملكها راس مال لايستهان به ويمكن البدء به فاجعل كل تفكيرك كيف استغل معلوماتي في جني المال
2- فكر ثم فكر ثم فكر (وانت في الحديقه وانت في الحمام (اكرمكم الله) وانت تمشي في الشارع..) كل امر تفكر فيه وقت اطول سوف تظهر لك افكار اكثر وبالتالي نجاح اكبر
لمشروعك
3- طور نفسك روحياً ( اقرا واستمع في التوكل على الله واليقين بالله وحسن الظن بالله وايظا في اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفأول ولاتنسى ان هناك اسباب كثيره لزيادة الرزق مثل صلة الرحم والصدقه وغيرها…) سوف تتغير كثيرا وتصبح اكثر ثقة بنفسك وبالتالي سوف تجد نفسك صاحب عزيمه لاتعرف التردد
4- كيف استغل ذلك في مشروعي الخاص؟؟؟ اخي اجعل هذا السؤال فب مخيلتك دائماً بمعنى لو كان لديك مطعم وذهبت للسوبر ماركت ووجدت في قسم المخبوزات انواع عديده من الخبز اسأل نفسك لمذا لا اغير من شكل سندويشات الشاورما في مطعمي فا اضع الخبز الدائري مكان الخبز الطولي التقليدي والامثله كثيره جدا
النقاط التي ذكرتها هي من تجاربي الشخصيه وهي قابله للخطاء والصواب تحياتي لكم ولك اخي رؤف خاصة
نسيت الملحوظة التالية: ما ذكرته في التعليق فقط لمن يرغب في بدء مشروعه وهو ان ينظر فيما لديه من إمكانيات ووسائل تساعده على معرفة نوع المشروع الذي يرغب فيه..
فمن الغباء -في رأيي- أن تختار مشروعًا دون أن يكون لك على الأقل إطلاع عليه او خبرة شخصية ولو صغيرة في المجال المختار.
1- أنت صغير جدًا
عن نفسي أنا صغير ، صغير جداً ، ففي عمر الــ 16 عاماً لا أعتقد أن أمامي الكثير لإنجازه ، لدي الكثير من الأفكار ، اكثر مما تتصورون ، لكن وقتي أكثر من مزدحم ، وفي العادة أنجز أكثر من طاقتي اليومية ، لو اطلع أحدكم على جدولي اليومي فلن يصدق أنه لشخص واد ، ومع هذا سعيت في الكثير من المشاريع ، وللأسف أكثر ما ردني المعاملات البنكية ، والتي لا تتقبل أحد تحت الثامنة عشر من عمره … على العموم لدي مشروع أظنه ناجح سأشاركك به ، فترقب مني رسالة خلال الأيام القليلة القادمة …
2- أنت قليل الخبرة – غض غرير
لدي خبرة ليست بالسيئة مكتسبة من القراءة والنظر في قصص الغير ، سواءً كانت قصص نجاح أو قصص إخفاق ، أما الخبرة العملية فهي صفر مكعب ، فلم اقم في حياتي بمشروع يمكن تسميته مشروع …
3- لست عاقد العزم بدرجة كافية
العزم كبير ولله الحمد ، ولكن كثيراً ما تبدده عزيمة لشيء آخر ، أو بالأصح مشروع آخر أظنه أكثر جدوى منه … فينصرم العام دون انجاز أي شيء ممكن أن يذكر …
4- لست على درجة الذكاء المطلوبة
الحمد لله ليس لي من هذه العبارة نصيب ، لست عبقرياً ولكنني أفضل بكثير من غيري …
5- لا تعرف أي شيء عن الأعمال والمشاريع
لا أعرف الكثير عن المشاريع ، ولكنني فرد في المجتمع أعرف احتياجاتهم ومشاكلهم وعلي لأقوم بمشروع ناجح أن أوفر احتياجاتهم وأوفر حلول لمشاكلهم وأسوقها بالشكل المناسب وبإذن الله لن يكون للإخفاق مكان في هذا المشروع …
على العموم إنتظر مني شرحاً للمشروع … وسأنتظر منك بعدها تعليقاً عليه ، وأتمنى أن تكون أنت من يشاركني به لأن للمشروع علاقة بلولو وبطاقات الإئتمان والمستخدم العربي !!..
مرحبا رؤوف
اشكرك جدا على طرح هذا الموضوع ، وجاء في وقته جدا اذ انني افكر جديا في البدء بمشروع خاص ، اعتقد ان النقطتين الاولى والخامسة تنطبق علي وتجعلني اتردد في البدء بالمشروع بالإضافة إلى الخوف من الفشل و عدم وجود رأس مال يكفي للمشروع
ولست اجامل حين اقول ان مدونتك فتحت لي افاق التفكير واطلقت العنان لعقلي كي يحلق … فشكرا لك.
بإنتظار بقية النقاط
تحياتي لك
[...] « لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص [...]
حمود
سؤالك هذا استغرق مني يوما وليلة من التفكير، ولذا وضعت له ردا بأكمله في تدوينة قائمة بذاتها
عقبة
لو كان النجاح سهلا ما لذ طعمه ولا حلا، وكلما اشتدت العقبات، كلما جاء النجاح كبيرا - الأهم ألا نستسلم لليأس.
محمد
ما شاء الله عليك، لا تحرمنا من مشاركاتك الجميلة.
حمود
إضافتك سليمة تماما - أجدت وأفدت.
حسن عبيد
لو المشكلة الوحيدة في السن فهذه سهلة، الوالد أو العم أو الخال أو الصديق المأمون يحلها لك، وفي انتظار تفاصيل مشروعك.
غريب
ما رأيك في ردي على حمود؟ أعتقده ردا على مخاوفك أيضا؟
ننتظر بقيه الموضوع فلا تحرمنا منه
ودمتم سالمين
فعلا المشاريع شاغلة تفكير كثير من الشباب العربي
الذي يريد الاستقلال والنجاح..
وبالنسبة لي فأنا ماأزال في دوامة التفكير والتفكير فقط..
واتمنى ان ابدأ..
شكرا لك..
[...] نكمل اليوم مقالة بول جراهام والتي يحث فيها كل قارئ على ألا يتردد أبدا في بدء المشروع الخاص به. وكان بول قد وضع 16 سببًا تدفع الشباب تحديدًا وعموم الناس، للخوف والفرار من بداية مشروعهم الخاص، تناولها بالتوضيح والتفنيد، عرضت منهم خمسة، ونكمل اليوم خمسة أخرى، وأترك الستة الأخيرة للمقالة الخاتمة. [...]
اخي العزيز شبايك حقيقة افكار كثيرة تدور في رأسي للبدء في مشروع يحقق لي الاستقلال الذاتي ولكن كل ما اتمسك بفكرة سرعان ما اتخلى عنها .. علما بأنني لم تتح لي الفرصة لاكمال تعليمي يعني انا مؤهلي ثانوية عامة وللظروف الاسرية .. اضطررت للخوض مبكرا في مجال الوظيفة في مجال السكرتارية التي لا اجيد غيرها والوظيفة كما تعلم اخي تقتل كل ابداع .. كنت في السابق متفوقا في مجال الرسم ولدي قائمة هوايات مثل الرياضة والقراءة .. وحقيقة انا اشعر بنوع من التردد والضياع الفكري .. يعني بصراحة لا اترجم احلامي الى الواقع ؟؟ وحتى اكون صريحا اكثر لا ادري من اين ابدأ .. فكرت في التجارة لكن في اي مجال ؟؟؟؟ فكرت ان ادرس علوم الكمبيوتر ولا ادري في اي مجال اتخصص ؟؟ فكرت ان اعمل مندوبا للمبيعات ولكن في أي مجال ؟؟ لعلها تفتح لي افاقا لرغبتي ان اكون رجل اعمال ولكن افكر وافكر في اي مجال .. لست ادري انا في حيرة من امري .. ولعلي اختصرها لك في ((( أنني لا ادري ماذا اريد ))) علما بأن لدي وقت فراغ بعد ساعات العمل من الساعة الرابعة عصرا اي كل الفترة المسائية .. حقيقة اخي شبايك اريد منك نصيحة وتجدني شاكراً ولك داعيا .. ان موقعك المتميز أجبرني ليكون عندي في المفضلة والـ disktop لما يتميز به من صدق في الطرح وتميز لا يعلى عليه .. اتمنى لك التوفيق … مع تحياتي
اسمح لي يا رؤوف أرد من واقع تجربتي او وجهة نظري على الصديق محمود
فكّر أولا ان لديك عمل ، لديك على الأقل دخل تستطيع أن تطمئن له وتجلس تفكر ماذا تفعل بعد ، غيرك ليس لديه هذه الوظيفة ، استغل وقت الفراغ في تعلّم القليل عن اي شيء تحبه
إن كان تجارة .. فامامك مستلزمات الكمبيوتر واحتياجاته .. وهذا سوق لا يزال في نمو مستمر ، بإمكانك الإلتحاق بأي شركة تبيع قطع غيار كمبيوتر او مستلزماته واعمل بها فترة مسائية وستجد هذه الفرصة إن قبلت بمرتب صغير ولكن ستاخذ خبرة كبيرة تستطيع بعدها التعرف على تجارة مستلزمات الكمبيوتر . ( واعتقد ان هذا جيد غن كنت تجيد فن البيع )
أما إن كنت ترغب في تعلّم استخدام الكمبيوتر نفسه .. واستغلال هذا في عمل ما .. بإمكانك أخذ دوّرات في برامج التصميم المختلفة وهي عديدة ومطلوبة ايضا .
سطور:
لنقل أن عندك 10 أفكار تدور داخلك - اختر أكثر فكرة صعبة التحقيق فيهم وأبدأ بها - نفذها حتى النهاية - مهما كانت سخيفة أو مستحيلة - لا تفكر في نهاية الرحلة، بل فكر في الأماكن الذي ستزورها خلال الرحلة - ابدأ بأي شيء، وستتعلم الكثير خلال رحلتك لتنفيذه، بما يساعدك في الاختيار في المرة التالية - افعل شيئا ولا تدع من ورائك يسبقك !
محمود:
لا تغلق عقلك عن التفكير، وانظر إلى بعيد، وتسلح بالتفاؤل فهو الطريق لتلك اللحظات التي يأتيك فيها الوحي وألأفكار النيرة… راجع ردي السابق على سطور، وافعل مثله - لكن في حالتك ركز على تقليل كم الخسائر المحتملة - ولا تتوقع النجاح من أول محاولة - ولا تترك العثرات تنال من عزيمتك - الوضع في مصر صعب - كلنا نعلم ذلك - لكنك أن نجحت في هذه البيئة الصعبة - فأنت مرشح للنجاح في أي مكان آخر - إذا كنت في الاسكندرية نصحتك بالبحث عن أي فرصة لدخول قطاع الشحن البحري، فهذا أكثر مجال ناجح فيها - إذا كنت في القاهرة فكر في عالم طباعة الدعايات والإعلانات - ابحث عن مجال عمل مردوده وافر وحاول الدخول فيه - ثم اقترب من الشركات الجديدة واكبر معها - ثم ابدأ شركتك أنت…
اسماعيل
أشكرك على هذا التعليق الجميل، وأدعو الله أن نكون قد ساعدنا أخانا للخروج من حالة التردد هذه…
مرة اخري : مدونة اكثر من رائعه
وموضوعك هذا يبث في روح التفاؤل في قرار قد أتخذه بعد مدة من الان …
[...]
أنا في السعودية وأريد أبدا مشروع صغير وأريد مساعدة
منكم ولتواصل ساأضع إيميلي في حال أحد أراد مساعدتي
وشكراُ
بجد انا محتاج الكلام ده لاني محتاج جدااا ابدا مشروعي الخاص ولكن كل الكلام السابق مفيش حد مقلوش لية بس انا مقتنع اني في يوم هوصل لتحقيق احلامي كلها بلا استثناء
انا ارىكل انسان عنده هواية ممكن يسفيد منها و اغلب الناس مع مشاغل الحياة تنسى هذه الهواية أو الشي الذي يستمتعون بعملة ….. مثلا هناك من يحب الرسم او الكمبيوتر او اليبع و الشراء …. لو فكر كل شخص في الاستفادة من هذه الهواية و البدء بمشروع صغير …. و تعلم كيف يديره سوف يغير حياتة للافضل
السلام عليكم!
أعيش في المهجر و أود فتح وكالة أسفار! لي علاقات جيدة بنزل ببلدي و لكن خبرتي في ها المضمار سطحية!
أرجو التواصل مع من يهمه مساعدتي!
انا بصراحه ابي افتح مشروع صغير على قدي وابدا فيه حياه البزنس باذن الله
بس محتاره اي مشروع اخش اي مجال اي فكره
اتمنى تعطوني افكاركم وتساعدوني لان من جد محتاره ابي شي جديد وان شاء الله تكون ناجحه باذن الله
ساعدوني بليز باسرع وقت
جزاكم الله خير
الموضوع جيد وجاء في وقته تماما انا حاليا افكر ببدء مشروعي الخاص وتقريبا واجهت جميع المخاوف المذكورة
لكن النقطة الخاصة بصغر السن هي العكس عندي
ادعوا لي بالتوفيق والنجاح
أنا أم من البحرين في الأربعين من عمري من سنين ولي موهبة في الخياطة وأعمل من المنزل في المناسبات فأربح الكثير ولكن فقط في السنة مرة لذلك قررت أن أفتح محل ووجدت التشجيع من الجميع ما عدا زوجي الذي لم يقتنع بموهبتي ولكني قررت الإعتماد على نفسي فقط وتوكلت على الله وأنا أجمع فلوس بالإدخار لشراء المكائن الازمة للعمل وسأقنعة ان شاء الله بأن يسمح لي بأخذ غرفة من المنزل لأعملها محل وبعدما قرأت هذه المقالات زادت الإرادة عندي ولن أفقد الأمل أبدا ولا ننسى أن الرسول محمد بدأ نشر الرسالة في الأربعين ونجح أيما نجاح
جزاك الله خيرا
من الواضح الموضوع جامد جدااا وحساس جدااا ومجال خبرتك كبير ومفيد لكل الشباب العربي وانا من زوار المدونة يوميا واقرا الموضوع اكثر من مرة اصبحت انت من خلال المدونة واسلوبك طريق الهروب من الواقع او بمعني اخر الوجه المشرق للحياة انت عارف في اوقات كتيرة لما اكون زعقان من الشغل ومن التفكير وعايز حاجه تسعدني افنح النت علشان اقر المدونة هي بالنسبة لية طريق الامل .
مصطفى
كل الخوف أن تهرب من الواقع، لا أن تغيره إلى الأفضل… أنت بحاجة إلى وضع خطة عمل مستقبلية، تحدد فيها حلمك وهدفك في الحياة، وتضع الخطوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وبهذا، تصبح كل دقيقة تمر، هي دقيقة تقربك من بلوغ الأمل…
أريد ان أتعلم كيفية ادارة مشروع صغير لبلوغ هدفي والنجاح في الاعمال التجارية حتى لو اني سوف أسقط في بعض الأحيان لكني سوف اصمد لكي اثبت لنفسي والعالم اني قادرة على الانتاج اذا اتيحت لي الفرصة هذه
لاادري كيف ومن اين ابدا بدون مال؟
بسم اللة امابعد اناعمري 22 سنة وموظف وراتبي حلو جدا ولكن اريد ان افتح مشروع ناجح وعندي راس مال جيد ولكن خفت ان افتح مشروع واخسر اريد ان ابد بالخطوات الناجحة لفتح المشروع .
بسم الله الرحمن الرحيم انا عمري 30 وموظف منذ 9 سنوات وكنت اريد فتح مشروع من زمان ولكن ارتباطي بالعمل طفى حماسي للمشروع ومن سنة انصبت من العمل . فلم افتح مشروع ولم احصل على وظيفة لطول العمر . فالمشروع يحتاج الى ارادة وحماس في نفس الوقت . فمن جاته الفكرة فليبدأ على طول بعد دراسة المشروع . نتمنى لكم التوفيق
بسم الله الرحمن الرحيم
الف شكر على الطرح الرائع …
عن نفسي انا في مقتبل العمر 22 طموح جدا … راودتني فكرة المشاريع كثير…
ولكن العقبه التي تقل من عزيمتي هي التحطيم واحباط الغير في فكرتي في المشروع الذي طرحته لهم
كانت النظريات التي اتبعها هي (( استفد من خبرة غيرك )): وللاسف قليل الذين يردونك ان يفيدوك
(( استفد بمن اكبر منك في شؤون الحياه)): وللاسف ايضا ارى ان فكرتي عديمه لانه يطرح علي كثيرا من العقبات والتعجيزات التي تحطم تفكيري
((استفد من قصص غيرك في المشاريع )): كم اخافني ان اكون منهم وان اسقط كما سقطو هم …
ولكن بعد تفكير وتفكير وتفكير
رايت ان النظيرات التي اتبعها كنت اتبعها بصوره خاطئه كان استفيد بخبرة غيري المفروض مني ان اعمل لدى من لديه خبره للوصل الى ما اريد
استفد بمن اكبر منك في شؤون الحياه : وهذي النظريه يجب ان ادعها في اخر الخطوات لان التوجه لهم بالتردد قد يحبطون من العزيمه بقول .. هل رايت فلان .. لو ان كلامك صحيح لعمل بها الافضل منك …لهذا ستركها بعد بدائي بالمشروع .
استفد من قصص غيرك في المشاريع : ولله الحمد استفد منها كثيرا ولكن جعلتني ابعد فكرة المشروع عن عقلي
لاني ركزت تفكيري على من هم سقطو .. ولم اركز تفكيري على من هم وقفو ونجح …
والله الموفق اولا واخيرا
والحمد لله انا الان مع صديق لي ستعمل بالمشروع عن قريب واتمنا ان تبقى العزيمه وان نسلك الطرق الصحيح …
المشروع (( محل ملابس نسائيه ))
وسافيدكم بالعقبات التي سوف اقع فيها واتمنا من الله ان يبعدنا عنها ….
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد:
بصراحة الاسباب الخمسة التي ذكرت هي فعلا ما يحدث ما اي شخص يحاول بدء مشروع صغير و انا واحد منهم .
فكم مرة من المرات كنت قد خططت لمشروع صغير و كنت ارى انه ناجح و لاكن احدى الاسباب التي ذكرت بل اغلبها منعتني عن عدم تنفيذ مشروعي الصغير..
و لاكن ساحاول ان استفيد من هذه الاخطاء قدر الامكان .
انا اعرف تجار بدءو بمشروع صغير جداً و كانت الخسارة هي اول ما حدث لهم و لكنهم استفادوا من اخطائهم و هكذا حتى اصبحوا تجار يضر بهم المثل.
فانا انصح كل شخص يخطر في باله مشروع و يتوقع منه النجاح ان يبدأبه و لو كان في بداية الخسارة
و شكراً….
ACTUALLY IAM THINKING NOW TO HAVE MY OWN BUSUNESS, AND MY BUDGET IS VERY LOW SO I THOUGHT TO HAVE AN 24/7 CAFATERIA AT THE BEGINING ,AND U REALLY ENCOURAGE ME TO GO ON BUT I NEED YOUR OPENION OF THE CAFATERIA
موضوع جميل جدا اتعلمت منه كتير و نفسي اتعلم اكتر
جزاكم الله خيرا طرح مميز وانا عمري 45 امنيتي ان اعلم القرآن للربات البيوت في بلاد الغربة حيث انا وحلمي افتح مدرسة لذلك ولكن الظروف وزوجي لا يساعد
اريد عمل مشروع بعائد ربح عالى وعلى خبرة بالحياة واستطيع التعامل بصورة جميله مع الناس ومعى راس المال اريد فكرة مشروع مربحه لانى دورت كتير وتعبت من التفكير ممكن تفيدنى
اهم العوامل التي تقف عقبة امام القيام بالمشاريع العامة او الخاصة سواءا صغيرة او كبيرة
هي :
الخوف ـ التردد ـ عدم الصبر ـ عدم رصد الميزانية المضبوطة ـ عدم وضع الحسابات الخاصة بالمشروع ـ غياب الوعي بالساحة العامة للسوق ونوعية البضائع المروجة ـ ضبط الوقت ـ الانضباط في وقت العمل ـ عدم تشجيع الاخرين له ـ قلة الخبرة وعدم الاستناد الى خبرة الاخرين له . ـ عدم وجود اخلاقيات السوق .
الموضوع جميل جدا وتطرق لعوامل هامة
لكن اكبر مشكلة تواجه اي عمل في بدايته هيا الخوف
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ رءوف منذ يومين وانا اتابع مدونتك الجميلة ويعلم الله اني احسست انك بمثابة اخ اكبر فعلا وجزاك الله خير .ولاكن انا عندي مشكلة كبيرة جدا انا فتاة ابلغ من العمر 26 عام وفكرت في مئات المشاريع ولاكن لا استطيع ان اجعلها علي ارض الواقع والسبب اولا الخوف من الفشل و
وثانيا اني عندما افكر في المشروع اتراجع بسبب انني بنت ولااستطيع ان اصنع مايصنعة الشباب وهذة مشكله تجعل العمر يهرب من بين يدي في التفكير فقط دون ان اصنع شيئا ارجو منك التواصل معي والتفاعل .وجزاك الله خير الجزاء
ganna_adan@yahoo
اختيار موفق أ/ شبايك…
ثق بأنك ستجني ..
نتيجة عملك…
دنيا وآخرة..
جزيت خيرا
[...] انترنت في عام2008، ولعل المقالة التي سبق لي وترجمتها له، لماذا يجب ألا تتردد في بدء شركتك، كان لها الأثر الطيب مع العديد من القراء، بل لعلها [...]