لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك التجاري الخاص

38٬487 قراءات
29 مارس 2007
لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك التجاري الخاص

مشروعك التجاري الخاص المقصود به عمل تجاري تمارسه بنفسك يجلب لك عائد مادي أكبر مما أنفقت عليه وهو نواة واعدة تتوقع لها أن تكبر وتكون شركة خاصة ناجحة تغنيك عن الحاجة للعمل عند الآخرين. من كبار المشجعين لعموم الناس على بدء مشاريعهم التجارية الخاصة الأمريكي الشهير بول جراهام.

بول جراهام مبرمج، ومصمم لغات برمجة، ومتحدث، ومدرب، ومصدر إلهام وتحفيز للكثيرين (وأنا منهم)، وتتميز كتاباته بالهدوء في الأسلوب، والرزانة في التفكير.

ليضع ما يدعو إليه محل التطبيق العملي، عرض بول في صيف 2005 على زوار موقعه تمويل مشاريعهم الناشئة، عبر ما سماه Y_Combinator (حاضنة أعمال) والتي نجحت خلال عام في استقطاب ثمانية مشاريع جديدة (كلها ذات علاقة بانترنت) وحقق نصفهم أرباحًا مريحة ونجاحات عظيمة، وفشل منها ثلاثة، لكن أصحابها لم يندموا على ثانية واحدة قضوها في مطاردة أحلامهم، فما تعلموه كان ليقتضي منهم حياة بأكملها!

(أفشل مشروع من الثمانية كان كيكو والذي قضى أصحابه عاماً من العمل الدءوب، ثم جاء إعلان جوجل عن تطبيق الروزنامة (كالندر) ليهدم آمالهم، لكنهم باعوا تطبيقهم على موقع EBay وحصلوا على ربع مليون دولار، ساعدهم على سداد جميع ديونهم، وبقي لهم راتب عام بأكمله).

نشر بول مقالة طويلة، لخص فيها ندوات أقيمت في مدرسة تشجيع المشاريع الناشئة، تحدث فيها ناجحون كثر، ومنهم بول نفسه، وهو عاد ليلخص لنا أفضل ما قيل خلال هذا التجمع وهذا الحفل من الناجحين.

وجد بول 16 سببًا تدفع الشباب تحديدًا وعموم الناس، للخوف والفرار من الشروع في تنفيذ حلمهم وإطلاق مشروعهم التجاري الخاص.


يرى بول من واقع خبرته أن التردد لهو بمثابة بشرى الخير، فالناجحون أظهروا علامات تردد كثيرة، ومن الناجحين من قرر الاشتراك في آخر فرصة قبل إغلاق باب المشاركة في مشروع Y_Combinator والغريب – كما يروي بول – أن نقص الثقة بالنفس كان عاملا مشتركا في العديد (وليس كل) من أصحاب الأفكار والمشاريع الناجحة!

نحى بول منحى جديدًا في عرض أسباب تردد أصحاب الأفكار ذات الاحتمالات الكبيرة للنجاح، إذ ساق الأسباب والمبررات الوجيهة والكفيلة بصد كل من يفكر في المضي في قصة نجاحه، وهذه الأسباب هي:

1- أنت صغير جدًا لتبدأ مشروعك التجاري الخاص

يفكر قطاع كبير من الناس بهذه الطريقة، ومنهم من هم على صواب، لكن عامل السن لا علاقة له بالأمر، فما يهم هو النضوج العقلي والفكري، والذي يتحقق بالخبرة والتجربة.

يقول بول أن السن الأمثل لبدء المشاريع التجارية هو 27 سنة، لكنه رأى هذا المتوسط يتحقق فيمن هم أصغر، ويراه لم يتحقق بعد فيمن هم أكبر منه، ولهذا حين قابل سام ألتمان وعمره 19 ربيعًا – وجد أمامه حكيما في سن الأربعين يتحدث، فلم يتردد بول في قبوله وتمويل مشروعه. كان سام سابقا لسنه.

2- أنت قليل الخبرة – غض غرير

كان رأي بول المعلن يومًا أن السن الأنسب لبدء مشروعك الخاص هو 23 ربيعًا، وأن على الناشئة قضاء عام أو اثنين في الوظائف من أجل اكتساب الخبرة، لكن بول عاد وعدِل عن رأيه هذا، بعدما شاهد ما جعله يغير من رأيه هذا.

تغير رأي بول مرده أنه وجد أفضل سبيل لاكتساب الخبرة هو عبر بدءك مشروعك الخاص ولذا إذا كنت قليل الخبرة اللازمة لبدء مشروع خاص، فأفضل حل للتغلب على هذا الجهل هو أن تبدأ المشروع بالفعل.

يرى بول أن الخبرة المكتسبة من هذه الخطوة تفضل وتبز تلك التي نحصل عليها من العمل لدى الآخرين.

بل ويحذر بول من أن العمل لدى الغير يقتل فينا – بالتدريج – حماسة ورغبة تأسيس قصة نجاحنا.

الوظيفة تقتل روح المغامرة وتحولنا إلى كائنات مستأنسة، مثل أسد حديقة الحيوان الذي نسي كيف يصطاد.

ينصحنا بول بأن أفضل وقت للمغامرة هو فور الانتهاء من العملية التعليمية، ويرى – بكل واقعية – أن احتمالات نجاح تلك المشاريع ضئيلة، لكن الخبرة المكتسبة ستجعل احتمالات الفشل في المشروع الثاني والثالث أقل بكثير منها في البداية.

3- لست عاقد العزم بدرجة كافية

يحتاج النجاح عزيمة لا تلين، ورغبة لن تفتر، وهمة لا تنال منها الصعاب والمصائب، لأن الطريق وعر للغاية، والمشاكل ستطحن عظام الأقوياء…

يفكر البعض في مشروعهم الخاص لكنهم لا يقرنون هذا التفكير بالرغبة الجامحة في تحقيقه، وهذا ما لمسناه من قراءة قصص الناجحين، الذين يتخيلون أنفسهم ناجحين، يحققون أحلامهم ومشاريعهم، ويتصرفون كما لو كانوا في موقع التنفيذ.

4- لست على درجة الذكاء المطلوبة

النجاح يحتاج درجة مقبولة / متوسطة من الذكاء، وإن كنت تظنه يحتاج ما هو أكثر، فلعلك بحاجة لإعادة التفكير.

إن القلق والخوف من عدم توفر نسبة الذكاء اللازمة لديك، لهو في حد ذاته مؤشر على ذكاء من يفكر كذلك، لكن الذكاء الفعلي هو في تأثير هذا القلق على قراراتك.

إدارة المشاريع إلى بر النجاح تحتاج العديد من النشاطات التقليدية والتي لا تحتاج ذكاء عاليا، ما لم تكن تفكر في اختراع نظرية حسابية جديدة، فلا حاجة بك إلى أعلى درجات اختبارات الذكاء.

إذا لم تكن ذكيا، حاول التصرف كما لو كنت، دون إفراط أو تفريط، لكن لتطمئن أكثر، حاول فتح نقاش مع بعض الأغنياء، وستندهش من تناقض ما ستجده مع ما كنت تتخيله!

5- لا تعرف أي شيء عن الأعمال والمشاريع

هذا متغير آخر ليس له أي ثقل أو دور مؤثر على نتائج المشاريع الناجحة، فأنت لست بحاجة لدرجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، لتدير مشروعا قوامه فرد أو اثنين، بل ما تحتاج معرفته بوفرة هو ماذا يحتاجه الناس، وماذا عليك فعله لتلبية هذه الحاجات والرغبات.

اهتمامك الأول هو المنتج الذي ستنتجه/تحصل عليه، وكيف يمكنك أن تبيعه بنسبة ربح.

6 – لا أجد شريكا يشاركني

بالطبع، وجود شريك في مغامرتك يعطيك بعضا من الشعور بالأمان، بل يزداد الأمر صعوبة حين تجد ممولي المشاريع الناشئة يحبذون تلك ذات الشريكين فأكثر، مقارنة بتلك المعتمدة على فرد وحيد.

يثبت الواقع أن عدم توفر الشريك ليس نهاية المطاف، فما أن تبدأ العجلة في الدوران، حتى يظهر لك الشركاء فتختار منهم.

ينصح بول بضرورة البحث عن شريك مشارك، بل بلغ الأمر به بالنصيحة بأن ترحل عن المكان الذي لا تجد فيه شركاء، إلي مكان آخر تجد فيه من يشاركك.

إذا كنت في المدرسة / الجامعة ففرصتك كبيرة في أن تجد شريكا ذا ميول تتفق معك، لكن فرص لقاء الشريك المناسب في المعارض والمؤتمرات التي تجمع ذوي الصفات المشتركة ليست كبيرة أيضا، وأحيانا يحتاج الأمر منك للعمل مع شخص ما قبل أن تختاره شريكا لك.

خلاصة القول نصيحة بول بضرورة البدء في الصغر، إذ أن ذلك الوقت يشهد أكبر الاحتمالات للحصول على شريك قريب منك، تألفه ويألفك، وتذكر، هذا هو السر وراء تسميتها شركات!

7 – لا أجد فكرة تصلح كنواة مشروع خاص

ليس ذلك الأمر بهذه الدرجة من السوء كما نظن، فالكثير من المشاريع الناشئة تغير أهدافها وأفكارها أثناء تطورها، بل يرى بول أن 70% من المشاريع الناشئة تغير أهدافها خلال شهورها الثلاثة الأولى.

بالطبع، ما جدوى بدء مشروع خاص إذا كنت لا تعرف ما الذي ستفعله بالضبط، لكن الأمر بحاجة لبعض التدريب الذهني والتفكير بصوت عال مع الأشخاص المناسبين.

ابحث عن شيء غير متوفر وتحتاجه بشدة في حياتك، مثلما صنع ستيف وزنياك حاسبوه الخاص، ليكتشف بعدها – مع شريكه ستيف جوبز – حاجة العالم لكمبيوترات أبل.

هل أنت بحاجة لبرنامج لا تجد له مثيل، ولديك خبرة برمجية تؤهلك لبرمجة هذا التطبيق؟

8 – لا تجد فسحة لشركات جديدة

مشكلتنا جميعا نظرنا إلى وضع السوق الآن، والأولى أن ننظر بدلا من ذلك إلى طبيعة نمو هذا السوق، والحاجات المستقبلية له.

نؤمن كلنا بأن هناك حدا سحريا لأقصى عدد ممكن للشركات العاملة في السوق، ولذا نعزف عن خوض غمار التجربة بسبب كثرة الشركات العاملة فيه، لكن هذا الحد غير ثابت ومتغير.

يتساءل البعض مثلا كيف سأجلب العمالة الماهرة، وكيف سأنافس الشركات التي تدفع رواتب كبيرة، لكن الأصح أن تفكر في عدد الشركات التي تعرض على العاملين لديها حصة في أسهم ملكيتها.

لكل عامل وموظف رغبة خاصة به، يعمل على تلبيتها عبر عمله.

هذه الرغبات يمكن إشباعها بشكل أكبر في الشركات الصغيرة الناشئة، مقارنة بتلك الكبيرة. إشباع الرغبات الصغيرة يؤدي لتولد رغبات أخرى أكبر.

لا تملك ألا تتساءل: هل هناك فرصة في ظل وجود عمالقة مثل جوجل ومايكروسوفت وأبل؟

الرد الأوقع هو التساؤل، ما الذي يدفع هذه الشركات الكبيرة إلى شراء والاستحواذ على شركات ناشئة أخرى، مثل صفقة شراء يوتيوب من جوجل، وشراء دل لشركة إلينوير، وشراء مايكروسوفت لقائمة طويلة من الشركات الصغيرة، وتعمدها طمس برمجيات ما اشترته، وليس تطويرها على عكس الاعتقاد السائد وقت الإعلان عن الشراء.

إنه الخوف من المنافسة، والتأكد من جدوى الفكرة التي تقوم عليها هذه الشركات الصغيرة.

ليس الأمر بعدد الشركات، بل بجودة هذه الشركات، وجدوى ما تقدمه من خدمات وأفكار.

9 – لدي عائلة أعولها

هذا العامل حيوي ومؤثر وذو ثقل.

إذا كان لديك عائلة، فمن الأفضل أن تتريث قبل خوض غمار بدء مشروع خاص.

ليست الفكرة غير ملائمة، لكن بول لا يريد تحمل مسؤولية تشجيع أرباب العائلات على الدخول في هذه المغامرة غير مأمونة العواقب، ويريد بدلا منها تحمل العواقب أمام شاب عمره 22 سنة، بدأ مشروعه الخاص ولم يفلح.

البديل الذي يقترحه بول الأعمال الاستشارية، التي لا تحتاج الانقطاع عن الوظيفة اليومية، وعندما تزداد عوائد ومدخولات هذه الاستشارات، يتحول رب الأسرة من موظف إلى رب العمل ومديره.

لن تحقق قفزات نوعية بهذا الأسلوب، لكنك لن تجد نفسك في وقت بدون أي دخل.

من ضمن الخيارات الجيدة في هكذا حال، الدخول في شراكات ضمن مشاريع جديدة ناشئة.

هذه من ضمن الأسباب الوجيهة لبدء مشروعك الخاص في سنك صغيرة، فمع مرور الأيام، ستزداد مسؤولياتك وأعبائك.

10 – أنا ميسور الحال ولدي مصدر دخل يكفيني

قد لا نفكر كلنا بهذه الطريقة – لكن البعض يرى ذلك سببا وجيها للتكاسل والقنوع بما لديه، وللبعد عن الضغوط النفسية والعصبية المصاحبة للمشاريع الناشئة.

يرى بول أن الطبيعة البشرية لا تستقيم بالراحة الدائمة، بدون عمل أو هدف نعيش من أجله.

11 – لست مستعدًا للالتزام

يقر بول بأن حبه للحرية هو ما دفعه لعدم التفكير الجدي في بدء مشروعه الخاص، فهو لم يرد أن يرتبط بأي شيء لمدة تزيد عن بضعة شهور.

يرى بول أن هذه الرغبة مشروعة ومقبولة ومبررة. إذا بدأت مشروعا ما، وحقق نجاحا، فأنت تتحدث عن فترة انشغال كامل ستمتد قرابة 3-4 سنوات (ما لم يفشل مشروعك الخاص  – وهو أمر وارد)، ولذا لا تبدأ إن لم تكن مستعدا لمثل هذه الفترة الطويل من الارتباط والالتزام.

على أنك من الجهة الأخرى إذا التزمت بوظيفة ما، فستأخذ منك ذات الوقت الذي كنت لتقضيه في رعاية مشروعك الخاص، ورغم كل ما تظنه، ستأخذ وظيفتك منك المزيد من الوقت والاهتمام والالتزام، رويدا رويدا ودون أن تشعر. وعليه، فمن الأفضل لك أن تستثمر هذا الوقت في مشروع أنت صاحبه.

12 – الحاجة إلى الوضوح والأمان

ليس سرًا رغبة الكثيرين في رؤية واضحة لحياتهم المستقبلية، خالية من المغامرات والمجازفات.

أو بكلمات أخرى: وجود شخص يقول لهم ماذا يفعلون وكيف ومتى، دون مسؤولية تقع عليهم، مثلما الحال في وظائف الجيش والشرطة وغيرها.

إذا كنت واحدا من هؤلاء الناس، دون أدني شك في وضوح رغبتك هذه، ساعتها من الفضل لك ألا تشرع في نشاط تجاري خاص، وأن تعمل لدى جهة مشهورة بالثبات التجاري والبعد عن المغامرات، ولا عيب في هذا الأمر.

عندما تبدأ مشروعك الخاص، فلن تجد من يملي عليك ما الواجب فعله، فأنت سيد القرار، بل ويقع عليك عبء إصدار الأوامر للغير.

يرى بول أنه طالما كان عدد الموظفين أقل من 12، فلا حاجة لشخص يصدر الأوامر، ذلك أن على هؤلاء الاثنى عشر معرفة المطلوب منهم بكل دقة، وأن يفعلوا دون الحاجة لأوامر تصدر لهم.

سأل صحفي لاعب الكرة الشهير ديفيد بيكهام، كيف الحال في فريق الكرة الشهير ريال مدريد والذي يلعب له مشاهير ومحترفون قادمون من أكثر من 18 بلد مختلف، فرد بيكهام أن كل لاعب يعرف الدور المطلوب منه جيدا، ولذا لا حاجة لهم للحديث أو إصدار الأوامر فيما بينهم.

13 – الخوف من عدم الاستقرار

يعزف قطاع كبير منا عن خوض غمار المشاريع الناشئة بسبب الغموض الذي يكتنف أقدراها.

من يعمل لدى شركة راسخة – مثل مايكروسوفت مثلا – سيعرف ما ينتظره في فترة العامين المقبلين (على سبيل المثال)، بينما يتعلم من يبدأ مشروعا جديدا أن كل شيء يمكن أن يحدث.

إذا كنت ممن يبغضون الغموض، فأنت مرشح للفشل إذا بدأت مشروع تجاري.

الأمر بسيط: تفاءل لأقصى درجة، وانتظر أسوأ ما يمكن أن يحدث. إذا جاءك الأسوأ فأنت توقعته، وإذا جاءك الأحسن، فأنت على طريق الثراء!

لا يملك أحد أن يلومك إذا فشل مشروعك التجاري طالما اجتهدت وبذلت أقصى ما بإمكانك.

التوجه الجديد الآن هو تقدير من بذلوا أقصى جهدهم في مشاريعهم الخاصة، على من آثروا العيش في كنف الأمان الذي وفرته وظيفتهم.

14 – لا تعرف ما الذي تفوته

أحد أسباب نجاح من خرجوا إلى أحضان العالم الحقيقي الذي نعيشه لعام أو اثنين، مقارنة بمن بدؤوا مشاريعهم الخاصة عقب تخرجهم من التعليم، هو أن الفريق الأول جرب التوظف لدى الغير، وهم خرجوا من هذه التجربة عاقدي العزم على ألا يعودوا لمثل هذا الوضع.

إذا كنت من الفئة المحظوظة بوظيفة صيفية، وخرجت منها زاعمًا العِلم بحقائق التوظف لدى الغير، فأنت واهم يا صديقي.

الوظيفة الصيفية عادة ما تكون وسيلة للحصول على عمالة رخيصة، ولا ينتظر منك تحقيق الكثير، على عكس الأمر في حال الوظيفة الدائمة، فأنت مطالب بتبرير الراتب الشهري الذي تحصل عليه.

بعدما تحصل على وظيفة راتبة، ستبدأ الحقائق تتفتح أمام عينيك، فتكتشف مدى رتابة وملل دورك الذي تقوم به، ودون أن تشعر تبدأ ملكاتك وقدراتك في الخمول والضمور، لتناسب المجهود المطلوب منك.

عندما تعمل في مشروعك الخاص، يختفي كل ذلك، وتصبح حياتك الخاصة مختلطة بعملك فلا فرق بينهما، ولن يمانع أحد إذا أضفت الجانب الإنساني مع العمل، فتعمل وقتما تشاء، أينما تشاء، كيفما تشاء.

عندما تكون رب العمل، فكل ما ترغب فيه هو المزيد من العمل، وليس حبًا منك في جمع المال فقط، لا وألف لا!

إذا أخذت غفوة من النوم في وسط نهار عمل، فلن يلوم عليك أحد، وسيظن شركاؤك والعاملون معم أن التعب قد حل عليك من كثرة المجهود.

افعل شيئا مثل هذا في وظيفة راتبة، وأخبرني ماذا فعلوا بك!

15 – الأهل يريدوك أن تكون طبيبا

يلعب الأهل دورا كبيرًا ومؤثرًا وحيويًا، في قرار الفرد منا أي مهنة سيختارها، ولا يقف بول أمام هذه الرغبة العائلية.

على أن بول يخبرنا أن الوظيفة المرموقة الآمنة قد لا تحقق تلك الرغبة العائلية في بعض الأحيان.

عادة ما يكون الأهل أكثر تحفظا مع أبنائهم أكثر مما يفعلوه مع أنفسهم، ولهذا يقلق الأهل بشكل أكبر من أي ضرر محتمل ينال من فلذات أكبادهم، ويركزون على هذه الجزئية، بشكل أكبر من تفكيرهم في احتمالات نجاح الأبناء، والهناء الذي سيقترن مع هذا النجاح.

يخاف الآباء على أبنائهم من المخاطرة، وبدون مخاطرة لن تكون هناك جوائز.

16 – الوظيفة هي المسار الطبيعي

لعل هذا أكثر الأسباب قوة، التي تدفع من يفكر في بدء نشاطه التجاري بعيدًا.

نأتي إلى هذه الدنيا، أبناء لآباء من الطبقة العاملة، ونظن أن هذا هو الطبيعي – أن نبقى أُجراء أبدًا ما حيينا. استقر في أذهان الجميع (عدا أهل الإجرام بالطبع) أن السبيل للحصول على المال هو التوظف لدى الغير.

لحسن الحظ، يعود هذا التقليد إلى بضعة مئات من السنين، ومن قبله كان التقليد أن الزراعة هي طريق الحصول على المال في البلاد الزراعية، (وأظنها رعي الأغنام في البلاد الصحراوية).

إذا كنت تنظر الآن بعين الاستغراب إلى بدء نشاطك الخاص، عد بالفكر للوراء حفنة مئات من السنين، وفكر في غرابة التوظف لدى الغير وقتها، في حين أن بإمكانك تأجير أرض لتزرعها في قريتك، وتمضي على ذات الدرب الذي من قبلك سار عليه أسلافك.

نحن الآن على أعتاب تغير مماثل في طريقة التفكير، فالمشاريع الناشئة تثير الاهتمام لأسباب عديدة، وليس فقط لأنها سبيل لجمع المال.

اجمالى التعليقات على ” لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك التجاري الخاص 56

  1. حمود عصام رد

    تحيات رؤوف:
    لن أخفي عليك أن الموضوع قد جاء في وقت بوركت عزيزي؛

    أنا الآن اقتربت من الانتهاء من دراسة التخصص الذي أردته “الإتصال البصري” والذي توجهت فيه نحو الأعمال الطباعية.. بوسترات أغلفة كتب أشرطة كروت زيارة لوجوهات بروشيرات وغيره مما تحتاجه الشركات العربية بشدة مقارنة مع ما نراه لدى الشركات الغربية..

    وبالفعل أنا الآن أخطط وأخطط وأخطط وقد دخلت في متاهات كبيرة أرغب في أن أبدأ مشروعي فور انتهائي من الدراسة ولكني “متردد”.. لا أعرف من أبدأ وأخشى على نفسي من الضياع ومن الفشل بكل صراحة.. احدهم اقترح علي أن أبدأ من المنزل وأن أتعامل مع المطبعات واكون وسيطًا بين الزبون والمطبعة.. إلا أني أدرك حجم المخاطرة مع مثل هذه المطابع فهي تمتص دمك وأرباحك بأسلوب رهيب جدًا..

    لذا فأنا أفكر في أن تكون لي طابعتي الخاصة.. وهو ما أبحث عنه.. أبحث عن التمويل الذي يوفر لي اقتناء طابعة خاصة وبهذا أكون قد حققت الاثنين بدأت مشروعي وكذلك بدأت في تحقيق الخبرة اللازمة في التعامل مع الطابعات لأني لن أبقى طوال حياتي أتعامل مع المطابع عن بعد فقط كمخرج فني وانتهى الأمر

    ما رأيك أنت؟
    حتى الآن انا لم أرس على بر.. لازلت أفكر وأفكر ولغاية الآن متردد والأهم “خائف”

  2. عقبة رد

    السلام عليكم
    موضوع جميل ومعالجات مهمة لهذه القضية وننتظر البقية
    لكن السؤال أين هو بول جراهام العالم العربي الذي يستطيع تمويل مشاريعنا العربية؟
    كلنا يعرف أنهم قليلون عندنا وأكثرهم يضع شروط تعجيزية وأكثرهم لا متشككون في كل مشروع يقدم إليهم وأكثرهم يشترط جنسية معينة لإعطاء التمويل
    بصدق بيئة التمويل منعدمة عندنا وأنا أعرف من لديهم مشاريع يمولونها ذاتيا..
    تحياتي

  3. محمد رد

    السلام عليكم.. النقاط الخمس التي ذكرها السيد بول صحيحه مئه بالمئه وانا اقول ذلك لاني مررت تقريبا بجميع هذي النقاط قبل بدء مشروعي الخاص العجيب ان النقاط التي ذكرها جديده لم يتطرق لها كاتب اخر حسب علمي.. احب اضيف بعض النقاط على عجاله اتمنى ان استفيد ويستفيد منها كل اخواني الراغبين الخروج من عبودية الوظيفه (سوف اذكر هذي النقاط بشكل عشوائي وغير مرتب نظرا لانشغالي) ولا انسى ان اقول لك اخي رؤف ان مدونتك دائم ما تجعلني افكر خارج الصندوق شكرا لك

    1- القوه في المعلومات (حكمه انجليزيه) لايكن كل تفكيرك منصب على تدبير راس المال فالمعلومات التي تملكها راس مال لايستهان به ويمكن البدء به فاجعل كل تفكيرك كيف استغل معلوماتي في جني المال

    2- فكر ثم فكر ثم فكر (وانت في الحديقه وانت في الحمام (اكرمكم الله) وانت تمشي في الشارع..) كل امر تفكر فيه وقت اطول سوف تظهر لك افكار اكثر وبالتالي نجاح اكبر
    لمشروعك

    3- طور نفسك روحياً ( اقرا واستمع في التوكل على الله واليقين بالله وحسن الظن بالله وايظا في اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفأول ولاتنسى ان هناك اسباب كثيره لزيادة الرزق مثل صلة الرحم والصدقه وغيرها…) سوف تتغير كثيرا وتصبح اكثر ثقة بنفسك وبالتالي سوف تجد نفسك صاحب عزيمه لاتعرف التردد

    4- كيف استغل ذلك في مشروعي الخاص؟؟؟ اخي اجعل هذا السؤال فب مخيلتك دائماً بمعنى لو كان لديك مطعم وذهبت للسوبر ماركت ووجدت في قسم المخبوزات انواع عديده من الخبز اسأل نفسك لمذا لا اغير من شكل سندويشات الشاورما في مطعمي فا اضع الخبز الدائري مكان الخبز الطولي التقليدي والامثله كثيره جدا

    النقاط التي ذكرتها هي من تجاربي الشخصيه وهي قابله للخطاء والصواب تحياتي لكم ولك اخي رؤف خاصة

  4. حمود عصام رد

    نسيت الملحوظة التالية: ما ذكرته في التعليق فقط لمن يرغب في بدء مشروعه وهو ان ينظر فيما لديه من إمكانيات ووسائل تساعده على معرفة نوع المشروع الذي يرغب فيه..
    فمن الغباء -في رأيي- أن تختار مشروعًا دون أن يكون لك على الأقل إطلاع عليه او خبرة شخصية ولو صغيرة في المجال المختار.

  5. حسن عبيد رد

    1- أنت صغير جدًا
    عن نفسي أنا صغير ، صغير جداً ، ففي عمر الــ 16 عاماً لا أعتقد أن أمامي الكثير لإنجازه ، لدي الكثير من الأفكار ، اكثر مما تتصورون ، لكن وقتي أكثر من مزدحم ، وفي العادة أنجز أكثر من طاقتي اليومية ، لو اطلع أحدكم على جدولي اليومي فلن يصدق أنه لشخص واد ، ومع هذا سعيت في الكثير من المشاريع ، وللأسف أكثر ما ردني المعاملات البنكية ، والتي لا تتقبل أحد تحت الثامنة عشر من عمره … على العموم لدي مشروع أظنه ناجح سأشاركك به ، فترقب مني رسالة خلال الأيام القليلة القادمة …

    2- أنت قليل الخبرة – غض غرير
    لدي خبرة ليست بالسيئة مكتسبة من القراءة والنظر في قصص الغير ، سواءً كانت قصص نجاح أو قصص إخفاق ، أما الخبرة العملية فهي صفر مكعب ، فلم اقم في حياتي بمشروع يمكن تسميته مشروع …

    3- لست عاقد العزم بدرجة كافية
    العزم كبير ولله الحمد ، ولكن كثيراً ما تبدده عزيمة لشيء آخر ، أو بالأصح مشروع آخر أظنه أكثر جدوى منه … فينصرم العام دون انجاز أي شيء ممكن أن يذكر …

    4- لست على درجة الذكاء المطلوبة
    الحمد لله ليس لي من هذه العبارة نصيب ، لست عبقرياً ولكنني أفضل بكثير من غيري …

    5- لا تعرف أي شيء عن الأعمال والمشاريع
    لا أعرف الكثير عن المشاريع ، ولكنني فرد في المجتمع أعرف احتياجاتهم ومشاكلهم وعلي لأقوم بمشروع ناجح أن أوفر احتياجاتهم وأوفر حلول لمشاكلهم وأسوقها بالشكل المناسب وبإذن الله لن يكون للإخفاق مكان في هذا المشروع …

    على العموم إنتظر مني شرحاً للمشروع … وسأنتظر منك بعدها تعليقاً عليه ، وأتمنى أن تكون أنت من يشاركني به لأن للمشروع علاقة بلولو وبطاقات الإئتمان والمستخدم العربي !!..

  6. غريب العابر رد

    مرحبا رؤوف
    اشكرك جدا على طرح هذا الموضوع ، وجاء في وقته جدا اذ انني افكر جديا في البدء بمشروع خاص ، اعتقد ان النقطتين الاولى والخامسة تنطبق علي وتجعلني اتردد في البدء بالمشروع بالإضافة إلى الخوف من الفشل و عدم وجود رأس مال يكفي للمشروع

    ولست اجامل حين اقول ان مدونتك فتحت لي افاق التفكير واطلقت العنان لعقلي كي يحلق … فشكرا لك.

    بإنتظار بقية النقاط

    تحياتي لك

  7. Pingback: مدونة شبايك » أرشيف المدونة » في الرد على حمود

  8. shabayek رد

    حمود
    سؤالك هذا استغرق مني يوما وليلة من التفكير، ولذا وضعت له ردا بأكمله في تدوينة قائمة بذاتها

    عقبة
    لو كان النجاح سهلا ما لذ طعمه ولا حلا، وكلما اشتدت العقبات، كلما جاء النجاح كبيرا – الأهم ألا نستسلم لليأس.

    محمد
    ما شاء الله عليك، لا تحرمنا من مشاركاتك الجميلة.

    حمود
    إضافتك سليمة تماما – أجدت وأفدت.

    حسن عبيد
    لو المشكلة الوحيدة في السن فهذه سهلة، الوالد أو العم أو الخال أو الصديق المأمون يحلها لك، وفي انتظار تفاصيل مشروعك.

    غريب
    ما رأيك في ردي على حمود؟ أعتقده ردا على مخاوفك أيضا؟

  9. سطووور رد

    فعلا المشاريع شاغلة تفكير كثير من الشباب العربي
    الذي يريد الاستقلال والنجاح..

    وبالنسبة لي فأنا ماأزال في دوامة التفكير والتفكير فقط..

    واتمنى ان ابدأ..

    شكرا لك..

  10. Pingback: مدونة شبايك » أرشيف المدونة » لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك الخاص – الجزء الثاني

  11. محمود رد

    اخي العزيز شبايك حقيقة افكار كثيرة تدور في رأسي للبدء في مشروع يحقق لي الاستقلال الذاتي ولكن كل ما اتمسك بفكرة سرعان ما اتخلى عنها .. علما بأنني لم تتح لي الفرصة لاكمال تعليمي يعني انا مؤهلي ثانوية عامة وللظروف الاسرية .. اضطررت للخوض مبكرا في مجال الوظيفة في مجال السكرتارية التي لا اجيد غيرها والوظيفة كما تعلم اخي تقتل كل ابداع .. كنت في السابق متفوقا في مجال الرسم ولدي قائمة هوايات مثل الرياضة والقراءة .. وحقيقة انا اشعر بنوع من التردد والضياع الفكري .. يعني بصراحة لا اترجم احلامي الى الواقع ؟؟ وحتى اكون صريحا اكثر لا ادري من اين ابدأ .. فكرت في التجارة لكن في اي مجال ؟؟؟؟ فكرت ان ادرس علوم الكمبيوتر ولا ادري في اي مجال اتخصص ؟؟ فكرت ان اعمل مندوبا للمبيعات ولكن في أي مجال ؟؟ لعلها تفتح لي افاقا لرغبتي ان اكون رجل اعمال ولكن افكر وافكر في اي مجال .. لست ادري انا في حيرة من امري .. ولعلي اختصرها لك في ((( أنني لا ادري ماذا اريد ))) علما بأن لدي وقت فراغ بعد ساعات العمل من الساعة الرابعة عصرا اي كل الفترة المسائية .. حقيقة اخي شبايك اريد منك نصيحة وتجدني شاكراً ولك داعيا .. ان موقعك المتميز أجبرني ليكون عندي في المفضلة والـ disktop لما يتميز به من صدق في الطرح وتميز لا يعلى عليه .. اتمنى لك التوفيق … مع تحياتي

  12. اسماعيل رد

    اسمح لي يا رؤوف أرد من واقع تجربتي او وجهة نظري على الصديق محمود
    فكّر أولا ان لديك عمل ، لديك على الأقل دخل تستطيع أن تطمئن له وتجلس تفكر ماذا تفعل بعد ، غيرك ليس لديه هذه الوظيفة ، استغل وقت الفراغ في تعلّم القليل عن اي شيء تحبه
    إن كان تجارة .. فامامك مستلزمات الكمبيوتر واحتياجاته .. وهذا سوق لا يزال في نمو مستمر ، بإمكانك الإلتحاق بأي شركة تبيع قطع غيار كمبيوتر او مستلزماته واعمل بها فترة مسائية وستجد هذه الفرصة إن قبلت بمرتب صغير ولكن ستاخذ خبرة كبيرة تستطيع بعدها التعرف على تجارة مستلزمات الكمبيوتر . ( واعتقد ان هذا جيد غن كنت تجيد فن البيع )
    أما إن كنت ترغب في تعلّم استخدام الكمبيوتر نفسه .. واستغلال هذا في عمل ما .. بإمكانك أخذ دوّرات في برامج التصميم المختلفة وهي عديدة ومطلوبة ايضا .

  13. شبايك رد

    سطور:
    لنقل أن عندك 10 أفكار تدور داخلك – اختر أكثر فكرة صعبة التحقيق فيهم وأبدأ بها – نفذها حتى النهاية – مهما كانت سخيفة أو مستحيلة – لا تفكر في نهاية الرحلة، بل فكر في الأماكن الذي ستزورها خلال الرحلة – ابدأ بأي شيء، وستتعلم الكثير خلال رحلتك لتنفيذه، بما يساعدك في الاختيار في المرة التالية – افعل شيئا ولا تدع من ورائك يسبقك !

    محمود:
    لا تغلق عقلك عن التفكير، وانظر إلى بعيد، وتسلح بالتفاؤل فهو الطريق لتلك اللحظات التي يأتيك فيها الوحي وألأفكار النيرة… راجع ردي السابق على سطور، وافعل مثله – لكن في حالتك ركز على تقليل كم الخسائر المحتملة – ولا تتوقع النجاح من أول محاولة – ولا تترك العثرات تنال من عزيمتك – الوضع في مصر صعب – كلنا نعلم ذلك – لكنك أن نجحت في هذه البيئة الصعبة – فأنت مرشح للنجاح في أي مكان آخر – إذا كنت في الاسكندرية نصحتك بالبحث عن أي فرصة لدخول قطاع الشحن البحري، فهذا أكثر مجال ناجح فيها – إذا كنت في القاهرة فكر في عالم طباعة الدعايات والإعلانات – ابحث عن مجال عمل مردوده وافر وحاول الدخول فيه – ثم اقترب من الشركات الجديدة واكبر معها – ثم ابدأ شركتك أنت…

    اسماعيل
    أشكرك على هذا التعليق الجميل، وأدعو الله أن نكون قد ساعدنا أخانا للخروج من حالة التردد هذه…

    1. حسام رد

      السلام عليكم .. انا قرأت المقال اليوم بتاريخ 16-2-2014 رغم تاريخ كتابته و قد أستفدت كثيرا فقد جمع كل ما أعانيه عند تفكيرى فى التجارة .. أنضم إلى الأخ (سطور) و (محمود) فى مشكلتهم فأنا أبلغ من العمر 29 عاما اعيش فى القاهرة و خلاصة القول انا عاوز نصيحتك بخصوص فكرة المشروع و رأس المال المخصص لذلك هو من 70 إلى 100 ألف جنيه و مش عارف أمارس أى نوع من التجارة ؟؟ لذلك ما أريده من سيادتكم يمكن اختصاره فى الأتى : 1- هل المبلغ مناسب لبدء مشروع؟؟ 2-عرض على صديق العمل فى مجال بيع الهواتف الذكية المستعملة و اكسسوارات المحمول فهل هذا المجال مناسب ؟؟ 3- ما معنى خطة العمل و كيفية وضعها ؟؟ 4- إزاى أحصل عن أفكار لمشروعات صغيرة ؟؟ هل عن طريق مواقع الإنترنت أم ماذا؟؟ 5- احد المعلقين على المقال أشار الى ان التجارة عبارة عن حسارة قبل المكسب و يجب على الفرد منا عدم الدخول بكامل رأس المال (يدخل بنصفه فقط) فما مدى صحة كلامه؟؟ .. أخيرا أرجو الرد فى أقرب وقت أخى العزيز ..و شكرا

  14. Pingback:  

  15. al njah رد

    أنا في السعودية وأريد أبدا مشروع صغير وأريد مساعدة
    منكم ولتواصل ساأضع إيميلي في حال أحد أراد مساعدتي
    وشكراُ

  16. mohamedmustafam رد

    بجد انا محتاج الكلام ده لاني محتاج جدااا ابدا مشروعي الخاص ولكن كل الكلام السابق مفيش حد مقلوش لية بس انا مقتنع اني في يوم هوصل لتحقيق احلامي كلها بلا استثناء

  17. Lolo-cat رد

    انا ارىكل انسان عنده هواية ممكن يسفيد منها و اغلب الناس مع مشاغل الحياة تنسى هذه الهواية أو الشي الذي يستمتعون بعملة ….. مثلا هناك من يحب الرسم او الكمبيوتر او اليبع و الشراء …. لو فكر كل شخص في الاستفادة من هذه الهواية و البدء بمشروع صغير …. و تعلم كيف يديره سوف يغير حياتة للافضل

  18. طه رد

    السلام عليكم!
    أعيش في المهجر و أود فتح وكالة أسفار! لي علاقات جيدة بنزل ببلدي و لكن خبرتي في ها المضمار سطحية!
    أرجو التواصل مع من يهمه مساعدتي!

  19. بنت تبي تبدى مشروعها رد

    انا بصراحه ابي افتح مشروع صغير على قدي وابدا فيه حياه البزنس باذن الله
    بس محتاره اي مشروع اخش اي مجال اي فكره
    اتمنى تعطوني افكاركم وتساعدوني لان من جد محتاره ابي شي جديد وان شاء الله تكون ناجحه باذن الله
    ساعدوني بليز باسرع وقت
    جزاكم الله خير

  20. نونو رد

    الموضوع جيد وجاء في وقته تماما انا حاليا افكر ببدء مشروعي الخاص وتقريبا واجهت جميع المخاوف المذكورة
    لكن النقطة الخاصة بصغر السن هي العكس عندي 🙂
    ادعوا لي بالتوفيق والنجاح

  21. eshraga رد

    أنا أم من البحرين في الأربعين من عمري من سنين ولي موهبة في الخياطة وأعمل من المنزل في المناسبات فأربح الكثير ولكن فقط في السنة مرة لذلك قررت أن أفتح محل ووجدت التشجيع من الجميع ما عدا زوجي الذي لم يقتنع بموهبتي ولكني قررت الإعتماد على نفسي فقط وتوكلت على الله وأنا أجمع فلوس بالإدخار لشراء المكائن الازمة للعمل وسأقنعة ان شاء الله بأن يسمح لي بأخذ غرفة من المنزل لأعملها محل وبعدما قرأت هذه المقالات زادت الإرادة عندي ولن أفقد الأمل أبدا ولا ننسى أن الرسول محمد بدأ نشر الرسالة في الأربعين ونجح أيما نجاح

  22. مصطفي رد

    من الواضح الموضوع جامد جدااا وحساس جدااا ومجال خبرتك كبير ومفيد لكل الشباب العربي وانا من زوار المدونة يوميا واقرا الموضوع اكثر من مرة اصبحت انت من خلال المدونة واسلوبك طريق الهروب من الواقع او بمعني اخر الوجه المشرق للحياة انت عارف في اوقات كتيرة لما اكون زعقان من الشغل ومن التفكير وعايز حاجه تسعدني افنح النت علشان اقر المدونة هي بالنسبة لية طريق الامل .

  23. شبايك رد

    مصطفى
    كل الخوف أن تهرب من الواقع، لا أن تغيره إلى الأفضل… أنت بحاجة إلى وضع خطة عمل مستقبلية، تحدد فيها حلمك وهدفك في الحياة، وتضع الخطوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف، وبهذا، تصبح كل دقيقة تمر، هي دقيقة تقربك من بلوغ الأمل…

  24. سوس رد

    أريد ان أتعلم كيفية ادارة مشروع صغير لبلوغ هدفي والنجاح في الاعمال التجارية حتى لو اني سوف أسقط في بعض الأحيان لكني سوف اصمد لكي اثبت لنفسي والعالم اني قادرة على الانتاج اذا اتيحت لي الفرصة هذه

  25. نبيل الشهراني رد

    بسم اللة امابعد اناعمري 22 سنة وموظف وراتبي حلو جدا ولكن اريد ان افتح مشروع ناجح وعندي راس مال جيد ولكن خفت ان افتح مشروع واخسر اريد ان ابد بالخطوات الناجحة لفتح المشروع .

  26. نايف علي رد

    بسم الله الرحمن الرحيم انا عمري 30 وموظف منذ 9 سنوات وكنت اريد فتح مشروع من زمان ولكن ارتباطي بالعمل طفى حماسي للمشروع ومن سنة انصبت من العمل . فلم افتح مشروع ولم احصل على وظيفة لطول العمر . فالمشروع يحتاج الى ارادة وحماس في نفس الوقت . فمن جاته الفكرة فليبدأ على طول بعد دراسة المشروع . نتمنى لكم التوفيق

  27. الشنبه _السعوديه_ رد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الف شكر على الطرح الرائع …

    عن نفسي انا في مقتبل العمر 22 طموح جدا … راودتني فكرة المشاريع كثير…

    ولكن العقبه التي تقل من عزيمتي هي التحطيم واحباط الغير في فكرتي في المشروع الذي طرحته لهم

    كانت النظريات التي اتبعها هي (( استفد من خبرة غيرك )): وللاسف قليل الذين يردونك ان يفيدوك

    (( استفد بمن اكبر منك في شؤون الحياه)): وللاسف ايضا ارى ان فكرتي عديمه لانه يطرح علي كثيرا من العقبات والتعجيزات التي تحطم تفكيري

    ((استفد من قصص غيرك في المشاريع )): كم اخافني ان اكون منهم وان اسقط كما سقطو هم …

    ولكن بعد تفكير وتفكير وتفكير

    رايت ان النظيرات التي اتبعها كنت اتبعها بصوره خاطئه كان استفيد بخبرة غيري المفروض مني ان اعمل لدى من لديه خبره للوصل الى ما اريد

    استفد بمن اكبر منك في شؤون الحياه : وهذي النظريه يجب ان ادعها في اخر الخطوات لان التوجه لهم بالتردد قد يحبطون من العزيمه بقول .. هل رايت فلان .. لو ان كلامك صحيح لعمل بها الافضل منك …لهذا ستركها بعد بدائي بالمشروع .

    استفد من قصص غيرك في المشاريع : ولله الحمد استفد منها كثيرا ولكن جعلتني ابعد فكرة المشروع عن عقلي

    لاني ركزت تفكيري على من هم سقطو .. ولم اركز تفكيري على من هم وقفو ونجح …

    والله الموفق اولا واخيرا

    والحمد لله انا الان مع صديق لي ستعمل بالمشروع عن قريب واتمنا ان تبقى العزيمه وان نسلك الطرق الصحيح …
    المشروع (( محل ملابس نسائيه ))

    وسافيدكم بالعقبات التي سوف اقع فيها واتمنا من الله ان يبعدنا عنها ….

  28. حسين علوي رد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد:
    بصراحة الاسباب الخمسة التي ذكرت هي فعلا ما يحدث ما اي شخص يحاول بدء مشروع صغير و انا واحد منهم .
    فكم مرة من المرات كنت قد خططت لمشروع صغير و كنت ارى انه ناجح و لاكن احدى الاسباب التي ذكرت بل اغلبها منعتني عن عدم تنفيذ مشروعي الصغير..
    و لاكن ساحاول ان استفيد من هذه الاخطاء قدر الامكان .
    انا اعرف تجار بدءو بمشروع صغير جداً و كانت الخسارة هي اول ما حدث لهم و لكنهم استفادوا من اخطائهم و هكذا حتى اصبحوا تجار يضر بهم المثل.

    فانا انصح كل شخص يخطر في باله مشروع و يتوقع منه النجاح ان يبدأبه و لو كان في بداية الخسارة
    و شكراً….

  29. سناء رد

    ACTUALLY IAM THINKING NOW TO HAVE MY OWN BUSUNESS, AND MY BUDGET IS VERY LOW SO I THOUGHT TO HAVE AN 24/7 CAFATERIA AT THE BEGINING ,AND U REALLY ENCOURAGE ME TO GO ON BUT I NEED YOUR OPENION OF THE CAFATERIA

  30. انتصار رد

    جزاكم الله خيرا طرح مميز وانا عمري 45 امنيتي ان اعلم القرآن للربات البيوت في بلاد الغربة حيث انا وحلمي افتح مدرسة لذلك ولكن الظروف وزوجي لا يساعد

  31. سناء رد

    اريد عمل مشروع بعائد ربح عالى وعلى خبرة بالحياة واستطيع التعامل بصورة جميله مع الناس ومعى راس المال اريد فكرة مشروع مربحه لانى دورت كتير وتعبت من التفكير ممكن تفيدنى

  32. سعيد رد

    اهم العوامل التي تقف عقبة امام القيام بالمشاريع العامة او الخاصة سواءا صغيرة او كبيرة
    هي :
    الخوف ـ التردد ـ عدم الصبر ـ عدم رصد الميزانية المضبوطة ـ عدم وضع الحسابات الخاصة بالمشروع ـ غياب الوعي بالساحة العامة للسوق ونوعية البضائع المروجة ـ ضبط الوقت ـ الانضباط في وقت العمل ـ عدم تشجيع الاخرين له ـ قلة الخبرة وعدم الاستناد الى خبرة الاخرين له . ـ عدم وجود اخلاقيات السوق .

  33. جنه رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ رءوف منذ يومين وانا اتابع مدونتك الجميلة ويعلم الله اني احسست انك بمثابة اخ اكبر فعلا وجزاك الله خير .ولاكن انا عندي مشكلة كبيرة جدا انا فتاة ابلغ من العمر 26 عام وفكرت في مئات المشاريع ولاكن لا استطيع ان اجعلها علي ارض الواقع والسبب اولا الخوف من الفشل و
    وثانيا اني عندما افكر في المشروع اتراجع بسبب انني بنت ولااستطيع ان اصنع مايصنعة الشباب وهذة مشكله تجعل العمر يهرب من بين يدي في التفكير فقط دون ان اصنع شيئا ارجو منك التواصل معي والتفاعل .وجزاك الله خير الجزاء
    ganna_adan@yahoo

  34. سيلا رد

    اختيار موفق أ/ شبايك…
    ثق بأنك ستجني ..
    نتيجة عملك…
    دنيا وآخرة..
    جزيت خيرا

  35. Pingback: الأزمات لا تعوق إنشاء شركات ناجحة - مدونة شبايك

  36. حسام حسان رد

    خطوات فى قمة الروعة، وأضاف إلى روعتها أسلوبك المتميز

    أكثر ما أعجبنى تلك الفقرة “ينصحنا بول بأن أفضل وقت للمغامرة هو فور الانتهاء من العملية التعليمية، ويرى – بكل واقعية – أن احتمالات نجاح تلك المشاريع ضئيلة، لكن الخبرة المكتسبة ستجعل احتمالات الفشل في المشروع الثاني والثالث أقل بكثير منها في البداية.”

    هذا ما حدث معى بالفعل .. و على الرغم من عدم توفيقى فى تلك المشاريع أثناء وبعد المرحلة التعليمية مباشرة .. إلا أنها كانت أكثر فائدة عشرات المرات من الوظيفة الروتينية … وأصبحت الآن أكثر ثقة بنفسى .. انتظر بفارغ الصبر بقية المقالة

  37. Pingback: دورات محادثة للمبتدئين « مدونة شبايك

  38. مروان رد

    كلامكم كله جميل ولاكن أي تاجر يفكر بربح سوف يتفاجأ لان ألتجاره خساره قبل ألربح لو كانت ألتجاره كلها مربح لكانت ربا التاجر ألجيد لازم يكون هو بتفكير ورب بتدبير بخبرتي كثبر من ألاشياء التي توقعنا لها ألنجاح فشلت ولعكس صحيح لماذا لأن مبدأ ان أدخل ميدان التجاره واربح مبدأ فاشل لأن التجاره بدون أن تتعلم ألخبره سوف تكون دمار معظم من نجحوا بتجاره عانوا وخسروا قبل ان يحققوا ألنجاح عشان تكون ناجح بتجاره عليك ان تفهم مبدا بسيط بتجاره لا تستخدم جميع ما لديك من رأس مال بتجاره التي تنوي العمل فيها يجب ان يستخدم نصف رأس المال فقط ويكون ألنصف ألاخر داعم لك في حالة اي خساره في بداية ألمشروع لأن البدايه أهم شيء في أي مشروع للأستمرار وهناك الكثير من النصائح لا أريد أن أزعجكم بها وشكرا

  39. محمد الشريف2010 رد

    شكرا كثيرا يا استاذ رؤوف شبايك على هذا المجهود الرائع واتمنى اضافة حضرتك لايميلي

  40. أم سعود رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    لقد اعجبتني هذه المدونة الرائعة ووجدت فيها ضالتي المنشودة.. شكراً لمجهود الاستاذ رؤوف..

    بعد ما قرأت الموضوع الرئيسي وجدته في قمة التحفيز …. والتفاعل من الجميع ممتاز جدا.. لذلك تشجعت لطلب إستشارة لفتح مشروعي الخاص.

    انا موظفة طموحة اعمل في مجال إدارة المكاتب منذ 11 سنة.. افكر بشدة في عمل مشروع خاص بي الا اني لا اعرف ما هو بالضبط..او كيف ابدأ.. اريد ان اعمل شي يفيدني ويفيد الناس اي مشروع مفيد .. انا لدي خبرة ممتازة في مجال عملي اكتسبتها من خلال العمل و ليس من خلال الدراسة فقد كان مجال دراستي في IT ولكني عملت في الادارة طوال هذه السنوات.. لدي معرفة ممتازة ببعض برامج الكمبيوتر بحكم دراستي و معرفة بسيطة في الفوتوشوب وتصميم المواقع كما اني جيدة جداً في العلاقات العامة ولدي القدرة على جذب العملاء و الاحتفاظ بعلاقات عمل جيدة و لمدة طويلة.. كما ان شخصيتي قوية واستطيع التعامل مع الجميع.. ولدي القدرة على التعلم بسرعة.. (ولكن اطفالي يأخذون معظم وقتي بعد العمل ولا أستطيع أخذ دورات تعليمية بعد الدوام)000كيف استطيع توظيف هذه المهارات لعمل مشروعي الخاص.. حيث اني ارغب بالعمل في مجالي واخاف المجازفة بفتح مشروع في مجال لا اعرف عنه شيئاً.. الرجاء مساعدتي.

    1. شبايك رد

      وعليكم السلام

      هذا السؤال أنت من يملك إجابته! ابحثي داخل أحلامك وآمالك، هناك ستجدي الإجابة!

  41. حنين رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    يا الله كم اعجبت بهذا المقال جدا رائع ومحفز، لكن مشكلتي انني دائمة التفكير بالتغيير ولكن لا احرك ساكن.. معظم اوقاتي افكر ثم انسى وحين اقول سوف افعل كذا وكذا اتوقف كلياً.. انا فتاة طموحة لحد لا يمكن تخيله.. لكن حلمي هو فتح مشروع خاص بي وليس هناك من يشد على يدي.. والسبب انني اعمل بشركة كبيرة والراتب جيد نوعاً ما، وجميع من حولي يخبروني بألا اترك عملي هذا كونه مكسب رزق مضمون مع انني لست مرتاحة بتاتاً به لاني اريد ان اكون انا وأن اكون ذاتي بتعبي انا. يا الله كم أحلم بأن اكون صاحبة مشروع ناجح وكبير!!

    شكراً لك صديقِ على فتح مثل هذه المواضيع الاكثر من رائعة والتي تعد أكثر الطرق تنفيساً عن الإنسان..

    يارب يا الله

  42. منة رد

    انا بنت عندى21سنةوبفكر افتح مشروغ بس خايفة مفيش تشجيع من حد بس بعدما قرات المدونة دى ارتفعت معنوياتى جدا جزاكم الله خير

  43. wail رد

    طيب انا حاب اعرف اذا في جهات معينه أو ناس ممكن بساعدوك في مشروعك

    انت تعرف ان الواحد في البدايه يكون قليل الخبره ومايعرف يتخذ القرار الصائب

    واي خسارة راح تاثر عليه عشان كذا لازم نشوف واحد ممكن يساعدك بخبرته

    أشكرك على هالموضوع الرائع ,, استفدت من هالكثير

  44. أصيل رد

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أما بعد أستاذ لقد اطلعت على موقعكم .أنا طالبة جزائرية لم أتمم بعد دراستي (لم أحصل على شهادتي الليسانس بعد)لكن لدي فكرة مشروع و أود تجسيده بإذن الله على أرض الواقع .وللعلم نحن مجموعة طالبات .نريد نصائحكم و إرشاداتكم و شكرا .مع فائق الإحترام و التقدير .

  45. مولوده رد

    السلام عليكم ورحمة الله وشكره على هذا الموضوع اتمنى نصيحتي لاني افكر في انتاج عجينة السرميك وتسويقها والمشكل اني اعيش بقريه

  46. أحمد سعد رد

    رأيت سحابة من الخوف تسيطر على أغلب التعليقات

    و الحل للتغلب على هذا الخوف في وجهة نظري ، أن يحسب الإنسان مقدار قبولة للخسارة قبل البدء في عمله الخاص ..

    مثال شخصي تعرضت له !

    كي أدخل في عملي الخاص أضطررت إلى ترك وظيفتي التي كانت تدر لي راتب شهري مريح ، و أضطررت أيضا إلى إنفاق كامل المبلغ المدخر معي لتأسيس عملي الخاص .

    السؤال الذي سألته لنفسي حين ذاك .. ماذا لو فشلت خطتي ؟؟

    و الإجابة التي وضعتها لهذا السؤال ، كانت هي الشئ الذي قضى على جميع مخاوفي ..

    كانت الإجابة و الخطة البديلة هي :

    إذا لم أوفق في عملي الخاص و خسرت مالي الذي أنفقته في التأسيس ، فسأبحث مجددا عن وظيفة ، و سأعود كما كنت !

    و فقط للعلم .. فإن خطواتي نحو العمل الخاص لم تعتمد على المال المستثمر فيه ، بل أعتمدت على الخبرة في العمل الذي قمت بتأسيسه ، و قد كللت جهودي بالنجاح بفضل الله .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *