خطوات النشر الحر عبر موقع لولو – تمهيد

4 مارس، 2007 عدد المشاهدات : 2,672

قمت بتعديل عنوان هذه التدوينة من “اعتذار واستدراك مع استطراد” إلى عنوانها الحالي لتبسيط الموضوع على القارئ.

البداية: لماذا الكتابة؟
لماذا نكتب؟ لأن الكتابة حفظ للأفكار من الضياع، ومشاركة للآخرين بالخبرات والمعلومات، وتسجيل لما توصل إليه الفكر من نتائج ونظريات واستنتاجات، وأنا شخصيًا أكتب لأني أجد في الكتابة متعتي الخاصة، وراحتي النفسية، التي تكتمل حين أجد ما كتبته وقد نفع غيري.

هل يستطيع أي شخص أن يؤلف كتابًا؟
هذا يعتمد على تعريفك لمعاني هذه الكلمات، فالصفحة قد تكون كتاباً، وطريقة تحضير مركب كيماوي قد تكون فصلاً في كتاب، وطريقة حل معضلة رياضية دون استخدام آلة حاسبة تصلح لأن تكون فكرة كتيب معدود الورقات. قرأت صغيرًا مقولة تقول أنه لكي تكتب كتاباً، عليك قراءة آلاف الكتب، وأنا أزيد عليها ضرورة أن تكون هاوي قراءة ومحب لها، قبل أن تصبح عقاداً أو حكيمًا أو مازنيًا أو منفلوطيًا.

من المسكين الذي سيقرأ لي؟
هل تظن كتب المشاهير هي فقط التي تحقق الشهرة؟ تعرف على بائع كتب وألزمه، وراقب أكثر الكتب مبيعاً في عالمنا العربي، ولن تجد شيئاً يفوق تلك الكتب المتعلقة بالنساء والتكاثر والحب والرومانسية التي لا وجود لها، وربما بعض السباب (السياسة سابقاً)، وبعض شواذ هذه النظرية. لا تنس أن قصة هاري بوتر الأولى رفضها الكثيرون، وأن النابغين من النساء في القرون الماضية كن يتخفين خلف أسماء الرجال حتى نالوا الشهرة، ولذا نعم، ستجد من يقرأ لك، ولتقتنع بذلك عليك بنظرية الاحتمالات، التي ستميل إلى صفك دون أن تدري!

كم سأحقق من الأرباح؟
أنا لا أعد بشيء، أنا فقط سأجعل منك كاتبًا وناشرًا حرًا، وبعدها يتوقف الأمر على مدى موهبتك، وكما تعلمنا جميعاً من أغنية الحلم العربي: شرف التجربة يكفيك، وكما تعلمنا من معلقي كرة القدم المصريين عقب كل هزيمة كروية: “أهم شيء الاحتكاك واكتساب الخبرة“.

كم سيستغرق مني إعداد الكتاب الواحد
حسناً، استغرق الأمر مني قرابة خمس سنوات حتى انتهيت من ترجمة كتابي الأول: فن الحرب، لكن الكتاب الثاني (25 قصة نجاح) استغرق سنة، ولربما أكملت الثالث عن قريب، لكن الأمر كله موكل إليك يا بطل!

حسناً، فعلت كما قلت، وبعد سنة كنت قد انتهيت من كتابي، وتحملت شرحك المبهم ونشرت الكتاب على موقع لولو، ولم يحدث شيء، فما العمل؟
ابتسم فأنت من الناشرين الأحرار
!! حسناً، التوقع العملي هو بيع كتاب واحد كل شهر خلال السنة الأولى من نشرك كتابك، تزيد إلى كتابين في الشهر في العام الثاني، شريطة أن تنشر كتابك الثاني، وبعلاقة أسية، سيساعد كلا الكتابين بعضهما على البيع. أنا مثلاً باع كتابي حتى الآن (سبعة) تسعة كتب، وحيث أني نشرت الكتاب في شهر يوليو الماضي، فهذا يعني أني أمضي وفق معدل رائع، يمكن لي (عبر كتب أخرى) ولغيري تحقيق نتائج أفضل منه.

كل هذا الضجيج، على 12 كتاباً مباعاً في العام؟
نعم! ولما لا؟
حين جلس آرنولد شوارزنجر في عام 1976 مع صحفي أمريكي يحاوره حول خطة آرنولد المستقبلية، خاصة وأن فيلمه المجهول “ابق جائعًا” فشل بنجاح كبير، رد عليه آرنولد وكله ثقة: سأكون أكبر نجم شباك في هوليود! بالطبع، حاول الصحفي كتم ضحكه وجاهد ألا يقع على الأرض من حلاوة النكتة، فهذا النمساوي يتحدث الانجليزية بركاكة، وجسمه أقرب للوحش منه للبشر، لكن الصحفي سأله: وكيف تنوي فعل ذلك؟ فرد عليه آرنولد وكله ثقة بالنفس: بذات الطريقة التي أصبحت بها بطل العالم في كمال الأجسام، فأنا لدي رؤيتي الخاصة بي: أن أكون سوبر نجم، وأتعامل مع نفسي على هذا الأساس كل يوم، ولن أدخر جهدًا حتى أصل إلى ما أصبو إليه…

ولما لا؟

آرنولد اليوم حاكم ولاية كاليفورنيا، وهو مشوار طويل لمهاجر نمساوي مفتول العضلات حاصل على الجنسية الأمريكية…

لما لا أملأ الدنيا بالضجيج، أملاً في أن أساعد نابغاً على اكتشاف مواهبه؟

نكمل بعد فاصل قصير.


الأقسام : أفكار جديدة

التعليقات

أنا من اشد المعجبين بمدونتك الرائعه وأستفدت الكثير منها وانا أجد نفسي دائما في مثل هذه البيئة النادره والمريحه

إلى الأمام…فأنت على مقربه من أن تحقق أحلامك

بواسطة متعب الأحمري بتاريخ 5 مارس 2007

أستاذ شبايك .. أتمنى لك التوفيق من كل قلبي .. مدونتك أثْرَت حياتي ..
في انتظار البقية .

بواسطة محمد كمال بتاريخ 5 مارس 2007

السلام عليكم،،

موضوع موفق جداً ، استمر فنحن متابعين لك ،،

بواسطة ابومحمد بتاريخ 5 مارس 2007

ملاحظة:

حبيت استفسر بخصوص ارنولد

الي فهمته انه كان يضع في عقله انه سوف يصبح سوبر ستار ( لامحالة)

ثم يتصرف مع نفسه على هذا الأساس

هل فهمي صحيح ؟؟

بواسطة ابومحمد بتاريخ 5 مارس 2007

[...] لتكملة الموضوع اعتذار واستدراك مع استطراد [...]

أبو محمد
آرنولد كشخص، قرر أن تكون له رؤية، هدف يصبو إليه، ألا وهو أن يكون ناجحاً، لكنه لم يتوقف عند الأحلام، بل تعامل مع نفسه كما لو كان نجمًا بالفعل، والنجوم لا تتوقف عن شع الضوء، والعمل المستمر… الشاهد من القصة أنه أصر على تحقيق هدفه دون يأس أو تراجع، على الرغم من فشل فيلمه السينمائي، لكن هذا الفضل لم ينل منه… وبالتالي من يريد أن يصبح كاتباً مشهورًا، لن يهمه أن تكون البداية متواضعة، أو الطريق طويلا، المهم الاستمرار على الدرب … مثلما فعل آرنولد

بواسطة shabayek بتاريخ 6 مارس 2007

اهلا بك من جديد اخي شبايك
ارجوا من الله ان يساعدك في تجاوز مشاكل الحياة
حتي لا تتاخر علينا
مقدمة رائعة لاحتراف الكتابة
كعادتك متالق
منتظرين باقي الموضوع

بواسطة ahmed saad بتاريخ 6 مارس 2007

مناقشتك ممتعة يارؤوف

حتى لااطيل عليك

كثير قد يثير حماسه الناجحين ويضع اهداف ، لكنه يماطل بمعنى ان يؤجل تحقيقها
ما السبب وبماذا تنصحهم ليبدؤا على الفور في الانطلاق نحو القمم؟

بواسطة ابومحمد بتاريخ 6 مارس 2007

لما لا أملأ الدنيا بالضجيج، أملاً في أن أساعد نابغاً على اكتشاف مواهبه؟

………………………………………………………………………………………
السلام عليكم
اخي شبايك( ربنا يعينك على حياة المدن الطاحنه للطبقات)
مقولتك تصلح حكمه
فرب مبلغ اوعى من سامع
ونحن ننتظر تبليغك الذي حتما سوف يصنع نوابغ

ودمتم سالمين

بواسطة د محسن النادي بتاريخ 6 مارس 2007

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حسنا أخ شبابيك موضوعك رائع ويثر شغفى ولكن لى سؤال
كيف يتسنى لى الاعلان عن كتابى
هل انشر منه نسخه غير كامله تحتوى على بعض المواضيع لا كلها عبر شبكه الانترنت بحيث يستطيع من لا يشترى الكتاب ان يطلع عليها الكترونيا ؟
أم انشر منه نسخه (كامله) يستطيع ان ايطلع عليها القارىء الكترونيا من خلال الانترنت وبهذا تكون الماده العلميه للكتاب متاحا مجانا لكن بشكل الكترونى ؟
ايهما افضل وما السبيل لفعل الاثنين

بواسطة semoo بتاريخ 7 مارس 2007

سيمو
هذا الأمر عائد إليك بالكامل، ويمكنك أن تجرب كلا الأمرين وبعدها تقرر، لكن - هل أنت اسم مشهور؟ في هذه الحالة نشر جزء وترك البقية سيفيد معك، لكن هذا الأسلوب سينقلب ضدك إذا كنت مغمورًا - مثلي أو قل مثلنا جميعا - :)
لكني أحب وأفضل وأشجع نشر الثقافة للجميع، ولذا أنشر كل كتبي كاملة على صورة بي دي اف، بدون السماح بنسخها أو طبعها، وحتى الآن لم أحصل من هذا الأمر سوى على كل ما هو طيب

بواسطة شبايك بتاريخ 8 مارس 2007

السلام عليكم،،

الله يعينيك اخوي رؤوف واضح انه مع انشغالك تجاوزت ردي غير قاصد

بواسطة ابومحمد بتاريخ 9 مارس 2007

أبو محمد:
سامحني - سؤالك فعلاً فاتني
لكنه سؤال غير سهل الإجابة، فكما قال الدكتور ابراهيم الفقي في كتابه، عندما أغطس الحكيم الصيني رأس السائل عن الرغبات، في الماء، فالرجل لم يشكو في الثوان الأولى، وبدأ يتذمر في الثوان التالية، لكنه بذل قصارى جهده ليحافظ على حياته حين قارب على الدقيقة بدون تنفس، وهذا ما يحتاجه المسوفون: الرغبة الحارقة في النجاح، والتي لا تأتي - في رأي - إلا لمن يستحقها…

بواسطة شبايك بتاريخ 11 مارس 2007

انا يا جماعة نفسى امارس موهبتى
عندى13سنة ومن مصروموهبتى————-

بواسطة اسراء محمد سمير بتاريخ 6 أبريل 2007

[...] كتبت عن موقع لولو، وعن فكرة النشر الحر عبره، وعن الكتابين اللذين نشرتهما [...]

بواسطة أول مئة دولار! بتاريخ 8 أكتوبر 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخ شبايك
موضوع ممتع اثار شهيتى للكتابة ايضا
ماشاء الله عليك وعلى موضوعاتك الرائعة اتمنى لو ان الجميع مثلك
وبحماستك واخلاصك ونشرك للمواضيع للجميع

بواسطة نونو بتاريخ 8 أكتوبر 2007

انا معجب كبير بمدونتك اخ شبايك

بواسطة profesor x بتاريخ 22 أكتوبر 2007

حتى تنجح في البداية لاتربط أعمالك بالمردود المالي

بواسطة رومنسي بتاريخ 5 ديسمبر 2007

بارك الله فيك

موفقين

بواسطة مهدي بتاريخ 5 يناير 2008

جعلت الامل والتفاؤل يسير في عروقنا انا بعتبر النجاح متعه وليس الحصول على المال فقط

بواسطة ابوبسام بتاريخ 19 يناير 2008

عزيزي
لقد انتهيت للتو من تأليف كتابي الأول
وهو عن تجربتي كأم بإصابة ابني بمرض السرطان عافى الله الجميع
الكتاب مزود بصور..
ويقع في 118 صفحة..
الآن بدأت اتصالاتي بدور النشر
شخصيا أفضل العبيكان ولكن إلى الآن لم يرد أحد على الهاتف ، وموقعهم الإلكتروني غير قابل للسؤال عن هذا الأمر…
هل لديك خطة معينة للنشر؟.بل للوسيلة لدار نشر العبيكان؟..فانا لا أفقه شيئا…
أما عن تسويق كتابي مجانا على الانترنت ..فأرفض الفكرة تماما…لازم الكل يشتري عشان أربح ( ـ :
إضافة لالتزامي مبدأ الوفاء للورق مصدر المعرفة الأصيل…

شكرا دائما.

بواسطة أنا بتاريخ 4 فبراير 2008

الأم الفاضلة
ثبتك الله في ابتلائك. الآن، هذا كتابك الأول، وأنت - ككاتبة - مجهولة، ليس لك سابقة أعمال، أي أنه حتى ولو رد عليك العاملون في العبيكان، سينظرون إليك من منظار التردد… تأسيسك لموقع على انترنت، وتوفير الكتاب بالمجان فيه، سيفيدك على جميع المستويات، فتعليقات القراء وآرائهم ستكسبك خبرة لا تقدر بمال، وتوفر عليك سنوات طوال، كذلك، أؤكد لك من واقع خبرة شخصية، أن توفير الكتاب بالمجان للتنزيل، يزيد أرباحك المالية، عكس الصورة التي كونتيها في عقلك، بالطبع كلامي يصعب قبوله، لكن ابحثي في جوجل عن باولو كويلهو، وابحثي عما إذا كان يشجع في مدونته الزوار على قراءة كتبه بالمجان أم لا، ابحثي عن تجربته مع السوق الروسية، وإن لم يجد كل كلامي هذا، فلا أستطيع ساعتها أن أقدم لك أي شيء آخر…

بواسطة شبايك بتاريخ 4 فبراير 2008

شكرا أخي
وأحب أن أخبرك أن ابني تعافى الآن والحمد لله .. و كل ما أرجوه في هذه الحياة ، أن يسبغ الله عليه هذه العافية إلى أن يتوفاه إليه ..
انا من أشد المعجبين بباولو كويلو
وقد قرأت كل كتبه المنشورة بالعربية تقريبا…
ولو كنت قرأت ” الزهير” لعرفت أن الرجل مليونير أصلا…
أنا لا أبحث عن المال فقط
الكتاب إهداء إلى كل أم وكل مريض …
لكنني لن أرفضه أيضا…
سأبحث عن موقع كويلو ..
ولكن هل سيكون بالعربية؟
فإنجليزيتي لا تنفعني إلا في المستشفيات!!!

بواسطة أنا بتاريخ 4 فبراير 2008

الأخ رؤوف
السلام عليكم

ممتع جداً أن استرسل في قراءة ما تكتبه في تدويناتك, ويبعث ذلك في نفسي الأمل والتطلع إلى آفاق أبعد. وأنا أتفق مع أحد تبريراتك لعملية الكتابة وهي أنك تشعر براحة نفسية وانشراح عندما تجد امرئً قد استفاد من كلمة قلتها.

باختصار أحببت أن أشكرك و أقدر ما تعمله, وان اتواصل اكثر معك ومع وما تكتب وايضا مع زوار مدونتك الكرام.

تقديري للجميع
علي :)

بواسطة أنشودة المطر - علي بتاريخ 28 أبريل 2008

أخي الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أرجو من الله العلي القدير أن يوفقك لما فيه الخير ، لقد قرأت بعض قصص النجاح في مدونتك شبايك وقرأت سيرتك الذاتية وهي فخراً لك ولأبنائك إن شاء الله وفقك الله يا أخي .

أنا مصرية تربيت في مدينة حائل بالسعودية ثم عدت إلى مصر فترة الجامعة كما هي عادة معظم المصريين وأستقرت أسرتي بعد ذلك في القاهرة ثم عملت في مجال السكرتارية وتزوجت وأعيش حالياً في الكويت وأعمل منذ سنة تقريباً وفي نفس المجال ولكن حقيقة وجدت نفسي لا أريد بل لا أحب هذا العمل وأحاول أن أحبه فقط من أجل أسرتي وظروفي الحياة إلا أنه يظل داخلي شئ وهو أن هناك شئ يناديني وهو أنني أريد الإستقلال في عملي ومن الصعب أن أترك وظيفتي حالياً وكل مشكلتي هي أنني لا أدري كيف أبدأ .

لن أطيل عليك ولكني أرغب في رأيك وأيضاً في مساعدتك الفكرية والمعنوية لي لأبدأ وأضع أقدامي على أرض صلبة فهل أجد مكان عندك لأخت لك .

لك مني كل تقدير وإحترام .

بواسطة عبير منير (أم مريومي) بتاريخ 29 أبريل 2008

مشكور أنشودة المطر

أم مريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكورة على الدعوات الصالحة، تقبلها الله وجزاك أفضل منها، مشاكل البداية تبدو عويصة، لكن ببعض التفكير “خارج الصندوق” تجد طريقها إلى الحل، يمكنك سؤال من حولك، ما تخيلكم لي لو كنت أعمل عملا خاصا بي، كذلك يمكنك أن تسمحي لعقلك بأن يسترسل في الأحلام، وتنظرني إلى نفسك في أحلامك، ماذا تفعلين فيها، وكذلك يمكنك البحث عن إجابة سؤالك، ما الذي تحبين فعله، حتى أنك يمكنك الاستغراق فيه بدون طعام أو كوب الشاي الصباحي، وتقومين من عز النوم سعيدة لأدائه.. من هنا ستعثرين على الإجابة…
موفقة بمشيئة الله

بواسطة شبايك بتاريخ 30 أبريل 2008

بارك الله فيك أيها المبدع شبايك
على فكرة هل يقوم موقع لولو بالتسويق للكتاب أم على كاتب العمل أن يقوم بذلك

بواسطة حسن بتاريخ 14 يونيو 2008

حسن
لا يا بطل، التسويق مهمة الكاتب، دائما، سواء مع لولو أو غيرها، فحتى دار النشر، لديها في شهر من 50 فأكثر من الكتب، فكم من الوقت ستقضيه الدار مع تسويق كتابك؟؟؟ خاصة عندما تكون مبتدئا

بواسطة شبايك بتاريخ 15 يونيو 2008

أستاذ رءوف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد طرحت العديد من العناوين تحت موضوع ..
فعنوان التدونة في الحقيقة أصاب موضوعاً أما ما كتبت في التدوينة اشتمل على العديد من المواضيع
لماذا نكتب ؟ … من سيقرأ ؟ … وقبل ذلك .. هل سيقرأ أحد ؟؟
ما هو حال القراءة في عالمنا العربي
حسناً .. في ماذا ستكتب ؟؟
كيف تسوق ؟ .. لن تنتهي التساؤلات
أؤيد رأيك بنشر الثقافة للجميع

وهنا أطرح فكرة قام بها أحد الأخوة المبرمجين حيث قام بطرح كتاب إلكتروني (PDF ) وأضاف في مقدمة الكتاب عبارة قريبة من التالي :
** عزيزي القارئ .. إذا وجدت أنك استفدت من هذا الكتاب .. فهذا رقم حسابي البنكي .. لإيداع مبلغ (***) وإذا لم تستطع ذلك .. فالكتاب مجاني **

أعجبتني الفكرة … ترى ما رأيك

بواسطة سامي جبر بتاريخ 23 يوليو 2008

اخي سامي جبر
دعني ارد عليك نيابة عن رؤوف شبايك حبيي وحبيبك اعتقد انه انني اول مرة رأيت احد علي الانترنت العربي يعرض كتابا غير مجاني للتحميل والدفع حين ميسرة هو رؤوف شبايك نفسه وبصراحه لفتته الجميله هي ما استوقفتني عنده وجعلتني احبه دون ان اراه واقدرة دون ان اكلمه

وهذا الكلام علي لسان شبايك يقول “لماذا تشتري الكتاب بينما يمكنك تنزيله وطباعته؟
لكي تظهر دعمك لي، فعوائد المبيعات ستذهب لتمويل الموقع ولشراء المزيد من الكتب والمراجع العلمية، ولتمويل المزيد من الترجمات، فالقرار بيديك، حيث يمكنك تشجيع مسيرة الترجمة وإثراء المحتوى العربي، أو زيادة أرباح شركات تصنيع الطابعات وأحبارها!”

تأكد من كلامي علي هذا الرابط
http://shabayek.com/aow/

بواسطة محمد عليبة بتاريخ 27 يوليو 2008

وصلت متأخرة لهذه المدونة و خاصة لهذا المقال, فقد طبعت كتابي الأول ( بكري) كما أحب أن اسميه ، وهو خاص بتجربتي الشخصية و تجارب المجموعة المشاركة معي في حمية غذائية خاصة، و بدا التسويق للكتاب في شهر يناير لهذا العام ، ووضعت بعض نسخه في مكتبة جرير، لقد بعت منه قرابة العشر كتب خلال شهرين، وطلبت مني المكتبة تزويدهم بستين نسخة جديدة ، وها قد مر الان سته شهور ولم يردني أي جواب، ولهذا فكرت في أنه لربما انشر الكتاب الكترونيا ، فالهدف الحقيقي منه هو تعميم الفائدة للجميع و خاصة من ضاق ذرعا من تجريب الحميات المختلفة ودون جدوى، فهل لك أن تساعدني في التعرف على كيفية تنزيل كتابي على موقعي الالكتروني ولك جزيل الشكر… على فكره اسم كتابي( كل كثيرا تصبح رشيقا)

بواسطة عائشة الدوسري بتاريخ 6 سبتمبر 2008

صاير فيك مثل المسلسلات بتقطع عالدعاية

بواسطة زياد القاضي بتاريخ 7 سبتمبر 2008

انت فعلا شجعتني وانا نشرت كتابي في موقع لولو وهو عبارة عن حوار بين ام وابنتها بعقلية الأم المتفهمة للجيل الجديد ومحتضنة لافكارهن وعيوبهن

بواسطة سالي بتاريخ 2 يناير 2009
شارك بتعليق

لحفظ التعليقات في ملفك الشخصي، يمكنك تسجيل الدخول أو تسجيل إشتراك جديد.

(مطلوب)

(مطلوب)