راهب دومينوز بيتزا – الجزء الثاني
28
أجبر الدائنون فريستهم توم على الاستعانة بخبير كان من المفترض به إعادة الأمور إلى نصابها، لكنه على العكس أضر أكثر مما نفع. أصدر الخبير فرماناته برفع أسعار البيتزا، وخفض نفقات الخدمات والتسليم، وأمر الفروع باستخدام الرخيص من مكونات البيتزا، ووقف توم وقفة المتفرج، فهو كان عاجزًا عن التدخل.
بعد مرور عشرة شهور على مقدم الخبير، بدء مشترو حق الامتياز التجاري رفع دعاوي قضائية بسبب المغالاة في أسعار الامتياز، وإجبارهم على شراء كل شيء من الشركة. لقد كانت الشركة في موقف سيء للغاية، حتى أن البنوك وافقت على أن تعيد الإدارة لتوم، وذلك من يأسهم من جدوى إصلاح الأمور.
كانت سعادة توم باستعادة زمام الأمور بالغة، وهو استجدى وترجى واستعطف الموردين حتى يستمروا في التوريد، ومشتري الامتياز حتى يتراجعوا عن قضاياهم. وافق البعض من الذين سعدوا بعودة توم، واحداً تلو الآخر، وأما الذين رفضوا التراجع فتصالح معهم توم وفض اتفاقية الامتياز وتركهم يتحولون لأسماء أخرى.
لكن توم كان لا زال أمامه دين كبير يجب سداده، فهو كان لديه أكثر من ألف دائن، رفع 150 منهم دعاوي قضائية مطالبين بالسداد. استغرق توم الأمر قرابة السنتين من العمل الشاق والتحدث طوال الوقت في الهاتف مطالباً الدائنين بفسحة وقت إضافية. بعدما كان لديه 29 عاملاً في محله الرئيس، نزل العدد إلى ثلاثة، اثنان منهم توم وزوجته.
لم يكن توم مستعداً لإعلان إفلاس شركته، لقد تذوق حلاوة النجاح والازدهار، وهو أراد العودة إلى مثل هذه الحالة مرة أخرى. تولى توم الدفاع عن نفسه بنفسه في القضايا المرفوعة عليه، فهو لم يكن ليتحمل نفقات المحامي، حتى حفظه القضاة، وبدأوا يعطونه أحكاماً مخففة، مثل تسديد حفنة دولارات أسبوعياً ولمدة شديدة الطول. لقد كان توم يعيش في بيت بلا أثاث ويقود سيارات تسليم البيتزا القديمة.
كان بعض الدائنين من الكرم بحيث أسقطوا بعض الديون، لكن خلال سنة كان توم قد سدد كل ديونه، وفي بضعة سنين كانت جميع مشكلاته قد حُلت، وعادت لتوم قوته، وبلغ عدد فروعه 300 محلاً، وعاد الزبائن إلى فروعه والتي بدأت تشهد زيادات صاروخية في المبيعات، وعاد العملاء يريدون استغلال اسمه تجارياً مرة أخرى. هذه المرة تعلم توم من القضايا التي رفعت عليه، ولذا أصر على من يريد التعهيد أن يعمل مديراً لأحد مطاعمه، وبعد نجاحه في مهمته لمدة سنة، يمكنه بعدها أن ينال موافقة الشركة.
أنشأ توم شركة لتمويل هذه الشروط الجديدة، وبذلك وفر نفقات المحامين الذين كانوا يتولون تجهيز العقود ومراجعة الشروط والبنود. لقد أثبت هذا النظام جدارته، وهو اُعتبر أفضل نظام تعهيد في وقته، وفي عام 1980 افتتح توم أول فرع له خارج البلاد، في وينيبيج بكندا، وفي عام 1983 كان لدى توم أكثر من 1100 فرع.

بدأ توم في تصميم برامج تحفيزية للموظفين، وبدأ يطبق نظام التسليم خلال 30 دقيقة وإلا فالبيتزا تكون مجانية، وبدأت أوقات التسليم تتحسن وتقل. هذا النظام جلب لتوم شهرة كبيرة، لكنه اضطر في عام 1993 لإيقافه، بسبب دعوى تعويض من سيدة صدمها سائق من سائقي دومينوز تجاوز إشارة ضوئية حمراء.
بدأ توم يحقق أرباحاً خيالية، وبدأت أضواء الشهرة تركز عليه، وبدأ نظامه الخاص في التعهيد يلقى شهرة كبيرة. هذا النجاح جعل توم يبدأ في شراء الغالي والنفيس، ففي عام 1983 اشترى فريق ديترويت تايجرز (نمور ديترويت) لكرة السلة، وفاز به بطولة العام التالي، ما جعله لقبه يصبح بعدها نمر البيتزا. اشترى توم كذلك مزارع حول مقر الشركة الرئيس، واشترى 244 سيارة نادرة، واشترى مبان أثرية، لكن توم كذلك كان قد بدا يتوجه توجهاً دينياً نحو نشر الدين المسيحي ومساعدة المحتاجين والفقراء والمشردين.
بدا توم في يناء الكنائس داخل وخارج أمريكا، وهو انضم للحزب الرافض لإباحة الإجهاض في أمريكا، ما جعل شركته عرضة لدعوة مقاطعة كبيرة من أنصار حق المرأة في الإجهاض، ما جعل توم يدرك أن أفكاره وتوجهاته الخاصة العلنية ستعود على شركته بالضرر وعلى موظفيها، ولذا بدأ يفكر في بيع كل شيء، والتفرغ للدين.
في عام 1989، قرر توم بيع كل نصيبه في دومينوز بيتزا، وقضاء بقية حياته في خدمة الكنيسة الكاثوليكية. لكن لإعطاء المشتري الثقة بأن الشركة يمكن أن تسير بدونه رئيساً لها، قرر توم التنحي عن منصبه كرئيس للمجموعة، لكن بيع الشركة استغرق منه سنتين ونصف. في هذه الأثناء كانت شركة بيتزا هت قد دخلت ساحة المنافسة بقوة، وبدأت في تسليم البيتزا في زمن أقل، وفي غياب توم بدأت الشركة في التدهور، وبلغت ديون الشركة نصف مليار دولار. لقد كان لزاماً على توم العودة مرة أخري لإنقاذ الشركة في عام 1991.
في هذه الأثناء تأثر توم بقراءته لكتاب عن المسيحية، دعا كاتبه القراء للتواضع، والاحتراس من التفاخر، والذي عده من الذنوب، فما كان من توم إلا وأخذ العهد على نفسه بأن يعود فقيراً، فبدأ يبيع ممتلكاته الثمينة، وسياراته الفاخرة، وفريق النمور. في عام 1999 ظهر مشتر للشركة، فباعها له توم خلال 14 أسبوع. لقد كان المشتري صاحب محلات بيتزا قيصر (سيزرز)، وأما سعر البيع فكان مليار دولار أمريكي، لكن توم لا زال يحتفظ ببعض الأسهم القليلة في الشركة.
يعيش توم اليوم واهباً حياته لخدمة دينه، وهو متبرع سخي وشهير، وصاحب جامعات دينية كثيرة. توم من مواليد 25 مارس 1937، وهو دشن مشروعه وعمره 23 سنة، في عام 1960، واليوم تفوق فروع شركته السابقة أكثر من 8000 فرعًا.
والآن، جاء وقت استخلاص الحكمة:
• فكر فيما يفكر فيه جيمس الأخ الآن، وما كان يفكر فيه حين كادت الشركة أن تفلس أول مرة، ثم في المرة الثانية.
• رغم نشأته الصعبة، وظروفه المعاكسة، تزوج توم وأنجب أربعة من البنات، وبدأ مشروعه الخاص
• النجاح لا يعني حصانة ضد الفشل، وكذلك الفشل لا يعني استحالة النجاح
• الأفكار الجديدة مطلوبة من خارج المنشأة، بينما تطبيقها يأتي من داخل المنشأة
• لا تحقرن من شأن أي نصيحة، وجرب كل طريقة، وساعد فريق العمل على أن تثق فيه
• احرص على أن تكون عندك رؤية واضحة لما تريد أن تفعله وتكونه في المستقبل، ولا يهم حققتها أم ليس بعد، الأهم أن تكون عندك، واضحة وضوح الشمس
• إذا قرأت حتى هذا الحد، فأنت على الطريق السليم، استمر.
في الختام، أطلب من القراء أن يعبروا عن أكثر ما أثار اهتمامهم في قصة الراهب توم، وهل يتفقون معي في أن طموح غالبية المغامرين التجاريين العرب محدود في فرع/محل واحد، وأن القلة هي من تسعى للانتشار والتوسع.



مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

usama abdelfatah
nice story raouf , keep up the good work
محمد
بعد النجاح، صار إلى ألف دائن و150 قضية وثلاثة موظفين بما فيهم هو وزوجته.. يملك توم هذا عزيمة حديدية!
أظن طموح تجارنا يتجاوز محلاً واحدًا، لكن من يملك عزيمة توم!
شكرًا على قصة النجاح الرائعة أخي رؤوف. قبلها لم أكن أعلم عن دومينوز بيتزا سوى أنها أول من وصلت الطلبات للمنازل.
كـشـكـول
قصّــة رائــعة !
استفدت من القصة أن على الانسان أن يقاوم ويسعى للنجاح حتى يستفند كل طاقته ..
والأجمل .. أن توم بعد أن حقق نجاحه وشهرته وثروته تركها وركن إلى عبادته .. فهو قد أشبع رغبته أولا، ثم أشبع روحه ثانيا ..
أشكر لك أخي العزيز سرد هذه القصة بهذا الأسلوب الماتع
د محسن النادي
كان لي صديق يقول لتصبح مليونير لا بد ان يكون لك مساعدون اكفاء وصاحبنا بخبيره الذي اورده موارد التهلكه لم يحسن اختياره.
طريقتك في السرد رائعه اخي شبابيك
وخاصه ما يستخلص من القصه
نتمنى ان نرى المزيد من ابداعاتك
والى الامام
ودمتم سالمين
بنت الشرق
مررت من هنا
ألقي التحية.. وأزجي الشكر
جزيت خيراً على ما تقدم
وأخبرك
عجزت عن الرد على البريد
تماماً.. فالمعذرة منك..
وانت للعذر أهل..
دمت وسلمت..
د إيهاب
الاخ العزيز رؤف
القصة جميلة ومحفزة ..
تمنيت لو ذكرت بشئ من التفصيل كيف استطاع ان ينقذ توم شركته، بعد ان عانت من قرارت الخبير الخاطئة، هل ألغى القرارت واعادكل شئ الى سابق عهده؟ خصوصا وان الشركة بدات فى التعثر عندما كان يديرها بنفسه فى بادئ الامر..
و يشغل تفكيرى الفروق بين بيئة الاعمال فى بلادنا و لدى الغرب .. و هى اختلافات جوهرية .. فعلى سبيل المثال .. سلسلة مطاعم مؤمن ..و بالمناسبة فان وراءها قصة نجاح تستحق الدراسة .. تعطى حق التعهيد مقابل استثمار يصل الى مليون ونصف جنيه مصرى .. وهو مبلغ كبير .. الا تعتقد ان سياسة مثل تلك .. قد تعوق انتشار ونجاح الشركة؟
استمتع بمدونتك .. اتمنى ان اقرا فيها الجديد يوميا .. شكرا لك
ahmed saad
رائع رائع رائع
قصة نجاح رائعة
كنت اتمني ان تضيف للدروس المستفادة
الحرص والاصرار علي النجاح رغم كل الظروف التي نواجهها
وعدم الاستسلام امام اول مشكلة ممكن ان نقابلها
جزاك الله كل خير
وبالتوفيق
==================
الامبراطورية المفقودة
عالم مختلف
http://www.lost-empire.blogspot.com
ahmed saeed
السلام عليكم
قصة نجاح رائعة ولكن يجب الا ننسى فى الدروس المستفادة من هذه القصة انه يجب على الشخص الذى يريد خوض التجربة دراسة المجتمع المحيط به من قوانين ومعوقات ممكن ان تدمر مشروعه وما اكثرها فى مجتمعنا العربى وايضا يجب ان ينتقى الشخص من يشاركه او يساعده فى عمله “اختار الصديق قبل الطريق”
وفى النهاية اود ان احييك شبايك على مجهودك الرائع واتمنى منك المزي
ahmed saeed
المزيد
مساعد
وااااو إصرار عجيييييب جدا جدا لا أتصور كيف إستطاع تحمل كل هذا , كدت أمتنع عن تناول بيزته الشهيرة لما قرأت بأنه من الداعمي لحركات التنصير إلا إني تراجعت لما قرأت عن إنه باع الشركة. قرأت عن سوري أنشأ كوفي شوب إسمه (إنهاوس كوفي) و إسم المؤسس تقي الدين و له قصة كفاح جميلة تستطيع قراءة المزيد عنها في مجلة فوربيز العربية العدد ما قبل الأخير
الرصاصي
سرد مميز يا شبايك
محمد كمال
حقا قصة رائعة .. ولك الحق في تلقيبه براهب البيتزا
شبايك
د إيهاب
القصة رويتها هنا كما رواها توم نفسه في حديثه مع موقع سي ان ان في عام 2003، أضف إلى هذا قلة المواد المتوفرة عنه على الشبكة، وهذا ما يفسر قلة قصص النجاح التي أرويها، فالمواد المتوفرة والتي تناسب الزاوية التي أحكي منها قليلة، ولذلك وللأسف: لا أجد إجابة لسؤالك الوجيه جداً
التعهيد أمر جديد على العقول العربية، والرقم الذي يطلبه مؤمن قد يكون للحافظ على جودة اسمه، أو لأنه لا يريد التعهيد، أو لسبب في نفسه.
مساعد:
أرى أن الرد على تعليقك يحتاج لمقالة بذاتها، لكنك رأيت جانب المقاطعة، وأنا ركزت على جانب التحفيز، فهو اغتنى واستغل ماله في نصرة دينه، فلماذا نحن نغط في المشاكل متأخرين؟ لماذا لا ننطلق في عالم التجارة وننصر ديننا كما نصر الآخرون دينهم؟ المقاطعة سلاح ذو فائدة سياسية بالدرجة الأولى في رأي الخاص.
محمد كمال:
كنت في البداية أقلق ماذا سأسمي أي موضوع اكتبه، ثم بدأت المسميات تأتيني من حيث لا أدري!!!
-* ولكن *-
الاستفادة الحقيقية من مقالة طويلة كهذه هو في رأي: كل خيبات الأمل والعثرات والمحاولات الفاشلة، كل هذا أدى لنجاحه في النهاية، خبرته في توزيع الصحف فادته في توزيع البيتزا، القضايا التي ترافع فيها عن نفسه جعلته خبيراً في الشكل القانوني للتعهيد…
لا يوجد شيء اسمه فشل في الحياة، بل خبرات ومعلومات تدلك على طريق النجاح…
الفشل = معلومات جديدة، ستنفع في المحاولة التالية!
انس عماد الدين
قصة رائعة جداا اخي
بانتظار المزيد من قصص النجاح الرائعة
ولكن : نرجو ذكر المصادر … في القصص القادمة مع روابط لمواضيع متشابهة مثلا ان امكن
بخصوص المصادر : لزيادة مصداقية مدونتك اكثر واكثر ….
و بخصوص الاسماء الأجنبية التي ذكرتها لو امكن اخي وضع الاسم كاملا بالانجليزية بين قوسين لمن يريد نسخ الاسم و البحث في جوجل عنه …. ( كما افعل انا احيانا كثيرة )
لقد ذكرت مصطلح التعهيد … هل من الممكن ان تشرحه لنا في مدونة قادمة مع ذكر الترجمة الانجلزية له … الخ
بخصوص القصة :
لقد اثارت فيّ قضية مهمة
وهي قضية دعم التجار ورجال الاعمال للمشاريع الخيرية … بالمال و المكانة الاجتماعية وبالدعاية ….
ولكن ..
اين رجال الاعمال العرب ؟؟
اين كبار التجار ؟؟
اين رجال الاعمال المسلمين في انحاء العالم من دعم المشروعات الخيرية و الاسلامية ؟؟!!!
توم كان متدينا … كان يقرأ في كتاب ديني …
عجيب … كان متدينا
اين رجال الاعمال العرب و المسلمين من الاسلام و الالتزام ؟؟!! كم هم بعيدون عنه ؟
اين هم من القراءة .. ؟
……. اظن ان المعني وصل …
وشكراا اخي علي القصص المفيدة …بانتظار المزيد
AMD the Billionaire
بسم الله الرحمن الرحيم
انني اعلم ان النجاح اساسه التخيل لدرجة اني يجب علي ان اعيش في مخيلتي حياة ما أريد ان
احققه بأوضح من الشمس ، ولكن ما يعيقني هي المدرسة ، (الثانوي) ، ليتني أخرج منها
و أبدا رحلتي التي تستطيع (انت القارئ) ان تقرأها من أسمي
الله الموفق
رغم ان ابي اخترع نظريات في الهندسة و حقق أعلى العلامات في جامعة ميامي في امريكا و كان من الأوائل و أنه انشأ شركة هندسة و لله الحمد و الشكر (اللهم لا حسد) ناجحة أنه يعلم ان كل ما تعلمه لا يساوي مقدار ذرة من فنون التعامل مع الموظفين و الناس و أتذكر انه (يوم كنت قليل أدب) كان يحذرني انك لن تنجح و انت لا تجيد فنون التعامل مع البشر مع جميع المستويات و كان يحفزني بجدي (أبوه) الثري المتواضع التي وصلت تجارته من عمان الى البحرين الى العراق
انني معجب بهاذا الموقع الفريد من نوعه حقا لان هذه القصص و الكثير تحفزني أكثر لأن أصبح ((…))
و الله إن قبل يومين كنت ألعب البولنج و في الرمية الأولى لم أضرب (الأعمدة البيض) وبعد ذلك تذكرت ان التخيل يصبح حقيقة و ثم تخيلت اني اضربهم بدقه و ني اعيش الموقف ثم بعد ذلك احرزت المركز الأول !!!
________________
دوما دائما تخيل النجاح … و انك قوي ذكي تستطيع حل صعوبات (اي الفرص) الطريق الذي يؤدي الى نجاحك… و تذكر الله و أخلص نيتك له … و أبتعد عن المعاصي خصوصا في السر فإن الله يفتح لك ابواب رحمتك ….
و صل الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين
أحمد بن صالح العويد
اشكرك أخي رؤوف على هذه القصة المفيدة ..
تعلمت منها الكثير ..
النجاح بعد الافلاس و الفشل ..
كثير منا من يهرب عندما يفشل .. أو قبل أن يفشل ..
كما تعلمت .. كيف أن الكفرة ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله .. فأين تجار المسلمين عن الدفاع عن سبيل الله ..
تعلمت ..
أن مدونتك رائعة ..
فأين من يدعم هذا الموقع و صاحبه .. ليثري أذهاننا بالقصص المفيدة الرائعة ..
شكراً لك ,,,
شبايك
أنس:
حاضرين أستاذ. مصدري الأول دائماً ويكيبيديا، وهنا زدت عليه مقابلة لتوم مع موقع سى ان ان. أنا معك في وجوب وضع الاسم بالإنجليزية، لكن غيرتي على لغتي العربية وقلة مصادرها على إنترنت تجعلني لا أقرب الانجليزية إلا مضطراً. التعهيد = فرانشيز = Franchise وهذا المصطلح كتبت منطوقه بالعربية – مرة أخرى- غيرة على اللغة العربية التي كانت يوماً لغة أهل العلم والعلماء… لكن لأكتب عنه ينبغي علي التبحر فيه، ولربما فعلت، لكني لا أعد بشيء! وأما عن دعم التجار للمشاريع الخيرية، فهي تحدث بالفعل، لكن أهل الخير يفعلونها في السر خوفاً من المراء، ولكن مقصدي كان كم عدد المغامرين العرب؟ لماذا لا يجرؤ عم حمدي البقال على شراء محلات أخرى والتوسع، لماذا يرضى بالبقاء كما هو؟ هذا هو تساؤلي….
البليونير:
ولماذا لا تكتب لنا قصة نجاح الوالد – بالحقائق والوقائع- وانشرها لتعم الفائدة!
أحمد بن صالح
بداية نوضح أن معنى كلمة “كفرة” هم من لا يشاركونا – نحن المسلمون- في العقيدة، وبالتالي نحن من وجهة نظر غيرنا -من غير المسلمين- كفرة أيضاً، ولا عيب في ذلك. لكن تخيل معي لو أن توم قرأ يوم قرأ كتاباً عن ديننا الحنيف، أو تأثر من حسن تعامل مسلم معه، وتحول للإسلام. لماذا نضع أنفسنا في خانة الحرب مع جميع غير المسلمين، نحن أتباع رسول أرسله ربه رحمة للعالمين، ومقصدي من مدونتي الخير للجميع – مسلمين وغير المسلمين- دون تنازل عن أصل من أصول الدين… قلقي يا طيب أن نرفض الغرب كله، والأصح أن نأخذ الطيب ونترك ما عداه – أرجو أن أكون أوضحت مقصدي.
KeO
أخى العزيز رؤوف …
كعادتك دائما .. تتحفنا بكل ما هو مفيد … على عكس الكثيرين ممن يحشون مواقعهم بكل ما هو تافه ومضيع للوقت !!
وعن كلماتك فى رجال الأعمال والتجار العرب .. فيكاد لا أعرف أحدا من القريبين لى يفكرون بعكس هذه الطريقة !!! فالقليل جدا عنده طموح والبعض عنده أحلام ولكن لا يسعى لتحقيق أى منها !!
لايوجد سوى عدد من الأشخاص (المعدودين على أصابع اليد الواحدة) الذين أعرفهم معرفة شخصية الذين أتوقع أن يكون لهم مستقبل ولو على الأقل مغاير لما عليه الوضع الأن ….
سؤال أخير … بالنسبة لموضوع اللغة العربية أنا متفق معك تماما .. ولكن هل عندك أفكار عن تعريب المصطلحات التقنية؟؟ ومن أين أحصل على ما إتفق عليه أهل التعريب ؟؟
وفى الأخير لك منى كل الشكر والتقدير .. وإلى الأمام دائما ..
KeO
اخى العزيز رؤوف … بالنسبة لإستفسارى عن موضوع التعريب فى ردى السابق…
وجدت منذ قليل موقع لمشروع عربى إسمه القاموس التقنى ..لإنشاء قاموس عربى موحد للمصطلحات .. وأحببت أن أشارككم به …
عنوان الموقع..
http://wiki.arabeyes.org/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A
Sada_lailY
بصراحة , قصة رائعة جداً ,,
في البداية شدني الموضوع لأني من أكثر محبي ومدمني دومينوز بيتزا ,,
بس ما اتوقعت إن في ناس بهالدنيا بهالإصرار و الطموح والقدرة على مواجهة الضغووط !!!
الإنسان القوي بنظري ,, هو الي يقدر يجابه الضغط و يتحمل التوتر ,, و ينجح ويفشل و يتعلم من فشله ويرجع اقوى من قبل !!
قصة طموح انسان ,, تستحق ان توضع للعظة و العبرة ,,
شكرا لمشاركتك لنا هذه القصة ,,
عبدالرحمن
السلام عليكم..
ألف شكرٍ لك أ.رءوف,,
قصة رائعة,, وسردٌ أروع… : )
فعلاً حلاوة النجاح تقاسُ بـ قدرِ مرارة التجربة..!
–
أذكر أن هناك كتاباً يهتم بـ قصص الناجحين,,
إسمه (حكايات كفاح),,
أتمنى أن تطّلع عليه,,
موفق أستاذي.. : )
تحيــاتي لك,,
AbuAnas
وقفة مهمة أراها مع هذه القصة .. و هي :
أن النجاح ليس دائما هو نهاية القصة ..
و أيضا الفشل ليس دوما هو نهاية القصة ..
قد تنجح نجاحا باهرا و لكن يتبعه فشلا ذريعا .. ثم يتلوه نجاح و هكذا …
المهم هو العمل دائما و عدم الاستسلام و ان تكون القمة دوما نصب أعيننا ..
أبوأنس
ابو نواف
رائع والى الامام
مدونتك رائعه
اتمنى لك التوفيق فموقعك سيكون من اهم المواقع العربية لزيادة الثقافة و العلم في العالم العربي ان شاء الله
bob
مداخلة بسيطة، لم يكن المشتري صاحب سلسلة محلا بيتزا قيصر بل مجموعة مستثمرين بقيادة بين كابيتل وتم طرح الشركة في السوق عام 2004 م.
خالد حتحوت
الحكمة في رأي أن كثرة الفشل تولد النجاح لمن يعتبر من الفشل
هياء الدشتي
القصة روعة أتمنى كل شخص يستفيد من هالقصة المثابرة والنجاح في العمل يزيد من الثقة بالنفس
صحيح الانسان أحيانا يتعرض لظروف ما تساعده انه يحقق احلامه و طموحه للنجاح، لكن الاكيد كل انسان قادر على تحديد ذاته
هذه القصة يفتخر ويستمتع الشخص بقراءتها
شكرا عسى ان تكون في ميزان حسناتك
nop
لا يوجد شيء اسمه فشل في الحياة، بل خبرات ومعلومات تدلك على طريق النجاح…
الفشل = معلومات جديدة، ستنفع في المحاولة التالية!>>كلام جميل رءوف شبايك ، ومحفز
جزيت خيرا
و اشكرك على القصه الرائعه
أبوجنة سلطاني
شكرا لك أخي رؤوف على القصة المحفزة جدا والتي استفدت منها كثيرا…
لقد سبق وأن طرحت نفس سؤالك على نفسي ثم على بعض الأصدقاء فكانت خلاصة الإجابات هي:
- معظم أصحاب الأموال لديهم فهم سيئ أو غير واضح لركن مهم من أركان الإيمان وهو القضاء والقدر وهذاسبب جوهري وجدته عند معظم من سألتهم فهم يضنون أن الله إن أراد بهم خيرا فسيلهمهم الإستثمار في مجالات أخرى وإن لم يحدث ذلك فمعنى هذا أنه يحبهم ولا يريد أن يفتنهم في أموالهم !!!
- وفريق يرى أن إتساع المشاريع وكثرتها سيشتت جهده ويحرمه من الإستمتاع بحياته وخاصة النوم إذ يعتبره من أولويات الحياة ولايدري أنه من الممات!!؟؟
- وفريق آخر يرى أنه لاحاجة له لتوسيع مشاريعه مادام بخير أما عن الأزمات فهي بعيدة عنه كل البعد حتى وإن صادفها فسيجد لها حلا أو يستسلم للفقر ولامشكلة فهو يؤمن بالقضاء والقدرـ حسب فهمه-
- فريق آخر يرى أن المغامرة غير مضمونة خاصة وأنه في دولة لا تعتمد مقاييس التسويق العالمية وتسودها الفوضى والتجارة السوداء (دون رخصة).
… وقد تعددت الحجج وتنوعت التبريرات…لكن إن أردت رأيي فهاهو ذا:
- الإنسان العربي لم يتربى في مجتمع طموح لأن الطموح فعل مكتسب من التربية (العائلة والمسجد و المدرسة) والطموح ليس من أولويات التربية عندنا ويتهم صاحبه بالهذيان ويوصف يالجنون إن جاوز طموحه سقف بيته أو في أقصى الحالات سقف مدرسته.
- الفيروس النفسي الذي أصابنا جراء إحتكاكنا ببعض حيث نصدق أي شيئ ـ حتى الخرافات ـ أما أننا أمة الأمل والعمل فذلك زمن قد ولى وهذا نتاج للمناهج المدرسية البائدة والخطاب المسجدي الذي يعتمد على زر نسخ+ لصق واللذان أنتجا لنا أجيالا بفكر معتل وطموح مختل (للأسف هذه هي الحقيقة المرة).
- غياب الهدف بالكامل أو عدم إتضاح الرؤية بسبب ماذكرناه إظافة إلى هاجس الخوف وفقا للمعادلة المعروفة (أنت عربي + أنت غبي = لن تبدأ ولن تصل مهماحاولت لأنك بكل بساطة عربي ولست غربي)
أستسمحك على التعليق المطول
تحياتي إلى من غير حياتي
أخوك الوفي لمدونتك: نعيم