هل تريد أن تكون مليونير؟
82
نظر الطفل الأمريكي الأسمر ذو الست سنوات، إلى أمه المريضة وهي تعمل بكد كي تعيل أسرتها الفقيرة، وهو كان يخلد للنوم وهي مستيقظة، ويقوم من نومه ليجدها مستيقظة تعمل، فقرر مساعدتها بأي سبيل كان، فتفتق ذهنه عن فكرة بيع عبوات كريم البشرة مقابل دولار ونصف، وكان زبائنه من الجيران وسكان المنازل المحيطة. في سن السابعة طبع لنفسه بطاقة (كارت) كتب عليها مدير القرن الواحد والعشرين. في سن الرابعة عشرة كان قد حقق مليونه الأول.
بعدما هاجمت نوبة قلبية ثانية والدته بسبب الضغوط العصبية، قرر “فارح جراي” أن عليه فعل أي شيء لمساعدة أمه التي تولت وحدها تربية وتنشئة ثلاثة أولاد صغار. رغم أن المنطقة الفقيرة التي كان يقطنوها كانت تعج ببائعي المخدرات والهوى، إلا إن جراي أدرك أن هذه ليست الطريقة الصحيحة، ولم تزده كل الصعاب من حول سوى إصرارًا على النجاح، إن أمه بحاجة لذلك، وهو أراد تحسين مستوى العائلة كلها.
استقر في ذهن جراي أن الشراء بالجملة والبيع بالقطاعي لهو السبيل للحصول على الربح المشروع، لقد فهم هذه الجزئية من طريقة عمل بيع المخدرات في حيه الفقير العنيف. تعرف جراي على معلمه ومرشده روي تاور، والذي علمه أنه ما دام نجح في تحقيق ربح قدره 50 دولار اليوم، فإن بإمكانه ربح المليون في يوم ما. لم تعرف طفولته أي دِعة أو نعومة، فعندما أراد شراء حقيبة أعمال له، لم تتمكن أمه من توفيرها له، فما كان منه إلا أن حّول صندوق طعامه المدرسي ليصبح حقيبة أعماله الخاصة، كما استعار رابطة العنق الرخيصة الخاصة بأخيه ليبدو كرجل أعمال محترف. لم يكن جراي ولداً صغيرًا، بل كان رجلاً صغيرًا كما تروي عنه جدته.ذات يوم طُلب منه إلقاء خطبة، فبدأ بالتدرب على أفراد عائلته، الذين استمعوا له كما لو كان أستاذ جامعيًا أو عالمًا ضليعًا. في سن الثامنة أسس جراي منتدى أعمال لأبناء الحي الشرقي الفقير في مدينة شيكاغو، عمّد من خلاله للحصول على تبرعات عينية ونقدية: عينية في صورة حضور الناجحين لرواية قصص نجاحهم لأولاد الحي، ونقدية في صورة تبرعات استثمرها الفتي الأسمر بما ينفع أولاد الحي. حصل جراي على 15 ألف دولار تبرعات لهذا المنتدى، عبر استخدامه لأسلوبه المبتكر: أرشدني إلى خمسة يمكن لهم أن يوافقوا! تعرض جراي لمرات رفض لا حصر لها، لكنه لم ييأس أو يخنع، بل تقبل الرفض بروح عالية، وهو كان يطلب من رافضيه أن يرشدوه إلى خمسة أشخاص يمكن لهم أن يشتروا منه ما يبيعه.
استثمر جراي نقود التبرعات التي جمعها في مشاريع بيع المشروبات الغازية والحلوى، لكنه لم يتمكن من الحصاد، إذ أن حالة أمه الصحية ساءت، ولذا تعين على الأسرة الانتقال لبلدة أخرى حيث حصل أخوه الأكبر على وظيفة أفضل، فانتهى به المطاف في مدينة لاس فيجاس. لكن القدر ابتسم للفتى الأسمر الذي كاد يتم العاشرة من عمره، إذ أتيحت له الفرصة للتحدث في برنامج إذاعي، بسبب خبرته وقدرته الطبيعية على الخطابة. لأدائه التلقائي، تم تعيين جراي كمذيع مساعد في ذات البرنامج الذي بلغ عدد المستمعين له قرابة 12 مليون مستمع. لم تمر سوى سنتين إلا وكان جراي خطيبًا مفوهًا يطلبه الناس والمجلات والصحف والتليفزيونات لإلقاء الخطب، مقابل خمسة إلى عشرة آلاف دولار في الخطبة الواحدة.
أراد جراي استثمار نقوده تلك في مشروع ناجح، وهو أراد ممارسة نشاط سبق له العمل فيه، وحيث أنه اعتاد مساعدة جدته في طهي الطعام، لذا قرر وعمره 13 سنة تأسيس شركة بيع أطعمة في مدينة نيويورك، لكنه قرأ قبلها كتابًا عن التسويق، ونفذ ما جاء فيه فصلاً بعد فصل. قام جراي بطهي الحساء، ثم قام بصبه في زجاجة، ثم أرسلها لمصنع تعليب، ثم انطلق يبحث عن خبراء في هذه الصناعة ليتعلم منهم. وسنه 14 سنة تحول الفتي الفقير إلى مليونير، بعدما حققت شركته مبيعات فاقت المليون ونصف دولار.
لم يتوقف نشاط جراي عند هذا الحد، إذ أنشأ شركة لبيع بطاقات الهاتف سابقة الدفع وأخرج برنامج حواري إذاعي موجه للمراهقين واشتري مجلة وأنتج برنامجًا فكاهيًا كوميديًا ناجحًا. لم يقف جراي عند المكسب المادي، إذ أسس جمعية خيرية حملت اسمه موجهة لتقديم خدمات ومساعدات للشباب كي يبدءوا أعمالهم التجارية. رغم عيوب المجتمع الأمريكي -التي لا نرى سواها- لكن مواهب الفتى لم تدفن فيه، إذ تمت دعوته للانضمام إلى عضوية الغرف التجارية وانخرط في منحة دراسية مدتها ثلاث سنوات وعمره 15 سنة. لنجاحه الباهر تلقى دعوة لمقابلة الرئيس الأمريكي بوش وزيارة الكونجرس الأمريكي وأصبح عضوًا فخرياً في العديد من المجالس التجارية.
وسنه 19 عامًا بدا جراي في تأليف كتابه: هل تريد أن تصبح مليونير؟ إليك تسع خطوات تعينك على ذلك أو “Reallionaire”. هذه الخطوات هي:
لا تخش الرفض، فالغزالة الجريحة تقفز مسافات أطول
تفهم القوة خلف الاسم
اجمع فريقًا من المُعلمين والمرشدين الناجحين حولك
استغل كل وأي فرصة
امض مع التيار… لكن اعرف إلى أين تريد الذهاب
كن مستعدًا نفسياً لتقبل الفشل والوقوف على رجليك بعد الوقوع
خصص وقتك لما تعرفه
أحب عميلك وزبونك
لا تقلل أبدًا من قوة شبكة المعارف والعلاقات.
أصبح هذا الكتاب من أفضل الكتب مبيعاً في أمريكا خلال صيف العام الماضي، وخلال أسابيع قليلة من طرحه في الأسواق، وحصل على الثناء والمديح من مشاهير الشخصيات المحترمة في المجتمع الأمريكي، بدءًا بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ومرورًا بآخرين مثل بيير سولتون ومارك فيكتور هانسن.
هل للقصة نهاية سعيدة؟ تعاني أخت جراي من مرض سرطان الدم (لوكيميا) وهي في حاجة ماسة لزرع نخاع عظام، ولم يحدث تطابق مع نخاع أفراد عائلتها، ورغم مرور العام تقريباً، لكن أخته لم تجد المتبرع المناسب حتى الآن، أنه أمر لا يستطيع دفتر شيكات جراي التكفل به. نشاط جراي التجاري الحالي هو العقارات، وهو حصل على دكتوراة فخرية تقديرًا لتاريخه الحافل.
الشاهد من قصة الفتى الأسمر:
• لم يسخر المجتمع من محاولات الطفل الصغير لاقتحام عالم التجارة بل ساعدوه
• لم يرفض رجال الأعمال المشاركة بخبراتهم وأوقاتهم وأموالهم مع أطفال الحي
• تشجيع المجتمع الأمريكي الشديد للناجحين ولو كانوا صغارًا أو سودًا
• النجاح المالي لا يعني التخلي عن مساعدة الغير
• لم ييأس أبداً، ولم يتوقف عن التعلم من الغير


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

سلطان
بالرغم من سيئات المجتمع الأمريكي … إلا أن ما جعله ينجح هو تشجيعه للأفراد أن ينجحوا ، وعدم وضع العراقيل الاجتماعية أمامهـم ، وقبوله لما هـو جديد إذا لم يكن يتعارض مع ثوابته التي قام عليه … لو كان هذا الرجل يعيش بيننا لربما كان ضحيـة لعصابة مخدرات وليس كما هـو اليوم …
وشكراً لك أخي شبايك على الموضوع ، وعلى المدونـة … وأحييك استمرارك في التدوين بغض النظر عن قلة الردود من الزائرين (وإن زادت على استحياء مؤخراً) ……. أرأيت يا أخي كيف أن المجتمع العربي يشجع أصحاب المدونات الناجحـة
شكراً جزيلاً
شبايك
شاكر لك على مرورك الكريم على المدونة ولا تحرمنا من هذه الزيارات والتعليقات…
يكفيني في مدونتي أني تعرفت على خيرة شباب العرب أمثالك، فأنا لا أبحث عن غثاء السيل، بل أنقب عن الذهب…
د محسن النادي
خصص وقتك لما تعرفه
أحب عميلك وزبونك
لا تقلل أبدًا من قوة شبكة المعارف والعلاقات
……………………………………………………..
اعتقد ان اخر 3 امور يجب التركيز عليها بشكل كبير
الارتقاء بما نعرف وتحديث المعلومات
ان نعامل الزبون كاخ وصديق قبل ان يكون زبون ليشعر انه في منزله
اذكر جملة كان يرددها صديقي د ابراهيم ابو النعاج ( تستطيع ان تكون مليونير ان كان عندك مساعدون اكفاء وشبكة معارف جيده )
ارجوا ان نستفيد كلنا مما تكتب اخي الكريم
وننتفع بعمله
ودمتم سالمين
Abed. Hamdan
جزاك الله حير على هذي القصة الناجحة…أنا قرأت أكثر من كتاب عن موضوع كيف تصبح مليونير..كان أفضلها “Rich Dad Poor Dad, by Robet Kyosaki” http://www.amazon.com/Rich-Dad-Poor-Money-That-Middle/dp/0446677450/sr=8-1/qid=1157040052/ref=pd_bbs_1/104-4057307-0943128?ie=UTF8
أكثر جملة مهمة بالموضوع من وجهة نظري هي
“لكنه قرأ قبلها كتابًا عن التسويق، ونفذ ما جاء فيه فصلاً بعد فصل”
القراءة المكثفة والهادفة هي السبيل الوحيد…مشكلة الشعب العربي هي عدم القراءة
اسماعيل
لسه إمبارح كنت في سيرتك يا شبايك .. في حتة مقطوعة في إسكندرية .. وكنا قاعدين بقى حبة أصحاب بنتكلم ..
المهم انا عايز أقولك ان مدونتك جميلة وانا مقدرش يعدي كام يوم كده من غير ما ازور وأسجل حضور وبالتأكيد طبعا استمتع بكل تدوينة جديدة .
ملاحظات الدكتور محسن ايضا مميزة
شكرا يا شبايك على هذه التدوينة المميزة .
بن ماجد
هناك لا يوجد معوقات لأولئك الطامحين والمكافحين
مصطفى
هناك الكثير من أمثال جراي وما يفوق قيمة جراي في بلادنا الاسلامية ولله الحمد .. لكن لم يجدوا بعد الفضاء الواسع الذي سبح فيه نجم جراي…
أشكرك أخي رؤوف وأهنؤك على نجاحك وأحمد الله أني وجدت فيك أخيرا شيخا عارفا يرشدني الى طريق النجاح..
shabayek
د محسن: الاتجاه الحالي في التسويق هو إقامة علاقة لا تنتهي مع الزبون/العميل/المشتري – لكن للأسف لا تجد إنعكاسًا لهذا الاتجاه في بلادنا – ليس بعد.
عابد العبقري (جييك): – الأب الغني والفقير كتاب لطالما أردت الحصول على بعض الوقت لقراءته … عمومًا لا يجب نسيان أن قراءة ألف كتاب لا تغني عن التفكر والتدبر والتعقل، ودعواتي لك بالتوفيق في عامك الأخير، وأتطلع لأن أكتب عن نجاحك يومًا ما…
الزميل اسماعيل: إن شاء الله كانت السيرة بالخير… مدونتك الجميلة تذكرني بالأيام الخوالي…
بن ماجد: من قال ذلك … المعوقات في كل مكان وزمان وعلى كل لون… إحصائيات الأمريكان تفيد أن من كل 10 محاولات أمريكية لإنشاء شركات جديدة، تفلح واحدة فقط – في أمريكا أرض الفرص… المحك هو المثابرة وعدم اليأس … كما أشكرك على عودتك للتدوين مرة أخرى، ونصيحتي لك هي تقسيم موضوعك إلى فقرات قصيرة، فالناس طبيعتها الملل السريع، لذا وجب إغرائها بالقراءة، عبر وضع معلومات تشد في بداية كل فقرة…
مصطفى: شيخاً عارفاً مسؤولية كبيرة أرجو أن تعفيني منها، سمها مجتهد – باحث عن المعرفة، وأما لقب شيخ فتدل على العلم الغزير، وأنا لا زال أمامي الكثير… نعم في أوطاننا الكثيرون الذي ينتظرون … وهنا أحاول تقصير فترة الانتظار هذه…
أحمد القطري
عزيزي شبايك اسعدت جداً جداً لحصولي على هذا المنتدى الجميل ويسعدني ان اكون احد الاصدقاء والاجمل من ذلك تدوينك لقصص النجاح الباهرة لاناس لايعرفون اليأس والاحباط في هذا الزمن .. كم كانت جميلة رحلة المليون للفتى الاسمر جراي الذي بدأ خطوة الكفاح ببيع عبوات كريم البشرة والوقوف على معاناة امه المريضة والتي اضن في مضمونها بأنها السبب لدعوتها له بالنجاح والتوفيق وذلك لبركة الوالدين الذي امرنا بها الله سبحانة وتعالى فالفتى بدأ بفكرة وهي المنطلق لكل عمل ناجح اهم شي يحصل عليه الانسان الفكرة ثم الدافع والمتطلبات والرغبات ثم ان اجد نفسي في المستقبل فتجربة جراي جميلة ولابد الانسان ان يكتشف ما اعطاه الله من مهارات داخلية متعمقة في انفسنا حبذا لوبدأنا في اكتشافها ..دمت في حفظ الله اخوكم احمد القطري ..البحرين
أحمد وهدان
قصة أكثر من رائعة ،، داعية للنجاح والاصرار وتقبل الفشل والاخفاق بروح رياضية فالحياة سجال يوم لك ويوم عليك والأهم أن تستفيد من أوقات فشلك واخفاقك
بالنسبة للمدونة رائعة وتمنياتى لك بالتوفيق من كل قلبى …. فأنا دارس لادارة الأعمال وعاشق للعمل الحر وأتمنى ان أنجح فى حياتى باذن الله لذلك احترم وأقدر أصحاب هذه المواقع التى تدعو الى النجاح
أحمـــــــــــــــد وهـــــــــــــــدان
ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خيرا على هذه القصة الهادفة والمشجعة التى هى والله اكثر من رائعة “”"”"”"”"”
ولكن من وجهة نظرى ان الشعب العربى يواجه تحديات اكثر مما واجهها هذا الطفل الاسود الصغير
فمنها ماهو ناتج عن الحاكم ومنها ماهو ناتج عن المحمكوم نفسه
وهو الشى الذى يمنع من حدوث مثل هذا النجاح فى وطننا العربى ,, وحتى العرب الذين حققوا نجا حا فى مجالهم حققوه هناك فى بلاد الغرب لماذا
شبايك
أحمد القطري:
أشكرك على هذه المساهمة الجميلة، صدقني لم أفكر في الأمر من هذا المنطلق: توفيق الله إنما جداء بسبب بره بأمه – صدقت، ولا تحرمنا من هذه التعليقات العبقرية في المستقبل.
أحمد وهدان:
دعواتي لك بالتوفيق في حياتك، ولا تظن النجاح سهل، بل يحتاج لصبر وعزيمة
إبراهيم:
عجزي عن توفير قصص نجاح عربية لا يعني عدم وجودها … وبطل القصة هنا جراي نشأ في حي يتعامل جميع من فيه في الرذائل – لكنه لم يسلك طريق القطيع – بل وقف ضد التيار حتى نجح – وهذه بتلك ! أي نجاح يخفي مصاعب شديدة تم التغلب عليها، تلك المصاعب تختلف من بلد لآخر – لا أكثر – لكن يبقى كلامك صحيحًا لدرجة ما…
Naree
أولاً أهنئك أخي شبايك على مدونتك الرائعة والجميلة والهادفة وقد وصلت اليها عن طريق محركات البحث خلال بحثي عن مواقع قصص النجاح .. لأني فعلا أحاول النجاح في مجال ادارة الاعمال وانا في حاجة الى النصح ولا اخفيك سراً أنه بقى لي وقت طويل اريد التخصص في مجال معين ولكن الى هذه اللحظة بقى الاختيار مشكلة امامي .. وقرأت في كتاب لأنتوني روبنز ما يفيد بأنه لكي تنجح عليك تقليد استراتيجيات الناجحين في كل ما يقومون به مثلا في مجال ادارة الاعمال .. ولكن يبقى عندي عامل ( الحيرة في اتخاذ القرار السليم ) ولا اطيل عليك .. اشكرك على هذه المدونة مرة اخرى .. مع اطيب تمنياتي بالنجاح والتوفيق .
المتفاءل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….
جزاك الله خير أخي شبايكـ على القصة الرائعة جداً … والتي تحمل في طياتها الكثير من
الدروس والعبر منها : التفاؤل .الصبر . عدم الإستسلام . النهوض بعد السقوط . وغير ذلك
الكثير ….
فلو أن كل شخص منا قراء مثل هذه القصة وتأمل في مضامينها لتغير حــاله إلى الأفضل
إن شاء الله ..مع أطيب التمنيات للجميع بالتوفيق في الدارين…
المتفاءل بمستقبل مشرق -بإذن الله-
صالح
بالعزيمة و الجد كل شي ممكن
شكرا لك شبايك
مدونتك رااااائعة و فريدة من نوعها
المليونير القادم 2010
اشكر كاتب القصة . ان العالم العربي ملي بالفرص الجيدة للنجاح ولكن هذا يتطلب منا نحن شباب اليوم للاستعداد للانقضاض على هذه الفرص لان الفرصة لا تنتظر بل يجب على المبدع ورجل الاعمال الناجح والمغامر ان ينطلق لها ويسيطر عليها ويتعلم منها النجاح . وشكرا
ابراهيم عبد الهزيز
ما شاء الله تبارك الله عليك يا كاتب هذا الموضوع ..
فالبحث و القراءة مفيدا كثيرااا ..
شكرا لك افدتنا .. و جعل الله من امثال هذا الفتى فتيااانا مسلمين يفيدون امتهم بهذا المال .
تحياتي لك ..
و السلام عليكم .
محمد كمال شبارقه
صراحه الموضوع مفيد جدا والقصقص مثيره لكن لا ننسى ان الارزاق بيد الله اما هذه الاشياء فهي اسباب نستطيع ان نعمل بها بعد الاعتماد على الله واله هو الغني
اشكركم جزيل الشكر
مع خالص امنياتي بالتوفيق
bmw_mk000@hotmail.com
محمد كمال شبارقه
اشكرك يا شبابيك على هذا الموضوع استفدنا من الموقع ومن النصائح الموجوده
بالموقع وصراحة من جد وجد ومن زرع حصد وبعدين اعتقد في فروقات في الدول حسب دخل الفرد ارفعوووووو ايديكم معي وقولو يارب نسالك الجنه في الاخره والمليونير في الدنيا امين
وشكرا
bmw_mk000@hotmail.com
المهندس الصبّار
:: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ::
أشكرك على هذه القصة الملهمة..
بحق أستاذ رؤوف أنت تساعدني كثيراً و إن كنت لا تدرك.. و مما لش فيك غيري كثير يستفيدون من كتاباتك..
أعجبني قولك: الاتجاه الحالي في التسويق هو إقامة علاقة لا تنتهي مع الزبون/العميل/المشتري..
لعل ربي ييسر أمري و أرسل لك بقصتي يوماً ما لتكتبها
جزيت خيراً..
شبايك
كتابة سير الناجحين غير ذات قيمة – ما لم يأت أحد وينتفع منها- ولو كان هذا الانتفاع تفاؤل أو عزيمة أو أمل، وهذا ما نزرعه في هذه المدونة، الأمل القابل للتحقيق، وسأعتبر عرضك يا صبار بكتابة قصتك وعدًا عليك أن تفي به، ولا تهمني النتائج، لكن يهمني أن تنهض بعد كل عثرة – لا تطيل انتظاري
The Hope
قصة أكثر من رائعة تبث في النفس العزيمة والإصرار ..
أخي العزيز شبايك , أشكر لك كل ما تقدمه في هذه المدونة الرائعة
فقد انتفعت بها كثيرا ً والحمدلله .. جزاك الله عني خير الجزاء .
ملاحظة على الموضوع :
إذا كان شعارك : لا استسلام ..
فلن يهمك كم من العثرات سيمر في طريقك !
والسلام
أخوكم : الأمــل
رشوان عساف
كل إنسان وله ظروفه الخاص به يا تسعده أو تدمره والحمد الله على كل حال
وتعليقي في هذا/ حكمة معروفه للآخرين ( من جدا وجد ومن سارة على الدرب وصل )
والسلام عليكم
محمود سيد احمد محمد حسن
بصراحة القصة حـــــــــلوة بس مين عارف يمكن الفلوس بتغير النفوس
محمد سليم
العمل عبادة ولا تاجل عمل اليوم الى الغد وعامل الناس بخلق حسن تكون انجح الناس
كريم
كلام جميل ما قدرش ائول حاجة تانية بس ازرع خير تحصدخير وعمل تربح وتنجح با الفلع من زرع حصد
ابويوسف
يكفي ما ذكره الاخوة الافاضل من فوائد وأسأل الله الكريم أن يجزي صاحب المدونه خير الجزاء واحببت أن أضيف أن من أهم الأمور قبل بدء أي مشروع هو إستخارة الله سبحانه وتعالى قبل البدء وطلب المشورة وفقنا الله وإياكم لمايحب ويرضى إنه جواد كريم
نافذ
بيني وبين المال كراهية لا يمكن ان تتصوروها لدرجة انني اكره من ابتدع فكرته انه سبب معاناتي
لذا شعرت بالغثيان حين قرات ما كتب عن ذاك الاحمق .. كفاكم قرفا وابحثوا عن سعادة مدفونة بداخلكم لا تحتاج الى دولارات .. افسدتوا العالم فما عادت هناك قيمة للمشاعر التي تئن بداخل كل واحد فينا صدقني اي مليونير في عالمك هذا بينه وبين السعادة سنين ضوئية …. وعندك الباقي!
اشكرك على جهودك
اتمنى لك التوفيق
نافذ
شبايك
نافذ
المال وسيلة لا غاية. السكين يمكنك أن تذبح به بقرة وتوزعها على الفقراء لتطعمهم، أو تذبح به أخاك في الانسانية، ولا يمكن أن نمدح أو نذم السكين، لكننا نحكم على اليد التي استعملت السكين. لنا في السيرة العطرة لرسولنا عليه أفضل الصلوات والتسليم وصحابته الأخيار خير مثال، عثمان بن عفان تولى تمويل الكثير من غزوات الرسول، وكذلك عبد الرحمن بن عوف، وكذلك أبو بكر وعمر وعلي، كلهم جادوا بالمال، لكنهم عملوا كي يكتسبوه وتاجروا وربحوا وأنفقوا في سبيل الله. بكرهك المال تعطل أمرا من أوامر الإسلام، فكيف ستنفق في سبيل الله إن لم تكتسب المال أولا… اسمح لي، لكني اختلف معك فيما ذهبت إليه من تفكير واعتقاد.
virus
ساصبح مليونير والشعار هوBE OR NOT TO BE
محمد عوض الله صديق
لك الشكر شبابيك موضوعك مفيد ومهم ابعد الله الخوف عن قلوبنا الخوف هو الذى يسيطر على قلوبنا نخاف نستسمراونضع مبلغ فى تجاره خوف من الخساره ممكن يكون نوع من الجهل عدم الثقه فى افكارنا على إنها صحيحه
mohamedmustafam
موضوع جامد جداااا وعلي فكرة موضوع التسويق من الموضيع المهمة جداااا ولكن مش بالتسويق فقط تنجح المشاريع في اسباب لنجاح اي مشروع 1- الاستمرار في المشرروع 2- التجربة والخطا 3- العزيمة والصبر 4- انتهاز الفرص للنجاح … وحاول كتييير اكيد في يوم هتوصل
مهند
انظروا الى الشعب الامريكي الذي يحترم الاطفال واخذ ارائهم على العكس من المجتمعات العربية للأسف اتمنى للجميع الاستفادة من الموضوع واخذ العبرة منه و شكرا
الشاقى
وينهم هما الفلوس انا شاقى لكن من غير جدوا ولمورى مدهوره واريد ان اكون نفسى واتزوجججججججججججججج
بكر بشارات
هذا خير دليل على الجد والاجتهاد والى الامام
وليد وهبى
الاصرار والعزيمة وقوة الاقتناع هي الطريق المثلى لتحقيق النجاح ولا نجهل ارادة الله، الانسان مجموعة من المكونات لوتجمعت جميعها على فعل شىء لتحقق/وشكرا
وليد وهبى
النجارة نحتاج الى ( اصرار/ ذكاء/ اقتناع بما تفعلة)
علي العيسائي
المشاريع الناجحه تريد دائما من الشخص عدة امور 1-التوكل على الله 2- الدراسه المناسبه للمشروع
3-راس المال 4- قوة الاراده والتصميم 5- الصبر وطريقة عرض المشروع
6- العلاقات العامه 7- الاخلاق والمعامله الحسنه لانك تتعامل مع كافة شرائح المجتمع
عبدالناصر يونس ابراهيم
شكرا جزيلا على هذا الموقع واشكركم مرة ثانيه على مجهوداتكم بموافاتنا بالمعلومات القيمه
حمايه
أحييك أخي رءوف علي هذا الموضوع الجميل ؛ لقد أصبحت مدونتك بجانب كوب الشاي هي بداية يوم عملي كل صبـــــــــــــاح ؛ وإلي الأمام دائما ؛؛
ابوبسام
اشكرك على ابداعك الدائم ونتمنى المزيد من التوفيق للك
bassem
شكرا اخي على هدا الموضوع الحلو والرائع
حقيقتا شيء محفز لكن سيدي انا شخص يحمل الاحلام الكثيرة لكن كسلي الضخم يجلس عليها ويمنعها من الحراك
رفيق السنة
قصة جميلة وأفكار مليئة بالدعوى للتطلع إلى العلو ..شكرا شبايك
رائد
اول رد لي لأني وجدت نفسي مجبر على هالشي لوضوح كبر المجهود اامقدم في كثير من المواضيع المطروحه
اشكرك على جهودك في تنمية الثقه عند الشباب العربي لكي يشقوا طريقهم ليكونوا فاعلين في مجتمعاتهم0
تقبل تحياتي مع الدعاء لك بمزيد من التقدم والتوفيق0
بو تركي
اعجبتني كثيرا المقالة والموضوع, وتحمست كثيرا لموضوع توفير المال, وكسب الاموال,
خاصه ان قرائتي للمقالة وافقت برنامج في قناة المجد اسمه (منتدى الاستشارات) ووافق موضوع الحلقة والتي هي بعنوان( ميزانية العائلة) موضوع المقالة وابدع الاستاذ (سلطان الدويييش) في مقابلته
اسال الله ان يغني جميع المسلمين للانتهاض بالامة الاسلامية…
واخيرا اشكرك يا اخي صابر والى الامام …. يامبدع
رجل المهمات
والله الحق انو موضوع مره خطير بس نحنا في زمان العداء مو المساعده لانو كل واحد يستحي يخدم صديقو او كل من اراد التباهي يقول انا خدمت فلان فوالله الموضوع مره عجبني ويعطيكم العافيه
بن زعير
السلام عليكم
اولا اشكر الاخ شبايك على هذه المدونة الرائعة وهي ولاشك إضافة مميزة للنتاج العربي النادر والمميز ، وتنم عن خبرة طويلة لصاحبها البارع بارك الله فيه..
ولست أدري أي مقالاتك أجمل من الآخر .. لم أتردد أن أضع مدونتك كصفحة البداية لمتصفحي لأنهل منها دوماً
ارجو ان يتحفنا العزيز شبايك بإيميله لنيقى على اتصال بالمميزين أمثاله..
بيبرس
اريي انه موضوع حقا شيق وجميل وجادي ومفيد وارجو من كل شاب جادي ان يحاول ان يستفيد مهما كانت ظروفه ولا يستسلم لظروفنا القاهره المدمره لكل شاب طموح ولكن لايمتللك وسيله النجاح السحريه في مجتماعتنا العربيه العبيه ولكن اقول له اعمل جاهد فليس هناك ما نخسره اكثر مما خسرناه ولا ينظر لعامل السن علي انه معوق فانا اعتقد اننا كعرب وكمصري خصوصا عمرنا يقاس بما نستطيع ان نحققه لانفسنا من سعاده ونجاح لا بالسنين فالايام تمر ولانشعر بها ولكن نحاول ولا نياس لاننا حقا نستحق الافضل
ابوسيف
العمل الجاد والاصرار على الشئ وتقبل الفشل
ام احمد
اذا كان الانسان صبور بما فيه الكفايه ولم يكن متهورا او عجولا واستخدم عقله كلما قلت مشاكله والانسان حلو الكلام ومنتقي الكلمات الجيده تجد حوله الكثير من الناس مادحيه وهذا ينعكس فورا على حياته ونجاحه .