النجاح يأتي أحياناً بعد الخامسة والستين

77
24 يونيو 2006 قصص نجاح قراءات : 11,344

وصفة كولونيل ساندرز السرية جعلته ثاني أشهر شخصية معروفة في العالم في عام 1976

كان ميلاده في التاسع من شهر سبتمبر عام 1890 م في بلدة هنريفيل التابعة لولاية إنديانا الأمريكية، وفارق والده -عامل مناجم الفحم – الحياة وعمره ست سنوات، ومع اضطرار والدته حينئذ للخروج للعمل لتعول الأسرة، كان على ساندرز أن يهتم بشأن أخيه ذي الثلاث سنوات وأخته الرضيعة، وكان عليه أيضاً أن يطهو طعام الأسرة، مهتديًا بنصائح ووصفات أمه. في سن السابعة كان ساندرز قد أتقن طهي عدة أنواع من الأطباق الشهية، من ضمنها الدجاج المقلي في الزيت.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عدة وظائف، أولها في مزرعة مقابل دولارين شهريًا، ثم بعدها بسنتين تزوجت أمه ورحل هو للعمل في مزرعة خارج بلدته، و بعدما أتم عامه السادس عشر خدم لمدة ستة شهور في الجيش الأمريكي في كوبا، ثم تنقل ما بين وظائف عدة من ملقم فحم على متن قطار بخاري، لقائد عبارة نهرية، لبائع بوالص تأمين، ثم درس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لبعض الوقت، وباع إطارات السيارات، وتولى إدارة محطات الوقود. إنه هارلند دافيد ساندرز، الرجل العجوز المشهور، ذو الشيب الأبيض الذي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي. لقد كانت رحلة هذا الرجل في الحياة صعبة بلا شك.

في عامه الأربعين كان ساندرز يطهو قطع الدجاج، ثم يبيعها للمارين على المحطة التي كان يديرها في مدينة كوربين بولاية كنتاكي الأمريكية، وهو كان يُجلس الزبائن في غرفة نومه لتناول الطعام. رويدًا رويدًا بدأت شهرته تتسع وبدأ الناس يأتون فقط لتناول طعامه، ما مكنه من الانتقال للعمل كبير الطهاة في فندق يقع على الجهة الأخرى من محطة الوقود، ملحق به مطعم اتسع لقرابة 142 شخص. على مر تسع سنين بعدها تمكن ساندرز من إتقان فن طهي الدجاج المقلي، وتمكن كذلك من إعداد وصفته السرية التي تعتمد على خلط 11 نوع من التوابل الكفيلة بإعطاء الدجاج الطعم الذي تجده في مطاعم كنتاكي اليوم.

كانت الأمور تسير على ما يرام، حتى أن محافظ كنتاكي أنعم على ساندرز (وعمره 45 سنة) بلقب كولونيل تقديرًا له على إجادته للطهي، لولا عيب واحد — اضطرار الزبائن للانتظار قرابة 30 دقيقة حتى يحصلوا على وجبتهم التي طلبوها. كان المنافسون (المطاعم الجنوبية) يتغلبون على هذا العيب بطهي الدجاج في السمن المركز ما ساعد على نضوج الدجاج بسرعة، على أن الطعم كان شديد الاختلاف. احتاج الأمر من ساندرز أن يتعلم ويختبر ويتقن فن التعامل مع أواني الطهي باستخدام ضغط الهواء، لكي يحافظ دجاجه على مذاقه الخاص، ولكي ينتهي من طهي الطعام بشكل سريع، كما أنه أدخل تعديلاته الخاص على طريقة عمل أواني الطبخ بضغط الهواء في مطبخه!

ما أن توصل ساندرز لحل معضلة الانتظار وبدأ يخدم زبائنه بسرعة، حتى تم تحويل الطريق العام فلم يعد يمر على البلدة التي بها مطعم ساندرز، فانصرف عنه الزبائن. بعدما بار كل شيء، اضطر ساندرز لبيع كل ما يملكه بالمزاد، وبعد سداد جميع الفواتير، اضطر ساندرز كذلك للتقاعد ليعيش ويتقوت من أموال التأمين الحكومية، أو ما يعادل 105 دولارات شهريًا. لقد كان عمره 65 عامًا وقتها!

بعدما وصل أول شيك من أموال التأمين الاجتماعي (الذي يعادل المعاشات في بلادنا) إلى الرجل العجوز، جلس ليفكر ثم قرر أنه ليس مستعدًا بعد للجلوس على كرسي هزاز في انتظار معاش الحكومة، ولذا أقنع بعض المستثمرين باستثمار أموالهم في دجاج مقلي شهي، وهكذا كانت النشأة الرسمية لنشاط دجاج كنتاكي المقلي أو كنتاكي فرايد تشيكن، في عام 1952.

قرر ساندرز أن يطهو الدجاج، ثم يرتحل بسيارته عبر الولايات من مطعم لآخر، عارضًا دجاجه على ملاك المطاعم والعاملين فيها، وإذا جاء رد فعل هؤلاء إيجابياً، كان يتم الاتفاق بينهم على حصول ساندرز على مقابل مادي لكل دجاجة يبيعها المطعم من دجاجات الكولونيل. بعد مرور 12 سنة، كان هناك أكثر من 600 مطعم في الولايات المتحدة وكندا يبيعون دجاج كولونيل ساندرز. في هذه السنة (عام 1964)، وبعدما بلغ ساندرز سن 77، قرر أن يبيع كل شيء بمبلغ 2 مليون دولار لمجموعة من المستثمرين (من ضمنهم رجل عمل بعدها كمحافظ ولاية كنتاكي من عام 1980 وحتى 1984)، مع بقاءه المتحدث الرسمي باسم الشركة (مقابل أجر) وظهوره بزيه الأبيض المعهود ولمدة عقد من الزمان في دعايات الشركة. عكف العجوز في خلال هذا الوقت على الانتهاء من كتابه Life As I Have Known It Has Been Finger Lickin’ Good (أو: الحياة التي عرفتها كانت شهية بدرجة تدفعك للعق الأصابع – كناية عن الجملة الدعائية التي اشتهرت بها دعايات الشركة) والذي نشره في عام 1974.

تحت قيادة المستثمرين الجدد، نمت الشركة بسرعة، وتحولت في عام 1966 إلى شركة مساهمة مدرجة في البورصة، وفي عام 1971 تم بيعها مرة أخرى بمبلغ 285 مليون دولار، حتى اشترتها شركة بيبسي في عام 1986 بمبلغ 840 مليون دولار. في عام 1991 تم تحويل الاسم الرسمي للشركة من دجاج كنتاكي المقلي إلى الأحرف الأولى كي اف سي، للابتعاد عن قصر النشاط على الدجاج المقلي، لإتاحة الفرصة لبيع المزيد من أنواع الطعام. اليوم يعمل أكثر من 33 ألف موظف في جميع فروع كنتاكي، المنتشرة في أكثر من 100 دولة.

قبل أن يقضي مرض اللوكيميا (سرطان الدم) على الكولونيل وسنه 90 عامًا، كان العجوز قد قطع أكثر من 250 ألف ميل ليزور جميع فروع محلات كنتاكي. حتى يومنا هذا، تبقى وصفة كولونيل ساندرز أحد أشهر الأسرار التجارية المحُاَفظ عليها.

والآن جاء وقت تخليص الإبريز وتلخيص العبر:

  • من طفولة بائسة جاء إتقان الطهي، ومن عمل في محطة للوقود بدأت الشهرة، ومن عمل في المطبخ جاءت الوصفة السرية – لكل حدث جلل في حياة كل منا حكمة بالغة، احرص على أن تقف عليها وتستفيد منها.
  • كلما اشتدت واستعصت على الحل المشاكل، فاعلم أن الفرج قريب، وكلما صبرت وجاهدت- سيكون كبيراً
  • كان ساندرز شديد الثقة في منتجه (حلاوة طعم دجاجه) ما مهد له طريق النجاح
  • لم ييأس ساندرز أبدًا، ولو يأس لما استطاع أحد أن يلوم عليه
  • بقي ساندرز مطلعًا على الحديث في صناعته: فن الطبخ.
  • إذا كنت ستنقل مقالتي هذه باسمك في منتدى ما، فعلى الأقل اذكر عنوان مدونتي
  • إذا كنت قرأت إلى هذا الحد، فأنت مثابر، ولذا أرجو منك أن تترك تعليقك على هذه المقالة: هل أفادتك؟ هل أضافت أي جديد إليك؟ كيف؟ وكيف ستستفيد مما قرأته في حياتك؟
  • لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، وما لم يقتلك سيجعلك أكثر صلابة وقوة
  •  

    إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
    • طبعًا هناك معلومات جديدة وهناك دائما فائدة ما. “مدونة شبايك شهية حد لعقك لأصابعك” :)

      شكرًا رؤوف على مقالاتك المتميزة.

      رد
    • شكراً لك على هذه المدونه المفيده والمتميزه.

      رد
    • موضوع متميز ورائع كالعادة والنقاط الملخصة جميلة جدا تسلم على الموضوع يا أستاذ رؤوف

      رد
    • شكرا لك أخي شبايك على الموضوع الرائع

      // خارج الموضوع
      // راسلتك على ايميلك هذا Shabayekadmin@gmail.com فهل هو صحيح ؟!

      رد
    • هذا القصة برغم من صعوبة تكرارها لشخص في سن مستر ساندرز لكن القصة تعطي مثلاً واضحاً عن الصبر والاجتهاد هوا مفتاح النجاح وكلما زادت المصاعب زاد النجاح
      فلنتعلم نحن الشباب الاستمرار في العمل والطموح وعدم اليأس

      رد
    • قصة جدا رائعه و الغريب فيها كيف انه مصر على بيع دجاجه ولم يلغي الفكره و يفكر في عمل اخر

      شكرا لك

      رد
    • موضوع جميل ومدونة جميلة!
      لكن ألا ترى أن معظم ’قصص النجاح’ التي تذكرها هنا هي لغربيين وتتميز بالنجاح المادي وأن يصبح الشخص مليونير، أعتقد أن هناك أنواع أخرى عديدة من النجاح لا يشترط فيها المادة، وعلى كل أشكرك مرة أخرى على ’نجاحك’ في إنشاء مدونة جميلة أعجبتني مواضيعها!
      ;)

      رد
    • يعقوب الخير، ردًا على ما ملاحظاتك:
      معظم قصص النجاح لغربيين:
      الناجحون العرب إما يخافون من الحسد وإما لا يتعاملون مع المجهولين من الكتاب أمثالي فما العمل؟ كيف أحصل على المادة لأكتب عنهم؟ حتى يتغير ذلك خلينا في الغربيين :)
      النجاح المادي:
      النجاح الذي أكتب عنه يأتي بعد مجاهدة نفس وصبر على مصاعب الحياة وهذا هو النجاح الفعلي، قهر الصعاب، وكما قلت فالنجاح له صور شتى بالتأكيد.

      رد
    • الحية امل ، كل امل لابد ان يكون وراؤه اراده تدعمه

      رد
    • (ما لم يقتلك سيجعلك أكثر صلابة وقوة)
      اسمحلي ان أقتبسها وأحفظها

      بصراحة قصة توحي بنتيجة الصبر..
      أحب متابعة مدونتك لأقرأ قصص الناجحين وسيرهم لأستخلص منها المفيد وأستفيد منه.. وقصصهم تزيد من إرادتنا وحماسنا لتحقيق ما نصبو إليه

      شكراً جزيلاً

      المبدع العربي

      رد
    • المبدع العربي: الردود الإيجابية (مثل ردك) هي الوقود الذي يدفعني للاستمرار في الكتابة…

      رد
    • تعبت وأنا أبحث عن الساحر الطباخ “كولونيل ساندرز”
      ايضا مدونه تستحق الاهتمام والمتابعه ..
      بالتوفيق

      رد
    • هل تعلم صديقي انني قد وصلت بالامس القريب من حافة الياس من الاوضاع الغير مرضية والظروف الصعبة ولكن تذكرت ان الله قال في كتابه العزيز (لا تقنطوا من رحمة الله) فإذا كان قد الهم هذا الشخص بعد مسيرته الطويلة فانا واثق انه سيفرج همنا إنشاء الله ولكن بالصبر والمثابرة علي العمل وجزاك الله خيراً علي هذه المعلومات المفيدة

      رد
    • نتمنى منك المزيد من قصص النجاح لعل و عسى ان تحرك من عزائمنا لننفض عنا السلبية و الرضا بالاسهل. يقول تعالى: ” و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”.
      و لا أعتقد أن هناك ما يمنعنا من الاستفادة من قصص نجاح الغرب، فلم تحدث الثورة العلمية في الحضارة الاسلامية الا بأخذ العلوم التي توصل لها الاخرون. و أرى أن اتباعهم في النجاح أخير من اتباعهم في الانحطاط.

      رد
    • محمد زكريا من مصر

      لولا وجود دجاج كنتاكي في مصر لذهبت اليه اينماكان

      رد
    • شكرا لجميع الدين ساهمو في رفع معناويات الأخرين والله ولي توفيق

      رد
    • شكرا لكل من بذل مجهودا لكي تصل مثل هذه المواضيع لايدينا…وان دلت على شي لا تدل الا على المحبة والحرص على مصلحة الجميع… دعواتنا ان يجعلها الله في موازين حسناتكم

      رد
    • عزيزى رؤوف اشكرك على قصه كنتاكى
      ولكن احب اضيف لها شيئا صغيرا ان هذا الرجل بعد ان وصل الى مرحله التقاعد لم يقنه بمعاشه ولم يحس انه ميت لا محاله وانما هو فى هذا السن لم يرضى على نفسه ان يموت هكذا بدون ذكرى فاعطاه هذا الاحساس القدره على ان يطوق بسيارته كل مكان حتى يبيع خلطته ومن قراءاتى اعرف انها قوبل بالرفض اكثر من 100 مره قبل ان يقابل نعم مره واحده
      تماما مثل توماس اديسون عندما فشلت تجاربه لاختراع لمصباح الكهربائى اكثر من 150 مره حتى مل مساعده ونشاده التوقف قائلا اننا قد فشلنا اكثر من 150 مره فرد توماس اديسون لا بل قل اننا اكتشفنا اكثر من 150 طريقه للفشل فى عمل مصباح كهربائى واستمر حتى اضاء حياتنا جميعا
      اشكرك والى امام

      رد
    • شكرا على هذه القصه الرائعه وهي مفيده جدا و اتمنى نشر الكثير مثل هذه و هي فعلا شهيه لدرجه لعق الاصابع

      رد
    • شكرا على هذه القصه الرائعه وهي مفيده جدا و اتمنى نشر الكثير مثل هذه و هي فعلا شهيه لدرجه لعق الاصابع

      رد
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      هذة أول مشاركة لى فى مدونة شبايك وأنا دائم القراءة فى المدونة وأراها رائعة وشيقة جداٌ
      أنا طالب فى الجامعة فى السنه الثانية تجارة وأدارة أعمال عندما أقرأ قصص الناجحين تولد عندى رغبة أريد أن أصبح مثل هؤلاء وأتساءل لماذا لا نفكر مثلهم أو أن نصبح مثلهم ,لا نحتاج ألا الارادة والمثابرة,والصبر
      شكراٌ على هذة المقال الرائع

      رد
    • بجد قصة فى منتهى الجمال يعطى للناس الى فشلو فى حياتهم كتير وخسرو كتير ان يعمل من جديد زى عمارة وقعت نرجع تبنيها من تانى دامعنى النجاح (الفشل اول علمات النجاح للمرة )

      رد
    • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
      أخي في الله، إنه لمن منابع الأمل الكثيرة في هذه الأمة، ولله الحمد أن تجد امثالك ممن ركزوا في عطائهم نفعا للناس ، وإني أوتيت قلما حبره كالغراء ، فإن احتجت إليه يوما في تلخيص المقالات و صبغها بطريقة ملفتة لا تقل لذتها عن لذة الدجاج المذكور آنفا فسأكون طوع بنانك ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      رد
    • حقيقة .. أتابع هذه المدونة بشغف .. أجل كل المواضيع ضمن اهتماماتي ..

      اجد فيها الأمل والتفاؤل للنجاح …

      رد
    • أزال الاغبري

      هذا الموقع وصلت اليه بطريق الصدفة وصادف ايضا انني كنت احضر ورشة عمل عن التسويق واهميته في زيادة الاربــاح ، وحصلت من هذا الموقع على الكثيييييير من الاشياء المفيدة واتمنى ان كنتم تستطيعون ان ترسلوا لي كل ما هو جديد دوما ..

      وشكــرا

      رد
    • اعجبتني مثابره سادرو, ان النجاح شي جميل جميل حقا الانسان يحتاح في حياته الي الثقه في النفس والثقه في الله عز وجل لابد ان سادرو حدد هدفه اولا ولم يستسلم للفشل ابدا وهذا اهم شي للنجاح لقد وصلت لهذا الموقع من بحثي المستمر عن طرق النجاح اسال الله التوفيق لي ولكم وان تمدونا بالكثير من المعلومات عن النجاح ولكم جزيل .

      رد
    • اعجبتني مثابره سادرو, ان النجاح شي جميل جميل حقا الانسان يحتاح في حياته الي الثقه في النفس والثقه في الله عز وجل لابد ان سادرو حدد هدفه اولا ولم يستسلم للفشل ابدا وهذا اهم شي للنجاح لقد وصلت لهذا الموقع من بحثي المستمر عن طرق النجاح اسال الله التوفيق لي ولكم وان تمدونا بالكثير من المعلومات عن النجاح ولكم جزيل الشكر .

      رد
    • في الواقع ما يجذب الزوار الى مثل هذه القصص هو احتوائها على المتعة في التعليم وايصال الرسالة بطريقة مبطنة ,
      بارك الله فيك وارجو ان لا تتوقف عن الكتابه
      ويعلم الله اني من المتتبعيين لموضاعاتك منذ ان عرفت موقعك بالصدفة

      مودتي

      رد
    • قصة جميلة تفسر ذلك الرأس الأبيض على محلات كنتاكي تشكن ، لكني للأسف لم و لن أتذوقها حتى يفكو الحصار عن غزة و فلسطين و سورية ، و الله يخليلنا الجاج المقلي المحلي

      رد
    • لو زين مثله اني
      تسلم اخوي على المعلومات الحلوة

      رد
    • ان بعد العسر يسر
      و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم (لو تعلقت همه احدكم بالثريا (السماء) لنالها

      رد
    • THIS IS VERY NICE AND THANKS TO YOU A BOUT YOUR EFFORT

      رد
    • اخي شبايك , صدقني النجاح ليس محكوماً بعمر محدد , فإن كان هناك نجاح بعد الخامسة والستين فحتمناً سيكون هناك نجاتح قبل العشرين .

      لقد استفدت من ما كتبته واتمنى منك المزيد.

      http://www.picswall.com

      رد
    • صدقنى اخى الحبيب الانسان المتفائل لا يعرف المستحيل انا نفسى وصلت لسن ال 25 سنة وكنت شريك بشركة سياحية كبرى وللاهمال الشديد منى والصرف ببذخ تم قفل الشركة وصرفت كل ما كان معى ومررت بظروف تحطم اى انسان ولكن اخذت عبرة من هذة الظروف وحاولت مرة اخرى وتعلمت من الماضى وما مررت بة وانا حاليا اعمل مدير تنفيذى فى شركة بدولة اخرى واتمنى التوفيق من الله وان يساعدنى فى النجاح وان يسامحنى ويرحمنى

      رد
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      يبدو ان لكل مجتهدا نصيب والحاجة ام الاختراع والحاجه والعوز له دزور اساسي بعد الله في بذل كل الجهد والطاقة لكي يحقق نجاح. والتوفيق بيد الله

      رد
    • بجد بجد بجد استفدت كتير خاصة وانا داخل على تجربه جديده وعمل جديد واشكرك مره اخرى مع تحياتى اخوك وسيم

      رد
    • راااااااااااااااااااااااااااااااائع جداا موضوعك

      رد
    • موضوع رائع ومؤثر شد انتباهي من عنوانه.. نعم أحيانا يأتي النجاح في وقت أو سن متأخر.. لكنه أبدا لايأتي بعد فوات الأوان.. النجاح يتحقق بعد كد وتعب ومثابرة وصبر ثم يتحقق أوانه.. كنت أعرف قصة الكولونيل ساندرز ومطاعم كنتاكي من قبل لكن هنا تم تناولها من زاوية مختلفة.. رحلة البحث عن هدف والوصول الى النجاح
      شكرا لك على هذه المدونة الرائعة

      رد
    • موضوع رائع اشكرك كثيرا

      رد
    • قرطاسية البوسفور

      تحيةعطرة من القلب مرسلة لصاحب المقالة أذيل بها هذه المقالة التي أعتقد بأن وصفها بالرائعة هو أقل ما توصف به. أنا تاجر طموح مازلت أضع رجلي على أول درجات السلم التجاري أملا في اختراق آفاق أبعد في عالم القرطاسية والأدوات المكتبية والتعلمية والإعلامية .. أعلم أن الطريق إلى المجد ليس محفوفا بالورود إلا أني على يقين أنه طالما قد سبقنا إليه غيرنا فليس مستحيلا علينا..
      تحية ود وتقدير لصاحب المقال ولكل القائمين والقارئين والمعلقين والزائرين له مع أطيب الأماني …

      رد
    • جزاك الله خيرا -هذا اعطانا عبرة -انه لايأس مع الحياه

      رد
    • الف شكر .. إسمح لي با إستخدام هذي القصه لأني أعد محاضره لطالبتي عن النجاح والطموح ولك الأجر والدعاء إنشاء الله ..

      رد
    • بكل سرور أختي معلمة، عسى الله أن ييسر الانتفاع بما فيها لمن يريد من عباده، ولا تنسوني من صالح دعائكم..

      رد
    • اخـي رؤف

      فعلا هذه القصة جميله في محتواها و في رسالتها. من اكثر الاشياء التي اثرت في هو انه نشأ يتيميا و خسر كل شي ثم قرر ان لا ييئس و يجول الولايات لتسويق دجاجهّ!!. فعلا لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

      بوركت اخي

      رد
    • مدونه رائعه والحياه كفاح
      ودائما الانسان الذي يريد ان ينجح يتحدى كل الصعاب لكي يوصل لهدفه

      رد
    • شكرا لك أخي شبيايك على ماتقدمه لنا من فوائد ………………………………..حماك ربي
      مما استبنطته من قصة الرجل أنه مازال الوقت مبكرا على الاستسلام …………… دمت موفقا

      رد
    • ياسر حفظ الله دحان

      باذن الله سوف يكون لدي امبراطورية اعلامية تغطي العالم اجمع ,وهذه الامبراطورية تتكون من صحف ومجلات ومواقع الكترونية اخبارية وقنوات اخبارية ووثائقية .

      رد
    • شكراً على الموضوع المفيد و الجميل

      رد
    • أ. ممدوح مليباري

      يقال الوصول إلى الصعب ليس صعبا إنما الحفاظ على القمة . لن ينجح الإنسان إلا اذا جعل حياته مستقرة بحيث يكون الهم والفرح له مساعدا للنجاح .
      وشكرا على المقالة الرائعة …

      رد

    اكتب تعليق

    Prev

    وقود للحياة

    Next