كتاب المفاتيح العشرة للنجاح - الجزء الثاني

19 يونيو، 2006 عدد المشاهدات : 14,665

نكمل مع الجزء الثاني من مفاتيح النجاح العشرة.

المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع
نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.

المفتاح السابع: الالتزام
ابراهيم الفقي يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.

المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة
كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.

المفتاح التاسع: الصبر
كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.

المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس
جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.

ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.

رغم ضخامة هذا التلخيص، لكني أدعوكم بشدة وعنف لشراء هذا الكتاب، وللمداومة على قراءته، وأتمنى لو تطبعون هذه المقالة مرات ومرات، وتوزعوها على الأصدقاء والأصحاب، فنحن اليوم في أشد الحاجة للتفكير الإيجابي ولشحن بطاريات الأمل لدينا، وأختم بما ختم به الدكتور: لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه.

راوبط ذات صلة:
كتاب المفاتيح العشرة للنجاح الجزء الأول
الكتاب الثاني في سلسلة النجاح للدكتور ابراهيم الفقي: قوة التحكم في الذات


الأقسام : ملخصات كتب

التعليقات

أستاذ شبايك ، لقد قمت بطبع معظم مقالات مدونتك
و أهديتها لأخي الذي بدوره سيقوم بتجليدها فنياً ( وضع غلاف سميك )
بسبب أعجابه بكتاباتك، أرجو لك التوفيق و الأستمرار

بواسطة بهجت بتاريخ 20 يونيو 2006

مفتاح الخوف هو أقوى وأهم معركة.. فمن فاز به فقد فاز فوزاً مبيناً

وأتمنى من الكل ان يقدر جملتين في آخر المقال الأكثر من رائع وهما:

1. قدر قيمة الحياة.

2. أنت من سيصنع نصيبه

رأوف: لنرى هذه المدونة تصبح كتاب .. فتذكرني مقالاتك بكتاب “كيف أصبحوا عظماء” للدكتور سعد الكريباني .. وهو من الكتب المفضلة عندي

بواسطة عبدالعزيز العنزي بتاريخ 20 يونيو 2006

أحبائي - هذا مجرد تلخيص لكلام الدكتور في كتابه وليته كان كلامي أنا !!

بهجت: أشكرك على هذا التطبيق وأدعو الله أن يكون عملي ذا فائدة ملموسة، على أنك بالطبع ستبحث عن هذا الكتاب وإن عثرت عليه ستفكر جديًا في شرائه، حتى لا أكون قد خربت الأمور على الدكتور ابراهيم، خاصة وأني أطارده من أجل مقابلة عبر البريد :)

عبد العزيز: هذا مديح نقف عنده أم عرض لنشر مقالاتي في كتاب :) تراني مستعد للثاني أكثر، وارجو من إعجابك بتلخيص الكتاب تضمه لقائمة الكتب المباعة في موقع كتابي وتستطيع تلخيص تلخيصي إذا أردت !

بواسطة شبايك بتاريخ 20 يونيو 2006

قرأت معظم المقالات الموجودة هنا و هذا التلخيص لهذا الكتاب الرائع من أحمل ما قرأت …. شكرا لك على إعطائي رغبة كبيرة في إقتناء نسخة من الكتاب…

للمعلومية تم طباعة المقالة وهي في سبيل توزيعها على الأصحاب …

ألف ألف شكر لك أستاذ شبايك

بواسطة فهد السلمان بتاريخ 21 يونيو 2006

كتاب شهير من كاتب قدير .. وتلخيص متميز من كاتب مميز

نتمنى منك المزيد مما تتحفنا به ..

شكراً

بواسطة نواف بتاريخ 22 يونيو 2006

لقد أعجبني كثيرا استخدام كلمة “مفسديون” والتي أظنك تعني بها ” التلفزيون” وأنا في الحقيقة أعتبره (أي التلفزيون) أحد ألد أعدائي وأحد أهم الموانع في طريق تطوير خبرتي المهنية. وأعمل جاهدا للتخلص من أثره السلبي الناجم عن كثرة متابعته.

كما أود الإشادة بهمتك وعزيمتك أنت شخصيا سيد شبايك, وأعتقد أن سيرتك الذاتية تدل على مواجهة الكثير من عوامل الفشل دونما رضوخ لها بل مع عزيمة أكبر والبدء ولو من نقطة الصفر.

أرجو أن تقبلني صديقا لك في المدونة

مع بالغ الاحترام والتقدير

بواسطة عبد الرحمن بتاريخ 8 يوليو 2006

you let me thinking as i just start my business
i’m really happy to read your 10 keys .
i need to read more from you .
thanks and best regards .
Ramy
G. M of atek china

بواسطة رامي بتاريخ 22 أغسطس 2006

جدا رائع..

بواسطة ابو سليّم بتاريخ 29 أغسطس 2006

أشكرك على هذا التلخيص الرائع الذي أتى في وقته فأنا بصدد أقتناء بعض مؤلفات الدكتور ابراهيم حيث اني قررت التمرد على الفشل و السلبية و الرضا بالنصيب.
و للعلم فهذه المره الأولى الذي أزور فيها موقعكم، و لكني انبهرت بأسلوبكم و أسلوب الزوار في التعليق، بمعنى اخر اعجبتني جدية الأسلوب الذي نفتقده في كثير من المواقع.
على العموم فان للدكتور ابراهيم برنامج اسبوعي على قناة سمارت واي يعرض فيه خلاصة علمه.

بواسطة Omania بتاريخ 12 سبتمبر 2006

شكرا لك شبايك

بواسطة عبد الله الغفيص بتاريخ 17 سبتمبر 2006

شكرا بارك الله فيك علي المجهود

بواسطة عمر بتاريخ 27 نوفمبر 2006

انا بنصح كل الناس الى هنا زيارة الموقع ده بجد هيفيدكم كتير برده http://www.tazbeet4u.com

بواسطة كريم بتاريخ 7 ديسمبر 2006

جزاك الله خير يا دكتور فعلا أنت بتحفز الامل جوانا وتدعو للنجاحوالتخلص من الأفكار السلبيه

بواسطة do3a بتاريخ 27 ديسمبر 2006

tres bien je te souhaite une bonne vie mercie beaucoub
j’ai besoin de ses cle de reussir

بواسطة شاهد يوسف بتاريخ 5 يناير 2007

فعلا انه النجاح من اراده فل يسير وراء هذا الرجل الخارق

بواسطة عمار احمد بتاريخ 11 يناير 2007

أرجو أن تسمح لي بنسخ بعض مدوناتك وعرضها على مواقع أخرى مع الاشارة للمصدر, لن أقوم بالنسخ قبل موافقتك سواء بتعليق أو ايميل على عنواني المذكور,

مع شكري الجزيل لك, وتقديري لجهدك.

بواسطة محمد مملوك بتاريخ 24 يناير 2007

السلام عليكم ورحمه الله

افادكم الله كما استفدنا منكم ولعلها تكون بدايه لهذه المعلومات القيمه واريد منكم

ان ترشدونا بحكم خبرتكم وعلمكم الواسع الكبير اكثر واكثر وايضا كيفيه التطبيق عمليا

لهذه المعلومات 000 ولكم جزيل الشكر

بواسطة سيد بتاريخ 23 فبراير 2007

سلام على الجميع و لك خصوصا من الجزائر ….. حفضك الله و الهمك الصبر و قبله راحة النفوس …. فصاحب كل نعمة محسود و فينا ماشاء الله من ان لم يستطع العلو عاب من في الاعالي
منير

بواسطة عايسي منير بتاريخ 12 مارس 2007

بصراحة موضوع جيد جدا وفعلا بيدفعنا الى الامام خصوصا في وقت الامتحانات وجزاك الله الف خير واتمنى ان لو في اكثر عن دكتور ابراهيم الفقي

بواسطة pink_cat بتاريخ 14 مارس 2007

الف شكر للرجل العظيم ابراهيم الفقي وان شاء الله مزيد من التوفيق والعطاء الأيجابي لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

بواسطة ميلود عبد الله سعيدات بتاريخ 30 يونيو 2007

ابراهيم الفقي انت ممتاز ورائع بفضلك شحنت الأمل حتى النخاع وياريت بتردوا علي.

بواسطة سماح بتاريخ 10 يوليو 2007

ممكن اتكلم فى موضوع تانى وتهتموا بى انا ياجماعا نفسى كلنا نتغير ويبقى اتجاهنا ايجابى فى كل شى علشان لو احنا اتغيرنا المجتمع بأكملة هيتغير ونعمل اللى احنا نفسنا فية ودة هيساعد عالنجاح وبرجاء اللى يعرف الدكتور ابراهيم الفقى يسلملى علية ويبلغة انة كل واحد فى امنية فى حياتى كبيرة اوى ونفسة يحققها وانا ليا امانى ونفسى احققها ومن ضمن الامانى اللى نفسى فيها هىا انى اشوف الدكتور ابراهيم الفقى واتكلم معاها وانشاء اللة حد يبلغة الاكلام دة

بواسطة احمد محمود بتاريخ 5 أغسطس 2007

انا اريد ان اقول ان تلك الكلما ت عجبتنى ولكن انا اريد انا اصل الى النجاح سريعا وهذا ضد احدى مبادئك وهو الصبر

بواسطة yosef بتاريخ 11 أغسطس 2007

يعطيك الف عااافية الكلام قيم وراااااائع

بواسطة فقيه بتاريخ 18 أغسطس 2007

دكتور ابراهيم لو كنت اعرفك من قبل لكنت الان افضل بكثير لااعرف كيف اعبر لك عن شكري وامتنانى واعجابي اللامحدود بأسلوبك وطريقه ايصال المعلومه لنا بأسلوب سهل وممتع ارجو ان تكتب لنا المزيد .. اما انت ايها الاخ الذي نتقلت هذا الموضوع تاكد انك فعلت شي رائع جدآ فشكرآ لك

بواسطة عباس الموسوي بتاريخ 18 أغسطس 2007

كتاب رائع للدكتور ابراهيم الفقي لقد قرأته أكثر من مرة إنه فعلا يمدنا بالتفاؤل ونشعر بقيمة الحياة
جزاك الله كل خير على هذا التلخيص الرائع يا أستاذ شبايك

بواسطة زهرة البنفسج بتاريخ 13 سبتمبر 2007

جزاك الله خيرا استادنا الفاضل شكرا شكرا شكرا منحتمونا ارادة عظيمة بعد ياس و خيبة امل عظيمة على اثر فشل على مرتين من المحاولة شكرا

بواسطة سمية بتاريخ 21 أكتوبر 2007

لانني في بلاد لا تبيع الكتب العربية بحثت عن الكتاب من النت لكنني وجدت تلخيصك الاكثر من ممتاز…

جزاك الله اخي خير الجزاء وبارك فيك وكتب لك ما لخصت في ميزان حسناتك يوم القيامة …

بواسطة معتز بتاريخ 6 نوفمبر 2007

عفواً ، التعليقات ملغية حالياً.