11 مبدأ نتعلمه من جوجل

10٬547 قراءات
19 يناير 2006

مترجمة بتصرف من موقع : http://EzineArticles.com/?expert=David_Handler

1- يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جووجل الشهير على مبدأ “التسامح والاحترام“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه القرارات، والتعاون التام من الكل لتنفيذ ذلك.

2- نسبة عدد الموظفين إلى عدد المديرين في مجال صناعة التقنية هي 7 إلى واحد، بينما المتوسط لدى شركة جووجل هو 20 موظف مقابل مدير واحد.

3- الأرقام والإحصائيات هي الفيصل الحاكم لدى جووجل، فالشركة تفهم تماماً أن اتخاذ القرارات يصبح أسهل عندما يكون مبنياً على الحقائق والأرقام. تأكد أن نشاطك التجاري الناشئ يعتمد على بيانات صحيحة وقوية.

4- في كل يوم جمعة، يعقد جميع موظفي جووجل اجتماعاً يمكن تسميته “كل الأيادي على الطاولة” مع توفير المرطبات والأطعمة الخفيفة، من أجل نشر المعلومات بين العاملين وتلقي ردود فعل الموظفين عليها.

5- يمر المتقدمون لشغل وظائف لدى جووجل بعدة مراحل اختبار وأكثر من ثمان مقابلات شخصية قبل تعيينهم، ولكل مقابلة نتيجة تؤثر على القرار النهائي. بالتأكيد يمكن رفض أكثر العقول النابغة، هذا إذا لم يكونوا قابلين للانخراط مع فرق العمل والاشتراك في العمل الجماعي.

6- عليك تحسين أفكار الآخرين، فمحركات البحث والمزادات على الشبكة والبريد الإلكتروني وغيرها كانت متوفرة منذ زمن قبل بداية جووجل، على أن جووجل جاء وجعل التعامل مع كل هذه التقنيات أسهل بكثير من ذي قبل.

7- فكر على نطاق كبير، فالبعض يزعم أن جووجل تريد الهيمنة على شبكة إنترنت، لأن من ينجح في ذلك سيتحكم في العالم فعلياً، ولا نجد أي عيب في وضع الأهداف البعيدة، حتى ولو كانت تهدف إلى الهيمنة على العالم!

8- لا تخش المنافسين، فلم يقلق فريق عمل جووجل في بدايته من عمالقة منافسين مثل ياهوو ومايكروسوفت، فإذا كنت تؤمن بقدرة نشاطك التجاري على النجاح، فرحب بجميع المنافسين، وكن شجاعاً.

9- لا تخش العثرات وتعاف منها سريعاً، فهل تعلم أن النية في البداية كانت تتجه لتسمية الموقع جووجول Googol على أن أحدهم أخطأ عند إدخال البيانات فكتب الاسم جووجل Google ومرت مرحلة إمكانية الرجوع عن هذا الخطأ غير المقصود، لكن الفريق تقبل الأمر بصدر رحب ومضى مستخدماً الاسم على علاته، وهو قرار أتضح أنه لم يكن سيئاً فيما بعد.

10- يركز موقع جووجل في المقام الأول على أن تكون طريقة استعمال خدماته ودودة للغاية لجميع المستخدمين، وهو يستغل 82 مليون زائر لموقعه شهرياً من أجل الحصول على آراء المستخدمين ومقترحاتهم تجاه ما يقدمه من خدمات، ثم يوفق أوضاعه بسرعة مع هذا السيل من المعلومات والآراء.

11- كن مبدعاً، فحالة صناعة الإعلانات على شبكة إنترنت كانت في حالة تدهور مستمر (هل تتذكر الشاشات النطاطة؟) حتى جاء موقع جووجل بفكرة جديدة وبسيطة تعتمد على إعلانات نصية تناسب محتوى الصفحة التي تشاهدها. فكر دائماً في طرق جديدة تؤدي بها التقليدي المتكرر في نشاطك التجاري.

الحقوق محفوظة لشركة Success Handler وللكاتب ديفيد هاندلر مؤسسها.

اجمالى التعليقات على ” 11 مبدأ نتعلمه من جوجل 19

  1. سوار رد

    ترجمة رائعة.

    لدي ملاحظة: Googol تعني 1 و 100 صفر على يمينه، رقم لا يمكن قرائته! لكن نطاق Googol.com تم حجزه منذ عام 1995 م و شركة جوجل أنشئت عام 1998 (حسب ما أذكر) لذلك فإن هذا النطاق كان محجوز مسبقاً , و هذا هو سبب إختيار إسم Google فهو ينطق بشكل مشابه الإسم السابق.

  2. shabayek رد

    أشكرك على هذه المداخلة الرائعة،

    سأبحث في هذا الأمر وأكتب لصاحب المقالة الأصلية لأرى رده ومن أين استقى معلومته هذه …

    ملاحظة رائعة منك يا طيب – فاتتني !!!

  3. Shabayek رد

    الأخ الطيب سوار

    لقد جاءني رد الرجل، والذي يكيل لك كل المديح على العين الثاقبة التي التقطت هذه الملحوظة،

    كلامك صحيح 100% وهو يشكرك جزيل الشكر على أن ساعدته ليكتب بطريقة أفضل، وهو وعد بمحاولة تصحيح هذه المقالة إن أمكن، ووعد كذلك بأن يتحرى الدقة أكثر في مقالاته المقبلة.

    بعدما عاد إلى مصادره وجد أن الصديقين وجدا أن googol هي أفضل شيء يرمزون به إلى نتائح بحثهم في مواقع إنترنت كلها، وهما وجدا بالصدفة كلمة Google ضمن نطاق بحثهم عن هذه الكلمة، كما أنهم وجدوا أن أصل الكلمة Googol صعب أن يتعرف الناس على طريقة تهجئته بسهولة، ولذا قررا في عفوية تامة اختيار اسم Google

    الطريف فعلاً في الأمر أنهما لم يكونا يتخيلان أبداً – في أكثر أحلامهما ضراوة- أنهما سيحققان كل ما حدث بعدها… سبحان الله، لعل هذه العفوية هي ما قادهما للنجاح…

    في النهاية أشكرك على مشاركتك لي بهذه الملحوظة الرائعة الجميلة، وأرجوك أن تستمر 🙂

  4. Pingback: مدونة شبايك » أرشيف المدونة » دروس من جوجل

  5. حمزه رد

    انت عارف يا اخ شبايك
    شركة جوجل يوجد في مدخل فرعها الرئيسي في امريكا حاجه جميله اوي
    عاملين لوح ابيض كبييييير ( زي سبوره بيضاء ) وبييجي كل موظف يكتب احلامه لشركه جوجل بكل حرية تماما دون تقييد او كبت
    فيه اللي كتب عملة جوجل
    واللي كتب حكومة جوجل
    واللي كتب محطات فضائيه باسم جوجل

    شوفو بيشجعوا الابداع ازاي — عارفين ان احلام اليوم هي واقع الغد

  6. 6m رد

    لفت انتباهي النقطه الثانية مدير واحد على 20 موظف

    قد تكون هذه النقطه سبب كبير من احدى اسباب نجاح قوقل بعكس الشركات الاخرى التي تعين مدير على عدد كبير من الموظفين مما يعصب على المدير متابعه الموظفين بشكل كامل

    1. baha elamin رد

      قائد الفريق هو الذي يقود المجموعة او التيم لتحقيق الهدف وذلك باالمشاركة كل التيم مع بعضه البعض لتحقيق ذلك الهدف المرغوب من جميع اعضاء الفريق يوجد فرق بين المدير والقائد
      القائد ممكن ان يكون مدير والعكس غير صحيح
      دورة القيادة فى دبي

  7. Qaswar رد

    تعتبر النقطة الثانية نقطة سلبية لجوجل برايي حيث أن النسبة العادية هي 1:7 بينما في جوجل 1:20 يعني ان هناك الكثير من الموظفين في جوجل و القليل من المدراء أي ما نسبته 5 % فقط

    لا أوافق رأي الأخ 6m

    my opinion

  8. محمد عبدالله القُليدي رد

    لفت انتباهي اعتراض أخي Qaswar عل النقطة الثانية حيث أعتبرها سلبية لأن النسبة العادية هي سبعة إلى واحد.
    ولاكني اعتقد بأنها نقطة إيجابية لصالح قوقل كونها تعدت النسبة العادية بثلاثة أضعاف تقريباً ولا يوجد أي خلل أو أخطاء. وأعتقد بأنه سبب رئيسي من إحدى أسباب نجاح هذه الشركة حيث أنه إن دل على شيى فإنما يدل على التفاهم والاحترام المتبادل بين المرؤوسين ورؤساءهم . وأعتقد بأن هاذين الشرطين إن لم يكونوا موجودين فتعتبر الإدارة والشركة فاشلة حتى ولو كانت تطبق النسبة العادية 1:7 أو حتى أقل من ذالك.
    فبدون التفاهم والاحترام لا أعتقد بأهم يستطيعون تحقيق أي شيى ناجح.
    وأعتقد بأن قوقل تستطيع أن تضاعف أعداد المرؤوسين مقابل رئيس واحد وتكون بذلك قد حطمت رقم قياسي وناجحةً في نفس الوقت لطالما الشرطين موجودين وهم أساس إدارتها. فلا تكون نظرتنا قاصرة على شي ليس بالقرآن

    وشكراً للجميع ولصاحب الموضوع

  9. djug رد

    أخي شبايك بخصوص العفوية التي أشرت إليها
    هل العفوية سبب للنجاح ؟
    أم أنه لا علاقة للعفوية بالنجاح ؟

    عادة ما يقال تخيل هدفك جيدا و تخيل نفسك و أنت قد حققت هدفك

    هل يمكن التوفيق بين ذلك و العفوية

  10. شبايك رد

    العفوية قد تكون في محلها فتكون من الإيجابيات، أو في غير مكانها فتكون من السلبيات… قد تفكر في مشكلة ما طويلا، ثم تجد حلها سهلا بسيطا، جاءك بطريقة عفوية غير مقصودة.. على أن خير الأمور الوسط، بدون إفراط أو تفريط…

  11. mohamad رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى شبايك اشكرك على هذا الموضوع الرائع انه بالفعل نحن نعيش الان فى عصر جوجل فالعلم الان بفضل الانترنت أصبح قرية كونية صغيره وجوجل تحكم هذا العالم بمعايير دقيقة

  12. أيمن أسامه رد

    أكثر ما يعجبني في المدونة ككل
    أن الردود تكمل فكرة الموضوع (تجد هذا ظاهرا في هذا الموضوع)
    وكذلك كلها (أي الردود) لها غاية وليست كلمات شكر و إعجاب فحسب كما هو المعتاد

  13. أحمد سعد رد

    أكثر ما لفت نظري في هذا المقال ..

    – إعتماد الشركة في إتخاذ القرارات على الحقائق و الأرقام ، و أظن الشركة تعتمد في ذلك على التجربة و قياس الآداء ، و هذا المبدأ مثالي لإتخاذ القرارات الصائبة .

    – التدقيق في إختيار الأفراد الجدد المنتسبين لفريق العمل ، و هذا يحدد مستقبل الشركة .

    – التركيز على تقديم القيمة التي تهم العملاء من دون الإكتراث لما يفعله المنافسين بالسوق ، و هذا معناه تحقيق التجديد و الإنفراد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *