عشرة أخطاء تسويقية قاتلة
10منقول بتصرف من موقع جريدة اليوم السعودية
أصبحت المنتجات الحديثة اليوم تواجه فشلاً ذريعًا، وعجزت شركات الدعاية والإعلان عن الإتيان بأي جديد، وأثبتت الإحصائيات أن جدوى حملات البريد الدعائي أقل من %1. اليوم تتميز معظم المنتجات بإمكانية استبدالها بأي منتج شبيه دون أي ضرر أو فرق. أما العلامة التجارية/الماركة القوية المميزة فأصبحت في طي النسيان.
لماذا فشل التسويق؟ يحدد عميد علم التسويق فيليب كوتلر عشرة أسباب رئيسية يعتبرها أوجه قصور في ممارسات التسويق المعاصر، منبها إلى أن الأزمة أزمة ممارسة تسويق وليس نظريات تسويق:
- عدم تركيز وتوجه الشركات نحو التسويق واستهداف العملاء بشكل كاف
- عدم فهم واستيعاب المؤسسة لعملائها المستهدفين، من حيث الاحتياجات والتغيرات التي تنتابهم.
- عدم قيام الشركة بمتابعة ورصد أحوال منافسيها، وبذلك تتأخر عنهم، ولا تواكب أي تطورات تطرأ عليهم.
- سوء إدارة المؤسسة لعلاقاتها مع حملة أسهمها، إما بتجاهلهم تماما أو بالتركيز على متطلباتهم دون غيرهم.
- عدم تمكن الشركة من العثور على فرص جديدة ، أو التعرف عليها واقتناصها، كأي تطور تكنولوجي جديد، أو أية أسواق جديدة، أو حتى أي ثغرات أو فراغ تتركه شركة تركت السوق.
- قصور وأخطاء في إجراءات التخطيط التسويقي، كالفهم الخطأ للسوق أو آلياته.
- قصور في مجال سياسات الإنتاج أو خدمة العملاء، مما يهدر أية مجهودات تسويقية تقوم بها المؤسسة.
- ضعف محاولات ومجهودات الشركة لتكوين الماركة وتوصيلها للعملاء.
- عدم تنظيم المؤسسة جيدا، بحيث ينعكس ذلك على مجهودات التسويق.
- عدم استغلال التطور التكنولوجي بشكل كاف، مما يساعد على تدهور ترتيب الشركة في قائمة الشركات الناجحة المواكبة للتطور والتي تحسن استغلاله لصالحها.
ويختتم كوتلر كتابه بعشر وصايا للتسويق الناجح الفعال، هي:
- تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار أفضلها وتكوين مركز ووضع قوي فيها.
- رسم خريطة لاحتياجات العملاء والتعرف على منظورهم وسلوكياتهم وحوافزهم على الشراء
- التعرف على أقوى المنافسين المهددين للشركة
- تكوين شراكة مع حملة الأسهم ومكافأتهم جيدا على ثقتهم في الشركة
- وضع نظام محكم للتعرف على الفرص وانتهازها
- وضع تخطيط طويل الأجل لتسويق منتجات الشركة كمبادرة وليس كاستجابة لمنافسة الشركات الأخرى
- سيطرة ورقابة قوية من الشركة على مزيج المنتجات والخدمات التي تقدمها
- تكوين أفضل وأقوى الماركات بالتميز أولا، ثم استخدام أفضل أدوات الدعاية والترويج
- الربط بين القطاعات والأقسام المختلفة داخل الشركة في حملة تسويقية واحدة
- مواكبة التكنولوجيا الحديثة باستمرار، والتي أصبحت هي الفيصل في تطور الشركات وقدراتها التنافسية والبيعية.


















مدون متخصص في سرد قصص النجاح، وكتابات التحفيز وبث التفاؤل، وتمكن من تأليف 6 كتب، نشرها بنفسه، ورقيا وإلكترونيا، ويوفرها للتنزيل المجاني. كانت بدايتي العملية في مدينة الرياض/السعودية في عام 1992

أبو عبيده
100/100
عبد الله الشامي
لا يوجد مدونات
nano
شكراً وأتمنى لك التوفيق ونحن بانتظار المزيد واذا استطعت أن تكون مواضيعك متعلقة بالتسويق السياحي فهذا يكون جيد جداً، على فكرة أنا من سوريا وأعتقد أن في سوريا بيئة جيدة للسياحة ولكنها بحاجة الى تسويق سياحي اقليمي وعالمي بشكل فعّال أكثر
فهل عندك أي أفكار عن ذلك؟
شبايك
نانو
التسويق هو التسويق، لا يتغير وفق النشاط، فكر في مبادئ التسويق وانظر كيف يمكنك تطبيقها في السياحة… أنت من يجب أن يعثر على الإجابة…
cannavaroo
فعلا حاجه مميزة وموقع مميز ان فى حاجه بتتناقش علية
sherifer921
مدونه مميزه جدا ومواضيع مميزه جدا برضه
مجهود وشغل كبير اوى منك
احمد
ممكن مواقف واقعيه وعمليه اناقشها مع حضرتك اولا
أيمن أسامه
غير أن الموضوع أعجبني إلا أن تعليقك
“التسويق هو التسويق، لا يتغير وفق النشاط” أعجبني كذلك
و أراه موضح لأسئلة كثيرة أراها في التعليقات علي مواضيع المدونة
أتمني لو تفرد لها موضوع بذاته لأهميته (من وجهة نظري المتواضعة جدا)
خالد
الاخ العزيز مقالة ممتازة جدا
انا عندي موقع تسويق على النت ومحتاج لاعضاء وزار كتير جدا ومحتاج لمشاركات من الاعضاء وفي الحقيقة اجد ان طريقة اجبار العضو على الاشتراك او الانضمام او المشاركة بالطريقة المعروفة غير مجدي ويخلق بيئة سلبية ضد الموقع فماذا تقترح
osama elmahdy
بعض النصائح -او الاخطاء- المذكوره تعتمد على الحس الفردي لدى رجل الاعمال
كأقتناص فرصه متاحه جديده فى السوق .. فهذه قد تتباين فيها الاراء
عن نفسى ارى أن أستهداف شريحه محدده من السوق .. وموكبة التكنولجيا الحديثه هى اهم النصائح
بدليل أنها ذكرت فى الاخطاء .. والنصائح .. وهى ضروريات لا خلاف عليها