مايو 08
ثم ننتقل الآن لموجز الفصل الخامس من كتاب Marketing Outrageously للمسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra
القاعدة: افحص القدم، قبل أن تعمل على الرأس
ذهب جون ليقدم خبراته إلى فريق ادمنتون أويلرز للهوكي، في مدينة ادمنتون الصغيرة في كندا. كان الفريق يحقق البطولة تلو الأخرى، حتى باع مالكه أشهر لاعب في الفريق برقم كبير، ثم بدأت مبيعات التذاكر تصاب بهزال شديد. يرى جون أنه عندما تبدأ شركة ما تعاني من نقص المبيعات، فيجب البدء بفحص قسم المبيعات، فعادة ما تكون المشكلة هناك. يرى جون أن أعراض المشكلة لا تخرج عن:
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 06
ننتقل الآن لموجز الفصل الرابع من كتاب Marketing Outrageously للمسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra
القاعدة: إذا نجحت في تعريف نشاطك بدقة، زادت فرصك في النجاح.
يدور هذا الفصل حول شيء بسيط جدا: التعريف الصحيح لمجال العمل الذي يعمل فيه كل واحد منا. حدث في حقبة السبعينات أن كان جون مدير التسويق لفريق فاشل بجدارة، بافلو بريفز (تغير الاسم إلى ستابلز في عام 1978). هذا الفشل كان في بيع تذاكر المباريات، لكن الفريق كان يلعب مباريات جيدة، ويحقق نتائج طيبة.
نظر جون في الأمر، وفكر وقدر، ثم وجد أن الفريق يقدم رياضة كرة السلة فحسب. هذه يمكن لأي شخص أن يكتفي بمشاهدتها في فسيح رحب بيته، أمام شاشة التليفزيون. وجد جون أن العامل الدافع لحضور الجماهير إلى الملعب هو عنصر الترفيه، الترفيه الذي لا تحصل عليه سوى بذهابك بنفسك إلى هذا المبنى الضخم المكتظ بالبشر.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 04
ينتقل المسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra، في كتابه Marketing Outrageously للجزء الثاني من فصله الثالث، بعد قبوله العمل كمسئول تسويق لفريق لاس فيجاس ستارز، وهو فريق بيزبول (أو كرة القاعدة إذا شئت) أمريكي محترف، لا يجيد شيئا في الدنيا سوى لعبته، وعلى مدى 18 سنة، كان الفريق من الملل بحيث أن أي سباق عالمي لاختيار أكثر الأشياء مللا في هذه الدنيا لجاء هذا الفريق من ضمنها.
لكسر هذا الملل، فكر جون في تغيير اسم الفريق، فبعد 18 سنة، يصعب تغيير الفكرة التي تكونت لدى الناس عن شيء ما. استطلع جون آراء العاملين في النادي، ووجدهم متفقين على كراهية الاسم. هذا الكره كان له أسبابا كثيرة، ففي مدينة لاس فيجاس، كانت النجوم هي صناعة الترفيه، (معنى اسم الفريق بالعربية يكون نجوم لاس فيجاس).
بالطبع، فكرة تغيير اسم الفريق تعادل عندنا فكرة تنازل رئيس عربي عن منصبه طواعية، لكن جون صاغ سؤاله بذكاء، حين سأل فريق العاملين، لو افترضنا، على سبيل الافتراض، أننا سنغير اسم الفريق، ماذا كنتم لتختارون؟ هنيهة وبدأ الجميع في عزف ألحان الإبداع، وبدأت الأسماء العبقرية تخرج.
اضغط لقراءة المزيد »
مايو 02
بالعودة إلى الفصل الثالث من كتاب المسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra، والذي أسماه Marketing Outrageously والذي تناولنا معا فصوله الأولى هنا و هنا و هنا و هنا.
عندما تتقدم بفكرة تسويقية جديدة، فيسخر منها الجميع ضاحكين ملء فاهم، حتى يقعوا على ظهورهم من شدة الضحك، هذه الفكرة تبشر باحتمال كبير لتحقيقها نجاحا غير متوقع. هذه النوعية من الأفكار هي ما دأب جون على البحث عنه.
حين كان جون مسؤولا عن التسويق لفريق نتس، جلس مع جورج لويس عبقري الدعاية والإعلانات في وقته، ليناقشا ما السبيل لجعل الناس تتحدث عن هذا الفريق المغمور التقليدي. اتفقا على أن الأمر بحاجة لشيء لم يفعله أحد من قبل. توصلا إلى فكرة مجنونة بكل ما تعنيه الكلمة: توزيع الجزء السفلي من الملابس الداخلية الرجالية مجانا مع كل تذكرة لحضور مباريات فريق نتس.
سروال داخلي (بوكسر)؟ لم يضحك جون رغم جنون الفكرة، لأنه تخيل الأمر يحدث فعلا، والناس كلها تنظر باستغراب واستهجان مثلك تماما عزيزي القارئ، وتخيل تحدث الناس عن هذه الفعلة غير المسبوقة، مما كان ليؤدي إلى شهرة الفريق، وتشوق الجماهير لتجربة الأمر فعلا، حضور مباراة والخروج بسروال داخلي ذي مقاس واحد!
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 29
لا أدري العلة أو السبب، لكن ما حدث هو أني تلقيت سلسلة من التعليقات التي نزلت علي كما موجات البحر الهادر، تعليقات احتاجت لرد مفصل…
كانت البداية مع تعليق أوجز صاحبه الأمر كله، ووضع إصبعه على أساس مشاكلنا كلها، قائلا أن قصص النجاح التي أسردها خيالية، غير واقعية، غير قابلة للتطبيق في عالمنا المعاصر.
كيف غابت عني هذه الحقيقة؟ يالذكائي المنعدم! فعلا، تلك قصص خيالية، ولا أمل في إصلاح بلادنا، ولعله من الأفضل أن نقيم حفلة انتحار جماعية نتناول فيها كلنا السم، على أن يكون أولنا تارك هذا التعليق…
ما هذا الكلام، ما يزيد عن 25 قصة نجاح سردتها بتفاصيلها وصعوباتها، ثم يوجز المعلق الأمر كله بالقول أنها قصص خيالية لا يمكن تطبيقها في بلادنا، ماذا يريد المعلق أكثر من هذا ليغير من طريقة تفكيره؟ وليسمح لي المعلق، ماذا تريد من تعليقك هذا؟ أن أعتذر عن هذه القصص ثم أحذفها، وأن أعود إلى رشدي وأقول يا جماعة لا أمل يرتجى، ثم أجلس لأندب حظنا وألعن بلادنا؟
إن الكلمة أمانة، فهل أدى صاحب التعليق أمانته؟ قصص خيالية؟ هل تخيلت أنا هذه القصص وألفتها، أم هي من الواقع الذي نعيشه؟ هل هي قصص البشر أم قصص غرباء الفضاء على كوكب فانتازيا؟
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 26
- وردت هذه القصة في طيات صفحات كتاب نابليون هيل: فكر وزد ثراء، عن الخطوة الخامسة لتحقيق الثراء المالي، التخيل.
أثناء دراسة رجل الدين المسيحي الأمريكي فرانك جونزالزس (مواليد أول عام 1856) في جامعة أوهايو، لاحظ عدة عيوب في النظام التعليمي، عيوب آمن أنه قادر على تغييرها إذا كان الأمر بيده. استولت هذه الفكرة على كل تفكير فرانك، ولذا عقد العزم على تأسيس كلية دراسية بحيث يستطيع تطبيق كل ما لديه من أفكار علمية تدريسية جديدة.
اشتهر فرانك بأنه قوي الحجة، بليغ اللسان، محب للعلم والتعلم، مناديا بضرورة تدريس العلم الواقعي القابل للتطبيق في الحياة المعاصرة - لا الأكاديمي الحالم، وهو انخرط بعد تخرجه في تعلم الدين المسيحي ليخرج خطيبا مفوها محبا للخير. درس فرانك فكرته من كل الجهات من أجل تطبيقها فعلا، ووجد أنه بحاجة لمليون دولار لكي تخرج فكرته إلى النور في أفضل حلة وأحسن تطبيق.
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 21
بعدما انتهيت من كتابة كتابي الثالث، وبعدما ساعدني أصدقاء كرام بتدقيق وتصحيح أخطاء الكتاب، جاء الدور على إعداد الكتاب للطباعة والنشر عبر موقع لولو، وكما وعدت بتوفير روابط الشراء وتنزيل الكتاب كاملا على صيغة بي دي اف قبل نهاية شهر أبريل، ها أنا أفي بالوعد.
أول من أمس استلمت صندوق لولو الكرتوني الذي حوى داخله النسخة المطبوعة من كتابي 365 مقولة نجاح، والذي أعتبره من أفضل ما نشرت عبر موقع لولو حتى الآن، لجمال غلافه، ولجمال تنسيقه الداخلي، وبعد فضل الله علي، أستطيع أن أزعم أن التوفيق إنما أصابني لحرصي على استعمال كل ما هو أصلي وحر ومجاني في تأليف هذا الكتاب.
هذا الحرص لا يبرر خروج أي كتاب خال من النواحي الجمالية والزخارف، فبعد بحث عميق في محيطات انترنت عثرت على كنوز من الزخارف والصور التوضيحية والخطوط المجانية، استعملتها ضمن سياق الكتاب لجعله أقل وطأة وأقرب إلى النفس القارئة، ضمن جهد بسيط لإتقان ما أفعله وما أقدمه.
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 20
حين عمل جون رئيسا لفريق نيوجيرسي نتس، بعدما عمل عامين كمدير للتسويق لهم، سأل ذات السؤال: ما الذي يحتاجه الفريق للفوز بالبطولة؟ بعدما أجمع الخبراء أنه المال، سألهم جون، كم بالضبط؟ أجابوا 5 ملايين. ماذا يفعل جون؟ كان الحصول على هذا المال من الملاك المستحيل بعينه، فالفريق لم يكن يحقق أرباحا وفيرة بعد.
جلس جون مع مدرب الفريق، وقال له لا يمكنني الحصول على ملايينك الخمسة من ملاك الفريق، لذا لا حل أمامنا سوى كسب هذه الخمسة عبر التسويق للفريق وربح المال عبر بيع تذاكر حضور مباريات الفريق. بعد اجتماعات طويلة، توصل الاثنان إلى خطة تسويقية هذه أبرز ملامحها:
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 17
الفصل الثاني
عندما تصوب نحو القمة، فإنك تحقق تقدما بمجرد تصويبك هذا.
هل تعرف صاحب شركة أو مدير أو فريق رياضي يبدأ نشاطه بأن يخطط كيف يفشل ويخسر؟ بالطبع، أنت تعرف – عن خبرة – شركة (أو قل شركات) تراها فاشلة أو تقدم سلعة / خدمة من أسوأ ما يمكن، لكن لا تجد – في الأوضاع العادية – من يخطط لأن تفشل شركته الخاصة أو إدارته أو فريقه، إذا، فما الذي يحدث؟
لاحظ جون من عمله عن قرب في الدوري الأمريكي، الذي يتكون من 29 فريق كرة سلة، أن 3 أو 4 فرق فقط هي التي تفكر وتخطط للفوز بهذا الدوري، بينما غيرهم لا يفكرون في هذه الجزئية على الإطلاق. يطلب منا جون أن نسأل هذا السؤال: ما الذي يتطلبه الأمر لكي ننجح؟ يفكر رجال الأعمال في تقليل النفقات لأقصى درجة، أو كيف يمكننا زيادة الأرباح عن العام الماضي؟ على أن هذه هي الأسئلة غير الصحيحة!
اضغط لقراءة المزيد »
أبريل 14
لا زالت الرحلة الشيقة طويلة مع كتاب التسويق Marketing Outrageously وهذا الجزء الثاني منها:
يضرب لنا جون مثالا آخر، حين طلب منه ملاك فريق كرة السلة الأمريكي، Nets في ولاية نيوجيرسي، أن ينقذ الفريق من الخسائر السنوية التي كان يحققها والتي تراوحت ما بين 4 إلى 5 مليون دولار في مطلع التسعينات. كان الملاك من اليأس حتى أنهم أعطوا الجميع بطاقات تخفيض على تذاكر حضور مباريات كرة السلة للفريق، حتى أنها كانت تباع مع زجاجات اللبن الحليب، ما جعل 4 دولار تحصل لك على تذكرة سعرها 20 دولار لحضور مباراة تشاهد فيها مشاهير مثل مايكل جوردون وأقرانه.
لقد حاول الملاك وجربوا كل شيء، وهم قد يئسوا تماما، ولذا كانوا مستعدين لقبول ما لدى جون من أفكار لإنقاذ الفريق، أو بالأحرى إيقاف نزيف الخسائر.
رغم اقتناع جون بأن فريق نتس هو حفنة من الفاشلين، لكنه رأي أساليب أخرى يمكن عن طريقها كسب المال، وضعها في خطة تسويقية من 70 صفحة، هذه خطوطها العريضة:
اضغط لقراءة المزيد »