نصيحتي إلى أستاذة نجاح

6
27 يناير 2012 تحفيز, عام قراءات : 184

مثل كوب الماء العذب البارد يأتي لمن اشتد عطشه، وصلتني رسالة من قارئة كانت سبق وأرسلت لي تسألني النصيحة في عام 2010، ورددت عليها في وقتها بما فتح الله علي به. قي رسالتها الأخيرة أخبرتني بأنها لا زالت تواجه بعض المشاكل، لكنها كذلك حلت البعض الآخر، وأنها نجحت في السنة الأولى من التمهيد لشهادة الماجيستير، وحالت بضع درجات بينها وبين درجة الامتياز. وجدت في ردي السابق لها الفائدة، وأردت مشاركته مع القراء هنا، عسى أن يكون لهذا الرد المزيد من النفع.

بداية، شكوى أستاذة نجاح (كما سميتها) كانت تتلخص في عدم معرفتها لكيفية تنفيذ ما تريده في هذه الحياة، فهي حاولت في أكثر من اتجاه وحققت نجاحات مختلفة، لكنها كانت تصطدم بعوائق كثيرة بسبب حبها للمعرفة، وكانت تنتظر من مجتمعها المحيط الدعم والمساندة، وهو الأمر الذي لل يتوفر دائما – كما تعلمنا من قصص نجاح كثيرة عرضناها هنا، الأمر الذي ترك أثره السلبي على معنوياتها. سأخفي فقط اسم أستاذة نجاح، لكني سأعرض لكم نصيحتي لها كما هي.

أكمل قراءة التدوينة »

خمس نصائح في كيفية معاملة الناس

22
25 يناير 2012 تحفيز, عام قراءات : 1,360

لعله خروج عن معتاد المواضيع التي نناقشها في هذه المدونة، لكني وجدت هذه النصائح التالية من الفائدة بحيث قررت الكتابة عنها دون تردد، ولذا فليعذرني من وجدها على عكس ما كان يتوقع، على أن الحكمة فيها والنفع. المقالة مجهولة الكاتب تعرض 5 نصائح ودروس، وجدت لها حاجة مؤخرا. تبدأ المقالة بالنصيحة الأولى:

1 – اعرف اسم عاملة التنظيف
خلال دراسة كاتب المقالة في الجامعة، مرر عليهم الأستاذ قائمة أسئلة دورية، وكان السؤال الأخير يقول: ما الاسم الأول للسيدة التي تنظف الصفوف لكم؟ فكر الكاتب في نفسه: هل هذه دعابة؟ الكل كان يعرف شكل السيدة الطويلة ذات الخمسين ونيفا من العمر، لكن هل يجب علينا معرفة اسمها أيضا؟ ونحن نسلم الأستاذ أوراق الإجابة سألناه، هل السؤال الأخير عليه درجات؟ فأجابنا بالتأكيد، في مستقبل كل منكم، ستقابلون أنواعا شتى من الناس، كل واحد من هؤلاء الناس ذو أهمية، ويستحقون منكم أن تعطوهم الاهتمام والرعاية، حتى ولو كان مجرد التبسم في وجوههم وإلقاء التحية عليهم. تعلم كاتب المقالة الدرس جيدا وظل حاضرا في ذهنه بقية حياته، وأما اسم عاملة التنظيف فكان دوروثي.

أكمل قراءة التدوينة »

خمسة دروس تعلمتها من خمسات حتى الآن

41
21 يناير 2012 إدارة أعمال, استثمار, المبيعات, تسويق, عام قراءات : 1,179

بداية أتوجه بالشكر إلى موقع عالم التقنية على اختيارهم لمشروع خمسات ليكون الفائز الأول بمسابقتهم عن أفضل مشاريع الويب العربية في عام 2011 وأشكر كل من سعد لهذا الفوز وبارك لنا عليه، وبعد شكر الله عز وجل، أتوجه بالشكر لفريق عمل خمسات الذين جعلوا خمسات ما هو عليه اليوم، والمستخدمين والمشتركين والمشترين.

كذلك أود التعبير عن سعادتي بقرائي، فلعلها المرة الأولى التي أحكي فيها في تدوينة عن قصة نجاح ولا أجد تعليقات على شاكلة لقد جربت فعل ذلك ولم أنجح، أو هذا نجح في الغرب ولو كان بقي في بلده لم يكن ليجد ريح هذا النجاح، أو أين النجاح في هذه القصة. في مقابل غياب هذه التعليقات، وجدت تعليقات مثل هذه القصة أوحت لي بأفكار جديدة سأطبقها، وأن هذه القصة أعطتني الأمل لأكمل المشروع الذي بدأت فيه. اليوم يحق لي ولقرائي الاحتفال بهذا التغير النوعي في طريقة التفكير وفي طريقة فهم مواد هذه المدونة. لسنا هنا لكي ننسخ ونقلد ما نقرؤوه، بل لكي نفكر ونبدع ونستلهم الأفكار. هذه النظرة الإيجابية تستحق الاحتفال، فهي نتاج سنوات طوال من العمل والكتابة، خاصة وأن نقل الجبال أسهل من تغيير العقول.

بالحديث عن خمسات، لا يزال هذا الموقع يعلمني الكثير عن خبايا التجارة الإلكترونية والتعامل مع باي بال، خبايا لم أجد كتابا من كتب الربح السعيد من انترنت تتطرق له. لمقاومة النسيان، سأعدد لي ولكم ما تعلمته حتى الآن من خمسات:

أكمل قراءة التدوينة »

أمير صنع منتجا في 3 ساعات وباع أول نسخة بعد 10 دقائق

42
16 يناير 2012 أفكار جديدة, عام, قصص نجاح قراءات : 3,354

أمير خلة عصامي سكندري مصري، أنهى دراسته الجامعية في 1999 تخصص كمبيوتر بتفوق، وعمل في القاهرة لدى شركة ITWorx في مجال تصميم التطبيقات والواجهات، ثم تقدم في 2001 لمنحة تعليمية في أمريكا، وهناك حيث صقل موهبته وعمل بجانب خبراء وباحثين ومصممين، تعلم منهم الكثير، ثم انتهى به المآل عاملا في شركة مايكروسوفت، لكنه وبعد أن نجى من حادثة مرورية كادت أن تقضي عليه، قرر بعد 4 سنوات في مايكروسوفت أن الوقت حان للقفز إلى رحاب العمل الحر وتنفيذ أحلامه فالعمر قصير. بعدها شارك أمير في تصميم واجهات عدة مشاريع وتطبيقات، مثل DocVerse والذي اشترته جوجل فيما بعد، وغيرها من المشاريع والتي بلغت حسب قوله قرابة 12 مشروعا وتطبيقا.

أكمل قراءة التدوينة »

7 سنوات من التدوين

42
11 يناير 2012 عام قراءات : 1,089

راسلني عبد الله من الجزائر يطلب مني كتابة تدوينة بمناسبة مرور 7 سنوات من عمر هذه المدونة، لكني دائما أتحرج من مثل هذه المواضيع، ذلك أن الخط الفاصل بين الحقيقة والغرور في مثل هذه المواضيع رفيع جدا، يصعب ألا يتجاوزه أي خبير، ولذا طلبت من عبد الله أن يكتب هو هذه التدوينة، على أن يختار من كل سنة أفضل تدوينة كتبتها ولماذا، وهو ما فعله عبد الله في تدوينته هنا. الآن عزيزي القارئ، أريد معرفة أكثر تدويناتي تأثيرا في حياتك ولماذا، فاليوم أترك القلم لكم لتسطروا به ما تريدون.

أكمل قراءة التدوينة »

ما الأفضل: خفض الأسعار على الدوام أم لفترة زمنية محدودة

15
07 يناير 2012 أفكار جديدة, إدارة أعمال, المبيعات, عام قراءات : 1,249

أصدرت جامعة ستانفورد مؤخرا نتائج دراسة أجراها باحثون لديها للعثور على إجابة للسؤال الذي شغل بال العاملين في قطاع التجزئة: هل خفض أسعار البيع وإبقائها كذلك للأبد – أفضل، أم إجراء عروض سعرية ترويجية محدودة بزمن بحيث يكون في كل يوم هناك منتج ما عليه تخفيض سعري (تخفيض فعلي وليس مبالغة تسويقية)؟ الشق الأول من هذا السؤال له اسم مختصر: أسعار يومية مخفضة Everyday low pricing -EDLP بينما الثاني اسمه Promotional -PROMO أو بروموشون كما اصطلح عليه تجاريا في الوقت الحالي. بمعنى آخر، أنا كصاحب تجارة أو كمسؤول تسويق، هل أخفض سعر كل المنتجات التي أبيعها من أول يوم وأبقيها كذلك، أم أجعل لكل يوم منتجا بعينه، يكون ذا إقبال ومطلوبا من المشترين، أخفض سعره لمدة يوم واحد أو أثناء عطلة نهاية أسبوع أو أثناء شهر رمضان أو أيام العيد أو مهرجان التسوق؟


أكمل قراءة التدوينة »

قصة نجاح فريد ديلوكا، مؤسس صبـواي

29
05 يناير 2012 قصص نجاح قراءات : 1,907

في إطار مبادرة مركز الشيخ إسماعيل أبو داود للتدريب لشراء حق نشر قصص النجاح التي أكتبها في موقعهم (الرابط). أقدم اليوم ثاني قصة نجاح بطلها يحمل لقب أثرى رجل اغتنى من صناعة السندويتشات / الشطائر، وفي حين بلغ عدد فروع محلات ماكدونالدز حول العالم 32,737 فرعا في نهاية 2010، كان لمحلاته وقتها 33,749 فرعا حول العالم، وكانت البحرين أول دولة في العالم يفتتح بها أول فرع لمطاعمه خارج الأراضي الأمريكية، ولرغبته في دخول الجامعة ولقصر ذات اليد افتتح وهو شاب صغير مطعما للشطائر، وأما اليوم فتقدر مجلة فوربز ثروته بمقدار 2.2 مليار دولار، ورغم هذا الثراء، يقود سيارة مر عليها سنوات طوال، ويسكن في شقة عادية ذات غرفتين، إنه..

أكمل قراءة التدوينة »
Prev

وقود للحياة

Next