20 أبريل 2014
قصة سوق الكتروني : شموع الماس

عند الحديث عن المتاجر و الأسواق الالكترونية ، لعل أول سؤال يتبادر إليك هو: ماذا يمكنني أن أبيع عبر انترنت، وتقفز إلى الذاكرة نصائح التسويق والمبيعات، مثل: احرص على أن يكون لديك منتجك الخاص حتى لا ينافسك فيه منافس ولا يبيع مضارب بأرخص من أسعارك. كعادتي أحب ضرب الأمثلة بتجارب الآخرين، واليوم اخترت لكم قصة سوق الكتروني اسمه شموع الماس (Diamond Candles) والذي بدأت فكرته حين أراد شاب أمريكي فقير أن يحضر هدية لزوجته، ولما كان المال شحيحا بسبب الأزمة المالية العالمية السابقة، قرر شراء خاتم ماسي رخيص، ولما أراد أن يشتري علبة لتضم هديته، لم يجد، وبينما هو واقف في المتجر، وجد بعض الشموع المعطرة التي تحبها زوجته، ولذا قرر شراء شمعة كبيرة ليضع بداخلها هديته.

اقرأ المزيد
أسباب هجران عربة التسوق

هجران عربة التسوق أو Shopping Cart Abandonment هو أكبر مشكلة تؤرق كل مدير لسوق إلكتروني، وهي ببساطة تعني أن زائر ما، دخل على موقع متجر إلكتروني، وقرر شراء منتج ما، وبينما هذا العميل المحتمل يجري إجراءات إنهاء الشراء والدفع، لسبب أو لآخر، لم يكمل عملية الشراء هذه وأغلق الصفحة التي كان فيها وخرج من الموقع ولم يعد أو يكمل ما بدأه. هذه تعادل دخول زبون لمحل ما، وسؤاله عن بضاعة نالت رضاه، ثم فجأة خرج من المحل ولم يكمل عملية الشراء.

هذه الظاهرة في أي موقع سوق إلكتروني يسمونها هجران عربة التسوق ، وحين تتكرر، فهذا يعني نزيف أرباح يجب علاجه ووقفه قدر المستطاع. هناك طرق عديدة لمحاولة علاج هذا الهجران، لكن قبلها دعونا نحاول معا التعرف على أشهر الأسباب التي قد تدفع أي عميل محتمل لأن يهجر سوق إلكتروني أثناء إتمام عملية الشراء. قبلها أوضح أن هذه بعض أشهر الأسباب وليست كلها أو جميعها، وهي محاولة للتعرف على هذه الأسباب وليست محاولة لحصرها جميعا، وهذه الأسباب ليس بالضرورة أن تتوفر في سوق إلكتروني واحد، الأمر اجتهاد لا معادلة كيمياء.

اقرأ المزيد
أكثر 10 أشياء يتوقعها من يريد الشراء من سوق إلكترونية

حسنا، لقد جربت الكثير وقرأت أكثر وجربت ما توفر لي، ولا زالت الأسئلة تصلني على شاكلة سأطلق موقعا عربيا أفضل من فيسبوك وأقوى من تويتر ولا زال ردي عليها واحدا: دعك من التكرار واستثمر وقتك وعلمك في تصميم وإدارة متجر / سوق إلكترونية، فالمستقبل لها وفق ما أرى وأظن، فلا المدونات مجزية ولا مواقع عرض إعلانات جوجل ناجحة، وتحقيق دخل من انترنت العربية أمر صعب وهدف عسير، وإذا كنت تريد الاستثمار في المستقبل فعليك بالأسواق الالكترونية، تعلم كيف تبيع عبر انترنت وكيف تتلقى المال بشكل الكتروني، وكيف تحمي نفسك (قدر الامكان بالطبع) من الاحتيال والنصب، وكيف تسوق لمنتجاتك على انترنت وكيف تعلن بشكل ناجح ومؤثر عن عروضك الخاصة وكيف تضمن ربح المال لا خسارته.

من هذا المنطلق، سأركز في تدويناتي المقبلة على مواقع الأسواق الالكترونية، لعل ظني يصيب ويكون المستقبل القريب للمتاجر الالكترونية العربية. البداية ستكون مع نتائج دراسة بحثية مجراة على مشترين عبر انترنت حددوا فيها أكثر 10 أشياء يريدون أن يجدوها في أي سوق إلكترونية ليشتروا منها.

اقرأ المزيد

حين تعرض على أحدهم فكرة تأسيس شركته الخاصة، سيقول لك وماذا سأبيع؟ هذا السؤال يمثل كابوسا للبعض، وعائقا للبعض الآخر. الطريف في هذا الأمر تحديدا أن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولذا ما علينا سوى أن نحاول ونتعلم ونتقبل فكرة التجربة والفشل حتى إدراك النجاح، رغم صعوبتها الظاهرة. اليوم أعرض لكم مقالة عددت 15 شركة شهيرة، بدأت كل منها وتأسست لغرض بيع منتج / منتجات مغايرة تماما للمنتجات التي تشتهر ببيعها الآن.

1 – شركة آفون لمستحضرات التجميل

حين بدأ ديفيد كاكونال شركته آفون Avon (أو ايفون) في عام 1886 كان هدفه من ذلك بيع الكتب الورقية، عن طريق طرق الباب تلو الآخر. لغرض تشجيع زبائنه من الجنس اللطيف على شراء كتبه، قدم ديفيد هدية مجانية لمن تشتري منه كتبه، وكانت الهدية عبارة عن زجاجة عطر خاصة. قبل أن ينقضي وقت طويل، بدأ الزبائن يطلبون زجاجات العطر هذه أكثر من الكتب ذاتها، الأمر الذي جعل ديفيد يحول اهتمامه من الكتب إلى العطور، ولذا أسس شركة ثانية أسماها شركة عطور كاليفورنيا، ثم عدل اسمها فيما بعد إلى آفون التي نعرفها الآن.

اقرأ المزيد
قاهر الاحتكار – هيربرت داو

هل تستطيع شركة صغيرة أن تواجه حرب أسعار شرسة من محتكر السوق وتنجح؟ أمر صعب لكن ليس بمستحيل، والدليل قصة الأمريكي هيربرت داو مؤسس شركة كيماويات داو. في البداية يجب الحديث عن طفولة هيربرت والتي شكلها والده الميكانيكي ذو العقل المتفتح، الذي شارك أفكاره المتطورة مع ابنه على طاولة الطعام، وشاركه الأدوات والعدد في ورشة المنزل، حيث علمه كيف يعيد تجميع توربين وكيف يفك الآلات، والأهم، كيف يفكر في الطرق الممكنة لتحسين كل ما هو قائم بالفعل.

درس هيربرت الكيمياء وتخرج من جامعتها، وحدث ذات يوم أن راقب عمال يحفرون بئر بترول، ولما اقترب منهم طلب منه أحدهم أن يتذوق سائل يخرج في بداية حفر البئر يسمونه Brine فوجده مالح الطعم، فعاجله العامل، هل تعرف سر طعمه السيئ؟ رد عليه هيربرت: لا، لكني أود معرفة السبب. أخذ هيربرت عينة من السائل إلى معمله وهناك حيث حلله ليجده مكونا من ليثيوم (وهو ما فسر الطعم القميء) + برومين. مادة البرومين (أو البروم بالعربية) كانت تستخدم وقتها في إنتاج بعض مواد في التخدير وفي تحميض الأفلام الفوتوغرافية المخترعة حديثا وقتها، وكان عليها طلب لا بأس به.

اقرأ المزيد
من أمريكا لليابان وبالعكس : محلات كونبيني

هناك أمثلة كثيرة في تاريخ اليابان لأفكار أخذها اليابانيون من ثقافات أخرى ثم طوروها لتصبح جزءًا أساسيًا من ثقافتهم ثم أعادوا تصديرها للآخرين. اليابانيون لا يأخذون أي شيء من ثقافة أخرى دون إدخال شيء من ثقافتهم عليه ليتناسب مع أذواقهم، واليوم – أنا محدثكم عبدالله المهيري – أقدم مثالاً حديثاً لفكرة بدأت أمريكية وأصبحت يابانية ثم عادت لأمريكا.

كونبيني

هناك نوع من المحلات في اليابان تسمى “コンビニ” أو كونبيني (Konbini)، يمكن أن تقرأها هكذا: (كون بي ني)، وهذه كلمة يابانية مستلهمة من الكلمة الإنجليزية Convenience Store، وهي محلات يمكن أن تسميها بقالة أو محل على الزاوية أو دكان لكنها ليست كالبقالات في دولنا العربية، بل هي أشبه ما تكون بالسوبرماركت من ناحية التنظيم وتنوع المنتجات لكنها أصغر حجمًا.

اقرأ المزيد
إدارة الأفراد تقوم على الاهتمام الانساني بالفريق

من يتابعني سيذكر كتابات لي انتقدت فيها النموذج العربي في إدارة الأفراد ، وقلت ما معناه أن المدير العربي – إلا من رحم ربي – كثير الشبه بالنخاس بائع العبيد، فهو يلهب بسوطه العاملين معه لجر العربة بأقصى سرعة ممكنة ولأطول فترة ممكنة وبأقل قدر من التكلفة. في رأيي واجتهادي الخاص، هذا الأمر يجعلنا لا نجد في المنطقة العربية شركة مبدعة ناجحة تتحمل تقلبات السوق مثل آي بي ام أو ابل أو زابوس. على الجهة الأخرى، الموظف العربي بحاجة لمعاملة انسانية خاصة، تتنوع ما بين الاقناع والترويض والترغيب، وبدونها لن تذهب بعيدا.

رأيي هذا واجتهادي – حين أنشره – عادة ما يجلب لي بعض الهجوم وهو أمر مفهوم، لكني اليوم أردت عرض مقالة فيها بعض مفاتيح حل هذه المعضلة، وهي ليست ببعيدة عن هدف هذه المدونة [والذي هو إقناع القارئ بأن يبدأ شركته الخاصة ويختار شركائه ويعين أوائل موظفيه، وأن يكون مديرا ناجحا، يرى الموظف الموهوب ويحافظ عليه ويساعده لأن يبدع ويربح.]

اقرأ المزيد

الصديق العزيز عبدالله المهيري (سردال) أرسل لي المقالة التالية لنشرها في مدونتي المتواضعة، وهي ملخص لهذه المقالة المنشورة هنا، وهي تدور حول فكرة أن انترنت يمكنها أن تساعدك وأن تضرك، لكن الأمر يتوقف عليك أنت وعلى كيفية تفاعلك معها. لنقرأ:

Serdal-Cmont-Panoانترنت غيرت وتغير أشياء كثيرة، فالإعلام تغير ليصبح اجتماعيًا أكثر حيث أصبح لبعض الأعضاء في تويتر دور مهم، وبعض الصحف تشعر بالتهديد لأن أرقام مبيعاتها في انخفاض وبعض المجلات توقفت عن طباعة أعدادها لتكتفي بموقعها على انترنت، لكن من ناحية أخرى هناك بعض المجلات الرقمية اتجهت للطباعة لأن هناك طلب متزايد على محتوياتها على شكل كتاب أو مجلة. أياً كانت صناعتك أو تخصصك – يمكن لانترنت أن تؤثر عليك سلباً أو إيجاباً. بعض الناس يجد فيها تهديداً لمصدر رزقهم في حين يجد فيها آخرون مصادر للرزق.

اقرأ المزيد