رحلة استيراد البهارات و الفلفل الأسود من إفريقيا

أنا محدثكم ضياء الدين أعود لكم بعد تجربتي مع منتج الماموسا (رابط المقال) وهو منتج نباتي من شرق أفريقيا يستخدم في دباغة الجلود إلا أنه مطلوب من عملاء قليلين “الدباغين” والطلب عليه موسمي، يشتد في موسم الدباغة المحدد والذي يعتمد بدوره علي مدى توافر الجلود، الأمر الذي أدي الي بطىء دوران رأس المال.

تحدي شراء الفلفل الأسود

وأما البهارات فلها سوق أكبر ومطلوبة علي مدار العام, وكانت رحلة الملابس الاولي (رابط المقال) قد عرفتني بالصدفة علي أماكن زراعة الفلفل في ربوع أفريقيا، وأما التحدي فيكمن في الحصول علي البهارات من مزارع تتواجد في جبال شاهقة حيث لا توجد شركات كبيرة تقوم بتجميع البهارات لأشتري منها بشكل مباشر، بينما كان من يقوم بالتجميع هم تجار صغار ليس لديهم رأسمال يمكنهم من توفير مخزون كبير لتلبية طلبات الشراء الكبيرة، وكان هذا تحدي الشراء الذي واجهته.

اقرأ المزيد
ابدأ شيئا ذا أهمية – ملخص كتاب

في عام 2006، سافر مؤلف كتاب ابدأ شيئا ذا أهمية إلى الأرجنتين، الأمريكي بلايك مايكوسكي Blake Mycoskie، وكان عمره وقتها 29 عاما وكان يدير شركة لتعليم قيادة السيارات الهجينة الصديقة للبيئة، وهناك حيث شاهد نوعا جديدا من الأحذية الخفيفة الرشيقة، كان أهل الأرجنتين يطلقون عليها ألبرجاتا أو Alpargata (يعادل الاسبدري) وجربه ونال إعجابه، وحدثته نفسه أن حذاء مثل هذا لو باعه في موطنه الولايات المتحدة حتما سيلاقي قبولا ورواجا. في ذات الوقت شاهد بلايك امرأة أمريكية تقود قافلة هدفها توزيع أحذية على فقراء الأرجنتين الحفاة الذين لا يملكون ما يكفي من حطام الدنيا لشراء حذاء لأقدامهم يقيهم من خشونة الأرض.

اقرأ المزيد

حين لا أجد جديدا أكتب عنه، أعرف من داخلي أنه حان وقت زيارة موقع مارك و انجل، وهناك حيث وجدت مقالة تبدأ بسرد قصة حدثت لجدة جلست في رواق مستشفى تنتظر إجراء عملية استئصال ورم سرطاني من صدرها، وعلى الرغم من أن رد الفعل الطبيعي في موقف مثل هذا سيكون الحزن والقنوط والحسرة، إلا أن الجدة التي كانت تبلغ من العمر 69 عاما جلست تعدد نعم الله عليها، مثل أنها أول وعكة صحية كبيرة تمر بها، وأنها عاشت حياة طويلة مديدة، وأنها حين تقارن حالتها بحالة كل من دخل غرفة العمليات لاستئصال ورم سرطاني في هذا اليوم، تكون هي الأفضل حالا… هذه النظرة هي ما سنتكلم عنه اليوم، فالسعادة ليست ما تشعر به حين تختفي المشاكل من حياتك، بل السعادة هي القدرة على التعامل مع المشاكل وتصغير قدرها والنظر إلى ما بقي لك لا ما خسرته، أن تنظر إلى ما تركته لك الحياة لا ما أخذته منك. القائمة التالية معين لك لكي تحفز نفسك حين تفتر همتك وتخبو شمعتك الداخلية أمام مصاعب الحياة التي لا تنتهي:

اقرأ المزيد
28 فبراير 2015
الكتالوج المطبوع يعود

نشرت مجلة هارفرد بيزنس ريفيو مقالة مؤخرا بعنوان ’ الكتالوج المطبوع يعود‘ تعليقا على خبر مفاده أن محلات جيه سي بيني J. C. Penney عادت لطباعة كتالوجات منتجاتها ورقيا بعدما كانت قد توقفت قبلها عن ذلك واعتمدت على البريد الإلكتروني لإرسال هذه الكتالوجات إلى العملاء المحتملين. هذه العودة للمطبوعات الورقية ليست فردية، بل جماعية، يشترك فيها قطاع كبير من محلات التجزئة الأمريكية.

ما الذي حدث؟

حسنا، هل تذكر الأزمة الاقتصادية العالمية التي أصابت العالم في 2008 بسبب جشعه؟ هذه الأزمة صادفت وقتها قناعة تسويقية بأن المستقبل إلكتروني، وأن كل ما هو ورقي إلى اندثار، وأنه في المستقبل، ستعتمد البشر على الإلكتروني وتتندر على الورقي. حقق عام 2007 أعلى نسبة استخدام الشركات الأمريكية للمطبوعات التسويقية المرسلة بالبريد التقليدي، لكن عام 2012 شهد أقل نسبة استخدام للمطبوعات الورقية والاعتماد بدلا منها على النسخ الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية – ربما لخفض التكاليف وتخطي الأزمة. هذا التراجع صاحبه أيضا صحوة في المبيعات عبر انترنت والتي زكت الاعتقاد بأن التسويق الإلكتروني سيتفوق على كل ما عداه.

اقرأ المزيد
14 فبراير 2015
قصة نجاح من كوريا الجنوبية

بطل قصتنا اليوم من كوريا الجنوبية ، من مواليد 1928 في العاصمة سيئول لأب عمل في تجارة العطارة الصينية، وكان الابن الأصغر لأربعة سبقوه من الإخوة، واضطر لهجران مقاعد الدراسة وعمره 12 سنة لضيق ذات اليد، ليعمل بعدها في إصلاح مراكب الصيد ومزج الأعشاب الصينية وتنظيف المحلات، ورغم عمله وانشغاله إلا أنه حرص على التعلم بمفرده حتى تمكن من اجتياز اختبارات دخول الجامعة، وهناك حيث استمر تفوقه مما أهله لمنحة حكومية لاستكمال دراسته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما تم له في عام 1959 في مجال إدارة المكتبات، ثم عاد بعدها لبلده واستلم محلا صغيرا لبيع الأدوية مملوكا لإخوته، ثم عمل في المكتبة الوطنية الكورية، ثم أستاذا في الجامعة.

اقرأ المزيد
7 فبراير 2015
ما الأصح: المنافسة أم العمل الجماعي أم الاثنين معا؟

من الأمثلة الجميلة التي سردتها تينا سيليك (والتي سبق وتحدثنا عنها هنا) في كتابها، مثال على تدريبها فرق الشباب لتفهم طبيعة السوق والحياة، في محاولة منها لتقريب المفهوم الصحيح البناء للمنافسة وضرورة المرونة في التفكير، دون إفراط أو تفريط. هذا التدريب يقوم على مبدأ بسيط: تقسم تينا حضور دورتها / مادتها إلى 6 فرق، ثم تجمعهم معا أمام 5 صور كبيرة وتجعلهم يمعنون النظر فيها لمدة دقيقة أو دقيقة ونصف فقط.

5 صور، 6 فرق

هذه الصور الخمس هي لخمس ألعاب الألغاز المصورة أو جيكسو بازل أو Jigsaw Puzzle أو أحجية الصور المقطوعة. بعدما يرى كل فريق كل صورة، تبدأ تينا في دمج القطع الصغيرة لكل صورة معا، في كومة كبيرة، ثم تخلطها جيدا حتى تتداخل القطع معا، ثم تقوم تينا بتقسيم الكومة إلى 6 حصص متساوية، ثم توزع كل حصة على كل فريق. الفائز في ها التدريب هو أول فريق ينتهي من استكمال كل قطع الأحجية المصورة التي اختارها. حين تنتهي الساعة، تقوم تينا بحساب عدد القطع الصحيحة المتناسقة التي جمعها كل فريق في محاولاته لتجميع الصورة، والحاصل على أكبر عدد من النقاط يكون الفريق الفائز.

اقرأ المزيد
31 يناير 2015

لاري التون كاتب عصامي، نشر مؤخرا مقالة بعنوان 10 خطوات لتكون عصاميا ناجحا في مجلة انتربرنور جمع فيه خلاصة الملامح المشتركة في الكثير من قصص نجاح العصاميين، وإذا كنت لتريد مقالة واحدة تلخص أهم شروط نجاح العصاميين ومؤسسي المشاريع الخاصة، فهذه المقالة هي بغيتك ونهاية بحثك. لنبدأ:

1 – أن تحب ما تفعله بدايتك لتكون عصاميا ناجحا

لعل كلمة (تحب) لا تفي هذا الشرط حقه، فالمقصد هنا هو العشق والافتتان، العشق الذي يدفعك لأن تستمر في المحاولات رغم كل الصعوبات والمصائب، العشق الذي يدفعك لأن تبحث عن كل جديد وفريد لتقدم شيئا فريدا، سواء كان ذلك منتجا أو خدمة، الحب الذي يرفض أي شريك معه، أن تعطي مشروعك كل عقلك وتركيزك واهتمامك، فنصف القلب أو نصف العقل أو جزء من التفكير لا مكان له في طريق النجاح. حين تبدأ مشروعك وتبدأ تواجه الصعاب، لن يفيدك سواء الإخلاص التام وعشق المشروع في تخطي هذه الصعاب.

هذا الشرط سيجعلك تتساءل، ما الذي تحبه فعله وما الذي تريد عمله بقية حياتك؟ الإجابة تجدها في تدوينتي السابقة: اعرف ما الذي تريده

اقرأ المزيد
18 يناير 2015
قصة نجاح شركة نايكي Nike

لا خلاف على أن شركة نايكي (Nike) هي أحد أشهر شركات المنتجات الرياضية في العالم، ويعد مؤسسها المشارك ورئيسها أقوى شخصية في عالم الرياضة، على الرغم من أنه لم يحترف رياضة يوما ولم يشتر فريقا رياضيا ما. قدرت مجلة فوربز ثروته في 2014 بقرابة 22 مليار دولار، وهو رجل أعمال ومتبرع خيري سخي. بدأ هذه الامبراطورية من فكرة جاءته شابا ووضعها في ورقة بحث جامعية وتخرج ليطبقها بنفسه.

جاء ميلاد فيليب (فيل) نايت (Philip Knight) في 24 فبراير 1938 في مدينة بورتلاند الأمريكية، لأب عمل محاميا ثم مالكا لصحيفة، واكتشف حبه لرياضة الجري صغيرا وانضم لفريق العدو في مدرسته أولا ثم في جامعته بعدها. حين طلب فيل من والده أن يعطيه وظيفة في الجريدة التي يملكها أثناء العطلة الصيفية، رفض والده وقال له اعثر على وظيفة بمفردك، فذهب فيل للجريدة المنافسة وعمل هناك في الوردية الليلية في قسم صف نتائج المباريات الرياضية وكان يعود على قدميه إلى منزله. لعبت جامعة اوريجون Oregon دورا شديد الأهمية في حياة فيل، حيث تدرب فيها على رياضة العدو على يد مدرب خبير اسمه بيل بورمان Bill Bowerman وتحولت العلاقة بينهما إلى صداقة قوية.

اقرأ المزيد