17 يوليو 2014

لا زلنا مع دراسة سلوك الأغنياء والأثرياء والمليونيرات ومراقبة أفعالهم للتعرف على العادات التي تصنع الأغنياء، وهذه المرة أنقل لكم مقالة عددت 10 عادات يشتهر الأغنياء بفعلها بشكل قد يجهله بعضنا أو كلنا، من واقع الخبرة العملية لكاتبة المقالة والتي تعمل كمستشارة مالية. لنبدأ:

1 – الأغنياء يستثمرون مبكرين

البركة في البكور، والطير المبكر يجد قدرا أكبر من طعامه، وأما الأغنياء فيعلمون أنه حين يستثمرون أموالهم مبكرين (أي في سن صغيرة)، فإنها تدر عليهم العوائد والتي تتجمع وتتراكم بمرور الوقت، حتى إذا حان وقت تقاعد هؤلاء الأغنياء، وجدوا مصدرا كريما للدخل يضمن لهم حياة مالية مريحة. ابدأ في الاستثمار الآن واترك مالك يربح ويزيد ولو بمعدل صغير جدا.

اقرأ المزيد
10 يوليو 2014
جو آدز – مليونير التقشير

اعتاد سكان نيويورك على السير في شوارعها ورؤية مليونير عجوز أنيق ذي بذلة غالية الثمن، وهو جالس على بساطه في يونيو سكوير يبيع آلة سويسرية تقشير البطاطاس والجزر، وهو يتحدث دون انقطاع، بلكنة بريطانية يمدح صادقا بشكل مرح في آلة يدوية صغيرة تستخدم في تقشير الخضروات، يبيعها بسعر 5 دولار فقط. البائع اسمه جو آدز Joe Ades، عجوز شهير بارتدائه بذلة ثمنها ألف دولار، مليونير عصامي، يسكن في شقة فاخرة ذات غرف ثلاثة في حي بارك افنيو – حي الثراء والتجارة، شقة عاش فيها مع زوجته الرابعة، وكانت تحوي مخزونه من آلات التقشير التي كان يبيعها بنفسه كل يوم.

اقرأ المزيد
ستة اعتقادات خاطئة عن المليونيرات

هل دخول نادي المليونيرات مستحيل أم ضربة حظ؟ لا شك أن هناك اعتقادات كثيرة تسود بيننا حول طبيعة أولئك الذين انضموا لنادي المليونيرات أو الذين تربحوا حتى زادت ثروتهم عن المليون. نظرا لقلة الاحصائيات المتوفرة عن الأثرياء العرب، نضطر للكتابة عن مليونيرات الغرب، واليوم أنقل لكم مقالة نشرها كاتب أمريكي تمكن من محاورة أكثر من 100 مليونير عصامي ربح ملايينه بعرقه وجهده في أمريكا، وخرج من هذه المقابلات والمحاورات بقائمة من ستة اعتقادات غير صحيحة سائدة عن المليونيرات، وهي تبدأ بـ:

اقرأ المزيد
19 يونيو 2014
قصة هوارد شولتز، صانع مقاهي ستاربكس

ستاربكس هي سلسلة مقاهي، يعود الفضل في انتشارها إلى هوارد شولتز، الذي كان لديه رؤية بعيدة المدى، أثبتت الأيام صحتها. بدأت القصة في بداية 1981 حين كان الأمريكي هوارد شابا يبلغ من العمر 27 عاما ويعمل في وظيفة مسؤول مبيعات في شركة تبيع منتجات بلاستيكية من ضمنها فلتر بلاستيكي يركب في أعلى ترمس القهوة لفصل الحبوب عن مشروب القهوة. لاحظ هوارد أن شركة صغيرة في مدينة سياتل تشتري كمية كبيرة جدا من الفلاتر / الأقماع البلاستيكية لماكينات القهوة التي تبيعها الشركة التي كان يعمل لديها.

اقرأ المزيد
13 يونيو 2014
ملخص كتاب لا تأكل بمفردك

لعل من أشهر الكتب التي سينصحوك بقراءتها كتاب: لا تأكل بمفردك أو Never Eat Alone لمؤلفه الأمريكي كيث فيرازي الذي نشره لأول مرة في عام 2005. هذا الكتاب باختصار ينصحك بألا تكون أنانيا، وبألا تكون خجولا، وأن تساعد الغير، لأن في مساعدتهم الفائدة لك. كيث فيرازي – مؤلف الكتاب – ليس من المشاهير أو الأثرياء، لكنه نجح في حياته العملية وأدرك أنه توصل لمعادلة انسانية أراد مشاركة العالم بها، ألا وهي أنه حين تساعد الآخرين، بقوة وبتكرار، فإن هذه المساعدة تعود إليك أضعافا مضاعفة، وهذا ما طبقه المؤلف خلال عشرين عاما من حياته العملية. في السطور التالية سأعرض عليكم أهم ما وجدته في هذا الكتاب، والذي أنصح بقراءته لمن أعجبه ملخصي هذا. لنبدأ:

اقرأ المزيد
دروس في التجارة من رحلات ضياء الدين

يكمل ضياء الدين حديثه السابق (والذي سبق ونشرته هنا) حيث قال: من أفضل النتائج الملموسة لنشر المقالتين السابقتين في مدونة شبايك هو أن الكثير من القراء الذين تواصلوا معي سواء عن طريق صفحتي على فيسبوك أو الهاتف أو المقابلة من الشباب العشريني أو الثلاثيني لا ينقصهم شيئا لبدأ العمل التجاري الخاص بهم سوي قرارهم بأن يتحركوا في اتجاه ما يريدون، فمنهم من قال لي أن لديه معرفة بصديق أو قريب لديه مصنع ولو هناك أسواق جديدة في إفريقيا سيساعدني بالمنتج فكيف أبدا والإجابة هي ابحث عن السوق، فالكل لديه منتجات لكن ليس لدى الجميع الإرادة للتحرك والحماس للنجاح.

الغريب أن ثلاثة من أصحاب المصانع تواصلوا معي ليس بهدف التسويق لمنتجهم تحديدا بل لتصدير أي منتج مطلوب بالسوق الافريقي أي أن حماسهم للسوق أكبر من حماستهم لمنتجاتهم. أيضا من النتائج المبشره للمقالة أن صديق لي يعمل بشركة كبيرة وراتبه كبير قرر أن هذا العام سيكون آخر عام له كموظف وسافر معي إلى كينيا وتنزانيا وبدأ يخطط للتجارة وعلي الأقل ستة اشخاص ممن تشرفت بمعرفتهم عن طريق مدونه شبايك هم الآن في إفريقيا – بعضهم لدراسة منتجات بعينها والبعض للاستكشاف فالشكر موصول للمدونة وصاحبها…

اقرأ المزيد
ملخص كتاب: شركة الإبداع – بيكسار

شارك 3 أشخاص في تأسيس شركة بيكسار وهم: إد كتمول، جون لاستر، ستيف جوبز، وتولى الشريك المؤسس إد كتمول إدارتها لأكثر من عشرين سنة، ثم جمع خلاصة خبراته الإدارية في كتاب أسماه شركة الإبداع أو كريتيفيتي إنك (Creativity, Inc) ونشره مؤخرا.

يحاول هذا الكتاب أن يشرح كيف سادت بيكسار عالم شركات إنتاج أفلام الانيميشن، (أو أفلام الرسومات باستخدام الكمبيوتر). لعلك لم تسمع عن بيكسار إلا بعد شهرة فيلم قصة لعبة أو توي ستوري بأجزائه الثلاثة، ومن بعده الوحوش ونسترز والبحث عن نيمو وغيرها الكثير من الأفلام التي حصدت الشهرة والجوائز، لكنها شركة تستحق الدراسة لأسباب عديدة.

لعلك حين تسمع أن شركة مثل آي بي ام ناجحة إداريا، ستظن أنها حتما توصلت إلى أسرار إدارية صعبة مكنتها من النجاح إداريا، لكن المفاجأة الأكبر تحل عليك حين تقرأ مثل هذه الكتب وتجد أن أسرار النجاح بسيطة جدا، لكن الصعب هو أن تقنع الجميع في فريقك بها، [أنا شخصيا توصلت لقناعة خاصة مفادها بأن الأسهل بناء عقيدة إدارية صحيحة في شركة ناشئة من تحويل شركة مترهلة بإداريين لن يتغيروا مهما فعلت.]

اقرأ المزيد
عشرة أشياء تتعلمها حين تبدأ عملك الخاص

جيمس ألتشر عصامي أمريكي، كان موظفا مترفا في نعيم الوظيفة الثابتة ثم تركها ليركز على شركته الخاصة، ثم تعلم عدة أشياء من هذه التجربة سردها في مقالة (الرابط) وأنقلها لكم هنا بتصرف. جيمس كان حاضرا بشركته الناشئة في بداية ثورة انتشار انترنت، حين كان الكل يبحث عمن يصمم له موقعا على انترنت، وكان جيمس لها. أول الدروس التي تعلمها جيمس هي:

1 – الخطأ خطؤك دائما حين تسوء الأمور

حين تطلق شركتك الخاصة وتعمل فيها طوال الوقت، فأنت فعليا قبطان السفينة وتتحمل المسؤولية كاملة عن مجريات الأمور، ولو كنت من قلة الخبرة بحيث ألقيت المسؤولية على غيرك فأنت ستخسر كل شيء أقرب مما تريد. ستتعلم أن مسؤوليتك تشمل الاعتراف بالخطأ والعمل الفوري على تصحيحه وعدم لوم أي شخص سوى نفسك.

اقرأ المزيد