26 أكتوبر 2014
ملخص فيلم كونترول + ألت + نافس

سبق ولخص لكم محدثكم العديد من الكتب، واليوم نبدأ عادة جديدة، كتابة ملخص فيلم مفيد، وتحديدا الأفلام ذات العلاقة بالعصاميين / الانتبرنور / الانتربونور والتي تحكي قصصهم وخلاصة تجاربهم والدروس التي تعلموها بعرقهم ومالهم وشبابهم، أملا في أن أوفر على قارئي هذه العثرات حين يشرع في تنفيذ مشروعه، وأدعو الله أن يكون ذلك في حياتي لا مماتي.

بدايتنا اليوم مع فيلم وثائقي Ctrl + Alt + Compete إنتاج 2011 ويمكن شراؤه من متجر ابل (الرابط) أو مشاهدته على أجزاء في قناة الفيلم على يوتيوب (الرابط). الفيلم – ويا للعجب – من إنتاج مايكروسوفت، على أن العجب يزول حين نعلم أن مايكروسوفت ترعى مشاريع العصاميين الذين يستخدمون برامج وتطبيقات مايكروسوفت، ويحكي الفيلم قصة 5 مشاريع ناشئة (نعم، تعتمد على تطبيقات مايكروسوفت – يع!)، ولعل الصفة الأدق أنها مشاريع تصارع من أجل البقاء والاستمرار، ومن ثم النجاح. بدون المزيد من حشو الكلام نبدأ:

اقرأ المزيد
22 أكتوبر 2014
روائع التسويق : احضر بسرعة، نحن نحتاجك

قصص و روائع التسويق كثيرة، خاصة قصص النجاح المعتمدة على أفكار عبقرية، سهلة التطبيق، تعتمد على الجانب الانساني، تعج بالإبداع والإبهار، خالية من الكذب والمبالغات. من أجمل روائع التسويق قصة فريق سبورتنج في البرتغال والتي وقعت في شتاء عام 2007…

المشكلة

في عام 2007، لجأ فريق كرة القدم سبورتنج برتغال لفكرة ذكية للتسويق له بعدما تراجع دخل الفريق من بيع تذاكر حضور المباريات، بسبب نقلها على شاشات التليفزيون، ولذا أطلقت إدارة الفريق موقعا صغيرا على انترنت لبيع تذاكر حضور مباريات الفريق، يزوره مشجع الفريق، فيعرض له الموقع رسالة مفادها أن المدرب قلق من هذا الموسم لأن نجاحه يعتمد عليك، ثم يطلب الموقع من الزائر إدخال اسمه ورقم هاتفه لمساعدة المدرب على علاج هذه المشكلة.

اقرأ المزيد
19 أكتوبر 2014
كيف تصمم إعلانات تزيد المبيعات

بلغ إجمالي عوائد الإعلانات التي صممتها وكالة الإعلانات أوجيلفي و ماذر أكثر من تريليون ونصف دولار على مدى تاريخها، تلك الوكالة التي أسسها الشهير الراحل ديفيد أوجيلفي والذي سبق وتحدثت عنه من قبل. اشتهر أوجيلفي كذلك بكتاباته ونصائحه لإتقان فن تصميم واستغلال الإعلانات، ومن ضمنها مقالة بعنوان “How to create advertising that sells” أو كيف تصمم إعلانات تبيع، نشرها ديفيد كإعلان منشور في العديد من الجرائد في حقبة الستينات والسبعينيات من القرن الماضي، حيث عدد فيها 38 معلومة تعلمتها الشركة من باعها الطويل في صناعة الإعلانات. قال ديفيد أوجيلفي:

1 – القرار الأكثر أهمية

أثر إعلاناتك كلها يتوقف على إجابة هذا السؤال: أين ترى منتجك في حياة مستخدمه ومشتريه؟ هل صابون دووف منتج مخصص للجلد الجاف أم منتج ينظف الأيادي؟ نتائج أي حملة إعلانية تعتمد بدرجة أقل على كلمات الإعلان، وبدرجة أكبر على الدور الذي تراه للمنتج في حياة مستخدمه. هذا القرار يحتاج لدراسة وبحث، ويجب أن تصل إلى قرار قبل أن تفكر في الإعلان عنه.

اقرأ المزيد
12 أكتوبر 2014
قصة نجاح شركة يو بي اس من دراجتين و100 دولار

لطالما قال له والده، حين تكبر يا بني، كن رجل أعمال، ولا تعمل بيديك أبدا، إلا أن هذا الأب مات أثناء سعيه للتنقيب عن الذهب في ألاسكا، في خضم حمى الذهب التي حصدت عقول وأرواح الكثيرين من الباحثين عن الربح السريع. بوفاة معيل الأسرة، ترك الابن جيمس كيسي James E. Casey (أو جيم) مقاعد الدراسة وعمره 11 ربيعا ليعول الأسرة عن طريق عمله مرسالا في شوارع مدينة سياتل الأمريكية التي كانت تشهد زيادة مضاعفة في عدد قاطنيها، بسبب وقوع المدينة على الطريق المؤدي لأماكن التنقيب عن الذهب.

بداية شركة يو بي اس

منذ نعومة أظافره ومن خلال عمله ومشيه، تعرف جيم على صخب شوارع المدينة، وعلى حاجات سكانها المتزايدة والتي كانت تبحث عمن يلبيها. وعمره 19 ربيعا، وبمساعدة صديقه كلود ريان الذي كان يصغره بعام واحد، قرر جيم تأسيس شركته الخاصة لتوصيل الرسائل والطلبات في 28 أغسطس 1907، بمشاركة صديقه كلود، وبعد الحصول على قرض مالي قيمته 100 دولار (يعادل قرابة 2500 دولار في عام 2014) من خال شريكه كلود، الذي كان يملك فندقا ووافق على يؤجر لهم مكتبا به هاتف في بدروم (الطابق السفلي) الفندق مقابل 20 دولار شهريا، وكان المكان ضيقا للغاية، يكاد يكفي لوضع مكتب وحيد، وكان الاسم الذي اختاروه للشركة هو American Messenger Company أو شركة المراسيل الأمريكية.

اقرأ المزيد
6 أكتوبر 2014
أشهر مقولات ديفيد أوجيلفي

في عالم صناعة الإعلانات، يكاد الكل يجمع على أن ديفيد أوجيلفي David Ogilvy هو الأب الروحي لهذه الصناعة، هذا الرجل الانجليزي الذي بدأ من الصفر، لم يوفق في دراسته الجامعية، وعمل في أكثر من وظيفة، مبتدئا من طباخ في فندق فرنسي، إلى بائع أفران، حتى انتشله أخوه وساعده للعمل معه في وكالة إعلانات في لندن. بمعايير اليوم، هذا رجل فاشل لا يصلح، لكن ما حدث بعدها هو أنه أثبت كفاءة وتعلم الكثير وأقنع الشركة التي عمل لها بتركه يسافر إلى الأرض الجديدة؛ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أسس – بعد عدة وظائف أصقلت خبرته – وكالة إعلانات جديدة في نيويورك وبدعم من شركته السابقة في لندن وأسماها أوجيلفي و ماذر، والتي استطاع جعلها من القمم في عالم وكالات الإعلانات. رحل أوجيلفي في 1999 عن عالمنا وترك ورائه إرثا من النصائح والكتب، والمقولات التي أعرض لكم أشهرها وأهمها فيما يلي، مع وعد بالاستمرار في الحديث عن ميراث ديفيد أوجيلفي .

اقرأ المزيد
22 سبتمبر 2014
لماذا استدعت بي ام دبليو سياراتها؟ لأن امرأة كانت تعطي الأوامر

تقول القصة أن شركة بي ام دبليو BMW اضطرت في نهاية حقبة التسعينيات أن تسحب سياراتها الفئة الخامسة لتعيد برمجة جهاز التموضع GPS ذلك لأن الشركة تلقت شكاوى كثيرة جدا جدا من الرجال الألمان الذين اشتروا هذه السيارة، ذلك أن جهاز التموضع كان يستخدم صوت امرأة لكي تعطي السائق إرشادات كيف يسير وأين يجب عليه أن يذهب يمينا أو يسارا. لم تكن هناك وقتها إمكانية لتغيير صوت الجهاز الرقمي من امرأة إلى رجل في هذه الطرازات، ولذا وجب استدعاء هذه السيارات وإعادة برمجتها بأصوات رجالية.

ما يزيد الطين بلة على شركة البيمر BMW أن قسم خدمة العملاء في بداية المشكلة حاول تهدئة روع المشتكين بأن أكدوا لهم أن كل من عملوا في صنع هذا الجهاز وصمموه وبرمجوه هم من الرجال، فعالجوا المشكلة بأن صنعوا مشكلة أخرى، إذ نزلت عليهم الاتهامات بأنهم يحابون جنسا دون الآخر وأنها شركة تفضل الرجال وتحتقر النساء وتقلل من شأنهم، أو ما يمكن ترجمته بأنه صداع قوي لقسم العلاقات العامة في شركة بي ام دبليو .

اقرأ المزيد
19 سبتمبر 2014
لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية

سأل سائل على موقع كورا لماذا تفشل مشاريع المقاهي التي يشرع العصاميون في إطلاقها، فتصدى للإجابة خبير المقاهي بيتر بسكرفيل Peter Baskerville العجوز الأسترالي الذي يقول أنه أسس وأطلق وأدار أكثر من 20 مقهى بنفسه، الذي بدأ بأن أمد أن الفشل المقصود ليس غلق الأبواب، بل الفشل التجاري في تحقيق عائد وربح كافي، ربح يكافئ مجهود المؤسس والمدير للمقهى، بمعدل يقارب معدلات التربح من المشاريع التجارية المماثلة، عند المقارنة بقيمة رأس المال المستثمر وساعات العمل المبذولة والربح الصافي المتحقق.

ينتشر في الغرب ثقافة تجارية تقوم على طاولة بيع مشروب الليمون، كناية عن أسهل مشروع تجاري يمكن لأي شخص البدء به. تختار زاوية مزدحمة من طريق، تنصب طاولتك، تضع حاويات مشروب الليمون الذي قمت بإعداده، وترص الأكواب وترفع لافتة تضع عليها سعرك وتنتظر هجوم الزبائن. هذه الفكرة تتطور قليلا لتصبح فكرة امتلاك مقهى أو مطعم، فالأمر يبدو سهلا، ما مدى صعوبة إعداد المشروبات أو الوجبات؟ هذه السهولة الزائفة تدفع قليلي الخبرة لتجربة الأمر، وهؤلاء لا يعرفون كيف يضعون أسعارا صحيحة لمنتجاتهم، أو يندفعون خوفا من المنافسين إلى تقليل أسعارهم، ومن ثم إما لا يحققون أي ربح يذكر أو يخسرون ويخرجون من الحلبة مهزومين مدحورين (لكن مع خبرة تجارية لا بأس بها كبداية).

اقرأ المزيد
3 سبتمبر 2014
اثنتا عشرة عادة سيئة تمنعك من النجاح

تعج مدونة شبايك بالمقالات التي تزكي وتشرح كل عادة طيبة، لكن الحال يحتاج أيضا للحديث عن كل عادة سيئة تحبس صاحبها عن نيل نصيبه من النجاح في هذه الدنيا، الأمر الذي جعلني اختار تلخيص كتاب يحمل عنوان هذه التدوينة أو The 12 Bad Habits That Hold Good People Back وفيه حاول المؤلفان (جيمس والدرووب و تيموثي بتلر، من خريجي مدرسة هارفارد للأعمال) تقديم طريقة جديدة للتحفيز الذاتي وللتشجيع الداخلي ولمحاولة تيسير الحل الذاتي للمشاكل النفسية لكل منا. المؤلفان يمكن أن نطلق على كل منهما لقب طبيب نفسي للأعمال، ومدرب تنفيذي للنجاح، تخصص كل منهما في معالجة المشاكل التي تعوق نجاح الأشخاص العاديين، ومن واقع مشاهدتهما وخبراتهما، وضعا هذا الكتاب. لنبدأ:

اقرأ المزيد