4 ديسمبر 2016
دروس التسويق من مطعم فايف جايز للبرجر والبطاطا(س)

جاء افتتاح أول محل لمطعم الشباب الخمس (أو فايف جايز أو فايف قايز أو Five Guys) لساندويتشات البرجر في الولايات المتحدة في 1986، واليوم ستجد فروعا عديدة له في الكويت والسعودية والإمارات، بإجمالي يفوق الألف فرع حول العالم، هذا الانتشار السريع خلال 30 عاما لم يأت من فراغ بل من ذكاء في التسويق غير المباشر، وهنا حيث سأحاول أن أجمع لكم كل دروس التسويق التي يمكن أن تتعلمها من هذه نشاط السلسلة التي تنمو وتتوسع بسرعة، والتي يمكن لمن يريد تطبيقها بسهولة في تجارته، لنبدأ:

اقرأ المزيد
19 نوفمبر 2016
زيادة المبيعات 300 مليون دولار سنويا بسبب تعديل صغير جدا

بدأت القصة في 2009 حين طلب متجر إلكتروني من شركة متخصصة في التصميم وسلوك المستخدم مساعدتهم على زيادة المبيعات عبر المتجر. يروي القصة بطلها جاريد سبول الذي أسس شركة UIE (اختصار لـ هندسة واجهة المستخدم). بدأ جاريد وفريقه بمراقبة المستخدمين للمتجر الإلكتروني، بالتعاون مع فريق مبرمجي ومطوري ومصممي المتجر، للتعرف على الوضع الحالي ومدى سهولة الانتهاء من عملية الشراء على المتجر.

اقرأ المزيد
29 أكتوبر 2016
لي كا شنغ – من أفقر فقراء إلى أغنى أغنياء هونج كونج

لي كا شنغ (أو Li Ka-Shing) هو أغنى رجل في هونج كونج وثاني أغنى رجل في قارة آسيا في عام 2016، جاء ميلاده في 29 يوليو 1928 في إقليم كونجدنج جنوب الصين، وبدأت رحلته في الحياة حين هاجرت عائلته في عام 1940 من الصين التي كانت في حالة حرب مع اليابان إلى جزيرة هونج كونج، وهناك حيث مكثت العائلة. بعدها احتلت اليابان هونج كونج ثم مات والده بمرض السل، ليضطر عندها لي كا شنغ وعمره 14 ربيعا لترك مقاعد الدراسة والانخراط في العمل ليعول أسرته بعد رحيل والده.

اقرأ المزيد
18 أكتوبر 2016
ملخص كتاب كن الأفضل في الأمور الأكثر أهمية

مرة أخرى مع ضياء الدين (نشرت قصته من قبل هنا) حيث قرأ كتابا بعنوان ” كن الأفضل في الأمور الأكثر أهمية ” لمؤلفه جوي كولواي (تتوفر الترجمة العربية في مكتبة جرير والعنوان الانجليزي للكتاب هو Be the best at what matters most) ووجده مهما، ليس فقط علي مستوى الأعمال بل الحياة أيضا، فكل فرد منا له حياة مليئة بالتفاصيل والأولويات، والوقت يمر سريعا بدون إنجازات كبيرة حيث يخبرنا المؤلف أن «الناجحون ليسوا من يفعلون معظم الأشياء – بل من يفعلون الأشياء المهمة» وعليه فإن شعورك بالضغط العصبي يقع لك عندما لا تركز علي ما يجب عليك التركيز عليه. ما يلي هو تلخيص لأهم ما وجده ضياء في هذا الكتاب.

اقرأ المزيد
8 أكتوبر 2016
قصة محمد شاهين، حين يأتي النجاح في الصين

كنت قد نشرت هذه القصة من قبل بعنوان حين يأتي النجاح في الصين ثم اليوم أعيد نشرها بعد تحديثها ببقية القصة حتى اليوم. البطل هو محمد شاهين شاب مصري بدأ التخطيط لمستقبله مبكرا، إبان دراسته للحصول على شهادة الثانوية العامة، حيث بادر إلى تنفيذ مشروع كتابة مذكرات المدرسين، وبدأ بطبع ”كارت“ شخصي عليه اسمه وطرق الاتصال به ونبذة عن خدماته، ووزعه على كل المدرسين الذين قابلهم.

ما هي إلا فترة وجيزة حتى أصبح لديه قاعدة عملاء لا بأس بها، حتى أنه افتتح مكتبا صغيرا لخدمات الكمبيوتر بعدما ضاقت به غرفته ولم يسعه حاسوبه في بيته، وبدأ العملاء يطلبون كروت / بطاقات عمل ومن ورائها بعض المطبوعات والدعايات والإعلانات الأخرى، لكن كما ذكر محمد، فبسبب قلة الخبرة العملية والتجارية، حدثت بعض الخسائر المالية التي اضطرته لغلق هذا المكتب بعد فترة.

اقرأ المزيد
5 أكتوبر 2016
الكرات البريدية بدلا من البطاقات، فكرة مشروع تجاري ناجح

ميشيل كابُستكا Michele Kapustka زوجة أمريكية تعيش في مدينة شيكاجو، أحبت منذ صغرها إرسال البطاقات البريدية، سواء للتهنئة أو للتعزية أو للدعاء بالشفاء العاجل أو التبريكات بالمولد الجديد وكل غير ذلك. هذا الحب ورثته عن قريبة لها اعتادت أن ترسل لها بطاقات بريدية منذ نعومة أظافرها. لعل ذلك ما ساعدها على أن تعمل مخرجة فنية مبدعة في شركة مراسلات بريدية لمدة 17 سنة، حيث أخرجت حبها هذا في صورة رسائل بريدية تجارية غاية في الاتقان والإبداع ومهد لها ابتكار فكرة الكرات البريدية.

اقرأ المزيد
6 سبتمبر 2016
استخدام نظرية الارتساء في التسويق

في سياق عملي اليومي في مجال الكتابة التسويقية، عادة ما يسألونني ما طبيعة عملك وما هي الكتابة التسويقية، ويكون التوقع العام أنها عبارة عن كتابة بعض الكلمات مع عرض خاص وعمل خصومات، ولا أجد أفضل من ضرب بعض الأمثلة من دراسات علم النفس على المستهلكين وكيف يمكن زيادة المبيعات بفضل بعض الكلمات والمؤثرات النفسية الخاص، واليوم سأحكي لكم عن مبدأ الارتساء Anchoring وكيف يمكن استخدامه في التسويق والمبيعات، لكن بداية أريد منك أن تعطيني تقديرك (وليس أن تحسب) لناتج المعادلة التالية:

اقرأ المزيد
18 يونيو 2016
رفضتني فيسبوك ثم دفعت لي 4 مليار دولار

في 3 أغسطس 2009 نشر شاب اسمه برايان اكتون (Brian Acton) تغريدة على تويتر، ذكر فيها كيف أن شركة فيسبوك لم توافق على توظيفه لديها، وعلى الرغم أنه رأى في فرصة العمل ضمن فريق فيسبوك وسيلة للتعرف على عقول عظيمة من زملاء العمل، لكنه تقبل الرفض بصدر رحب وقال أنه يتطلع لخطوته التالية في مغامرة الحياة. حتما كان شعور برايان وقتها كئيبا، فبعد 11 عاما من العمل كمطور ومبرمج، بدأت به عاملا لدى موقع ياهوو ثم لدى ابل، قرر برايان العمل لدى شركات وادي السليكون الأمريكي، والتي بدت وكأنها ترفضه كلها.

اقرأ المزيد