13 ديسمبر 2014
قصة أمل : كينيدي عيديدي

بقلب حزين أتلقى أخبار انتحار شباب عربي، أشعر وأني مقصر في نشر قصص الأمل، وأن لي قسما من المسؤولية عن فوز اليأس في معركة هؤلاء المنتحرين مع الحياة. لا أقبل التذرع بأن هؤلاء إيمانهم ناقص أو أنهم هم من أذنبوا، دليلي في ذلك أنه كان يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس في بيته ويغلق بابه ويدعو ربه وحده وليذهب الكفار إلى الجحيم، لكنه لم يفعل وأمره القرآن المرة تلو المرة بأن يدعو كل الناس للإيمان برحمة الله وللنجاة من النار. طبعا لا يترك الشيطان حيلة إلا واتخذها، ومن ضمن حيله أن يجعلك تقول هذه قصة نجاح في أمريكا حيث الثروات توزع على الجالس في بيته، أو في أوروبا حيث يجد العاطل مالا وفيرا لا يحتاج معه للعمل، وكل أحاديث الشيطان كذب، وكل هوى النفس كسل.

اقرأ المزيد
6 ديسمبر 2014
لماذا نكره المشاكل بدلا من أن نحبها؟

في بداية الفصل الثاني من كتابها المعنون: ما الذي تمنيت معرفته حين كان عمري 20 ربيعا (رابط الكتاب) لأستاذة جامعة ستانفورد تينا سيلج [والتي تعرفنا عليها في التدوينة الشهيرة ماذا يمكنك فعله بخمسة دولارات في ساعتين] طرحت الكاتبة الأسئلة التالية: لماذا لا ننظر إلى مشاكل حياتنا على أنها فرص سانحة؟ لماذا ننظر إلى مشاكل حياتنا على أنها غضب السماء وحسد الحاسدين وقدر الله لنا والذي لا يمكننا تغييره؟ لماذا نكتئب ويمتعض وجهنا حين تقع المشكلة؟ لماذا نعمل – دون وعي منا – على تجنب المشاكل وتفاديها والبعد عنها؟ لا تجهد نفسك بالتفكير في الإجابة، فالحقيقة هي إننا لم نقف يوما لنفكر في هذا الأمر، وكذلك لم يفعل آباؤنا من قبل، ولذا ورثناها عادة أبا عن جد: ابتعد عن المشاكل تسلم وتغنم.

اقرأ المزيد
24 نوفمبر 2014
رحلة استبدال مشبك ورق أحمر حتى الحصول على بيت

في التدوينة السابقة ذكرت بسرعة ملخص تجربة كايل ماكدونالد ، الشاب الكندي الذي كان عاطلا عن العمل وبلا مصدر دخل وكان ظن الناس به من حوله أنه الفاشل بلا أمل يرتجى. في قرار شجاع وتنفيذا لفكرة مجنونة، قرر كايل أن يبدأ دورة من عمليات الاستبدال مع عموم الناس، تبدأ من كلبس / مشبك ورق أحمر اللون (One Red Paper Clip)، حتى ينتهي بحصوله على بيت ملكه ليسكن فيه، وقرر توثيق محاولاته هذه على مدونة بهذا الاسم. اليوم اذكر لكم تفاصيل هذه التجربة العجيبة، والتي وثقها كايل في مدونته وفي كتاب خاص بهذه الرحلة العجيبة.

مشبك ورق أحمر مقابل بيت

بدأت القصة في 12 يوليو 2005 حين نشر كايل إعلانا في موقع الإعلانات المبوبة جريجز ليست Craigslist عرض فيه صورة كلبس أحمر اللون (كما ترى في الصورة المرفقة)، وطلب فقط استبدال هذا المشبك الورقي مقابل شيء أفضل أو أكبر مثل قلم أو ملعقة. مقابل هذا الاستبدال، قدم كايل وعده بأن يأتي لزيارة من يريد الاستبدال معه في مدينته ويلتقط صورا معه. في نهاية نص الإعلان، ذكر كايل أنه يريد أن يبدأ سلسلة من عمليات الاستبدال تنتهي به وقد حصل على منزل أو جزيرة أو منزل على جزيرة. كايل كان مقيما ساعتها في مونترالت، كندا.

اقرأ المزيد
11 نوفمبر 2014
كم من المال ستربح من 5 دولار في ساعتين

ماذا كنت لتفعل لو أعطوك 5 دولار وساعتين من نهار لتستثمرها؟ هذا كان عنوان الفرض / الواجب الدراسي الذي أعطته الأستاذة الجامعية ’تينا سيلج‘ Tina Seelig لطلابها في جامعة ستانفورد الأمريكية، ضمن منهج تعليم العصامية. انقسم الطلاب إلى 14 فريقا لحل هذا السؤال، وحصل كل فريق على مظروف فيه المال، وكان الشرط: لكل فريق مطلق الحرية في التخطيط والتفكير، لكن فور أن يفتح كل فريق مظروفه، يبدأ حساب الوقت (الساعتين). هذا الفرض المدرسي جاء في يوم الأربعاء، وكان مساء يوم الأحد موعد إرسال كل فريق نتائج ما فعله إلى تينا، ثم في صباح يوم الاثنين يقف كل فريق ليحكي ماذا فعل وماذا حدث معه خلال 3 دقائق.

ماذا كنت أنت لتفعل لو كنت مكان هؤلاء الطلاب؟ هل كنت ستقامر بالمال؟ تشتري يانصيب؟ إلخ.. هذه النوعية من الأفكار تدل على عقلية تخشى المخاطرة وبالتالي لن تحقق مكاسب كبيرة. التفكير العقلاني سيقول خذ المال واشتر ليمون واصنع عصير ليمون ثم قم ببيعه. هذه فكرة ممتازة لمن يريد ربح دولارات معدودة. إلا أن هؤلاء الفرق الأربعة عشرة كانت لديهم أفكار أفضل بكثير، أفكار ستبهرك. استمر في القراءة!

اقرأ المزيد
7 نوفمبر 2014
تعرف على العصامية ياسمين مصطفى

ياسمين مصطفى شابة كويتية نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على جنسيتها، وهي صغيرة ذات 8 سنوات فوجئت بالعداون العراقي على بلدها الكويت التي تحولت فجأة من بلد حرة إلى محتلة، الأمر الذي اضطر معه أهلها لقبول العرض الأمريكي باللجوء إلى الولايات المتحدة، وهناك حيث نشأت وتعلمت وعملت ونجحت وباعت شركتها الأولى ثم ذهبت في جولة سياحية تستكشف فيها العالم من حولها بينما تستعد لتأسيس شركتها الرابعة.

لا، ليست ياسمين بالمليونيرة – حاليا، لكني لم أجد ما يدعو للظن بأنها لن تصبح كذلك عن قريب، فهي اكتشفت الطريق الصحيح وتسير عليه. نقطة أحببت أن أوضحها قبل البدء، ياسمين لا تتقن العربية مثلنا، ولذا الإجابات التالية هي من ترجمة محدثكم مع إضافات. نقطة أخرى يجب ذكرها، أجابت ياسمين – مشكورة – على الأسئلة التي أرسلتها إليها عبر البريد، في ساعات الليل الأخيرة، بعدما انتهت من عملها، وهو أمر قلما تجده لدى المشغولين من العصاميين فلها الشكر موصول. لنبدأ:

اقرأ المزيد
26 أكتوبر 2014
ملخص فيلم كونترول + ألت + نافس

سبق ولخص لكم محدثكم العديد من الكتب، واليوم نبدأ عادة جديدة، كتابة ملخص فيلم مفيد، وتحديدا الأفلام ذات العلاقة بالعصاميين / الانتبرنور / الانتربونور والتي تحكي قصصهم وخلاصة تجاربهم والدروس التي تعلموها بعرقهم ومالهم وشبابهم، أملا في أن أوفر على قارئي هذه العثرات حين يشرع في تنفيذ مشروعه، وأدعو الله أن يكون ذلك في حياتي لا مماتي.

بدايتنا اليوم مع فيلم وثائقي Ctrl + Alt + Compete إنتاج 2011 ويمكن شراؤه من متجر ابل (الرابط) أو مشاهدته على أجزاء في قناة الفيلم على يوتيوب (الرابط). الفيلم – ويا للعجب – من إنتاج مايكروسوفت، على أن العجب يزول حين نعلم أن مايكروسوفت ترعى مشاريع العصاميين الذين يستخدمون برامج وتطبيقات مايكروسوفت، ويحكي الفيلم قصة 5 مشاريع ناشئة (نعم، تعتمد على تطبيقات مايكروسوفت – يع!)، ولعل الصفة الأدق أنها مشاريع تصارع من أجل البقاء والاستمرار، ومن ثم النجاح. بدون المزيد من حشو الكلام نبدأ:

اقرأ المزيد
22 أكتوبر 2014
روائع التسويق : احضر بسرعة، نحن نحتاجك

قصص و روائع التسويق كثيرة، خاصة قصص النجاح المعتمدة على أفكار عبقرية، سهلة التطبيق، تعتمد على الجانب الانساني، تعج بالإبداع والإبهار، خالية من الكذب والمبالغات. من أجمل روائع التسويق قصة فريق سبورتنج في البرتغال والتي وقعت في شتاء عام 2007…

المشكلة

في عام 2007، لجأ فريق كرة القدم سبورتنج برتغال لفكرة ذكية للتسويق له بعدما تراجع دخل الفريق من بيع تذاكر حضور المباريات، بسبب نقلها على شاشات التليفزيون، ولذا أطلقت إدارة الفريق موقعا صغيرا على انترنت لبيع تذاكر حضور مباريات الفريق، يزوره مشجع الفريق، فيعرض له الموقع رسالة مفادها أن المدرب قلق من هذا الموسم لأن نجاحه يعتمد عليك، ثم يطلب الموقع من الزائر إدخال اسمه ورقم هاتفه لمساعدة المدرب على علاج هذه المشكلة.

اقرأ المزيد
19 أكتوبر 2014
كيف تصمم إعلانات تزيد المبيعات

بلغ إجمالي عوائد الإعلانات التي صممتها وكالة الإعلانات أوجيلفي و ماذر أكثر من تريليون ونصف دولار على مدى تاريخها، تلك الوكالة التي أسسها الشهير الراحل ديفيد أوجيلفي والذي سبق وتحدثت عنه من قبل. اشتهر أوجيلفي كذلك بكتاباته ونصائحه لإتقان فن تصميم واستغلال الإعلانات، ومن ضمنها مقالة بعنوان “How to create advertising that sells” أو كيف تصمم إعلانات تبيع، نشرها ديفيد كإعلان منشور في العديد من الجرائد في حقبة الستينات والسبعينيات من القرن الماضي، حيث عدد فيها 38 معلومة تعلمتها الشركة من باعها الطويل في صناعة الإعلانات. قال ديفيد أوجيلفي:

1 – القرار الأكثر أهمية

أثر إعلاناتك كلها يتوقف على إجابة هذا السؤال: أين ترى منتجك في حياة مستخدمه ومشتريه؟ هل صابون دووف منتج مخصص للجلد الجاف أم منتج ينظف الأيادي؟ نتائج أي حملة إعلانية تعتمد بدرجة أقل على كلمات الإعلان، وبدرجة أكبر على الدور الذي تراه للمنتج في حياة مستخدمه. هذا القرار يحتاج لدراسة وبحث، ويجب أن تصل إلى قرار قبل أن تفكر في الإعلان عنه.

اقرأ المزيد