سيرتي الذاتية

رءوف شـبايك رءوف شـبايك، خريج كلية التجارة لعام 92 قسم محاسبة جامعة الإسكندرية، مصر.

  • كان بدايتي العملية في الرياض/السعودية في عام 1992 في قسم بطاقات الفيزا لدى بنك الراجحي، وقتها كانت الموافقة على استخدام بطاقات الفيزا تتم بشكل يدوي. هذه الوظيفة عرفتني على عالم اليونكس، وعالم شبكات الكمبيوتر (نوفل 3.11) وبعدها ويندوز 3.1 دعم /اعتماد/3.11. تمكنت في فراغ ليالي العمل الساهرة من تعلم بورلند سي 3.1 ثم بعدها سي بلس بلس على نظام دوس العتيق. هذه المعرفة فادتني كثيراً في عملي فيما بعد.

  • بعدها عدت إلى مصر حيث استهواني عالم الكمبيوتر فقررت التعمق فيه، فعملت كمدرب ثم دعم فني ثم خبير شبكات. هذه الفترة أكسبتني خبرة في تجميع أجهزة الكمبيوتر، ثم تشبيكها معاً، عبر برامج نوفل، ثم بعدها ويندوز لفرق العمل، ثم ويندوز ان تي، ثم ويندوز 2000، ثم اجتاحت مصر حمى إنترنت، وأصبح الطلب طاغياً على توصيل إنترنت لجميع الشركات، ثم البيوت.

  • مع دخولي عالم إنترنت بقوة وشغف، بدأت التساؤل عن آلية تصميم مواقع إنترنت، وكان تصميم مواقع إنترنت باللغة العربية لهو العجب العجاب وقصب السبق بين الشباب العربي، الذي كان قد بدأ يتلمس طريقه في ظلام معرفي قاتم. لغة (الهتمل) -إن جاز تسميتها كذلك- كانت طريقي لبداية موقع الألعاب العربي (جيمز فور أراب) مع الصديق عصام الزامل (صاحب موقع لينكس فور آراب وبعدها سلسلة طويلة من مواقع فور اراب). تزامناً مع هذا العشق الجديد، التحقت للعمل لدى شركة الدكتور علي محيلبة، الذي أحسبه سابقاً لزمنه بأفكاره التي سبقت أوانها فلم يُكتب لها النجاح التجاري. وفي يوم ما، قرر الدكتور أن يبدأ في نشر جريدة أطلق عليها إنترنت مصر، وفجأة وجدت نفسي مطالباً بكتابة مقالات تقنية في الجريدة، ورغم امتعاضي من هذا الطلب المفاجئ، لكن هذا الطلب كان بداية ميلادي ككاتب تقني.

  • عبر إنترنت تعرفت على الصديق رامي الحسين، الذي كان يعمل في دبي/الإمارات، وسألني إن كنت أود المجيء للعمل في أول مجلة ألعاب فيديو عربية ومتخصصة تصدر في الإمارات (دون أن نقلل من شأن المجلات السعودية التي سبقت في هذا المجال).

  • التحقت بفريق عمل مجلة النسخة العربية من بي سي ماجازين العربية، وتم تكليفي بترجمة مجلة EGM الأمريكية –إحدى أفضل مجلات ألعاب الفيديو المنزلية- وتم تكليف الزميل العزيز رافد سالم بتولي مجلة CGW الأمريكية والمتخصصة في ألعاب البي سي فقط.

  • نتيجة لسوء تخطيط هندي، وضعف تسويقي مريع، تم إغلاق المجلتين بعد مرور عام ونيف نتيجة لعدم كفاية الإعلانات في المجلة، وهنا كان أول احتكاك مباشر لي مع عالم التسويق والمبيعات والإعلانات.

  • انتقلت بعدها للعمل كمدير تطوير أعمال في شركة Imaginations – أول شركة / ستوديو تطوير ألعاب كمبيوتر في العالم العربي (نعم، بدأت قبل فريق تحت الرماد، لكنها كانت بداية متواضعة جداً). هذه الشركة تقف وراء لعبة أسطورة زورد، وأتاحت لي هذه الفترة التعرف عن قرب على مراحل تطوير الألعاب، وكيف أن نجاح أي لعبة لا يعتمد على المهارة الفنية وحسب،بل إن هذه هي نصف القصة، وأما النصف الثاني فيعتمد مرة أخرى على التسويق الناجح.

  • للأسف، لم تنجح لعبة أسطورة زورد كما كان مرجوًا منها، نتيجة لأخطاء إدارية قاتلة مهلكة، ثم تلتها لعبة وادي باشر Wadi Basher والتي أستطيع الزعم أنها كانت نصف-فاشلة، وهي عانت من ذات الأخطاء الإدارية، لكني تمكنت -بفضل من الله- من تقليل الآثار السلبية لذلك، على أنه للأسف كان مالك الشركة الهندي يصر على رأيه، ولا يثق سوى في الهنود (من وجهة نظري الخاصة على الأقل) فكان قراره فيما بعد بإغلاق الشركة وانتقلت بعدها للشركة الأم؛ سيليوكوم كمدير تطوير أعمال لمشروع يوكلوب، المتخصص في توفير محتويات للهواتف النقالة (الموبايل).

  • هذه الفترة كانت بمثابة انفتاح مني على عالم تطوير الأعمال والتخطيط والتسويق والدعاية والإعلان، وكيفية إعداد الخطط التسويقية الشهرية وربع السنوية والسنوية، وطريقة التعامل مع قطاع الأعمال؛ المحلية والعربية والعالمية، ومذكرات التفاهم، والعقود الدولية، وطرق الدفع والسداد، والتهديد بالتقاضي ورفع دعاوي التعويض... كانت فرصة ذهبية للتوغل بعمق في عالم الأعمال.

  • بعد التحول من تصميم برامج الألعاب إلى بيع المحتوى للهواتف النقالة، وجدت أن الوقت حان للتغيير، فقررت العودة للكتابة.

  • عملت كمحرر في مجلة TAG المتخصصة في التقنية والألعاب، وهي مجلة موجهة لجمهور المستخدمين العاديين والمنزليين، بلغة إنجليزية بسيطة، يفهمها المستخدم العادي ذو المعرفة التقنية المحدودة.

  • مرة أخرى، قررت الشركة التي أعمل فيها إصدار مجلات أعمال باللغة الإنجليزية والعربية، وتم اختياري للعمل ضمن فريقها، ومرة أخرى يتيح لي القدر التعمق بشكل إحترافي في مجال الكتابة في مجال تطوير الأعمال، إذ توفر لي هذه الوظيفة التعرف على المدراء ومتخذي القرار والمسؤولين ورجال الأعمال.

  • انتهيت مؤخرًا من ترجمة كتاب فن الحرب، وأعكف الآن على ترجمة كتاب الاستراتيجيات الصينية الستة وثلاثون، وهي خلاصة الحكمة الصينية القديمة في كتيب صغير الحجم لكن ثقيل في الحِكم والعبر والأفكار.

  • أعكف حالياً في مدونتي على تناول قصص نجاح الأفراد والشركات في عالم الأعمال، وطرق بدء وتطوير المشاريع الصغيرة، ومنه أحاول المشاركة بتجربتي في عالم التسويق والمبيعات والدعاية والإعلان، فيما أتمنى أن يفيد القارئ العربي، ورجال الأعمال العصاميين العرب.

    نُشر في تاريخ: أغسطس 2006