13 مقولة تختصر العصامية – ج2

هذا هو الجزء المكمل لتدوينة 13 مقولة تختصر العصامية (الرابط)

8 – أنفق القليل
لا تكفي الكلمات لشرح أهمية ترشيد الإنفاق في الشركات الناشئة، فكثير من الشركات الناشئة أغلقت أبوابها قبل أن تتمكن من تقديم خدمة ومنتج الناس بحاجة إليه، والسبب الأكثر تكرارا في هذه الحالات هو نفاد المال المتوفر لهذه الشركات. هناك فرق بين البخل والتقتير، وبين الترشيد والتوفير، فهذا الأخير مطلوب بشدة شديدة، وحين تغلب مثل هذه الثقافة على سياسة الشركة، تزيد احتمالات نجاحها واستمرار في العمل. قلة الإنفاق للشركة مثل ممارسة التدريبات والتمرينات للناس، والتي تجعلهم أكثر شبابا وحيوية.



9 – ادخل مرحلة الربحية بالكاد
والمقصود بها أن تحقق الشركة الناشئة بعض العائد المالي والذي يعين مؤسسيها على البقاء أحياء. ما أن تبدأ الشركة الناشئة تحقق بعض المردود المالي حتى تبدأ تجد اهتمام المستثمرين بها إلى زيادة، كما أن هذا الدخل يرفع معنويات الجميع بدرجة عالية وهو أمر حيوي ومحفز لتحقيق المزيد من الأرباح.

10 – تجنب عدم التركيز
لا يدمر الشركات الناشئة شيء مثل عدم التركيز وتشتيت التفكير، خاصة تلك المهام التي تجلب المال، مثل الوظائف اليومية الاعتيادية، وتقديم الاستشارات للغير، والمشاريع الجانبية الرابحة. شركتك الناشئة ستحقق لك الربح الوفير لكن بعد أجل طويل نسبيا، لكن كذلك هذا الأجل سيمتد حين تنشغل عنه بالرد على أناس يدفعون لك المال الآن مقابل خدمات تؤديها لهم. البحث عن ممولين يقع ضمن هذه الفئة، ولذا حاول ألا تضيع الطويل من الوقت في البحث عن ممولين أيضا.

11 – لا تترك معنوياتك تنخفض
السبب الأول لفشل الشركات الناشئة هو نفاد المال لديها، وسبب نفاد المال عادة ما يكون عدم التركيز كما ذكرنا في المقولة السابقة، وأما سبب عدم التركيز فعادة ما يكون سببه غباء مديري الشركة، (وهذا شيء لا يمكن علاجه بالنصيحة)، أو ربما كان سببه انخفاض الروح المعنوية لمديري الشركة. تأسيس شركة ناشئة عمل يشبه رفع ثقل معنوي كبير، وكما تثني ساقك حين تحمل شيئا ثقيلا من على الأرض، فأنت بحاجة أيضا لكي تدرك ذلك وتراقب مؤشر الروح المعنوية لك ولمن معك، ولا تسمح له بالانخفاض، وتعمل على رفعه بشتى الطرق.

12 – لا تيأس
حتى وإذا انخفضت روحك المعنوية وأوقدت شموع الحزن، ستنبهر بمقدار ما يمكنك فعله إذا قاومت كل ذلك ولم تستسلم وبقيت في حلبة السباق، على أن هذه المقولة لا تصلح للتطبيق في كل المجالات، فمهما حاول البعض وبذل الجهد والوقت، فلن يصبحوا عباقرة في الرياضيات. على الجهة الأخرى، الشركات الناشئة ليست ضمن هذا الاستثناء، فحين تجمع كل هذه المقولات السابقة معا (والأهم تطور منتجات وخدمات الشركة لتلبي رغبات العملاء)، يصبح عدم اليأس والاستمرار في ميدان السباق أمرا مبشرا وواعدا.

13 – الصفقات الكبيرة قلما تتم
هذه أهم مهارة تعلمها بول من شركته الأولى فياويب، فحين جاء وقت التفكير في بيعها، جاءهم قرابة 20 عرضا مغريا بالشراء، لكن بعدما فشلت العروض العشرة الأولى، تعلموا معاملة مثل هذه الصفقات على أنها أمر جانبي لا يستحق التركيز عليه بشدة أو لوقت طويل، بل يجب تجاهلها حتى تكتمل فعليا. من الخطورة بمكان الاعتماد على صفقة محتملة، لأن هذا يقتل الروح المعنوية ويدمرها، وهذا يزيد احتمالات فشل إتمام مثل هذه الصفقة.

بعدما انتهى بول من جمع هذه المقولات سأل نفسه أيها أكثر أهمية في نظره، فكان جوابه المقولة الرابعة، افهم عملائك. تفسيره لذلك أن تأسيس أي شركة ناشئة غرضه ربح المال، هذا الربح لا يمكن زيادته سوى عبر تقديم خدمات و منتجات تعمل على تحسين وتطوير حياة المستخدمين والمشترين. الأمر الشاق والأصعب هو تحديد ما يريده العملاء بدقة، لكن ما أن تعرف ذلك بوضوح، فما بعده سهل، في مقدور الشجعان الذين يبادرون لتأسيس شركاتهم.

والآن يأتي وقت السؤال، أي من هذه المقولات لا زلت تذكرها لأهميتها، ولماذا في رأيك؟

[رابط الصورة]

21 thoughts on “13 مقولة تختصر العصامية – ج2”

  1. السلام عليكم
    يسعدني ان اكون اول من يعلق على تدوينتك
    شكرا لك اخي رؤوف
    ان اردت يمكنني عمل برنامج للجوال يحتوي كتاب قصص الناجحين25
    يعمل على جوالات نوكيا وغيرها متوافق مع دعم الجافا
    يعني ليس آبل.
    اتمنى لك التوفيق من القلب.

  2. السلام عليكم استاذ /رؤوف شبايك
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على جهدك وسعيك الطموح لخدمة المسلمين وجميع البشر – ونفعهم بالعلم والمعرفة ودفعهم للعمل بما علموا وتعلموا واخبار ك ايه الله يوفقك الى مافيه الخير وسلامى الى اطفالك الحلوين حفظهم الله وباركلك فيهم ورزقك رزقا طيبا وفيرا مباركا فيه ولك حبى وتقديرى واتمنى لك السعادة والتوفيق انشاء الله مع خالص تحياتى -خالد بن الوليد

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرى من الصعب الإعتماد على عامل واحد فقط لتحقيق النجاح
    فلابد من عمل مزيج من هذه العوامل للحصول على تركيبة قوية للنجاح
    فمثلاً من الممكن تقديم خدمة عملاء مبهرة ولكن ما يجعل العملاء يتحولون من شركة منافسة إلىُ قد يكمن فى الإبداع فى تطوير المنتج أو الخدمة لتلبى رغبات العملاء وبالتالى يصبح الجمع بين تقديم خدمة عملاء مبهرة و فهم العملاء هو مفتاح النجاح لشركتى.

  4. السلام عليكم استاذ/ رؤوف
    الرجا من سيادتكم ظبط توقيت مدونتك حيث هناك فروق للوقت كمثال الساعة الان2:28 م ولكن ستظهر مختلفة بالمدونة مع تحياتى والله ما أردت لك الا الخير وبالله التوفيق

    • بعد مراجعتى للوقت عرفت ان المدونة بتوقيت القاهرة وهناك فروق توقيت ساعة( للتوقيت الشتوى ) بين القاهرة ومكة المكرمة وحسب توقيت الساعة الحديثة بمكة المكرمة والموجودة بقرب الحرم المكى الشريف والمعتمدة للتوقيت لجميع مسلمين والعالم الاسلامى بالله التوفيق

  5. رقم 4 كما قال بول أفهم عملائك
    عبر التغذية الراجعة , الإستبانات , الاتصال المباشر و الغير مباشر
    و رقم 6 قدم خدمة عملاء مبهرة
    وكل هذا يتم بتميز عبر انشاء مركز للدراسات و الابحاث بالشركة
    النقطة الحساسة هي فعلا رقم 4
    مقالات تأسيس الشركات رائعة جدا وهي ركيزة الإنطلاق عبر العمل الحر .

  6. أحسنت أخي الفاضل رؤوف..
    كم أغبطك على اهتمامك بنفع أمتك..

    بالنسبة للعنصر الأهم لدي .. ولو كنت أعرفه ابتداءً لوفرت الكثير هو العنصر رقم 10
    10 – تجنب عدم التركيز

    فما أن افتتحت المشروع الأول حتى بدأت أفكر في الثاني وما إن قام إلا وأنا أناقش الثالث فكدت أن أخسر الجميع.

    • وأنا كذلك يا أخي محمد
      لولا أن تركت المشروع الثاني وتفرغت للأول لخسرت جميع تعبي في الأول
      وها هو الآن يحاول استرداد عافيته

  7. العوامل مترابطة ، وكلها مهمة ، ولعلك تقصد الأهمية النسبية

    هناك عوامل يراعيها أحدنا ، ويعتبرها من المسلمات ، وهناك عوامل دفع الثمن لفهمها ، وهناك أخرى لن نفهمها الان ،،، بالنسبة لي : التركيز ، والتبكير والتوفير ،،، من الصنف الثاني

  8. لا تيأس ..
    إنه مبدأ عميق الأثر في كل نواحي الحياة، وكل مرة أعتمد فيها على هذا المبدأ تتغير حياتي تغيراً جذرياً لا أتوقع حدوثه تماماً لو عاد بي الزمن بضع دقائق فحسب.
    أنت حينما تريد عمل خطوة ما ربما تغير حياتك وتتردد قليلاً عسى ألا تكون هذه الخطوة ذات فائدة، ثم في النهاية تقبل عليها بمبدأي القديم (المحاولة = 50% نجاح، 50% فشل، والإعراض عن المحاولة= 100% فشل) فأتقدم وأقوم بالمحاولة .. وحنيما تأتي النتائج بالنجاح، أتذكر وأتساءل: ماذا لو تقاعست عن التجربة والمحاولة ويأست؟ هل كنت سأصل إلى هذه النتيجة؟
    وبها تتنامي داخلي أهمية أن تتجاهل اليأس كلما حل بشخصيتك .. بل إن الأمر زاد على هذا، فكلما أدركني اليأس أدركت أنا قرب النجاح، وأن هذا هو الوقت الذي سيأتي فيه الفرج، فأتماسك وأواصل .. ولم يخذلني العلى القدير مرة واحدة قط.

  9. السلام عليكم يا اخي …….
    بصراحة مشكور جدا علي هذا الموقع النافع , اول مرة ليا اليوم هنا و عجبني الموضوع جدا و عجبني جدا تلخيصك للكتب الهامة .
    اهم نقطة في النقاط هي خدمة العملاء و قياس الجودة تبعا لرأي العميل و ليس بمقارنة السلعة بالاخري الموجودة في السوق و مدي قدرة صاحب المشروع علي التواصل الفعال مع عملائه و الاستماع الي نصائحهم
    التي هي قد تحول مجري مشروعك كله.
    اتمني لك التوفيق و سوف اتابع بقية مواضيعك إن شاء الله.

  10. السلام عليكم

    كلام جميل جداً عن انشاء الاعمال التجارية وخاصة على الويب , واكثر ما اتذكره هو الدخول لمرحلة الربحية بالكاد وفهم العملاء كي تقدم لهم منتج مفيد يساعدهم في تحسين حياتهم
    وطبعاً خدمة العملاء التي تفشل معظم الشركات الكبرى فيها

    شكراً شبايك على طرحك

  11. 9 – ادخل مرحلة الربحية بالكاد
    والمقصود بها أن تحقق الشركة الناشئة بعض العائد المالي والذي يعين مؤسسيها على البقاء أحياء. ما أن تبدأ الشركة الناشئة تحقق بعض المردود المالي حتى تبدأ تجد اهتمام المستثمرين بها إلى زيادة، كما أن هذا الدخل يرفع معنويات الجميع بدرجة عالية وهو أمر حيوي ومحفز لتحقيق المزيد من الأرباح.

    بعد أن فقدت تركيزي بالمشروع الثاني كدت أخسر المشروع الأول
    ولما عدت له وعملت بأقصى جهدي طيلت 4 أشهر
    انهالت علينا العروض للمساهمة في مشاريعنا القادمة لنجاح السابق في نظرهم
    هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر
    شكرًا لله

شارك بتعليق