يجب للكتب أن تبقى حرة

وقف الشاب الصغير في طرقات معرض الكتاب، يطالع كتابا عربيا يقدم مخططات دوائر إلكترونية للهواة، فاستوقفه رسم مخطط دائرة إلكترونية وجد أن تنفيذه لها أمر محتمل، فما كان إلا أن فكر بكل براءة في أن يخرج ورقة وقلم، وبدأ ينقل مخطط هذه الدائرة على الورقة. ما هي إلا دقائق معدودة حتى وجد أحدهم يصيح فيه، ويخطف الكتاب من يديه، وبدأ يحقق معه مثلما تعرض لنا الأفلام المصرية الدرامية الكئيبة. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذا أخذ هذا البطل النشامي المغوار يضيق على صاحبنا حتى لم يتركه إلا وقد دفعه إلى خارج المعرض، وظنه بنفسه البطولة والعمل الصالح والمحافظة على حقوق المسلمين والعباد.

دعونا نترك هذا الموقف الدرامي بكل ما فيه من سواد، وننتقل إلى صاحبنا وقد كره الاقتراب من أي كتاب عربي بعدها، ووجد في المركز الثقافي البريطاني بديلا أفضل، فالمركز سمح له باستعارة 3 كتب انجليزية في وقت واحد، لمدة 3 أسابيع، الأمر الذي سمح له بتصوير القيم من هذه الكتب، حتى أن المركز ذاته كان يوفر خدمة تصوير فصل كامل من كل كتاب يعرضه، وأغلب الظن أن المركز خشي من الزحام وكثرة الطلبات فلم يسمح بتصوير أكثر من ذلك، رغم أن التبرير الرسمي كان الحفاظ على حقوق الملكية، مع أن المركز رغم ذلك ولم يمانع من تصوير فصل ما في كل أسبوع.

اترك كل هذا، وانتقل معي إلى لقطة أخرى في محل بيع كتب اسمه Borders مقام في سوق تجاري، في نهايته مقهى ستاربكس، يسمح لك بأن تأخذ كتبه المعروضة على الرفوف، وتذهب إلى المقهى لتتناول قهوتك المفضلة، وتقرأ كتابك المفضل، حتى أن زوار المقهى يتركون الكتب دون حرج ولا يعيدونها إلى الرفوف. لماذا؟ لأن المحل يريد توفير تجربة قراءة لا يشوبها شائبة.

الآن أريدك أن تقارن، بين هذا النشامي المغوار الذي أنقذ الثقافة العربية من الانهيار، وبين محل Borders الذي اشتهر بتشجيعه لزواره على القراءة. آه، نسيت أن أخبرك أن متجر Borders يبيع الكتب الانجليزية بالأخص، ومعها بعض الكتب العربية على استحياء. هل تريد المزيد من القهوة المُرة؟ أغلب الكتب المباعة هي الانجليزية، حكما على سويعات قضيتها في طرقات هذا المتجر أطالع مشتريات الداخل والخارج.

بشكل عام، هل تشجع الحياة العربية على القراءة في الكتب؟ لا داع لتوضيح ضعف الحصيلة العربية من القراءة مقارنة بالعالمية بشكل عام، ولا عجب في هذا وبلادنا تعج بمثل ذلك النشامي الذي حمى الكتاب من نقل ما فيه، وضيق الخناق على مرتكب هذا الفعل الآثم حتى طرده خارج قلعة العلم. كم منكم مر بمحلات بيع الكتب العربية التي ما أن تدخلها حتى تجد هجوما بالأسئلة من أحفاد الهكسوس العاملين فيها والذين لا يتركوك حتى تخرج فارا بحياتك من باب المحل – نادما على هذه الخطيئة.

ربما كان قاسم كبير منكم يتفق مع موقف هذا البطل المغوار الذي حمى الكتاب من السرقة الفكرية، لكن إذا كنت لا تزال تذكر ملخص الكتاب الأخير الذي قدمته، فستذكر مقولة أن وجود أكثر من منافس في سوق واحد يساعد على توسع وانتشار هذا السوق، وفي النهاية زيادة المبيعات. الكتاب وسيلة نشر عِلم، وعندما تسمح لأكثر من شخص بمشاركة هذا العلم، فأنت توسع حجم السوق، الأمر الذي يسمح بزيادة المبيعات، فهذا القارئ إما أن يتحول ليكون مشتريا أو مؤلفا، أو مثقفا يفيد المجتمع بشكل أو بآخر.

أريد من قارئي دائما أن يفكر في الصورة الأكبر، الصورة التي تظهر على مر عشرات السنين، وليس على مدى ثوان أو دقائق أو ساعات. وقبل أن تسيء فهمي وتتحول إلى الجهة الأخرى من المعادلة وتحدثني عن قرصنة الكتب عبر تصويرها أو توفير نسخها الإلكترونية للتنزيل بدون شرائها، فهذا أرفضه بدوري، لأن المؤلف يجب أن يربح ليمضي في تأليف كتابه التالي.

للوقوف دون الإفراط أو التفريط، ما أريد قوله اليوم هو ضرورة العمل على نشر العلم، بوسائل متفق على مشروعيتها، وأقصد بذلك تبادل الكتب المطبوعة، دون نسخها أو تصويرها وحسب، ودون توفير نسخ إلكترونية منها للتنزيل على غير رضا وبدون موافقة مؤلفيها. من بين الأفكار الجميلة لتنفيذ ذلك الأمر موقع الصديق محمد بدوي: تبادل الكتب، والذي كان لي شرف تشجيعه على المضي فيه، وسعدت جدا حين أعاد تصميمه بشكل متطور، لكن المحزن هو قلة إقبال الزوار على المشاركة في الموقع، وقلة عمليات تبادل الكتب عن طريقه، ولعل طلبي من قارئ مدونتي أن يجرب الاشتراك في خدمات هذا الموقع، وحثي له أن يحرص على مشاركة المعرفة بشكل مشروع، لعل كل هذا يكون الخطوة الأولى في سبيل النهضة والعودة إلى جادة الإبداع الثقافي العربي. الآن من يريد مبادلة الكتب معي في الإمارات؟

تبادل الكتب لن يقتل سوق الكتب أو يقلل من مبيعاتها، فما أن تنجح في صنع قارئ شغوف نهم، فلن تكفيه الكتب المستعارة، بل سيخرج للشراء، ومع انتشار الثقافة، سيزيد عدد المشترين وعدد المؤلفين حتما.

ملحوظة: نعم، بطل هذه القصة هو محدثكم!

33 thoughts on “يجب للكتب أن تبقى حرة”

  1. الله يعطيك العافية أخي رؤوف على هذا الموضوع ،،

    ثقافة الكتب الحرة مضروبة للأسف في مجتمعاتنا العربية ،،

    ولكن ولله الحمد هناك عدد من المشاريع لتصحيح هذه الثقافة ،،

    وعلى كل منا ان يكون جزءاً منها ،

    شكراً مرة أخرى

  2. اخى العزيز
    الكتاب هو خبرة حياة انسان اخر تستخلص انت رحيقها اي كان الكتاب ولذلك ليس للقراءة اهمية اذا كان ليس للهواء اللذي تتنفسه اهمية و لى سؤال هل اشتركت فى المكتبات العامة على سبيل المثال مكتبة الشارقة هى بالفعل مكتبة لا انها حلم كل قارئ نهم لاشباع تعطشه للمعرفة ليس هنا المجال لشكر المكتبة او القائمين عليها وعلى راسهم المثقف العربى الشيخ سلطان ولكن انهم ايضا يساعدونك فى احضار الكتب اللتى تريد فهم يشترون معظم كتب المعرض السنوى المقام فى الشارقة ثم يتم التصنيف ولذلك تستطيع تقديم طلبك والبحث عنه مع اجمل تمنياتى وحبى لكل من يجل ويحترم الكتاب والقراءة

  3. للسعادة وليس الاسف لا استطيع الاشتراك فى تبادل الكتب فكل ما املكه منها قد تبرعت به عن طيب امل وخاطر لمكتبة الشارقة العامة الهامة الملهمة

  4. يا إلهي !!

    الحق يجب أن يقال أن ما فعله الشخص بك

    خطأ لا يغتفر في حق اللغة العربية وأهلها الكرام

    بصراحة أعتقد أن الله عز وجل تعمد لأسباب عديدة

    أن يصبح مصير العرب هكذا

    وإلا فلو قرأوا الكتب وتعلموه

    لملكوا الأرض ملك لا يفلت من أيديهم أبداً

    ولجابوا الأرض كما تجوبها العواصف

    ولحكمو العالم باكلمه تماماً

    ولأنتشر الدين الاسلامي بسرعة مذهلة

    ولكن الامر مكتوب من الله عز وجل

    أن أمة أقرأ لن تقرأ

    لان لغتهم التي استوعبت كلام أعظم ما بهذا الكون

    دليل على قوتهم وقوة عقولهم

    وما ينقصهم إلا الأسلام والعودة إلى الطريق القويم

    ليبدأ نجاحهم المنقطع النظير

    وساكتب يوماً ما عن هذا الموضوع

  5. استاذ شبايك

    هناك نماذج فى مصر لمكاتب فيها قهوات وقعدات يمكنك ان تقرأ الكتب ثم ترجعها وهى بدأت تنتشر بقوة
    هناك فروع دار الشروق وهناك مكتبه الديوان

    فى مصر بدأت تظهر المكتبات فى المولات الضخمه

    أبشر يا اخى

  6. جميل استاذى ذللك التوازن الفكرى الاخلاقى ما بين رفضك للقرصنه وأنتهاك حقوق الملكيه الفكريه وبين تشجيعك للعلم ونشر الثقافه وعدم احتكارها فتارة نراك تهاجم النسخ والقرصنة، وتارة نراك تشجع على ان الكتب والعلوم حرة … فلا إفراط ولا تفريط كما قلت أستاذى …. تللك هى وسطية الاسلام الجميل فلا تضييع لحقوق المؤلف او الكاتب ولا أحتكار العلم أو الكتب …. واخيرا : بعد قرائتى للمقال، خطرت لى فكرة قد تساعد على إحياء ودعم القراءة، ومن الممكن ان تحقق لى بعض الربح … سأعمل على دراستها من جميع الأوجه وان وجدتها قابلة للتنفيذ، سأعود لأعرضها عليكم أن شاء الله…

  7. جزاك الله خيرا
    ذكرتني بموقع تبادل الكتب
    ولكن قبل البدء لا أعلم هل هناك من مصر من يريد المبادلة معي : (
    أتمني ذلك

  8. الوضع و لله الحمد في تغير, تجد الان أحدث مكتبة عامة في دبي ملحق بها من الواجهة الامامية مقهى … و انا متأكد ان هذا المقهى هو الذي سيجلب الناس للمكتبة و ليس العكس!

    المشكلة الاخرى هي في الكتب العربية ذاتها .. و بالاخص المترجمة .. فقراءة كتاب تقني مترجم من الانجليزية الى العربية هو السبيل الى كره اللغة العربية ذاتها! هذا غير ان المؤلفين العرب ابعد ما يكونون عن حاجة الناس سواء من حيث المادة او من حيث الاسلوب..

    ذكرت محل بوردرز, اذهب الى محل كونيكنيا في مول دبي .. تعتبر اضخم مكتبة اعتقد على الاقل في الامارات,, فيها العجب العجاب من الكتب … و لان مساحة الارفف عندهم ضخمة, تجد عندهم كتب غير متوفرة في السوق … و تجد ركن لكل شيء سواء من التخصصات او التفرعات الى الفيديو و الدي في دي و غيرها .. تجد كتب بلغات اخرى غير الانجليزية مثل الكورية او الصينية و الهولندية و الالمانية .. و هذا يعود الى كون ان هناك طلب على هذه الكتب و ربما كانوا هم الوحيدين الذي يبيعون كتب بهذه اللغات بتجدهم ممسكين بهذا السوق …

    المضحك المبكي هو ركن الكتب العربية .. عدد تافه من الكتب … و الاتفه منه نوعية الكتب .. تجد ان هناك فراغات في الارفف مما يوحي ان الجماعة كانوا يأملون بملئ الارفف ببعض الكتب الا انه لسبب ما لم يفعلوا … كتب عن الابراج و غيرها من ما يشتريه القارئ العربي بكثرة للاسف و الذي يجبر المحلات على توفيرها عن غيرها التي لا يقبل عليها احد… قلة قليلة من الكتب النافعة ..و بقية الكتب عبارة عن قصص عربية عن البيئة العربية ..و لكنها مترجمة من الانجليزية لمؤلفين اجانب!!!

    لتغيير هذا الحال الى الافضل .. تحتاج الى مؤلفين يعرفون ما يحتاج الناس … و ناس تقرأ ما تريد معرفته

    بالتوفيق

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حببني في الكتب صاحب مكتبة عاملنا ورفاقي بلطف ويصبر علينا إن لم يكن ليدنا مال .. واحيانا يحجز الكتاب لنا .. رحمه الله رحمة واسعة ..
    ما كتبته عن مقهى وكتب شيء جميل .. ولكنه قد ينجح في الغرب لكن عندنا القراءة للأسف ترف .. وليس معرفة .. وثقافة .. في وطن يبحث الواحد فيه عن لقمة العيش بل وأشغل بها كيف تريد له أن يقرأ .. تراودني فكرة مشروع مقهى وكتب .. لكن يعوزني زبائن ..
    اخوك /احمد

  10. حبب أولادك في القراءة ، انشر فكرة القراءة بين أصدقائك.
    فعندما نقرأ ستحل كل مشاكلنا.

  11. عزيزي رؤوف
    اولا اشكرك كثيرا للاشارة لموقع تبادل الكتب

    بالنسبة لفكرة المقاهي التي توفر القرأة فهناك بعضها مثلا في السعودية و لكنها جميعا تعد تجارب متوضعة و صغيرة و ليست على المستوى المطلوب

    و أتمنى فعلا انتشارها بدلا من تلك التي توفر الشيشة

    اسئل الله التوفيق للجميع

  12. صباح الخير استاذنا الغالي رؤف

    كنت اريد ان اقول جملتين سبقني بها اخي احمد وهي

    ما كتبته عن مقهى وكتب شيء جميل .. ولكنه قد ينجح في الغرب لكن عندنا القراءة للأسف ترف .. وليس معرفة .. وثقافة .. في وطن يبحث الواحد فيه عن لقمة العيش بل وأشغل بها كيف تريد له أن يقرأ .. ؟؟

    اريد ايضا استاذنا ان استشيرك في امر.. وهو

    في مدينتنا شخص لديه مكتبه كبيره ولها مبني مخصص وهذه المكتبه مجانيه للقراءه بعد وفات والده

    في هذه المكتبه كتب قديمه وحتى مخطوطات ولاكن لايسمح لاحد حتى بلمسها وكذالك الكتب الاخرى

    يوجد في هذه المكتبه صالات مخصصه للجلوس قسم للرجال واخر للنساء

    وكل قسم فيه جهاز كمبيوتر تبحث في هذا الكمبيوتر عن الكتاب ثم يتم احضاره لك من قِبل العاملين بها

    مارايك استاذنا وكذالك الاخوه القراء

    هل هناك مقترح مناسب يمكن طرحه عليه خاصه انني زرت المكتبه مرات عديده اجدها شبه خاويه من الزوار او القرّاء

  13. انا والكتاب ورحله البحث عن الذات
    اخي رءوف
    لعل الذي طردك من المرعض كان رحيم القلب
    فغيرك
    ضرب (قلم) ما زال صداه يرن في اذني للان
    ولولا رحمه الله بي لكرهت اي شيء اسمه ورق

    مكتباتنا للاسف متواضعه
    والانتاج اكثر تواضعا
    نتمنى تغير الحال للافضل

    ودمتم سالمين

  14. نفتقد في مجتعاتنا العربية سياسة التوعية والتثقيف ،أعتقد أن من فعل هذا كان من دافع شخصي وليست هي سياسة المكتبة ،فهو ليس فقط بانسان جاهل بل يحاول ادعاء الثقافة والمعرفة للحفاظ على حقوق المسلمين والعباد على حد قولك يا أستاذ شبايك ،وتجد هؤلاء كثر في مجتماعاتنا العربية في كل المجالات للأسف .
    ولكني أعتقد أن هذه النوعية هي نتاج عصور إنتهت و مضى زمانها والجيل الجديد من الشباب العربي الى حد كبير يمتلك قدر أكبر من الوعي .
    فالمشكلة في وجهة نظري ليست مشكلة نظام على قدر ما هي مشكلة وعي وثقافة مجتمع .

  15. ا/ أيمن اسامه …. أنا من مصر وعندى استعداد لتبادل الكتب معك ان شاء الله ولكن لم لا ندع ذللك يتم من خلال موقع تبادل الكتب ساسجل بالموقع ولنتقابل هناك …. وعموما هذا أيميلى لنتواصل
    elmahdy.group@yahoo.com

  16. لقد خضت اليوم في حديث ذو شجون بالنسبة لي ….. في ذلك الوقت كان هناك شاب صغير آخر يذهب الى معارض الكتاب هو الآخر ويختار أوقات مناسبة حتى يستطيع قراءة بضع صفحات …. بضع صفحات كانت تعني له الكثير ….. وحمداً لله لم أصادف واحد من أولئك المغاوير إلا لماماً …..
    سلامي لك

  17. السلام عليكم

    هل يعني هدا الموضوع أنك لا تمانع ادا تمت تداول كتبك وتبادلها عبر الانترنت ؟؟

    على العموم لولا القرصنة لما قرأت كتبا قيمة مثل كتب ديل كارنيجي وانتوني هوبكينس وغيرهم …

    ادن فلبرما كان للقرصنة وجه ايجابي احب الكاتب ام كره

  18. العلم صيد والكتابة قيده , قيد صيودك بالحبال الوائقة , فمن المعيب ان تصيد غزالةٌ, وتعيدها بين الخلائق طالقة .

    اود تشجيع الجميع ممن لا يملكون كتب للمبادلة , ان يبدأو بالكتابة , وبدوره الاخ العزيز رءوف يقوم بتنسيقه ونشره على صورة كتاب الكتروني , ويتم نشر الفائدة للجميع , مع الاخذ بعين الاعتبار ان الخ رءوف لا يقدم خدماته بالمجان ,

    دمتم في رعاية الله

  19. لو سمحت أخي رءوف تساعدني في هذا الطلب التالي :
    حاولت أقرأ كتابا في موقع الاخ محمد بدوي (تبادل الكتب ) فلم أستطع فتح وقرائةأي كتاب موجود عنوانه في القوائم ، لعل قلة الزوار لعدم المعرفة الكاملة أمثالي بطريقة تبادل الكتب فأرجو منك شرح العملية حتى يستفيد الكثير من أمثالي ولك جزيل الشكر والثواب
    أخوك أبوبكر

  20. كامل عزائى لبطل قصتنا الهمام . ولكن بدون هذا الموقف ماكان ذلك المقال المبدع .

    رأيت الإعلان عن تبادل الكتب فى مدونتك ولكن المقال كان أكثر تأثيرا فى نفسى .
    نعم المسوق أنت يا شبايك

    الى الأمام

  21. مرحبا رؤوف..قصتك تشبه الاف الققص الحزينة في وطننا المنسي..على الأقل لديكم كتب لشراءها..و لسنا لنملك هذا الترف..كتب القبر و الوفاة و بيع الجنة تملك السواد الأعظم في أي معرض كتاب يقام عندنا مع بعض الاضافات من الكتب الفرنسية..على العموم شكرا على الافادة..و الكتب الأدبية لدي أستطيع مبادلتها مع من يريد من الشباب..ما رأيك بروايات عبد الرحمان منيف(اختر ما شئت منها) كبداية؟

  22. اعجبت بفكرة موقع تبادل الكتب منذ نشأته، حتى أني لم أكن أعرف في ذلك الوقت أن المبدع محمد بدوي هو مالكه، أعتقد أن تربية أطفالنا على ثقافة مبادلة الكتب وعدم تخزينها في الرفوف أمر مهم، لذلك خصصت هذه القصة التي تطرقت للفكرة للتحميل مجانا:

    http://tadwen.net/amtoon/archives/259

    والله الموفق

  23. من صفحات مذكراتي الجامعية إليكم هذه القصة حصلت لأحد زملائي في الكلية:
    أحضرت المكتبة المركزية في الجامعة كتبا جديدة في علم الحاسب الآلي ((تخصصي))

    قواعد البيانات
    نظم المعلومات
    البرمجة
    الهندسة البرمجية
    التحليل والتصميم
    ..
    ..
    الخ من أصول علم الحاسب الآلي وفروعه

    كانت هذه الكتب من آخر ما أصدرته دور النشر العالمية
    مواكبة للتطورات السريعة جدا في هذا المجال

    يتطلع كل محب للمعرفة الحاسوبية إلى مثل هذه الكتب

    وكان زميلي – صاحب القصة – أحد هؤلاء

    نسيت أن أذكر أن مكتبة جامعتنا قبل إحضار هذه الكتب الجديدة كانت تضم كتبا أكثرها تقلص دورها إلى مجرد تذكير بالمراحل التاريخية لتطور الحاسب الآلي!

    فكانت هذه الكتب الجديدة المنهل العذب والينبوع النقي للمهتمين بالحاسب الآلي طلابا كانوا أم مدرسين

    ولكن

    كانت المفاجأة المتوقعة <==== حلوة مفاجأة متوقعة دي!

    جعلت تلك الكتب في مكان قصي بحيث لا يصل إليها إلا:
    أعضاء هيئة التدريس

    ((طب والطلاب يا عم انته؟!))

    ((مش مهم . . المهم الكتب ما حدش يوسخها))

    وبالمناسبة

    عدد لا بأس به من أعضاء هيئة التدريس أعتقد أن علاقتهم بالقراءة انتهت مع استلام شهادة الدكتوراة
    وربما بعضهم قبل ذلك 🙂

    اشتكى صديقي لبعض أعضاء هيئة التدريس ممن يقدر الموقف …وقليل ما هم
    فتعاون معه بأن قال: إذا احتجت كتابا ما فأستعيره باسمي وأعطيك إياه!

    لا شك أنه تحايل على أنظمة الجامعة ولكن ما حيلة الطالب المتعطش إلى العلم والمعرفة ؟

    تخرجت من الجامعة ولا أدري هل حررت تلك الكتب من أغلالها أم ما زالت؟

    لا حاجة لذكر اسم جامعتنا وأيضا:
    لا داعي لأن أذكركم بأنها جامعة عـــــــربـــــــيــــــــــة

    في أمان الله

  24. هناك مكتبة في مصر تسمى مكتبه مبارك مشترك فيها منذ سنين
    تسمح لك بالاستعارة و النسخ و القراءة
    علينا تشيع القراءه
    اذكر انني و اصدقائي كنا نحرص على مبادلة الكتب و الروايات
    المشكلة ان هناك من ينسي او يتناسي اعادة الكتب المستعارة
    فيجد الانسان نفسه و قد رد الجميل بالاساءه

  25. أعتقد أن العنوان “يجب للكتب أن تبقى حرة” مع رغبتك أن تبقى جميع الحقوق محفوظة بالنسبة لكتبك يجعل العنوان غير مناسب لما تبغي فلعلك تعلم برخص الكتب التي تمنح القارئ الكثير من الحرية في تصوير الكتاب أو مبادلته في صورة الكترونية أو ورقية و التعديل عليه و هذه الحرية تختلف من ترخيص لأخر و يمكنك الاطلاع على رخصة creative commons و الخيارت المتعددة التي يمكنك من خلالها فتح المجال لغيرك لاستخدام كتابك تجاريا أو منعهم من ذلك يمكنك أيضا أن تقرأ عن gfdl.

  26. أوافقك الرأي أخي الحبيب رؤوف
    و لكن قلة تنظر إلى الأمور بهذا البعد
    فبناء جيل مثقف سوف يزيد من تدوال الكتب بيعاً و شراء
    و لا يخفى عن أحد فوائد الثقافة في أي مجتمع

  27. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كما قال الأخ أحمد في البلاد العربية أصبح الهم هو لقمة العيش و ليس القراءة فإن شبع البطن تفرغ الرأس للقراءة .
    من المؤسف أن نجد أناسا مصل ماذكرت خاصة و يجمعنا الإسلام لكن المؤسف أن نجد الغرب قد سبقنا في أشياء و نحن أحق له من ذلك لكن كما يقال : “لم يبقى للغربي إلا أن يقول الشهداتان” ،قامت الشركة orielly مجموعة من كتبها كل هذا على موقعها و يمكنك أيضا تحميل فصل أو عدة فصول http://oreilly.com/openbook/ .

  28. موقع تبادل الكتاب له اكثر من شهرين مقفل وبصراحه فكرته رائعه جداً ومشتاق اشوف الموقع

    والله يسهل للاستاذ البدوي ويرجع يفتحه من جديد

  29. ذكرتني بموقف حدث قبل خمس سنوات من اليوم, حين قصدت مكتبة الإسكندرية, حينها كنت عروس أقضي شهر العسل في مصر رغبة في الإستفادة من المراجع والكتب التي قد لا تتوفر في بلدي, كوني كنت طالبة دراسات عليا, وبحاجة إلى الكثير من المراجع, للأسف خرجت خالية اليدين, بسبب البيروقراطية الشديدة في النظام, فهناك الكثير من الشروط التي عجزت عن توفيرها لأصور جزء صغير من بعض الكتب, ظننت اني سأخرج محملة بأثقال من الكتب, لكني تفاجأت بأن المكتبة لا توفر كتب للشراء, فقط للتصوير, وبشروط لم تتوفر في شخصي
    عناية الله انقذتني, فقد دلنا بعض الزوار على مكتبة معروفة ببيع الكتب الجامعية والمراجع, وكانت مكتبة صغيرة جدا وجدت فيها بعض ضالتي, ولا أعرف أين المشكلة لو كانت مكتبة بحجم مكتبة الإسكندرية توفر الكتب العلمية للشراء, أليست طريقة جيدة أيضا لحماية حقوق المؤلفين

Leave a Comment