دعونا من الغرب، ولنتجه إلى الشرق – هونج كونج

مصداقا للآية الكريمة: “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم” (سورة البقرة، آية 216)، فبعد رفض طلبي للحصول على تأشيرة دخول كندا لأني عربي، وجدتُ سؤالا يُطرح علي في العمل عما إذا كنت مستعدا للسفر إلى هونج كونج لتغطية معرض مقام بها، وكانت المفاجأة السارة، إذ لا تطلب هونج كونج تأشيرات دخول مسبقة من غالبية العرب قبل دخول أراضيها. وعليه، في خلال يومين وجدت نفسي على متن طائرة متجهة إلى جزيرة هونج كونج لتغطية فعاليات معرض هونج كونج للإلكترونيات، ومعرض ICT المرافق له.

مطار هونج كونج

تهبط في مطار هونج كونج الجديد، فتجده شديد الشبه بمطار دبي، لكنه يتميز عنه بقطار أنفاق تركبه لتصل إلى بوابة الجوازات، لتقف في طابور طويل ممتد من المراجعين، أغلبهم من اليابانيين والسنغافوريين، حتى لتظن أن اليابان كلها جاءت إلى هونج كونج . جاء دوري مع الموظفة ال ام وونج، والتي لم تسألني عن تفاصيل حياتي كلها مثلما فعل بعض المتكبرين، بل فقط تحققت من الاسم، ثم طبعت تأشيرة دخول لمدة 90 يوما. لا تملك سوى أن تلاحظ أن غالبية أهل الجزيرة يبتسمون، ويعلو وجوههم علامات التفكير العميق والجد، بل إني بدأت أشعر بإرهاق عضلات وجهي من كثرة ردي على ابتسامات الناس في هذا البلد!

مشاهداتي وملاحظاتي في هونج كونج

العجب العجاب أن هونج كونج تنطق بالتحدي، فهذه الجزيرة الصغيرة تعج بالجبال الشاهقة، ويسكن أهلها الشريط الساحلي، في ناطحات تعلو السحاب، ولم أملك حين ركبت الترام الكهربي سوى ملاحظة أوجه الشبه الكثيرة ما بين مدينتي: الإسكندرية، وبين هونج كونج، من حيث طبيعة المباني وتصميم الشوارع، فكلا المدينتين رزخ تحت الاحتلال الإنجليزي لعقود من الزمان.

رغم سابقة الاحتلال، وضيق المكان، وصغر المساحة، تقف هونج كونج كبلد له عملته الخاصة (الدولار والذي يعادل درهمين/ريالين/ثلاثة جنيه مصري)، نصف إجمالي صادراتها من الإلكترونيات، تتفوق على تايوان وسنغافورة، بل وعلى الصين التابعة لها، ويقف خلف نجاحها الباهر، مركز هونج كونج لتنمية التجارة.

عندما تطلب من أحدهم بطاقة العمل الخاصة به، تجده يقدمها لك بكلتا يديه، ويحني لك رأسه شكرا لك، وحين تعطيه بطاقتك تجده يفعل المثل، فتجد نفسك مجبرا على إظهار الاهتمام بما سيقوله وبما أعطاه لك.

رغم كل هذا، تجد حين تسير في طرقات المدينة شحاذين، وتطاردك رسائل التحذير من بائعات الهوى، وحين تنتهي من حسابات تحويل العملات في عقلك، فستجد أن هونج كونج غالية أسعارها، قليلة الصحو من أيامها، ممطر جوها، مثل مدينتي، الإسكندرية!

لأن سمتها ضيق المكان، فستجد الإعلانات في كل مكان، وتشغل الممتد من المساحات، ولذا لا تعجب حين ترى أضواء عشرين أو ثلاثين إعلان نيون، تمتد بعرض الشارع حيث تمر، كما تكتسي جميع الحافلات (الأتوبيسات) بالإعلانات، من الخارج وكذلك في الداخل. هذا التنافس دفع المحلات للتفكير في وسائل عرض مبتكرة وثورية تجذب الأنظار.

تسير في الطرقات فتجد فجأة أناس يقفون في طابور ممتد، لا يحاول أحد منهم أن يظهر لك أنه أفضل وأغنى منك فيدخل في الدور من أوله، وبعدما تقاوم الرغبة الجارفة في الوقوف في نهاية الصف، فستجد في بداية الطابور علامة صغيرة ترمز إلى محل وقوف الحافلات. يتكرر الأمر في ربوع الجزيرة، حتى تعتاد عليه بعد فترة، رغم أن سائقي سيارات الأجرة لا يبدون ذات التمسك بالنظام!

نظام السيارات في هونج كونج يضع عجلة القيادة على يمين السيارة، ورغم معرفتي بهذا الأمر، لكني وجدت نفسي أكثر من مرة في عرض الطريق انظر إلى الجهة الأخرى الخالية، ويبدو أن أهل البلد اعتادوا على تصرفات الغرباء أمثالي! تلاحظ كذلك طرازات سيارات لم نعهدها في بلادنا، رغم أننا أسواق واسعة لذات مصنعي السيارات، ما يوجب عليهم “ترفيهنا” بسيارات لا نجدها في بلاد أخرى!

حقيقة بدأت أحب هونج كونج، إذ تذكرني بشدة بمدينتي، كما أن جدية أهلها (الذين تعاملت معهم في هذه النافذة الصغيرة من الزمن) تدفعك لعدم اللعب ولأن تجتهد.

إن كان لصوتي أهمية، فأنا أدعو المصيفين من العرب للتفكير في زيارة هونج كونج في إجازة الصيف المقبلة، فهي لا تختلف كثيرا عن مدينة لندن التي تكثر فيها الأصوات العربية صيفا، وأدعو إخواني من المصريين الذين يبحثون عن أي متنفس للخروج مما هم فيه، للتفكير في هونج كونج، فالمجال مفتوح وبشدة لمن يتقن الاثنين: الصينية والعربية.

نعم، هناك فجوة كبيرة تنتظر من يشغلها، فرغم تظاهر الصينيين بإتقان الإنجليزية، لكن حوار قصير معهم سيجعلك تلجأ للكلمات البسيطة والسهلة في اللغة الإنجليزية لتتحاور معهم، وبناء على كم العرب الذين قابلتهم في جنبات المعرض وشوارع المدينة، فهناك فرصة كبيرة لمن يتحدث الصينية ثم يقف حلقة وصل بين تجار الصين وتجار العرب، كما وأن قرابة 80 ألف من أهل وسكان البلد مسلمين، ما يفتح الباب أمام صناعة الطعام الحلال، ولو زاد عدد الزوار من المسلمين، لتغيرت أمور كثيرة!

للحديث بقية، وللصور مكان!

26 thoughts on “دعونا من الغرب، ولنتجه إلى الشرق – هونج كونج”

  1. نعيم
    زر الرابط الذي وضعته، وابحث عن اسم بلدك، فإن لم تجده يتطلب فيزا مسبقة، فستحصل على الفيزا وأنت تعبر بوابة الجوازات 🙂

  2. زيارة موفقه اخ رؤوف

    وصف جميل و معلومات جديده اضفتها لذاكرتي
    في انتظار البقية

    و اود لو تخبرنا عن الانترنت و التكلونوجيا في تلك البلد

    في انتظار عودتك سالما غانما بأذن الله

  3. في الواقع تعجبني الدول التي لا تحتاج لتأشيرات دخول ، أو بالأحرى التي تطبعها حال وصولك أراضيها ، حسب معلوماتي أن دبي تفعل هذا ، فهل هذا صحيح ؟
    يعجبني في هذه الدول ورغم صغر مساحتها استغلالها لهذه المساحة ، وهذا غير حاصل في اغلب الدول والمدن العربية ، هنا في الرياض يستحيل ان تحصل على ترخيل لبناء عمارة من 4 أدوار في أغلب الأحياء ، لهذا نتيجة ايجابية وهي انخفاض أسعار الأراضي ، ولكن مثل هذه القرارات تلزم السكان بالتمدد الأفقي ، والذي نتج عنه الآن مدينة مساحتها 1782كيلو متر مربع !!
    تعجبني فكرة قطار الأناق في المطار ، واتمنى أن أجد واحداً في الرياض ، طبعاً من غير الوارد أن يكون في المطار فيمكنك فقطعه خلال 5 دقائق مشياً على الأقدام !!.. لكن لا وسائل نقل تذكر غير سيارات الأجرة ، أعتقد أن هذا القطر سيحل مشكلة الإزدحام في مواعيد بداية الدوام ونهايتها .
    أما بخصوص الإستعمار فلا أجد له أي ايجابية الا التطور العمراني للبلاد المستعمرة بالغالب ، الا أن السلبيات الناتجة عنه لا يمكنها تعديل الكفة ، فيكفيك ما يلاحظ من انحلال أخلاقي لشعوب الدول المستعمرة ، ولا أقصد هنا الإسكندريّة فقط ، فحتى أنا ألحظ هذا في فلسطين وشعبها.
    أما بخصوص الشحاذين فهذا أمر لا مفر منه ، موجود في كل الدول ، البعض تمثل له “الشحاذة” مهنة ، بل برأيي هي شركات الآن ، فقد رأيت قبل فترة رجل يوصل العديد من النساء يحملن الأطفال الى “كرنيش” الدمام وبعد فترة يعود ويجمعهن !!..
    وبخصوص غلاء الأسعار فهذه المعادلة لم أفهمها ، لماذا بعض الدول رخيصة والأخرى غالية ؟ على الرغم من تطابق نسبة الجمارك ؟ فنلاحظ فرق شاسع بين أسعار الإمارات والسعودية على الرغم من أن الجمارك واحدة للمنتجات الخارجية وصفر لمنتجات دول الخليج ، فما السبب يا ترى ؟
    في الواقع أكرس السيارات التي تجعل السائق على الجهة اليمنى ولا أجد تبرير لهذا مع هذا الإنفتاح بين الدول ، لماذا لا يتم توحيد هذا النظام ؟
    أما بخصوص الإستثمارات في هذه الدول للعرب فهي كثيرة ، ويمكننا نقل شيء من تراثنا الى هناك كبعض الأطعمة وبعض أنواع الملابس ، ولكن وللأسف كل أبناء الدول العربية الذاهبين الى دول ذات أقتصاد جيد تجدهم يعملون بمهن متدنية على الرغم لتاجئهم بأجرة الساعة هناك ، ويبقى لغسيل الصحون وتعبئة الوقد النصيب الأكبر من شبابنا هناك …

    في النهاية أشكرك على هذه المقالة وننتظر المزيد من التفاصيل والصور هناك ، كما أتمنى أن تغطي معرضاً في الرياض حتى يتسنى لي لقائك ,,

    والسلام عليكم

  4. شكرا أخي
    وجدت أن الذهاب من بلدي لا يتطلب فيزا ومدة الاقامة 30 يوما ..
    قد افكر في زيارة هونج كونج يوما ما ..
    لكن لا اعرف كم سيكون سعر التذكرة من الدار البيضاء الى هونج كونج 🙂

    شكرا مجددا

  5. السلام عليكم
    شكرا لك على مشاركتنا ما وجدته هناك
    أحدهم أخبرني مرة أن أغلب الإلكترونيات تجدها في هونج كونج بسعر منخفض مع كونها أصلية !
    هل هذا صحيح ؟
    على الفكرة تتكلم صيني ؟
    في انتظار الصور .

  6. اخ رؤوف
    متيهالى انه هونج كونج هى ثانى اغلى دولة فى العالم فى الاسعار بعد سويسرا.
    واعتقد انه ده سبب عدوم وجود سياحه مصرية كبيرة لهناك ففضلا عن طول فتره السفر كمان الاقامه غالية والاهم طبعا انه مفيش سفر ولا متعه من غير شوبنج,السياحه بتزدهر فى الدول اللى فيها تسوق كبير حتى ولو كانت محرومه من المواقع الاثرية فللاسف المواطن المصري او العربى ممكن يروح بلد زى فرنسا وميعرفش فيها غير الشانزليزية وميدان الاوبرا حيث التسوق وبالكتير برج ايفل ولا يعرف طريق المتاحف وخاصة اللوفر وغيرها.
    اجازه سعيده وامناكل كل توفيق فى رحلتك يا ربن تكون بداية خير ليك.

  7. مرحى يا رؤوف ، انا مبسوط عشان انت مبسوط 😀
    بالتأكيد الشرق يفتح أبوابه لنا ، وما هذا الغرب الجديد الذي يتحدثون عنه ، فالشرق كل الحضارة والتاريخ 😉
    دعنا إذن من الغرب ولنبقى في الشرق الساحر ..
    انا من الاسكندرية يا رؤوف ، هل بالفعل تجد هونج كونج قريبة الشبه من الإسكندرية ، أنا اجد هذا غريب فحتى بالرغم من أنها مدينة ساحلية ولكني لازلت استغرب هذا ، ولكني اصدقك واصدق انطباعك عنها بالتأكيد .
    قل لي كيف عرفت اسم الموظفة 😉 ؟؟؟
    ضحكت كثيرا على تعب عضلات وجهك من كثرة الضحك ، لقد تخيلت ذلك
    ما المقصود ببطاقة العمل ولماذا تطلبها انت ويطلبونها هم منك ، ارجو توضيح ذلك يا رؤوف
    في النهاية لقد ذكرتني بحديث أحد الدكاترة في ندوية طبية حضرتها مؤخرا بمكتبة الاسكندرية ناشد من خلالها الجمع وخاصة من الشباب ان هناك ايضا فرص رائعة في افريقيا عموما للجادين او الباحثين عن عمل ، وهو كان يخص بالذكر للأطباء والباحثيين الشباب ، تذكرت حديثه عند قراءتي للتدوينة ، اذن فالغرب ليس الأرض الوحيدة ..
    شكرا يا رؤوف على التحليل الرائع واتمنى أن تقضي وقت ممتع وترجعلنا بالسلامة .

  8. الحوراني
    مشكور يا طيب على الدعوات، وأما الإلكترونيات فهي من الموبقات 🙂 الأسعار فلكية، اضرب في اثنين أو ثلاثة أضعاف أسعار مثيلاتها في بلادنا 🙁 (أتلكم عن المنتجات النهائية – لا المكونات).

    حسن
    دبي تفعل ذلك مع مواطني 30 بلد، أولهم أمريكا وإنجلترا وكندا … ولا يحتاج مواطنو مجلس التعاون تأشيرات لدخول دبي… هونج لجأت إلى الناطحات لقلة المكان، فلماذا تريد الناطحات في الرياض وأنت عندك كل هذه البسيطة، وأما القطار فاعتقده يأتي بعدما يجري في دبي، إذ أجد أن الدول العربية تنتظر حتى ترى التجديد بعينها في غيرها من البلاد العربية المجاورة، وتطمئن له ثم تطبقه – وأما الاستعمار فليس كله شر، فهو يفتح الأعين وينبه العقول، وأنا هنا لا أدافع عنه، لكني أرفض كل ما جاء به الاستعمار جملة وتفصيلا، بل يجب أن نرى الطيب فنأخذه ونزيد عليه،
    الشحاذة هم كبير وبلاء من الله عظيم، وقديما ذكره وفسره الأجلاء من العلماء، ولا أجد ما أزيد على ما قالوه، وأما ارتفاع الأسعار فهو نتاج منظومة من العوامل، فمثلا في دبي أدى زيادة عدد السكان لجشع أصحاب العقارات، فبدؤوا يزايدون، وبدؤوا يعطلون إسكان بنايات جديدة، فعندك العديد من البنايات الجاهزة غير المسكونة، في الشارقة وفي دبي، وتجد مبررات مثل الكهرباء، ومتطلبات الأمن، وكل هذا من الحجج القانونية، والنتيجة زيادة الإيجارات، ما يؤدي إلى زيادة الأسعار، فالأمر أشبه بدائرة كبيرة، تدور فتأخذ من الجميع…
    توحيد نظام السيارات يتطلب استثمارات رهيبة، وحوادث كثيرة، حتى يستقيم الأمر، ولا أظنه سيحدث! وأما العرب فهم قلة، على عكس المصريين والأتراك، الذين تجدهم كلما مشيت في شارع أو زقاق! وأما تغطية معارض الرياض، فلا تعلم ماذا يخبئ الغد لنا 🙂

    نعيم
    لا تفهم كلامي على أن هونج كونج جنة الله في الأرض، هونج كونج غالية تكاليف المعيشة، لذا فإن أردت الذهاب، فتسلح بما يعينك على النجاح، من لغة وعلاقات عمل…

    العوفي
    بعدما جلست مع مدير شركة تصنيع أجهزة تحكم كهربائية في جبل علي، وجدته يؤكد على أنه أصبح يستورد مكونات من هونج وتايوان والصين معا، فكل بلد تتميز بجودة جيدة بسعر مناسب في مكونات بعينها، والأمر يتطلب التجربة والتعلم – لكني لا أفقه أي شيء في اللغة الصينية!

    سندريلا
    المصريون باتوا كثرة في هونج كونج، أسير في الأسواق أجد أصواتهم مرتفعة، أخرج من المسجد أجدهم يسلمون على بعضهم ويعودون لعاداتهم في الحديث، أمر على المحلات أجدهم يتعجبون من الأسعار الغالية، ومن تشابه الحال مع القاهرة… التسوق صعب بسبب الغلاء الواضح، لكن المناطق التي تستحق الفرجة عليها كثيرة – وأهل هونج كونج أسياد العالم في التسويق لمنتجاتهم…

    إسماعيل
    بلدياتي، أسعد الله عباده جميعا، وأسعدنا معهم بفضله… وأما أوجه الشبه فيكفي أن الفندق يقع على قمة شارع فلمنج 🙂 وأعتقد الصور التي وضعتها تعطيك فكرة أشمل، لكن حين تسير في الطرقات الجانبية، وحين تمر بالعمارات القديمة، ستشعر فجأة كأنك في حي الأزاريطة، أو تمر في بداية شارع السلطان حسين، أو تسير خلف عمارات سان استفانو وجليم … آه يا صديقي على حالنا ومآلنا…
    وأما اسم الموظفة فمكتوب على زيها الرسمي، كعادة الدول المعتادة على احترام الآخرين، وأما بطاقة العمل فهي ترجمة – وضح فشلها – للبيزنس كارد، أو بطاقة التعريف (غير الآي دي) وهنا لازم تعرف نفسك بشكل محترف، على بطاقة تحمل اسمك ووظيفتك وشركتم وسبل الاتصال بك… وأشكرك على الدعوات الجميلة، وعقبالك كده 🙂

  9. السلام عليكم ،،،
    بخصوص الأسعار لم أقصد الإيجارات فحسب ، المواد الغذائية مثلاً أسعارها مختلفة ، قد يلعب ارتفاع أسعار ايجارات المحلات الى ارتفاع أسعار ما تبيعه تلك المحلات ، لكن لا يؤثر بِقَدرِ المٌؤَثّر.

    أما بخصوص معارض الرياض فبدأ بالأمس معرض جتكس ، أتمنى أن تغطيه ليتسنى لي لقائك ..

  10. Pingback: كل يوم
  11. مع أحترامي الشديد لزائر هونكونج فهي بلد سيئة جدا جدا بحكم التجربة(أكثر من عشرين زيارة خلال العشر سنوات) مقارنة بالبر الصيني حيث يتميز اهل الصين بالطيبةكلما اتجهة شمالا مقارنة بأهل هونكونج تربية الأنجليز

  12. معلومات مفيدة عن هذا البلد التجاري – المالي الصغير..

    والله ناس عجب… ودي أعيش بينهم فترة محدودة من الزمان أتعرف عليهم عن قرب…

    دمت بخير…

  13. موضوع شيق احسنت الوصف.اردت ان اسالك هل توجد فرص تجارية لتسويق منتوجات شرقية(مواد غدائية-منسوجات تقليدية…..)
    شكرا على الرد مع التحية

  14. هلا رضا، لا يمكنني أن أجيب على ذلك، فلم أضع هذا الأمر في حسباني أثناء الزيارة، لكن ثق تماما أن هونج كونج مفتوحة على كل البلاد العربية، ولديها كل منتجاتنا، ولذا أرى أن عليك زيارتها والبحث في الأمر بنفسك!

  15. أخ شبايك انا من زوار هونج كونج الدائمين اما ترنزيت او اقامة صغيرة المدينة حلوة جدا لكن الشعب هناك غير متعاون الا اذا كان هناك مصلحة (علاقات تجارية ) تربية انجليز بخصوص التجارة اتوقع ان الفرص داخل الصين احسن بكثير والحمد لله اخيرا افتتحة مكتبي في الصين

  16. السلام عليكم،مذا بالنسبة لظروف العمل في هذا البلد هل من معلومات فأنا مهتمة…أرجو الرد…

    • وفق ما توفر لي من معلومات من خلال احتكاكي بأهل هذا البلد، المنافسة عالية جدا والعرض وفير والطلب عزيز بعض الشيء. كذلك تكاليف الحياة غالية.

  17. من الجيد أن يزور المرء منا بلادا لم تطأها قدماه من قبل ، ففي السفر و الترحال الفوائد العظيمة .

    حدث أن أقتربت كثيرا لأكثر من مرة من هونج كونج لكنني لم أتشرف بزيارتها ، لكني عازم على أن أفعلها في أقرب زيارة لي لجارتها الصين !

Leave a Comment