نظرات وقرارات: الكتابة والكتابة فقط!

من حق القارئ المنتظم لمدونتي معرفة سبب تأخري في كتابة الجديد، ورغم تكاليف الحياة المعتادة، لكني مررت مؤخرا بتجربة وقفت على تحليل ما جاء فيها وخرجت ببضعة قرارات، لن تسر البعض على ما يبدو لي. كنت قد تلقيت دعوة لإلقاء كلمة يوم الاثنين الماضي، وكان التوقع أن يستمع لي عديد من الحضور. أوقفت كتابة مواضيع جديدة للمدونة، وتدربت على ما سأقوله وأعرضه في هذه المحاضرة، وحين حضرت في الموعد، تأخر الحضور وبدأت بعد الموعد المضروب.



حضر لي ما بين التسعة والعشرة، نصفهم أو يزيد من العاملين في الجامعة أو منظمي للحفل، ورغم أن التوقع كان أن تسجيل محاضرتي بالصوت والصورة سيمكن الكثيرين من متابعتي، لكني لم أجد أو اسمع من مشاهد أو متابع استفاد أو أعلمني بوجوده. أعددت قصصا ثلاث لهذا الموعد، لكن بعد القصة الأولى كان الوقت قد أزف لبدء النشاط التالي وكان علي لملمة أوراقي والرحيل.

جلست أفكر، هل من الحكمة أن استمر في إلقاء المحاضرات، أو مقابلة كل من يطلب لقائي ليعرض علي مشاكله ومشاريعه وأفكاره؟ من استفاد من هذه المحاضرة لن يزيد عددهم عن أصابع اليدين، في حين كان يمكن لي كتابة موضوع مفيد وطرحه في المدونة، وكان – حكما على عداد القراءات – تأثيره ليكون أوسع وأشمل، والأهم باقيا لمن سيأتي من بعدنا.

ما مدى تأثير محاضرة ألقيها أو كلمة أقولها في مؤتمر؟ مقصور على عشرين أو ثلاثين، وإذا أخذنا في الحسبان صفة النسيان عند بني الإنسان، سقط العدد إلى واحد أو قل اثنان، فهل من الحكمة إضاعة الوقت في إلقاء محاضرة أو حضور مؤتمر؟ ستجيب الحكمة بالنفي، وهذا ما توصلت إليه، لن أضيع الوقت بعد اليوم في إلقاء محاضرة أو حضور مؤتمر، فهو يبدو لي إضاعة للوقت.

على الجانب الآخر، يراسلني كثيرون، ممن يتوسمون في امتلاكي لإجابات على أسئلتهم، وبعد سنوات من التدوين، ولقاء الكثيرين، أجدني اليوم واثقا من قولي أن نتائج التقائي مع طالبي لقائي لم تكن إيجابية، فلست مالكا لعصا سحرية، ولا أعرف إجابة سؤال المليون، ولو كنت كما يظن بي هؤلاء، لكان حالي أفضل كثيرا.

خلاصة القول أن أكثر ما يميزني هو الكتابة، وليس إلقاء المحاضرات أو الكلمات أو المقابلات… بذلك سيكون عطائي أكبر وأفضل. سينظر ناظر أو يقول قائل هذا نوع من الغرور أو الانغلاق أو حبس المعرفة، لكن بعدما تتبعت رابطا جلب لمدونتي بعض زوارها، ووجدت مادة الحوار عندهم سؤال عن أفضل المدونات، فوجدت الشباب ممن نحسبه على خير يصنف مدونتي على أنها من مدونات الترجمة لا أكثر، وجدت أن رضا غالبية الناس غاية لا يمكن نيلها، وعليه لا مفر من غضب البعض أو عدم رضاهم لما سأقوله أو أقرره، فهذا ثمن إما أن تقبله أو تقبع مكانك لا تفعل شيئا طمعا في السلامة من الشرر.

وعليه، فمن اليوم – محدثكم يعتذر مقدما عن إلقاء المحاضرات أو الكلمات، فهذه فائدتها أقل، مقصورة على عدد أقل، والحكمة تشير بأن كتابة تدوينة مفيدة لهو أثقل في الميزان. أرجو عدم تفسير قراري هذا أنه بسبب ما حدث معي يوم الاثنين الماضي، فهذا القرار كان حاضرا في ذهني منذ فترة طويلة، لكنه كان فقط بحاجة للخروج إلى حيز التنفيذ لا أكثر. هذا القرار كان سيأتي إن لم يكن اليوم فغدا، وعليه أشكر الشباب أن ساعدوني للوصول إلى هذا القرار، الذي ستظهر نتائجه الإيجابية بمشيئة الله على المدى الطويل.

على الجانب:
من ضمن ما قرأته مؤخرا من اقتراح بعض من لهم تجارب مع موقع البحث جوجل، أن المدونة التي تنشر مقالات تحت اسم أكثر من كاتب يكون لها ثقل أكبر في الميزان (على زعم أن تعدد الكاتبين يدل على كبر حجم الموقع وثقله في الميزان). على الفور سارعت وأضفت أسماء كاتبين أخرى وبدأت أعدل في أسماء كل من كتب تدوينة سابقة وانتظر النتيجة. بغض النظر عن التفاصيل أو صحة هذا الزعم، لكن موقع جوجل يتحول ليكون ضحية نجاحه الطاغي، فالموقع الأصلي في هذا المثال لم يتغير فيه شيء، بل مجرد بعض التفاصيل الصغيرة.

هذا ذكرني بكاتب آخر تباهى كيف أنه اشترى موقعا بحفنة دولارات، ثم دخل على مقالاته القديمة فعدل من عناوينها، وأضاف في السياق بعض الكلمات التي عليها بحث كبير في مواقع البحث على انترنت، فلما زاد الطلب على الموقع بناء على هذه التعديلات، باعه بخمسة آلاف دولار. هل كتب مقالة جديدة؟ لا. هل أضاف شيئا للمحتوى؟ لا. هل هذه فقاعة معلومات وستنفجر قريبا؟

لهذا السبب لا يعلن جوجل عن آلية خوارزميات البحث داخله، لكن هذا لم يمنع البعض من كشف بعض أسراره، وإساءة استغلالها. تخيل أن أول صفحة من نتائج بحثك على انترنت لا تعتمد على مدى توفير هذه المواقع المعروضة لمعلومات تفيدك، بل على مدى معرفة مدير كل موقع بكيفية استغلال آليات البحث لدى جوجل أو غيره من محركات البحث ليكون من أوائل نتائج البحث. بعد فترة ستجد أنك ضحية أو كبش فداء، كل المطلوب منه الضغط على الوصلات ودفع المال في الشراء.

لقد تحدثت سابقا عن هذه النقطة طويلا كما ذكرتني عدة رسائل وردتني، لكنها تبقى ذات أهمية كبيرة، هل هناك موقع بحث لا يمكن إساءة استغلال آلية عمله وبحثه؟ هل يمكن أن أبحث فأجد نتائج بحث تناسب ما أريده أنا، وليس ما يريده صاحب هذا الموقع أو ذاك من أرباح؟ رغم كل ما سبق وذكرته، فلم أجد ياهوو أو بينج يقدم لي نتائج أفضل من جوجل، لكني كذلك لم أعد أثق في أول صفحة بحث على جوجل وبدأت أنتقل لرابع أو سادس صفحة، لأني أرفض أن أكون وسيلة تربح وتكسب لمواقع عرفت من أين يؤتى الكتف، لأن المستهلك سيبقى ذكيا، ولو ظن البائعون غير ذلك!

[رابط الصورة التوضيحية على فليكر]

35 thoughts on “نظرات وقرارات: الكتابة والكتابة فقط!”

  1. تحياتي أستاذ رؤوف
    أنا أشجعك على قرارك هذا بالتزام الكتابة، إلا أنني أود أن أنصحك بألا تجعل من قرارك هذا ديدنا أبديا، فبالمرونة وشيء من القرارات الناجحة ستكتب لك الأقدار بإذنه تعالى نجاحات عديدة..
    وإني أرى لكم يا حبيبنا أن تستمروا في عطائكم وليبقى يراعكم سيالا معطاء.. وأنا على يقين بأن جهودك في السعي للرقي بالناس ستتصاعد وستزداد شيئا فشيئا.. وأن الله تعالى سيبارك لكم ويوسع لكم في دائرة نفوذكم في المجالات الي تكتبوا فيها.
    وأريد أن أسجل كلمة حب ووفاء لكم لما تقدمونه في مدونتكم هذه وكل إنجازاتكم على صعيد الكتاب المطبوع.
    فقد أصبحت من عشاق هذه المدونة المباركة التي نفعني الله بها منذ زمن، ولكم ساعدتني في تخطي الكثير من الحواجز النفسية والعملية والعلمية للوصول إلى النجاح، وإنه في طريقه إلينا، بإذنه تعالى.
    مع خالص المودة
    محبكم رياض سامر

  2. ازيك اخي الكريم شبايك .. اكرمك الله ورضي عنك .. بالنسبة للمحاضرات .. فيه فكرة تانية للمحاضرة الفيديو .. فممكن عن طريق فيديو واحد يشوفك بدل الألف .. خمسين ألف .. والدليل يوتيوب .. أما المحاضرة فربما الظروف لم تتيح لك أشياء كثيرة .. وأنا عارف شخصيا شركة لسه صغيرة جدا بس بدأت تلاقي قبول عند الناس وكان اللي بيحضر في الأول عدد قليل وكثير من اصحاب المنظيمين .
    بالنسبة لجوجل فمش عارف .. بس أنا شايف إنه احسن موقع بالنسبة ليا .. سواء أول صفحة أو خامس أو سادس صفحة .
    تحياتي

  3. يا له من اكتشاف غريب : شبايك بشر مثلنا ، وينال منه الاحباط كما ينال منا …

    قطعا لو طلب مني شخص شرحا لكلمة “انكسار” سأرشده إلى هذه التدوينة …

    أخي رؤوف ، لعلها نفثة مصدور ، وشكوى طفحت وتجلت … ولا ضير … فأنت بشر . غير أني لا أوافقك الرأي . ليس من عادتي أن أعارضك الرأي ـ ولا يطيب لي ذلك ـ ، ولكن هذا محله وأوانه …

    لقد كان ظني فيك أنك ستفعل كما يفعل القادة الناجحون الأولون ، لم يفت في عضدهم قلة السالكين وهوان التابعين ، وليت شعري كم هم حسادك و “غباطك” على ذلك الجمع القليل الذين تكاد تزعم ألا بركة فيه ، فيلاحقه النسيان ، وتحفه المجاملة بحضور بعض العاملين ، وما يدريك … لعل الله ينفع أحدهم بكلامك وأنت الذي كنت يوما ما تقنع أن تكون مفتاحا للخير ولو لشخص واحد …

    هل موقفك يشعر بالاحباط ؟ من منظورك : ربما … ولكن …

    با له من إحباط يشعر به من حضر تلك المحاضرة ولمس أنك كنت تستقل عددهم ،
    كان يتمنى لقاءك … ولكنك لم تقابل التمني بتمن مثله ، يتجلى في فرحة صادقة … وانشراح صدر ورضا
    أتصور نفسي في ذلك الموقف …

    شخصيا ، لو كنت مكانك ـ وليست مبالغة ـ لعددتها خطوة كبيرة ، لكنها خطوة أولى في مشوار الألف ميل …
    لو كنت مكانك لحرصت على جعلها فرصة للحاضرين ليعلموا أنهم محظوظون إذ حضروا ، فيبلغ الشاهد الغائب ، فتأتي مرة أخرى ، فتتلقاك فئات ندمت أن فوتت لقاءك الأول …

    لا أقول هذا من فراغ ، ولكني في هذه اللحظة بالذات ندمت على تفويتي في الاسبوع الماضي فرصة دورة علمية فاق نجاحها توقعاتي وتوقعات غيري ، وعاد علي من غيابي حسرة شديدة وندامة بالغة …

    ثم أخبرني أولا …

    ماذا يضيرك لو استمررت في المحاضرات ؟ كيف ستكون نظرتك وإرثك العلمي وخبرتك المتراكمة بعد عشر محاضرات ؟ وعشرون ؟ ومئة ؟ وكم ستفكر مليا لما ستقوله في المحاضرة الخمسمائة ؟

    أتحداك أن تدعي بأنك تعرف ما يخبئه القدر …
    أتحداك أن تزعم بأنك كنت يوما تعرف آفاق الكتابة في يومك الأول كما تعرف الآن ، أو جال بخلدك ما أنت عليه اليوم من نجاح في التدوين … نجاح كبير … ولكنكم لا تشعرون

    ما يدريك أن بداخلك مارد الخطابة ، وتأبى إلا أن تحبسه …

    وإني لأعجب لمثلك كيف يمكن أن يفكر بهذه الطريقة السلبية ، ما كنت أدري أنك تتأثر بمحيطك لهذه الدرجة … بل المحيط مظلوم لأنك ضحية للصورة الذهنية التي تكونت لديك ، وجعلتك ترى “عداد” الحضور مقياسا للفائدة ، ولو كان هذا رأيك منذ اليوم الأول حين بدأت الكتابة ، لتوقفت عنها فورا ، ولألقيت الريشة على الورقة كما هي في الصورة … ولما حملتها يد …

    • لماذا حملت قراري على أنه إحباط، بل هو حسن استغلال للوقت…

      كذلك، شبايك لن يستمر في الكتابة إلى ما لا نهاية، سيأتي وقت عليه لن يتمكن فيه من الكتابة، أي أن عنصر الوقت لدي ليس ممتدا بلا نهاية… ولذا يجب حسن استغلاله.

      أنا لم أقلل أبدا من شأن أي حضور، لكن على الجهة الأخرى، اليوم فيه 24 ساعة فقط، ولا يمكن استرجاع أي ساعة ضاعت، ولذا يجب حسن استغلال الوقت.

      ختاما، نعم لا أحد يعرف ما يخبئه القدر، لكن الكتابة تحتاج وقتا للقراءة والبحث ثم الكتابة… وأنا أجد نفسي مبدعا في الكتابة أكثر من غيرها، ولهذا قررت ما قررته 🙂

      • اتفق معك استاذ رؤوف

        بأن ماقررت القيام به هو استغلال افضل للوقت
        لكن هذا على المدى القصير

        فانا أخشى من شئ …………………………

        ما يدرينا ان هؤلاء التسعة افراد أو العشرة ليس بينهم فرد او اثنين بألف او الفين فرد

        وقد يكون مردودهم افضل من مئات او الاف القراء للمدونة

        ولماذ تحسبها بالعدد

        يمكنك تسجيل اي محاضرة فيديو حتى ولو كان لايحضرها لك سوى فرد واحد ثم تنشرها هنا

        وبالتالى تحقق هدفك من استغلال الوقت ونكون كقراء للمدونة لم يفتنا الكثير ويكون هذا الفرد ايضا في ميزان حسناتك باذن الله فقد يفعل هذا الفرد ما لم و لن يفعله كثيرا من قراء المدونة ……………………………………………………………………
        ارجوا ان تستخير الله فى مثل هذا القرار فهو ليس بالقرار السهل
        ……………………………………………………………………

        قد يكون السبب في قلة الحضور مع كامل احترمي لخبراتك التى اعلمها واقدرها انك في حدود علمي لا تملك الشهادات التى نسمع عنها هذه الايام
        اقصد شهادات فى التنمية البشرية و ما الى ذلك
        ………………………………………………………………….

        ” بلد بتاعة شهادات صحيح ” على راي عادل امام

  4. عزيزي رؤوف

    قرارك سليم و لكن لكل قاعدة هناك شواذ أي لا تعمم رفضك لالقاء أي محاضرات و لكن حدد مواصفات أو شروط للالقاء

    فأنا لي تجارب كثيرة خلال العامين الماضيين – هل تذكر دورة الشارقة : ) – خرجت منها بأن أحدد نوعية الحضور و عدده و أن يكون لالقائي هدف سواء كان معنوي أو مادي مباشر أو غير مباشر , حيث أن القلة هم من يقدرون و يعون أن ما تهدره من وقتك لهو ثمين و يجب احترامه و تقديره

    اكتب قائمة مواصفاتك و اجعلها جاهزة في حال طلب منك بالمستقبل أمر مماثل

    بالتوفيق

  5. السلام عليكم
    بصراحة أنا معجب جديد بهذه المدونة – ولم أعتقد يوما بأنني سأعود لمدوّن ما لأقرأ جديده – لكن ذلك حصل معي هنا
    أنا كنت أبحث عن مواضيع عن التنمية البشرية فساقتني الأقدار إلى مدونة شبايك – كنت أظنها شبابيك وبعد فترة من تصفحها أدركت أنها شبايك 🙂 – المهم… شدتني المواضيع هنا
    تعرفت على مفهوم العصامية وقرأت عن التسويق، ومع أنني طالب فقد وجدت في التدوينات التي تتحدث عن التسويق وقصص الناجحين في هذا المجال وعن الخبر الصحفي… وجدت زاداً من يمكنني من السير في هذه الحياة وأنا مدرك لما يدور حولي ووجدت ما “يستفزني” للتفكير في مستقبلي المهني فوجدتني أسرح دائما أتخيل نفسي ربّ عمل ناجح أستخدم وسائل غير مسبوقة في ترويج منتجي أعامل الموظفين كأخواني بل أكثر وأحقق أرباحا طائلة وأتصدق منها وأدعم المشاريع الخيرية وأكون حاضنا لإبداعات الشباب و… ثم أفيق من هذا الحلم فجأة… وأسارع إلى دفتري لأكتب هذه الأفكار الجديدة… فأنا خصصت هذا الدفتر لمشروعي – المستقبلي – الخاص وكل فترة أضع أفكاري الجديدة وأنا موقن بأنني سأنفذه يوما ما… ليس لتوفر الإمكانيات لكن لأن شبايك دفعني للتفكير بشكل مختلف.. ولأنه لن يقبل مني ألا أحاول على الإطلاق..
    لكن ما قرأته هنا لا يعطيني الوقود لأستمر…
    أنا أستمد ما يدفعني إلى الأمام مما أقرأه هنا في المدونة…
    لكن هذه التدوينة… لا
    لا أقول ذلك لمضمونها.. بل لأنني لا أجد روح شبايك التي وجدتها في التدوينات الأخرى…

  6. باعتقادي يا أستاذ رؤوف أن المشكلة ليست في أنك لاتصلح للمحاضرة,وليست في أن المحاضرات إضاعة للوقت, بل هي في الجمهور المستهدف ..!

    هل تعتقد بأن كل من في مدينة دبي, يعرفون رؤوف شبايك؟ بالتأكيد لا !
    هل تعتقد بأن من يزور المدونة كلهم يعرف الأستاذ رؤوف شبايك؟ بالتأكيد 98% منهم !

    باعتقادي لو كان القراء المتابعون للمدونة جميعهم في دبي, فحكمك على المحاضرات سيكون مختلف تماما وذلك ستجد أن الحضور أكثر من المتوقع !!

    ومع ذلك, التركيز على مايتقنه الشخص خير من التشتت!

    * يوجد كتّـاب يظن جمهورهم بأنهم لو تحدثوا لغيروا العالم, و الحقيقة أنهم لايتقنون صف الكلمات ارتجالا ..!

    بالتوفيق ..

    • هو ذلك – هو ذلك – هو ذلك 🙂
      هذا ما أردت قوله بكل بساطة، يجب علي أن أسخر وقتي لأكبر عدد ممكن متابع لما أكتبه، ومع احترامي لكل فرد استمع لي، لكني أظن – أنا العبد الضعيف – أن تركيزي على الكتابة سيكون ذا فائدة أفضل، وهو رأي أظنه صحيح وقد يكون غير ذلك 🙂

  7. الرئيس من موريتانيا ، أنا مدمن لمدونتك ، لأنها جعلتني أفضل من زملائي في كل شيء ولست مبالغا ، والفضل لكم بعد الله وابراهيم الفقي وطارق اسويدان.
    الأمر كما قال الإخوة ليس بالسهل فالرسول صلى ا لله عليه وسلم في البداية تعرف عدد الذين صدقوه
    وأن البداية صعبة دائما ،وأن الذين أتيتهم لا يعرفونك ،ومن لا يعرفك يخسرك كما في المثل عندنا .
    أحترم لك رأيك لأني أثق في قدرتك على اتخاذ القرار ،وأطلب منك في نفس الوقت مراجعته ، لأن الأغلبية صعبة عليها القراءة ، بل المواد المسموعة أبسط وأكثر إنتشار ، وعدد مشاهدت المواد المسموعة بعشرات الآلاف والذين يقرؤن بالمئات فقط.
    أتشرف بالتعليق عليكم وأحبكم في الله

  8. أتفهم قرارك أستاذ رؤوف، لكن لا أوافقك في غلق الباب تماما، فكما قال الإخوة قبلي ضع شروطا أكبر بينك وبين نفسك لإلقاء المحاضرات والمداخلات، وبهذا نجدك ستوفر الصدى لشخصك أكثر وحسب قراءتي في مجال العلاقات العامة فالحضور ضروري في مناسبات كتلك، تارة بالكتابة وأخرى بالإلقاء وهكذا، وكما تعلمنا منك فلكل مشكلة حل، ولكل حادثة أسباب وعوامل.

    تقبل تحيتي ودعمي وتأييدي لك. والسلام

  9. تحية طيبة
    ااخي شبايك احيي فيك هذا العطاء المستمر. في كل مرة استفيد ليس فقط من كتاباتك لكن حتى من اهاتك و مشاكل الحياة التي تعترضك. انك استطعت ان تعايشنا معك كانسان .

    لاحظت انك في كل مرة تحاول ان تقيس حجم الثاثير و الاثر الذي يتركه جهدك في من يتابع اعمالك وهدا جميل لانك علمي و تحب المؤشرات التي تقيس بها جهدك . لكن اظن اخي شبايك انت وصلت(افكارك) الى مرحلة تحتاج الى فريق و مؤسسة تحميك وتروج لك وتنظم لك اعمالك و توجهك و الا ربما ستضيع وسط الرغبات و الطلبات و كثرة المشاريع و الاهتمامات
    فانت انسان طموح و عصامي و متميز .و خطك قد يعطينا مدرسة في المستقبل اسميها مدرسة الحياة. يلتقي فيها من يؤمن بما تؤمن به .لكن هل تظن ان هذا العمل فردي؟؟؟؟؟
    اظن ان المدونة بداية و التحديات ستكبر كلما كبرت .و بالتالي ستحتاج ليس الى مجرد محبين و ومتابعين و لكن الى فريق و مؤسسة و انت اهل لها و تستحقها
    الف شكر و تحية

    • يا طيب وهل هذا الفريق سهل الحصول عليه؟ لقد بحثت شرقا وغربا عن مبرمج عربي محترف فلم أجد (المزيد من التفاصيل قريبا)، فما بالك بفريق طويل و عريض… كذلك مثل هذا الفريق سيحتاج دعما ماليا، وهو عملة نادرة في وقتي الحالي 🙂

  10. ملاحظات سريعة:

    حسب العقلية العربية، ربما فهم القارئ أن هذه المدونة “مجرد ترجمات” هو عامل مساعد على شعبيتها.
    لا أدري ما مشكتلك مع جوجل. إنه مجرد “آلة” لديها مجموعة من القواعد لتتواصل معها. شخصيا لم أصادف مشكلة، رغم أني لم أبذل أي جهد لأجل مواقعي. الأمر لا يتطلب سوى تعديلات طفيفة تدخل في نطاق “المنطق” في مجال تطوير الويب. لاحظ أن جوجل حين يدخل هذه الصفحة فإنه يجد أن العنوان الرئيسي للصفحة هو “مدونة شبايك” هذا خطأ. يفترض أن عنوان التدوينة هو العنوان الرئيسي للصفحة.
    عبارة غريبة من شخص يكتب عن التسويق وأهميته ويتحدث عن سلبية العرب وعدم دعهم: “أرفض أن أكون وسيلة تربح وتكسب لمواقع عرفت من أين يؤتى الكتف”!

  11. من ثبت نبت , لايغرنك كثرة الباطل
    فهو كالزبد يذهب جفاء واما ماينفع
    الناس فيمكث في الارض , يمكث
    ولو بعد حين.

  12. السلام عليكم
    اعتذر عن الانقطاع عن مدونتك الممتعة
    اسال الله ان ينجحك

  13. أخي رءوف من يقرأ آخر سطور هذه التدوينة يخيل إليه أن كل من اهتم أو امتهن الـ SEO يصنف في خانة المغضوب عليهم.
    كما قال محمد الساحلي، هناك قواعد للعبة يجب أن يحترمها الجميع، مثلها مثل أي مجال آخر، فليس من المعقول أن يأتي اليوم الذي يشتكي فيه لاعب كرة قدم من أن اللاعب الخصم أنحف منه و بالتالي أسرع لا تجب مقارنته به كونه نفسه الأفضل لأنه يقدم عروضا أمتع للجمهور.
    إن كنت تكتب على النت فيجب أن تسير وفق مناهجه.
    لست هنا أعلل لمن يبالغ في الـ SEO (هواة الـ Black SEO) لكن يجب أخذ الأمر من دون إفراط و لا تفريط

  14. على السريع

    ما فاضي
    راح اكون مليونير بعد خمس سنوات والحين دخلي اليومي 50 ريال عماني وراح يزيد بعد سنه حسب الخطط الى 200 ريال عماني في اليوم وبعده ألف في اليوم حسب الخطط المكتوبه
    عندي شغل كثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
    بس كل يوم اسوي تشك حال المدونه مالك 10 دقائق في اليوم
    انزين وعندي نصيحة حالك
    1. أنت استاذ ما عارف ويش تريد بضبط لازم تحدد وتركز بضبط ايش تريد وانا كنت مثلك قبل
    2. انا بدر المعمري الانسان الفاشل الا كان يراسلك من زمان فالفشل كان افضل معلم في الحياة
    3. اذا تريد تتعلم اكثر وتنجح في حياتك راح ينزل لي كتاب اسمه القواعد الخمس للنجاح في الحياة
    نظرية الصراع بين النجاح والفشل في الحياة
    تعال اشترية من عمان اذا مستعجل والا صبر 3 اشهر لان خطت التسويق راح تبد خارج عمان بعد ثلاثة اشهر
    شكرا
    انا الا عرضت عليك مليون من زمان

    بس اقول مره ثانية لازم تعرف ما تريد بضبط وتركز علية لان الحياة لا ترحم الضعفاء ولا الأقويا ولازم تقراء وتكتب وتتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق وتطبق

    تحياتي
    المكافح في الحياة فشلت مليون مرة ومتوقع افشل مليون مره

    بس في حياتي خيارين اما ان تعيش واما ان تعيش فختر واحدا منها ولا يوجد خيار ثالث

  15. أستاذي شبايك:
    إسمح لي أن أوضح مسألة أراها هامة للغاية، و هي متعلقة بمحاضرتك في جامعة حمدان بن راشد الإلكترونية، و هي الدعاية و الإعلان عن المحاضرة، فأنا من المريدين، أي الموالين لمدونتك، و أتمنى حضور أي نشاط لك، و لكني لم أحضر ببساطة لأني لم أعلم بالمحاضرة إلا في اليوم التالي من إنتهائها، و ذلك لانشغالي و عدم دخولي لتصفح الإنترنت في التدوينة التي نوهت فيها للمحاضرة. مع أني كنت أتمنى لو أشرت للمحاضرة من خلال الفايس بوك أو تويتر -لأنها تصل عبر الموبايل- بشكل مختصر، أما عن الجامعة فكثيرون ممن أعرف، لا يعلمون موقعها و يظنون أنها إفتراضية لأنها إلكترونية.
    و أنا أؤيد الإخوة بضرورة وضع الشروط الملائمة لك، قبل إلقاء أي محاضرة في أي مكان.
    و في النهاية، أنت قدمت و ما زلت تقدم لنا الأمل و التفاؤل فأرجوا لك التوفيق و النجاح، و نحن معك في كل خطواتك القادمة.

  16. السلام عليكم صديقي الغالي بالرغم انني اتلهف للقراءة كل ماتكتبه فانا ازور مدونتك مرة في الصباح ومرة في المساء وعيني ترقبك ايضا في الفيس بوك ولكن اذا دعوت لمحاضرة تلقيها وستبث على احد الفضائيات اتمنى ان لا تتردد

  17. اخ شبياك
    لازم في بداية حياتك يكون العدد دا هو الطبيعي ولك في رسول الله اسوة حسنة, كم اتبعه في بداية الدعوة عدد قليل,
    عمرو خالد حينما بدأ حياته, اين بدأ, في مصلى صغير وكان من يحضر امامه لا يتعدى عشرة اشخاص

    انت المتستفيد من العدد القليل في بداية حياتك كمحاضر, فهذا يسكسبك التمرين على فن الخطابة ويكسب الجراءة ايضاً

    استمر لكي تصل….
    تحياتي

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أخي العزيز الاستاذ شبايك، أنا من أشد المعجبين بمدونتك الرائعة، وأتابعها منذ فترة طويلة، وربما مدونتك التي لم أتركها، و أتابع كل جديد تطرحه، تعلمت الكثير مما طرحته ولا زلت أتعلم، من الملخصات وقصص النجاح والإدارة والتسويق وكل ما تطرحته يدفعني إلى التغيير الإيجابي، وجدت في مدونتك الكثير والكثير حيث أختصرت علي الطريق في البحث، وهذا كل في ميزان حسانتك.

    عزيزي ستجد الطريقة المثلى لإلقاء المحاضرات مستقبلاً، حتى لو كانت محاضرات على المدى البعيد والمبرمجة بشكل دقيق من حيث الدعاية عبر مدونتك، والأخذ بأراء المتابعين لمدونتك، والمدينة المناسبة لطرح محاضراتك، والوقت المناسب، والمنظم المحنك الذي يقع علي عاتقه الدعاية بشكل يصل لأكبر عدد ممكن من القراء، ويجب تحديد أماكن للحضور ، كي يكون دافع لأي شخص أن ينال شرف حضور محاضرتك، و أن يسعى ويحجز له مكان في سفينة الناجحين، والرسوم المناسبة للمحاضرة، ألخ …

    والحقيقة المرة عزيزي أن أي محاضرات بالذات الثقافية أو عن إدارة الذات، فإن فئة قليلة التي تريد أن تطور من نفسها ستهتم بتلك المحاضرات، أما حفلات الغناء وتضييع الوقت فيما لا يفيد، ستجد الكثير يأتون من كل حدب وصوب لأنهم أصلاً يعيشون الفراغ النفسي فيستمرون في تلبية تلك الدعاوي.

    تقدم وإستمر وفقك الله ورزقك الخير في الدنيا و المغفرة والجنة في الآخرة.

    صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا الحمدلله رب العالمين.

  19. ربنا معاك يا أستاذ شبايك

    إنني من متابعي مدونتك من فترة , ولكني من القراء الصامتين لظروف عملي , أوافقك علي هذا القرار , ولكن لاتجعله دائما كما قالوا من قبلي .

    وبالمناسبة كنت قد أرسلت إليك رسالة منذ فترة , ولكن لم يصلني الرد , نعم أخبرتك أنني لست متعجل الرد , ولكن الآن الوضع اتبدل , ومحتاج ردك علي الرسالة .
    شكراً أخي شبايك

      • رددت عليك في حينه ورددت عليك الآن مرة أخرى، أرجو أن تبحث في مجلد السخاميات في حسابك على ياهوو، ربما قرر ياهوو أن رسالتي سخامية 🙂 أو ربما كان العنوان الذي كتبته لي غير صحيح elmohandes33@

        • وصلني الرد أخي شبايك

          وشكراً لإهتمامك بقراء المدونة , فهذا من أهم الأسباب لنجاح هذه المدونة .

          مرة أخري شكراً لك من كل قلبي .

  20. اريد ان اقارن الموضوع مع تجاربك السابقة لما تابعته من تدويناتك.
    لنرجع قليلا الى الوراء الى نشر اول كتاب لك…اعتقد انك قلت (مع ان ذاكرتي ضعيفة جدا) ان بيع اول كتاب 5 نسخ
    وبعدها الكتاب الثاني كان اكثر مبيعا ……ثم الثالث…وهكذا.

    والان اول محاضرة..كان الزوار يعدون على الاصابع…….اما الثانية فاقول وبكل ثقة انهم سيكونون اكثر وهكذا.

    الموضوع واضح…جدا من هذه الناحية

    أتمنى ان تعيد التفكير…مهاراتك في الكتابة قوية ولكن في القاء المحاضرات مختلفة …..

    أقول “ان المشوار بأوله ” ولا تتخذ هذا القرار المتسرع……”لسا القعدة بأولها”:)

  21. لي تعليق بسيط بخصوص نقطة هل المحاضرة أفضل أم التدوين
    بشكل عام، ففي الوقت الحالي تقام المؤتمرات ويحضر فيها الكثيرون فوق العدد الذي ذكرته بكثير، وزيادة علي ذلك فهي تسجل وتكون علي الإنترنت ويوتيوب وتصل لعدد كبير ولها تقريباً نفس أثر المدونة إن لم يكن أكثر (بحكم أنها مرئية وليست مقروءة)

    أما من ناحية أنك تشعر أنك أفضل في التدوين عن المحاضرات، فالموضوع نسبي بالتأكيد
    ولعلك إن أتيت لمصر ليس في مؤتمر بل في لقاء محدود، صدقني الكثير هنا متلهف لرؤيتك والتعلم منك 🙂

  22. بالفعل أخي شبايك ..
    الوقت وكيفية استغلاله ..سياتي يوم لا يجد فيه المرء وقت .. والدنيا في تطور مستمر كسرعة الضوء ..لربما تظهر تقنية جديدة يستفيد منها الآخرون من خلالك 🙂
    ربي يوفقك ..

  23. أحييك أستاذ رؤوف و أحيي مدونتك الرائعة
    أتفق مع الإخوة الذين طرحوا أن يكون التركيز علي الكتابة و لكن هذا لا يمنع من إلقاء بعض المحاضرات كل فترة و لكن مع إختيار الجمهور المستهدف و التأكد من الإعداد الجيد و أنها ستكون مفيدة و ذات حضور

    بالنسبة لمحرك البحث طبعاً جوجل يطور من آليات بحثه بشكل دائم فالحيل التي كان يمكن إستخدامها في خداعه من سنة مثلا ستجدها غير موجودة الآن و يقوم بتتبعها و ليس هناك عمل كامل انما هو صراع بين من يريدون تقديم خدمة و بين من يريدون إستغلالها بشكل سئ و جوجل يقوم بإصدار تقارير و إرشادات فيها يخص هذا الموضوع

    أتمني لك التوفيق و أسأل الله أن يجزيك كل الخير

  24. السلام عليكم ورحمة الله
    وخير جليس في الزمان كتاب.. من رأيي أن يستمر السيد رؤوف في الكتابة، ويستغل الوقت فيها، ففي الكتاب أجر مستمر حسب رأيي المتواضع، فمن التجربة، يمكنني مشاهدة الفيديو وأن أتعلم منه بسرعة ، ولكن.. كم مرة سأشاهده؟ فمهما أعدت فسأشعر بالملل بعد عدد صغير من المرات.
    اما في حالة الكتاب، وخاصة المطبوع، شيء ما يجذبك لتكرار القراءة، وكل مرة تقرأه تجد شيئاً جديداً لم يلفت انتباهك في القراءة السابقة.. أو على الأقل هذا ما يحدث لي.

    قمت بتنزيل المجموعة الذهبية لرؤوف البالغ حجمها سبعاً وثلاثين ميغابايت من موقعه، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيد قراءتها، تكراراً ومكثاراً.. ولا أمل منها أبداً.

    أؤيد السيد رؤوف في قراره، ولكل حادثة حديث.

  25. الاستاذ شبايك تحية طيبة وبعد ربما نمط المتابعين للمدونة يختلف عن نمط جمهور المحاضرة ففي المدونه يتم كتابة الموضوع ويقوم المتابعين لها بالاطلاع دون التزام بوقت او زمان ولكن الفيصل والشاهد امامك هو عداد الزوار بينما المحاضرة يجب الاعداد لها بطريقه مختلفة لوجود عامل مهم يحكمها الا وهو الوقت لذا وجب اخذ اجراءات مسبقه فمثلاً يجب الاعلان قبل المحاضرة بوقت كافي في المدونة اولاً ثم في مداخل الجامعة وعمادات الكليات ولدى عمادة شئون الطلاب بوضع ستاندات وتسجيل المحاضرة بالفيديو و وضع رابط الفيديو فالمدونه وان تشترط على الجهة المنظمة اذا قل الحضور عن عدد معين فانه يتم الغاء المحاضرة لعدم توفر العدد الكافي ويجب ان تشترط كل ماسبق على المنظمين للمحاضرة  

  26. بالطبع الكتابة تعيش اكثر
    أظن انه على مر التاريخ، الكتاب مازال صامداً وإن اختلفت اشكالة من ورقي لـ إليكتروني
    اظن استاذي الغالي في افكار حلوة ممكن تعملها، مثل فلم وثائقي عن المدونة، او عن بعض الشخصيات التي تتناولها في هيئة مقالات متسلسلة.

    حاول ان تجد راعي مالي لك، فموقعك هو الاول والوحيد تقريباً من نوعة الناطق باللغة العربية. وهو ايضاً الوحيد في هذا المجال الذي له ارشيف كبير من المقالات المبذول فيها مجهود ضخم. هذه ميزة كبيرة لا تفرط فيها. ودائماً استثمر فيما انت بارع فيه.
    انت جيد في الكتابة والترجمة، إذن ركز 70% من مجهودك في الكتابة والترجمة والقراءة عن اشخاص اخرين، واصنع ملخصات لكتب، و الـ 30% وجهها في انك تبتكر فكرة جديدة (على سبيل المثال فكرة ان تصنع VLOG مقاطع فيديو على اليوتيوب كتدوينات مرئية).

    نصيحة اخرى، ابدا ابداً لا تلجأ إلى ان تضع إعلانات pooup هذه تزعج جداً الزائر (اعرف انك لم تفعلها ولكن هو باب الحرص).

    مؤكداً، هناك شباب عربي يستفيد من موقعك بصورة قد لا تتخيلها. انت تغير حياة الآخرين بما تفعله، فلا تيأس.

شارك بتعليق