نصيحتي إلى أستاذة نجاح

مثل كوب الماء العذب البارد يأتي لمن اشتد عطشه، وصلتني رسالة من قارئة كانت سبق وأرسلت لي تسألني النصيحة في عام 2010، ورددت عليها في وقتها بما فتح الله علي به. قي رسالتها الأخيرة أخبرتني بأنها لا زالت تواجه بعض المشاكل، لكنها كذلك حلت البعض الآخر، وأنها نجحت في السنة الأولى من التمهيد لشهادة الماجيستير، وحالت بضع درجات بينها وبين درجة الامتياز. وجدت في ردي السابق لها الفائدة، وأردت مشاركته مع القراء هنا، عسى أن يكون لهذا الرد المزيد من النفع.

بداية، شكوى أستاذة نجاح (كما سميتها) كانت تتلخص في عدم معرفتها لكيفية تنفيذ ما تريده في هذه الحياة، فهي حاولت في أكثر من اتجاه وحققت نجاحات مختلفة، لكنها كانت تصطدم بعوائق كثيرة بسبب حبها للمعرفة، وكانت تنتظر من مجتمعها المحيط الدعم والمساندة، وهو الأمر الذي لل يتوفر دائما – كما تعلمنا من قصص نجاح كثيرة عرضناها هنا، الأمر الذي ترك أثره السلبي على معنوياتها. سأخفي فقط اسم أستاذة نجاح، لكني سأعرض لكم نصيحتي لها كما هي.

أولا، سنحول اسمك إلى أستاذة نجاح. أستاذة لأن هذه هي الوظيفة التي أراها تناسبك وتحبينها، نجاح لأنك تريدين النجاح حتى أنك سميت نفسك عليه، طبعا لا ننتقص من اسم الوالد شيئا، لكن للتذكير بأنك ستكونين من الناجحات، بمشيئة الله، ولو تتطلب الأمر أن تحاربي أهل مصر كلهم.

ثانيا، ستتعلمين كل ما يمكنك عن الكمبيوتر، ثم تبدئين في إعطاء دورات تدريبية لصغار السن، وسيكون شعارك التسويقي: جهز أولادك للمستقبل، علمهم الكمبيوتر من أجل مستقبل أفضل. أنت تحبين الأطفال والتعامل معهم، يعني ستنجحين في توصيل المعلومة لهم بشكل مقبول وفعال. أنت تحبين استخدام الكمبيوتر، ما يعني أنك ستقطعين شوطا كبيرا في تعلم علومه وتطبيقاته. دورات الكمبيوتر سوقها رائج، ويمكنك البدء في تدريسها مع مراكز التدريب أو مع الجوامع أو مع الحضانات، حتما لو فكرت في هذا الأمر ستخرجين بنتائج فعالة.

أخيرا، النجاح يبدأ من داخلك، لاحظت أنك تريدين مساعدة ولو قليلة من المجتمع المحيط بك، وأقولها لك، نحن في مصر نجحنا في أن نزرع الفشل في نفوسنا بأنفسنا، هذه ثقافة شعبية لا أفهم مصدرها أو سببها أو غرضها. الخلاصة، أنت ستنجحين فقط لأنك تريدين النجاح، لا تجعلي شيئا يقلل أو يؤثر في هذه الرغبة الداخلية عندك، استمري في إضاءة شمعتك الداخلية، لا تنتظري مساندة أحد، أنت سند نفسك (بعد الله عز و جل) ولا تتوقفي عن بناء نجاحك، ولو تحقق بعد خمسين سنة، المهم ألا تتوقفي عن المحاولات.

وهنا حيث تنتهي هذه النصيحة والتي كررتها كثيرا في ردي على كثير من الرسائل التي وردتني. لا تنتظر المساندة والدعم من المجتمع المحيط بك. إن جاء فهو الفضل من الله، وإن لم يأت فأفضل الذهب تحصل عليه بعد شديد النار. هل تبحث عن شيئ يدفعك للتفاؤل والإيجابية والرغبة في النجاح؟ ما رأيك في ألا يكون هناك سبب لذلك، سوى أنك تريد ذلك. الكثيرون يبحثون حولهم عن أي شيء يدعوهم للتفاؤل ويشجعهم عليه، وأقولها لك: لا تضيع وقتك. أنت تريد النجاح ولهذا السبب فقط ستستمر في إعادة المحاولة. لا تبحث خارجك – بل اصنع السبب داخلك. أنت تستحق النجاح ولهذا ستستمر في المحاولة لأنك أنت السبب الكافي لذلك.

وأما نصيحتي الثانية لأستاذة نجاح فهي عدم التوقف. كونك نجحت في أول خطوة لا يعني أن تستريح قليلا. أكبر خطر يتهدد الباحث عن النجاح، هو أن يتوقف ويسكن ليرتاح قليلا. الراحة لها مفعول المخدر، تجعلك أقل رغبة في الحركة والعمل والاجتهاد، وقبل أن تدرك، ستجد نفسك وقد تراجعت لآخر السباق وتخلفت عن الركب. الشعور باستحقاق فترة للتوقف أخطر الأعداء. أن تنام مبكرا في ليلك لتستيقظ مبكرا للعمل ليس ما أحذر منه. أن تتوقف عن الإبداع والتطوير وتعلم الجديد، هذا هو مكمن الخطر.

على الجانب

  • ما بال قارئ أرسل لي يخوفني بالله من الموسيقى في النسخة الصوتية من كتاب فن الحرب، فلما اقترحت عليه أن ينفق هو من ماله لكي نوفر نسخة ثانية من الكتاب المسموع بدون موسيقى، اختفى تماما. ما بال اتهام الآخرين بارتكاب المعاصي يكون سهلا، لكن الانفاق من جيبك الخاص هو الصعب؟ ما بال قارئ يقول لي افعل ولا تفعل، لكن حين أقول له افعل أنت، يختفي!
  • تبكي العيون وتحزن القلوب، على كل نقطة دم بريئة، ولا تنقطع دعواتنا لإخواننا في كل مكان، عجل الله لكم ولنا بالفرج، وحقن دماءكم وأبدلكم بخوفكم أمنا وسلاما وطمأنينة ورخاء وسخاء.
  • الشكر موصول للقارئ عبد الهادي من المغرب على تدقيقه لكلمات هذه المقالة.

18 thoughts on “نصيحتي إلى أستاذة نجاح”

  1. نصيحتي إلى أستاذة شبايك
    الم يحن الوقت لتبدا في التعامل مع شركات الربح من النت لانك في الواقع تمتلك كنز ولا اعلم لماذا لا تستغله في الواقع قبل مدة كتبت عن شركة 99 تصميما من خلال هذا الرابط http://www.shabayek.com/blog/2011/07/02/99-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85%D8%A7/
    اتعلم ان شركة cj.com تمنح مقابل كل مسجل من خلال رابطك 1 دولار وادا شاهدنا عدد قرائ الموضوع ستجد انه تجاوز 3,200 شخص و عددالتعليقات تجاوز 25 تعليق اي متفاعل مع الموضوع كما ان الشركة لا تهتم بطريقة تسجيل الاعضاء حيث حتى ولو طلبت منهم التسجيل سيحتسب على كل شخص 1 دولار لا اطلب منك ان تندم على ما مضى فهناك العديد من شركات النت والتي تتوفر على قصة مماثلة ل قراءات 99 تصميما يمكنك ان تطرحها في موقعك وتستفيد من المدخول ويستفيد القارئ بطريقة مباشرة من مواضيعك و تستفيد انت بطريقة غير مباشرة من الزائر وهذا يمكنه ان يغطي تكلفة عمل كتاب التسويق للجميع بنسخته المسموعة ارجو ان تتقبل مني غيرتي على مستقبل مدونة شبايك وشكرا ولا اشجع على تغيير مسار المدونة او اهدافها النبيلة وشكرا للجميع

    • ومن قال أني لم أفعل؟ لقد اشتركت مع كوميشن جنكشن وحاولت كثيرا، لكنهم في الأخير أغلقوا حسابي لعدم حدوث أي بيع عن طريقه. أنت نظرت إلى الأرقام فقط، في حين يمكنني شراء خدمات مبرمج ما قادر على إرسال مئات الآلاف من الزيارات الوهمية ليكون هذا الرقم فوق المليون زيارة. العبرة ليس بالرقم بل بجودة هذا الرقم. كم من هؤلاء يستخدم بطاقته الائتمانية ليشتري؟ هذا هو السؤال الأول، الثاني هو هل يمكنني التأثير على قرارات الشراء لدى هؤلاء؟ أما بخصوص 1 دولار مقابل كل تسجيل، هذه البرامج لا تقبل – في الأغلب – المواقع العربية، وإن قبلت فهي تلغي هذا القبول بعد فترة، فكما تعلم cj تغير قواعدها كل بضعة أيام.

      الشاهد، أفضل عائد تحقق لي من إعلانات الروابط النصية، وهي تسير بوتيرة طيبة، لا تفسد طريقة عرض المحتوى، الزوار من الكرم بحيث يزورون هذه الروابط، المعلنون عندي راضون من النتائج، وهذا من فضل الله. نعم لا أحقق آلاف أو ملايين، لكن هذ تحدي آخر يتطلب تفكير طويل وعميق…

      • صدقت اخي شبايك. للاسف هذه الحقيقه المره. انا من فلسطين المحتله عام 48. ساحكي لك قصتي:
        خطرت في بالي فكرة موقع نت شامل ويحوي متجر صغير. توجت لاحدى شركات دراسات الجدوى فقدمت لي دراسه كامله للمشروع. وتوجد عندهم استطلاعات ودراسات.
        اليك ولقراءك التوصيات باختصار.
        1- لا يوجد موقع منافس والفكره مبتكره. واسلوب العرض ممتاز.
        2- اكثر صفحه متابعه في المواقع هي الردود في المواقع التي تظهر الايميل. تخيل هذه المواقع تتابع ب 170 مره اكثر.
        3- لا يوجد شراء عن طريق النت عند العرب. ولكن في الوسط اليهودي 65% من المعنيين بالشراء يبحثون عن السلعه في النت. 25.5% منهم اشتروا من النت 44.4% اشتروا اكثر من 3 مرات. 850 الف شخص مختلف اشتروا من النت. الاحصائيات لسنة 2008
        4- العقبه الرئيسيه امام العرب في الشراء هي بطاقات الاعتماد. لا يملكونها في الغالب
        5- نسبة المشتريات العربيه التي يكون فيها غش اكبر 5 اضعاف.

        لحل مشكلة بطاقات الاعتماد تقوم شركه اسرائيليه بخطه للسيطره على السوق في العالم
        الطريقه بطاقات مشحونه مسبقا. توزع على الاكشاك. ولكن البطاقات للشركه نفسها. وعمولتها تاخذها من المتجر وليس الزبون. عملوا تجربه ناجحه اتفقوا مع متاجر على النت ووزعوا البطاقات كهديه من العمل وكان الاقبال لا يوصف الكثير من العمال اشتروا البطاقات كهديه لاعزائهم.

        اخ شبابيك هل من مشمر عن ساعديه ومنفذا للتجربه في العالم العربي
        ارجوا منك تسويق الفكره وتبنيها فنحن العرب احوج لها من غيرنا.
        وانا جاهز لشرح الفكره لاي مستثمر او مهتم مجانا وبشكل موسع

        • تجربة بطاقات الأعتماد المشحونة مسبقا موجودة بدولة الامارات فى العربية و هى تباع فى محطات البترول و السوبر ماركت و بخاصة كارفور و أعتقد انها مفيدة للغاية.
          تحياتى أخ رضوان و أستاذ شبايك

  2. احنا احسن شعب يوزع ويصرف كلام
    لكن تأتي عند المال والافعال حاشا لله لسنا نحن , خلينا نتفرج احسن
    الله يرحمك يا مصطفى كامل 🙂

  3. رائع وبارك الله فيك ,,, عندما ذكرت جهز اطفالك للمستقبل قفزت فكره الى راسي وهي

    لماذا لا نعطي اولادنا الصغار دورات في التنمية البشرية ؟؟؟؟ هذا هو الوقت المناسب لتعليمهم هذه القدرات ,,

    التعليم في الصغر كالنقش في الحجر
    سوف اعمل على ذلك من اليوم

    وشكرا

  4. نصائح غالية من ذهب، وفقك الله سيدي، بالتناصح نعلو ونسمو، فالأفكار تبلى، والطموح تكسوه بوادر ملل أحيانا، إلا أن ما يعيد الأمور لنصابها هو التناصح الصادق المخلص كما رأينا منك، فبارك الله فيك يا من تنصح من يستنصحك، وتغيث من يستنصرك، وأعانك على المثبطين وذوي الإعاقات الفكرية، مع أنه بهم يحلو الإنجاز، ورغم أنوفهم تتحقق الأمنيات وتبلغ الأهداف، والسلام

  5. كعادتك عزيزى رؤوف تقدم لنا موضوع دسم محفز للعمل … اتمنى يا عزيزى ان تكتب موضوع عن تأسيس الاعمال فى فترات الركون لاننا فى مصر نعانى من ركود اقتصادى ونقص فى الوظائف خصوصا بعد الثورة المجيدة

  6. والله يا رؤف يا خويا صدقت صدقا قاتلا ::: من أراد السند والدعم من الآخرين لاقى ما لا يحب أن يلقى \ يرى \ يسمع خصوصا فى مصر :::
    وموضوع رائع شجعنى أناأيضا فى خطوتى القادمة فى شهر 8\2012 فى الماجستير رغم الصعوبات القاتلة التى سأواجها وإنت كانت مدحورة إن شاء الله بارك الله لك وأكرمك أخى :: شكرا

  7. لماذا الاخ شبايك لا تكتب مقال خاص عن الربح من الانترنيت و تبين لنا المواقع الجدية و الموثوقة لأننا كرهنا من مواقع النصب و الاحتيال نريد مواقع موثوقة و اجرك على الله .

  8. أبنائنا في إجزة نصف العام هذه الأيام يشغلون أوقاتهم بالgames ,face book أتمنى أن أراهم يستفيدون بأوقاتهم بشىء مفيد مما يعطينا الأمل بغد مشرق لأمتبا العربية بدلاَ من إحساسهم بالتشائم من المستقبل وشكرا علي الأمثلة التي تحفز علي التقدم للامام

  9. الله يعطيك العافية أخي رؤوف
    كلامك فيها تحفيز ونصائح رائعة وخاصة في مقطعك

    وأما نصيحتي الثانية لأستاذة نجاح فهي عدم التوقف. كونك نجحت في أول خطوة لا يعني أن تستريح قليلا. أكبر خطر يتهدد الباحث عن النجاح، هو أن يتوقف ويسكن ليرتاح قليلا. الراحة لها مفعول المخدر، تجعلك أقل رغبة في الحركة والعمل والاجتهاد، وقبل أن تدرك، ستجد نفسك وقد تراجعت لآخر السباق وتخلفت عن الركب. الشعور باستحقاق فترة للتوقف أخطر الأعداء. أن تنام مبكرا في ليلك لتستيقظ مبكرا للعمل ليس ما أحذر منه. أن تتوقف عن الإبداع والتطوير وتعلم الجديد، هذا هو مكمن الخطر.

    جزاك الله كل خير
    تحياتي لك

  10. رائع جدا ماقرأت ,, الحقيقه اللي خلاني ابحث عن مدونتك هو كتاب انشر كتابك .. وجدت فيه الفائده وان شاء الله اسبوعين بالكثير وبنزل روايتي بموقع لولو

    وجدت الكتاب من خلال الانترنت ولم اشتريه من الموقع والسبب انه يحتاج وقت طويل ليصل وانا لم اعلم

    بالفكره والكتاب إلا بعد ان انهيت روايتي وفكرت بطريقة نشرها .. الله يسعدك ويوفقك ويرزقك على قد نيتك

  11. ساعلق فقط على الجانب :

    بالنسبة للقاريء الذي أرسل اليك التخويف من الموسيقى …فواضح من كلامك انه كانت نصيحة بالرهبة و التخويف و ليس الزام او امر عليك لتوفير نسخة اخرى بدون ميوزيك …صح ؟!؟!

    لانه واضح ان الامر يخصك وحدك و انت صاحب قرارك فيه بتوفيرها بالطبل او بالمؤثرات او سادة …

    ثم ذكرت انك تعد هذا اتهام لك بالمعاصي ….وانه يسهل عليه كيل الاتهام لك بذلك …..طالما بعيدة عن جيبه …

    اخي هل تعد ان ينصحك او ينبهك او يوجهك احد ما – كما تفعل معنا انت – الى اي صواب او راي ايا كان سواء ديني او او اجتماعي او غيره بان هذا تهمة عليه او عليك في حد ذاتها او انها اتهاما لك بالانتقاص او الجهل بهذا الشيء او اي شيء من هذا القبيل ؟؟!!

    هل تعتقد ان احدا ما اكبر و اعلم من أن ينصحه احد او يرشده احد ؟!؟؟!!! اذن ماذا تفعل انت في مدونتك سوى ذلك معنا ؟؟!!!

    هل صارت النصيحة = اتهاما ؟؟!! نعم المعادلة تكون صحيحة اذا كان الطرف المنصوح منزه عن النقص و النصح …”سبحانه و تعالى ” لكن تعلم انها ليست كذلك

    لنا كامل الحرية في اتباع نصحيتك او تعديلها او تحسينها او رفضها وانت كذلك تطرح مواضيعك كما تريد و ترى

    من اراد متابعتك دخل على مدونتك و حفظها و من لم تعجبه لم يدخلها …لكن لااحد له الحق بالكاد في ان يفرض عليك موضوع المدونة الا من اردت انت كذلك ؟؟!!!و بالتالي على اصداراتك الصوتية …

    اتعجب من اشتراطك قبول النصيحة او على الاقل تفهمها منه بشرط قبول الناصح لاقتراحك له كما ذكرت

    هل تعتقد ان عليه حجة امام الله او الناس بالقبول او الرفض السري او العلني لاقتراحك ؟!!
    بالاختفاء او الظهور ….لم تقترح التدخل في شؤون مالياته الخاصة القادرة او غير المقتدرة و الا كان من المغضوب عليهم ….

    كلامك ينطبق على من يأمرون الناس بما لايفعلون ….اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم …

    لكن ليست هذه حالتك هنا ….هل تريد مثلا من كوني نصحت احدهم بعدم التدخين مثلا …ان اتحمل نفقات علاجه او ماشابه …و الا سيكون له كامل الحق في ان يكمل تدخينه او ان يكون هو بذلك على حق و صحيحا ؟؟!!!
    كل نفس بما كسبت رهينة في الدنيا والاخرة

    هل يشترط على الناصح ان يتحمل تكاليف وتبعات ماقد يكلفه اياه المنصوح …!!!! وان يضع ذلك في حسبانه و الا فالسكوت من صاج مصدي …..

    و قصة افعل و لاتفعل هذه التي ذكرتها انت تخسرها ….اتعلم لماذا ؟؟!!
    لانه حينما قال لك افعل لم يكن ينوي بذلك مكسبا لا ماديا او معنويا …سوى النصيحة للاجر والثواب نحسبه كذلك و اعتقد ان هذا هو المكسب الحقيقي …هل تشك ان له نوايا في مبادرته النصيحة غير تلك ؟؟!!
    واعتقد ايضا انه لم يخسرك شيئا قط ..بل اكسبك معلومة قد تكون غفلتها او على الاقل لفت انتباهك ان من جمهور متابعيك ” سوق و شريحة عملائك ” من يتحرى راي الدين في كل اموره …..فقد تضعهم في الاعتبار او تتجاهلهم او كما ترى …..” مما علمتنا سلط عليكم ”

    كان يمكنك اخباره بقص المقاطع او اعادة مونتاج الشريط لنفسه دون ان تتكلف تكاليف ذلك من اجل هذا الشخص و فقط

    اما عندما قلت له افعل فانت بذلك لم تامره بامر معنوي ابدا بل قلت له ادفع لي من دخلك و جيبك كذا من اجل طلبك …وهو في الحقيقة لم يكن طلب شخصي بقدر ان لاتتحمل وزر مستمعيك لاقدر الله …

    هل تتذكر كيف فعلت لجمع تكلفة انتاج هذا الكتاب الصوتي ….انت نفسك لم تتحمل تكاليفه وحدك او لم تجمع على الاقل بسهولة سريعة ….ثم تاتي و تريد ان تفرض عليه فرضا ان يتحمل تكاليف الكتاب الصوتي ؟؟!!نعم فرض وليس اقتراح كما ذكرت ..
    لان الاقتراح يحتمل الرفض و يجب عليك تقبل رفض الاقتراح برحابة صدر تامة خالصة …
    اما رفض الفرض و الامر فهو ماأدى بك الى ما كتبت من متناقضات غريبة ……

    على الاقل انا افهمها كذلك …قد يحتمل رايي الخطا او الصواب

    و
    و لكي يكون الموضوع الجانبي موزونا و منصفا أحببت ان ارجح الكفة بالتساوي بدلا من ان تظهر الكفة الجانبية هي صاحبة الحق و فقط ….
    ماسبق كان من باب الحب في الله و هل تشك اني كنت ساكتب ماسبق الا من اجل ذلك
    لم اكن ساتعب الا من اجل ان نجتمع في الجنة سويا

  12. ليس من عادتي أن أعلق, لكني أستاذ رؤوف يوميا أدخل المدونة أكثر من مرة للتأكد من وجود جديد, ما الذي يمنع أن نرى كل يوم موضوعا جديدا؟! أو على الأقل كل أسبوع عدد منها (لأن هذا الموضوع بقي مدة طويلة ولا تحديث في المدونة!)
    شكرا لك, ما تكتبه زاد لنا 🙂

  13. نزل كلامك برداً وسلاماً على قلبي .. وخاصة أنني أمر بأيام عصيبة الآن.
    كم أتمنى أن أنضم إلى قافلة العصاميين .. وأعلم جيداً أن التمنى وحده غير كاف.
    جزاكم الله خيراً.

    ***

    هناك طلب عجيب ليس له علاقة بالتدوينة ولكني احتجت الدخول على موقع تحويل العملات الموجود في الروابط الدعائية لديك، فلم أجده .. ربما انتهت فترة عقده معك.

    هل يمكن أن ترسلها لي عن طريق الإيميل؟ أو حتى بالرد على هذا التعليق؟
    شكراً لك

  14. السلام عليكم، أخ شبايك
    جزاك الله ألف خير على ماتقدمه في هذه المدونة الرائعة والكتب التي قمت بتأليفها، أنا أعلم أن هذا الطريق (طريق النجاح) طريق صعب لكنه ليس بمستحيل، بل أكثر من ذلك هو ما يقدم لحياة الإنسان معنى، فرغم أني أعمل في مهنة محترمة والحمد لله وهي التدريس إلا أنني دائما أحب أن أضع لنفسي أهداف/ تحديات وهذا كله يعود الفضل فيه لله عز وجل ثم ما أطالعه في هذه المدونة وكتب التنمية الذايتة، فجزاك الله ألف خير، وأصل في طرق هذا المسمار على أعين ومسامع شبابنا فأنت بدورك أستاذ تستحق هذا الأمتياز بجدارة جعله الله في ميزان حسناتك أخي شبايك

  15. ماجمل الطعام بعد الجوع الشديد
    وماجمل ان تبيني مستقبلك بيديك العاريتين…

Leave a Comment