ملخص كتاب أقصى ربح بأقل مجهود

اليوم موعدنا مع ملخص كتاب المعادلة الفضلى لتحقيق أقصى ربح بأقل مجهود لمؤلفه مارك جوينر والذي اشتراه لي صديق فاضل من زوار المدونة.
The Great Formula for creating Maximum Profit with Minimal Effort

يحمل مؤلف الكتاب اسم مارك جوينر، وأما سبب وجوب الاهتمام بما يقوله فيعود إلى فترة شبابه، حين كان من أوائل من استغلوا قدرات شبكة انترنت، حيث صمم وبرمج موقعا على انترنت مخصصا للبحث (searchhound.com)، بنفسه، وبدون أي ميزانية للتسويق للموقع، تمكن من بيع موقعه هذا بأربعة ملايين من الدولارات.

سبق لمارك تأليف العديد من الكتب، حصل أحدها على مرتبة أفضل الكتب مبيعا بعد يوم ونصف فقط من طرحه في الأسواق، MindControlMarketing.com كما ساعد العديد من المواقع على بلوغ مواقع متقدمة في سباق أكثر مواقع انترنت زيارة على مستوى العالم، وهو في نظر الكثيرين الخبير المخضرم للتسويق على انترنت.

يحكي مارك في كتابه عن معادلة رائعة، عبارة عن بضعة خطوات تؤدي في النهاية لزيادة المبيعات بدرجة كبيرة، مقابل جهد بسيط وتكلفة قليلة. يتمتع مارك بأسلوب سلس وبسيط في كتاباته، والأهم قصيرة تأتي فقراته، سهلة الفهم أفكاره، تقطع عشرات الصفحات من كتابه دون ململة أو ضياع فكري. بدون أي تأخير، المعادلة التي يتحدث عنها مارك هي:

الخطوة الأولى: اصنع العرض الخاص المغري الذي يعجز المرء عن مقاومته
الثانية: قدم هذا العرض المغري لجمهور متعطش له بشدة
الثالثة: قدم لهذا الجمهور كوبا آخر من هذا العرض المغري

هذه الخطوات الثلاثة تختصر علم التسويق كله، ومهما قلبت التفكير، ستجد علوم التسويق والمبيعات تندرج تحت خطوة من هذه الثلاث. هل الأمر بهذه البساطة والسهولة؟ نعم، افعل هذه الثلاث ليتحقق لك الربح.

أو دعنا نقولها بطريقة أخرى، هناك طرق ثلاث لزيادة مبيعات أي نشاط تجاري في هذه الدنيا.

الأولى: ضع رسالتك / عرضك الخاص / بضاعتك أمام أكبر عدد ممكن من العيون
الثانية: احصل على المزيد من المال من كل عين
الثالثة: بع مزيدا من المنتجات لعملائك الحاليين

مهما قلبت الفكر وأمعنت النظر، فكل ضوضاء التسويق والمبيعات والترويج والدعاية والإعلان تندرج تحت هذه الثلاث طرق. المشكلة تأتي حين يقضي أصحاب الأعمال جل وقتهم في أشياء لا تقع ضمن نطاق هذه الطرق الثلاث لزيادة المبيعات.

رغم بساطة هذه المعادلة وهذه الطرق الثلاثة، لكنها تغيب عن أعين الكثيرين منا، وهنا حيث سنقف قبل أن نكمل، سنقف بسبب الأهمية الكبرى لهذه الثلاثيات البسيطة، سنقف لأن كل منا بحاجة لأن يحفظ هذه الثلاث ويفكر فيها بعمق، لماذا لا نقضي جل وقتنا في زيادة مبيعاتنا؟

31 thoughts on “ملخص كتاب أقصى ربح بأقل مجهود”

  1. اهلا بك اخي رؤوف من جديد
    متشوقين بنهم الى ملخصاتك الجديدة بعد طول غياب
    بالمناسبة اليوم هو اليوم الأول من تحدي الثلاثين يوم الذي كنت تكلمت عنه
    وقد بدأ اي دايل بإعطاء دروس حول اشهار المواقع وحول نقل اي نشاط عمل الى النشاط الإلكتروني وهذا شيء فعلا مميز وقد وضع معادلة اخرى للتسويق على النت وقد اسماها سمفونية الأجزاء الآربعة تتمثل بالخطوات التالية:
    1- البحث التسويقي Market research
    2-الزحمة على موقعك Traffic
    3- التحويل تحويل الزحمة الى زبائن Conversion
    4- المنتج وهنا يكمن السرProduct
    ولا يتفاجئ احد ان كانت خطوة المنتج هي الأخيرة ففي عالم النت كما يقول ايد المنتج يبنى بناء على رغبة الزبون فهنا نختار المنتج الذي نكون قد تأكدنا انه سوف يلبي طموح الزبون
    ولمن يرغب بمشاهدة الدرس فهو موجود اليوتيوب على الرابط التالي:
    http://www.youtube.com/watch?v=i6Olfzrr7Zw

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم رغم بساطة الطرق الثلاث لكنها كبيرة في المعنى
    النقطة الثالثة كيف سأبيع المزيد لنفس العملاء الحاليين
    ألن يحصل تكدس للمنتجات!
    أم تقصد توفير منتجات جديدة لهم!
    هل بالإمكان توضيح ما نوع الكوب الآخر الذي علي توفيره؟

    كل الشكر والتقدير لك أخ شبايك

    • انا ساعمل على هذه الطرق الثلاثة ولكن هل رأس المال مهم لهذه النقاط أم أنا بحاجة له لكي أبدأ؟؟؟

  3. للأسف، لا أعرف لماذا لا تتوفر هذه الكتب في مدينتي 🙁
    بالمناسبة، هذه الطرق تطبقها شركة الإتصالات عندنا : “اصنع العرض الخاص المغري الذي يعجز المرء عن مقاومته” فتقول لنا أرسلوا sms مجانا طيلة شهرين و استفيدوا من رصيد مضاعف و من هاتف مجاني !
    “قدم هذا العرض المغري لجمهور متعطش له بشدة” عن طريق وضع إعلاناتها في امكنة محددة، مثلا تحضر شاحنة كبيرة خاصة بها و تأتي للكلية و يبدؤون في سرد مزايا شركتهم، فيتجمهر حولهم الطلاب، و بعد لحظات الكل يخرج النقود ! كيف؟ سحروهم ههههه.
    “قدم لهذا الجمهور كوبا آخر من هذا العرض المغري”، بعد مرور شهر تقوم الشركة بتخفيض الكلفة للنصف، فيقول الناس لو كنا اشتركنا قبل شهر لحصلنا على تخفيض للنصف، فيسارعون بالمشاركة أملا في الحصول على التخفيض المقبل.

    لكن في الواقع، هم الرابحون و نحن الخاسرون 🙂

  4. المعادلة منطقية 100% ولكن لن يتم استثمارها بهذه السهولة فكل منتج له خصوصية محددة به وبالتالي ميزانية تحكمه علاوةً على الشريحة المستهدفة وتوسعها

    ملاحظة: لقد انتهيت من قراءة كتاب فن الحرب .. وأحببت أن أهنئك على هذه الترجمة المفيدة.. وعندي اقتراح لك ألا وهو أن تقوم ببيع كتبك من مدونتك (أن تضع خيارات للبيع )فأنا مثلاً أثق فيك أكثر من أي موقع آخر ..

    ودمت لنا أخ رؤوف

  5. بداية موفقة يا مولانا
    اعتقد ان القاعدة 2 + 3 هي تحصيل حاصل لما سيتأتى من القاعدة 1، و التي اعتبرها الأصعب و الأكثر تعقيدا، ذلك ان العرض المغري في تقييمي لا يتأتى إلا بتكلفة إضافية على صاحب المنتج أو الخدمة المعروضة للبيع، فقد يكون خصم مغري، او تكون هدية اضافية عند شراء منتج، لا استطيع التفكير بشيء ثالث (لأن كل ما وقع تفكيري عليه يندرج ضمنا تحت هذين النوعين من العروض)، لذا فان المؤسسة الصغيرة بحاجة للصمود فترة تقديم هذا العرض المغري لأنه سيكون على حساب أرباحها، و المصيبة كل المصيبة إذا ما ادركت القروش الكبيرة (التجار الكبار) لعرضك، فقدموا عرضا مماثلاً، لكن أكثثثثثثر اغراءاً،، و هنا تكمن عقدة و صعوبة القاعدة الأولى،،، هي فقد بحاجة إلى ابتكار لخطة ذكية، غير مسبوقة، يصعب استنساخها

  6. السلام عليكم..
    أخ شبايك، كنت سعيدا و أنا أتلقى على RSS أنك قمت بإضافات جديدة على المدونة؛ بالطبع كان علي قراْتها فورا.. أما عن كتاب اليوم فبقدر تأكدي أن العديد لاحظوا أن الموضوع اليوم ضبابي جدا فأنا متأكدا أن له تتمة… و السؤال هو متى ؟
    ننتظر التتمة بصبر نافذ..

  7. حمدلله على السلامة يا رؤوف:)

    اعتقد انني سأضيف الكتاب الى القائمة .. لم يمر علي شكله و انا اتصفح الكتب في المكتبات .. هل وجدته في دبي ام مكان آخر؟

    على فكرة .. انتهيت من الامانة.. و هي الان عند الشخص الثاني في الطابور:)

    بالتوفيق

  8. حمد الله علي السلامة ويارب تكون اجازة سعيدة وطبعا في العودة كتاب جميع بسيط نتعلم منه حب التسويق

  9. أخى رءوف لاشك أنها معادله بسيطه لكنها تبقى بسيطه بالنسبة للشركات ذات التمويل العالى لأنها مرهقه بالنسبة للشركات المتوسطه والصغيرة فالمنافسون كثيرون وإن دخلت فى هذه المعادله لن يتركك المنافسون وهنا سيتحول الأمر إلى حرب أسعار وعندما تصل الأمور لهذا الحد فإنها تتحول إلى الضد … أضف إلى ذلك ما يصرف من مصاريف للدعايه لهذا العرض فلابد من التعريف به وسط هذا الضجيج الاعلانى الهائل لهذا الكم من المنتجات … ولدى مثال فى هذا الموضوع مندوب أحد الشركات عرض على خدمه اعلانيه للدعايا لأحد المنتجات التى أقوم بتسويقها كمدير منتجات وقدم لى عرضا وبدأت تدخل شركتان أخريتان عندهما نفس الخدمة وبدأت الأمور تدخل فى حرب أسعار ليتم اغرائى من قبلهم وفى النهايه وصل الأمر أن العرض المقدم لاحدى الشركات كان بخسارة عليهم
    وكذلك احدى الشركات التى كنت أعمل بها كمدير اقليمى قمنا بعمل عرض للعملاء فدخلت احدى الشركات المنافسه بعرض أقل بنسبة 50% وأكثر لا لشىء إلا للوصول إلى هؤلاء العملاء ومنعنا من التعامل معهم مع أنه بالحسابات البسيطه نجد أن الشركه المنافسه تقدم عرض يجعلها خاسرة لكنها كانت تعتمد على وجود فروع لها فى أكثر من مكان يعوضوا عنها جزء من الخساره لكن فى النهايه كسبنا هؤلاء العملاء فى قصه طويله ربما تأتى الأيام لذكرها
    د. أحمد سيد

  10. أشكرك أستاذنا الفاضل رؤوف و أتمنى لك دوام القوة و الإجتهاد ..

    ألخص الخطوات الثلاث في الكلمات التالية لعلي أكون صائبا فيها :

    1 – أنجز إبداعا متميزا
    2 – أوصل إبداعك لمن سيهتم به
    3 – طور إبداعك كما يريده المهتمون

  11. أنا لا أعتقد أن صاحب الكتاب أتى بجديد وإنما تحيز لمناصرة بعض أصحاب الفكر التسويقي أمثال كوتلر وعزز نظرياتهم وأخرج كتابه الذي أسماه المعادلة المثلى وكأنها له.. وسأقتبس من مدونة سابقة لك بعض ما أقصده:
    “بل اعتبر التسويق على أنه فن خلق قيمة جديدة غير مسبوقة ذات أهمية للمستهلك، ” الخطوة الأولى.
    “تجعل المستهلك في حاجة لشراء هذا المنتج لفترة طويلة.” الخطوة الثالثة
    على العموم هذا هو لب التسويق( احتياج لدى العميل – توفير الاحتياج – قيمة مضافة)
    أنظر: التسويق من الألف إلى الياء
    http://shabayek.com/blog/?p=5

  12. أحمد سعيد: المقالات المقبلة ستشرح اكثر ما تسال عنه.

    د. محسن: يا هلا بيك، الأمر كما قلت أنت بالضبط.

    أحمد: خيار شراء كتبي تجده في آخر صندوق يسار المدونة

    قبطان: لا بد من بعض التشويق والغموض، ألا تتفق معي؟

    مرشد: ما شاء الله عليك، يبدو أنك ترمي إلى كتاب آخر، لك ذلك 🙂

    د. أحمد: بعد قليل ستجدها معادلة بسيطة يمكن لأي فرد تطبيقها بسهولة كبيرة، لكني أتطلع لقراءة تجاربك.

    حسن الزهراني: يمكنك أن تقول أن الكتاب مصوغ بلغة شديدة السهولة، موجه لرجل الشارع العادي، بأفكار دارجة لا تحتاج خلفية دراسية أو أكاديمية، يعني النسخة الخفيفة من علم التسويق!

  13. الرااائع رؤوف

    النجاح دائما = موهبة + دراسة

    احساسي ان مارك يطغي في كلامه الموهبة والبساطة

    هذا ليس تقليل من شأن الدراسة ولكن هناك ناجحون كثيرون لا يفتخرون بمواهبهم

  14. وفقك الله اخي رءوف و من اهداك الكتاب

    انت قارئ مطلع و كاتب رائع اتمنى ان نقرأ قريبًا كتابك الاول في فن التسويق او اقامة المشاريع
    انت تملك التجارب و الخبرة و الاسلوب و الاطلاع الواسع و الاحتكاك بالشباب

    و اريد اسألك عن الدورات في مجال التسويق اين وصلتَ ؟
    لازم نحمسك زي ما تحمسنا 🙂

    و بانتظار بقية الملخصات

    وفقك الله .

  15. محمد عليبة
    أين تدويناتك يا أستاذ؟ طال بعدك عن مدونتك !

    عالية
    مشكورة يا طيبة، وأما عن الدورات، فلقد مر تقريبا العام على آخر دور حضرتها، لكن دورات التسويق في دبي تكون غالية الثمن بجنون، وساعتها يكون من الأفضل شراء كتاب أو الاستماع إلى محاضرة في التسويق!

  16. ابداع في الفكره

    بساطه في التقديم للمنتج

    سرعه صاروخيه في الوصول للعملاء

    لا تتوقف

    اعتقد هذا ما نحتاجه لنجاح تسويقنا

  17. شكرا لك. ولكن الحفظ والفهم لايكفي. فلا بد من الاقدام . لان الجدية فب التفكير ان تكون من اجل العمل والجدبة في العمل ان يكون الجهد المبذول على مستوى الغاية المشودة.

  18. السلام عليكم

    اضن انه الحجرة الاساس في المشروع هي الفكرة الجديدة, يعيدا عن النقل.
    و بطيعة الحال الجمهور.

    يعني : النجاح : فكرة جديدة + جمهور متعطش = نجاح بحول الله

شارك بتعليق