ملاحظات على مسابقة نوكيا

عودة سريعة إلى مسابقة نوكيا، لكي أوضح بعض النقاط الصغيرة، والتي ستفيد بمشيئة الله إن كتب الله لنا إجراء مسابقات مماثلة في المستقبل. بداية أتوجه بالشكر لكل من تفاعل معي وشارك سواء بنشر خبر المسابقة أو بالمشاركة فيها، وأشكر كل من قبلوا نشر صور بانرات المسابقة في مواقعهم، كلنا مدينون لكم. ثانيا، أهنئ كل فائز من الأربعة، مع تمنياتي لهم بتجربة ناجحة مع هواتف نوكيا.

لكي يضئ المصباح الكهربي، سنحتاج للكهرباء، ولكي تسير السيارة سنحتاج للوقود، ولكي تنجح أي مسابقة مشابهة لمسابقة نوكيا، فلا بد من وقود، هذا الوقود هو الانتشار والإشهار، وهو ما قام به جمهور قراء المدونة بنجاح كبير. لا يحضرني اسم موقع محدد، لكني أذكر متابعتي لعدة مواقع إنجليزية حصل أصحابها على جوائز مماثلة، وكانوا يكتبون وصفا تفصيليا لترقبهم لوصول جائزتهم، ثم إحساسهم وقد هبطت على أعتاب منزلهم، ثم دقات قلوبهم وهم يزيلون التغليف الخارجي، ثم يأخذني صاحب الموقع في تجربة تفصيلية لكل جزئية من جوانب استخدام جائزته، حتى لكنت أتصوره وقد ملك الدنيا وما فيها.

بالطبع، هذه التجربة الشخصية تترك الأثر الطيب في غالبية القراء، ولهذا تجد المسابقات المماثلة على مواقع انترنت، ليس حبا في سواد عين الفائز، بل في كتاباته عن جائزته، وهذا هو الوقود الذي كنت أتحدث عنه في مطلع الفقرة السابقة. كنت أتمنى من الفائز الأول إلياس أن يفعل المثل في مدونته، لكنه فعل ذلك بعد مرور الشهر الكامل على فوزه، فهل يجدي الذهاب إلى محطة القطار بعدما أقلع القطار في موعده؟

ثم جاء الفائز الثاني قنديل، وبدوره لم يتحدث باستفاضة حتى الآن عن جائزته، وهو ارتكب الخطأ الاستراتيجي الكبير، إذ نسب المسابقة إلى مدونة شبايك، ولكن من وجهة نظر شركة نوكيا الشرق الأوسط، فلم يأتي ذكر اسمها في معرض حديث قنديل، ولم نرى صورا للهاتف في مدونته، أي أن الوقود الذي حصلت عليه نوكيا قليل جدا.

ثم جاء الفائز الثالث عبد الله، ووعدني بكتابة مستفيضة عن جائزته، ولليوم لم يفعل، ثم جاءت الفائزة الرابعة من السعودية أيضا لكن مدونتها تستعمل اللغة الانجليزية لا العربية، وأي تغطية ستقدمها ستخدم فكرة الدعاية في المواقع الإنجليزية لا العربية، وهو ما يهدم غرضي من قبول عقد هذه المسابقة.

للتوضيح كذلك، لم أحصل على فلس ولا مليم – و لا هاتف ولا حتى شاحن من جراء هذه المسابقة، وهو أمر لن يتكرر، خاصة بعد الكم الكبير من الرسائل، خاصة تلك الغاضبة لأني لم أضع إعلانات أصحابها، والذين لم يشفع لي عندهم أني أتلقى في اليوم العادي ما لا يقل عن 25 رسالة بريدية، فكيف لي أن أتذكر تفاصيل كل رسالة منها؟

ثم جاءت قاصمة الظهر، حين قرر قارئ مرح أن يرسل لبعض المشاركين رسالة زائفة يخبرهم أنهم قد فازوا، ولم يلق بالا بأن الأمل الزائف مؤلم العواقب، ولم يكترث حين أحكم حبال مقلبه الساخر أنه حين فعل ذلك إنما نال مني أنا، وجعلني أبدو في صورة مهرج السيرك وبهلوانه، ومثل هذا المهرج لا تعطيه هواتف قيمة وجوائز فاخرة، بل تعطيه الحلوى والسكاكر وبعض البالونات الحمراء. هذا الزائر المرح حصل على ما أراد، الضحك والسخرية من الآخرين، وأرجو أن يكون نال مبتغاه ورحل عن مدونتي، وأدعوه لأن يفكر حين يدبر مقلبا آخر فيمن سيضرهم بأفعاله هذه. بشكل عام، حين تطلب العناوين البريدية من متسابقين، احرص على إخفائها عن العيون.

على الجهة الأخرى، أرادت نوكيا الدعاية لموقعها أوفي، ثم جاء الاكتشاف غير المتوقع، فناهيك عن أن موقع أوفي لا يدعم اللغة العربية – فكيف تريد من العرب استعماله، جاء أوفي ليزيد عمق الجراح العربية، فهو لا يقبل الدخول عليه من سوريا، ولا يعترف باسم دولة فلسطين ضمن دول العالم، كما لا يعمل في بعض البلاد بدون سبب مفهوم، بل إنه يتوقف عن العمل في بلاد أخرى بعدما كان يعمل من قبل.

أرجو ألا تفهم كلامي على أنه انتقاد أو انتقاص من قدر مسابقة نوكيا أو لوما على الفائزين، فهي تبقى بادرة طيبة يجب مساندتها لنرى المزيد منها، وأي نسخة أولية من أي شيء سنجد فيها العيوب والمشاكل، لكن الأهم هو معالجة هذه العيوب والتنبيه إليها بشكل لبق – يبني ولا يهدم، وأرجو أن أكون فعلت ذلك.

ختاما، مما سبق لا عجب في أن تتردد شركة سامسونج الخليج في إجراء مسابقة مماثلة عبر مدونتي، بعدما راسلتهم وطلبت منهم ذلك، ولليوم لم أتلق منهم ردا – سواء بالموافقة أو الرفض، ولا عجب في تأخرهم، إذا كان الفائزون العرب يتأخرون شهورا!

لعله من نافلة الحديث ذكري هنا لمحاولاتي غير المجدية للعثور على معلنين في مدونتي، مثل جهاز تنمية السياحة في ماليزيا وسنغافورة والأردن، وشركات السياحة العربية في ماليزيا، وغيرها، لكن ما لم نتميز بالسرعة والتفاعل الكبير مع الجهود الإعلانية عبر انترنت، ونتوقف عن تدبير المقالب، فلا نستطيع أن نلوم تردد هؤلاء في الإعلان على المواقع العربية، ولعل هذا الأمر يكون موضوع تدوينتي التالية، بمشيئة الله.

إضافة في 7 أكتوبر 09:
– أحب التأكيد على أن غرض هذه المقالة ليس اللوم أو العتاب على نوكيا أو على الفائزين، بل هو فقط مجرد توضيح بعض النقاط التي ربما تكون قد فاتت على البعض منا، لا أكثر و أقل.
— فاتني ذكر تأخر شركة نوكيا في إرسال الهواتف للفائزين، وهو الأمر الذي ساعد في حدوث حالة الفتور التي أشرت إليها في هذه المقالة، ولذا وجب التوضيح.

29 thoughts on “ملاحظات على مسابقة نوكيا”

  1. لأول مرة أحس بالمرارة والقهر في تدوينتك وفعلا كلامك منطقي جدا ومفهوم وما وقع يصيب فعلا بالإحباط
    يمكن أننا لا نملك تقاليد تخص مثل هذه الانشطة أو أننا أناس نتكلم كثيرا ولا نفعل الا قليلا
    بالامس مسابقة نوكيا واليوم مسابقة ارابيسك وأنت تعرف كل الكلام الذي قيل ويقال والذي سوف يقال
    ممتازين جدا في امساك المعاول ومواصلة الهدم دون أن ننظر فعلا للشيء الذي نخربه
    الطريق مازال طويلا والمطبات كثيرة ولكن يبقى هنالك أمل في مستقبل نرجو أن يكون أجمل وأفضل
    لا أجد ما أضيف أكثر حول كلامك فمساحة الالم تفوق حدة الكلمات، فقط اقول لقد أنرت يا شبايك كثيرا من المنعرجات المظلمة وهذه المنعرجات الدامسة تحتوي بطبعها رواكدا مقرفة علينا الصبر في التعامل معها وسوف تنجح باذن الله
    وفقك الله وسدد خطاك وان شاء الله ستبلغ القمة

    • أعتذر إن دل كلامي على ذلك، لم أقصد المرارة أو أي شيء، بل فقط تطهير الجرح بالكامل حتى يشفى ويندمل في أسرع وقت، لا أكثر، ونحن نحيا بالأمل يا طيب، الأمل في رحمة الله وعفوه، وفي غد أفضل…

  2. أخي العزيز شبايك …
    كانت بادرة طيبة من شركة نوكيا ان تقدم على مثل هذه الخطوة بإعلانها عن مسابقة عبر احد المدونات القوية مثل مدونة شبايك ..
    ولن أنكر الدور الذى قمت به انت عبر طلبك لعملية التبادل الإعلاني لمن يضع بانر المسابقة
    وبصراحة .. أحسست بإنتعاش وبادرة أمل طيبة فى مستقبل الإنترنت العربية بشكل عام .. وفى عالم التدوين بشكل خاص
    ولكن يبقي الجرح القاتل فى العرب …
    المماطلة .. التأخر .. عدم المبالاه بقيمة الوقت …
    أغلب العرب لا يعطول للوقت بالا .. وإذا إستعجلتهم .. يقول لك بعصبية .. ماذا بك ألا تنتظر .. ماذا سيضرك إن إنتظرت…

    وحتى نستطيع ان نتغلب على تلك العادة السيئة .. نحتاج وقتا .. ربما لن يكون بالقليل .. ولكنه على الأقل .. سيكون وقتا مبذولا فى شئ مفيد ..

    الجرح الدامي فى أغلب المشاكل .. عدم إعتراف أغلب دول العالم بدولة فلسطين الشقيقة .. وكأنه لا وجود لها على خريطة العالم .. أو كأنها دخيلة على العالم .. لم يكن لها أصل ولا تاريخ

    ثالث المشاكل التى أحزنتني دوما .. إنخفاض النصيب العربي من عالم الإنترنت ..
    فإذا شاهدنا خريطة الإنترنت العالمية
    سنجد أغلب المواقع الناجحة والمشهورة والمميزة .. أجنبيه اللغة والجنسية ولن تري سوي موقعا او إثنين قد شقا طريقهما نحو النور ..
    وإذا كانت النظرة على خريطة الإنترنت فى العالم العربي .. سنجدها لا تزيد عن عشرات المواقف فقط ..
    والباقي منقووووول …
    وبالرغم من ذلك .. تجدهم ينقلوه .. ومعه كلمه حصري .. او لا يضعون رابطا للموضوع الأصلي فيه ..
    ولن أتمادي فى الحديث لأذكر ان أغلب المواقع صارت تعرض الأفلام والاغاني .. وكأن الحياه ليس فيها ما نحتاجه منها سوء هؤلاء ..

    الجراح كثيرة فى القلوب تدمي … ونحن – جديا – بحاجة إلى وقفه حتى يمكننا ان نغيير ما فى الواقع
    واعتذر عن الإطالة

    • يا طيب، حنانيك، ليس العرب فقط من يتأخرون، انظر إلى جنسيات أخرى تعيش بيننا وستعرف أن حالنا ليس بهذه الدرجة من السوء كما نظن، نعم الفارق بيننا وبين أول السباق كبير، لكننا لسنا في نهاية السباق كذلك، يعني هناك أمل في أن نعود للمقدمة، الأمر فقط يحتاج للعمل بسرعة وبجهد كبير…

      تعليقا على أن مواقع عربية كثيرة تقدم الأفلام والأغاني، ليس من الحكمة أن نلومهم وحدهم يا طيب، يجب كذلك أن نلوم على من يشتري بضاعتهم!!

  3. أنا متفائل و هذه خطوه للأمام و ستجيبك سامسونج لطلبك و لكن ربما سبب تأخرهم أن شركة سامسونج ناشطة بأنشاء مسابقات على مستوى الشرق الاوسط بين كل فتره و فتره و قد أطلقت مسابقة ظريفه و هي مشاركة بالصور أو الوصفات بمناسبة شهر رمضان هذه المسابقة ناجحة بكل المقاييس لكن ينقصها أن تكون شعبيه و هذا ما توفره المدونات.
    أما المستهلك العربي فيحتاج إلى تثقيف أستهلاكي و أعتقد هذا ما تحتاج ان تكتب عنه في الايام القادمه

  4. أتمني لو تتم مسابقة سامسونج القادمة
    وأقترح لو تفتح موضوعا قبل بدء المسابقة وقبل الاتفاق (لو هناك بوادر لذلك) ليكتب كل قارئ إقتراحه أو فكرته لتفادي الأخطاء أو للتحسين من المسابقة ككل
    فما رأيك ؟

  5. الاخ الكريم شبابيك
    والله معك كل الحق فيما قلت خصوصا بعد هذا الاهتمام والتعب ولكن كما يقولون في مصر الحلو ميكملش
    وللاسف هذا هو واقعنا شئنا ام ابينا وليس باليد حيلة الا الاستمرار الى الامام وعدم النظر خلفنا لان سيكون هناك الكثير من الذين يحاولون عرقلت الامور فقط بدون سبب ( تسلية ) لا تدع مثل هذه الامور تعرقل مسيرتك وتوقفك ولو قليلا نأمل ان تتغير الامرور وان نأخذ الامور بأكثر جدية وبعقلانية , وفقك الله وسدد خطاك
    اخيرا اقول لك وصلتني الرسالة المزعومة وبعدها عرفة انها مزحة وسامحني لاني استغربت هذا العمل خصوصا من شخص مثلك ولم اكن اعلم وقتها انها من غيرك . اسأت الظن فيك ارجوا المعذرة والسماح
    تحياتي

    • أعتذر لك يا طيب بخصوص هذه الرسالة، أعرف وأدرك كم هي مؤلمة على النفس، لكن من كل عثرة على الطريق نتعلم الكثير… على أن اسم مدونتي شبايك، حرف باء وحيد يتيم 🙂

  6. مرحبا اخي رءوف و الجميع

    حضرتك قدمت افضل ماكان بإمكانك و كما قلت حضرتك النسخة الاولى دائمًا يشوبها بعض الملاحظات

    بالنسبة للفائزين كان ممكن توجيههم بشكل غير مباشر قبل ظهور النتائج عن طريق عرض نماذج من احتفاء الاجانب بجوائزهم
    كان ممكن تتعب اكثر مع الفائز الاول ليكون قدوة لمن بعده .. لو على الاقل يضع صور او مقطع فيديو له مع الجائزة يظهر سعادته بها

    بالاخر صراحة ماظن نوكيا يحتاج دعاية في الدول العربية ليش يزعلون على كم جهاز و احنا مدمنين نوكيا 🙂

    الله يوفقك و بصراحة ما كنت اظن ان الدعاية مجانية .. ان شاء الله يجي يوم يترجونك تعمل لهم دعاية و انت تتشرط عليهم في السعر .. عمومًا خوض التجربة و سعادة قراءك في رمضان و تفاعلهم مردود يستحق العناء .

    • لقد بح صوتي – أو بالأحرى صوت لوحة مفاتيحي، وأنا أطلب من الفائزين التحدث عن جائزتهم بدون توقف، لكن كالعادة، تضيع الرسائل وتذهب بلا ردود… لكن بالطبع، مجرد إجراء المسابقة وسعادة القراء أمر يطربني ويكفيني 🙂

  7. الاخ رءوف
    من خبرتي ان البريد الالكتروني لاغلب الشركات الكبيره في الوطن العربي مهمل
    اي لا يرد عليه احد
    ويكون هنالك بريد للمدراء مثلا
    او الموظفين منشور في احشاء الموقع
    علينا ان ننقب عن الالماس لنجده
    ومن ثم نراسلهم عليه مره ومرتين واربع مائه ليزهق الموظف ويرد
    تجربه بسيطه
    صديق اصيب بحادث سير
    وطلب مني مراسله المسؤول في منظمه العمل الدوليه كون المشروع تابع لهم
    لم اخذ الامر بالجديه
    لكن نزولا عند رغبته راسلت الشخص المعني
    وصعقت حين جاء الرد
    بل وطلب التقارير الطبيه وووو اخيرا حصل على تعويض رائع
    بالمقابل
    راسلنا احد شركات التامين العربيه
    لاكثر من شهر بمعدل رساله يوميا
    اخيرا اتصل الموظف ليقول زهقتنا برسائلك
    اتصل ولم يرسل رد على الايميلات؟!!!

    لذلك اقول من العبث احيانا مراسله البريد الاكتروني المنشور
    والافضل الاتصال لتعرف نوع البريد المعتمد لديهم
    وما يردون فيه على رسائلك

    هذه نظره لا تعمم على جميع الشركات
    ولكل قاعده استثناء

    ودمتم سالمين

  8. في الحقيقة مجرد التجربة و عمل المسابقة هو نجاح بحد ذاتة وبأذن الله تكون المسابقات القادمة افضل واقوي

  9. السلام عليكم
    أظن أن موقع أوفي كسب الشهرة لكنه لم يكسب المشتركين فمعظم من سجلوا فيه كان مبتغاهم هو الفوز بالهاتف و بعد إنتهاء المسابقة لن يدخل أي شخص لإيميله .
    الأحداث هي التي جعلتني متأخرا في وضع مقالة تتحدث عن الهاتف فإنقطاع الأنترنت و إهتمامي بشراء مستلزمات الدراسة و شهر الفضيل كانت عائقا لي (لكني كنت مخطأ و لا أستطيع أن أبرر تأخري فأظن أنه كان لي بعض الوقت لأكتب و أشجع القراء على المشاركة و إنجاح المسابقة خاصة أن في ذلك الوقت قارب زواري 150 زائر كمعدل يومي ).
    لكن تبقى مجرد تجربة أو بالأحرى لسنا متعودين على مثل هته المسابقات ….

    تحياتي لك أخي شبايك.

  10. لم أعلم بمسابقة نوكيا إلا بعد إعلان الفائز الثالث، لكني لما رأيت طريقة الإجابة خاب أملي، و استحييت أن أشارك، كان من الممكن جعل الإجابات ترسل عبر الإيميل، أو جعل التعليقات لا تظهر إلا للمدير، أو طرق أخرى.

  11. ..
    السلام عليكم أخي ..
    أوافقك في الكلام ولكن ربما كل من الفائزين كانت لديهم ظروف سببت تأخرهم عن الكتابه عن الجائزه ولكن لاتتأخر لتصل
    لمدة لشهر أو أكثر ..
    وأيضا أحب أن أنوه بأن مدونتي لاتستعمل اللغه الإنجليزيه بل العربيه !! ..
    فلا يجب أن يكون هناك أي عتاب ..
    و مع كل هذا فقد كتبت عن الجائزه في مدونتي بكل قبول مني وليس بطلب أو اجبار من أي شخص
    ولم أتأخر ولكن للأسف لم تصلني الجائزه إلى الآن ..
    ولم يتم الرد على أي من رسائلي لأعلم إن كانت ستصلني أم لا وفي أي وقت ؟ !..

    شكراً لك وجزاك الله كل خير 🙂 ..

  12. شكرا لك على استضافتك للمسابقة، شكرا لنوكيا على المبادرة.. ربما تأخر البعض في الكتابة -أفول ربما- راجع إلى بطأ البريد في بلد الفائز أو ربما الجائزة أخذته بعيدا عن الانترنت لفترة 🙂

  13. دائماً أو غالباً التجربة الأولى ينقصها الكثير ، وإذا بدأت مسابقة أخرى فستكون أكثر إنتظاماً من كلا الطرفين الشركة مقدمة المسابقة والمتفاعلين معها إن شاء الله.

    السؤال: لماذا تقوم شركة هي الأولى بلا منازع في مجال الموبايل بتنفيذ مسابقة ؟ هل هو المحافظة على القمة؟ أم هي مجرد ميزانية دعاية وإعلان عن الشركة يجب أن يتم صرفها ؟

    أنا زعلت مرررررررررة (يعني جداً) علشان لم أكسب النوكيا 🙂

    مبروك للفائزين جميعاً

  14. اخي شبايك اضافة بسيطة حول كيف بح صوتك للفائزين ولا حياة لمن تنادي
    كان لي ابن عمة توفي والده في حادث شغل بفرنسا منذ مدة طويلة جدا وعندما كان صغيرا
    لما كبر احس بالظلم لأن الوالد عمل كثيرا ولم يتحصل الابناء على فرنك واحد، لا اعرف كيف جاءته فكرة غريبة ارسل رسالة للسيدة ميتران زوجة الرئيس الفرنسي وقتها..
    تصور شخص من قرية في اخر الدنيا يرسل رسالة والعنوان السيدة ميتران … فرنسا
    المفاجاة أنه تلقى الرد السريع على رسالته وتطلب كل البيانات وساعدته بما أمكن ولم تهدأ الا بعد ان استرجعت الاسرة كل حقوقها وتحصلت على جراية وتعويضا عن كل ما فات
    *****
    وبعد هذا نستغرب لماذا أصبح الغرب غربا والشرق شرقا
    تحياتي لك

  15. أشعر بالمرارة حينما أرى أننا نتسبب فى تخلفنا بأيدينا ..
    أى فائدة تلك التى عادت على صاحب (الدم الخفيف) و(الدعابة المبتكرة) فيما فعل؟
    حينما ذكر أخانا أ. محمد بدوى قصة نجاح صاحب موقع PayPal الشهير ترى وكأن المجتمع كله يسانده حتى ينجح .. بالطبع هناك عواقب ولكن لماذا نصنع تخلفنا بأيدينا؟
    لا تتصور كم سعدت بهذه المسابقة وشاركت فيها حينما بدأت .. فهى فى رأيى ليست مجرد مسابقة ولكنها بداية جديدة فى عالم التسويق يبدأ بالاعتماد على مدى انتشار وشعبية المدونة بين عالم الإنترنت العربى
    وفى راى إذا نجحت هذه الفكرة كما كنا نتمناها وتتمناها الشركة المعلنة لكنا رأينا العديد والعديد من بوابات التسويق عبر المدونات المشهورة فى الوسط العربى ..
    وأنا لا أحب الشعور باليأس فربما كان هناك من الموانع من عدم رد سامسونج حتى الآن، وهناك غير سامسونج يرغب فى مثل هذه التجربة .. وأعتقد أن التجربة السابقة قد صقلت خبرتك فى هذا المجال بما يجب فعله فى التجربة القادمة .. وهكذا ..
    لذا لن أكون سلبياً أخى شبايك .. أنا منتظر المسابقة القادمة لأشترك فيها .. فعلى الرغم من عدم اهتمامى الفعلى بالمسابقات عامة، ولكنى أحببت المشاركة لدعم هذا الفكر ولو بصوت واحد ..
    وبالمناسبة أنا لا أجد أى عيب أو غضاضة فى أن تتقاضى من نوكيا مقابل هذه الحملة، فهذه الحملة بالتأكيد عادت عليها بالكثير من المنافع، وستعود عليها بالأكثر لو كان نجاحها أكبر من ذلك ..

    وفقك الله للمزيد إن شاء الله ..

  16. المُشكلة أن ذلك النوع من المسابقات غير معتاد عليه العرب لذلك تجد هناك بعض المشاكل ولكن انا مُتأكد انها ستنتهي حتماً لأننا جميعنا نريد الرقي لا الرجوع للأسفل

    أيضاً مصادفة غريبة ان لا يكتب الفائزون الاربعة عن جائزتهم !
    بإذن الله تلك المشاكل تنتهي ونعتاد علي ذلك ونهتم اكثر بالبريد الالكتروني وقرائته ..
    تحياتي

  17. بسم الله الرحمن الرحيم

    اعلم اني تأخرت بالكتابة عن الجائزة ولكن حصل ذلك لظروف اعتقد انك تعلم بعضها وهو تأخر وصول الهاتف الي وبعدها اتى العيد وبعد العيد مباشرة انشغلت بترتيب جدولي الجامعي ولكن واعتذر بشدة على تأخري والحمدالله قمت اليوم بكتابة تدوينة عن هذه الهاتف الرائع وأرجو من الله ان أكون وفقت بالكتابة وشكرا لك أخي رءوف على المسابقة وشكرا لشركة نوكيا الشرق الاوسط على هذه المبادرة الرائعة وأرجو منك زيارة مدونتي لرؤئة التدوينة

    وهذا رابط تدوينة http://www.mq-des.com/general/nokia-n97.html

    ومرة اخرى اسف على تأخر تحياتي محمود قنديل ^________^

  18. اخى العزيز شبايك
    لعلك تتفق معى فى ان نصر اكتوبر هو احدى قصص النجاح المؤثرة والمكتملة على كافة الجوانب واظن ان اغلب السادة المحترمين زوار مدونتك لن يعترضوا على القاء الضوء على هذه القصة لانها بالفعل احدى قصص النجاح العربية الملهمة التى تثبت ان توحد الهدف والسعى الجاد وبذل الجهد للحد الاقصى من اهم مسببات النجاح ولن اطيل عليك ولكنك كباحث جاد ومحترم نرجوا الا تحرمنا من توجيه انظارنا بعيدا عن عتمة السواد الضاربة فى ثوب نجاحنا العربى من بعض النقاط المضيئة الملهمة من امثال نجاح دبى او نصر اكتوبر او احمد زويل او اى عربى ناجح فالح فى هذه الدنيا ولك جزيل الشكر انت وقرائك

    • لكن يا طيب جل ما أخشاه أن تتحول المدونة من اقتصادية إلى سياسية، الأمر الذي سيجعلنا نغرق في بحور الاختلاف… عموما سأحاول تلبية طلبك هذا قدر استطاعتي بالطبع، فلست بالخبير العسكري 🙂

  19. أولاً أبارك للفائزين الأربعة
    مازالت أتابع بريدي في أوفي
    ولكن سبب عدم استخدام اليومي هو صعوبة في فتح الصفحة الرئيسية لها ( إلى الآن تحتاج إلى طريقة خاصة مع أني من الشرق الأوسط )
    وأخيراً أبارك للفائزين وأيضاً لك يا رءوف شبايك وأيضاً لشركة نوكيا في الشرق الأوسط على نجاح المسابقة

Leave a Comment