ما بين التفاؤل والواقعية

ذات يوم سألت صحفي انجليزي متخصص في السيارات بخصوص البرنامج التليفزيوني الأشهر: توب جير، والذي يقدمه الثلاثي جيريمي و ريتشارد و جيمس، حين وجدت العجوز المخضرم جيريمي ينزل بالنقد القبيح اللاذع على سيارة شهيرة، ذلك أن هذا البرنامج -عادة- لا يشتري كل سيارة حديثة يعد عنها تقريره، بل يعتمد على مصنعي هذه السيارات ليقدموها للبرنامج طواعية من أجل تجربتها. سؤالي كان كيف لشركة عريقة أن تعير أحدث طراز لها للبرنامج، فيخرج مقدم البرنامج بنقد أقل ما يقال عنه أنه بذيء، ثم تعود الشركة وتعيرهم المزيد والمزيد من السيارات.

حسنا، واضح أن جيناتي العربية هي التي جعلتني أطرح هذا السؤال، فنحن معاشر العرب – بحكم ميراثنا الطويل – لا نقبل النقد بسهولة، لكن الذي عقد لساني من الدهشة هو رد الصحفي والذي جاء من واقع خبرته كالتالي: هل تظن أن النقد اللاذع هذا يضر بمبيعات مثل هذه السيارة؟ على العكس، إن الإحصائيات تشير إلى أن كل سيارة تنال نقدا لاذعا (=مبالغا فيه) على شاشة هذا البرنامج تحقق مبيعات كبيرة. إن الناس تحب جيريمي كمقدم، وتبغض آرائه، وتعمل على عكس ما يقوله، ما لم يوضح لهم سبب هجومه على أي سيارة ويثبته لهم.

في عالم الصحافة، المقالة الناجحة هي التي تثير الجدل العلمي المقبول، المترجم في صورة تعليقات ورسائل كثيرة إلى المحرر، وكاتب مثل هذه المقالة يُعتبر من الناجحين. الجدل هنا ليس المقصود به الجدل حول المسلمات مثل بعض الكتبة الذين يطرحون أسئلة عقيمة مثل ومن قال أن الحجاب فريضة لا سنة، بل الجدل العلمي الإيجابي، مثل في حالة لو كنت أدعو شخصا ملحدا ينكر وجود الله، وكان غرضي من الكتابة هدايته لا الهجوم الشخصي عليه، لعنونت المقالة هل الله موجود؟ ثم أبدأ في عرض بعض الحقائق من الحياة والمُسَلم بها والمقبولة، مثل لو لم يكن هناك جهة تنظم هذا الكون، فما الذي يمنعني من قتل بقية الناس؟ سيرد من أخاطبه بأن هناك القانون، فأرد عليه وهل رأيت القانون؟ ولماذا وضعه واضعوه؟ وهكذا حتى أجعل القارئ نفسه يقر بضرورة وجود قوة آلهية تنظم هذا الكون وإلا فسد وخرب. هذا هو الجدل العلمي المنطقي الإيجابي البناء الذي أقصده.

مقالتي السابقة كانت من هذه الشاكلة، أنا مررت بتجربة واقعية، عرضتها، وعرضت ما خرجت به من نتائج. أنا لم أقل أني أفضل ولا أعلم البشر، ولم أقل أن هذه هي النهاية المحتومة. مجرد تجربة قمت بها، سردتها، وذكرت ما توصلت إليه منها. أنا لم أرفض يوما اقتراحا وجيها أو تصحيحا أو تعديلا من القراء، على العكس، أجاهد دائما لكي أبقى متفتحتا ومتقبلا لآراء الناس. على الجهة الأخرى، أريد من القارئ أن يعود إلى التعليقات في المقالة السابقة ويتمتع بما فيها من معلومات قيمة وردود طيبة، ما يثري القارئ ويجعل لهذه المدونة قيمة، ويكفيني تعليقات كل من أخرجتهم من صمتهم من القراء.

التفاؤل – من وجهة نظري – يبدأ من النظرة الكاملة الشاملة وغير المزينة للواقع الحالي. أن أتفهم المشكلة بكل جوانبها هو أول خطوة على طريق حلها وعلاجها. أنا أدعو قراء المدونة للتفاؤل، هذا صحيح، لكني لا أدعوهم لإغفال جوانب أساسية من أي مشكلة. التفاؤل هو أن ترى المشكلة بكل وضوح، ثم لا تستجيب لليأس أو الإحباط الذي يهبط عليك بسببها، بل تنظر بعين متفتحة وذهن متسع كيف يمكن معالجة هذا الأمر، وكيف يمكن تحقيق نجاحات صغيرة، ترتكز عليها لكي تحقق نجاحات أكبر وأكثر.

البعض منكم وجد في قراراتي يأسا وهروبا، ولو كان الأمر كذلك لركزت كل وقتي على المدونة الانجليزية التي بدأت العمل عليها منذ فترة، وبدأت تعطي بشائر إيجابية. لو كان اليأس لما قررت فقط تأجيل طرح كتابي المقبل كاملا بالمجان، بل لقلت لن أطرحه أبدا. حين قلت سأقلل ما أكتبه عن التسويق، فذلك لأني لم أجد من يتحدث بصوت عال عما استفاده من كتاباتي، والصمت يتساوى عندي مع عدم الاستفادة، وبالتالي يوجب علي الانتقال إلى نقطة أخرى تفيد القارئ المتحدث لا الصامت. إذا نظر ناظر في عدد تعليقات مقالاتي، لوجد مقالات النجاح والتفاؤل ذات حظ أوفر، في حين أن مقالات التسويق قليلة الحظ من التفاعل. سكوت الصامتين يعني عندي عدم رضاهم عن الموضوع. (ما أريده من تعليقات ليس على شاكلة مشكور وما قصرت ويسلموووا!).

غضبي كذلك من منتديات ومجموعات النقل له ما يبرره، ذكرته من قبل وأعيده، إذ نقلت مرة مجموعة أبو ليان مقالة كتبتها، وحدث أن صديق وقريب عزيز علي للغاية مشترك في هذه المجموعة وصلته رسالتها، فأرسل لي نسخة ويقول لي انظر ظهر لك منافس، قلت له بل هذه مقالتي وأنا كتبتها، فنظر لي بعين الشك. أنا لا أكثرت لمثل هذه السرقات، لكن أن تأتي من قريب وعزيز فهذا أمر صعب على النفس. المؤلم أن رسالة بريدية وصلتني من شخص يزعم أنه يتحدث باسم المجموعة يهاجمني فيها ويسألني لماذا ذكرت هذا الأمر على تويتر ولم أرسل لهم أولا ليتحروا الأمر. فجأة أصبحت ظالما لا مظلوما، لكن سؤالي لهذا الشخص ذهب بدون رد، حين قلت له: ماذا سيكون رد فعله إذا عاد إلى بيته فوجده مسروقا بالكامل، وحين طلب الشرطة جاءه السارق مغاضبا، كيف تشتكي ولم تتصل بإدارتنا لنعيد لك ما سرقناه! (المراد هنا هو أن من وقع في الخطأ أولا هو المطالب بالاعتذار، فالبيوت تؤتى من أبوابها).

على الجانب:
قام قارئ نبيل بشراء كتابين من كتبي من موقع لولو بالأمس، ولو فعل ذلك دون قراءة مقالتي السابقة فمن فضل الله، وإن كان فعل ذلك بسبب هذه المقالة، فأخشى أن أكون قد وقعت تحت طائلة القاعدة الفقهية: ما أُخذ بسيف الحياء فهو حرام، ولذا إن كان الأمر كذلك فأرجو من القارئ الاتصال بي لتعويضه عما لحق به، ولإبراء ذمتي أمام الله، فأنا لا أريد حمل ذنب مثل هذا.

حكمة اليوم:
ما لم تسأل فلن تحصل على شيء. مجرد سؤالك لا يعني أنك ستحصل على هذا الشيء. (اجتهد وأعمل العقل والتفكير حتى تنال ما تريده، لكن أبدا لا تلزم الصمت. أملئ الدنيا ضجيجا، مثلي!)

(الصورة من بي بي سي)

62 thoughts on “ما بين التفاؤل والواقعية”

  1. فاتني الكثير بسبب الغياب
    12 يوم في السعوديه عمرة وعمل
    جولة ناجحه بفضلك اخ شبايك
    فلا تبخس نفسك
    هنالك من يطبق ويتابع ما تقول
    اعجبني قولك
    التفاؤل – من وجهة نظري – يبدأ من النظرة الكاملة الشاملة وغير المزينة للواقع الحالي. أن أتفهم المشكلة بكل جوانبها هو أول خطوة على طريق حلها وعلاجها
    ودمتم سالمين

  2. أنت فعلا تملأ الدنيا ضجيجاً و لكنه ضجيج لطيف
    أمس فقط بعد ما مررت بموقف سيئ للغاية فاجأني أحد طلابي بكتاب يحتوي على مقولات للنجاح كنتَ أنت أستاذ رؤوف من قام بتنسيقها و أدراجها, لما قرأت اسمك عليها علمت أن مجهودك لن يضيع بإذن الله و أن النجاح يتطلب وقتاً و لكن رحلته شيقة…
    و أنت من الناجحين و الله الحمد و لكن النفس دائما تطمع للمزيد……..
    أتمنى لك التوفيق

    • ما حققه الأخ رءوف يعد قمة هرم لدى الكثيرين ،، لكن هرم عن هرم يخلتف !!

  3. كالعادة تدوينة متميزة .. ليس من المهم ان اقرأ وأناقش اخي شبايك قد يعجبني ماقرأت فاتأمل وافكر ثم اقول لك شكرا .. شكرا او يعطيك العافية لاتعني عدم الاستفادة .. فالناس تتفاوت فيوجد من هو لسانه طويل ويلعلع ويوجد الانسان الخجول والذي يقول لك شكرا ثم يصمت ويتأمل ويفكر ..

    عندما قرأت كتابك المجاني عن طريقة نشر كتابك بموقع اللولو شعرت بالامتنان لك وودت ان اشكرك حقا ولهذا فقد اشتريت كتابك عن قصص الناجحين .. وقرأته كله .. كتاباتك شيقة وجيدة ولكن لاتنسى بأن ليس كلنا نهتم في التسويق .. فالتسويق قد يكون تخصص يهم البعض وليس الجميع .. والعلم التخصصي معروف بأنه لايجذب الجميع .. عدم وجود التعليقات لاتعني قلة فائدة المحتوى ..

    اما التفائل والنجاح فهو يهم الجميع بشكل عام ..

    تقديري

    • أشكرك يا طيب على توضيح وجهة نظرك، أنت بذلك تساعدني على فهم كيفية تلقي قراء المدونة لما أكتبه… ولذا أنتظر منك المزيد من التعليقات مثل هذه أو أفضل 🙂

  4. بعد السلام والتحية أخي العزيز شبايك وفق الله خطاك ، بما إنك تتحدث عن التفاؤل وتنفيذ هذا التفاؤل علي أرض الواقع لا التحدث بالشعارات وعدم نقلها من حيز الفعل إلا اللا فعل ، بالأمس كنت أشاهد برنامج جزء من برنامج ” مصر النهاردة الحكومة والقرارات الصعبة ” وجدت أن أمتنا تحتاج لنهضة فعليه ليس بالكلام ، وإكتشفت أن الشعب الفلندي وهو 5 مليون مواطن الناتج الإقتصادي لدولته ضعف مصر ” مرة ونص ” ونحن 80 مليون تقريبا ، ولكن أفضل كلمة أعجبتني للدكتور المصري صبري الشبراوي استاذ الإدارة بالجامعات المصرية ، وإن بعض الأراء لم تعجبي ، ولكنه لخص الإدارة بكلمتين ” حزم + عدل ” وأري أن هذا ما تنقص مؤسساتنا .
    المهم أتمني أن يعبر كل شخص علي ما قرأه علي أرض الواقع بدل من الانبساط من الكلام والجلوس محلك سر .. وقصة برنامج السيارت رغم إنها غريبة لكنها عجبتني جدا . بالتوفيق

      • وأنا أيضا ً وجدته , كنت كمن يبحث عن فضولي في مجلة ماجد ههههههه

        قرأت أحد المقالات ..
        اللغة سلسة ومعبرة , ليس فيها ركاكة , وحتى الآن لا أدري هل موضوع دروس أبل ونوكيا مترجم للعربي من نص انجليزي أو العكس !! 🙂 جهد مميز.

        كل التوفيق أخي شبايك ..

  5. وجة نظرى أن أغلب قراء كتب التسويق هم أشخاص عمليون اكثر من قراء كتب قصص النجاح
    لذلك لابد أن يكون قراء كتب التسويق أقل من قراء قصص النجاح

  6. السلام عليكم

    مع اني اعمل في مجال التسويق فان اكثر مقالة استفدتها من مدونتك يا اخ رؤوف هي تلك التي استخلصت فيها العبر من كتاب WeekEnd Enterpreneur. كما اعجبتني كثيرا خطبة ستيف جوبز امام طلبة جامعة ستانفورد

    فانا اعمل في مجال التسويق الذي لا اجدني مشغوفا به وقد اشتريت الاسبوع الماضي كتبا عن برمجة الحاسب الالي واعكف علي قراءتها علي اجد بواسطتها مدخلا الى الارتزاق من العالم الذي احب واستغني عن وظيفتي الرتيبة.

    والسلام

    • ابحث عما تحبه يا طيب… وحاول أن تعمل في مجاله 🙂

      تبدو مقولة سهلة وتنفيذها صعب للغاية، أعرف، لكنها الحقيقة على ما يبدو لي 🙂

  7. اعتذر الدكتور صبري الشبراوي إستاذ الإدارة بالجامعات الأمريكية فسامحوني علي السهو فقد ربطت بينه وبين مصر عقليا

  8. أستاذ رؤوف: يبدو أنك – مثلي – مرهف الإحساس، أتفهم ما كتبته، لكني أخالفك في قولك: الصمت يتساوى عندي مع عدم الاستفادة، أعتقد أنه رأي تنقصه الدقة، لأن قياس الاستفادة من الموضوع بحجم التعليقات فقط قياس مثير للإحباط إضافة إلى عدم و اقعيته.

    هناك من يقرأ ويستفيد ولا يجد ما يضيفه أكثر من “شكراً”، وهناك من لا يستطيع التعبير عما في داخله، وهناك من يقرأ المقالة مطبوعة على ورق، ولا تتوفر عنده التقنية اللازمة لإدخال التعليق عبر الورق الأبيض! وهناك من يود أن يعلق ويخشى أن يتم تجاهله… إلخ.. ما أذكره هنا هو مفسرات فقط لا مبررات، كما يصنع علماء الجريمة حين يذكرون أسباب الجريمة، ليس اعتذارا عن المجرم، ولكن سعيا لتفادي الجريمة في المستقبل.

    ثم إن هناك شيئا اسمه “السلبية” وهي ثقافة شائعة جدا في بلداننا العربية، حيث يفضل الكثيرون “وأنا منهم أحيانا” أن يستفيدوا مما يقرؤون بصمت.

    وعدم العلم ليس علما بالعدم كما يقول العلماء، إن لم أعلم أن فلانا قد تابعني واستفاد مما كتبته فهذا لا يعني أنه لم يستفد منه، او لم ينقله إلى من يستفيد منه.

    وهناك العقل اللاواعي الذي يختزن المعلومات، ويخرجها فيما بعد في وقت وظرف مناسب.

    ولك في النهاية أجر كل من استفاد، وستتذكر هذا حين تشاهد يوم القيامة بإذن الله حسنات أناس دللتهم على الخير الذي تكتبه..

    أعتذر عن الإطالة والفضول..

    • انا مع الاخ عبدالله بن عمر بكل كلمة

      واحب ان اضيف ايضا , ان ما اتاك مننقد في مقالتك السابقة ليس لانهم يعاتبونك( ليس جميعهم)
      بل هناك نقد بناء , لقد وجدت الكثير من التعليقات التي تشجعك وتحفزك , وعندما كتبت مقالتك , انا ما فكرت به شخصيا هو انك قد تكاسلت او احبطت وسامحني على هذه الكلمة ولكن بشكل اخف من معناهم الحقيقي .

      ان ما اراه هو ان يكون عندك تحفيز ذاتي اكثر ولا تكترث , الم تلاحظ على نفسك عندما تبحث عن موضوع معين على الانترنت انك تاخذ المعلومات وبعدها تغلق الصفحة .

      اذا كنت تريد ان لا يغلق متصفحوا الموقع الصفحة فيجب عليك العمل على ذلك .

      ونقطة اخيره ان سرقة المقالات هو شيء شائع واذا شك بك الخليل فانه ليس خليلك. وسامحني عليها ايضا

      والسلام .

      • لم يكن خليلا بل قريبا يا طيب، ولا يمكن التخلي عن القريب 🙂 وأشكرك على تعليقك وشرحك لفكرتك الوجيهة…

    • يا طيب أي إطالة هذه وأي فضول، تعليقك جميل جدا وأسعدني، فلا تبخل علي بالمزيد منه في المستقبل.

      يقولون المسلم بإخوانه يا طيب، وبدون الإخوان لا يكون المسلم !

  9. جزاك الله خيرا يا عبد الله بن عمر – و طبعا يا شبايك 🙂
    فهذا بالضبط ما كنت أريد قوله منذ زمن
    لكن لتعم الفائدة أرى أن تعيد النظر في رأيك السابق بخصوص تركيب سكريبت تقييم المقالات. و أحسب أن السلبيين -أمثالي- الذين لا يكتبون تعليقات لن يكون أمامهم عذر ليقولوا لك شكرا بتقييم مقالاتك.
    جعل الله ما تكتب في موازين حسناتك و تقبل منك…آمين

  10. الشكر كل الشكر

    رغم ان الشكر وحده لايكفى للتعبير عن مدى تأثير مقالاتك الايجابى في الاف مؤلفة من الشباب العربى على مختلف ثقافاتهم

    و تفاءل بالخير تجده باذن الله

  11. عد إلى كتاب ستيفن كوفى الخاص بشرح العادات السبع ..
    عد إلى الفصل الأول .. إلى العادة الأولى .. إلى الجزئية الخاصة بالمبادرة ..
    ستجد أن المبادرين يملكون صفة فى غاية التميز .. أنهم فاعلون ليسوا مفعولين ..
    الفاعل لا يتأثر بما يحدث حوله فى المتغيرات البيئية والحياتية بصفة عامة .. هو ماض إلى هدفه لا يعوقه شىء، والظروف التى تحيط به إن لم تساعده، فهى ليست ضده .. الكون خادم له ومعين، وإذا إنقلب عليه فهو ماض فى هدفه حتى يصل .. لا يتأثر بما يتأثر به الآخرون ..
    وهؤلاء الآخرون .. الإنفعاليون .. بكل بساطة ومن أقل مؤثر يتأثرون، ويهتزون، ويتوقفون ..

    أنت من الفريق الأول يا صديقى .. لا تدع أحد يدفعك إلى الفريق الأخير.

  12. السلام عليكم..
    حقيقة أنا لا أتوافق معك في بعض الأفكار .. لم ؟ ، مشكلة مفكرين و أدبائنا و مثقفينا أننا نستطيع أن ننجح بتجارب الآخرين و هذا غير ممكن … لكل شعب معادلته الإيديولوجية الخاصة به ، لكل شعب فينا حكاية رجل منا إذا صلح صلح الشعب كله … تعجبني رؤية أحد الأصدقاء للحياة … يقول لي دائما أن الواقعية شيء و السوداوية شيء آخر .
    إن كنا نريد أن نحقق ما تفضل به أستاذنا الكريم في مقاله ، فيجب على الفرد أن يخلق التجربة .. ليفيد و يستفيد ، بخطئه أو بصوابه … النجاح وليد التجربة ، و التجربة ماهي إلا صنيعة إرادة و فكرة ..

  13. بالعكس انا معك في قراراتك علي تقليل مواضيع التسويق
    ممكن التغيير يكون افضل
    وفقك الله ونتمني ان نعرف اكثر علي مشروع مدونتك الانجليزية

  14. المستحيل ما هو إلا حالة ذهنية – لا فعلية – فمستحيل الأمس تحقق اليوم، ومستحيل اليوم ينتظر من يقهره غداً

    في هذه المدونة سنحكي قصص الناجحين، وكيف قهروا المستحيل، لنتعلم منهم الصبر على الشدائد، وقهر الصعاب، وكل هذه المعاني الجميلة

    كما وسأحكي عن التسويق، ذلك الفن الجميل الذي درسوه لنا بطريقة بغيضة في قاعات الدراسة حتى كرهنا مجرد ذكر اسمه، وبكرهنا له وابتعادنا عن الاستفادة منه في حياتنا اليومية، فلا عجب فيما نحن فيه من حال كئيب

    إن تغيير الحال يبدأ من داخل العقل، بتغيير الأفكار الحاكمة لطريقة تفكيرك، وأنت إذا فكرت ليل نهار في حل مشكلة ما، وعشت من أجل ذلك، ستحلها

    كي تنجح عليك أن تقنع نفسك من الداخل أنك ستنجح، وأنك قادر على النجاح، ولا تعارض في ذلك مع المشيئة الإلهية، فأنت تعقد النية على الاجتهاد، ولكنك تجهل متى وكيف…

    اقتباسا ً من قسم هدف المدونة ” مدونة شبايك ”

    —————————————-

    • الناس غير منطقيين و لا تهمهم إلا مصلحتهم ، أحِبهم على أية حال

    • إذا فعلت الخير سيتهمك الناس بأن لك دوافع أنانية خفية ، افعل الخير على أية حال

    • إذا حققت النجاح سوف تكسب أصدقاء مزيفين و أعداء حقيقيين ، انجح على أية حال

    • الخير الذي تفعله اليوم سوف ينسى غداً ، افعل الخير على أية حال

    • إن الصدق و الصراحة يجعلانك عرضة للانتقاد ، كن صادقاً وصريحاً على أية حال

    • إن أعظم الرجال و النساء الذي يحملون أعظم الأفكار يمكن أن يوقفهم أصغر الرجال و النساء الذي يملكون أصغر العقول ، احمل أفكاراً عظيمة على أية حال

    • الناس يحبون المستضعفين لكنهم يتبعون المستكبرين ، جاهد من أجل المستضعفين على أية حال

    • ما تنفق سنوات في بنائه قد ينهار بين عشية و ضحاها ، ابن على أية حال

    • الناس في أمس الحاجة إلى المساعدة لكنهم قد يهاجمونك إذا ساعدتهم ،ساعدهم على أية حال

    • إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك سيرد عليك البعض بالإساءة ، أعط العالم أفضل ما لديك على أية حال

    اقتباسا ً من كتاب ” العادة الثامنة ” لستيفن كوفي

  15. اخى شبايك انا منذ ان تعرفت على هذه المدونه من حوالى شهر وهى اول شئ اتصفحه ويعلم الله انى استفدت الكثير وبسببها وضعت عدة اهداف منها نشر كتابى الثانى على موقع لولو بعد ان انشر الاول فى دار مغموره فى الاسكندريه ان شاء الله
    واعتذر لانى بالفعل تعودت على عدم التعليق ولكن هذا لايمنع الاستفاده
    ارجوا العدول عن قرارك لاننا سنخسر الكثير وان شاء الله سترى الثمار الحقيقية لاعمالك وجزائها عند الله

  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ المحترم : شبايك
    مجرد اقتراح (هيا نحلم ونحول الحلم واقع )
    بم ان قراء هذه المدونة بعضهم يملكون مدونات والبعض الاخر يرغب في ذلك مارأيك استاذ شبايك ان نستفيد من ثقتنا فيك و تؤسس شركة (يمولها القراء ماديا ومعنويا) افتراضية مقرها الانترنت انت تديرها (لموقع شامل تدوين مثل مكتوب وجيران وبلوج سبوت خصوصا بعد نفور كثير من مدونى مكتوب منها بعد بيعها ) ويكون بالموقع سوق تجاري يكون كل مساهم مسئول عن القسم الذي يملك به خبرة كافيه ويتم وضع اعلانات وخلافة….. مما يعود بالفائدة على الجميع وتكون الشركة حصص لكل مدون مؤسس حصة يدفع مقابلها وعندما يتحقق عائد ياخذ كل شريك حصتة من الارباح لكن بشرط الا نبيع الموقع مهما وجدنا من مغريات او قابلنا من عوائق .
    وساكون اول المساهمين باذن الله

  17. أخي في الله رؤوف

    كلمة شكر لن توفيك حقك ومن مثلك ثوابهم من عند الله فقط وجزاؤهم كبير إنشاء الله في الدنيا والآخرة مهما طال الزمن …بالنسبة لمقالاتك حول التسويق من الطبيعي أن لا يهتم بها الجميع بنفس المستوى كون التسويق اختصاص قائم بحد ذاته ويدرس في الجامعات أما بالنسبة لمقالاتك الاخرى فجميعنا وعذرا على التعميم نهتم بهذا الجانب المضيء لحياتنا ولروحنا بل نحن نحتاجه كما تحتاج الشجرة للماء أما أنت فالوردة التي نشمها كلما فاح عبير مقالاتها في فضائنا الالكتروني

    وفقك الله دائما ودمت

  18. الردود جميل وأغليها يبرر – أو يفسر على الأقل – سبب عدم التعليق ..
    وإن كنت لأقول ذلك لولا أنهم سبقوني ..
    ولكن ياجماعة الخير ( أستاذنا رؤوف في النهاية بشر ) واسمح لي أن اتحدث عنك أخي رؤوف قليلا ..

    بطبيعتنا كبشر نحب أن يصلنا الشكر واضحاً جلياً .. ويزعجنا أن نقف موقف المترجم لأفعال الناس ..
    وحقيقة أقولها .. ماذا سيكون موقفنا جميعاً إذا فكر صاحب المدونة – لاسمح الله – يقفل المدونة أو ييبعها ؟؟
    جميعنا نخشى ذلك وأنا أولكم .. !
    إذا .. أليس من الأجدر بنا أن نحافظ على استمرارها .. خاصة إذا عرفنا أن وقود استمرارها هو التعليق ((( البناء ))) والنقاش ((( الواعي ))) من طرفنا كقراء .. هذا كل ماطلبه الأستاذ صاحب المدونة .

    وإذا لم نعلق ولم نبد ردود أفعالنا فإن الكاتب سوف يتوقف عن الكتابة في الموضوعات قليلة الردود ( كما تبادر إلى ذهن الكاتب حول موضوعات التسويق )

    وبالمقابل فإنه قرأ من واقع الردود أن القراء يرغبون في مقالات النجاح لذلك سوف يكثف الكتابة فيها ..

    ومختصر القول : كل شي في الحياة يحتاج إلى غذاء ليستمر .. وغذاء هذه المدونة هو التفاعل من طرفنا لنضمن استمرارها بإذن الله ..

    أعتذر لكم عن الإطالة .. وأستميحك عذرا أخي رؤوف على التحدث بضمير ( الكاتب ( 🙂

    • لا فض فوك أبدا يا أبا الفوارس، تحليل علمي سهل وبسيط وصحيح، وقابل للتطبيق على كل شيء في هذه الدنيا..

      صدقت يا طيب، ولذا سأنتظر أن تبدأ بنفسك وأتطلع لتعليقاتك في المستقبل 🙂

  19. بسم الله ..

    يا اخي شبايك انه لمن الظروري ان اقول شكرا لانك جعلتني انظر للامور من منظور اخر جعلتني ادرك الفائدة الحقيقية من الانترنت ..كنت احاول جاهدا ان اجد ظالتي في الانترنت شيء انتفع بيه في حياتي العلمية والعملية ووجدتها في موقعك عندما كنت ابحث عن المفاتيح العشرة للنجاح د.ابراهيم الفقي
    لقد تغيرت نظرتي للحياة بصراحة لانني لم اكن اعرف كل هذه قصص النجاح تعلمت كيف ابدي او من اين ابدء لقد كان لمتابعتي لموقعك منذ حوالي سنه منذ رمضان السابق الاثر العمق في نفسي ….ارى رجلا يقدم كل مالديه من علم وخبره بالمجان لفائدة جميع في كتبه او في مقالاته ..هذا ليس تملقا يا عزيزي رووف لكن هذا واقع حال ….
    استفدت من مقالتك السابقه ان لا استعجل بالحكم والتريث قليلا وهنا استفدت درسا اخر التسوق يحتاج الى النقد والنقد سوف يكون لصالحك ولو كان بمقدوري الشراء لوجتني ان شاء الله اول المشترين لكتبك لكن تعرف وضعنا
    شكرا مره اخرى

    • يبدو يا طيب أني لا أستطيع التوقف عن الحديث عن التسويق، حتى وأنا أبرر توقفي عنه 🙂

      لكن هل لك في أن تشاركنا ببعض الأمثلة لما استفدته من مقالات المدونة؟

      • عزيزي شبايك ماشاء الله عليك فعلا انت انسان ذا تفكير عميق بسوالك لي هذا ..اولا انا لم اكن اتجرء لاكتب بهذه الصيغة في اي منتدى او اي مدونه من قبل لم اكتب مطلقا باي مدونه اخرى لعدت اسباب ولقد ذكر منها الكثير الاخ عبد الله بن عمر ..ثانيا انا كنت دائما انسان متشائم من الحياة منذ صغري لحد الكبر الكثير من مقالاتك ردعتني عن التشائم والكثير من تعليقاتك غيرت هذه النظره التشائميه لدي رايت الكثير من الذين خسروا ووقعوا ارضا لكنهم نهظوا من جديد بدات افكر واكتب الكثير من المشاريع التي اود عملها وان شاء الله سوف افعلها لان كتابت الاهداف هي اول الطريق….تغيرت افق تفكيري لم اكن اعرف الكثبر في امور السوق والتجارة مع العلم انا عملت كثيرا منذ كنت صغيرا مع والدي في السوق لكني الان ارى الامور من منضور اخر منضور غريب علينا نحن العرب ربما او العراقيين بالخصوص اضافه الى هذا كله انا في صدد عمل مشروع تجاري صغير لكني لازلت في البداية لان فعلا اود ان اكون صاحب القرار اود ان اكون مدير نفسي علما اني اعمل في وظيفه ذات راتب لاباس به لكن ليس هذا طموحي ……………قرات كتاب مقولات النجاح حفزني وزاد من اصراري على مواجهة الصعاب في حياتي…سوف استمر ان شاء الله في قرات المزيد لديك وهذا يكفي بان يكون رصيد لي رصيد علمي وليس بالضروره دائما عملي ولكلني سوف استفيد من كل ما تكتبه انشاء الله علميا وعمليا …كتاب التسويق للجميع انزلته على حاسبتي وفعلا بدئت بقرائته ومستمر ان شاء الله الى النهاية …..عذرا على اللاطاله  عزيزي…

  20. الحقيقة اني قرأت كتب و مقالات التسويق و استفدت منها، لكن المشكلة الرئيسية في عالمنا العربي البحث عن ممول أو ايجاد رأس مال ، فالسيارة لا استطيع بيعها (العمل يبعد عن المنزل 80 كيلو) و القروض الصغيرة لم تكن مجدية كبداية ، المشكلة في رأس المال

  21. السلام عليكم
    أخي رؤوف … أشكرك على طرحك …
    أنا معرفتي بك وبمدونتك هي منذ أسبوع فقط حين كنت أُجوجل عن كلمة “تسويق” … ولكني أفدت كثيرا منها وحاليا أقرأ في كتاب “التسويق للجميع” بعد أن قمت بتحميله …
    وقد كنت قررت أن أقوم بشراء كتاب لك من wish list في أمازون وظني أن هذا أفضل من أن أشتري كتابك … ثم فوجئت أنك قمت بالفعل بشراء الكتاب من book depository …
    على أية حال … كنت أتحدث يوم الجمعة الماضي مع صديق عن كتاب التسويق للجميع وأشكر له في مدونتك … ثم علمت منه أنه يعرف مدونتك هذه منذ فترة وهو يعكف حاليا على بدء مشروعه الشخصي بناء على ما تعلمه منها …
    لا تحتقر عملك … أعتقد أنني قريبا بإذن الله وتوفيقه سوف أحقق لشركتي أرباح بمئات الآلاف وسوف تصل إلى الملايين … وسوف تكون أنت مساهما في هذا النجاح وسوف أدين لك دائما بأنك كنت سببا رئيسيا بعد الله تعالى فيه …
    لقد تعرضت أخي رؤوف لمثل ما تتعرض أنت له … بشكل مختلف … كنت أُعطي دورات فنية متخصصة عالية القيمة بسعر التكلفة تقريبا وهو ما يساوي 20% من تكلفتها الأصلية وأحيانا مجانا تماما … وكنت أجد ردود أفعال تدعو للاحباط كثيرة … فنسبة التغيب وعدم الالتزام كبيرة جدا … لكني وصلت إلى نتيجتين:
    1- أنه بحمد الله الذين التزموا معي على قلتهم صنع ذلك فارقا كبيرا في حياتهم العملية وحصلوا على وظائف ومراكز أفضل … وهؤلاء أنفسهم انغرس عندهم معنى تعليم الغير وأصبحوا يعلمون غيرهم وهكذا… وهذا بلا شك فضل من الله كبير
    2- أنه للأسف عندنا ثقافة “أنه التعليم -أو العلم – المجاني قليل القيمة” … والناس -إلا من رحم الله – في عالمنا العربي لا تلتزم ولا تعتني ولا تطبق إلا ما دفعت فيه أموالا اقتطعوها من حاجاتهم … فحتى ما دفعوا فيه مالا “فائضا” لا يشعرون بقيمته … وهذا نقطة تحتاج إلى تغيير في منظومة التعليم والتربية في عالمنا العربي … وتحتاج منا نحن إلى أن نصبر ونُعلم الناس قيمة بضاعتنا تعليما ولا نتوقع منهم أن يدركوا قيمتها بداهةُُ …

    آسف للإطالة،
    وشكرا لك

    • يا طيب، النتيجة الأولى التي توصلت أنت إليها هي ما يجعلني استمر في رعاية هذه المدونة وتعهدها بالجديد والصبر على متطلباتها…

  22. أن جيناتي العربية هي التي جعلتني أطرح هذا السؤال، فنحن معاشر العرب – بحكم ميراثنا الطويل – لا نقبل النقد بسهولة اعجبني مصطلح جيناتينا العربية ولكن السؤال هل ياترى نستطيع تبديل هذه الجينات ام هي بالفطرة ستبقى فينا وللموت

  23. دليل النجاح ليس أن يتكلم عنك الناس .. دليل النجاح أن تصل إلى حالة من الرضا عن نفسك

  24. عندما تُنتَتقد لا تنظر على الانتقاد سوف يحط من قدرك
    انظر على الانتقاد على أن هذا الشخص انتقدني اذا هو يحبني
    على ان يكون الانتقاد صحيحا وفي محله

    وبالمناسبة أرك أخي رؤوف انسان متفائلا وليست من أولائك البشر اليائسين 🙂
    شكرا أخوي شبايك

  25. حلوه فكرة الضجيج ..

    تحياتي لك اخي الكريم – ونسأل الله لنا ولك العون والتوفيق

  26. أستاذي كما تعودت أن أطلق عليك ،،
    لا أخفيك سرّا حينما أقول أنني في كل مرة أقرء تدوينة من تدويناتك أزداد إعجاباً بك وبفكرك وبطريقتك في التعبير وبثقافتك
    وخصوصاً هذة المقالة
    تحياتي أستاذي وفقد أريد أن أقول لك رأيي في موضوع التسويق
    فقط إنتظر وإصبر قليلا فهناك قاعدة تقول ( لا تعطيني نصيحة وأنت لا تفعل )
    فقط إنتظر حتى يحقق مشروعك الخاص نجاحا ما وعد إلى الكتابة في التسويق
    تقبل مروري أستاذي

    • يبدو يا طيب أنك وضعت يدك على السبب الفعلي، نعم، الحديث من واقع تجربة ذاتية ناجحة مثل وضوح الشمس يجعل لكلامك معنى وقيمة عند المتلقي…

      أوجزت ما عجزت عنه الكلمات الكثيرة والجمل الطويلة يا طيب … وأتطلع لقراءة المزيد من هذه الحكم الوجيزة!

  27. شكرا أستاذ شبايك و إلى الأمام وسواء كتبت في موضوعات التسويق أو غيرها، فنحن متعطشون لكل ما تكتب، وعليك بفكرة الصديق الذي نادي بتقييم المقالات
    وشكرًا

  28. شكر ا استاذ رؤوف

    الحمدلله مشاريعي في تطور بفضل الله ثم بفضل هذه المدونة الرائعة فهي تعتبر بنسبة لي المحرك الرئيسي في التطوير و التسويق

  29. استاذ رؤوف كتير من كتاباتك في مجال التسويق بتفيدني كتير ويمكن التسويق اكتر حاجه كنت بكرها بس بفضل الله وفضلك بقيت احب التسويق والمبيعات و بكون عايز اعرف كل جديد في المجال وعايز اقولك كتير جدااا بستفاد من كتاباتك واقر الموضوع اكتر من مرة بس لللاسف ممكن لا اترك تعليق فهذا صمت بس انا بعتذر عن عدم ترك تعليق بس شكرا علي المدونة وعلي الوقت اللي انت تقضيه في البحث وتقديم مادة مفيدة جدا
    شكرا

  30. كل الي بدي احكي قالوه هادا سبب اني بقرا وبدون تعليق
    انا من المتابعين بصمت لكني ادمن التفكير على المواضيع التي اقراها
    استاذ رؤوف مالي قادرة اكون مثلك (املئ الدنيا ضجيجا) مع عشقي لعلم التسويق

  31. أحببت أن أؤيدك أخ شبايك في ما ذكرت: ” التفاؤل هو أن ترى المشكلة بكل وضوح، ثم لا تستجيب لليأس أو الإحباط الذي يهبط عليك بسببها، بل تنظر بعين متفتحة وذهن متسع كيف يمكن معالجة هذا الأمر، وكيف يمكن تحقيق نجاحات صغيرة، ترتكز عليها لكي تحقق نجاحات أكبر وأكثر.”

  32. بارك الله فيك أستاذ شبايك
    أنا متتبع لمدونتك منذ مدة ليست بالقصيرة حتى وإن كانت متقطعة بعض الأحيان
    كما أنني مشترك في نشرتك البريدية لأستقبل مقالاتك على بريدي الرئيسي والذي أتعامل به مع المؤسسات
    ورغم ذلك أعود لقراءة مقالاتك في بعض الأحيان على مدونتك لأن الفرق كبير والإحساس مختلف بين القرائتين
    وعندما اكتشفت مدونتك لأول مرة أحسست كما لو أنني اكتشفت كنزا نادر الوجود!
    وأحب أن أطرح عليك إقتراحا بتقديم خدمات مبتكرة في الموقع كأقسام جديدة في المدونة يستفيد منها القراء كما يستفيدون من المواضيع التي تطرحها عن قصص النجاح، ولا تبتعد عن تخصصك بل تكون مرتبطة به.
    وجزاك الله خيرا

  33. “مدونه رائعه ” ازاى الواحد يبقا مميز ويعمل حاجه محدش بيعملها غيره يعرف ازاى ان محدش بيفكر زيه وبردو مش هيبقا مميز ؟؟؟؟؟

Leave a Comment