كتاب هدية المسافر – الوصية الثالثة

القرار الثالث للنجاح: أنا رجل أفعال

وأما الوصية الثالثة في كتاب هدية المسافر فجاءت من جوشوا لورنس تشامبرلين، أستاذ جامعي تطوع ليحارب في الحرب الأهلية الأمريكية، ورغم أنه لم يدرك أن لديه مهارات قيادية كبيرة قبل التحاقه بالجيش، فهو أظهر كفاءة كبيرة في مجال قيادة الجنود، ورغم إصاباته الكثيرة في المعارك، لكنه كان يتعافى منها ليعاود مرة أخرى قيادة الرجال في المعارك، وهذا ما كتبه في الوصية:

ابتداء من اليوم، سأصنع لنفسي مستقبلا جديدا عبر صنعي لنفسي الجديدة. لن أغوص في رمال اليأس والشكوى من الوقت الضائع والفرص المفقودة. أنا لا أملك فعل شيء بخصوص الماضي. مستقبلي يبدأ الآن، سأقبض عليه بيدي وأحمله بقدماي. عندما أجد نفسي بين خيارين: أن أفعل شيئا، أو ألا أفعل شيئا، سأختار دائما الفعل. سأستغل الفرصة. سأختار أن أتحرك الآن.

أنا رجل أفعال. أنا كلي طاقة. أنا سريع الحركة. الكسل هو السيئة، ولذا سأعـوّد نفسي على العادات النشطة الحيوية. سأسير بخطى متسارعة وعلى وجهي ابتسامة. الدماء المندفعة في عروقي ستقودني للأعلى وللأمام، إلى الحركة والنشاط والانجاز. يختبئ الثراء والنجاح من الكسول، بينما المكافآت السخية تصيب من يتحرك بسرعة.

أنا رجل أفعال، أنا ألهم الآخرين بنشاطي، أنا قائد.

القيادة هي الفعل. لكي أقود، علي أن أتحرك للأمام. يفسح الكثيرون الطريق أمام من يتحرك بسرعة. نشاطي سيخلق موجات من النجاحات لمن سيتبعوني. نشاطي سيكون مستمرا، وهذا سيبث الثقة في قيادتي. كقائد، لدى القدرة على التشجيع، ودفع الآخرين ليخرجوا أفضل ما بداخلهم. إن المقولة التالية صحيحة: جيش الغنم الذي يقوده أسد خير من جيش الأسود الذي تقوده شاة.

أنا رجل أفعال، أنا قادر على اتخاذ القرارات، وسأتخذها الآن.

إن الشخص الذي يختار ألا يتحرك لا إلى اليمين ولا إلى اليسار لهو يختار قلة الشأن والهوان. عندما يواجه البعض موقفا يستلزم منهم اتخاذ قرار، تجدهم لا يفعلون شيئا ويقولون أنهم ينتظرون الهداية من الله. لكن أنا أعلم أنه في معظم الحالات، ينتظر الله مني أنا أن اتخذ القرار، فهو – عز وجل – أعطاني العقل السليم لأجمع به المعلومات وأستجمع به الشجاعة لأصل إلى نتيجة وقرار. إن عقيدتي قوية وطريقي شديد الوضوح أمامي. الناجحون يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرون رأيهم ببطء. الفاشلون يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرون رأيهم بسرعة. قراراتي تأتي بسرعة، وهي تقودني للفوز.

أنا رجل أفعال، أنا مقدام، أنا شجاع.

ليس للخوف نصيب من حياتي. لفترة طويلة، طغى الخوف على رغبتي في تحسين معيشة عائلتي – ليس بعد الآن، فأنا كشفت الخوف على أنه بخار، محتال ليس له ولم يكن له أبدا أي غلبة أو سيطرة علي. أنا لا أخاف الآراء الأخرى أو الشائعات أو ثرثرة القرود على الأشجار، فكلها متساوية عندي. أنا لا أخشى الفشل، فهو في حياتي مثل الخيال، فالفشل يصيب فقط من يستسلم وينسحب ويتوقف عن المحاولة. أنا لا أستسلم أبدا.

أنا شجاع، أنا قائد، أنا أستغل الفرصة. أنا أختار أن أتحرك الآن.

أنا رجل أفعال.

ملحوظات سريعة:

  • لا يعني إتخاذ القرار بسرعة اتخاذه بدون دراسة، فالوصية إنما تحذرنا من التسويف والتأجيل والتردد، لكنها لا تدعونا للعجلة التي تجلب الندامة.
  • يسألني البعض كيف يشكرني على هذه المقالات، ماذا عن مشاركتي بتأثير هذه الكتابات عليك؟ هل لديك تجربة تثري بها حياتنا؟ هل طبقت شيئا مما قرأته هنا في حياتك وأثر عليك بشكل إيجابي أو حتى سلبي؟ شاركوني تجاربكم، احكوا لي وللقارئ، وتفاعلوا مع ما أكتبه، لا تتركوني أشعر وكأني مغني جل مكسبه آهات المستمعين.

20 thoughts on “كتاب هدية المسافر – الوصية الثالثة”

  1. إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة — فإن فساد الرأي أن تترددا
    أجلت سابقا عدة أمور، و انا نادم عليها الآن،،
    تهاونت قليلا في الجامعة بحكم أن الدروس سهلة، فعلا سهلة، لكن الكسل عن التطبيق و العمل اليومي جعلني أقع في ورطة وقت الامتحان، مع أمور بسيطة جدا.
    الآن تعلمت الدرس،،
    قول بدون فعل، أمر صعب، الأفضل ألا نقول (أو نعهد) شيءا لسنا جازمين بفعله، سنقع في ورطات كبيرة مع نفسنا و مع الآخرين، الأفضل التزام الصمت مالم تكن قادرا على الفعل، هذا لا يعني التردد في الأفعال، لكن للفعل وقته و للقول وقته.

  2. السلام عليكم
    جزاك الله خير الجزاء وأبقاه.

    تجربة شخصية:

    “أنا رجل أفعال، أنا قادر على اتخاذ القرارات، وسأتخذها الآن.
    إن الشخص الذي يختار ألا يتحرك لا إلى اليمين ولا إلى اليسار لهو يختار قلة الشأن والهوان. عندما يواجه البعض موقفا يستلزم منهم اتخاذ قرار، تجدهم لا يفعلون شيئا ويقولون أنهم ينتظرون الهداية من الله. لكن أنا أعلم أنه في معظم الحالات، ينتظر الله مني أنا أن اتخذ القرار، فهو – عز وجل – أعطاني العقل السليم لأجمع به المعلومات وأستجمع به الشجاعة لأصل إلى نتيجة وقرار. إن عقيدتي قوية وطريقي شديد الوضوح أمامي. الناجحون يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرون رأيهم ببطء. الفاشلون يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرون رأيهم بسرعة. قراراتي تأتي بسرعة، وهي تقودني للفوز.”

    رائع جدا جدا .. الفقرة السابقة مهمةؤجدا.. التدين أحيانا يدفع بعض الأشخاص للتواكل بدل التوكل (العيب فينا طبعا لا في التدين).

    تعلمت الحكمة الموجودة في الفقرة السابقة من مثال حي .. شخص مقرب لي جدا لاحت أمامه فرص ذهبية ليتطور وينجح .. لكن الخوف منعه من اقتناص الفرص في حينها .. مع بعض تراكمات من فهم خطأ لمعنى التوكل وقراءة سلبية للرسائل الخفية -signs- بما يتناسب مع ما هو شائع عندنا من أن ما تعرفه خير مما لا تعرف وما دمت لا تشتكي من مكانك فلا تبرحه أبدا! اليوم يعض أصابع الندم .. كان هذا قبل سنوات طوال لم أكن حينها ربما من الأحياء .. قبل فترة لاحت لي تقريبا نفس الفرص وأنا في ظروف تشبه ظروفه في حينها .. اتخذت قرارات جريئة وتعلمت الحكمة .. كما تعلمت أن الشقي من اتعظ بنفسه والسعيد من اتعظ بغيره ..

    كل الشكر

  3. * طريقتك في التفكير أهم عامل من عوامل نجاحك أو فشلك، وهي أهم بكثير من أي شيء آخر

    * لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك

    *يمكن للفكرة أن تتحول إلى ركام أو إنجاز، الأمر كله متعلق بالموهبة التي تتعامل معها

    *المتشائم يرى صعوبات في كل فرصة . والمتفائل يرى فرصا في كل صعوبة .

    *** ( في ألم التجربه متعة المعرفة )

    بصراحة لم أجد الجشاعة بعد لأتكلم عن تجاربي اخي رءوف ولكن كلي أمل بأن غداَ أفضل .
    احببت ان اشاركك وارواد المدونة بعض المقالات التي تشحذ الهمم

    منقولة من مقع ( ادارات ) وفقهم الله واياكم لكل الخير ودمتم سالمين

  4. أخذت الكثير من الحِكم في التسويق من مدونتك ( الحيَّة) وفضلت التزام الصمت لفترة شبه طويلة عن التعليق والمشاركة ..
    واكتفيت بالجلوس بين يدي المدونة جلسة تلميذ في حضرة شيخه واستاذه ..
    لكني بعد اليوم لن أكتفي معك بالآهات..
    وسأبدأ بكتابة ما مر ويمر معي في عملي ومشروعي الصغير .. ومشاركته معكم علكم تثروني بأفكاركم وتعليقاتكم أيضاً..

  5. خذ هذه البشرى مشروعي الان جاهز للعمل من جميع النواحي ولله الحمد والمنه وهو عبارة عن محل لبيع كوب الذره والايس كريم والعصائر والدونات والسينمون والقهوة المثلجه والميلك شيك(تسالي بصفه عامه)تحت مسمى(منفوش) وتم تصميم شعار خفيف ومأ لوف واذا اردت ان ارسل لك صورة لواجهة المحل والشعار فأنا مصورة لأرسله لك خصيصا فقط انت اخبرني كيف ارسله وهذا كله بفضل الله اولا ثم ماأثريتنا به من تفائل ومعلومات تحفيزيه عن طريق هذه المدونه المباركه.

    شكرا لك اخي رؤوف

  6. لا انت لا تغنى
    نعم انت لا تغنى فاننى بسببك فعلت الكثير والحمد لله
    اولا منذ اكثر من عام وانا اتغيير واغيير من نفسى وقررت قرار انا الان بسسبه فى حال افضل
    ان اعتمد على نفسى فى مجالى ( advertising)
    اشعر بك تفكر كثيرا ماذا و دخل رؤف شبايك داخل كل دماغ من يقرا المدونة ؟
    وكيف يفهم رساتك؟ وكيف يطبقها فى حياته؟
    اريد ان اقترح لك اقتراح او فكرة تجمع بها كل الذين بداوه بالتغيير او بالمشاريع او بالاصلاح
    ويكتبون لك التغييرات والملحوظات تجمع بدايات قصص النجاح
    فكرة تجميع اصحاب الهمم وتشجعهم والتواصل مع بعضهم العض
    ومن هنا يصبح الهدف ارفع واقوى واعتقد بان التواصل مع بعضهم ايضا مع مشركاتك تكون افضل
    كيف ذلك هناك اكثر من طريقة وكن عيك انت ان تختار
    ومنها يصح امامك كل يوم سجل حافل من المقالات والاسئلة والتواصل
    وترى بنفسك ابذرة والزرع وتبدا فى الحصاد
    وفقك الله شبايك
    احبك فى الله

  7. اولا كل سنة وإنت طيب ياسيد شبايك.. ثانيا .. عشقت هذه الكلمات .. ثالثا .. كنت هكتب لك سأحاول أن أغير من نفسي .. ولكن بعد قراءة الوصايا الثلاث بدأ التغير في حياتي من هذه اللحظة .. وللأمام لي ولك دوما .

  8. تحية طيبة عطرة من القلب الى القلب،

    لك مني الشكر الموصول، والدائم على جهودك الجبارة، فأنا من المواظبين على زيارة مدونتك بشكل يومي، لكنني في نفس الوقت لا أجد أحيانا ما يمكن أن أتركه هنا كتعليق أو ليس لي ملاحظات، وأعرف أنه كثر هم من يحبون و يتأثرون بمقالاتك، و لكن ليس بالضرورة عدم الرد أو ترك تعليق أننا لا نستفيد، عملية البناء تأخذ وقتا يا أخ شبايك،و نحن نعدك بأننا على الطريق، و ماضون ما حيينا، و أنت و مدونتك هي من الأشياء القليلة التي تروي عطشنا و نحن ماضون في الطريق.
    لك خالص الحب و التقدير

    يا معلمي الملهم

  9. السلام عليكم
    هذا أول تعليق لي على هذه المدونة، لأنها ثاني زيارة لي، قرأت في هاتين الزبارتين بعض التدوينات، وأعجبتني جدا، وآخر ما قرأت تلخيصلك لكتاب هدية المسافر من المقدمة وحتى الوصية الثالث.

    أشارك هنا لأكون إيجابي، وأقول أنت لا تعني، فقط أكمل فأنت تقوم بعمل فوق الرائع، ويكفيك أن تكون متأكدا من أنك أنقذت أرواحا من الموت عن طريق إنقاذهم من الانتحار.

    لاشك أنني سأتابع، ولاشك أنك ستجد تعليقات أخرى لي … انتظرني.

    وجزاك الله خيرا كثيرا.

  10. فعلا الخوف وعدم الاقدام اكبر مشكله
    فى احد الايام ومنذ اربع سنوات اتيحت لي فرصه وكانت عباره عن قطعة ارض سكنية وصحنى البائع ان اشري لانه سوف يمر شارع اسفلت رئيسي امام هذه القطعة وكان معى ثمن شراء القطعة كاملا تخيلو ان قطعة ارض ثمنها 16 الف جنيه مصري فقط بعد اربع شهور بالضبط يكون سعرها 160 الف جنيه مصري وفعلا تم عمل الشارع الاسفلتى وضاعت منى الفرصه
    ولكن بعدها بعام اتيحت لى فرصه شبيه وقلت لن اتنازل عن هذه الفرصه وفعلا اشتريت قطعة بالقرب من هذه الارض وخلال عامين تضاعات اكثر من عشر اضعاف
    فعلا يا من يريد ان يستثمر لا يخاف

  11. أولا : بصراحة أنت رائع يا روءف فيما تقدم وهذا ليس بجديد أعلم ذلك …
    ثانيا : أنا لدي تجربة مع أنا شجاع وأستطيع أن آخذ قراري …
    كنت قبل سنة من الأن أعاني الفشل الذريع في مفهوم المجتمع في دراستي، فأنا راسب لسنتين وغير ذلك من الأمور الأخرى التي تعد فشلا في مفهوم مجتمعنا …. عندها قررت أن أتغير عندما وجدت نفسي غير هاوي ولا غاوي لما أقوم به من دراسة ومن الأعمال الأخرى … وقد فعلت التغير الذي أجد نفسي الأن وأنا على بعد سنة من هذا القرار وقد بدأت في تذوق النجاح وبدات في الأبداع في مجالي الجديد وهو التسويق …

    فلولا قرار جريء مني ووقوفي صامدا أمام كل التحديات لكنت الأن ما زلت مصطفى المهندس الفاشل الذي تعود على الرسوب … ولكن لأني أعلم بأني لم أخلق لمثل هذا قررت أن أتغير …

    كل الحب والتقدير لك صديقي وأستاذي روءف شبايك …

    مصطفى عبدالله

  12. ان افكارك تتحول الى افعال والأفعال تتحول الى سلوكيات والسلوكيات والسلوكيات تصبح عادات وعاداتك تشكل شخصيتك لذلك غير افكارك تتغير شخصيتك وبالتالى تتغير حياتك ان شاء الله انظر الى الحياة بمنظور جديد ومنفتح وتعامل مع الناس ومع الحياه بأسلوب متفائل وواثق تجد نتائج مختلفه بل ومبهره باذن الله

  13. الاخ شبايك
    انت لا تغني في فراغ
    وليت كل غناء يطرب كما تغني انت
    يطالع مقالاتك في المتوسط 400 شخص
    منهم لنقل 100 يستفيدون ويطبقون ما تقول
    بدورهم سوف يؤثرون يوما بمحيطهم
    ولنقل ايضا 100 اخرى
    وهكذا
    انت الكسبان
    في حسنات تمتد الى يوم القيامه على علم ينتفع به
    وليكن شعرك
    كما عهدناه
    الأمل، التفاؤل، الإيجابية، النجاح، الصبر الجميل
    انا وضعت على باب العياده عندي
    الصبر جميل
    وبدها طولت بال
    ربنا يمتعك ببركه الوقت
    وقلو امين
    ودمتم سالمين

  14. السلام عليكم
    لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا أنت لاتغني بل تبني كتر الله من أمثاك وجعل هدا العمل في ميزان حسناتك
    ولأتبت لك أقول لك أن مدونتك كانت من اهم الاسباب التي وضعتني على اول خطوات النجاح
    واليكم قصة نجاحي بعنوان : ” أرفض أن أكون آلة”
    سأرفعها الى الموقع قريبا

  15. رائد
    راسلتك على عنوان بريدك ولم يصلني منك رد، بالطبع كلي شوق لمعرفة المزيد من أخبار مشروعك…

    أحمد كامل
    أحبك الله الذي أحببتني فيه، وتعليقك هذا أسعدني كثيرا، وأنتظر منك نجاحات مدوية، بمشيئة الله.

    إياد
    ليت كل من يقرأ هذه الوصايا يتفاعل معها مثلك، ويدرك أهميتها في حياتنا….

    أبو بسام
    ليس عيبا أن نخطيء مرة، العيب هو أن نكرر الخطأ في كل مرة….

    مصطفى
    قرارك صائب يا صديقي مليون في المية، وعسى أن أراك يوما من كبار المتحدثين في فن التسويق ولك نظريات من أرض الواقع العربي…

    د. محسن
    رمضان كريم عليكم وعلى أهلينا في كل فلسطين الغالية، وعسى أن يكون زوار العيادة ممن تحلوا بالصبر الجميل، بعدما يتعلموه على يدك 🙂

    اليزغي
    أشكرك على التعليق الإيجابي، وكلي شوق لمعرفة المزيد عن نجاحك

  16. أجد أن الحركة بركة اختصار للوصية الثالثة

    هل ننتظر أن تمطر السماء ذهبا بل علينا بالتحركة والسعي بنية سليمة نظيفة حتى تتحاذف لنا الخيارات

    وتقتنص ما يناسب ميولك

    موفقين

  17. اشكرك على مجهودك الرائع ولقد استفدت جدا من نصيحة انا رجل افعال لا اقوال جزاك الله خيرا

  18. السلام عليكم يا من يزرع الامل في النفوس و حتما سيثمر هدا الزرع ولو كان في نفوس اختارت العيش في قفص الاستسلام والشك …فأنا أتصورك متل ذلك الشخص الذي يزرع في الصحراء ويجعلها جنة الله في أرضه…
    نعم رفضت أن أكون آلة …رفضت ان أكون رقما بلا قيمة …رفضت الاستسلام لواقعي اذ كنت اقول لنفسي انك اكبر مما انت فيه ..أنت رقم صعب تستطيع ان تغير مسار حياتك انت لم تخلق لتعيش على الهامش تبكي وتشكي…انت خلقت لتتحدى و تعمل وتكد وتتعب وتفشل و تستفيد و تفشل وتستفيد………..وتنجح وتقول في نهاية الامر هدا من فضل ربي.
    باختصار أنا شاب مغربي لا اعرف معنى الاستسلام وطموحي لاحدود له………….نعم حصلت على الاجازة في القانون الخاص لكن لم أحصل على وظيفة والحمد لله كنت انوي من خلال حصولي على الاجازة الالتحاق بسلك الشرطة عن طريق احد المعارف، اذ كنت أطمح لأن أكون عميد شرطة ..فهذا العبد الضعيف لا يستطيع ان يعيش بدون هدف، وله من المرونة مايجعله يغير هدفه إن تبين له انه كان مخظئا في هدفه… وهو ما كان اذ بعد تفكير طويل قررت ان يكون هدفي إقامة مشروع خاص بي، أعترف ان الطريق لم يكن سهلا بل كان أصعب وأطول وأعقد مما كنت أتوقع لكن اصراري على النجاح كان أقوى من كل الصعاب التي بدونها لامعنى لنجاح .
    أنا الان أسست شركة لنقل البضائع وأطمح للتوسع في مشروعي وفي مشاريع اخرى باذن الله، هذا فقط لأني رفضت ان أكون ألة بشرية تنفد ما تؤمر به ..نعم كنت اعمل نادلا في مقهى في فصل الصيف، ليس لأني فقير ماديا بل كنت فقير حياتيا فقد اردت الاحتكاك بالناس وأكتسب التجارب وأقدر قيمة المال وصعوبة الحصول عليه…ولكي اكون صريحا لم أكن أستسيغ هدا العمل وكنت أنتظر بفارغ الصبر انتهاء العطلة الصيفية لكن صبرت من اجل اكتساب خبرات ومعارف ستنفعني في المستقبل…فقد كنت دائما أنظر الى نصف الكأس الممتلئ وهدا نابع من اقتناعي التام التفكير الايجابي هو الدي يصنع الفرق بين الفشل و الناجح .. وانا اخترت أن أكون ناجحا …هل تعلمون كم من مشروع فكرت فيه قبل أن استقر في مشروعي الحالي فقد كنت أنوي القيام بمشروع شركة للاشهار ثم مشروع لتربيت الارانب ثم مشروع لتصنيع وبيع مواد البناء ثم مشروع التجارة الالكتونية عن طريق موقع ارباحي و بالفعل اشتريت المنتج ….لكن كل هده المشاريع بعد دراستها جيدا تيقنت ان فرصت النجاح فيها ضعيفة ..هدا جعلني في ضيق شديد شعرت معه أن الياس بدأ يتسرب لنفسي مما جعلني أبحت عن عمل كيفما كان وبالفعل حصلت عليه في احسن شركة وقد اخترت العمل بالليل لكي اجرب العمل و الناس نيام وكانت بالفعل تجربت رائعة ومتعبت ومرهقت في نفس الوقت ..أتناء عملي لم اتخل عن هدفي كنت دائما أفكر فيه .على الدوام افكر في فكرة المشروع التي سأحقق فيها داتي لم اقتنع على الاطلاق بهدا العمل رغم ان عائلتي كانت تعتبرني اني قد وفقت في حياتي العملية وهدا ماكنت ارفضه بشدة ..فقد كان هناك صوت داخالي ينادني ويقول لي النجاح يحتاج لقرارات صعبة و حاسمة فادا اردت ان تبق في هدا العمل تكنس وتنظف وتغسل بمواد سامة و خظيرة وتتعمل مع اناس لايتقنون سوى الشكوى و الحقد و الحسد وتنفد ما يطلب منك كألة وتلغى بالتالي شخصيتك… فأنت حر و لكن اعلم أنك ستعيش عيشة التعساء ..لأنك فعلا لم تخلق لتعيش على الهامش .
    فعلا كان قرار التخلي عن العمل والخروج للمجهول أمرا غاية في الصعوبة خصوصا اني سأتعرض لي ضغط كبير من عائلتي ادا أخبرتهم بالأمر … لكن التخلي عن هدفي كان أصعب لدى بعد 6 أشهر قررت تقديم استقالتي وأنا كلي يقين أني على الطريق الصحيح أما بالخصوص عائلتي فقد أخبرتهم أن الشركة هي التي تخلت عن خدماتي لكي أتفاد الضغط الدي كانت سأثعرض اليه ….بدأ التفكير في مشروع أخر هده المرة شركة التنظيف أيضا رفض مشروعي ….. وكان هدا الرفض كصاعقة شلت تفكيري لكن العدالة الالهية أبت الا ان تنصفني فالله عز و جل حرم الظلم على نفسه عادل مع عباده يعطي لكل حسب مجهوده فقد يسر لي لقاء مع شخص سيوصلني لهدفي وأسس معه مشروعي الدي وافق البنك على تمويله بعد 6 أشهر من التخطيط و الاعداد لكل صغيرة و كبيرة …
    وفي الختام أقول لا بد أن تصبر حتى يمل الصبر من صبرك ادا اردت فعلا أن تحقق هدفك ….

Leave a Comment