قصة الحلم الأوليمبي – فريق تسعة اتلانتا

قصة الحلم الأوليمبي الأمريكي بطلها رجل حالم للغاية اسمه بيلي…

جاء ميلاد ويليام “بيلي” بـْين (William Porter “Billy” Payne) في أكتوبر 1947، في ولاية جورجيا الأمريكية، ودرس القانون وعمل في المحاماة، وكان جل خبرته بممارسة الرياضة حين لعب في فريق جامعته لكرة القدم الأمريكية.

تحديدا في 8 فبراير من عام 1987 هبطت فكرة أوليمبية (أو بالأحرى الحلم الأوليمبي) على بيلي.

في هذا اليوم كان بيلي يجلس في الكنيسة التي يتبعها، يحتفل بتسليم مبنى ملحق للكنيسة والذي ساهم بنفسه في جمع الأموال لبنائه.

عبر معارفه وأصدقائه، وعبر تحفيز بيلي، بلغت التبرعات مبلغ 2 مليون دولار.

لكن تكاليف البناء فاقت مبلغ التبرعات، فما كان من بيلي سوى أن اعتمد على دائرة أصدقائه لمزيد من التبرعات، وهو ما حدث مرة أخرى.

عندها أخبر بيلي زوجته مارثا: ألن يكون جميلا أن تجرب مدينتنا كلها الشعور الجميل الذي نشعر به الآن؟

ما رأيك في فكرة تجمع كل أهل المدينة معا للعمل على تنفيذها؟

ميلاد فكرة الحلم الأوليمبي الأمريكي

أخذ بيلي يفكر في مشاريع وطنية، توحد الجميع ورائها لتنفيذها، وكان يريد فكرة كبيرة – كبيرة جدا، حتى هداه تفكيره ليجمع ما بين روح الود التي يتمتع بها الجنوب الأمريكي، مع روح الألعاب الأوليمبية والتي كانت تهدف لنشر السلام بين الناس.

قبلها وتحديدا في عام 1984 استضافت الولايات المتحدة الأمريكية دورة الألعاب الأوليمبية في مدينة لوس آنجليس بولاية كاليفورنيا، ولذا كانت فكرة استضافة دورة أوليمبية جديدة في مدينة أمريكية وبهذه السرعة دربا من دروب المستحيل.

فوق ذلك، كانت دورة 1988 محجوزة باسم العاصمة الكورية سيئول وكذلك دورة 1992 التي فازت بها برشلونة في أسبانيا، وكان المتاح دورة 1996 – السنة التي تواكب مرور 100 عام على الألعاب الأوليمبية، وكان التوجه العام اختيار العاصمة اليونانية أثينا، فهي المدينة التي ابتدعت الألعاب الأوليمبية في المقام الأول.

كذلك، كانت مدينة تورنتو الكندية تنافس بقوة للفوز بهذا الشرف.

أضف لذلك، لم يحدث منذ استئناف الألعاب الأوليمبية بعد توقفها خلال حقبة الحرب العالمية الثانية أن فازت مدينة تتقدم لأول مرة بطلب استضافة الألعاب الأوليمبية.

باختصار شديد: كان الفكرة صعبة التحقيق، تواجه عقبات أرسخ من الجبال وأعلى منها.

أما بيلي فقد استلزمه أن يصاب بأزمة قلبية في عام 1982 ليقرر أن يعمل من أجل جلب الخير للناس من حوله، ومن أجل هذا العالم.

لم تواز لذة كسب المال أو إدارة الشركات لدى بيلي تلك اللذة التي كان يحصل عليها حين يساعد الناس من حوله، ولذا قرر أن ينفذ فكرته هذه، فهي ستجلب النفع الكبير لأهل أتلانتا، وكذلك الشعور بالفخر والزهو.

كل حلم يحتاج إلى حالم وفريق يساعده – ميلاد فريق الحلم الأوليمبي

بعدما اقتنع بالفكرة تماما، جاء وقت جمع فريق يشارك بيلي قناعته هذه، من أجل تحقيق هذا الحلم الأوليمبي .

على أن زوجة بيلي طلبت منه أن يبدأ بصديق له، وكانت تهدف من وراء ذلك إلى أن يقنع هذا الصديقُ زوجها بالعدول عن فكرته المجنونة هذه، لكن الأمور سارت على غير ما أرادت لها، فهذا الصديق أصابه ما أصاب بيلي من اقتناع شديد، وبدآ معا يفكران في الخطوات اللازمة لتنفيذ هذه فكرة الحلم الأوليمبي .

أي حلم يحتاج إلى التزام…

حين أصبح قوام فريق الحلم الأوليمبي أربعة أشخاص، قرر بيلي أن يلتزم بشكل أكبر، فقرر الاستقالة من وظيفته، ورهن قطعة أرض يملكها لدى البنك ليعول نفسه وأهله، وقرر التفرغ التام لتنفيذ فكرته هذه.

عبر صديق قديم، وصل بيلي إلى محافظ مدينة أتلانتا، وحين سمع معاونو المحافظ بفكرة بيلي، حاولوا الحيلولة بينه وبين لقاء المحافظ، لعدم اقتناعهم بالفكرة، لكن بيلي دخل مكتب المحافظ مع صديقه، وكان من الواضح أن المحافظ غير مقتنع بالمرة.

حتى أنت يا محافظ!

في منتصف الحوار، قرر بيلي تذكير المحافظ بسجله السابق حين كان المحافظُ يعمل قبلها ضمن الأم المتحدة، ومن قبلها حين كان مناضلا من أجل الحقوق المدنية، ثم شرح له كيف أن النضال والكفاح من أجل استضافة الاوليمبياد لهو الشرف الكبير والفخر العريض، بغض النظر عما إذا وافقت اللجنة الأوليمبية على طلبهم هذا أم رفضته (عملا بمقولة شرف التجربة يكفيك).

بعدها عاجل بيلي المحافظ بالضربة القاضية: أخبره أن هذه الفكرة لن تكلف المحافظة الدرهم أو الدينار، فخطته التمويلية تعتمد على المساهمات والتبرعات المالية وبيع حقوق الاستغلال التجارية.

بعدها بشهور قليلة انضم المحافظ لفريق الحلم الأوليمبي، والذي كان قوامه وقتها تسعة أشخاص، واشتهروا باسم تسعة أتلانتا.

الصحافة عدوة الأحلام… في أحيان كثيرة

لم تختلف الصحافة الأمريكية عن العربية، إذ هاجمت الفكرة ووصفتها بأبشع صفات الغباء والحمق، وجاء رد فعل شركات التسويق والدعاية والإعلان مشابها، إذ وصفوا الفكرة بأنها تأتي من أناس فقدوا عقولهم، حتى أن غرفة التجارة في المدينة عمدت للدبلوماسية، فهي وصفت الفكرة بالجميلة لما لها من نفع تجاري، لكنها لم تكن لتستثمر في فكرة احتمال حدوثها صفر في المئة.

دعونا نتوقف هنا، ما هذا الذي يقوله هذا الشبايك، هل هناك مقاومة في الغرب للأفكار الجديدة؟

هل أمريكا بلد تحقق الأحلام يعيش فيها متشائمون ومشككون؟

ما لمسته بنفسي من حواري مع أصحاب التعليقات في هذه المدونة المتواضعة هو أن البعض لديه قناعة راسخة بأن أي فكرة يأتي بها أي شخص في أمريكا تتحقق على الفور ويصبح من أصحاب الملايين، لكن المشكلة هي أن الأفكار لا تأتي بسهولة، لا غير.

حسنا، عودة إلى الجد، ما أن أعرض قصة نجاح ويكون صاحبها أمريكي أو غربي (وهذا سببه اهتمام هؤلاء الناس بتوثيق حياة وكفاح الناجحين – لا أكثر) ما أن أعرض القصة إلا وأجد تعليقات على شاكلة هؤلاء نجحوا بسبب المجتمع من حولهم فقط، حيث المجتمع هناك يشجع الجميع، وهو افتراض غير صحيح، كما نرى من هذه القصة.

لنكمل حديثنا.

لا مكان وسطنا لمتشائم

بدأ بيلي بأن حرص على ألا يضم إلى فريقه أي متشائم أو متشكك في إمكانية تحقق هذه الفكرة، وحرص على ألا يقترب من أي إنسان سلبي، فهو يقول: لم نكن بحاجة لمن يذكرنا كل حين باستحالة حدوث ما نريده، بل أردنا من يذكرنا بأن ما نريده قابل للتحقيق، وأن العوائق يمكن تخطيها عبر فعل كذا وكذا، والحلول الممكنة هي هذا وتلك.

بعدها أصبح بيلي رئيس لجنة أتلانتا للألعاب الأوليمبية، وأخذ يجوب العالم لمقابلة أعضاء اللجنة الأوليمبية، ليشرح لهم فكرته، ويحكي لهم عن قدرات مدينته أتلانتا، حتى أنه كان يسافر أكثر من 20 يوما كل شهر ليحصل – كما يقول هو – على أصدقاء جدد يقتنعون بفكرته ويقدمون له المساندة والمؤازرة، واستمر على هذا المعدل القاتل من الجهد المستمر، حتى جاء يوم 18 سبتمبر من عام 1990 – موعد تحديد اسم المدينة التي ستحتضن دورة الألعاب الأوليمبية.

تراودني هنا رغبة جامحة في أن أقول فاصل ونواصل، ولكن رغم كل التحديات والصعوبات، وكل الاحتمالات التي لم تصب في مصلحة فكرة الحلم الأوليمبي، اختارت اللجنة الأوليمبية مدينة أتلانتا…

شكرا بيلي

لتبدأ الاحتفالات في أمريكا كلها، وتبدأ الصحف تمدح وتتغزل في بيلي، وحين عاد بيلي، وجد المدينة كلها تحمل لافتات تقول: شكرا بيلي.

لم تنتهِ القصة بل بدأت، إذ توجب على بيلي جمع قرابة مليار ونصف دولار من التبرعات لتحقيق كافة متطلبات إقامة دورة أوليمبية في مدينته، وهذه قصة أخرى يمكن لمن يريد أن يجوجل عنها ويقرأها.

وأما أنا فأردت من سرد القصة ضرب المثل، فكل صاحب فكرة عظيمة سيجد مقاومة أعظم، فإذا جئت مثلا وقلت يا شباب، دعونا نفكر في المستقبل البعيد، إن ناسا تخطط لتضع أقمار اتصالات صناعية تدور حول القمر في السنوات المقبلة، لتوفر حلول الاتصالات النقالة والجوالة والموبايل لكافة سطح القمر، فماذا لو فكرنا نحن أيضا في شركات يمكن إقامتها على سطح القمر؟ وما الذي يمكن لنا أن نصدره ونستورده من وإلى القمر؟

نعم، شاب تنظيم دورة أتلانتا العيوب التنظيمية، وهاجمت الصحافة العالمية بيلي لأنه لم يقدم الحلم الجميل الذي وعد به من حسن تنظيم وإدارة، ولكن – لقد حقق المستحيل، والمستحيل يتطلب تضافر جهود الرجال – المتفائلين الإيجابيين المستبشرين، وهؤلاء يحتاجون لمقالات مثل هذه لكي يعلنوا عن نفسهم، ويخرجوا من دائرة المعلقين الصامتين!

الآن: كم منكم يوافقني على أن التفكير في استغلال القمر تجاريا فكرة سديدة؟ ولماذا؟

اقرأ أيضا:

على بعد متر واحد من الذهب
احرص على حلمك أكثر من حياتك

50 thoughts on “قصة الحلم الأوليمبي – فريق تسعة اتلانتا”

  1. استغلال القمر تجاريا ممكن جدا، حتى بدون أن نحط الأرجل عليه

    منذ 70 سنة لم يكن يظن الإنسان أنه قادر على الذهاب إلى الفضاء ، والآن بدأنا نسمع بالسياحة في الفضاء، و الأمر ليست سوى مسألة وقت حتى نسمع برحلات للدوران حول القمر.

    لو قام شخص ما بالإدعاء بأحقيته ببحر الظلمات مثلا (مكان في القمر يسمى ببحر الظلمات) و قام بعمل دعاية إعلانية حول أحقيته بالأمر، فمن الأكيد سنجد الذاهبين في رحلات للدوران حول القمر يطالبون بأن تشمل رحلتهم المرور فوق بحر الظلمات، و ربما سيطالب صاحب الفكرة بمقابل لكل من يمر من هناك 😀

    الفكرة تبدو جنونية، لكن لن أظن أنها ستبقى كذلك خلال عقدين أو ثلاث عقود من الزمن

  2. من المأكد أن القمر تختلف بيئتة عن الأرض وهذا مناسب جدا لشركات السياحة أن تفتح فرع لها على القمر وأيضا التوثيق وكل من يهتم به فالقمر بالتاكيد تختلف صخورة وجبالة عن صخور الأرض و أيضا تختلف سمائة هذا ما جاء فى خاطرى

    ملاحظة كلمة الحرب العالمية الثانية مكتوبة الحب .

  3. أعذرني أخي شبايك، ولكن محاولة استغلال القمر الآن، وباختصار، فكرة حمقاء.
    لاشك سمعت قبل اليوم بشركات أمريكية قامت ببيع أراضي على سطح القمر، ولاشك سمعت بأن الكثير من أصحاب المال قاموا بشراء الكثير من الأراضي طمعا في استغلالها تجاريا، وكاد الأمر أن يسبب أزمة دولية حيث صرح الروس بأن القمر لم يتم تقسيمه بعد ولا يحق لبلد أن يستغله في هذه اللحظة، وفورها قامت الحكومة الأمريكية بالتصريح أن كل العقود باطلة، وأن هذا الأمر ليس للحكومة الأمريكية دخل فيه، وأنها لا تتحمل أي مسؤولية لاسترجاع أموال المغفلين.
    للمزيد من المعلومات

    • وأما أنا فأشكرك، فكثير من الأفكار العبقرية حملت صفة الحماقة قبل تنفيذها، وتعليقك هذا دلني على أن فكرتي هذه ستكون ذات شأن عظيم في المستقبل…

      بالطبع، أنت حسبتني أقصد استغلال القمر الآن، ولكني قصدت المستقبل القريب، فصاحب القصة التي نحن نعلق عليها استغرقه الأمر 9 سنوات ليحقق حلمه على الأرض، وأظن أن تحقيق حلم على القمر سيحتاج وقتا أطول بقليل، أم ماذا تظن؟

  4. السلام عليكم
    انا لست مع فكرة استغلال القمر تجاريا, ليس لأني متشائم لكن لأن الفكرة ليست بجديدة فهناك من يبيع قطع قمرية (وليس أرضية( وأغلب المشترين هم اسرائيليون فهم يعتقدون أن القمر للاسرائيليين لأنه مذكور في التوراة. في المقابل الفكرة العملاقة التي تجمع الوطن العربي كله على قلب رجل واحد و التي أقترح هي تحرير فلسطين من أيديهم و هي فكرة مربحة أليست أرضا مباركة رغم أنها تبدو مستحيلة فهي ليست أصعب من التنطط فوق القمر.

    • يا طيب، عودة فلسطين مفروغ منها، بحسب القرآن الكريم، المشكلة كلها أن تحرير فلسطين يحتاج رجالا، ومن الواضح أننا لسنا منهم وإلا كنا لنجلس معا في باحة المسجد الأقصى نتحاور بشأن القمر، لكننا نجتهد لأن نمهد الطريق لهؤلاء الرجال حين يأتي وقتهم.

      • أناأعتقد أن الأقصى هي طريقنا الى القمر و الى ما وراء القمر فمنها عرج برسول الله (ص) وان شاء الله جيلنا هو من سيحرر الأقصى لأ يجب أن ننتضر النبوءات بل يجب أن نعمل على تحقيقها,كما يفعل الصهاينة لتحقيق نبؤاتهم الباطلة.

  5. السلام عليكم ورحمة الله
    قبل ان اعلق على موضوع القمر أحب ان اعلق على (هل هناك مقاومة في الغرب للأفكار الجديدة؟ هل أمريكا بلد تحقق الأحلام يعيش فيها متشائمون ومشككون؟ إن أي فكرة يأتي بها أي شخص في أمريكا تتحقق على الفور ويصبح من أصحاب الملايين، لكن المشكلة هي أن الأفكار لا تأتي بسهولة، لا غير. حسنا، عودة إلى الجد، ما أن أعرض قصة نجاح ويكون صاحبها أمريكي أو غربي (وهذا سببه اهتمام هؤلاء الناس بتوثيق حياة وكفاح الناجحين – لا أكثر) ما أن أعرض القصة إلا وأجد تعليقات على شاكلة هؤلاء نجحوا بسبب المجتمع من حولهم فقط، حيث المجتمع هناك يشجع الجميع، وهو افتراض غير صحيح )
    صدقني شبايك ان لكل بيئة سلبيات ولكل شيء سلبيات سواء كنت في امريكا او فرنسا او الامارات او السعودية او مصر ….. سوف تجد معارضين لفكرتك ولكن نحن ننظر في كل اوقاتنا الى الكأس المليان وليس الفاضي

    واما بالنسبة لموضوع القمر انا موافق على انها فكرة سديدة لأن من كان يتوقع أن فكرة الذهاب الى القمر ممكن ان تحصل وكذلك فكرة استغلال القمر ولكن لابد ان تتحول الفكرة الى عمل لتحقيقها مشكووور اخي شبايك

    • يا طيب، أنا أعرف أن لكل مكان خواصه، وسلبياته، ما أتمناه هو أن يعرف القارئ أن لكل عوائق رجال يتخطونها ولا يشكون من بيئة أو من عوائق 🙂

      • أريد أن أضيف أيضاً، أنه بخصوص الصحف والإعلام فهو في الغرب أشد مما عندنا إنتقاداً حتي في أبسط الأمور مثل الرياضة وغيرها

  6. لا أعرف لماذا لم يجب أحد على السؤال الأول الخاص بعمل يجمع العرب على قلب رجل واحد ….على أي حال …عمل يجمع العرب فكرة تبدو صعبة رغم كل التقاطعات الفكرية والثقافية والدينية بيننا نحن العرب ولكن لم لا ..الفكرة تبدو مذهلة …بالطبع لا يمكننا طرح فكرة تحالف إقليمي أو تكتل إقتصادي أو ما شابه فهذه أفكار تخرج عن نطاق الشعوب وتدخل لإطار الحكومات -عافاها الله – و بالتالي فإني أعتقد أن هذا العمل لابد أن يكون شعبيا في المقام الأول… لذلك فإني أعتقد أن الفكرة التي قد تجمعنا على الأقل الآن هى الرياضة ….لماذا لا ننظم بطولة كرة قدم عربية تضم كل المنتخبات العريبة ؟…أو حتى نسعى لتقديم طلب لاستضافة كأس العالم بحيث يتكاتف العرب كل العرب وراء الفكرة ….
    أما بالنسبة للقمر ….فاستثماره فكرة ممتازة للغاية فالقمر سوق واعد لا يعمل به أحد بالطبع وهو في حد ذاته منتج جديد لم يجربه أحد ولكن علينا أولا أن نفلت من الأزمة المتعلقة بتقسيم أراضي القمر …حتى نستطيع أن نسثمر فيه …ودمتم

    • كنت غارقاً في التفكير وكتابة التعليق عندما عُرض تعليقك أخ محمد, وفعلاً وجدت مشكله في التوصل الى فكره تجمعنا نحن العرب خاصةً وأننا في مأزق سياسي ولدينا عدة قضايا في سلم أولوياتنا… وبالفعل وجدت أن أفضل حل هو اقامة مهرجان رياضي كبير لسببين:

      1- من أجل جمع الشعب العربي وللترفيه عن النفس

      2- الرياضه هي جزء صغير من اللعبه السياسيه وبحسب معرفتي الضئيله في هذا المجال أظن أننا تنقصنا مهارة صقل المواهب وتنميتها بسبب عدم وجود تشديد على الدوافع الشخصيه أو القوميه

    • أجمل ما في فكرتك أنها ركزت أولا على ما نتفق فيه كلنا، وتركت ما نختلف فيه، وهذه طريقة تفكير جميلة ومثمرة، أوافقك الرأي تماما، لكن بطولة كرة قدم عربية ستعني أن هناك فائز ومهزوم، ونحن العرب لا نتقبل الهزيمة بروح رياضية، ولذا أرى تكاتفنا وراء طلب استضافة كأس العالم هي أفضل ما يمكنني التفكير فيه 🙂

      بخصوص القمر، أظن أن الأمر الواقع سيحتكم إلى القوة، ومن لديه القوة لوضع قدميه على القمر سيحكمه، ولهذا أود لو نسرع في هذا الاتجاه !

  7. 1- لجمع الوطن العربي أقترح أن يتقدم أحدهم الى ثري من أثرياء العرب ويطلب منه استضافة الرياضيين العرب لعدة أيام تحت رعايته ورعاية شركات تجاريه اخرى…. حضور المهرجان يكون مجاناً, على أن تتم تغطية قسم من الخسارة على حساب البضاعه التي سيشتريها المتفرجون من هناك!!!

    لأول وهله تبدو الفكره مستحيله, لكن مع التفكير والتخطيط سوف يصبح من السهل تقبلها…

    2- استغلال القمر حسب رايي فكره ممتازه, وحتى مع وجود خلافات بين الدول لكن هذا لن يمنع العلماء من نصب أجهزه مستقبليه على سطحه ! والله يستر !!!

  8. قصه رائعه مشكور على طرحها

    والمتشائمين موجودين حول العالم

    فقط اذا شرعت في تنفيذ فكره فلا تستمع لمتشائم ابدا

    والذي يبدا كلامه بمستحيل ولا يمكن

  9. السلام عليكم
    أحيانا كثيرة أقول بأن بعض المواضيع تاتي في اللحظة المناسبة ، ربما هي مصادفة … وربما هي مواضيع تتسم بالعموم فنسقط وضعنا عليها بسهولة ….

    في العام الماضي اقترحت على زملائي بالمؤسسة تنظيم مسابقة فريدة للمدارس في الكتابة النثرية ، فلاقيت تكاسلا من الزملاء ، الفكرة جديدة وغير مسبوقة وما الذي يضمن نجاحها ، المدير متخوف من الفشل والتكاليف ، أما النائب الاقليمي فلم يحفل بنا … المدارس الاخرى أكثرها لم يشارك حسدا او تكاسلا … لكنني اقنعت الزملاء بالمضي قدما … وتمت الفكرة …
    على خلاف المسابقات التي تتم في يوم واحد ، جعلت المسابقة في ثلاث جولات ، كل واحدة تعطي الصدى لابعد مدى

    كان الاحتفال ايضا في المستوى اللائق … وكم ندم الذين لم يشاركوا … وفي الحفل اخبرني النائب بان الفكرة حقيقة لم يقتنع بها في البداية ، وانه مندهش كثيرا من المستوى الذي وصلت اليه … اما المدير فشد على يدي بقوة وقال : اقترح ما تشاء وانا معك مهما كانت التكاليف …

    في هذه السنة كان الكل يسأل عن موعد النسخة الثانية منها ، لكنني فاجأتهم بمسابقة أخرى على ثلاث جولات كان صداها قويا أيضا ، لكنني لم أجد صعوبة في تنفيذها ، ففريق العمل صار اكثر عددا ، واكبر اقتناعا وطواعية ..
    بالنسبة لي حرصت على ان يتسع صدري لهم جميعا وهم كانوا في المستوى المطلوب …

    الحقيقة اني في السنة الماضية اتيت بفكرة جديدة بالمقارنة منالمحيط الكبير الذي اعيش فيه ، لكنني اكتشفت ايضا اشياء منها :

    بدون تعاون ومشورة مع الزملاء ما كنت لانجح ، وبهذه القناعة بأت هذه السنة ، ولمست آثار التعاون بقوة ، وأن واحد وواحد تساوي ثلاثة مع الجماعة …
    والشيء الثاني ان هذا النشاط الكبير والمجهود العظيم الذي اقوم به ينبغي ان يتحول مدر للدخل …

    قمت بالمحاولة وفشلت مرار فشلا ذريعا لكنني استفدت

    اليوم لدي فريق دوره اعداد البرامج للمؤسسات وتسويقها ، تطور وضعنا كثيرا وبدأنا نجني ثمار عملنا …
    من كان يمكن ان يكون منافسا لي هو الان شريك لي ، ونحن نستمتع بان نلعب دور اصحاب “شركة” التي وجدنا الان انفسنا نضطرين لجعلها شركة فعلية بسبب تطور الفكرة

    والفكرة التي قمنا بها هي تتعلق بالارشفة ، وهي جديدة بكل ما تحمل الفكرة من معنى ، ولذلك لاقت رواجا …

    • ما شاء الله، أثلجت صدورنا بنجاحك، وأرى أن سر هذا النجاح له علاقة بالاسم الذي اخترته لنفسك ولتعليقك، وكم أتمنى أن يفعل الكل مثلك

  10. فعلا عندما تبدأ في شئ جديد او مشروع معين تجد كثيرا من المعارضين والمتشائمين والذين يحبطون الهمم والعزيمه ولكن عندما تنجح تجد انهم اول الناس يشيدون بعملك ويصفقون لك ويثنون عليك …
    انا بالنسبه لاستغلال مشروع القمر فانا في اعتقادي ان الناس التى فكرت في استغلال القمر وصلوا لمرحله من النجاح والتكامل على الارض اولا … فنحن نحتاج الى العمل على الارض حتى نستطيع ان نصعد الى القمر فنحن مازلنا لم ننتهي من اعمالنا على الارض فكيف نفكر في القمر ونحن محلك سر على الارض.. اعتقد اننا لابد ان نبدأ من الاساسات اولا واعتقد ان الاساسات على الارض وليست على القمر .. وربما لو نجحنا على الارض وقتها نفكر ان نفكر في القمر..
    وبالنسبه لتوحد العرب على فكره وقلب واحد … اولا لابد من اتحاد الضمائر العربيه وممكن كما قرأت في التعليقات السابقه ان تكون الرياضه بدايه وقد تكون فكره لو اخلصنا النيه من الهدف هو التجمع على قلب رجل واحد ولكن في هذا الموضوع انا متشائم اكتر من موضوع استغلال القمر … قد يكون استغلال القمر اقرب تحقيقا من توحد العرب
    ولك جزيل الشكر يا استاذ رؤوف …. واتمى ان نتوحد هنا في مدونتك فنحن جزء من العالم العربي

    • يا طيب، الاتجاه الذي اخترته أنت سار عليه الكثيرون من قبلك ولم يصلوا لشيء، دعنا نفكر في شيء جديد لعله يوصلنا، وأرى أن نتوحد خلف أفكار استثمارية ناجحة مربحة، لعلها هي التي توحدنا وتحل مشاكلنا ! ولعل توحدنا على استغلال القمر يوحدنا في الأرض، ولعل حل مشاكل الأرض يأتي من القمر…

    • أظنك تتذكر أوقات قد تكون في مشاكل عصيبة بسبب العمل، وعندما تذهب للترفيه قليلاً قد تجد الحل!
      فما المانع من حل مشاكل الأرض مع القمر في آن واحد؟ هل الوقت ضيق لهذه الدرجة

  11. السلام عليكم مشكور استاذي شبايك علي التدوينك الرائعه ….بالنسبة للاخ محمد ناصر كما قلت ننظر ان التنوع الثقافي والديني مشكلة ولكن لا ليست مشكلة بل نحن نحتاج ان نتحد لنكون كيانا لنا كشباب عربي فنحن وقود الامة في المستقبل وان لم نكن حاليا علي درجة الكافية من الاتحاد وتقبل الاخر فكيف سوف يصير بنا الحال في المستقبل عندما نقود تلك الامة وفكرة ان نجد فكرة تجمعا فكرة رائعه لقد طرحتم فكرة الرياضه فعلا هي تجمعنا ويارت اننا ننفذها ….اما بالنسبة لموضع الكيانات الاقتصادية فعلا اللحكومة لها دور كبير فيها لكن الاساس هي الشعوب هي وقود الكيان وحطبه فكيف نصنع نهضه بدون شعب يريد فعلا نهشه وليس بحثا فقط علي لقمه العيش
    الاستثمار في القمر كلها افكار تسويقية باحته تروج لها الشركات للربح ولما لا ان نشتري ارض بالقمر كعرب وليكن لنا كيان عليها كما في الارض

    استاذي شبايك…. يعجبني تدويناتك كثيرا وانا اتعلم منها الكثير ولكن اعتقد ينقص شئ انا لست خبير او اعدل علي حضرتك او عماد مسعودي او محمد بدوي فقط طرحت ان نجتمع في شئ واحد ولما لا تجتمعوا انتم ايضا في مدونة تجمع فضل المدونين العرب لتقديم تكامل حقيقي بين ما نقراه وما نريد تنفيذه علي ارض الواقع ارجو الرد ان امكن يا استاذي وشكرا علي مجهودك الرائع

    • يا طيب، انظر إلى يدك اليمنى، ماذا ترى؟ أصابع مختلفة، منها القصير ومنها الطويل، ومنها النحيف ومنها السمين… لماذا كل هذا؟

      لماذا لم يخلق الله أصابع اليد متشابهة؟

      لأن في الاختلاف حكمة كبيرة، فحتما أنت تعرف أن قياس وظائف الأصابع في الأعمال اليومية العادية أوضح أن إصبع الإبهام القصير يؤدي 40% من وظائف اليد الواحد، يخبرك بذلك من ابتلاه الله بفقدان هذا الإصبع…

      وبالتالي اختلاف كل منا إلى مدونته له حكمة، وله غاية، تفوق اجتماعنا في مدونة واحدة 🙂

      • شكرا يا استاذي علي الرد والاهتمام…فقد احجتني بردك
        وشكرا ايضا علي المعلومة الجديدة التي اضافتها الي معلوماتي

  12. ليس بالضرورة أن تبيع أراضٍ على القمر كي تستثمره تجارياً!

    فمن الممكن أن نبتكر فكرة جميلة ومميزة لها علاقة بالقمر تحقق العائد التجاري المرجو.

    والسؤال هنا، لماذا لا نستثمر بالعقول؟ خطرت لي فكرة ظريفة تتمثل بمشروع بناء -قمر- ولكن صناعي بسيط يحمل بعض وظائف الاتصالات البسيطة.

    نُفِّذت هذه الفكرة من قبل طلاب هنود (قبل فترة قصيرة) وطلاب روس. بالنسبة للطلاب الروس ساعدتهم حكومتهم في إطلاق قمرهم إلى الفضاء، أمَّا بالنسبة للهنود فأعتقد أنَّ إطلاق قمرهم الصغير سيكون قريباً.

    أن يقوم العرب بذلك ليس مستحيل ولكن صعب.

    بالنسبة للتمويل، يمكن تحصيله إذا تبنى الفكرة شخص ذو تأثير على الناس (الأستاذ عمرو خالد على سبيل المثال) بأن يطلب من المسلمين عموماً والعرب خصوصاً بأن يتبرع كل شخص بما يعادل 1 غرام من الفضة. وسبب اعتمادي الفضة كمقياس، هو قناعتي بأن ذلك سيكون إشارة إلى استقلاليتنا وتوحدنا.

    أما بالنسبة للجهة المنفذة، فبالتأكيد سيكون فريق من الطلاب متعددي الإختصاصات كمشروع تخرج أو ماجستير أو دكتوراه أو مزيج من هؤلاء.

    سيوفر التمويل برأيي مستلزمات المشروع بالإضافة إلى إمكانية تخصيص أجور للمشاركين في المشروع كي يستطيعوا التفرُّغ للعمل بشكل جيد.

    وهنا السؤال كيف سنختار فريق العمل؟ أقترح هنا إجراء مسابقة بين الجامعات العربية وتشكيل لجنة تحكيم مستقلة لاختيار فريق الجامعة الأقدر على تنفيذ هذا المشروع، ولن يكون الانتقاء صعباً أبداً. وستفاجؤون -بتقديري- بالمنافسة الشديدة التي ستحصل بين الفرق للفوز بهذا العمل الهام. ولا تستغربوا من المؤسسات أو الحكومات العربية التي من الممكن أن تدعم هذا المشروع (بعد إنطلاقه) مادياً أو معنوياً.

    وقد يسأل سائل هنا وماذا عن إطلاق القمر الصناعي؟ أقول: إبنوا هذا القمر وسترون بأعينكم كيف سيُهيِّئ الله له من يوصله إلى مكانه.

    بالنسبة لي فقد بدأت منذ فترة بمشيئة الله بالتخطيط لفكرتي -المجنونة- إن صح التعبير.

    أرجو التوفيق للجميع.

    • فكرتك جميلة جدا، لكن تحتاج إلى بيئة بعينها لتنجح، فيمكن لبلد ما أن يرفض لدواعي أمنية مخافة وقوع القمر في أيدي غير مرغوبة فتستخدمه في أشياء عير محمودة، ولذا على مشروع مثل هذا أن يكون بإشراف حكومة عربية، وتكون ذات توجه لتشجيع الأفكار التقنية، وذات قبول لتوجيه مبالغ كبيرة في أفكار مثل هذه، وأكثر من ذلك لا أستطيع أن أزيد 🙂

      لكني متحمس أكثر لفكرتك المجنونة، فأنا أعشق هذه الأفكار 🙂

  13. العقلاء يعلمون أن الهبوط على القمر كذبة سياسية كبيرة.
    وكي لا يتسرع أحد ويتهمني بالتخلف والانهزامية فإليكم بعض من الأدلة (الموثقة) من مواقع أجنبية فضحت هذه الكذبة الكبيرة.
    ومن سيبحث أكثر سيجد الأكثر والمزيد.

    خدعة أبولو:
    http://www.ufos-aliens.co.uk/cosmicapollo.html

    كذبة الوصول إلى القمر: الأدلة
    http://www.geschichteinchronologie.ch/USA/moon-lie-proofs.html‎

    الفيلم الوثائي لقناة فوكس الأمريكية:
    http://www.badastronomy.com/bad/tv/foxapollo.html
    http://www.uwgb.edu/dutchs/PSEUDOSC/ConspiracyTheoryDidWeGototheMoon.htm

    وكي لا تقولوا أنها مجرد نظرة عربية متشائمة فحسب صحيفة التلجراف البريطانية فإن واحد من أربعة بريطانيين لا يعتقدون بحصول الهبوط على سطح القمر:
    http://www.telegraph.co.uk/science/space/5851435/Apollo-11-hoax-one-in-four-people-do-not-believe-in-moon-landing.html

    ومن أراد أن يقرأ المزيد بالعربية فعليه بهذا الرابط:
    http://www.google.com/search?ie=UTF-8&oe=utf-8&q=كذبة+النزول+على+القمر

    • يا طيب، أنت تبحث عن حرب تكون فيها المنتصر، بينما نحن نبحث عن أفكار نخرج منها رابحين…

      كلامك صحيح، لكنك تتحدث عن الستينات والسبعينات من القرن الماضي، أما أنا فأتحدث عن الفترة ذاتها، لكن في القرن الحالي !

      أرجو أن تتقبل تعليقي بصدر رحب، لست أناقش هل هبط الانسان على القمر أم لا، أنا أناقش ماذا بعد هبوط الانسان على القمر… ومن قبل خرج العلماء يقولون لو أراد الله للانسان أن يطير لخلق له ريشا، فأين هؤلاء اليوم؟

      أنا أرى المستقبل وقد استعمر الانسان كل الكواكب التي نراها الآن، وسيكون السفر بين هذه الكواكب في سهولة السفر ما بين مكة وطوكيو وملبورن وآلاسكا وموسكو … وستقوم شراكات تجارية تعمل على التصدير والاستيراد، وسيكون الماء والأوكسجين في غلاء البترول اليوم… وكل هذه توقعات قد تصدق وقد تخيب.. لكن ماذا لو صدقت، هذا هو السؤال

      • كان هذا مجرد تعليق جانبي فحسب يقتضيه سياق الكلام، وليس المراد منه التثبيط أو الإحباط أو بحث عن حرب.

        الأفكار الناجحة قد تكون غريبة أو ممجوجة للوهلة الأولى، هذا صحيح ..
        لكن ألا ترى معي أننا نحتاج إلى نظرة سديدة ملؤها الواقعية والحكمة وليس مجرد أفكار منشقة عن قصص الخيال العلمي والسفر عبر النجوم ؟

        ثم ألا ترى أنك قد حِدْتَ والتففت عن رد حمزة السابق بما لا يتفق مع سياق كلامه عندما قال:
        [أعذرني أخي شبايك، ولكن محاولة استغلال القمر الآن، وباختصار، فكرة حمقاء.
        لاشك سمعت قبل اليوم بشركات أمريكية قامت ببيع أراضي على سطح القمر، ولاشك سمعت بأن الكثير من أصحاب المال قاموا بشراء الكثير من الأراضي طمعا في استغلالها تجاريا، وكاد الأمر أن يسبب أزمة دولية حيث صرح الروس بأن القمر لم يتم تقسيمه بعد ولا يحق لبلد أن يستغله في هذه اللحظة، وفورها قامت الحكومة الأمريكية بالتصريح أن كل العقود باطلة، وأن هذا الأمر ليس للحكومة الأمريكية دخل فيه، وأنها لا تتحمل أي مسؤولية لاسترجاع أموال المغفلين.]

        نعم .. أنا مع التفاؤل والإيجابية .. لكني من مؤيدي سكان كوكبي (عنصري للأرضيين) 🙂
        ومن مناهضي إقامة المشاريع على كواكب أخرى حتى تنتهي (بعض) مشاكلنا الكبرى على الأقل على ظهر هذا الكوكب، وأنّى ذلك في العهد القريب.

        أما قولك عن المستقبل فإما إنك تتكلم عن مستقبل بعيد جدا لن ندركه في حياتنا، أو إنك تعنى زمن الحروب والاقتتال على موارد الأرض الباقية وهذا لا أعتقد أنه سيكون بعيدا جدا لكن نسأل الله أن لا ندركه.

        الآن أعـــــــــــود إلى صلب الموضوع، حول الأفكار الكبيرة أو العملاقة كما ذكرت ..
        من الأفكار الكبيرة الواقعية والتي يمكن أن تحقق شهرة وعوائدا في زماننا فكرة الأطباق الطائرة !
        نعم .. لقد قرأتَها صحيحةً؛ فهناك كثير من التجارب لصنع طائرات على شكل أطباق طائرة، صحيح أن بعضها قد حظي بالفشل، لكن البعض الآخر كانت له فرصة من النجاح كذلك.

        وماذا عن الطائرات الفردية المصنوعة من البلاستيك المقوى المضاد للحرارة ؟

        هاتان الفئتان من النماذج الطائرة قليلة التكلفة، ومع ذلك فإن الشركات المنتجة لها تبيعها بآلاف الدولارات بما يفوق أضعاف كلفتها، فماذا لو أتى واحد ينظر إلى المستقبل نظرة بعيدة لينتج آلات طيران بسعر منخفض أو حتى بخسارة مؤقتة كما كانت خطة (أديسون) عند بداية بيعه للمصابيح الكهربية ؟

        وماذا لو تمكنت مثلا من شراء بالــون طائر سعره لا يتعدى المائة بالعملة المحلية .. فكم يا ترى سيبيع منتج مثل هذا البالون وكم سيحصد من الأرباح خلال مدة وجيزة.

        نعم قد تكون هناك عوائق كثيرة .. مثل قوانين وتراخيص الطيران في البلاد العربية.
        لكن ما زالت مقبولة أكثر من التفكير في بناء محلات تجارية على القمر.

        • أشكرك على أخذك لردي عليك بصدر رحب، ولكن يا طيب، كم من المفكرين في الوقت الحالي يعمدون إلى الواقعية والحكمة التي ذكرتها.. أما أنا فأريد البعد عن الواقع، إلى رحابة خيال المستقبل، والأفكار العملاقة التي قد يصفها أهل الواقع بالحماقة 🙂

          لكني على الجهة الأخرى، أفكارك التي اقترحتها … لو كنت أملك المال الكافي لعمدت إلى بحث كيفية تطبيقها تجاريا بشكل مربح… ولولا مخافة أن تتهمني باللجوء إلى الخيال العلمي، لقلت لك إن فكرتك هذه تناسب المستقبل الذي يتوقع البعض له بأن تكون وسيلة انتقال الانسان فيه الطائرات لا السيارات، وأن السير فوق سطح الأرض سيتحول ليكون فوق الأرض، عبر طائرات مقاومة للجاذبية وللاصطدام…

          يبدو يا صديقي أن خيالك أقوى من خيالي والذي يبدو محدودا بجانبك 🙂

          أهلا بهذا العقل الجميل في مدونتي، ولا تحرمنا من أفكاره أبدا!

  14. من جد وجد ومن زرع حصد
    اسأل الله ان ينور بصيرتك
    انا عن فكرة القمر و تجميع الوطن العربي فهذه مستحيلة على ضعاف النوس لا على اهل الهمة وبإذن الله سوف اكتب افكر لهاذين الموضوعين وارسلها اليك

  15. السلام عليكم اخ رؤوق

    اكثر ما شدنى للتعليق هو انك ترد على كل معلق على عكس العادة فلا تحرمنى من رد منك ولو بكلمة أف ثانيا ليس العيب فى ان الافكار مجنونة وصعبة او مستحيلة التحقيق ولكن العيب فينا نحن العرب فقد كان صاحب قصتنا هذا على اقتناع بفكرته وعندما اقنع بها من حوله اقتنعوا بها ولم يتركوه فى منتصف الطريق سأضرب لك مثال حى كنت واحدا منه فى الرابط التالى موضوع لعمل ماكينة تسمى cnc وهى اختصار لكلمة coumputer numarical control اجتمع مجموعة من الشباب لعمل مثل هذه المكينة
    الرابط

    http://www.arabteam2000-forum.com/index.php?showtopic=95182

    فكرة عمل هذه المكينة هو ربط اجراء ميكانيكية بالكمبيوتر وتنفيذ رسم وقطع لمواد مختلفة كالحديد والخشب والزجاج والرسم ايضا عليها
    المهم بدا شاب متحمس وطرح الفكرة التى ستجدها فى البوست الاول فى الرابط وطلب مهندسين مختصين فى الكهرباء والالكترونيات والميكروكنترولرز وكذلك فى البرمجيات وكان الترحيب والتصفيق والتهليل كبير ووجد ما طلب حتى انى اذكر ان المهندس المصمم للاجزاء الميكانيكية قال انا مهندس ميكانيكا قوى اصلا بنفس اللفظ وهو من افسد الموضوع فى النهاية

    انظر لتاريخ اول بوست ستجده فى 2006 استمروا فى جدال مدة تصل لسنتين ولم يفعلوا شيئا البتة !!!
    لماذا هذا ؟ ليس هناك مسؤلية لدى العرب الا من رحم ربى فلو ترك صاحب موضوعنا اليوم واحد تلو الاخر لما تحققت الفكرة بمفرده
    هذا ما نشكوا منه ونعيب على كل شئ من حولنا الا انفسنا نعيب على الحكومات وعلى الانظمة وعلى الجهل وقلة الموارد وعلى البيئة والزمان وحتى على ثقب الاوزون ولا نعترف ان العيب فينا وما لزمانا عيب سوانا
    اخ شبايك لا اعتقد انك ستوافقنى الرأى لكن طالما نحن هكذا فاحلم كما تحب ولكن لن يسرك ان ترى حلمك منا ان كنت من المحظوظين ستراه يتحقق ولكن من غيرنا

    بالمناسبة لدى عم استمر فى التفكير والتنفيذ ايضا مدة 30 سنة لاخراج عمل عبقرى وهو توليد الكهرباء من الجاذبية الارضية ووصل بالفعل للاقتراب من حلمه ولكنه فوجئ انه تأخر كثيرا وانه قد تم تنفيذ المشروع على ايدى غيره من الغرب
    اخطأ انه لم يستعين بأحد من المختصين واخطأ ان قد تأخر حتى تحطمت احلامه هكذا نحن

    دمتم فى خير حال

    • لم أكن أعرف أن لردي كل هذه الأهمية، مشكور يا طيب… أتفق معك (على غير توقعك؟) هناك الحلم، وهناك الرجال الذين يحققون هذا الحلم…

      المهم، أنت، ما حلمك أنت؟ ربما استطعت مساعدتك في تنفيذه معك 🙂 (لا تدري عل الله يعينني على ذلك، جربني!)

      • اخ رؤوف انت من البشر القلائل الذين احترمهم فقد فقدت الثقة فى غالب البشر الا ما رحم ربى اما عن حلمى هو ان اجد هدف !!! لدى افكار عظيمة جدا لكن ليس وقتها اطلاقا فكلها تحتاج لرؤس اموال ضخمة لذا يجب البداية حتى اكمل المشوار كل يوم قبل النوم اعصر دماغى بحثا عن هذه الفكرة التى تغيرنى للابد ولا اجد الا افكارا لامعة لكن ليس هذا وقتها .

        لكن اخ رؤف سترد بالطبع على كل تعليقاتى فيما بعد اليس كذلك ؟ ولا ايه :d

        دمت فى خير حال

  16. دائما تـأتي كلماتك لكي تنير بعض الظلمة التي تحيط بي في هذا النفق الطويل (و اللذة الغامرة) التي تسمى ريادة الأعمال. لقد تلقيت للتو ضربة قاصمة بل خمس ضربلت تهدد عملي و شركتي التي عملت و جاهدت طويلا لبنائها و لكن هذه الكلمات التي جاءت و أنا أفكر جديا بالإستسلام رجتني رجا عنيفا و ذكرتني بالمغزى من كل هذه الصعاب و العراقيل فشكرا جزيلا لك.
    القمر ليس ببعيد أبدا و بعض الحالمين الجديين بدؤوا في التخطيط للغزو منذ عقد من الزمن. أنا أقترح إنشاء مشروع تطوير عقاري في القمر يرعاه إتحاد الشركات العقارية الكبرى في الوطن العربي و من ضمن المشروع أول مسجد خارج المجال الجوي الأرضي و ما ذلك على الله بعزيز.

  17. لااعتقد ان زماننا فيه مستحيل فربما خلال عشر سنوات او اقل يحدث ما هو اعظم من استغلال القمر لكن المطلوب الا نضع حدود علي احلامنا و الاهم ان نسعي في تحقيقها و هو الاصعب
    من الممكن ان نحلم ان نتحد علي هدف و الاهداف لا تحصي فنحن ما زال امامنا الكثير و لكن الاهم كيف نتحد و كيف نبدأ
    احد الاهداف التي اراها من اهم الاهداف في حياتنا الضغط علي حكوماتنا لتطوير التعليم و البحث العلمي تطوير جاد بل و المشاركة من جهتنا بوضع خطط جادة واقتراحات للتطوير
    و اذا كنا لا نستطيع تغيير حكوماتنا فلنغير افكارهم بالضغط الاعلامي (المدونات احد عناصره) الذي اري ان له تأثير كبير و قادر علي التغيير

  18. هذا الامر ذكرني بحصول الامارات على استضافة مقر وكالة الطاقة المتجددة (الايرينا) و كل الجهود التي واجهها المسؤولون و بالاخص الشيخ عبدالله بن زايد للحصول على هذا الفوز.. فقد بدأت القصة بنفس الاسلوب و ان الموضوع صعب و لا يوجد دولة عربية تستضيف اي وكالة دولية لكن الارادة الصلبة هي اساس كل نجاح, و كنا نشاهده في الاخبار بشكل شبه يومي يسافر من بلد الى اخر (اعتقد انه زار اكثر من 100 دولة في فترة قصيرة!) لتحقيق هذا الامر. مزيد من التفاصيل موجودة في هذا الرابط لمن يرغب: http://www.alittihad.ae/print.php?id=22568

    قد لا تكون اهمية استضافة مقر وكالة الطاقة المتجددة واضحة للجميع, و لكن المهتمين بهذا المجال يعرفون ان المستقبل هو للطاقة المتجددة بدون ادنى شك .. و استضافة وكالة طاقة المستقبل لهو امر مهم للغاية

  19. شكرا أخ شبايك على المقاله الرائعه,
    فكرة إنشاء الشركات على سطح القمر ليست مستحيله و لكن هل قمنا بإستثمار مانملك أولا.

  20. كلنا يعلم أن المشاريع الكبيرة كانت فكرة وحلما عند صاحبها وتحققت بعد حين والامثلة على ذلك كثيرة ، ما اريد ان اعرضه هنا كفكرة وحلم يراودني بحكم اهتمامي بالتجارة والتسويق الالكتروني ، حلم جاء على لسان احد الشباب العربي المهاجر و المهتم بالمجال ، وكنت قد اجريت معه حوارا على مدونتي وقد عرض الفكرة كالاتي
    ( من خلال متابعتي للتجارة الالكترونية فى وطننا العربي ، لاحت لي معضلتان تعيق تقدمنا فى هذا المجال .أولاهما معضلة الثقة بين العميل والتاجر وثانيهما معضلة تحويل الاموال عبر شبكة الانترنت خاصة . واقترح أن يقع بعث هيئة للتجارة الالكترونية ترسم لنفسها أهدافا وتضع وسائل لتحقيقها سوف أعرض لها اجمالا .
    * الاهداف :

    * حل معضلتي الثقة ونحويل الاموال بدخولها كوسيط بين الاطراف .
    * تنشيط التجارة عامة والتجارة والتسويق الالكتروني خاصة بين الدول العربية فى مرحلة اولي .
    * فتح أفاق جديدة ببعث مواطن شغل على مستوى التجارة والتسويق الالكتروني .

    * المهام

    * ايجاد هوية الكترونية لكل المنخرطين فى الهيئة يتمتع من خلالها المنخرط ببطاقة ائتمان تخول له استعمالها فى التجارة والتسويق الالكتروني وبالتالى نجد حلا لمشكلة البطاقة ونضبط كذلك عملية تحويل الاموال وما ور اءها من مشاكل .ولكن يشترط فى الاعضاء الراغبين فى الانخراط أن يكونوا حاصلين على شهادة معتمدة فى التجارة والتسويق الالكتروني . أو ما يعادل ذلك .
    * بعث موقع على الانترنت تحت اشراف خبراء فى التجارة والتسويق الالكتروني لأدارة وتوجيه المسوقين والعملاء والتدخل لفض المشاكل فى الاثناء ، كما أن للموقع خدمات اعلانية واشهارية يتمتع بها المنخرطون بالاساس .
    * تكوين شركة شحن تابعة للهيئة تسهر على حسن تبادل السلع بين المسوق والعميل . )

    امل مثله ان تلقى هاته الفكرة الحلم صدى عند مسامع مسؤولينا فتزدهر التجارة الالكترونية البينية فى وطننا العربي ويقوى بها اقتصادنا وترفع الحدود المصطنعة كما رفعت بفضل شبكة الانترنت ، اذ لا مكان مستقبلا الا للتكلات الكبيرة ، وبالتالى تفتح ابوابا جديدة لشبابنا العاطل عن العمل فلا مجال امامه الا للأبداع والنجاح و نغلق بؤر الفساد والضياع التى يلتجأ اليها شبابنا نتيجة الفراغ والضياع الذي يعيشه …. امل استاذي رؤوف ان تشاركنا وزوارك هذا الحلم عساه يرى النور يوما وما ذلك على الله بعزيز

  21. مرة عشرين أجد تدوينة جديدة لأستاذنا شبايك كأنها موجهة لي بمفردي .. حقيقي شيئ عجيب.

    إجابة السؤال الأول : شيئ يمكن للعرب أن يجتمعوا عليه .. هو تحرير فلسطين بطرق إبداعية .. يجب أن يعلم الأخوة القراء أن تحرير فلسطين من أيسر الأمور .. العقبة الوحيدة هي الإرادة والإدارة والتخطيط أما ما عدا ذلك فموجود في يد العرب..
    تخيلوا مئات الأنفاق الطويلة يتم حفرها حول فلسطين فلا يعلم أعدائنا من أين سيخرج العرب هل في وسط القدس أو حولها هل في تل أبيب أم حيفا أم يافا .. لن يستطيع الأعداء أن يناموا .
    تخيلوا آلاف الزوارق المطاطية التي تحمل من خمسة إلى عشرة أشخاص تبحر من جنوب لبنان ومن مصر وغزة لتهجم في وقت واحد على شمال وجنوب اسرائيل كما حدث في حرب أكتوبر في مصر وسوريا.
    تخيلوا حركة الجماهير العربية التى تتوافق وتصر على تحرير الأرض بنفسها تخيلوا ملايين البشر يركبون كل شيئ متجهة لفلسطين وهي تصر أن تطأ بقدمها على أرض الإسراء ، ماذا ستفعل الدول الكبرى أمام حركة عشرة ملايين عربي فقط ، ماذا ستفعل حكومات العرب ، وماذا سيفعل العدو ، وماذا ستفعل الجماهير للضغط وتنفيذ مهمتها.
    تخيلوا مئات ملايين العرب يرفعون علم فلسطين في كل شبر من اراضيهم؟ وقد كتب عليها كلها جملة واحدة “كل فلسطين”.

    كان هذا ردي على من يقولون أن العرب لا يمكن أن يتحدوا على شيئ والحقيقة أننا قد تربينا على هذا بفضل الإعلام الجاهل أو المأجور ، لا يوجد على الأرض أمة متقاربة مثل أمة العرب.

    أما بالنسبة للسؤال الثاني : فمن الخيال مشاريع كثيرة تبعد مسافات عنا وعن إمكانية التنفيذ والحصيف الذي يقبل بتنفيذ مشاريع خيالية تكون قريبة منه ، ومنه إجابة السؤال الأول فهي الأقرب رغم أنها خيالية.

    شكراً مرة أخرى أستاذنا شبايك على دفعنا نحو التفكير والتأمل والتخيل ، والأهم للنقاش.

  22. والله أخي شبايك انت تستطيع بكل ذكاء اختيار المواضيع التي تتكلم عنها لتثبت بالتجربة العملية جدوى مقالاتك عن التسويق وقصص النجاح في مقابل المنتقدين من باب انه المجتمع الأمريكي مختلف عن المجتمع العربي ولكنك أثبت أن المجتمع الأمريكي أيضاً يوجد به عوائق وصعوبات تواجه الأفكار الجديدة .وبالنسب لفكرة استغلال القمر تجارياً فقد تذكرت هنا طرفة من أحد أصدقائي يقول أنه يمكن استغلال القمر في عملية الترويج أو التسويق لمنتج ما .وهي فكرة بسيطة جداً ولكن عندي رغبة في اختبار خيالك أخي شبايك .يا ترى كيف ؟!!

  23. انا اعتقد بأننا قد نجحنا بالفعل في الاستفادة من القمر!!!! نعم فمن عاد إلى الاعلى سيجد الكم الكبير من التعليقات وكذلك العدد الكثير من تعليقات وردود الاخ شبايك وهذا شيء لم نعتاد عليه سابقاً في مواضيع اشتاذنا شبايك. فأخونا شبايك استثمر الكلام عن القمر في تدوينته هذه ونجح في مالم يستطع ان يجبر قراء مدونته في السابق على فعله… فألف مبروك أخي شبايك فقد نجح استثمارك للقمر 🙂

    – بالنسبة لي فأرى أننا نستطيع ان نستثمر تجارياً القمر ومن الان وليس في المستقبل البعييييد وبفكره بسيطه جداً وهي أن يشتري أحدنا من وكالة ناسا قطع حجرية تم جلبها من القمر ويقوم ببيعها على شكل قطع صغيره ممكن على شكل قلوب تغلف ويكتب عليها شهادة اثبات من وكالة ناسا انها من القمر وتباع بحيث يقدمها الناس مثلا لمن يحبون في اي مناسبات او يحتفظون بها للذكرى..!!!! “تشبه فكره بيع خشب جسر بروكلين”…

    – أما ما يمكن ان يوحد العرب بعضهم البعض فهناك فكره وهي: ان يتم انشاء موقع على الانترنت بأسم “الدولة الاسلامية العربية المتحده” مثلا وتكون عباره عن دوله رقمية تظم جميع العرب وفيها اقسام كثيره وتركز على امور كثيره. ومن هناك يمكن ان يتفق الاعضاء على امور اخرى توحدنا اكثر في الواقع…!!! فكره مجنونه ولكن ربما تصبح حقيقه يوماً ما من يدري؟!!!

  24. تعليقي على هذا الموضوع هو القناعة فإذا الشخص مقتنعا 100 % با لفكرة ولا يستطيع أحد أن يزحزه عنها فسينفزها يوما ما ولو وقف العالم كله ضده بشرط أن تكون الفكرة منطقية

  25. بالنسبة للسؤال الاول

    اقترح انشاء ما يسمي بالاتحاد العربي

    بجد مش الاسم بس

    بالنسبة للسؤال التاني

    مش شايف-من وجهه نظري المتواضعة-امكانية استغلال القمر تجاريا

    قصدي يعني ماظنش في حاجه ممكن نعملها في القمر غير الرحلات

    لكن فكره استغلال الفضاء تجاريا سواء رحلات مكوكية حول الارض

    مرورا بمنتجعات ومصانع واستصلاح اراضي

    في الفضاء المجاور مش في على القمر تحديدا
    ده ممكن افكر معاك فيه

  26. من المؤكد أن القمر تختلف بيئته عن الأرض، وهذا مناسب جدا لشركات السياحة أن تفتح فرع لها على القمر وأيضا التوثيق وكل من يهتم به فالقمر بالتاكيد تختلف صخورة وجبالة عن صخور الأرض و أيضا تختلف سمائة هذا ما جاء فى خاطرى

شارك بتعليق