فكرة تسويقية: مناديل كاريبو الورقية

بالأمس البعيد كنت جالسا في مقهى كاريبو أحتسي بعض القهوة، والتي جاء معها – كما هي العادة – بعض المناديل / المحارم / المناشف الورقية (Tissue) ودون اهتمام مني أخذت واحدا ووضعته أسفل كوب القهوة… لتبدأ بعدها بعض الكلمات في لفت انتباهي، فوجدت المنديل وقد احتوى بعض المقولات التشجيعية التحفيزية اللطيفة، التي ساعدتني على الحصول على بعض الطاقة والتحفيز، والابتسام أيضا. من ذا الذي يطبع مقولات على مثل هذه المناديل؟ حتما مفكر تسويقي عبقري، دفعني لأن أطلب المزيد من المناديل، ولأن التقط لها صورا، ولأن اكتب عنها هنا…

الطائر المبكر يحصل على القهوة الطازجة، لكن كذلك كل الطيور تحصل عندنا على القهوة الطازجة.

اكتب أفضل الأغاني المفضلة لديك والملاهي ومقولات الأفلام ولحظات المرح، واختر واحدة وعلم عليها.

كانت هناك مناديل أخرى حوت ما هو أفضل من المعروض هنا، لكن البلل نال منها قبلنا، وأعرف ما ستقوله، لقد سبق وقلت أني سأهجر حديث التسويق، لكن يبدو أنه لا يريد أن يفلتني بسهولة… مثل هذه الأفكار الجميلة والبسيطة، تأسرني ببساطتها وشديد أثرها. طبعا مثل هذه الأفكار البسيطة يمكن تنفيذها في عالمنا العربي، المتشائم فقط هو من سيقول عكس ذلك. ردا على التعليق المحتمل: ‘هذه معلومة قديمة جدا – منذ فتح المسلمين لمصر’ أرد عليه بالقول: ولماذا لم أقرأ عنها في مدونتك؟!

ختاما، هل رأيت أفكارا تسويقية مماثلة؟ هل لديك صور ترسلها لي لأكتب عنها في تدوينة مماثلة؟

54 thoughts on “فكرة تسويقية: مناديل كاريبو الورقية”

  1. حقيقة انا أيضآ تأسرني مثل هذه الأفكار!

    في بعض الأماكن عندما أزورها أجد أن القهوة أو المطعم أو المكان قد كتب نبذه مختصره عنه. (مثال: قهوة الإسبرسو: تأتي حبيبات البن من أقصى أدغال البرازيل وتحمص طازجة في كل يوم في قهوة × لترتشفها بقهوتنا وكأنك تعيش لحظات إقتطافها)

    شخصيآ لا أتأثر بهاذا النوع من التعبير و”كنت” أعتقد بأنه لاتأثير له على قرار العملاء.

    إلى أن وجدت “زميل” يثني على قهوة معينة. ويهدي لها سيل من الإطراءات! تعجبت لمعرفتي بمالك محل القهوة وأن القهوة في ذلك المكان لاتتميز بشيء سوى أنها غير مميزة، وتجلب من أرخص مورد بالسوق حسب إفادة صاحبي مالك محل القهوة. إلا أن السر بالكلام المكتوب في الورقة الذي يقرأه العميل وهو يحتسي قدحآ من القهوة ! وهو ما يقوم بعمل “غسيل مخ”. للأغلبية عكس ما كنت أظن بأنه كلام إنشائي لافائدة منه.

    عندها تغير أسلوب تفكيري.

      • بالعكس أنا مؤيد وبشدة لهذا النوع من التسويق.

        وكما قلت لم أكن أتصور بأن هذا النوع سيكون له تأثير ، إلا أن التجربة أثبتت بأنه ذو تأثير ساحر.

        اتمنى أن نرى المزيد من الأفكار الخلاقة.

  2. تبسمت وضحكت
    على قولك
    ردا على التعليق المحتمل: ‘هذه معلومة قديمة جدا – منذ فتح المسلمين لمصر’ أرد عليه بالقول: ولماذا لم أقرأ عنها في مدونتك؟

    رد بليغ جدا

    ودمتم سالمين

  3. ارجو المزيد من القصص التسويقية المحفزة والطريقة المبتكرة فانت استاذ لنا في هذا المجال

  4. ما اروع ان يرتشف الواحد منا فنجان قهوته المفضله ليحصل على تأثير مزاجي عالِ وبنفس الوقت يمتع ناظريه ببضعة كلمات تشجيعيه تزيد متعته متعه وترفع مزاجه لأقصى مستوياته

    هذه الأفكار وإلا فلا ياشبايك

  5. تدوينة رائعة كعادة الأستاذ رؤوف
    فكرة المناديل رائعة ,وهذه المرة الاولى التي أسمع بها,مع انها كما تقول قديمة.
    أستاذ رؤوف لم تكتب عن هذه التدوينة الجديدة في تويتر ,لقد كنت أظن بأن الخبر سيكون أولا في تويتر.

  6. فكرة جدا رائعة ولقد صادفت مثل وهي ورقة صغيرة داخل علكة وكانت تحوي هذه الورقة امثال وحكم جميلة جدا
    من المستحيل أن تضيف أياما إلى حياتك ولكن ما تقدر عليه هو أن تضيف حياة إلى أيامك

      • الحمد لله بما يخص الحواسيب فقد تم الإنتقال للطلب بكمية أكبر والتركيز على البيع بالجملة لكن توجد منافسة شرسة في الأثمنة من الكبار والصغار! حتى أن إحدى الشركات الكبرى بنفس المدينة تدعى gmppc أفلست بسبب البيع بأرخص من ثمن الشراء بالإضافة إلى أمور مالية أخرى مقدار الديون المترتبة على الشركة بعد إفلاسها كانت 750 ألف درهم ما يقارب 91965 US$ زج صاحبها في السجن

        • تصحيح
          750 مليون سنتيم أي 7.5 مليون درهم ما يعادل مليون دولار
          919650 US$
          الأسباب كثيرة والتي أدت لهذه الخسارة أهمها عدم وجود تكوين إقتصادي
          أخرى شراء السلع بالدين ودفع شيكات كضمانات،تكديس السلع،خسارة واحدة في نوع واحد من الأجهزة بسبب هبوط الأثمنة بعد تكديس السلعة كانت 20 ألف دولار، البيع بأقل من الثمن في السوق لسداد الديون في وقتها حتى أن الثمن كان أقل من المدينة الإقتصادية!،الدخول في إستهداف المعلمين وتسهيل الدين الربوي لهم للسداد بعد عامين
          كل هذه الأسباب بالإضافات لمطالبة الدائنين بؤموالهم كانت كالقشة التي قصمت ظهر البعير

  7. السلام عليكم

    انا من محبي كاريبو كوفي

    والمناديل لفتت انتباهي بحكم زياراتي المتكرره للكوفي لطلب قهوتي المفضله
    مثل ماتفضلت كانت الفكرة بسيطة لكن جميلة واحببتها جداً، لا وابشرك احتفظت بكم منديل منها للذكرى ههههه

    بالنسبة لي هذة الافكار عندما تصادفي تجعلني افكر كيف ممكن استفيد منها واطبقها في مجالي ….

    شكراً

  8. دائماً ما يخدم الأجنبيُّ فكرته بطريقةٍ خلاَّقة . كُنت قد دُهشت قبل عدّة أشهر بإعلاناتٍ فارهة وجميلة – كالتي جئت بها , والآن حين ذكرت احدها تذكرّتها :
    http://www.toxel.com/inspiration/2008/05/27/14-creative-advertisements/
    http://www.toxel.com/inspiration/2008/06/04/14-creative-advertisements-part-2/
    http://www.toxel.com/inspiration/2008/07/11/20-brilliant-advertising-ideas/

  9. أحب هذه الأفكار ..

    أتوقع لو أن أحد المطاعم و ضع آلاف العبارات على الجدران بخط االيد فإنه سيشغل الزبائن ولن يتذمروا لو تأخر عليهم الطلب 🙂

      • هناك مطعم اسمه برجر فيو بالسعودية

        لون جدرانه أسود وتركيبة الجدران مثل السبورة ويوجد على الجدران

        قائمة الطعام وعبارات منوعه مكتوبة

        بطباشير ملونة صحيح أن الطلب يتأخر لكن الوقت يضيع

        بقراءة ما هو مكتوب 🙂

        • لو كان الأمر بيدي، لاقترحت على رواد المطعم كتابة ما يفضلون من المقولات، وأتركها باسمهم … هذا سيدفع الرواد فيما بعد ليجلبوا أصدقائهم للمطعم ليروهم ما كتبوا 🙂

  10. حبذا لو قمت بترجمة تلك العبارات الانكليزية التي أرفقتها مع الموضوع لأن الذي لا يعرف قراءة الانكليزية ( مثلي ) سيشعر بالاحباط

  11. فكرة بسيطة وسهله لكن ذات نتائج رائعه تترك البسمة على شفاه الزبون
    ويكفيك رضى الزبون !

  12. شكرا لك ، فهي فكرة رائعة و ذات فائدة ،لكن السؤال المطروح : هل يتقبلها العقل العربي؟!!!!!!!!!!!!!!

  13. فكرة رائعة جدا وهطورها وانفذها انا معنديش مناديل اكتب عليها ولكن عندى تذاكر تباع للعديد من الكورسات
    ربما فى المرة القادمة سأجعل لكل تذكرة جملة مؤثورة او جملة تحفيذية تجعل المشترة يحافظ على التذكرة اطول وقت ممكن

    ثانيا انا حزيين جدا من امتناعك عن الكتاب فى التسويق وهعتبر المقالة دى تراجع نهائى عن عدم الكتابة فى التسويق ملحوظة انت جعلتنى ادرس ادارة اعمال رغم دراستى للطب وانا طالب فى سنة اولى ادرة اعمال

    ثالثا انا استطيع ان اجعل زوارك من الفيس بوك يفوق التويتر بكثير بس انت تؤمر وانا انفذ يا استاذ ردا لخدماتك الجليلة واعتذر للاطالة

    • فكرتك جميلة جدا، وعندك كنوز من المقولات العربية..

      بخصوص بعدي عن التسويق، ذلك سببه قلة التفاعل مع ما أكتبه عن التسويق، والذي فهمت منه أن التسويق شيء غير مرغوب فيه، فماذا ترى؟

      بخصوص زيادة زواري من فيسبوك، شوقتني لمعرفة التفاصيل، لكن بدون مضايقة أي شخص أو دفعه للاشتراك…

      بخصوص الإطالة، أنا صراحة كنت أريد معرفة المزيد عن دوافعك لدراسة الإدارة بعد / مع الطب، وماذا وجدت حتى الآن؟

      • اخى شبايك
        لو سألت زوار مدونتك لعرفت مدى منفعة مقالات التسويقية والتى ولا تزال مرجع لى شخصيا ونفذت الكثير من محتواها بعد تمصيرها او تطويرها او تكيفيها على حسب الغرض

        وقلة التفاعل ربما لان مقالات تثير الدهشة وانا واحد من الناس قليل التفاعل بس اوعدك انى هكون اول معلق على تدوينتك القادمة فى التسويق

        اما بالنسبة لدراسة الادارة انا درست طب اسنان ولكن كام يحتاجنى من الوقت كى اكون افضا طبيب اسنان فى مصر ! ربما العمر كله
        ولكن بمعرفتى للادارة والتسويق ربما سأكون ضمن اكبر 5 خمسة اطباء اسنان هم من يجيدون الحرفتين
        وانا اعمل الان مدير تسويق للعديد من المؤسسات الطبية فى مصر والمكاتب العلمية للشركات الاجنبية فى مصر وهذا فقط بناء على خلفية بالتسويق وادراكى للسوق واعرف كيف تدار الامور
        فما بالك اذا كنت احمل الشهادتين فى التسويق والطب وانوى كتابة كتاب فى التسويق الطبى ربما تستطيع مساعدتى فى ذلك !

  14. هناك فكرة طريفة أيضاً .. من الممكن أن أروي قصة المنتج (القهوة) منذ بداية قطافها حتى تقديمها لك في فنجان القهوة .. ولا بأس ببعض الصور التوضيحية الطريفة، وستكون أكثر طرافة لو كانت صور كارتونية مثلاً ..
    هذه الفكرة مكلفة بعض الشيء ولكن هذا هو التسويق ..

  15. جميل أبوشبايك

    ها أنت تعود للتسويق مرة أخرى 🙂

    وأجزم أنه سيتبعها أخريات

    فمن يحب التسويق والأفكار الخلاقه الخاصة به
    لن يستطيع منع نفسه من الحديث عنه

    تعجبني الأفكار الغير مكلفة

    مثل هذه المناديل سيقوم صاحبها بتوفيرها في جميع الأحوال

    فقط أضاف لها تلك العبارة فلم يخسر مالاً إضافياً ..

    ومثل : أن تضع عبارات تحفيزية على ( البزنس كارد ) الخاص بك

    فأنت في جميع الاحوال ستصمم وتطبع هذا الكرت .

    فجميل أن تضع فيه رؤيتك في الحياة أو هدفك خلال عام 2010 م

    سيتشوق عملاؤك بالتأكيد مع دخول العام الجديد لمعرفة ماذا حققت في العام السابق

    وهدفك للعام الجديد ..

    مثال آخر : لماذا لا تفكر شركات الأدوية بوضع عبارات التفاؤل على عبواتها باللغتين

    وغيرها من أفكار كثيرة

    سامحك الله يا شبايك أثرت شجوني وحماسي للكتابة 🙂

  16. مجنون أنا بتلك اللمحات والأفكار التسويقية الإعلانية البسيطه فى التنفيذ متكاملة المضمون

    فأنا أتلفت عليها فى كل مكان سواء سيرا على الأقدام أو حتى أثناء القياده .. ربنا يستر 🙂

  17. السلام عليكم
    استاذي شبايك وضعت تعليق على ان تتفضل بأسلوبك الماهر ان تكتب مقالة في الدفاع عن اهات المؤمنين وصحب رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن حذف التعليق فأود اعرف لماذا اخي الحبيب

    • وعليكم السلام
      يا طيب، هل يمكن أن تسأل الطبيب أن يصلح لك سيارتك؟ أنا هنا أتحدث عن مواضيع بعينها في المدونة، ليس منها الدفاع عن أمهات المؤمنين، هذه تحتاج إلى عالم فقيه متبحر، وهذه المشكلة الحالية إنما جاءت حين تحدث من هو قليل العلم عن أمر لا علم له به، ولو تحدثت أنا في هذا الأمر لكررت الخطأ ذاته. كذلك، لا تنس القاعدة الذهبية، من قال لا أدري فقد أفتى. إن كنت عرضت بعض مقالات اعتمدت فيها على أسس دينية، فهذا وفقا لما قرأته وتعلمته، لكن هذا لا يعني أني من علماء الإسلام أو حتى نصفهم أو ربعهم، ولهذا حذفت تعليقك السابق، لأن هذا الأمر تطلبه من أهل الذكر، وأنا لست منهم.

      • السلام عليكم
        كلام في مكانه وجميل وانا اتعلم منك
        لكن لم اطلب منك التخصص في ذلك بل لمحة وكلام خفيف يذكر البعض بأان يتخصص ويرمي ولو بسهم في هذه القضية
        على كل حال الخلاف لا يفسد الود -سدد الله خطاك

  18. أحياناً أضع مقولات مأثورة أو تحفيزية في أسفل ورقة الامتحان لطلبتي وغالباً ما أجد ردة فعل إيجابية من قبلهم..
    لا حدود للأفكار..

  19. السلام عليكم لقد فزعت صدقنى فزعت عندما قلت عبارة أنك قلت لن تتكلم عن التسويق ثانية كيف ذلك وأنا فى رأيى المتواضع أن التسويق وفنونه وقصصه المعلمه من أبرز موضوعات المدونه التى تعلمنا منها الكثير .. أدعو الله ألا تتخذ أبدا هذا القرار .. جزاكم الله خيرا

  20. شكرا لك على طرح مثل هذه التدوينة الرائعة ..

    ذكرتني بقصة قرأتها بجريدة … واحد عمله هو قيادة التاكسي فكان يحقق ربح قليل نسبياً من عمل التاكسي فقرر تنشيط عمله و عمل ختم فيه رقم تليفونه واسمه ومكتوب سواق تاكسي خصوصي وقام بختم كل الفئات الورقية من 10 إلى ربع جنية التي كان يمتلكها وكل ما يجده من هذه الفئات الورقية ويقوم بختمه بشعاره المميز – تفسير شخصي هو أختار هذه العملات الورقية لأنه ليس من المعقول ان من يريد ركوب تاكسي سيضع في جيبه 200 جنية للدفع لسواق التاكسي لكن ستكون ما بين خمسه إلى 10 جنيهات فهو أختار هذه الفئة لأنها الغالبة في أيدي سواقي التكاسي – ومع الوقت أصبحت تنهمر الإتصالات وكان الكثير منها بطلب حقيقي للمجيء وتوصيله إلى مكان معين وطبعاً لا بد من بعض الرخامه كان هناك بعض ممن يحب العبث يقوم بالإتصال واللعب عليه ويقول له تعال هنا وهنا وفي النهاية يكون مجرد مقلب لكن حسب ما قاله أنه جعل منه شخصاً معروفاً كسواق تاكسي وأصبح الكثير يستخدمونه في توصيل أبنائهم للمدراس كونهم بدأوا يتعرفون عليه وعلى اسمه ورقم هاتفه لذا فقال أنه أصبح يربح أكثر مما كان يتخيله من عمله كسواق تاكسي لذا فكرة بسيطة أستطاعت زيادة أرباحه بشكل كبير .

    شكرا لك أستاذنا شبايك ..

    في إنتظار المزيد من تدويناتك الرائعة .

  21. فكرة تسويقية رائعة تجعل تلك المناديل عديمة الفائدة ذات قيمة طويلة الامد…
    على الجانب -كما اعتدت ان تقول- احب فقط ان اذكر بان مقالات التسويق في مدونتك هي ما جعلتني احب علم التسويق…و اعتقد بانها ممتعة لانها هي ايضا قصص نجاح…لكنها فقط قصص نجاح تقنيات تسويق بدلا من اشخاص…
    على الجانب الاخر-يبدو انني احببت هذه الجملة- انا اكره الاعلانات كثيرا لكن في مدونتك اجد بانني لست منزعجا منها على الاطلاق بل على العكس احرص على رؤيتها…ما السر يا ترى

  22. مشكور لطرحك الجميل، و بعيدا عن فكرة المناديل .
    فكرة عمل سخان مياه صغير الحجم ، بدون كهرباء معتمدة على تفاعلات مواد تتأثر بالماء.
    أيضا مروحة بدون كهرباء تعمل بالطاقة الحركية الذاتية.
    الأماكن المستهدفة، هي الدول معدومة الكهرباء ..

    الأفكار تحتاج لرأس مال ..

Leave a Comment