مائتان وخمسون خسارة متتالية، قبل نجاح كبير

كان على الأمريكي إدي اركارو Eddie Arcaro الصبر والتحمل لفترة طويلة، قبل أن يحقق أحلامه، وهو الأمريكي المولود في 1916، اضطر لترك مقاعد الدراسة وسنه 14 عاما ليعمل في اسطبلات الخيول، وبعدها بعام بدأ يعمل في مهنة الجوكي أو راكب ظهور خيول السباق. كان أول سباق خيول يخوضه في عام 1931 دون فوز.

خاض إدي 250 سباقا متتاليين على مر 7 شهور دون أن يفوز في سباق خيل واحد، وكذلك دون أن ييأس، واستمر على تفائله حتى جاء 14 يناير من عام 1932 – اليوم الذي حقق أول فوز له في حياته، واستمر من نجاح إلى آخر حتى حفر اسمه في صفحات التاريخ، كأفضل جوكي في التاريخ الأمريكي وربما العالم، محققا أكثر من 4 آلاف فوز في سباقات الخيول.

250 خسارة متتالية، وقفت بين شخص عادي، وبين أنجح جوكي في التاريخ.

 

13 thoughts on “مائتان وخمسون خسارة متتالية، قبل نجاح كبير”

  1. جميلة هي هذه التدوينات القصيرة، لكني أظن القصة تحوي تفاصيلا أكثر.
    فعلا النجاح لا يأتي إلا بعد الفشل.
    أعجبني أنه كرس وقته لخوض السباقات ففي كل يوم تقريبا هناك سباق أو أكثر (7 أشهر = 210 يوم)
    وعدد مرات الفوز هو الآخر يكشف عن إصرار على الهدف.. لو أنني مكانه لتركت المهنة بعد عدد من السباقات الناجحة لأكون خرجت وأنا في أوج تفوقي.

  2. يسرنا اخ رءوف ان نكون ضمن المعجبين بكم
    وسوف نقوم بنشر بعض المقالات من مدونتكم مع وضع رابط لها
    ان لم يكن عندكم مانع
    موقعنا جديد
    وهو يهتم بالثقافه بدرجه اولى
    لكن لا مانع من نشر قصص الناجحين لانها بالفعل تحتاج الى نشر
    وليعرفها اكبر قدر من الناس
    بارك الله في قلمكم
    جهاد دويكات-فلسطين

    • تفضل يا طيب وكما قلت لك من قبل بشرط ذكر المصدر على أنه مدونتي المتواضعة مع رابط للموضوع المنقول.

  3. سبحان الله .. 250 محاولة في قمة الإجهاد والتعب
    كولونيل ساندرز قام بإجراء 1009 محاولة قبل تمكنه من نشر وصفة الدجاج التي حملت بعدها اسم (كنتاكي)
    نحن بحاجة إلى الكثير من الصبر .. وقبل الصبر المواظبة على المحاولة

  4. ذكرتني محاولات هذا الجوكي بمحولات توماس أديسون
    عندما سأل أحد الصحفيين توماس أديسون : عن شعوره حيال (25) ألف محاولة فاشلة قبل النجاح في اختراع بطارية تخزين بسيطة . أجاب : لست أفهم لم تسمها محاولات فاشلة؟ أنا أعرف الآن (25) ألف طريقة لا يمكنك بها صنع بطارية

  5. من المعروف بل ومن البديهي أن الصبر من أسباب النجاح، ولكن ما أعجب له هو 250 مرة فشل !!!! كان لازم يقعد مع نفسه (ومع مدربة مثلا) بدل المرة عشرة وبدل العشرة 100 مره ليبحث أسباب هذا الفشل، وبالتاكيد كان سيجد سبب، ولم يكن في حاجة لإكمال 250 مرة فشل. لكن لربما كان هناك أسباب أخرى غير معروفة لنا هي ما أدت إلى ذلك. ولكن الجميل أنه أدرك النجاح في النهاية.

  6. السلام عليكم،

    أستاذ رؤوف ماشاء الله على مدونتك إنها غنية بالمواضيع الشيقة والقصص المثيرة، قصص النجاح لا تنتهي……..

    وفي العزيمة قوات مسخرة يخر دون مداها الشامخ الجبل،

    كلماتك أستاذ تدعو للتفاؤل والمضي نحو الأمام ، لي مدونة جديدة وأخوف ما أخافه أن أتوقف يوما عن التدوين فيها وألا أجد من يهتم بما أكتب ولكن عندما أقرأ قصص الناجحين أقول أين أنا من هؤلاء؟

    أتمنى أن تكون لي يوما قصة نجاح مثلهم،أعانك الله لتقديم العلم النافع ونفعنا به،في أمان الله.

  7. ياريت الكل عنده اصرار و مش لازم الشخص ينهار بعد أول مرة فشل الإصرار القوي هو الي بيجعل الناس اتصير

  8. 250 محاولة للقيام بعمل ما ايا كان لابد بعدها ان تكون خبرت هذا
    العمل جيدا ودرستة دراسة تفصيلية واصبحت ملما بكل صغيرة
    كبيرة فية… يا ليتنا نتعلم الصبر والاصرار والعزيمة وان تكون لنا
    ارادة فولازية لا تلين بشرط ان تكون هذه المحاولات محاولات جادة
    فعلا وعملية …..وهذه المحاولات الفاشلة تسمي الخبرة.
    ودمتم صالحين.

شارك بتعليق